مىٍح واضش اندٕش (خ777 ي انؼذد انثامه – انسىح انثانثح (2102) 17 منيج ناظر الجيش (ت777ىـ) في الاستدلال بالأحاديث النبوية الشريفة في كتابو ( تمييد القواعد ) الملخص: لفائق عناٌة ناظر الجٌش بالحدٌث النبوي الشرٌف آثرت أن اذكر أبرز سمات منهجه من حٌث استدلاله به على مسائل النحو، إذ بٌنت فٌه عدد الأحادٌث التً استدل بها، ودرجتها ، ومنزلتها بٌن الشواهد الأخرى ، إذ كان أحٌانا ٌكتفً به شاهدا نحوٌا ، وكان ٌرجّح به قول فرٌق – أو نحوي – من النحاة على غٌرهم ، واعتنى بضبط ألفاظه ، وأفاد من رواٌاته ، إلى جانب استدلاله بأقوال الأنبٌاء (علٌهم السلام)، والصحابة (رضً الله عنهم) . Abstract: For high-care headmaster Nader Aljaish Hadith Sharif chose to mention the most prominent featu res of his approach in terms of the reasoning by the questions as, as shown when the number of conversations which he q uoted them, and degree, and its status among other evidence, as it was sometimes only by a witness grammatically, and was likely by the words of team - or me - from grammarians to others, and took care of adjusting his words, andsaid of his novels, as well as reasoning with words of the prophets (peace be upon them),and the companions (may Allah be pleased with them). منى عبد الغفور دحام طالبة ماجستٌر / قسم اللغة العربٌة كلٌة التربٌة للبنات ا.م.د. هٌثم طه ٌاسٌن قسم اللغة العربٌة كلٌة التربٌة للبنات
عدد الصفحات ١مىٍح واضش اندٕش (خ777 ي انؼذد انثامه – انسىح انثانثح (2102) 17 منيج ناظر الجيش في الاستدلال بالأحاديث النبوية الشـريفة : من خلال تتبعي الاحاديث النبوية الشريفة التي أوردىا عالمنا ناظر الجيش في شرحو التسييل؛ تبين لي عدد من الأمور التي اعتم دىا ناظر الجيش أسساً لمنيجو في التعامل مع الحديث النبوي الشريف بوصفو شاىداً نحوياً ، وتتمثل بالآتي: ٔ- عدد الأحاديث : ظير لي بعد استقراء كتاب »تمييد القواعد« انو يحتوي عمى (ٕٔٙ) مائتين و ستة عشر حديثاً، توزعت عمى مختمف أبواب الكتاب وفصولو؛ إذ لا يكاد يخمو باب من أبواب النحو عنده من شاىد نحوي من الحديث النبوي، أسوة بالشواىد الأخرى. ىذا إلى جانب الأحاديث التي ساقيا شواىد عمى موضوعات صرفية. ٕ- مرتبة الحديث الشريف بيـن الشواىد النحوية : دأب ناظر الجيش في ترتيب معين لأنماط السماع التي ساقيا شواىد نحوية؛ إذ يورد النصوص القرآنية أولاً ثم يتبعيا بالأحاديث النبوية الشريفة، ثم يورد شواىده من كلام العرب شعراً أم نثراً (ٔ). من ذلك ما أورده في أثناء كلامو عمى تعريف الكممة وما يراد بيا عند العمماء »النحاة والبلاغيين«، إذ قال(ٕ) عن حدّ الكممة ’’الكلام التام أي: »المفيد« كقولو تعالى: إِلاَ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ المَوُ إِذْ أَخْرَجَوُ الَذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ ىُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِوِ لاَ تَحْزَنْ إِنَ المَوَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ المَوُ سَكِينَتَوُ عَمَيْوِ وَأَيَدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْىَا وَجَعَلَ كَمِمَةَ الَذِينَ كَفَرُوا السُّفْمَى وَكَمِمَةُ المَوِ ىِيَ الْعُمْيَا وَالمَوُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٤٠﴾ (ٖ) و كقولو : (الكممة الطيبة صدقة)(ٗ)، ومنو أيضاً قولو :(أصدق كممة قاليا شاعرٌ ، كممة ُُ لبيدٍ: ألا كل شيء ما خلا اللَ باطلُ )(٘) ‘‘(ٙ). إلا أنّ و أحياناً كان لا يراعي ىذا الترتيب في إيراد الشواىد، فيقدم الشاىد الشعري عمى شاىد الحديث النبوي الشريف، من ذلك ما ذكره في أثناء حديثو عن اقتران الفعل بنون التوكيد، إذ قال: ’’وتمحق من الأفعال: المضارع والأمر وقد تمحق من الماضي: المفظ المستقبل المعنى ‘‘(ٚ) ، ويمكن أنْ يُعَدَّ منو قول الشاعر (ٛ):
عدد الصفحات ٢مىٍح واضش اندٕش (خ777 ي انؼذد انثامه – انسىح انثانثح (2102) 17 دامنَ سَعْدُكِ إنْ رَحِمْتِ مَتَيمَاً * لولاكِ لمْ يكُ لمصَبَابة جانِحاً إذ اقترن الماضي «دامن»بنون التوكيد شذوذاً؛ وذلك لأنيا خاصة بالفعمين المضارع والأمر؛ لاستقباليما الذي ىو معناىا. ومن ذلك أيضاً قولو : (فإمّا أدْرَكَنَّ واحدٌ منكُمُ الدَّجالَ (ٜ)؛ فـ«أدركن»مستقبل؛ وذلك لوقوعو بعد «إن»الشرطية ويظير لي أنّ ناظر الجيش عندما قدّم الشاىدَ الشعري عمى شاىد الحديث النبوي الشريف تنبو عمى أنّ الشاىد الشعري لو شيرة عالية بين طمبة العمم ؛ لذا فيو قابل لمحفظ والتداول بينيم أكثر من الحديث النبوي الشريف. ٖ- اكتفاؤه بالحديث النبوي شاىداً : أحياناً كان ناظر الجيش يكتفي بشاىد من الحديث النبوي الشريف عمى إثبات صحة المسألة النحوية أو ردّ رأيٍّ لنحويٍّ ما(ٓٔ)، من غير ان يُعْ ضِ دَ ه بأنماط الشواىد الأخرى، من ذلك ما ذكره في معرض حديثو عن الإسناد إذ قال إنّو قسمان: لفظي ومعنوي. فالمفظي: ىو ما عضد بو الحكم عمى المفظ فقط، وذكر أنّ ىذا ما يشترك فيو الاسم والفعل والحرف ، وتشاركيا فيو الجممة أيضاً، كقولنا: «زيد »معرب، و «قام»مبني عمى الفتح و «من» حرف جر ومنو حديث رسول ا : (لا حولَ ولا قوّةَ إلا بالل كنزٌ من كنوزِ الجنةِ (ٔٔ) أما الإسناد المعنوي فيو ما قصد بو الحكم عمى معنى الكممة، أي انو يكون عمى مدلوليا لا عمى لفظيا، ويسمى الإسناد المعنوي إسناداً وضعياً وحقيقياً أيضاً، وىو مختص بالأسماء(ٕٔ). ٗ- روايات الحديث وضبطو : أبدى ناظر الجيش إحاطة طيبة بروايات الحديث النبوي الشريف، فأورد عدداً منيا مبيناً أثر اختلاف الرواية في التوجيو النحوي (ٖٔ)، وساق تمك الروايات شواىد نحوية حتى أنَّو كان يعتني بأصل ضبط الحديث النبوي فيقول (ٗٔ): ’’وضُ بط بخط مَنْ يُعتمد عميو ‘‘. ٘- موقفو من الاحتجاج بالحديث النبوي : من خلال القراءة الدقيقة لـ «تمييد القواعد»اتضح لي موقف ناظر الجيش المؤيد للاحتجاج بالحديث النبوي الشريف في المسائل النحوية، ولمست ىذا الموقف ظاىراً من خلال عدد الأحاديث التي ساقيا شواىد نحوية ومن خلال الفقرات الأخرى التي أوردتُيا في منيجو، وبدا لي موقفو جمياً
عدد الصفحات ٣مىٍح واضش اندٕش (خ777 ي انؼذد انثامه – انسىح انثانثح (2102) 17 خلال رَد هِ عمى أبي حيان في موقفو الرافض للاحتجاج بالحديث النبوي الشريف في النحو، ودفاعو الشديد عن ابن مالك وجيوده في الدرس النحوي وتوسعو في الاحتجاج بالحديث النبوي (٘ٔ). ٙ- اجتزاء الأحاديث : كان من دأبِ ناظر الجيش أحياناً ذكر الأحاديث في كتابو «تمييد القواعد »مجتزأةً غرضاً منو في إيراد موضع الشاىد فقط لوضوحو وعدم الحاجة إلى ذكره كاملاً (ٙٔ)، وأحياناً أخرى كان يذكره كاملاً إذا أراد أنْ يبين شاىده في مواضعَ عدة من الحديث، ويمكن أنْ يعد ذلك تأكيداً منو لمسألة ما؛ لأنو كان بإمكانو إيرادهُ مجتزاً، ولا سيما في المواضع التي يختمف فييا النحاة (ٚٔ)، من ذلك ذكر قولو : (مثمكم ومثل الييود والنصارى كمثل رجل استعمل عُمّالاً فقال: من يعملُ لي إلى نصف النيار عمى قيراط قيراط، فعممت الييود إلى نصف النيار عمى قيراطٍ قيراطٍ، ثم قال من يعمل لي إلى صلاة العصر عمى قيراطٍ قيراطٍ، فعممت النصارى من نصف النيار إلى العصر عمى قيراطٍ قيراطٍ، ثم قا ل: من يعمل لي من صلاة العصر إلى مغرب الشمس عمى قيراطين قيراطين. ألا فأنتم الذين يعممون من صلاة العصر إلى مغرب الشمس عمى ق يراطين قيراطين. ألا فأنتم الذين يعممون من صلاة العصر إلى مغرب الشمس، ألا لكم الأجر مرتين) (ٛٔ). ٚ- الاستدلال بأقوال الأنبياء عمييم السلام والصحابة : لم يكتفِ ناظر الجيش بشواىد الحديث النبوي الشريف النحوية إنما تعداه إلى ذكر أقوال الأنبياء (عمييم السلام) فعدّىا من شواىده النحوية... من ذلك ما ذكره في باب: «إعراب الفعل وعواممو»وبالتحديد«إذن»، إذ رأى (ٜٔ) أنيا تكون تارةً لمجواب فقط وأخرى لمجواب والشرط، وىو بيذا يوافق الفارسي (ٕٓ) (تٖٚٚىـ) الذي فيم من كلام سيبويو أنيا جزاءٌ في موضع وجواب وجزاء في آخر. كما فيم أيضاً قول سيبويو في «نَعَمْ« :»إنيا عدةٌ وتصديقٌ »(ٕٔ)؛ لأنيا تكون عدةً في المستقبل، وتصديقاً في الماضي. وىذا يعني أن سيبويو (ٕٕ) جعل معنى «إذن»: الجواب والجزاء،ويظير من لفظو أَنيا حيث توجد يكون معناىا الجواب والجزاء معاً. وبالمعنى نفسو قال الشموبين(ٖٕ)(ت٘ٗٙىـ) إذ إن الجزاء معنًى لا يفارقيا، ويُقَدَّر الجزاء في: «إذن أظنك صادقاً»جواباً لمن قال«أحبك»، ثم إذا تقرر ان الجوابمعنى لا يفارقيا عُمِمَ أنو لا يجوز أن يقال: «إذن يقوم زيد »، وحُمِلَ قولو تعالى ﴿قَالَ فَؼَهْرٍَُا إِرًا ََأَوَا مِهَ انضَّانِّٕهَ ﴾ (ٕٗ) جوابا
عدد الصفحات ٤مىٍح واضش اندٕش (خ777 ي انؼذد انثامه – انسىح انثانثح (2102) 17 لقول فرعون ﴿ََفَؼَهْدَ فَؼْهَرَكَ انَّرِٓ فَؼَهْدَ ََأَوْدَ مِهَ انْكَافِشِٔهَ ﴾ (ٕ٘)، أي انو يريد: من الكافرين لأنعمنا، فقال موسى :(لم أفعل ذلك كفراً لنعمتك كـما زعمــت بل فعــمتيا وأنا جاىل أن الوكزة تقضي عـميو) (ٕٙ) ، ويؤيد ذلك قراءة من قرأ ((وأنا من الجاىمين))(ٕٚ)، والصحيح عند المالقي(ٕٛ) ’’إنيا شرط في موضع وجواب في موضع آخر، وأ نيا إذا كانت شرطاً فلا تكون إلاجواباً ‘‘. ومن ذلك أيضاً ما ذكره(ٕٜ) في باب حروف الجر من قول الخضر لموسى (عمييما السلام): (ما عممي وعممُكَ في عمم الل إلا كما أخذ ىذا الطائرُ بمنقارهِ من البحر ((ٖٓ). كما أشار إلى أقوال الصحابة(ٖٔ) وعدّىا من الشواىد الموثوقة أيضاً، من ذلك قول عمر : (صمى رجلٌ في إزارٍ ورداءٍ في إزارٍ وقميصٍ في إزارٍ وقباءٍ (ٕٖ). ٛ- صحة الأحاديث : لم يكن ناظر الجيش ناقل نصوص من الحديث النبوي الشريف بغير تحرًّ؛ إذ اعتمد عمى أحاديث صحيحة بعد القرآن الكريم في الحكم عمى التوجيو النحوي، ويظير ذلك جمياً من موافقتو ابن مالك في أغمب استدلالاتو خلافاً لمن منع الاستدلال بو، لذا أكثر منو الأخير واعتمده دون قيد أو شرط في استنباط قواعد نحوية وصرفية جديدة. وتابعو في ىذا عدد من ا لنحاة، منيم: ابن ىشام وابن عقيل(تٜٙٚىـ) وغيرىم (ٖٖ). ٜ- استشياده بأكثر من حديث(ٖٗ) عمى مسألة واحدة : أحيانا كان ناظر الجيش في شرحو ىذا يستدل بأكثر من حديث عمى مسألة نحوية واحدة(ٖ٘)؛ وىذا يعطينا رؤية واضحة وجمية عن عناية ناظر الجيش بالحديث النبوي الشريف كونو شاىداً نحوياً رصيناً يحكم بو عمى فروع النحو، من ذلك ما جاء في باب المستثنى ورجحان النصب عمى الاستثناء عمى البدلية ، قولو : (لا يُخْتَمى خلاىا ولا يعضدُ شوكُيا) فقال لو العباس: إ الاذخر؟ فقال : (إلا الاذخر(ٖٙ). ويكون من ذلك أيضاً قولو : (ما لعبدي المؤمن عندي جزاءٌ، إذا قبضتُ صَفيَّوُ من أىلِ الدنيا، ثم احتَسِبَو إلا الجنَةُ ))ٖٚ). إذ رأى ناظر الجيش أ نّ ىذا شرط لرجحان النصب عمى الاستثناء؛ أي أن لا يتراخى - يعني لا يتباعد - المستثنى عن المستثنى منوُ ، فإذا حصل تراخٍ كان النصب عمى الاستثناء راجحاً، والبدل مرجوحاً وذلك نحو قولك: «ما ثبت أحدٌ في الحرب ثباتاً نفع الناس إلا زيداً»، و« لا تنزل عمى أحد من تميم ان وافيتيم إلا قيساً »(ٖٛ)؛ لأنو إنما رجح الاتباع في غير الإيجاب عمى النصب؛ لأن معناه ومعنى النصب واحد، وفي الإتباع تشاكل المفظين، ولمقرب تأثيرٌ في طمب المشاكمة، فعندما تباعدا رُجّح النصب؛ ذلك لضعف الداعية.
عدد الصفحات ٥مىٍح واضش اندٕش (خ777 ي انؼذد انثامه – انسىح انثانثح (2102) 17 وعمل ذلك بعضيم بـ«عروض الاستثناء»؛ فإن لم تُقَد ر البدلَ، وقد جعمت قولك: «ما قام أحد»كلاماً، لا تنوي فيو إلا الإبدالَ من «أحد»ثم استثنيتَ؛ نصبتَ، فقمت«ما قام أحدٌ إ زيدا »(ٜٖ). ولزوم النصب؛ ىو لزوم اختيار النصب لأنّو ليس بلازم، والقول بأنّو إبدال عند البصريين، وعطف نسق عند الكوفيين إشارة إلى الخلاف في المستثنى، إذ جُعِلَ تابعاً لما قبمو، فمذىب البصريين أنو بدلٌ، وىذا ما نص عميو سيبويو(ٗٓ). واعترض ناظر الجيش في ىذه ا لمسألة بأمرين ووصفيما بأنيما إشكالان وىما (ٗٔ): الأول: انو بدل بعض وليس معو -في نحو: ما قام أحدٌ إلا زيدٌ - ضمير يعود عمى المبدل منو. الثاني: ما بينيما من التخالف فإن البدل موجب، والمبدل منو منفي. وأجيب عن الإشكال الأول بأن «إ»وما بعدىا من تمام الكلام الأول، و«إ»قريبة مفيمةٌ أنّ الثاني قد كان يتناولو الأول، فمعموم أنو بعض الأول، فيو لا يحتاج إلى رابط وىذا بخلاف: «قبضت المال بعضو»وأما الإشكال الثاني فأجاب عنو السيرافي (ٕٗ)(تٖٛٙىـ) بقولوِ : ’’ىو بدل منو في عمل العامل فيو، وتخالفيما بالنفي والإيجاب لا يمنع البدلية، ذلك لأن سبيل البدل أنْ يجعل الأول كأنو ل م يذكر، والثاني في موضعو، وقد ي خالف الصفة والموصوف نفياً وا ثباتاً، نحو:«مررت برجل لا كريم ولا لبيبٍ»‘‘(ٖٗ). ٓٔ- ترجيح قول فري ق من النحاة بسبب شواىد حديثية : لكثرة عناية ناظر الجيش بشواىد الحديث النبوي الشريف وا رسائِوِ شاىداً نحوياً لمسألة ما، إذ رجَّ ح بوِ رأيَ طائفةٍ عمى أخرى؛ وىم الكوفيون (ٗٗ)، مختاراً مذىبيم ، مستدلاً بما جاء في حديث رسول الل في وصف الدجال: (أعورُ عينِوِ اليمنى)(٘ٗ)، وفي حديث أم زرع: (صُفرُ وشاحِيا)(ٙٗ)، وكذلك في صفة النبي : (شَثْنُ أصابعِوِ) وجاء أيضاً (شَثْنُ الكفينِ والقدمينِ طويلُ أصابِعِيِما)(ٚٗ) وىذه الشواىد التي استدل بيا عالمنا كانت عمى إضافة الصفة المشبية إلى معمول يشتمل عمى ضمير الموصوف - وىذا رديء - وتُقَبَّح الإضافة حال كون الصفة المشبية غير محلاة بـ«الـ»إلى مضاف إلى ضمير(ٛٗ)، ومنعيا سيبويو(ٜٗ) وخصيا بالشعر.
عدد الصفحات ٦مىٍح واضش اندٕش (خ777 ي انؼذد انثامه – انسىح انثانثح (2102) 11 ويرى ابن مالك (ٓ٘) أنّ ىذا جائز عند الكوفيين، وانو ىو الصحيح؛ لوروده في النثر -كما في الحديثين السابقين- وذكر ان في جوازه ضعفاً. ومن إضافة الصفة المشبية قول الشاعر(ٔ٘): عمى أنني مطروفُ عينيوِ كُمَمَا * تصدَى منَ البيضِ الحسانِ قبيلُ مط ٔٔ : استدلالو بالحديث عمى وقوع صيغة موقع أخرى : ذىب ناظر الجيش(ٕ٘) إلى أنّ صيغة «تَفَعَّل»توافق صيغة«اسْتَفَعَلَ»، كـ«تَكَبَّرَ»و «تَعَظَّمَ»و«تَعَجَّلَ الشيءَ»و«تَيَقَّنَوُ»و«تَقَصَّاهُ»و«تَبَيَّنَوُ»،«وتَغَنَّى بو»، أي«استَغْنَى»(ٖ٘) ، واستدل عمى ذلك بقولو : (مَنْ لم يَتَغَّنَ بالقرآنِ فَمَيْسَ مِنَّا (ٗ٘). ٕٔ- نقل ناظر الجيش عن غيره من العمماء : حفل «تمييد القواعد»بكم ىائل من النصوص النحوية لمنحاة المتضمنة لأحاديث شريفة التي حرص ناظر الجيش عمى إيرادىا تعزيزاً لرأي أو استيفاء لممسائل التي تعامل معيا. وأبرز من نقل عنيم ناظر الجيش نصوصاً نحوية استدل أصحابيا بالأحاديث النبوية الشريفة: أ- الكسائي (تٜٛٔىـ). ب- ابن خروف. ج- ابن مالك. أ- الكسائي: نقل ناظر الجيش عن الكسائي تجويزه زيادة «من»في الإيجاب(٘٘)، وحمل عمى ذلك قول النبي : (إنَّ مِن أشدَّ الناسِ عذاباً يومَ القيامةِ المصوَّرونَ(ٙ٘). وتقديره عنده: (إنَّ أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون)، وممن قال بيذا أيضاً: ابن جني(تٕٜٖىـ)، وحمل عميو قراءة من قرأ قولو تعالى: ((وا ذ أَخَذَ اللُ مِيثاق النّبييّنَ لمّا آتيتكُم مِن كتاب)) ، لقولو تعالى: ََإِرْ أَخَزَ اللَُّّ مِٕثَاقَ انىَّثِِّٕ ٕهَ نَمَا آذَْٕرُكُمْ مِهْ كِرَاب ََحِكْمَح ثُمَّ خَاءَكُمْ سَسُُل مُصَذِّق نِمَا مَؼَكُمْ نَرُؤْمِىُهَّ تًِِ ََنَرَىْصُشُوًَُّ ۚ قَالَ أَأَقْشَسْذُمْ ََأَخَزْذُمْ ػَهَّ رَ نِكُمْ إِصْشِْ قَانُُا أَقْشَسْوَا قَالَ فَاشٍَْذَُا ََأَوَا مَؼَكُمْ مِهَ انشَّاٌِذِٔهَ ﴿70﴾ (ٚ٘)، وتقدير ىذا عنده: «لمن ما»بزيادة «من»في الواجب؛ فأدغم نونيا في ميم «ما»فأصبحت«لمما»أي: بثلاث ميمات، فحذفت الأولى- أي ميم «من»- وبقيت«لمّا»بميمين، أو لأنيا بدل من نون«من»والثانية ميم«ما»
عدد الصفحات ٧مىٍح واضش اندٕش (خ777 ي انؼذد انثامه – انسىح انثانثح (2102) 17 واستبعد أبو حيان تخريج ابن جني لمقراءة؛ إذ قال (ٛ٘): ’’ىذا تخريج لا يحتمل مثمو القرآن العزيز، قال: وكونيا عمى ما استقر في «لما»ظاىر إما عمى الظرف أي «حين أتيناكم»، وا ما كونيا حرف وجوب لوجوب، وأتيناكم التفات من الغيبة إلى الخطاب ولو جرى عمى الغيبة ل كان: «لما أتيناىم»، قال: ولا يظير معنى لتخريج ابن جني لمن ما أتيناكم من كتاب وحكمة ‘‘ . ولابن مالك تخريج آخر (ٜ٘) في حديثو فقال: إنّ ضمير الشأن يكون اسماً لـ «إن»وأنو يحذف معيا كثيراً، وذكر أيضاً أنو يُحمل عميو قولو : (إنَّ مِن أشدّ الناسِ عذاباً يومَ القيامةِ المصوّرونَ)، لا عمى زيادة «من»في الإيجاب خلافاً لمكسائي(ٓٙ). واستدل أبو حيان عمى زيادة «من»في الإيجاب بنصوص قرآنية أخرى؛ منيا قولو تعالى: قُمْ نِهْمُؤْمِىِٕهَ َٔغُضُُّا مِهْ أَتْصاسٌِِمْ َََٔحْفَظُُا فُشَُخٍَُمْ رنِكَ أَصْكّ نٍَُمْ إِنَّ اللََّّ خَثِٕش تِما َٔصْىَؼُُنَ (ٙٔ). ورد ناظر الجيش قول أبي حيان قائلاً (ٖٙ): ’’وأما مِهْ أَتْصاسٌِِمْ ؛ فـ«من»لمتبعيض؛ لأنيم لم يؤمروا بغض الأبصار وا نما يُغضُّ منيا ما كان في النظرية امتناع شرعي، وكذلك ىي لمتبعيض في قولو تعالى: مُّحَمَّذ سَّسُُْلُ اللِّ ََانَّزِْٔهَ مَؼًَُ أَشِذَّاءُ ػَهَّ انْكُفَّاسِ سُحَمَاءُ تَْٕىٍَُمْ ذَشَاٌُمْ سُكَّؼًا سُدَّذًا َٔثْرَغُُْنَ فَضْلً مِهَ اللِّ ََسِضَُْاوًا سِْٕمَاٌُمْ فِْٓ َُخٌٍُُِِْمْ مِهْ أَثَشِ انسُّدُُْدِ رَنِكَ مَثَهٍُُمْ فِٓ انرَُّْسَاجِ ََمَثَهُ ٍُمْ فِٓ الإِوْدِْٕمِ كَضَسْع أَخْشَجَ شَطْؤَيُ فَآصَسَيُ فَاسْرَغْهَظَ فَاسْرََُِ ػَهَّ سُُْقًِِ ُٔؼْدِةُ انضُّسَّاعَ نَِٕغِْٕظَ تٍِِمُ انْكُفَّاسَ ََػَذَ اللُّ انَّزِْٔهَ آمَىُُْا ََػَمِهُُا انصَّانِحَاخِ مِىٍُْمْ مَّغْفِشَجً ََأَخْشًا ػَظِْٕمًا. (ٕٙ) ب- ابن خروف: نقل ناظر الجيش(ٗٙ) - في باب المفعول معو - عن ابن خروف قول عائشة (رضي الل عنيا) : (كان النبي ينزل عميو الوحي وأنا وا يّاهُ في لحافٍ(٘ٙ). وذكر الأخير أنّو سمع من كلام بعض العرب نصب المفعول معو إذا كان معو خبر(ٙٙ) ظاىر، وتابعو في ذلك ابن مالك، فقال(ٚٙ): إنّ حمل (أنا وا ياه في لحاف) عمى باب المفعول معو أولى؛ لأنو قد روي في حديث آخر أنّ النبي قال: (أبشروا فوالل لأنا وكثَرةَ الشيء أخوفُ عميكم من قمَّتو)(ٛٙ)، بنصب: «وكثرة »، ذكره أبو عمي الشموبين وعضد بو ما حكاه عن الصيمري (ٜٙ) (قٗىـ) من جواز النصب في «أنتوشَأنُكَ »(ٓٚ)، و«كل رجل وضَيْعَتُوُ»(ٔٚ)، وانكره ابن بابشاذ (ٕٚ) (تٜٙٗىـ). الخاتمة ونتائج البحث تبين لي جممة من النتائج التي حصمت عمييا من استقراء منيج ناظر الجيش بالاحتجاج بالحديث النبوي الشريف في مسائل النحو ، منيا :
عدد الصفحات ٨مىٍح واضش اندٕش (خ777 ي انؼذد انثامه – انسىح انثانثح (2102) 17 ٔ- كان يقدم شاىده من الحديث النبوي عمى شواىده الاخرى من كلام العرب ، إلا أنو دأب في إيرادهِ بعد شواىدهِ من القرآن الكريم . ٕ- ظير لي عناية ناظر الجيش الفائقة بيذا النمط من خلال كثرة الأحاديث التي استدل بيا ؛ فقد بمغ عددىا«ٕٙٔ»مائتين وخمسة عشر حديثاً ٖ- من اوجو عنايتو بالحديث الشريف احتجاجو بالصحيح منو فقط ، وا يراد روايات أخرى لمحديث ، وضبطو لألفاظوِ. ٗ- اعتماده عمى الحديث النبوي الشريف فقط شاىداً نحوياً في عدد من المسائل. ٘- رجّح قول عدد من النحاة مستدلاً عمى ذلك بالاحاديث النبوية. ٙ- نقل عدداً من الأحاديث من غيره من العمماء. ٚ- استدلالو بأكثر من حديث في المسألة الواحدة. اليوامش : (ٔ) ينظر: تمييد القواعد ٔ/ٕٕٖ، ٖٖٙ، ٘/ٖٖٖٕ، ٚ/ٖٙ٘ٔ،ٖ٘٘ٔ. (ٕ) تمييد القواعد: ٔ/ٕٚٔ. (ٖ) سورة التوبة: ٓٗ. (ٗ) صحيح البخاري: ٘/ٕٕٔٗ، باب طيب الكلام، رقم ( ٕٕٚٛ). (٘) وىذا صدر بيت لو كما في : شرح ديوانو : ٕٙ٘ ، وعجزه : *وكلُّ نعيمٍ لا محالة زائِلُ*. (ٙ) صحيح البخاري : ٖ/ٜٖ٘ٔ ، باب أيام الجاىمية رقم ( ٕٖٛٙ) بمفظ : (أصدق كممة قاليا الشاعر ، كلمة لبٌد..)، وصحٌح مسلم: 7/7177، كتاب الشعر، رقم7777)، وسنن ابن ماجة 7/7777 ، باب الشعر رقم70017)، وسنن الترمذي 7/770، باب ما جاء فً إنشاد الشعر، رقم (7777.) (ٚ) تمييد القواعد: ٔ/ٛٙٔ. (ٛ) لم أقف عمى قائمو، والبيت في شرح التسييل لابن مالك: ٔ/ ٗٔ، والتذييل: ٔ/٘ٙ ، والجنى الداني: ٙٚٔ، ومغني المبيب: ٔ/ٗٗٗ. (ٜ) لم أعثر عميو بيذا المفظ، ولكن وجدتو في صحيح مسمم : ٛ/ٜ٘ٔ ، باب ذكر الدجال وصفتو ومامعو، رقم ( ٖٜٕٗ) بمفظ: ( لأنا أعمم بما مع الدجال منو معو نيران يجريان أحدىما
عدد الصفحات ٩مىٍح واضش اندٕش (خ777 ي انؼذد انثامه – انسىح انثانثح (2102) 70 رأي العين ماء أبيضُ والآخرُ رأي العين نارٌ تأجّجُ فإما أدركن أحد فميأتِ النيرَ الذي يراه ..) ، ومصنف ابن أبي شيبة: ٚ/ٜٓٗ، باب ما ذكر في فتنة الدجال، رقم ( ٕٖٚٗٚ). (ٓٔ) ينظر مثلاً: تمييد القواعد: ٕ/ٕ٘ٚ وٖ/ٜٗٓٔ وٗ/ٕٓٙٔ، ٖٜٗٔ و٘/ٖٕٚٔ، ٕٕٗٔ وٙ/ٖٕ٘ٛ، وٚ/ٜٕٖٙ. (ٔٔ) جزء من حديث في صحيح البخاري : ٘/ٖٕٙٗ ، باب الدعاء إذا علا عقبة، رقم ( ٕٔٓٙ) ، بمفظ :(فإنيا كنزٌ من كنوز الجنة). (ٕٔ) ينظر: تمييد القواعد: ٔ/ٓ٘ٔ، ومثال الإسناد المعنوي رافع المبتدأ. (ٖٔ) من ذلك ما ذكره ناظر الجيش في اختلاف رواية (المصورون) في حديث رسول الل : (ان من أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون)، إذ روي بالنصب. ينظ ر : تميي د القواعد : ٖ/ٖٚٓٔ،ٗٓٔٔ ،ٛٓٔٔ.والحديث في صحيح البخاري: ٘/ٕٕٕٓ، باب عذاب المصورين يوم القيامة برقم ( ٙٓٙ٘)، ورواية النصب ذكرت في سنن النسائي : ٛ/ٕٙٔ ، باب ذكر أشد الناس عذاباً ، رقم (ٖٗٙ٘)، إذ قال فيو: «وقال أحمد المصورين » (ٗٔ) تمييد القواعد: ٙ/ٖٕٛٛ،وذلك في حديثو - في موضع زيادة مِنْ- (ان رسول الل كان يصمي جالساً فيقرأ وىو جالس فإذا بقي من قراءتو نحو من كذا) بنصب (نحوٌ) ، والحديث في الموطأ برواية يحيى الميثي : ٔ/ٖٛٔ ، باب ماجاء في صلاة القاعد في النافمة ، رقم ( ٖٔٔ) . وتمامو (...فإذا بقي من قراءتوِ قدرُ ما يكون) ، وصحيح البخاري : ٔ/ٖٙٚ ، باب إذا صمى قاعداً ثم صح أو وجد خفة تمّ ما بقي، رقم (ٛٙٓٔ)، وتمامو: (...فإذا بقي من قراءتوِ نحوٌ من ثلاثين أو اربعين آية قام فقرأىا). (٘ٔ) سأورد رد ناظر الجيش عمى أبي حيان بتمامو في مسألة «ردوده عمى أبي حيان » (ٙٔ) ينظر مثلا: تمييد القواعد: ٕ/ٕ٘ٚ، و ٘/ٖٖٕٗ، ٕٚ٘٘، ٕٙٚ٘، و ٙ/ٜٕٙ٘، وٚ/ٜٖٙ٘. (ٚٔ) ينظر مثلاً : تمييد القواعد : ٗ/ٜٚٙٔ ، ٙ/ٕٚٚٛ. (ٛٔ) صحيح البخاري: ٖ/ٕٗٚٔ،باب ما ذكر عن بني إسرائيل رقم( ٕٕٖٚ) بمفظ : ( إلى مغرب الشمس عمى قيراطين قيراطين ألا لكم الأجر مرتين).
عدد الصفحات ١٠مىٍح واضش اندٕش (خ777 ي انؼذد انثامه – انسىح انثانثح (2102) 77 (ٜٔ) ينظر: تمييد القواعد: ٛ/ٚٙٔٗ. (ٕٓ) ينظر رأيو في: رصف المباني: ٔ٘ٔ، وتوضيح المقاصد: ٖ/ٕٔٗٔ، والجنى الداني: ٖٚ٘. (ٕٔ) ينظر: الكتاب:ٗ/ٖٕٗ. (ٕٕ) م.ن :ٗ/ٖٕٗ ، نصَّ عمى ذلك بقولو : ’’وأمّا إن، فمعناىا الجواب والجزاء ‘‘. (ٖٕ) ينظر: التوطئة: ٘ٗٔ، وتوضيح المقاصد: ٖ/ٕٔٗٔ. (ٕٗ) سورة الشعراء: ٕٓ. (ٕ٘) السورة نفسيا: ٜٔ. (ٕٙ) لم أعثر عميو بيذا المفظ، ولكن وجدت القصة في:الكشف والبيان في تفسير القرآن لمثعمبي: ٚ/ٓٙٔ، بـ: (وأنت من الكافرين الجاحدين لنعمتي وحق تربيتي، رب يناك فينا وليداً فيذا الذي كافأتنا أنْ قتل منا وكفرت بنعمتنا)، والبحر المحيط: ٚ/ٔٔ، بـ (قال ابن زيد: معناه من الجاىمين، بأن وكزتي إياه تأتـــي عمى نفســـو)، والجواىر الحسان في تفسير القرآن: ٖ/٘ٗٔ، بمفظ البحر المحيط، والدرالمنثور: ٙ/ٜٕٔ، بـ(وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الل عنيما في قولو ﴿ََفَؼَهْدَ فَؼْهَرَكَ انَّرِٓ فَؼَهْدَ ََأَوْدَ مِهَ انْكَافِشِٔهَ ﴾ قال: لمنعمة ان فرعون لم يكن يعمم ما الكفر؟ وفي قولو ﴿قَالَ فَؼَهْرٍَُا إِرًا ََأَوَا مِهَ انضَّانِّٕهَ ﴾ ، قال : «من الجاىمين»، والمحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ٗ/ٕ٘ٚ، بمفظ البحر المحيط. (ٕٚ) وىي قراءة ابن مسعود وابن عباس. نظر في:معاني القرآن لمفراء: ٕ/ٜٕٚ، وجامع البيان في تفسير القرآن: ٜٔ/ٖٔٗ، وتفسير ابن أبي حاتم : ٛ/٘٘ٚٗ ، والبحر المحيط: ٚ/ٔٔ. (ٕٛ) رصف المباني: ٔ٘ٔ. (ٜٕ) ينظر: تمييد القواعد: ٙ/ٜٕٙ٘. (ٖٓ) جزء من حديث في صحيح البخاري: ٗ/ٗ٘ٚٔ، باب ﴿فَهَمَّا تَهَغَا مَدْمَغَ تَْٕىٍِِمَا وَسَِٕا حُُذٍَُمَا فَاذَّخَزَ سَثِٕهًَُ فِٓ انْثَحْشِ سَشَتًا﴾ - سورة الكيف: ٔٙ - برقم ( ٜٗٗٗ)بمفظ:(والل ما عممي وما عممك في جنب عمم الل إلا كما..). (ٖٔ) ينظر مثلاً: تمييد القواعد: ٚ/ٖٛٓ٘، وٛ/ٖٕٛٗ.
عدد الصفحات ١١مىٍح واضش اندٕش (خ777 ي انؼذد انثامه – انسىح انثانثح (2102) 77 (ٕٖ) جزء من حديث في: صحيح البخاري: ٔ/ٖٗٔ، باب الصلاة في القميص والسراويل والتبان والقباء، رقم ( ٖٛ٘) بمفظ: (صمى رجل في إ زار ورداء في إزار وقميص قال وأحسبو قال في تبان ورداء)، وصحيح ابن حبان: ٗ/ٗٔٙ، باب شروط الصلاة، رقم ( ٗٔٚٔ) بمفظ المتن نفسو. (ٖٖ) ينظر: موقف النحاة من الاحتجاج بالحديث : ٚٔ ، والحديث النبوي وأثره في الدراسات المغوية والنحوية: ٖٚٚ. (ٖٗ) ومنو استدلالو بثلاثة أحاديث عمى إضافة الصفة المشبية إلى معمول يشتمل عمى ضمير الموصوف، وىو قميل، ينظر مثلاً تمييد القواعد: ٙ/ٕٔٓٛ. (ٖ٘) ينظر: تمييد القواعد ٙ/ٕٔٓٛ. (ٖٙ) جزء من حديث في: صحيح البخاري: ٕ/ٔ٘ٙ،باب لا ينفر صيد الحرم، رقم( ٖٙٚٔ) بمفظ: (.. ولا يعضد شجرىا ولا ينفر صيدىا ولا تمتقط لقطتيا إلا لمعـرف). وقال العباس يا رسول الل إلا الأذخـر لصاغتنا وقبورنا؟ فقال (إلا الأذخر). (ٖٚ) الحديث في صحيح البخاري: ٘/ٖٕٔٙ، باب العمل الذي يبتغي بو وجو الل، رقم ( ٓٙٓٙ). (ٖٛ) ينظر: تمييد القواعد : ٘/ٕٔٗٔ ، وفي المساعد لابن عقيل: ٔ/ٜ٘٘« :فينصب اختياراً لضعف التشاكل؛ لطول الفصل بين البدل والمبدل منو» (ٜٖ) ينظر: الأصول في النحو :ٔ/ٕٕٛ. (ٓٗ) ينظر: الكتاب: ٕ/ٖٔٔ، وىمع اليوامع: ٕ/ٖٕ٘. (ٔٗ) ينظر: تمييد القواعد: ٘/ٖٕٗٔ،ٕٕٗٔ. (ٕٗ) ينظر رأيو في شرح الاشموني: ٔ/ٛٗٔ. (ٖٗ) المساعد: ٔ/ٓٙ٘، وشرح الاشموني: ٔ/ٛٗٔ، وأرى أنّ الصواب : «يتخالف» لا «يخالف» (ٗٗ) ينظر: شرح الكافية الشافية: ٕ/ٜٙٓٔ. (٘ٗ) صحيح البخاري: ٖ/ٕٓٚٔ، باب ﮋ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﮊ- سورة مريم: ٙٔ- رقم ( ٕٖٚ٘).
عدد الصفحات ١٢مىٍح واضش اندٕش (خ777 ي انؼذد انثامه – انسىح انثانثح (2102) 77 (ٙٗ) لم أعثر عميو بيذا المفظ، ولكن وجدتو بمفظ (وصفر ردائيا) في: صحيح مسمم: ٗ/ٜٙٛٔ، باب ذكر حديث أم زرع، رقم ( ٕٛٗٗ) وسنن النسائي الكبرى: ٘/ٖٙ٘، باب شكر المرأة لزوجيا، رقم ( ٜٖٜٔ) ومشارق الأنوار عمى صحاح الآثار: ٔ/ٕٚٛ، ٕ/ٜٗ، فصل : الاختلاف والوىم ، وجامع الأصو ل في أحاديث الرسول : ٙ/ٚٓ٘ ، الفرع الثاني : في حق المرأة عمى الزوج رقم (ٕٕٚٗ) ، وشرح النووي عمى مسمم : ٘ٔ/ ٜٕٔ ، باب فضائل عائشة أم المؤمنين (رضي الل /عنيا)، رقم ( ٕٛٗٗ) ، وفتح الباري: ٔ/ٗٗٔ، ٜ/ٕٔٚ، باب حسن المعاشرة مع الأىل. (ٚٗ) الحديث في صحيح البخاري: ٘/ٕٕٕٔ، باب الجعد، رقم ( ٛٙ٘٘) بمفظ: (شثن القدمين والكفين). (ٛٗ) ينظر: ىمع اليوامع: ٖ/ٖٛ. (ٜٗ) ينظر: الكتاب: ٔ/ٜٜٔ.وقال: ’’وقد جاء في الشعر حسنةُ وجييا شبيوه بحسنة الوجو، وذلك رديء لأنو بالياء معرفة كما كان بالألف واللام وىو من سبب الأول كما ان و من سببو بالألف واللام‘‘ . (ٓ٘) ينظر: شرح الكافية الشافية: ٕ/ٜٙٓٔ. (ٔ٘) البيت لأبي حية النميري ، وليس في ديوانو ، ينظر في : التذييل : ٗ/ٗٚٛ ، وتمييد القواعد :ٙ/ٕٔٓٛ. (ٕ٘) ينظر تمييد القواعد : ٛ/ٕٖ٘ٚ . (ٖ٘) ينظر : الكتاب : ٗ/ٔٚ-ٖٚ ، ، وأدب الكاتب : ٔ/ٖٓٙ ، والاصول في النحو : ٖ/ٕٕٔ ، ٕٛٔ ، والمفصل : ٔ/ٖٔٚ ، والشافية في عمم التصريف : ٔ/ٕٔ . (ٗ٘) الحديث في: صحيح البخاري : ٙ/ٖٕٚٚ ، باب من لم يتغنَّ بالقرآن ، رقم (ٜٛٓٚ) ، بمفظ : (ليس مِنّا مّنْ لم ...) ، ومسند البزار : ٗ/ٛٙ ، رقم ( ٖٕٗٔ). (٘٘) ينظر: تمييد القواع د: ٙ/ٖٕٛٛ. (ٙ٘) سبق تخريجو في ىامش ص ٕٓ من ىذا البحث. (ٚ٘) سورة آل عمران: ٔٛ، «لمَّا»بالفتح والتشديد، قراءة سعيد بن جبير والحسن، تنظر القراءة في :الكشاف : ٔ/ٙٓٗ ، والتبيان في اعراب القرآن : ٔ/ٕ٘ٚ ، والبحر المحيط : ٕ/ٖ٘٘ ، والدر المصون: ٖ/ٕٗٛ.
عدد الصفحات ١٣مىٍح واضش اندٕش (خ777 ي انؼذد انثامه – انسىح انثانثح (2102) 77 (ٛ٘) التذييل: ٗ/ٛ. (ٜ٘) ينظر: شرح التسييل لو: ٕ/ٖٔ. (ٓٙ) ينظر قولو في: تمييد القواعد: ٙ/ٜٕ٘ٓ. (ٔٙ) سورة النور: ٖٓ. (ٕٙ) سورة الفتح: ٜٕ. (ٖٙ) تمييد القواعد: ٙ/ٜٕ٘ٓ، ٜٕٙٓ. (ٗٙ) ينظر : م.ن : ٗ/ٕ٘ٚٓ. (٘ٙ) الحديث في صحيح البخاري: ٖ/ٖٙٚٔ، باب فضل عائشة (رضي الل ع نيا)، رقم (ٖٗٙ٘) بمفظ: (يا أم سممة لا تؤذيني في عائشة فإنو والل ما نزل عمي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرىا) ، وسنن النسائي : ٚ/ ٛٙ، باب حب الرجل بعض نسائو أكثر من بعض ، رقم ( ٜٜٖٗ) برواية: (ىي) بدلاً من: (غيرىا). (ٙٙ) ينظر قولو في : شرح التسييل لابن مالك : ٕ/ٕٓٙ. (ٚٙ) م. ن: ٕ/ٕٓٙ. (ٛٙ) لم أعثر عميو بيذا المفظ ولكن وجدتو في صحيح مسمم: ٗ/ٖٕٕٚ ، باب مابين النفختين ، رقم( ٜٕٔٙ) بمفظ: (أبشروا وأمموا ما يسركم فوالل ما الفقر أخشى عميكم، ولكني أخشى عميكم أن تبسط الدنيا عميكم كما بسطت..)، وسنن ابن ماجة: ٕ/ٕٖٗٔ، باب فتنة المال، رقم (ٜٜٖٚ). (ٜٙ) ينظر: التبصرة والتذكرة : ٔ/ٕٚ٘ . لكن نلاحظ عدم جواز النصب بل الحمل عمى العطف، ينظر: شرح التصريح: ٔ/ٖٖٗ. (ٓٚ) ينظر في : الكتاب : ٔ/ٜٜ ، ٖٓٓ ، ٖٗٓ ، ٖ٘ٓ ، والخصائص : ٕ/ٚٗٗ. (ٔٚ) ينظر في : الكتاب ٔ/ٜٜ ، وبرواية (امرئٍ) ، في ٔ/ٖ٘ٓ ، واوضح المسالك : ٔ/ٕٕٙ ، وشرح ابن عقيل : ٔ/ٖٖ٘. (ٕٚ) ينظر: شرح الرضي عمى الكافية: ٔ/ٕ٘٘. 77
عدد الصفحات ١٤مىٍح واضش اندٕش (خ777 ي انؼذد انثامه – انسىح انثانثح (2102) 77 المصادر ٔ- الأصول في النحو: أبو بكر محمد بن سيل بن السراج النحوي البغدادي (ت ٖٙٔىـ) ، تح: د. عبد الحسين الفتمي ، مؤسسة الرسالة – بيروت، طٕ ، ٜٛٛٔم. ٕ- التذييل والتكميل في شرح التسييل : لأبي حيان ( ت٘ٗٚىـ) ، تح: د. حسن ىنداوي ، دار القمم – دمشق ، ٕٓٗٔىـ - ٕٓٓٓم ، طبع منو اربعة أجزاء . ٖ- تفسير ابن أبي حاتم «تفسير القرآن العظيم مسنداً عن الرسول والصحابة والتابعين »:الإمام الحافظ أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي(ت ٕٖٚىـ)، تح: أسعد محمد الطيب ، المكتبة العصرية – صيدا ، (د.ت) . ٗ- تفسير البحر المحيط: محمد بن يوسف الشير بأبي حيان الأندلسي (ت٘ٗٚىـ)، تح :الشيخ : عادل أحمد عبد الموجود والشيخ : عمي محمد معوض ، وشارك في التحقيق :د.زكريا عبد المجيد النوقي و د.أحمد النجولي الجمل ، دار الكتب العممية – لبنان / بيروت ، طٔ ، ٕٕٗٔىـ - ٕٔٓٓ م. ٘- توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك : أبو محمد بدر الدين حسن بن قاسم بن عبد الل بن عمي المرادي المصري المالكي (ت ٜٗٚىـ)، شرح وتحقيق: عبد الرحمن عمي سميمان، دار الفكر العربي – القاىرة ، ط ٔ ، ٕٛٗٔىـ- ٕٛٓٓم . ٙ- التوطئة: لأبي عمي الشموبيني (ت ٘ٗٙىـ) ، دراسة وتحقيق : د.يوسف أحمد المطوع ، ٔٓٗٔىـ - ٜٔٛٔم. ٚ- جامع الاصول في أحاديث الرسول : مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري ابن الاثير (تٙٓٙىـ) ، تح: عبد القادر الارنؤوط ، مكتبة الحمواني ، مبطعة الملاح ، مكتبة دار البيان ، طٔ الجزء ( ٔ،ٕ) :ٜٖٛٔىـ - ٜٜٙٔ م ، الجزء ( ٖ،ٗ) : ٜٖٖٔىـ - ٜٓٚٔم، الجزء ( ٘) : ٜٖٓٔىـ - ٜٔٔٚم ، الجزء ( ٙ،ٚ) : ٜٖٔٔىـ - ٜٔٚٔم ، الجزء ( ٛ،ٔٔ) : ٕٜٖٔىـ- ٕٜٚٔم ، الجزء ( ٕٔ) التتمة : ط دار الفكر ، تح: بشير يموت . ٛ- الجنى الداني في حروف المعاني : حسن بن قاسم المرادي (ت ٜٗٚىـ) ، تح: طو محسن ، ساعدت جامعة بغداد عمى طبعو ، مؤسسة دار الكتب لمطباعة ، جامعة الموصل ، عمى طبعة : ٜٗٚٔ – ٜ٘ٚٔم.
عدد الصفحات ١٥مىٍح واضش اندٕش (خ777 ي انؼذد انثامه – انسىح انثانثح (2102) 77 ٜ- الجواىر الحسان في تفسير القرآن : عبد الرحمن بن محمد بن مخموف الثعالبي (تٙٚٛىـ)، مؤسسة الاعظمي لممطبوعات – بيروت ، (د.ت) . ٓٔ- الخصائص : أبو الفتح عثمان بن جني (تٕٜٖىـ) ، تح : محمد عمي النجار ، عالم الكتب بيروت ، (د.ت) . ٔٔ- الدر المنثور : عبد الرحمن بن كمال جلال الدين السيوطي (ت ٜٔٔىـ)،دار الفكر – بيروت ، (د.ت) . ٕٔ- ديوان الشماخ بن ضرار الصحابي الغطفاني : شرح: أحمد بن الامين الشنقيطي ، مطبعة السعادة – مصر ، ٕٖٚٔىـ. ٖٔ- رصف المباني في شرح حروف المعاني : أحمد بن عبد النور المالقي (تٕٓٚىـ) ، تح: أحمد محمد الخراط ، مطبعة يزيد بن ثابت ، (د.ت). ٗٔ- سنن ابن ماجة : أحمد بن يزيد أبو عبد الل القزويني (ت ٕ٘ٚىـ) ، تح : محمد فؤاد عبد الباقي ، وأحاديثو مذيمة بأحكام الالباني ، (د.ت). ٘ٔ- سنن الترمذي «الجامع الصحيح سنن الترمذي » : محمد بن عيسى أبو عيسى الترمذي السممي (ت ٜٕٚىـ) ، تح : أحمد محمد شاكر وآخرون ، دار إحياء التراث العربي – بيروت، وأحاديثو مذيمة بأحكام الألباني ، (د.ت). ٙٔ- سنن النسائي «المجتبى من السنن »: أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي (تٖٖٓىـ)، تح : عبد الفتاح أبو غدة ، مكتب المطبوعات الإسلامية– حمب ، طٕ ، ٙٓٗٔىـ - ٜٙٛٔ م، وأحاديثو مذيمة بأحكام الألباني . ٚٔ- سنن النسائي الكبرى : أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي (ت ٖٖٓىـ) ، تح : د. عبد الغفار سميمان البنداري وسيد كسروي حسن ، دار الكتب العممية – بيروت ، طٔ ، ٔٗٔىـ- ٜٜٔٔم. ٛٔ- شرح الأشموني : محمد بن عمي الأشموني (تٜٕٜىـ) ، مطبوع بيامش حاشية الصبان ، مطبعة مصطفى محمد – مصر ، (د.ت) .
عدد الصفحات ١٦