سورة غافر ...........................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~435 ~ 414. المراد بيوم التناد في قوله تعالى: ﭽ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﭼ غافر: ٣٢. قال الرازي رحمو الله تعالى: ( وأجمع الدفسرون على أن يوم التناد يوم القيامة)(1). الدراسة ﭽ ﯺ ﯻ ﭼ ىو يوم القيامة بلا خلاف, وسمي بذلك؛ (لأن الخلق يتنادون يومئذ: فمن مستشفع ومن متضرع ومن مسلم ومهنئ ومن موبخ ومن معتذر ومن آمر ومن معلن بالطاعة)(2), وفيو ينادي أصحاب الجنة أصحاب النار, و ينادي أصحاب النار أصحاب الجنة, وينادي أصحاب الأعراف ا لفريقين, وينادي أىل النار خزنة جهنم, و مالك, وغير ذلك من النداءات الحاصلة في ذلك اليوم العظيم. وقرئ قراءة شاذة: ﭽ ﯺ ﯻ ﭼ بتشديد الدال, وىو مصدر تناد القوم, أي: تفرقوا, من قولذم: ند يند, كنفر ينفر ؛ وسمي بذلك لأن الخلق يفرون من بعضهم في ذلك اليوم (3). النتيجة الإجماع صحيح, والله أعلم . 414. مرجع الضمير في قوله ﭽ ﮷ ﭼ من قوله تعالى ﭽ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﭼ غافر: ٢٣ . يقول ابن عطية رحمو الله : ( والضمير في ﭽ ﮷ ﭼ عائد على الكفار بلا خلاف)(4). والإجماع صحيح (5), والله أعلم ((1 التفسير الكبير للرازي ( 27 /512)؛ وحكاه كذلك الشربي السراج الدنير (3 /481.) (2) التحرير والتنوير لابن عاشور 24 /136.) (3) انظر: معاني القرآن وإعرابو للزجاج 4/373)؛ المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها لابن جني (2 /243)؛ بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز للفيروز آبادي 5 /31.) (4 )المحرر الوجيز لابن عطية 7 /464)؛ وحكاه كذلك الثعالبي في الجواىر الحسان (5 /124). (5) قالو الخضيري . انظر: الإجماع في التفسير للخضيري ( 377.)
عدد الصفحات ١← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب
صفحة ١ من ١الإجماع في التفسير جمعا ودراسة غافر
عمار بن محمد بن عبده جماعي
