المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رسالة قصر المنفصل لحفص من طريق الطيبة

عثمان بن سليمان مراد

صفحة ١ من ١

رِسَـالَـةُ قَـصْـرِ الْمُنْـفَـصِـلِ لِـحَ ـفْ ـص مِـنْ طَـرِيقِ الطَّـيِّـبَـةِ لِِفُ ْ تَأ / رَاجِِ عَفْوِ رَبِّ الْعِبَادِ ، عُثْمَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ مُرَادُ – رَحَِِهُ اللََُّّ – ( و ل ـد سنة 3131 هـ - 3181 ف ، وت ـو ف ـي سنة 3111 هـ - 3811 ف ) تَقْدِيمُ فَ ضِ يلَ ةِ الشَّ يْ خِ الْ عَ لَّّ مَ ةِ / عَ بْ دِ الْ فَ تَّ احِ مَ دْ كُ ور بَ ي ومِي – حَ فِ ظَ هُ اللُ – مُ سْ تَ شَ ارُ شُ ئُ ونِ الْ قُ رْ آنِ بِ ِ ْ اليَ ةِ سَ ابِ ق ا ، وَ شَ يْ خُ مَ قْ رَ َ أةِ مَ سْ جِ دِ عَ بْ دِ اللَّ طِ يفِ ، وَ عَ مِ يدُ مَ عْ هَ دِ مُ عَ لِّ مِ الْ قُ رْ آنِ بِ َ أبِ ان مْ رُ سِ ق ام ب ض بْط ه ا / إ بْر اه يم بْن ع م ر النَّائ لِ ُّ – ع ف ا اللََّّ ع نْه -

عدد الصفحات ١

إجازتِِ في هذا انيظمِ المبارَكِ ف ق دْ قرأت هذا النّظم كاملًا في مجلسٍ واحـدٍ على شيخ نا العلًّمة عبد الفتّاح بْن مدكورٍ بْن محمّدٍ ابْن بيّوم ، الم ولود في : 28/8/1932 مبقرية أب النُّمـرس بمحافظـة الجيـزة - حــفـظ ـه الله ورعـاه - . وهْو آخر تلًميذ الشّيخ عليّ الضّبّ ـاع الموجود ين وأعل القـرّاء س ن ـداا بالد يار الم صريّة ، وأخـبـرني الـشّـيخ عبد الفتّاح مدكور أنّه تلقّ هذا الم تن على ناظم ه الشّي ـخ العلًّ مـة / عـثـمـان بْـن سـلـيـمـان مـراد ( وهـو م ـنْ أصـلٍ ت ـركـيٍّ ، و ل ـد في ملـو ي سنة 3131 هـ - 3181 ف ، وت ـو ف ـي سنة 3111 هـ - 3811 ف ) وكـان مـد رسـاا للـق ـراءات والـقـرآن بـالـج ـام ـع الأزهـر بالقاهـرة - رحــمـه الله وغـفـر لـه - .

عدد الصفحات ٣

رِسَـالَـةُ قَـصْـرِ الْمُنْـفَـصِـلِ لِـحَ ـفْ ـص مِـنْ طَـرِيقِ الطَّـيِّـبَـةِ لِِفُ ْ تَأ / رَاجِِ عَفْوِ رَبِّ الْعِبَادِ ، عُثْمَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ مُرَادُ – رَحَِِهُ اللََُّّ – ق ام ب ض بْط ه ا / إ بْر اه يم بْن ع م ر النَّائ لِ ُّ – ع ف ا اللََّّ ع نْه – 1 الْــح ـمْ ـد للَّ َّ م ـص ـل ّ ــيا ـا ع ـل ــى ن ــب ــي ـــه ۦ و آل ـــه ۦ و م ـــنْ ت ــــلً 2 وب ــعْ ــد : ه ـ ـذِهِۦ ش ـر وط و اج ــب ـهْ ل ـق ـصْ ـر حـ ـفْ ـصٍ م ـنْ ط ر يـق الطَّ ي ـب هْ 3 فـإ نْ ق ـص ــرْ ت ف ـامْ ـد د الْ ـم ـتَّ ـص ـلً أرْ ب ــع ــةا أوْ خ ــمْ ــس ــةا أوْ ط ـــو ل 4 والـرَّ وْم ي ـ ْ أت ـي ف ـي الـثَّ ـلً ث ك ـل ـه ا لأ نَّهُۥ ف ـي الْ ـو قْ ــف م ـثْ ــل و صْ ـل ـه ـا 5 والْ ـب ـعْ ـض ل لتَّ ـعْ ـظ يـم م ـدَّ أرْ ب ـع ـهْ و غ ـنَّ ــة ف ــي الــلًَّم و الــرَّ اء م ــع ــهْ 6 لكِن م ـع الْشْ ـب اع ف ـي الْ ـم ـتَّ ـص ل ن ـصَّ ع ـل ـى ه ـ ـذ ا ك ـت ـاب الْ ـك ـام ـل 7 وب ـصْ ـط ـةا ب ـالـصَّ ـاد في عْ الأْ ــر اف و ه ــلْ و ذ كْ ــر الـطُّ ــور ب ـالْ ـخ ــلً ف 8 ول ت ـس ـه ــلْ ب ــاب ء الـذَّ ك ـر يْ ــن إ لَّ ل ـت ـعْ ـظ ـيــمٍ ف ـب ـالْ ـو جْ ـه ــيْ ـــن 9 وٱرْ ك ــبْ ب ـال ظْ ـه ـار و ب ـ دْ الْغ ــام و ن ـــون ت ـأمَ۬ـنَّ ـا ف ـب ـ شْ الْــم ـــام 11 و أرْ ب ـع السَّ ـكْ ـت ك ـن ـحْ ـو ع ـو ج ـا ف ـاسْ ك ـتْ ع ـل يْ ه ا ك ـل ه ـ ا أوْ أدْ ر ج ــا 11 وع ـيْ ــن م ـرْ ي ـم و ع ـيْ ــن الـشُّ ـور ى و س ــطْ و ل ت ـشْ ـب ـعْ ــه ـم ـا ك ـث ــيــر ا 12 فـرْقٍ ب ت ـفْ ـخ يـمٍ ، و ض ـمُّ الـضُّ ـعْ ـف ف ـي الـرُّ وم و أل ـى م ـعْ ج و از الْ ـخ لْ ـف 13 وي ـا ف م ا ء ات ى نِۦ ٱ حـْ ـذ فْ إ نْ ت ـق ـفْ و ق ـفْ ع ل ـى س ـل ـ ـسِ ـلَ ب ـ لً أ ل ــفْ 14 يـاس ـيـن ن ـون ب ـالْ ـخ ـلً ف ت ـدَّ غ ـمْ و ف ـ ي أل ـمْ ن ـخْ ـل قكُّ م دْ الْغ ــام ت ـمّ 15 و أفْ ــض ــل الــصَّ ــلً ة و الــسَّ ــلً م ع ـل ـى الـنَّ ـب ــي و آل ـــه الْ ــك ــر ام

عدد الصفحات ٤