المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأربعون النورانية في وصف صفوة البشرية

السيد مراد سلامة

صفحة ١ من ٢

1 تابع الجديد والحصري على شبكة الألوكة www.alukah.net

عدد الصفحات ١

2 تابع الجديد والحصري على شبكة الألوكة www.alukah.net الأربعون النورانية في وصف صفوة البشرية للشيخ السيد مراد سلامة {127] كتاب قد حوى دررا بعين الحسن ملحوظة لهذا قلت تنبيها حقوق الطبع محفوظة حقوق الطبع والنشر محفوظة للمؤلف الناشر المكتبة المرادية سنة النشر 2015

عدد الصفحات ٢

3 تابع الجديد والحصري على شبكة الألوكة www.alukah.net بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضلا له، ومن يضلل فلا هادى له، واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له ، واشهد أن محمدا عبده ورسوله. {1{ ) الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا 2) وقال تعا وقولا قولا سديدا * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما3 ) أما بعد فإنًّ أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدى هدى محمد -  - وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ( 4) وبــــــــــعد رسول الله – صلى الله عليه وسلم زكَّاه ربه في كل شيء: زكَّاه في عقله فقال جل وع صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى5 ) وزكَّاه في بصره فقال جل وعطَغَى6 ) وزكَّاه في صدره فقال جلوع نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ7 ) وزكَّاه في ذكره فقال جل وعذِكْرَكَ8 ) وزكَّاه في طهره فقال جل وعوِزْرَكَ9 ) 1 - (آل عمران102) 2 - (النساء1) 3 - (الأحزاب71:70) 4- هذه خطبة الحاجة التي كان رسول  يستفتح بها خطبه ودروسه فالاستفتاح بها سنة 5 -[2] 6 -[17] 7 -[1] 8 -[4]

عدد الصفحات ٣

4 تابع الجديد والحصري على شبكة الألوكة www.alukah.net وزكَّاه في صدقه فقال جل وعالهَْوَى10 ) وزكَّاه في علمه فقال جلوععَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى11) وزكَّاه في حلمه فقال جلوع رَءُوفٌ رَحِيمٌ 12 ) وزكَّاه في خلقه كله فقال جلوعوَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ13) قال حسان بن ثابت– رضي الله عنه- أحسن منك ل تر قط عيني * * * وخير منك ل تلد النساء خلقت مبرئا من كل عيب * * * كأنك قد خلقت كما تشاء (14) أخيالمسلم: إن مما يؤلمني عندما اقرأ قول الله تعالى { أَبـْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنـْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الحَْقَّ وَهُمْ يـَعْلَمُونَ146 ]وقوله تعا { آتـَيـْنَاهُمُ الْكِتَابَ يـَعْرِفُ ونَهُ كَمَا يـَعْرِفُونَ أَبـْنَاءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنـْفُسَهُمْ فـَهُمْ لاَ يـُؤْمِنُونَ 20] قالالقاسمي-رحمه الله- يعرفونه بالأوصاف المذكورة في التوراة والإنجيل بأنه هو النبيّ الموعود بحيث لا يلتبس عليهم. كما يعرفون أبناءهم، ولا تلتبس أشخا صهم بغيرهم. فهو تشبيه للمعرفة العقلية الحاصلة من مطالعة الكتب السماوية، بالمعرفة الحسيّة في أن كل منهما يقينيّ، لا اشتباه فيه.(15) فإذا سألت أحد المسلمي المتيمي برسول الله –صلى الله عليه وسلم-تجده خواء لا يعرف من وصفه شيئا وهذا من التقصير والجفاء مع سيد الأصفياء – صلى الله عليه وسلم – وقد منّ الله –تعالى-علي وزادني شرفا أن يسر لي لجمع هذا المتن العظيم الذي يستمد عظمته من عظمة رسول الله –صلى الله عليه وسلم – فجمعت هذا المتن الذي سميته {الأربعي النورانية وصف صفوة البشرية فجمعت فيها ما صح سنده في وصف صفاته صلى الله عليه وسلم- وشرحت غريب ألفاظها بالهامش وبينت صحت كل حديث 9 -[2] 10 -[3] 11 -[5] 12 -[128] 13 -[4] 14 - ديوان حسان بن ثابت (ص2) 15 - محاسن التأويل(1 /428

عدد الصفحات ٤

5 تابع الجديد والحصري على شبكة الألوكة www.alukah.net واشتملت على خمسة عشر فصلا تتلألأ كما يتلألأ القمر ليلة البدر، قال الله تعالى (ياَ أَيـُّهَا النَّبيُِّ إِنََّّ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلىَ اللََِّّ بِِِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا * وَبَشِّرِ ا لْمُؤْمِنِيَ بأَِنَّ لهَُمْ مِنَ اللََِّّ فَضْلاً كَبِيرًا * وَلاَ تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِيَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتـَوَكَّلْ عَلَى اللََِّّ وَكَفَى باِللََِّّ وَكِيلاً *) (16) أغر عليه بالنبوةخاتـم من الله مشهود يلوح ويشهدُ وضم الإله اسم النبي إلى اسمـه إذا قال في الخمس المؤذن أشهدُ وشق له من اسمه ليجلـه فذو العرش محمود وهذا محمدُ (17) فالله اسأل أن ينفع بذلك العمل المسلمي والمسلمات وأن يجعله لنا ولهم ذخرا إلى يوم الممات وأن يكون زادا لنا إلى أعالي الجنات والنظر إلى وجه رب الأرض والسماوات. أمي كتبه الفقير إلى عفو مولاه أبو همام / السيد مراد سلامة 16 - (الأحزاب:45 -48) 17 - خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب1 /225)

عدد الصفحات ٥

6 تابع الجديد والحصري على شبكة الألوكة www.alukah.net الفصل الأول وصفخاتم النبوة الحديث الأول عن السائب بن يزيد -رضي الله عنه-يقول: (ذهبت بي خالتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إن ابن أختي وجع فمسح صلى الله عليه وسلم رأسي ودعا لي بالبركة وتوضأ فشربت من وضوئه وقمت خلف ظهره فنظرت إلى الخاتم بي كتفيه فإذا هو مثل زر الحجلة(18) "(19 ) الحديث الثا عن جابر بن سمرة قال: (رأيت الخاتم بي كتفي رسول الله صلى الله عليه وسلم غدة (20) حمراء مثل بيضة الحمامة) (21) الفصلالثاني: وجه النبي -صلى الله عليه وسلم- الحديث الثالث وعن كعب بن مالك رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سُرّ استنار وجهه (22) حتى كأنه قطعة قمر "(23) الحديث الرابع عن أبي إسحاق قال: سُئل البراء أكان وجه النبي صلى الله عليه وسلم مثل السيف؟ قال: لا، بل مثل القمر(24). 18 - بزر الحجلة: الأزرار التي تشد على ما يكون في حجال العرائس من الكلل والستور. قال الخطابي: وسمعت من يقول: زر الحجلة بيضة حجل الطير، يقال للأنثى منها: الحجلة، والذكر : اليعقوب، وهذا شيء لا أحقه. شرح السنة ـ للإمام البغوى متنا وشرحا ( 13 /216) 19 - أخرجه البخاري 1/59(190). و"مسلم7/86(6157) والترمذي3643، وفي (الشمائل) 16 20 - الغدة: لحم يحدث بي الجلد واللحم يتحرك بالتحريك 21 - سنن الترمذي4644) وهو عند مسلم2344) كتاب الفضائل، باب: إثبات خاتم النبوة وصفته ومحله من جسده. ). 22 - أي أضاء 23 - أخرجه البخاري في صحيحه كتاب المناقب باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم 4/229" ومسلم2769

عدد الصفحات ٦

7 تابع الجديد والحصري على شبكة الألوكة www.alukah.net الحديث الخامس وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة إضحيان (25)، وعليه حُلَّة حمراء، فجعلتُ أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى القمر، فإذا هو عندي أحسنُ من القمر".(26) الحديث السادس قال أبو هريرة: ما رأيت شيئًا أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، كأن الشمس تجري في وجهه (27) (28) 24 - أخرجه أحمد 4/281). والدارمي 65). والبخاري (4/228) ق. والترمذي3636). و«الشمائل» (11) 25 - مضيئة مقمرة 26 - أخرجه الدارمي 58). والترمذي2811) وفي الشمائل10) والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف2208 .) وأخرجه الحاكم في المستدرك 4 /186، كتاب اللباس، باب لبس ثوب أحمر، وقال: (صحيح الإِسناد) وأقرّه الذهبي 27 - شبه جريان الشمس في فلكها بجريان الحسن في وجهه، وفيه معنى قول الشاعر يزيدك وجهه حسناً إذا ما زدته نظراً 28 -أخرجه أحمد 2/350(8588) و"الترمذي3648، وفي الشمائل (123) صحيح موارد الظمآن 1774، وقال شعيب الأرنؤوط في (صحيح ابن حبان ): إسناده صحيح.

عدد الصفحات ٧

8 تابع الجديد والحصري على شبكة الألوكة www.alukah.net الفصلالثالث: ر أسه وفمه -صلى الله عليه وسلم الحديث السابع جابر بن سمرة -رضي الله عنه -قال: «كان رسول-صلى الله عليه وسلم-ضليع الفم، أشكل العيني، منهوس العقبي، ضخم القدمي» قيللسماك: ما ضليع الفم؟ قال: عظيم الفم. قيل: ما أشكل العيني؟ قال: طويل شق العي. قيل: ما منهوس العقب؟ قال: قليل لحم العقب (29) الحديث الثامن عن علي قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم ضخم الرأس، عظيم العيني، إذا مشى تكفأ(30 ) كأنما يمشي في صعد، إذا التفت التفت جميعا31). الفصلالرابع: كفاه وطوله -صلى الله عليه وسلم الحديث التاسع عن أنس أو جابر بن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ضخم الكفي ل أر بعده شبهًا له "(32) الحديث العاشر عن نس بن مالك يصف النبي صلى الله عليه وسلم، قال: كان ربعة (33) من القوم، ليس بالطويل ولا بالقصير، أزهر اللون (34)، ليس بأبيض أمهق(35)، ولا آدم (36)، ليس بجعد قطط،(37)و سبط رجل (38)؛(39) 29 - خرجه أحمد 5/86 و88). ومسلم7/84) والترمذي3646) و3647). و«الشمائل»9) وعبد بن أحمد (5/97 ) 30 -التكفؤ: الميل في المشي إلى قدام. كما تتكفأ السفينة في جريها، والأصل فيه الهمز، فترك. 31 - البخاري في الأدب المفرد ج1/ ص445 حديث رقم1315) (( الصحيحة2052) و مختصر الشمائل )) (4 ) 32 - أخرجه مالك «الموطأ»573). والبخاري 4/228). ومسلم7/87) والترمذي3623). و«الشمائل» (3623 ) 33 - رجل ربعة : معتدل القامة، بي الطويل القصير. 34 - أزهر : مستنير، وهو أحسن الألوان، والزهرة : البياض الينر.

عدد الصفحات ٨

9 تابع الجديد والحصري على شبكة الألوكة www.alukah.net الحديث الحادي عشر عن أنس رضي الله عنه قال: ما مسست حريرًا ولا ديباجًا ألي من كف النبي صلى الله عليه وسلم (40)، الحديث الثاني عشر عن الحكم قال: سمعت أبا جحيفة قال: "خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالهاجرة (41) إلى البطحاء (42) فتوضأ ثم صلى الظهر ركعتي والعصر ركعتي وبي يديه عنزة (43 )." قال شعبة: وزاد فيه عون عن أبيه أبي جحيفة قال: "كان يمر من ورائها المارة. وقام الناس فجعلوا يأخذون يديه فيمسحون بهما وجوههم، قال: فأخذت بيده فوضعتها على وجهي، فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب رائحة من المسك".( 44). 35 - الأمهق: الأبيض الكريه البياض، كلون الجص. 36 - الآدم: الشديد السمرة 37 - شعر قطط: شديد الجعودة. 38 - ولا سَبط " بفتح السي وكسر الباء أي ولا نَّعم الشعر شديد النعومة " رَجلٌ " قال الحافظ: رجل بكسر الجيم، ومنهم من يسكنها، وهو مرفوع على الاستئناف، أي هو رَجل يعني منسرح الشعر، والمعنى، أن شعره - صلى الله عليه وسلم - ل يكن نَّعماً شديد النعومة كشعور الأعاجم ولا خشناً شديد الخشونة كشعر الأحباش، وإنما هو مسترسل فيه بعض التكسر 39 - أخرجه مالك "الموطأ 2665. و"أحمد3/130(12351). و"البخاري 4/227(2547). و"مسلم 7/87(6159 ) 40 - أحمد3/227). وعبد بن حميد1363) والدارمي 63) والبخاري 4/230) (و ومسلم (7/81) 41 - والهاجرة وقت اشتداد حر النهار وأراد بها وقت الظهر 42 - والبطحاء: المكان المتسع ليس فيه ماء ولا شجر 43 - "عَنـَزَة" بفتح العي والنون والزاي، وهي مثل نصف الرمح أو أكبر شيئًا، وفيها سنان مثل سنان الرمح، والعكّازة قريب منها، 44 - أخرجه أحمد 4/309، والبخارى 4/200 رقم 3553، ومسلم1/361 رمق 252، والطبرا«المعجم الكب 22/102 رقم 320».

عدد الصفحات ٩

10 تابع الجديد والحصري على شبكة الألوكة www.alukah.net الفصل الخامس كتف النبي وقدمه الحديث الثالث عشر عن أنس رضي الله عنه قال: «كان النصلى الله عليه وسلم ضخم اليدين والقدمي، حسن الوجه، ل أر بعده ولا قبله مثله، وكان بسط الكفي(45 )»، (46 ) الحديث الرابع عشر - وقال هشام، عن معمر، عن قتادة، عن أنس، «كان النبي صلى الله عليه وسلم شثن القدمي(47) والكفي» الفصل السادس: شعر النبي -صلى الله عليه وسلم- الحديث الخامس عشر عن سماك، أنه سمع جابر بن سمرة يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد شمط مقدم رأسه ولحيته، فإذا ادهن ومشطه ل يتبي، فإذا شعث رأيته، وكان كثير شعر اللحية(( 48) الحديث السادس عسر عن علي بن أبي طالب : أنه كان إذا وصف النبي صلى الله عليه و سلم قال : كان عظيم الهامة أبيض مشربا حمرة عظيم حمرة طويل المسربة ( 49)ضخم الكراديس 50) إذا مشى تكفأ51) تكفأً كأنما ينحط من صبب (52) ل أر قبله ولا بعده مثله (53) 45 - يعني: كانت صورة كَفَّيه- صلى الله عليه وسلم - ذاتَ بَسْطٍ حَسَنٍ، وليس المراد ببسط الكَفَّي في الحديث الجودَ والسَّخَاوة، بل جودُه مشهورٌ معلوم من أحاديثَ وأخبارٍ أُخَر 46 - مسند أحمد ط الرسالة19 /286)وأخرجه البخاري 5907)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 1/242، والبغوي (3636) 47 - شثن القدمي والكفي بسكون المثلثة أي غليظ الأطراف من شثن بالضم والكسر إذا غلظ ويحمد ذلك الرجال لأنه أشد لقبضهم وأدل على قوتهم ويذم في النساء لفو ات المطلوب منهن وهو الرعانة 48 - مسند أحمد2 /257)"مصنف ابن أيي شيبة11/514. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه أبو يعلى 369)، وابن حبان (6311).وأخرجه البزار 474)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 1/245 من طريقي عن شريك، بهذا الإسناد. وقد تقدم برقم ( 744) قال الشيخالألباني: ( صحيح ) انظر حديث رقم : 4825 في صحيح الجامع

عدد الصفحات ١٠

11 تابع الجديد والحصري على شبكة الألوكة www.alukah.net الحديث السابع عشر عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن: قال سمعت أنس بن مالك يصف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «أنزل عليه وهو ابن أربعي سنة، فلبث بمكة عشر سني ينزل عليه الوحي، وبالمدينة عشرا ،وتوفاه الله على رأس ستي، وليس في رأسه ولحيته عشرو ن شعرة بيضاء. قال ربيعة : فرأيت شعره. فإذا هو أحمر، فسألت؟ فقيل: احمر من الطيب»، (54) الحديث الثامن عشر وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: " كان النبي يحب موافقة أهل الكتاب فيما ل يؤمر فيه، وكان أهل الكتاب يُسدِلون(55) أشعارهم وكان المشركون يَفرقون رؤوسهم، فسدل النبي صلى عليه وسلم نَّصيته ثم فرق(56) بعد "(57) الحديث: التاسع عشر عن قتادة، عن أنس، «كان يضرب شعر النبي صلى الله عليه وسلم منكبيه»(58) الحديث العشرون عن أنس، قال: "كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أنصاف أذنيه"، (59 ) 49 - المسربة : الشعر المستدق الذي يأخذ من أسفل السرة . 50 -الكراديس: نحو الركبتي والمنكبي والوركي. 51 -التكفؤ: الميل في المشي إلى قدام. كما تتكفأ السفينة في جريها، والأصل فيه الهمز، فترك. 52 -الصبب، وهو ما انحدر من الأرض 53 - صحيح ابن حبان14 /216) قال شعيب الأرنؤوط : حديث صحيح وأخرجه الطيالسي ( 171)، وأحمد 1/96 و127، وابنه عبد1/116-117 و117، والترمذي3637) في المناقب: باب صفة الن- صلى الله عليه وسلم -، وفي " الشمائل " (5)، وأبو زر عة في "تاريخه" 1/160، 54 - أخرجه مالك «الموطأ»573). والبخاري 4/228). ومسلم7/87والترمذي3623). و«الشمائل» 55 - يسدلون: السدل والإرخاء والإرسال بمعنى واحد 56 - يفرقون: فرقت الشعر ، وانفرق شعره : إذا زال عن الاجتماع ، وإذا ل يفترق ك ان وفرة 57 - أخرجه أحمد 1/246( )2209 والبخاري «7/209) ومسلم7/82) وأبو داود4188وابن ماجة (3632) قال 58 - أخرجه البخاري 77 كتاب اللباس68 باب الجعد 59 - أخرجه أحمد 3/113(12142) قال: حدثنا إسماعيل. و3/142(12472) و3/249(13641) قال: حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة. و"مسلم" 7/83(6139) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو كريب ، قالا: حدثنا

عدد الصفحات ١١

12 تابع الجديد والحصري على شبكة الألوكة www.alukah.net الحديث الحادي والعشرون، عن ابن موهب؛ أن أم سلمة أرته شعر النبي صلى الله عليه وسلم احمر(60.) الفصل السابع طيب رائحته وطيب رائحة عرقه-صلى الله عليه وسلم- الحديث الثاني والعشرون عن جابر بن سمرة، قال: " صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الأولى، ثم خرج إلى أهله وخرجت معه، فاستقبله ولدان، فجعل يمسح خدي أحدهم واحدا واحدا، قال: وأما أنَّ فمسح خدي، قال: فوجدت ليده بردا أو ريحا كأنما أخرجها من جؤنة (61)عطار(62) الحديث الثالث والعشرون وفي حديثه عند أحمد " أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم -بدلوٍ من ماء، فشرب منه ثمّ مجّ في الدّلو ثمّ في البئر، ففاح منه مثل ريح المسك ".(63) اديث الرابع والعشرون عن أنس، قال: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عندنَّ فعرق فجاءت أمي بقارورة، فجعلت تسلت العرق فيها فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " يا أم سليم، ما هذا الذي تصنعي؟ " قالت: هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب ".(64) الحديث الخامس والعشرون عن ثابت، قال أنس: «ما شممت عنبرا قط، ولا مسكا، ولا شيئا أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا مسست شيئا قط ديباجا، ولا حريرا ألي مسا من رسول الله صلى الله عليه وسلم»(65) إسماعيل ابن علية. و"أبو داود" 4186 قال: حدثنا مسدد، حدثنا إسماعيل. والترمذي"، في (الشمائل) 24 قال: حدثنا علي بن حجر، أخبرنَّ إسماعيل بن إبراهيم. و"النسائي" 8/183، وفي "الكبرى" 60 - أخرجه البخاري 6/207) 61 - (جُؤْنَةُ العطار: هي التي يُعِدُّ فيها الطيب ويدَّخِرُه. 62 - مسلم في صحيحه ج4/ ص1814 حديث رقم 2329 63 - أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (الإتحاف 5021) وأحمد4 /316) وقال العلامة أحمد شاكر في تحقيق المسند (18740): إسناده صحيح والطبراني في "الكب22 /31) وأبو موسى المدي821) 64 - مسند أحمد ط الرسالة19 /388) وأخرجه عبد بن حميد 1268)، ومسلم (2331( )83)، والبغوي (3661)

عدد الصفحات ١٢

13 تابع الجديد والحصري على شبكة الألوكة www.alukah.net الفصل الثامنساقاه صلى الله عليه وسلم الحديث السادس والعشرون عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال * أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بمكة وهو بالأبطح في قبة له حمراء من آدم قال فخرج بلال بوضوئه فمن نَّئل ونَّضح (66) قال فخرج النبي صلى الله عليه وسلم عليه حلة حمراء كأني أنظر إلى بياض ساقيه (67) الفصلالتاسع: قامته وطوله -صلى الله عليه وسلم- الحديث السابع والعشرون عن أبي إسحاق قال سمعت البراء يقول كان رسول وجهاً وأحسنه خلقاً ليس بالطويل البائن (68)ولا بالقص ](69). 65 - رواه البخاري 10 /420 في الأنبياء، باب صفة النبي صلى الله عليه سلم، ومسلم رقم 2330 )في الفضائل، باب طيب رائحة النبي صلى الله عليه وسلم ولي مسه، والترمذي رقم ( 2016) في البر والصلة، باب ما جاء في خلق النبي صلى الله عليه وسلم 66 - فيه تقديم وتأخير تقديره فتوضأ فمن نَّئل بعد ذلك ونَّضح تبركا بآثاره صلى الله عليه و سلم وقد جاء مبينا في الحديث الآخر فرأيت الناس يأخذون من فضل وضوئه ففيه التبرك بآثار الصالحي واستعمال فضل طهورهم وطعامهم وشرابهم ولباسهم 67 - صحيح ابن حبان- محققا (6 /154)أخرجه مسلم 503) في الصلاة: باب سترة المصلي، عن أبي خيثمة زه بن حرب، بهذا الإسناد. وأخرجه بطوله الطبراني في "الكبير" 22( /249) عن ابن أبي شيبة، عن وكيع، به. وأخرجه ابن أبي شيبة 1/210)و وأخرجه ابن خزيمة 1/203، والبيهقي3/156، والطبرا22( /251) 68 - المراد بالبائن زائد الطول أي هو بي زائد الطول والقص 69 - أخرجه مالك «الموطأ»573). والبخاري ( 4/228). ومسلم7/87). والترمذي3623). و«الشمائل» و«الشمائل»383 )

عدد الصفحات ١٣

14 تابع الجديد والحصري على شبكة الألوكة www.alukah.net الفصل العاشر مشيته -صلى الله عليه وسلم- الحديث الثامن والعشرون عن أبي هريرة أنه سمعه يقول: ما رأيت شيئا أحسن من رسول الله صلى الله عليه و سلم كأنما الشمس تجري في وجهه وما رأيت أسرع في مشيته من رسول الله صلى الله عليه و سلم كأن الأرض تطوى له إنَّ لنجهد أنفسنا وإنه لغير مكترث ".(70) الحديث التاسع والعشرون عن على قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس بالقصير ولا بالطويل ضخم الرأس واللحية شثن(71) الكفي والقدمي مشربا وجهه حمرة طويل المسربة (72)ضخم الكراديس (73) إذا مشى تكفأ(74) تكفأً كأنما ينحط من صبب(75 )ل أر قبله ولا بعده مثله 76) الحديث الثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا مشى، مشى مجتمعًا (77) ليس فيه كسل (78) 70 - صحيح ابن حبان14 /215)قال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم ، صحيح - «مختصر الشمائل»100 / التحقيق الثا 71 -الشثن الكف: الغليظ الكف، وهو مدح في الرجل، لأنه أشد لقبضهم، وأصبر لهم على المراس. 72 - المسربة : الشعر المستدق الذي يأخذ من أسفل السرة . 73 -الكراديس: نحو الركبتي والمنكبي والوركي. 74 -التكفؤ: الميل في المشي إلى قدام. كما تتكفأ السفينة في جريها، والأصل فيه الهمز، فترك. 75 -الصبب، وهو ما انحدر من الأرض 76 - أخرجه الطيالسى 1/24، رقم 171)، وأحمد1/116، رقم 944)، والترمذي (5/598، رقم 3637)، وأبو يعلى (1/303، رقم 369)، وابن حبان (14/216)، والحاكم (2/662، رقم 4194)، والضياء (2/367، رقم 750). (صحيح مختصر الشمائل40) 77 -(أيشديد الحركة، قوي الأعضاء غير مسترخ في المشي) 78 - أخرجه أحمد 1/328(3034) صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص94

عدد الصفحات ١٤

15 تابع الجديد والحصري على شبكة الألوكة www.alukah.net الفصل الحادي عشر: لون بشترته –صلى الله عليه وسلم- الحديث الحادي والثلاثون عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن: قال سمعت أنس بن مالك يصف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «كان أزهر اللون، ليس بالأبيض الأمهق، ولا بالآدم ، ليس بجعد قطط، ولا سبط رجل ، »( 79) الفصل الثاعشر: كلامه وصمته -صلى الله عليه وسلم الحديث الثاني والثلاثون عائشة -رضي الله عنها -، «أن الن-صلى الله عليه وسلم-كان يحدث حديثا لو عده العاد لأحصاه»80 ) الحديث الثالثوالثلاثون عن عائشة رضي الله تعالى عنها قَالَتْ: (مَا كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى اللََُّّ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يسرد كسردكم هَذَا وَلَكِنَّهُ كَانَ يـَتَكَلَّمُ بِ كَلاَمٍ بَيٍِّ فَصْلٍ يحَْفَظُهُ من جلس إليه) (81) الحديث الرابع والثلاثون أنس بن مالك -رضي الله عنه -قال: «كان رسول-صلى الله عليه وسلم-يعيد الكلمة ثلاثا، لتعقل عنه»82) الحديث الخامس الثلاثون عن سماك قال: قلت لجابر بن سمرة: أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ 79 - أخرجه مالك "الموطأ 2665. و"أحمد3/130(12351). و"البخاري 4/227(2547). و"مسلم 7/87(6159 ) 80 - أخرجه الحميدي (247) وأحمد6/118) والبخاري 4/231). ومسلم7/167) وأبو داود3654) 81 -أخرجه أبو داود الأدب (21 :3) و الترمذي في المناقب20: 1) و النسائي في اليوم والليلة137: 2 ) وقال الألباني في مختصر الشمائل (ص119)- ( صحيح 82 - أخرجه أحمد 3/213). والبخاري (1/34،35) قال: حدثنا عبدة بن عبد الله. و8/67). والترمذي (2723)

عدد الصفحات ١٥

16 تابع الجديد والحصري على شبكة الألوكة www.alukah.net قال : نعم، وكان طويل الصمت ، قليل الضحك، وكان أصحابه يذكرون عنده الشعر ، وأشياء من أمورهم ، فيضحكون، وربما تبسم. (83) الفصل الثالث عشر: ضحكه صلى الله عليه وسلم الحديث السادس والثلاثون عن جابر بن سمرة قال: كان في ساقي رسول الله صلى الله عليه وسلم حموشة (84)، وكان يضحك إلا تبسما،"(85). الحديثالسابع والثلاثون قال أبو هريرة رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ضحك كاد يتلألأ في الجدر.(86) الفصل الرابع عشر: بكاؤه صلى الله عليه و سلم الحديث الثامن والثلاثون عن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال : قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - : (( اقرأ علي القرآن ))، فقلت : يا رسول الله، أقرأ عليك، وعليك أنزل ؟! قال : (( إني أحب أن أسمعه من غيري )) فقرأت عليه سورة النساء ، حتى جئت إلى هذه الآية بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ، فإذا عيناه تذرفان.(87( )88) 83 - " (رواه أحمد5 /86[ ]20829)،والطيالسي2 /129[ ]808]7 /120 ] [7031]5 /474]1 /300] والألباني في (صحيح الجامع4822.)] 84 - رجل أحمش الساقي : دقيقهما، وكذلك : حمش الساقي. 85 - أخرجه أحمد 5/105). والترمذي3645). و«الشمائل»226) وعبد الله بن أحمد5/97) قال الشيخ الألباني: ( صحيح ) انظر حديث رقم : 4861 في صحيح الجامع 86 - جامع معمر بنراشد (3 /295) مصنف عبد الرزاق11 /259) 87 - أي: تفيضان بالدمع وتسيلان 88 - أخرجه أحمد 1/380(3606) والبخاري6/57(4582). و"مسلم2/195(1817) ا

عدد الصفحات ١٦