المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

حكم صلاة الاستسقاء في المدارس

محمد بن فنخور العبدلي

صفحة ١ من ٢

1

عدد الصفحات ١

2 الذس حدس حاًطاةت حاًلاةم ػى نو ا ىي تؼس حتؼس ف هش الملبٔلة يحخاح إٍيها بٔهي اًخؼَيم ، لٔن حزارت اًخؼَيم ثطسر ثؼانيم س نوًة ثؼهه ها ػى إداراث اًخؼَيم في المناظق حالمحافظاث حالمصانز حنا ًددؼها تناءً ػى دغوت حلي بٔنص هش اًحاةد بًٔسها الله تخبًَٔس ححفظها بحفظة بٕكانة ضاةت الاسدللاء في جمَع نسن المهَىة ، فذؤنس اًوزارت ػى جمَع المسارس بٕكانة ضاةت الاسدللاء فيها ثبٔس َاً بًني  ، حظاػةًولي الٔنص ، فذلام ضاةت الاسدللاء في المطََاث حالجوانع حالمسارس حالجانؼاث 0 نلبٔلة بٔداء ضاةت الاسدللاء في المسارس حالجانؼاث ثؼخبر نو اًنوازل حالملائي الحادزة ، فنخج غو ذلز ىلاش كوي حنُبرَر حول نشرحغَة بٔدائها في المسارس حالجانؼاث ، فكان لٔهي اًؼلم كلام نذحاٍو حول هش الملبٔلة ، حلٔ خي بٔن ًطسر اًناس غو ػلم فلس نخخت هشا المححر اٌَعَف ثخِاناً ٌَهلبٔلة حالله الموفق حاًهادي إلى سواء اًلخِي 0 كتبه محمد فنخور العبدلي

عدد الصفحات ٢

3 كال اًش َخ محمس مخخار اًش نلِعي - شرخ زاد المل خلنع بة ضاةت الاسدللاء : الاسدللاء : نبٔدوذ نو اًللي ، حالًٔف حاًلين حاًخاء ٌَعَة ، نلولهم : اس خـفص إذا سبٔل الله بٔن ًـفص له ، حاسترحم إذا سبٔل اًصحمة نو الله غز حخي ، حالاسدللاء : هو ظَة اًللِا نو الله غز حخي ، حفي نوسوػة اًفله الاساةمي : الاسدللاء : هو الدػاء تعَة اًللِا نو الله غنس الجسة ػى ضفة مخطوضة ، حكال اجو ننظور ًلان اًؼصة : ذهص الاسدللاء في الحسًر ، حهو اس خفؼال نو ظَة اًللِا : بٔي إنزال اًـَر ػى اًحاةد حاًؼحاد ، ًلال : اسدللى ، حسلى الله غحاد اًـَر ، حبٔسلاهم ، حالاسم : اًلُّلِا بًضم ، حاسدللِت فاةناً : إذا ظَحت ننه بٔن ٌللِم ، حكال الجصخاني في اًخؼصًفاث : الاسدللاء : هو ظَة المعص غنس ظول اىلعاػه ، حفي الموسوػة اًفلهَة - نوكع الدرر اًلنِة : ًُـةً : اس ْخِفْؼال نِو ظََة اًلُّلِْا ، بَي : إنْزال اًـََْرِ ػَى َ اًحاةدِ حاًؼِحادِ 0 شرػاً : ظَةُ إنزالِ المعص نو اللهِ ثؼالى جىِفَِّةٍ مخطوضةٍ ، غنسَ الحاخة إًَه0

عدد الصفحات ٣

4 شرغتضاةت الاسدللاء في اًل نة اًلادسة ٌَهجصت ، كال اًش َخ محمس مخخار اًش نلِعي - شرخ زاد المل خلنع بة ضاةت الاسدللاء : حكس فؼَها رسول الله  ، حذهص اجو حدان حؿير نو اًؼَماء رحمهم الله ثؼا : بٔن اسدللاء ػََه اًطاةت حاًلاةم حكع س نة ست نو اًهجصت ، حذلز في شهص رنضان 0 نوسوػة اًفله اا ٕس ٌشرع الاسدللاء إذا بٔخستت الٔرض ، حاىلعع المعص ، بٔح ؿارث نِا اًؼَون حالٓبر ، بٔح حفت الٔنهار ، بٔح ىلص ناؤها ، بٔح ثـير بمَودة ، حقحط اًناس نو كلة الماء حنحو ذلز ، حكال اًش َخ محمس مخخار اًش نلِعي - شرخ زاد المل خلنع بة ضاةت الاسدللاء : حهش اًطاةت نشرحػة ًؼهوم الٔدلة اًتي بٔنصث بًخضرع غنس نزحل اًحاةء حىستت إًَه ، نلوله س ححاىه حثؼالى ( فَََوْا اِذْ خَاءَهمُْ تَبْس ُنَا ثَضرََّغُوا ) بٔي : فهاة إذا خاءهم تبٔس نا ثضرغوا ، فدشرع هش اًطاةت غنس حطول اًضَق بًناس ثلخة نا كان ننهم نو الذىوة حالمؼاصي ، فِخبٔدص غنهم اًلعص نو اًلماء ، حًؼظم دالهم ، حجش خس ػَيهم المئوىة ثلخة ؾور الٓبر ، حذهاة المَا نو اًؼَون ، حاىلعاع اًل َول حالٔنهار ،

عدد الصفحات ٤

5 حاًناس يحخاحون إلى هش الٔنور - بٔغني الٓبر حالٔنهار- ٌَشرة حًللي الدحاة ، حًكي ًليموا ػَيها نطالحهم نو زرع ححصج حناش َة حنحو ذلز ، فإذا اىلعع اًلعص نو اًلماء ثضرر اًناس حغظم تاةؤهم تشلز ، فشرغت هش اًطاةت ؛ لٔن الحالة دالة شست ، حالله ًلول ( فَََوْا اِذْ خَاءَهمُْ تَبْس ُنَا ثَضرََّغُوا ) فهيي دالة شست حتبٔس ، فُشرع بٔن ًخضرغوا حٌلبًٔوا الله رحمخه حنو حاسع فضله 0 نوسوػة اًفله الاس الدػاء تعَة اًللِا نو الله غز حخي له زاةج هَفِاث : الٔحلى : ضاةت الاسدللاء حماػة نع الخعحة حالدػاء ، حهش بٔكمَها حبٔفضَها 0 اًثاىَة : الدػاء تعَة اًـَر في دعحة الدؼة نما فؼي اًني 0 اًثاًثة : الدػاء تعَة اًللِا نو الله في بٔي حكت نو ؿير ضاةت حا دعحة 0 كال اًش َخ اجو بز رحمه الله : حالاسدللاء ٍىون في دعحة الدؼة ، حىون في دعحة اًؼَس ، ححىون في ؿير ذلز ، ٌلدللي حًو خاًس في اًحُت ، بٔح في اًلوق ا تبٔس ، دػاء الاسدللاء نعَوة نو اًفصد حالداػة ، ًىو إذا ضى بهم روؼخين دصح بهم إلى اًطحصاء حضى بهم روؼخين كاًؼَس فإىه يخعة تؼس ذلز

عدد الصفحات ٥

6 حًسغو حيحول رداء ، نما فؼله اًني  غنس اس خلداله اًلدلة ، حكال اًش َخ محمس اًؼثيمين رحمه الله : ظَة اًللِا ٍىون ػى بٔحخه نثيرت ، كس جلدللي حبٔىت في اًلجود ، حكس جلدللي حبٔىت في مجَس بٔصحاتم ، حكس ٌلدللي الخعَة في ًوم الجؼة ، حكس يخصح اًناس إلى نطى اًؼَس ًَطَوا ضاةت الاسدللاء 0 كال اًش َخ اجو بز رحمه ضاةت الاسدللاء نثي ضاةت اًؼَس ، ًطلي روؼخين ٍىبر في الٔحلى س حؼاً حفي الٓدصت خملاً ، ٍىبر حىديرت اا ٕحصام حس خاً تؼسها ، ثم ٌل خفذح ثم ًلصبٔ اًفاتحة حنا ثُسر نؼها ، ثم ٍصوع ، ثم ٍصفع ، ثم ٌلجس سجسثين ، ثم ًلوم ٌَثاىَة حًطَيها نثي ضاةت اًؼَس ، ٍىبر خمس حىديراث إذا اغخسل ثم ًلصبٔ اًفاتحة حنا ثُسر نؼها ثم ًلصبٔ اًخحَاث حًطلي ػى اًني  ، ًسغو ، ثم ٌللم ، نثي ضاةت اًؼَس ، اًني ضاةها نما كان ًطلي في اًؼَس ػََه اًطاةت حاًلاةم ، ثم ًلوم فِرعة اًناس دعحةً ًؼظهم فيها حًشهصهم حيحشرهم نو بٔس حاة المؼاصي حنو بٔس حاة اًلحط ، يحشر نو المؼاصي لٔنها بٔس حاة اًلحط حبٔس حاة دخس المعص حبٔس حاة اًؼلوبث ، فِحشِّر اًناس نو بٔس حاة اًؼلوبث نو المؼاصي حاًشرحر ، حبٔكل بٔنوال اًناس بًحاظي ، حاًظلم، حؿير ذلز نو المؼاصي ، حيحثهم ػى اًخوتة حالاس خـفار حًلصبٔ ػَيهم الٓياث اًواردت في

عدد الصفحات ٦

7 ذ ، حالٔدادًر ثم ًسغو رته رافؼاً ًسًه ، حٍصفع اًناس بًٔسيهم ، ًسغو حٌلبٔل رته اًـوج حنو ذلز ( اٌَهم بٔؾثنا ، اٌَهم بٔؾثنا ، اٌَهم بٔؾثنا ) ، زاةج نصاث ، ( اٌَهم بٔسلنا ؾَثاً نـَثاً هنُئاً نصًئاً ؿسكاً مجَاةً صحا ظحلاً ػاناً نافؼاً ؿير ضار ، تحيي ته اًحاةد حثـَر ته اًؼحاد حتجؼله يا رةِّ تاةؿاً ٌَحاضر حاًحاد ) ، هشا نو الدػاء الذي دػا ته اًني  (اٌَهم بٔىخت ًنا اًزرع ، حبٔدر ًنا اًضرع ، حبٔسلنا نو جصكاثه ) ، حًَح في الدػاء ، حٍىصر بلدػاء ( اٌَهم اسلنا اًـَر حا تجؼَنا نو اًلاىعين ) ، نثي نا فؼي اًني  ، ثم ٌل خلدي اًلدلة في بٔزناء الدػاء ، ٌل خلدي اًلدلة حهو رافع ًسًه حٍكمي تُنه حتين رته حهو رافع ًسًه ، ثم ًنزل ، حاًناس نشلز ٍصفؼون بًٔسهم حًسغون نع إنامهم ، حإذا اس خلدي اًلدلة نشلز ًسغون نؼه حٌل خلدَون اًلدلة تُنهم حتين بٔىفلهم حٍصفؼون بًٔسيهم ، حاًل نة بٔن يحول اًصداء في بٔزناء الخعحة ، غنسنا ٌل خلدي اًلدلة يحول رداء فِجؼي الٔيمو ػى الٌٔسر ، إذا كان رداء ، بٔح ثشت إن كان ثشت ًلَحه حإن كان نا ػََه شيء سوى ؿترت ًلَبها ، كال اًؼَماء : ثفاؤل تبٔن الله يحول اًلحط إلى الخطة ، يحول اًشست إلى اًصذاء ، لٔىه خاء في دسًر نصسي غو محمس جو ػلي اًحاكص بٔن اًني  حول رداء ًَخحول اًلحط - ًؼني ثفاؤل - ، حزخت في اًطحَحين نو دسًر غحس الله جو زًس بٔن اًني  حول رداء لما ضى بهم ضاةت الاسدللاء ، فاًل نة ٌَهلَهين نشلز ، حكال اًش َخ محمس مخخار اًش نلِعي - شرخ زاد المل خلنع بة ضاةت الاسدللاء : بٔجمع اًؼَماء رحمهم الله ػى بٔن ضاةت الاسدللاء حىون روؼخين ،

عدد الصفحات ٧

8 إ ذاةفاً ممو ا ًؼخس بخاةفه نو بٔهي اًحسع حالٔهواء ، حِر كاًوا : إنها بٔرتع روؼاث ، حبٔنا نشهة اًلَف حالخَف فهو بٔنها روؼخان ًثحوث اًل نة غو رسول الله  تفؼَه دحن زيادت ػَيهما 0 نوسوػة اًفله الاس ضاةت الاسدللاء س نة نؤنست ػى اًصخال حاًنلاء غنس الحاخة ٌَماء ، حٌلو الاسدللاء حماػة ، حًطح ننفصداً ، حٌلو تطاةت ، حًطح تسحن ضاةت ، حٌلو في اًطحصاء ، حًطح في الملجس ، حٌلو في دعحة الدؼة ، حًطح في ؿيرها ، حضاةت الاسدللاء حماػة في اًطحصاء بٔفضي حبٔتَؽ في الخشوع ، حبٔكصة إلى اًخواضع ، غَوْ غَحْساللهِ جو زًَْسٍ المَازِنيِّ  كَالَ : دَصَحَ اًنَّي ُِّ  اِلىَ المُطَى َّ ٌَلْدَلْلِي ، حَاس ْخَلْدَيَ اًلِدْلةََ ، فَطَى َّ رَنْؼَخَينِْ ، حَكَََةَ رِدَاءَ ُ 0 نذفق ػََه 0

عدد الصفحات ٨

9 نوسوػة اًفله الاس ضاةت الاسدللاء ثطى في كل حكت إا في بٔحكاث اٍنهيي ، حالٔفضي بٔن ثطى تؼس ظَوع اًشهس حارثفاغها كِس رنح ، حذلز تؼس ظَوع اًشهس جصتع ساػة ثلصًحاً إلى اًزحال 0 ادذَف اًؼَماء في نوكع الخعحة ، هي هي كدي اًطاةت بٔم تؼسها ػى زاةزة بٔكوال : اًلول الٔحل : بٔن الخعحة حىون تؼس اًطاةت 0 اًلول اًثابٔن الخعحة حىون كدي اًطاةت 0 اًلول اًثاًرحواز الٔنصٍو 0 ففي الموسوػة اًفلهَة - نوكع الدرر اًلنِة : ادذَََف اًفلهاءُ في دُعحة الاسدللاء ؛ هي هي كديَ اًطاةتِ بٔح تؼسَها ؟ ػى بٔكوال ، بٔشهصُها كوا ن : اًلول الٔحَّل : بٔنَّ حكتَ دُعحةِ الاسدللاءِ تؼسَ اًطَّاةتِ ، حهشا نشهةُ جمهورِ اًفُلهاء نو الماًىَِّة ، حاًشافؼََّة ، حالحناتلة ، حكول بٔبي ًُوسَفَ حمحمَّس جو الحلو نِوَ الحنفَِّة ، حهو كولُ حماػةِ اًفُلهاءِ 0

عدد الصفحات ٩

11 الٔدًػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػة : بٔحا ً : نو اًل ُّنَّة : غو غحسِ اللهِ جو غحَّاسٍ  ، كال ( دصَح اًني ُّ  نذواضؼًا ، نذحشِّا ً، نذرشِّؼًا ، نترسِّاةً ، نذضرِّػًا ، فطى َّ روؼخينِ نما ًُطليِّ في اًؼَس ،لم يخعُةْ دُعحخَكم هش ) ثاىًَا : بٔنهَّا ضاةتُ ذاثِ حىدير ؛ فبٔش بهتْ ضاةتَ اًؼَِسِ 0 اًلول اًثَّاني : بٔنَّ اا ٕنامَ نُزيرٌَّ تين الخُعحةِ كَدي اًطَّاةتِ ، بٔح الخُعحة تؼسَها ، حهي رحاًةٌ غو بٔحمس ، حادذارَ اًشوكانيُّ ، حاجوُ بز ، حاجو غثيمين ؛ حذلز ًورحد اًل ُّنَّة جكِِ الٔنصٍو ، حدَا ٍتِِا ػى كِِخَا اًطِّفذينِ 0 http://www.dorar.net/enc/feqhia/4231 حكال اًش َخ اجو بز رحمه الله : حيحوز بٔن يخعة كدي ذلز كدي اًطاةت ثم ًطلي تؼس ، خاء هشا حهشا غو اًني  ، خاء بٔىه دعة كدي اًطاةت حخاء بٔىه دعة تؼس اًطاةت ، تؼس اًطاةت كاًؼَس حكدي اًطاةت كالدؼة ، فكل هشا فؼله اًني  ، فؼي هشا حهشا ػََه اًطاةت حاًلاةم ، حالملطود هو الدػاء حاًضراػة إلى الله ، حرفع اًشىوى إًَه خي حػاة في إزالة اًلحط حاًشست حفي إنزال المعص ، حاًـوج ننه س ححاىه حثؼالى ، حكال اًش َخ محمس اًؼثيمين رحمه الله : بٔنا الاسدللاء فهو دعحة حادست ، إنا كدي اًطاةت حإنا تؼس اًطاةت ، فالٔنص كِه خائز ، ًو بٔن اا ٕنام دين حضر إلى المطى فاس خلدي اًلدلة حدػا ، حبٔنّو اًناس

عدد الصفحات ١٠

11 ػ ذلز ًكان كافِاً ، حإن بٔدّص الخعحة إلى نا تؼس اًطاةت فهو بًٔضاً كافٍ حخائز ، فالٔنص في هشا حاسع ، حإنما كَت ذلز ًئاة ًنفص بٔدس مما كس ًفؼله تؼظ الٔئمة نو الخعحة حالدػاء في ضاةت الاسدللاء كدي اًطاةت ، فإن نو فؼي ذلز ا ًنىص ػََه ، لٔىه س نة ثاتخة غو اًني  ،حكال اًش َخ محمس مخخار اًش نلِعي - شرخ زاد المل خلنع بة ضاةت الاسدللاء : حالخاةضة : بٔن ٌَؼَماء في هش الٔدادًر المخخَفة بٔحخه : فمنهم نو ًلول : اًل نة بٔن ًخذسئ بلخعحة ثم ًطلي ، حننهم نو ًلول : ًطلي ثم يخعة ، ػى اًطورت المؼهودت المؼصحفة غنسنا ، حننهم نو ًلول : يخيرّ ، فإن شاء كسم الخعحة ثم ضى ، حإن شاء دعة ثم ضى ، فكل خائز حا حصح ػََه في ذلز ، حالٔنص ػى اًلؼة حالخَار 0 كال اًش َخ الدنخور سؼود جو إجصاهيم جو محمس اًشريم إنام حدعَة الملجس الحصام في بحثه اًشاني في فله الخعَة حالخعحة : ادذَف بٔهي اًؼلم في هش الملبٔلة إلى زاةزة بٔكوال : اًلول الٔحل : كاًوا : إن اا ٕنام يخعة دعحخين ًفطي تُنهما بلجَوس ، حممو كال تشلز محمس جو الحلو ضاحة بٔبي حنفِة ، حاا ٕنام نالز ، حاا ٕنام اًشافؼي ، حهو إدسى اًصحاًخين غو اا ٕنام بٔحمس ، كَت : حا بٔػلم دًَاةً لٔصحاة هشا

عدد الصفحات ١١

12 اًلول إا نا ذهص نالز حِنما س ئي بٔيجَس اا ٕنام فيما تين الخعحخين في ضاةت الاسدللاء ؟ فلال : ىؼم فيما تين كل دعحة خَلة ، حنشلز كِاس اًشافؼي الاسدللاء ػى دعحة اًؼَسٍو ، حلم بٔخس دًَاةً ؿير نا ذهصثه غنهما ، حالله بٔػلم 0 اًلول اًثاني : كاًوا : إن اا ٕنام ا يخعة في الاسدللاء إا دعحة حادست ، حممو كال تشلز اا ٕنام بٔحمس في بٔصح اًصحاًخين غنه ، حكال ته غحساًصحمو جو مهسي ، حبٔتو ًوسف ، حادذار اًزًَؼي ، حاجو كسانة ، حدًَي بٔصحاة هشا اًلول هو نا خاء في الٔدادًر اًلاتلة تبٔىه  دعة بهم في الاسدللاء هىشا نعَلاً ، حلم ًبٔث نا ًسل ػى بٔىه خَس تُنهما خَلة ًاةسترادة ، حكس بٔدصح بٔحمس حاًترنشي حبٔتو داحد حاًنلائي حاجو ناخة نو دسًر اجو غحاس كال : دصح رسول الله  ًاةسدللاء نذحشا ً نذواضؼاً نذرشؼاً نذضرػاً ، حتى بٔتى المطى ، فلم يخعة ورعحخكم هش ، حًىو لم ٍزل في الدػاء حاًخضرع حاًخىدير ، حضى روؼخين نما كان ًطلي في اًؼَس كال اًترنشي : هشا دسًر حلو صحَح نل نس بٔحمس ، خانع اًترنشي ، سنن بٔبي داحد ، سنن اًنلائي ، سنن اجو ناخه ، كال اًزًَؼي تؼس دسًر اجو غحاس هشا : نفهونه بٔىه دعة دعحة حادست فلرلز ىفى اًنوع ، حلم ًنف الجنس ، حلم ٍصح بٔىه دعة دعحخين ، حكال اجو كسانة غو دسًر اجو غحاس اًلاتق : حهشا ًسل ػى بٔىه نا فطي تين ذلز ثلىوث حا خَوس ، حلٔن نو ىلي الخعحة لم ًنلي دعحخين ، حلٔن الملطود إنما هو دػاء الله ثؼالى ًَـَثهم ، حا بٔثص ًىونها دعحخين في ذلز 0

عدد الصفحات ١٢

13 اًلول اًثاًر : حته كال اًعبري حلم بٔكف ػى نو كال ته ؿير ، حهو بٔىه مخير تين بٔن يخعة دعحة حادست بٔح دعحخين ، كَت : ا بٔػلم ٌَعبري دًَاةً ػى نا ذهة إًَه حالله بٔػلم 0 هشا هو داضي الخاةف في هش الملبٔلة ، حًؼي نو كال : إنها دعحة حادست هم الٔحغ بلدًَي اًشرغي ػى نا نصَّ ، حاًؼلم غنس الله ثؼالى 0 حكال اًش َخ محمس اًؼثيمين رحمه الله : بٔنا الخعحة فإنها دعحة حادست ، حًُلت ورعحة اًؼَس ، فاًؼَس فِه دعحخان ، هشا هو المشهور غو بٔهي اًؼلم ، بٔنا الاسدللاء فهو دعحة حادست ، حتى ػى كول نو ٍصى بٔن ضاةت اًؼَس ًها دعحخان ، فهيي دعحة حادست ؛ إنا كدي اًطاةت حإنا تؼس اًطاةت ، فالٔنص كِه خائز ، ًو بٔن اا ٕنام دين حضر إلى المطى فاس خلدي اًلدلة حدػا ، حبٔنّو اًناس ػى ذلز ًكان كافِاً ، حإن بٔدّص الخعحة إلى نا تؼس اًطاةت فهو بًٔضاً كافٍ حخائز ، فالٔنص في هشا حاسع ، حإنما كَت ذلز ًئاة ًنفص بٔدس مما كس ًفؼله تؼظ الٔئمة نو الخعحة حالدػاء في ضاةت الاسدللاء كدي اًطاةت ، فإن نو فؼي ذلز ا ًنىص ػََه ، لٔىه س نة ثاتخة غو اًني  ،حكال اًش َخ غحس الله الجبرٍو رحمه الله : لم ًشهوا إا دعحة حادست ، فإن بٔظاًها حخَس في بٔزنائها ًاةسترادة ثم كام فواضي فله ذلز 0 http://cms.ibn-jebreen.com/fatwa/home/book/233#sec19222

عدد الصفحات ١٣

14 ح الموسوػة اًفلهَة - نوكع الدرر اًلنِة : ادذَََف اًؼَماءُ في ضِفة دُعحةِ الاسدللاءِ ػى كوًين : اًلول الٔحَّل : بٔنَّ دُعحة الاسدللاء دُعحخانِ ، حهشا نشهةُ الماًىَِّة ، حاًشافؼََّة ، حرحاًة غو بٔحمس ، حكول محمَّس جو الحلَو نو الحنفَِّة ، حهو كولُ تؼظ اًلََّف ؛ حذلز كِاسًا ػى دُعحةِ اًؼَِسٍوِ 0 اًلول اًثَّاني : بٔنَّ دُعحةَ الاسدللاءِ دعحةٌ حادست ، حهشا نشهةُ الحناتلة ، حكولُ بٔبي ًُوسفَ نو الحنفَِّة ، حته كال غحسُ اًصحمو جو نَهْسيٍّ ، حادذار اجوُ غثيمين ، حذلز ًلٓتي : بٔحا ً : بٔنَّ الملطودَ نو الخُعحةِ الدُّػاء ، فاة ًَلعؼها بلجَِلةِ 0 ثاىًَا : لٔىَّه لم ًُنلي بٔىَّه  دعَةَ تبٔنثَ نو دُعحةٍ حادست ، بخِاةفِ اًؼَِس 0 http://www.dorar.net/enc/feqhia/4229

عدد الصفحات ١٤

15 نوسوػة اًفله الاس: اًل نة بٔن ثطى ضاةت الاسدللاء في اًطحصاء ذارح عمصان اًحلد كاًؼَس ، إا ًؼشر نو نعص ، بٔح ريح ، بٔح جصد ، بٔح دوف حنحو ذلز ، فذطى في الملاخس 0 في الموسوػة اًفلهَة - نوكع الدرر اًلنِة : ٌُ ل خحةُّ بٔن ثُطى َّ ضاةتُ الاسدللاءِ في اًطَّحصاءِ وطاةتِ اًؼَسِ ، حهو كولُ جمهورِ اًفُلهاءِ : الماًىَِّة ، حاًشافؼََّة ، حالحناتلة ، ححُكيَِ اا ٕحماعُ ػى ذلز 0 الٔدًػػػػػػػػػػػػػػػػة : بٔحا نو اًل نة : 1- غو غحسِ اللهِ جوِ زًسِ جوِ ػاصٍ  (بٔن اًني َّ  دصَحَ إلى المطى َّ ، فاسدللى ، فاس خلديَ اًلِدلةَ ، حكََة رِداءَ ، حضَى َّ روؼخينِ ) (نذفق ػََه ) 0

عدد الصفحات ١٥

16 2- غو ػائشةَ رضي الله غنها ، كاًت ( شَكاَ اًناسُ إلى رسولِ الله  قحوطَ المعصِ ، فبٔنَصَ بمِنبرٍَ فوُضِع له في المطى َّ ) ( حل نه الًٔحاني في سنن بٔبي داحد) 0 ثاىًَا : بٔىَّه يحَضرُها ؿاًةُ اًناسِ حاًطِّحَان حؿيرهم ؛ فكان المطى َّ بٔحسعَ لهم ، حبٔرفقَ بهم 0 ثاًثًا : بٔىَّه بٔتَؽُ في الافذلارِ حاًخواضُعِ 0 http://www.dorar.net/enc/feqhia/4217 حكال اًش َخ اجو بز رحمه الله : ٌشرع لهم بٔن ًطَوا ضاةت اًؼَس حضاةت الاسدللاء في اًطحصاء إذا ثُسر ذلز ، حإا ففي الملاخس ؛ لٔن اًصسول  شرع ذلز لٔنذه 0 http://www.binbaz.org.sa/node/2522

عدد الصفحات ١٦