المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ديوان أحمد المنصور السعدي

غير معروف

صفحة ٥ من ٧

65 وؼول أقضو: لا وطقػ عؾؿ اؾيقػ ػؼد ػل ؼقام ؽؼـو الخط ـفد ووؿقض لاح لدو بيؿً ػلرتـو ؿـف درا أو برد

عدد الصفحات ٦٥

66 وؿـفو أقضو: ؿو فلال الأػؼ إلا حودد ؿـف حيـو وعلاء وغرد وؾذا عوش ؼؾقلا ـوحلا ؽقػ لا قػـك ـوقلا ؿـ حيد وؼد ضؿـ إؿوم اؾدقـ الخؾقؾل اؾقاػد عؾك ؿؼوم أؿقر الدقؿـين ـصره اؾؾف، فذا اؾلقً اؾذي ؼلؾ الأخقر ػؼول: ؼيؿو بوؾلقً واؾرؽـ اؾذي طوب حهو وادملاؿو ؾلأبد ؿو فلال الأػؼ إلا حودد ؿـف حيـو وعلاه وغقد ولدو ؼول ؿقلاـو أؿقر الدقؿـين فذه الأبقوت تـوػس ؽموبف ـصره اؾؾف وؼقاده وغقرفؿ ػل فذا الدعـك، وؿـ ذؾؽ ؼقل اؾؽوتى الأجؾ اؾؼوئد أحؿد بـ قول اؾفقزاؾل رحؿف اؾؾف:

عدد الصفحات ٦٦

67 لا وصدغ ؽدجو اؽمـػ وذػقظ الخد ؽقاو ؼد عطػ وجلين أطؾع اؾلدر عؾك غصـ بون ؿو عؾقف ؿـ ؽؾػ وغزال غزل الحيـ بفو رؼي الخصر وعى الدرتدف ؿو برا الأؼؿور إلا طؾعي ودـو ثغر بفو لدو خطػ ػمقخً دوراـو وؾفو ؿـ ـقع ووؾقع وذغػ

عدد الصفحات ٦٧

68 وؾف أقده اؾؾف، وـصره، وخؾد ؿؾؽف ؿـ ؿؼطقع: ؿـ عـلر اؾشور أم ؿـ ؿيؽ دارقـ ػؾل وؿـف ـيقؿوت اؾرقوحين ؿفػفػ إن تنـك ؼؾً: ؿؼمضى ؿـ ؼطى ـعؿون أو ؿـ ؽنى قلرقـ ذـلل إؾقف ولاذـى ؿولمف لأجؾفو بيفوم اؾؾوظ قرؿقـل قوؿو أؿقؾوي ظؾؿو رضقً بف ؾق أـف دام ؿـف ؽون قؽػقـل ؿعذبل ؼد حرؿً اؾـقم بعدؽؿ ػلـعؿ بقصؾ فـل غقر ؿػمقن وؿضك عؾك ورد ذاك الخد برق ػؿ قعقض الخد ؿـ ورد بـيرقـ

عدد الصفحات ٦٨

69 وؾف أقضو ـصره اؾؾف، وأقده، ورػع أؾققمف وددده قروي برقوض الديرة، وبوؾلدقع والدشمفك، ؽؾفو ؾف اقده اؾؾف تعوؾك بمـف أبدعفو: بيمون حيـؽ أقـعً زفراتف وؾؽؿ ـفقً اؾؼؾى عـف ػؿو اـمفك وؼقام غصـؽ بولديرة قـنـك قو حيـ ؿوقيف اؾلدقع الدشمفك وؼعً اؾمقرقي ػل ؽلاؿف -ـصره اؾؾف- بوؾلدقع والديرة والدشمفك، وفذه اؾنلاثي ؿـ ؿكثره الدؾقؽقي اؾمل ؾؿ قىمرع ؿنؾفو.

عدد الصفحات ٦٩

70 وؼول أقده اؾؾف ػل ـفر الديرة، وؼد تعددت ػقف اؾمقرقي: ـفر الديرة إن تيؾ ؿـف اؾرحقؼ الأطقى اؾطقر ػقفو تـمؼؾ واؾغصـ ػقفو قشرب ػؼقؾف ـصره اؾؾف: ؿـف اؾرحقؼ الأطقى، قومؿؾ ؿعـقين ؼرقى وبعقد، وؽذا ؼقؾف تـمؼؾ قومؿؾ ؿعـقين أقضو ؽقـف ؿـ اؾـؼؾ وفق طعوم اؾشراب، أو ؿـ الاـمؼول وفق الحرؽي، وؽذا واؾغصـ ػقفو قشرب قومؿؾ الحؼقؼي، وقومؿؾ اؾمشلقف وإن تلؿؾمفو وجدت ػقفؿو غقر ؿوذؽرـو.

عدد الصفحات ٧٠

71 وؼول أقضو زاده اؾؾف ذرػو إؾك ذرػف، وبقأه ؿـ اؾـصر أعلا غرػف فذقـ اؾلقمين وؾفؿو حؽوقي تلتل بعد إـشودفؿو: ؾؼد أتك صورؿوً صؼقلاً وؾؿ قرث ذاك ؿـ بعقد ذدقد بلس ؿـك بعودي وذدة اؾللس ؾؾودقد ودللفؿو أن إبـ الأثقر الاؿوم الدشفقر، أؾػ ؽموبو ػل عؾؿ اؾلقون دؿوه "الدنؾ اؾيوئر" ػوـمؼده اؾشقخ ابـ أبل الحدقد بؽموب دؿوه "اؾػؾؽ اؾدائر، عؾك الدنؾ اؾيوئر" ، ػلؾػ إؿوم ثوؾٌ لا أدري ؿـ فق الآن ػل الاـمؼود عؾك ابـ أبل الحدقد والاـمصور لابـ الأثقر ؽموبو دؿوه "طل اؾػؾؽ اؾدائر" وأـشد رادا عؾك ابـ أبل الحدقد: ؾؼد أتك بوردا ثؼقلا وؾؿ قرث ذاك ؿـ بعقد ػفق ؽؿو ؼد عؾؿً ذلء أذفر ؿـ ؽون ػل الحدقد

عدد الصفحات ٧١

72 ولدو وؼػ أؿقر الدقؿـين ـصره اؾؾف عؾك فذقـ اؾلقمين اـمصر لابـ أبل الحدقد، وؼول اؾلقمين الدمؼدؿين ردا عؾك فذا، وؿـ ؾف أدـك ذوق عرف بقن ؿو بقـفؿو.

عدد الصفحات ٧٢

73 وؿـ الأبقوت الدزدوجي ؼقؾف ـصره اؾؾف: فذا الحػقد واػك عؾك ؼدر أؼر عقـل وؾؽـ زاد ػل ػؽري بشورة ؾق تؾؼك ؿنؾفو حهر ؾلون تلثقرفو ػل ذؾؽ الحهر وذقؾفؿو جؿوعي ؿـ أعلام حضرتف ـصره اؾؾف ػؿـ ذؾؽ: طقاؾع اؾيعد لاحً وفل ذوفدة بمو قػقد دؾقؾ اؾعز واؾظػر وأن دوؾي ؿـصقر اؾؾقاء ؾفو حؽؿ اؾليقطي بين اؾـوب واؾظػر

عدد الصفحات ٧٣

74 وؼقؾف أقضو: بشورة رػعً ؾؾؿهد ؼلمف وآقي تؾلً بلؾيـ اؾلشر ػفل تشقر إذورة الحػقد اؾك طل برود اؾصلو براحي اؾـظر

عدد الصفحات ٧٤

75 وؼول ـصره اؾؾف ؿـ الأبقوت الدزدوجي أقضو: أؼوم بؼؾى ػل فقاه ؿؼؾى وأتك ؾف بين اؾضؾقع ؿؼوم؟ ػقو ذوذـو قرعك الحشو أـً بولحشو أؿؾ لمحؾ أـً ػقف ذؿوم؟ وؼول ـصره اؾؾف ػل إدؿ ؼؿر بطرقؼ اؾمعؿقي وػقف الاؽمػوء بوؾمقرقي: ؿعذبل أعهزـل ـقؾف ؿـ ؾل بمـ ؿيؽـف ػل اؾيؿو ؾؿ أـس اذ ؼول ألا تؽمػـل ؼؾً بمـ بوؾطرف ؼؾلل رؿو قعـل ـصره اؾؾف بؼقؾف: بوؾطرف ؼؾلل رؿو اـؽ إذا ؼؾلً ؾػظف ؼؿر خرج رؿؼ. ػنذا اؽمػقً أي حذػً الحرف الآخر قلؼك رم، وإنمو زاده الأؾػ ػؼول رؿك لاطلاق اؾؼوػقي، والدعـك الآخر اؾؼرقى ظوفر، ؼؾً ؾؿ أؼػ عؾك ؿنؾ فذا اؾعؿؾ ػل الاؽمػوء بوؾمقرقي عؾك فذه اؾفقلة اؾمل ػعؾ فذا الاؿوم أقده اؾؾف، ػقؿؽـ أن قعد فذا ؿـ ؿىمرعوتف، إنمو غوقي الدمؼدؿين أن قودوا الاؽمػوء بلـف حذف بعض اؾؽؾؿي ؽؼقل اؾصػل الحؾل ػل بدقعقمف:

عدد الصفحات ٧٥

76 ؼوؾقا أؾؿ تدروا أن الحى غوقمف دؾى الخقاطر والأؾلوب ؼؾً ؾؿ أي ؾؿ أدر، ثؿ أن الدملخري ؾؿ قعدوه ؿـ المحيـوت إلا إذا اذمؿؾ عؾك تقرقي ؽؼقل الاؿوم ابـ ـلوتي: بـػيل أؿر اؾموس ـلقو وجػقة وأؿؾوفؿ دلا وأحيـفؿ ذؽلا قؼقؾقن ػل الأحلام ققجد ذؽؾف ػؼؾً وؿـ ذا بعده قهد الأحلام وإنمو ذؽرت فذه اؾشقافد ؾمعؾؿ أـف ؾؿ قظػر أحد ممـ ؼول ػل الاؽمػوء بوؾمقرقي بمو ظػر بف فذا الاؿوم أقده اؾؾف وؾقس الخلر ؽوؾعقون.

عدد الصفحات ٧٦

77 وجد بىط اؾؼوئد الأجؾ اؾلورع الأدقى اؾػؼقف أبل الحيـ عؾل بـ ؿـصقر اؾشقظؿل أبؼوه اؾؾف ؿو ـصف: الحؿد ؾؾف ؽؿو قهى ؾؽؿوؾف واؾصلاة واؾيلام عؾك ؿوؿد وآؾف قؼقل عؾل بـ ؿـصقر اؾشقظؿل، عوؿؾف اؾؾف بؾطػف الخػل: أـف لدو ؼضك اؾؾف ؾلإؿوم الدـصقر، وصؾ اؾؾف ؾف أدلوب تمؾؽ جؿقع الدعؿقر، بوؾقؼقف عؾك ردؿ أغؿوت، وزقورة ؿـ ػقفو ؿـ اؾصؾووء الأؿقات، بشفر جؿودى الأوؾك ؿـ عوم دمي وتيعين وتيعؿوئي ؽون ؿـ عودتف أقده اؾؾف الارتقوح اؾك الأدب واؾمشقف إؾك ؿـ قـمشل ؿـف ػل ؿنؾ ذؾؽ، ػوتحمف أقده اؾؾف ؿىوطلو ؾف بىطوب جعؾً ػقف بقمو ؿـ إـشوئل، وؼؾً ؾف أرقد أن قهقزـل أصووبـو اؾؽموب فذا اؾلقً، وـزقد ؿعفؿ اؾك أن تؽؿؾ ؼصقدة، ػعرض أقده اؾؾف اؾلقً عؾك اؾؽموب، وتحرك بيللف بور ؼرقومف اؾزاخر، ػؾؿو أن ؾؿ قهد ؿهقلو ؾداعل الأدب، ادمعؿؾ ػؽرتف ػل إـشوء أربعي أبقوت تذؽر بعد، ولدو أؽؿؾفو أوؼػـل أقده اؾؾف عؾقفو، وؼول ؾل: دوـؽ فذه الأبقوت عورضفو أـً أو ذقؾفو، ػؼد أجلمؽ لدو أن عهز أصووبؽ، ػقؼػً ؿـفو عؾك ؿو قيىر الأؾلوب، وخهؾً ؿـ أن أجوري ذؾؽ اؾعلوب، ػؽؾػ عؾل أقده اؾؾف إـشوء ؼصقدة تمؿ بفو الأبقوت، ػؾؿ

عدد الصفحات ٧٧

78 قيعـل بعد الإفؿول، وبودرت اؾك الاؿمنول، وأبقوتف الأربعي فل اؾمل بصدر اؾؼصقدة، وؿوبعدفو ؿـ إـشوئل، وفذا ؿطؾع صلوحفو، وؿـلع اػمموحفو: تلدى وزـد اؾشقق تؼدحف اؾـقا ػمقؼد أـػودل ؾظوء وتضرم وفش ؾمقدقعل ػلعرضً ؿشػؼو عؾك ؽلد حرا وؼؾى قؼيؿ وؾقلا تقاه بولحشو لأفـمفو وؾؽـفو تعزا إؾقف ػمؽرم ػلعهى لآدود اؾشرا ؽقػ تحهؿ عؾك أـف ظلل اؾؽـوس وقؼدم فذه فل أبقوتف ـصره اؾؾف واؾمل ؾؾشقظؿل فل فذه حيلؿو وجد بىطف إثر ؿو تؼدم: ػقطؾع ؼرص اؾشؿس ؿـ تحً دجـي يمقد بفو أؿؾقد بون ؿؼقم غزال عؾك الاؼدام جراة اؾمقا بؼؾى جريء ؾؾفقى ػقف ؿعؾؿ قصقل ػقرضك اؾضد وفق ؿصؿؿ وتنـل الدفو ؿـف اؾعـون ػقوهؿ إؿوم عؾك ؽؾ اؾؽؿول ؼد احمقى ػلا ػضؾ إلا وفق ػقف ؿمؿؿ

عدد الصفحات ٧٨

79 ؾكـ ذغػ الآرام حلو ػؼد دلو ػماد الدعوؾل وفق ػل اؾغقى ؿؽمؿ إؿوم عؾك ؽؾ اؾؽؿول ؼد احمقى ػلا ػضؾ إلا وفق ػقف ؿمؿؿ ؾكـ ذغػ الآرام حلو ػؼد دلو ػماد الدعوؾل وفق ػل اؾغقى ؿؽمؿ وذوق ؽذا بؽر الخلاػي ػورتمً عؾقف جفورا والدعوطس رغؿ ػعوـؼفو بين اؾصقارم واؾؼـو وؽوـً ذفقدا واؾصداق اؾمؼدم وحلا ؾفو جقدا ودوؼو وؿعصؿو بـصر عزقز قزدفقفو وقعصؿ تىطً إؾقف الخوطلين وؾؿ تؽـ ؾمعدل بولدـصقر واؾؾف قعؾؿ وؾق ؾؿ قصؾفو لادمؿرت ؿشقوي عـ اؾغقر أو تػـو اؾدـو وفل أيم ػؾؿ لا تجر اؾذقؾ ػىرا وؼد دؿً بف حقٌ ؾؿ تيؿ ذؿقس وأنجؿ أؾقس فق الدـصقر ؿـ وطد اؾعلا وذب عـ الادلام والخطى ؿظؾؿ وؿفده بوؾفـدواـل واؾؼـو وؿو أدس اؾرأي اؾيدقد المحؽؿ أؾقس اؾذي حوط اؾلرقي واغمدا بف اؾدقـ ؿرصقص الدلوـل ؿػىؿ وتؾؾ عرش اؾؽػر عـد اعمدائف وغودره بوؾلقض وفق ؿصرم ػداـً ؾف صقد الدؾقك وأصلوً مموؾقؽ تمضل ؽؾ ؿوفق قؾزم وطوع ؾف اؾدفر اؾؽمود وأجؿعً عؾقف اؾيعقد تعمرقف وتىدم

عدد الصفحات ٧٩

80 ػشقد ؿو ذوء اؾعلاء وؾؿ قدع ؿـ المجد طرا ؿو قػقت وقلفؿ وأحقو ردقؿو ؾؾعؾقم ؼد احمقى عؾقفو اؾعػو ػفل بف الآن تـعؿ وؼوم قهؾل حلافو ؿطلؼو ؿػوصؾفو واؾػفؿ ػل ذاك صقؾؿ قلقً عؾقفو دوفر اؾعين ؽوئـو بيؾطوـف ػل اؾرأي قيدي وقؾوؿ خلقر بمو تحقي اؾدػوتر ؿىلر وؾؽـف ؿغري بذؾؽ ؿغرم عؾقؿ بلدرار اؾدقوـي عوؿؾ وؼقف عؾك حد اؾشرقعي ؼقؿ إؿوم ؾف إرث اؾـلقءة واؾفدا دوقـ الدؾقك ان فذا ؿيؾؿ دؾقؾ ردقل اؾؾف والمجملك اؾذي تؼر ؾف بوؾػضؾ عرب وأعهؿ ػؿذ ظػر الادلام ؿـف بصورم تقؼـ أن اؾشرك لاذؽ ؿؼصؿ ؽؿو أــل ؿـذ اتصؾً بف دؿً بل الحول واـمول اؾغـو حقٌ تعؾؿ وأصلوً اؽـك ثؿ ؾقلاه لاغمدى دؿل ؽذا عـد اؾـداء قرخؿ وؾق ؾؿ أػز بوؾيلؼ ؿـف لدو اعمرت عققن الدعوـل ػؽرتل حين أـظؿ ولا دوغ ؾل صقغ اؾؼقاػل أروؿمفو ػملتل درقعو وػؼ ؿو أتحؽؿ ولا طوع ؾل حر اؾؽلام قزقـف ؿدقح الاؿوم عـدؿو أتؽؾؿ ولا اـؼود ؾل جقش ؾفوم أؼقده ػقمعلـل ؿـ خؾػ وفق عرؿرم

عدد الصفحات ٨٠