وقف علي صالح تابعوا تحديثات هذه المصاحف أول بأول 22 /8 /2028 مصحف خلف العاشر من الدرة تحت إشراف ومراجعة فضيلة الشيخ: علي بن محمد توفيق النحاس. اعداد الفقير إلى ربه: علي بن عبد المنعم صالح فرج لا يسمح بطبعه إلا بإذن خطي من معده. ومن أراد التواصل 16666211110
عدد الصفحات ١2 المختلف حرفا الإماال الوقف بسم الله الرحمن الرحيم منهجي في هذا المصحف – خلف العاشر - ، كالآتي: - قد جعلت النص المثبت في المصحف برواية حفص، وأدرجت الخلاف في الهامش. - وجعلت الخلاف من الدرة واقتصرت عليها، فما اختلف فيه "خلف العاشر" عن حفص من كلمات وأحرف، جعلته باللون الأحمر. - وقمت بتلوين الإمالة المتفق عليها بينهم باللون الأزرق والإمالة وقفاً باللون الأحمر الغامق، ونوهت عليها. وقد اتبع في هذا المصحف إسناد الإمام أبي عمرو الداني في كتاب التيسير من قراءته على مشايخه: فمن قراءة خلف العاشر فتؤخذ م ن سند ابن الجزري من تحبير التيسير: فمن رواية إسحاق الوارق من طريق أبي القاسم هبة الله بن أحمد بن الطبري، على أبي بكر محمد بن علي الخياط، على أبي الحسين السوسنجردي، على ابن أبي عمر الطوسي، على إسحاق الوراق، على خلف. ومن رواية إدريس الحداد من طريقين، عن أبي محمد سبط الخياط، على الإمامين الشريف أبي الفضل عبد القاهر بن عبد السلام العباسي، وأبي المعالي ثابت بن بندار بن إبراهيم البقال، فأما الشريف فعلى الإمام أبي عبد الله محمد بن الحسين الكارزيني، على الإمام أبي العباس الحسن بن سعيد بن جعفر المطوعي. وأما أبو المعالي فعلى الإمام القاضي أبي العلاء محمد بن علي بن يعقوب الواسطي، وقرأ الواسطي بها من الكتاب على الإمام أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، وقرأ القطيعي والمطوعي جميعاً على إدريس، وقرأ إدريس على خلف. والأسانيد المذكورة نص عليها صاحب التيسير الإمام أبو عمرو الداني في كتابه. كما نص عليها الإمام ابن الجزري في أسانيده في تحبير التيسير. وعلى هذا أخذنا بالوجه المقدم في الأداء م ن كل قراءة ورواية حسب السند المتقدم آنفاً. وختاماً: أحمد الله تعالى على التمام، وأصي وأسلم على نييه ﷺ، فهذا جهد المقل – أسأل الله أ ن يتقبله - وما قصدت به إلا إعانة الطالبين، وتوجيه الراغبين. والله من وراء القصد. وقد منّ الله علي بكتابته، ثم قرأته علي شيخي الفاضل: علي ب ن محمد توفيق النحاس، المجاز بالقراءات العشر الصغرى والكبرى وصاحب التصانيف والمنظومات المعروف، وأجازني بسنده قراءة وإقراء. كما قرأته على شيخي الفاضل: أحمد جليل البري، المجاز بالقراءات الصغرى والكبرى، وأجازني بسنده قراءة وإقراء. فالحمد لله وحده.
عدد الصفحات ٢2 المختلف حرفا الإماال الوقف لا خلاف فيها سُورَةُ الفَاتِحَةح بِسۡمِ ٱللَّهح ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهححيمح 1 ٱلَۡ مۡدۡ ُ للَّحهح رَِ ٱح ٱلََٰۡمَمۡدحَ َ 2 ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهححيمح3 مََمحكح يَ وۡمح ٱلٱحينح 4 إحيهاكَ نَعۡبُ ُ وَإِيهاكَ سَتۡعَعحَ ُ 5 ٱهۡ حنَا ٱلصٱحرََطَ ٱلۡمۡدُتۡعَقحيمَ 6 صحرََطَ ٱلَّهحينَ نۡعَمۡدۡتَ َ أعَمَيۡهحمۡ غَيۡۡح ٱلۡمۡدَغۡضُوِ ح عَمَيۡهحمۡ وَ لََ ٱلضهآلٱحَ َ 7 سورة البقرة 1 ﭽهُ ى ﭼ معاً. بالامماة قفااً. سُورَةُ البَقَرَةح بِسۡمِ ٱللَّهح ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهححيمح الٓمٓ 1 ذََلحكَ ٱلۡكحتََبُ لََ رَيۡبََۛ فحيهح هُ ى لٱحمۡمۡدُعهقحَ َ 2 ٱلَّهحينَ يُ ؤۡمحنُونَ بحٱلۡغَيۡبح وَ يُقحيمۡدُونَ ٱلصهمَوَةَ وَ محمۡدها رَزَقۡنََهُمۡ يُ نفحقُونَ 3 وَٱلَّهحينَ يُ ؤۡمحنُونَ نزحلَ ُ بحمۡدَآ أ إحلََۡكَ وَ مَآ نزحلَ مح ُ أن قَبۡمحكَ وَ بح ٱلۡأٓخحرَةح هُمۡ يُ وقحنُونَ 4 وْلََٰٓئحكَ ُ أ عَلَََ هُ ى مٱح ن رهبٱحهحمۡ ۖ وَ وْلََٰٓئحكَ ُ أ هُمُ ٱلۡمۡدُفۡمححُونَ 5
عدد الصفحات ٣3 المختلف حرفا الإماال الوقف الإمالة 16 ﭽ بحٱلۡهُ َىَ ﭼ إحنه ٱلَّهحينَ كَفَرُو اْ سَ وَ آءٌ عَمَيۡهحمۡ ءَ نذَرۡتَهُ َ أمۡ َ أمۡ لَمۡ تُنذحرۡهُمۡ لََ يُ ؤۡمحنُونَ 6 خَعَمَ ٱللَّهُ عَلَََ قُمُوبحهحمۡ وَ عَلَََ سَمۡدۡعحهحمۡ ۖ وَ بۡ َ عَلَََٰٓ أ صََرح هحمۡ غحشََ وَ ة ۖ وَ لَهُمۡ عَذَاِ ٌ عَظحيم 7 وَمحنَ ٱلنهاسح مَ ن يَ قُولُ ءَامَنها بحٱللَّهح وَ بحٱلََۡوۡمح ٱلۡأٓخحرح وَ مَا هُم بحمۡدُؤۡمحنحَ َ 8 يُخََ حعُونَ ٱللَّهَ وَ ٱلَّهحينَ ءَامَنُواْ وَ نفُتَهُمۡ َ مَايََۡ َعُونَ إحلَهٓ أ وَ مَا يَ شۡعُرُونَ 9 فِح قُمُوبحهحم مهرَض فَزَادَهُ مُ ٱللَّهُ مَرَض ا ۖ وَ لَهُمۡ عَذَاِ ٌ َ ألَحمُ بحمۡدَا كََنُواْ يَ كۡذحبُونَ 10 وَإِذَا قحيلَ لَهُمۡ لََ تُفۡتح ُواْ فِح ٱلَۡ رۡضح قَالُوٓاْ إحنهمۡدَا نََۡنُ مُصۡمححُونَ 11 لََٓ إحنههُمۡ هُمُ ٱلۡمۡدُفۡتح ُونَ َ أوَ لََكح ن لَه يَ شۡعُرُونَ 12 وَإِذَا قحيلَ لَهُ مۡ ءَ نُؤۡمحنُ َ امحنُواْ كَمۡدَآ ءَامَنَ ٱلنهاسُ قَالُوٓاْ أ كَمۡدَآ ءَامَنَ ٱلتُّفَهَآءُ ۖ لََٓ َ أ إحنههُمۡ هُمُ ٱلتُّفَهَآءُ وَ لََ كح ن لَه يَ عۡمَمۡدُونَ 13 وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّهحينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنها وَإِذَا خَمَوۡاْ إحلََ شَيََطحينحهحمۡ قَالُوٓاْ إحنها مَعَكُ مۡ إح نهمۡدَا نََۡنُ مُتۡعَهۡزحءُونَ 14 ٱللَّهُ يَ تۡعَهۡزحئُ بحهحمۡ وَ يَمۡدُ ُّهُمۡ فِح طُغۡ يََ نحهحمۡ يَ عۡمۡدَهُونَ 15 وْلََٰٓئحكَ ٱلَّهحينَ ٱشۡتَََوُاْ ُ أ ٱلضهلََ مَةَ بحٱلۡهُ َىَ فَمۡدَا رَبححَت تٱحجََرَتُهُمۡ وَ مَا كََنُواْ مُهۡعَ حينَ 16
عدد الصفحات ٤4 المختلف حرفا الإماال الوقف الإمالة 20 ﭽ شَا ءَ ﭼ مَثَمُهُمۡ كَمۡدَثَلح ٱلَّهحي ٱسۡعَوۡقَ َ نَا ر ا ضَآءَتۡ مَا حَوۡلَُ َ فَمَمۡدهآ أ ۥ ذَهَبَ ٱللَّهُ بحنُورحهحمۡ وَ تَرَكَهُمۡ فِح ظُمُمََت لَه يُ بۡصِحُونَ 17 صُمُّ بُكۡمٌ عُمۡ فَهُمۡ لََ يَ رۡجحعُونَ 18 وۡ كَصَيٱحب َ أ مٱحنَ ٱلتهمۡدَآءح فحيهح ظُمُمََت وَ رَعۡ وَ بَرۡق يَۡ ََٰبحعَهُمۡ فِحٓ َ عَمُونَ أ ءَاذَانحهحم مٱحنَ ٱلصه وََ عحقح حَذَرَ ٱلۡمۡدَوۡتح ۖ وَ ٱللَّهُ مُُحيطُۢ بحٱلۡكََفحرحينَ 19 يَ كَادُ ٱلۡبََۡقُ يََۡ طَ ُ بۡصََرَهُمۡ َ أ ۖ ضَآءَ لَهُم مهشَوۡاْ فحيهح َ كُُهمۡدَآ أ وَإِظۡمَمَ َ ذَآ أ عَمَيۡهحمۡ قَامُواْ ۖ وَ لَوۡ شَآ ءَ ٱللَّهُ لَََّهَبَ بحتَمۡدۡعحهحمۡ وَ بۡ َ أصََرح هحمۡ ۖ إحنه ٱللَّهَ ح عَلَََ كُٱ شََۡءٍ قَ حير 20 يََٰٓ يُّهَا ٱلنهاسُ ٱعۡبُ ُواْ رَبهكُمُ َ أ ٱلَّهحي خَمَقَكُمۡ وَ ٱلَّهحينَ مح ن قَبۡمحكُمۡ لَعَمهكُمۡ تَعهقُونَ 21 ٱلَّهحي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَۡ رۡضَ فحرََش ا وَ ٱلتهمۡدَآءَ بحنَآء وَ نزَلَ محنَ ٱلتهمۡدَآءح َ أ مَآء خۡرَجَ بحهح َ فَأۦ محنَ ٱلثهمۡدَرََتح رحزۡق ا لهكُمۡ ۖ فَلََ تََۡعَمُواْ للَّحهح ن َاد َ أا وَ نعُمۡ تَعۡمَمۡدُونَ َ أ 22 وَإِن كُنعُمۡ فِح رَيۡب مٱحمۡدها نَزهلنَۡا عَلَََ عَبۡ تُواْ بحتُورَة ۡ حنَا فَأ مٱح ن مٱحثۡمحهح ۦ وَ ٱدۡعُواْ شُهَ َآءَكُم مٱح ن دُونح ٱللَّهح إح ن كُنعُمۡ ََٰ حقحَ َ 23 فَإح ن لهمۡ تَفۡعَمُواْ وَ لَ ن تَفۡعَمُواْ فَٱتهقُواْ ٱلنهارَ ٱلهتِح وَ قُودُهَا ٱلنهاسُ وَ ٱلۡحجَا رَةُ ۖ عح هتۡ لح ُ أمۡكََفحرحينَ 24
عدد الصفحات ٥5 المختلف حرفا الإماال الوقف الممال 29 ﭽ ٱسۡعَ وَ ىَٰٓ ﭼ 20 ﭽ فَتَوهىَهُنه ﭼ وَ بَشّٱحح ٱلَّهحينَ ءَامَنُواْ وَ نه لَهُمۡ جَنهَت َ عَمۡدحمُواْ ٱلصهَمححََتح أ تََۡرحي مح ن تَِۡعحهَا ٱلَۡ نۡهََرُ ۖ كُُهمۡدَا رُزحقُواْ محنۡهَا مح ن ثَمۡدَرَة رٱحزۡق ا قَالُواْ هََذَا ٱلَّهحي رُزحقۡنَا مح ن قَبۡلُ ۖ وَ تُواْ بحهح ُ أۦ مُتَشََبحه ا ۖ وَ زۡ َ لَهُمۡ فحيهَآ أ وََ ج مُّطَهه رَة ۖ وَ هُمۡ فحيهَا خََلِحُونَ 25 ۞ إحنه ٱللَّهَ لََ يَ تۡعَحۡح ۦٓ َ أن يَ ضۡۡحِ َ مَثَ لَ مها بَعُوضَة فَمۡدَا فَوۡقَهَا ۖ مها ٱلَّهحينَ َ فَأنههُ َ ءَامَنُواْ فَيَعۡمَمۡدُونَ أ ٱلَۡقُّ مح ن رهبٱحهحمۡ ۖ وَ مها ٱلَّهحينَ كَفَرُواْ َ أ رَادَ ٱللَّهُ َ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أ بحهََذَا مَثَ لَ ۘ يُ ضحلُّ بحهح ۦ كَثحيـر ا وَ يَهۡ حي بحهح ۦ كَثحيـر ا ۖ وَ مَا يُ ضحلُّ بحهح ۦٓ إحلَه ٱلۡفََتحقحَ َ 26 ٱلَّهحينَ يَ نقُضُونَ عَهۡ َ ٱللَّهح محن بَعۡ ح محيثََقحهح ۦ وَ مَرَ ٱللَّهُ بحهح َ يَقۡطَعُونَ مَآ أ ۦٓ َ أن يُ وصَلَ وَ يُفۡتح ُونَ فِح ٱلَۡ رۡضح ۖ وْلََٰٓئحكَ هُمُ ٱلۡخََسِحُونَ ُ أ27 كَيۡ َ تَكۡفُرُونَ بحٱللَّهح وَ كُنعُ مۡ َ أمۡ وََ ت ا فَ حۡيََ َ أكُمۡ ۖ ثُمه يُ مۡدحيعُكُمۡ ثُمه يُۡ يحيكُمۡ ثُمه إحلََۡهح تُرۡجَعُونَ 28 هُ وَ ٱلَّهحي خَمَقَ لَكُم مها فِح ٱلَۡ رۡضح جََحيع ا ثُمه ٱسۡعَ وَ ىَٰٓ إحلَ ٱلتهمۡدَآءح فَتَ وهىَ هُنه سَبۡعَ سَمََ وََ ت ۖ وَهُوَ ح بحكُلٱشََۡءٍ عَمحيم 29
عدد الصفحات ٦6 المختلف حرفا الإماال الوقف المۡدمۡدال 34 ﭽ بََ َ أ ﭼ 20 ﭽ فَعَمَقّهَٰٓ ﭼ وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لحمۡمۡدَلََٰٓئح كَةح ح جَاعحل إحنّٱ فِح ٱلَۡ رۡضح خَمحي فَة ۖ قَالُوٓاْ تََۡعَلُ فحيهَا مَ َ أن يُ فۡتح ُ فحيهَا وَ يَتۡفحكُ ٱلٱحمَآءَ وَ نََۡنُ سُتَبٱححُ بِحَمۡدۡ حكَ وَ نُقَ ٱحسُ لَكَ ۖ عۡمَمُ مَا لََ تَعۡمَمۡدُونَ َ حٓ أ قَالَ إحنّٱ 30 وَ عَمهمَ ءَادَمَ ٱلَۡ سۡمۡدَآءَ كُُههَا ثُمه عَرَضَهُمۡ عَلََ ٱلۡمۡدَلََٰٓئح كَةح نۢبح َ فَقَالَ أ ـ ُ ونِح سۡمۡدَآءح هََٰٓ َ بحأؤُلََٓءح إح ن كُنعُمۡ ََٰ حقحَ َ 31 قَالُواْ سُبۡحََنَكَ لََعحمۡمَ لنََآ إحلَه مَاعَمهمۡدۡعَنَآ ۖ نتَ َ إحنهكَ أ ٱلۡعَمحيمُ ٱلَۡكحيمُ 32 قَالَ يََٰٓ ـ َ نۢبح َ ادَمُ أئۡ هُم سۡمۡدَآئحهحمۡ َ بحأ ۖ لَ َ سۡمۡدَآئحهحمۡ قَالَ أ َ هُم بحأ َ نۢبَأ َ فَمَمۡدهآ أمۡ َ أقُل لهكُ مۡ إح عۡمَمُ َ حٓ أ نّٱ غَيۡبَ ٱلتهمََ وََ تح وَ ٱلَۡ رۡضح وَ عۡمَمُ مَا تُبۡ ُونَ َ أوَ مَا كُنعُمۡ تَكۡعُمۡدُونَ 33 وَإِذۡ قُمۡنَا لحمۡمۡدَلََٰٓئح كَةح ٱسۡجُ ُواْ لِأٓ دَمَ فَتَجَ ُوٓاْ إحلَهٓ إحبۡمحيسَ َ أبََ وَ ٱسۡعَكۡبَََ وَ كََنَ محنَ ٱ لۡكََفحرحينَ 34 وَ قُمۡنَا يََٰٓ ـ َ ادَمُ ٱسۡكُ نۡ َ أنتَ وَ زَوۡجُكَ ٱلَۡ نهةَ وَ كُلَُ محنۡهَا رَغَ ًا حَيۡثُ شحئۡعُمۡدَا وَ لََ تَقۡرَبَا هََذحهح ٱلشهجَرَةَ فَعَكُونَا محنَ ٱلظهَمحمۡدحَ َ 35 زَلههُمۡدَا َ فَأٱلشهيۡطََنُ خۡرَجَهُمۡدَا محمۡدها كََنَا فحيهح َ عَنۡهَا فَأ ۖ وَ قُمۡنَا ٱهۡبحطُواْ بَعۡضُكُمۡ لبحَعۡضٍ عَ ُ وٱ ۖ وَ لَكُمۡ فِح ٱلَۡ رۡضح مُتۡعَقَ رٱ وَ مَتََعٌ إح لََ ححَ 36 فَعَمَ قّهَٰٓ ءَادَمُ مح ن رهبٱحهح ۦ كَُحمََت فَعَاِ َ عَمَيۡهح ۖ إحنههُ ۥ هُ وَ ٱلتهوهاِ ُ ٱلرهححيمُ 37
عدد الصفحات ٧7 المختلف حرفا الإماال الوقف المۡدمۡدال 38 ﭽ هُ ى ﭼ قفااً. قُمۡنَا ٱهۡبحطُواْ محنۡهَا جََحيع ا ۖ فَإحمها يَ تحيَنهكُم مٱحنّٱح ۡ أهُ ى فَمۡدَ ن تَبحعَ هُ َايَ فَلََ خَوۡفٌ عَمَيۡهحمۡ وَ لََ هُمۡ يَۡ زَنُونَ 38 وَ ٱلَّهحينَ كَفَرُواْ وَ كَذهبُواْ بَِٔاصۡحََبُ ٱ َ وْلََٰٓئحكَ أ ُ يَٰتََعحنَآ أ لـنهارح ۖ هُمۡ فحيهَا خََلِحُونَ 39 يَٰتََ نۡعَمۡدۡتُ عَمَيۡكُمۡ َ بَنّحٓ إحسۡرََٰٓءحيلَ ٱذۡكُرُواْ نحعۡمۡدَتِحَ ٱلهتِحٓ أ وَ وۡفُواْ َ أ وفح بحعَهۡ حكُمۡ ُ بحعَهۡ حيٓ أ وَإِيَٰتهَ َ فَٱرۡهَبُونح 40 وَ نزَلۡتُ َ ءَامحنُواْ بحمۡدَآ أ مُصَ ٱحق ا لٱحمۡدَا مَعَكُمۡ وَ وهلَ كََفحرِۢ بحهح َ لََ تَكُونُوٓاْ أ ۦ ۖ وَ لََ تَشۡتََُواْ بَِٔايَٰتََتِح ثَمۡدَن ا قَمحي لَ وَإِيَٰتهَ َ فَٱتهقُونح 41 وَ لََ تَمۡبحتُواْ ٱلَۡقه بحٱلۡبََطحلح وَ تَكۡعُمۡدُواْ ٱلَۡقه وَ نعُمۡ تَعۡمَمۡدُونَ َ أ42 وَ قحيمۡدُواْ ٱلصهمَوَةَ َ أوَ ءَاتُواْ ٱلزهكَوَةَ وَ ٱرۡكَعُواْ مَعَ ٱلرهَكحعحَ َ 43 ۞ مُرُونَ ٱلنهاسَ بحٱلۡبَحٱح ۡ تَأ َ أوَ تَنتَوۡنَ نفُتَكُمۡ َ أوَ نعُمۡ تَعۡمُونَ َ أٱلۡكحتََبَ ۖ فَلََ تَعۡقحمُونَ َ أ44 وَ ٱسۡعَعحينُواْ بحٱلصهبَۡح وَ ٱلصهمَوَةح ۖ وَإِنههَا لَكَبحيـرَ ةٌ إح لَه عَلََ ٱلۡخََشحعحَ َ 45 ٱلَّهحينَ يَ نههُم مُّلََقُواْ رَبٱحهحمۡ َ ظُنُّونَ أ وَ نههُ َ أمۡ إح لََۡهح رََجحعُونَ 46 يَٰتََ بَنّحٓ إحسۡرََٰٓءحيلَ نۡعَمۡدۡتُ عَمَيۡكُمۡ َ ٱذۡكُرُواْ نحعۡمۡدَتِحَ ٱلهتِحٓ أ وَ ح فَضهمۡعُكُمۡ عَلََ نّٱ َ أ ٱلََٰۡمَمۡدحَ َ 47 وَ ٱتهقُواْ يَ وۡم ا لَه تََۡزحي نَفۡسٌ عَ ن نهفۡس شَيۡـ ا وَ لََ يُ قۡبَلُ محنۡ هَاشَفََعَة وَ لََ يُ ؤۡخَذُ محنۡهَا عَ ۡل وَ لََ هُمۡ يُ نصَُِونَ 48
عدد الصفحات ٨8 المختلف حرفا الإماال الوقف الممال 51 ﭽ مُوسََٰٓ ﭼ كله. 53 ﭽ مُوسَ ﭼ قفااً. 55 ﭽ نَرَى ﭼ قفااً. 57 ﭽ وَٱلتهمۡوَىَ ﭼ 51 ﭽ ٱتَّهَذتُّ مُ ﭼ بالامغاا.. وَإِذۡ جََّهيۡنََكُم مٱح نۡ ءَ الح فحرۡعَوۡنَ يَ تُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَاِ ح يُ بۡنَآءَكُمۡ َ ذَبِٱحُونَ أ وَ يَتۡعَحۡيُونَ سحتَآءَكُمۡ ۖ وَ فِح ذََلحكُم بَلََٓء مٱح ن رهبٱحكُمۡ عَظحيم 49 وَإِذۡ جََّيۡنََكُمۡ َ فَرَقۡنَا بحكُمُ ٱلبَۡحۡرَ فَأ وَ غۡرَقۡنَآ ءَالَ فحرۡعَوۡنَ َ أوَ نعُمۡ تَنظُرُونَ َ أ50 وَإِذۡ وََ عَ ۡنَا مُو سََٰٓ رۡبَعحَ َ َ ألََۡمَة ثُمه ٱتَّهَذۡتُمُ ٱلۡعحجۡلَ محن بَعۡ حهح ۦ وَ نعُمۡ ظََمحمۡدُونَ َ أ 51 ثُمه عَفَوۡنَا عَنكُم مٱحن بَعۡ ح ذََلحكَ لَعَمهكُمۡ تَشۡكُرُونَ 52 وَإِذۡ ءَ اتَيۡنَا مُوسَ ٱلۡكحتََبَ وَ ٱلۡفُرۡقَانَ لَعَمهكُمۡ تَهۡعَ ُونَ 53 وَإِذۡ قَالَ مُوسََ لحقَوۡمحهح ۦ يَٰتََ قَوۡمح إحنهكُمۡ ظَمَمۡدۡعُ مۡ َ أنفُتَكُم بحٱتَّٱحَاذحكُمُ ٱلۡعحجۡلَ فَعُوبُوٓاْ نفُتَكُمۡ ذََلحكُمۡ خَيۡۡ َ إحلََ بَارحئحكُمۡ فَٱقۡعُمُوٓاْ أ لهكُمۡ عحن َ بَارحئحكُمۡ فَعَاِ َ عَمَيۡكُمۡ ۖ إحنههُ ۥ هُ وَ ٱلتهوهاِ ُ ٱلرهححيمُ 54 وَإِذۡ قُمۡعُمۡ يَٰتََ مۡدُوسََ لَ ن نُّؤۡمحنَ لَكَ حَتِهَ نَ رَى ٱللَّهَ جَهۡرَة خَذَتۡكُمُ ٱلصهَعحقَةُ َ فَأوَ نعُمۡ تَنظُرُونَ َ أ55 ثُمه بَعَثۡنََكُم مٱحن بَعۡ ح مَوۡتحكُمۡ لَعَمهكُمۡ تَشۡكُرُونَ 56 وَ ظَمهمۡنَا عَمَيۡكُمُ ٱلۡغَمۡدَامَ وَ نزَلنَۡا عَمَيۡكُمُ ٱلۡمۡدَنه َ أوَ ٱلتهمۡ وَ ىَ ۖ كُُُواْ مح ن طَيٱحبََتح مَا رَزَقۡ نََكُمۡ ۖ وَ مَا ظَمَمۡدُونَا وَ لََكح ن نفُتَهُمۡ َ كََنُوٓاْ أ يَ ظۡمحمۡدُونَ 57
عدد الصفحات ٩9 المختلف حرفا الإماال الوقف المۡدمۡدال 60 ﭽ ٱسۡتَتۡقََّ ﭼ ﭽ مُوسََ ﭼ معاً. 61 ﭽ دۡنََّ َ أ ﭼ 61 ﭽ عَمَيۡهُ مُ ٱلَّٱحلهةُ ﭼ بضم الهاء قالميم قصلاً، قكسرها قفااً كحاص. وَإِذۡ قُمۡنَا ٱدۡخُمُواْ هََذحهح ٱلۡ قَرۡيَةَ فَكُُُواْ محنۡهَا حَيۡثُ شحئۡعُمۡ رَغَ ا وَ ٱدۡخُمُواْ ٱلبَۡ اِ َ سُجه ا وَ قُولُواْ ححطهة نهغۡفحرۡ لَكُمۡ خَطََيََكُمۡ ۖ وَ حي ُ ٱلۡمۡدُحۡتحنحَ َ سَنََ 58 فَبَ هلَ ٱلَّهحينَ ظَمَمۡدُواْ قَوۡلًَ غَيَۡۡ ٱلَّهحي قحيلَ نزَلنَۡا عَلََ ٱلَّهحينَ ظَمَمۡدُواْ رحجۡز َ لَهُمۡ فَأ ا مٱحنَ ٱلتهمۡدَآءح بحمۡدَا كََنُواْ يَ فۡتُقُونَ 59 ۞ وَإِذح ٱسۡتَتۡ قََّ مُوسََ لحقَوۡمحهح ۦ فَقُمۡنَا ٱضۡۡحِ بٱحعَصَاكَ ٱلَۡجَرَ ۖ فَٱنفَجَرَتۡ محنۡهُ ٱثۡنَعَا عَشَّۡةَ عَيۡن ا ۖ قَ ۡ عَمحمَ كُُّ نَاس ُ أ مهشَّۡبَهُمۡ ۖ كُُُواْ وَ ٱشَۡۡبُواْ مح ن رٱحزۡقح ٱللَّهح وَ لََ تَعۡثَوۡاْ فِح ٱلَۡ رۡضح مُفۡتح حينَ 60 وَإِذۡ قُمۡعُمۡ يَٰتََ مۡدُوسََ لَ ن نهصۡبَحَ عَلَََ طَعَام وََ حح فَٱدۡعُ لنََا رَبهكَ يَُۡ رحجۡ لنََا محمۡدها تُبِبحتُ ٱلَۡ رۡضُ محن بَقۡمحهَا وَ قحثهآئحهَا وَ فُومحهَا وَ عَ َسحهَا وَ بَصَمحهَا ۖ تَتۡتَبۡ حلُونَ ٱلَّهحي هُ َ قَالَ أ وَ دۡ َ أنََّ بحٱلَّهحي هُ وَ خَيٌۡۡ ۖ ٱهۡبحطُواْ محصِۡ ا فَإحنه لَكُم لتُۡمۡ َ مها سَأ ۖ وَ ضُۡحبَتۡ عَمَيۡهحمُ ٱلَّٱحلهةُ وَ ٱلۡمۡدَتۡكَنَةُ وَ بَآ ءُو بحغَضَب مٱحنَ ٱللَّهح ۖ نههُمۡ كََنُواْ َ ذََلحكَ بحأ يَ كۡفُرُونَ بَِٔا يَٰتََتح ٱللَّهح وَ يَقۡعُمُونَ ٱلنهبحيٱح ـ نَ بحغَيۡۡح ٱلَۡقٱح ۖ ذََلحكَ بحمۡدَا عَصَواْ وهكََنُواْ يَ عۡعَ ُونَ 61
عدد الصفحات ١٠20 المختلف حرفا الإماال الوقف الممال 62 ﭽ وَ ٱلنه صََ رَىَ ﭼ 67 ﭽ مُوسََ ﭼ 67 ﭽ هُزۡ ؤ ا ﭼ بامسكان الزاي قامبدال الواق همزة. إحنه ٱلَّهحينَ ءَامَنُواْ وَ ٱلَّهحينَ هَادُواْ وَ ٱلنهصََ رَىَ وَ ٱلصهَبح ـ حَ َ مَ نۡ ءَ امَنَ بحٱللَّهح وَ ٱلََۡوۡمح ٱلۡأٓخحرح وَ عَمۡدحلَ ََٰمحح ا فَمَهُ مۡ َ أجۡرُهُمۡ عحن َ رَبٱحهحمۡ وَ لََ خَوۡفٌ عَمَيۡهحمۡ وَ لََ هُمۡ يَۡ زَنُونَ 62 وَإِذۡ َ أخَذۡنَا محيثََقَكُمۡ وَ رَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنََ كُم بحقُوهة وَ ٱذۡ كُرُواْ مَا فحيهح لَعَمهكُمۡ تَعهقُونَ 63 ثُمه تَ وَ لَهۡعُم مٱحن بَعۡ ح ذََلحكَ ۖ فَمَوۡلََ فَضۡلُ ٱللَّهح عَمَيۡكُمۡ وَ رَحَۡۡعُهُ ۥ لَكُنعُم مٱحنَ ٱلۡخََسِححينَ 64 وَ لَقَ ۡ عَمحمۡدۡعُمُ ٱلَّهحينَ ٱعۡعَ َوۡاْ محنكُمۡ فِح ٱلتهبۡتح فَقُمۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قحرَدَةً خََتح ـ ح َ َ 65 فَجَعَمۡنََهَا نَكََ لَ لٱحمۡدَا بََ َۡ يَ َيۡهَا وَ مَا خَمۡفَهَا وَ مَوۡعحظَة لٱحمۡمۡدُعهقحَ َ 66 وَإِذۡ قَالَ مُوسََ لحقَوۡمحهح ۦٓ إحنه ٱللَّهَ يَ مُرُكُ ۡ أمۡ َ أن تَذۡبَُِواْ بَقَرَة ۖ تَعهخحذُنَا َ قَالُوٓاْ أ هُزُو ا ۖ َ عُوذُ بحٱللَّهح أ َ قَالَ أ نۡ َ أكُونَ محنَ ٱلۡجََهحمحَ َ 67 قَالُواْ ٱدۡعُ لنََا رَبهكَ يُ بََ ٱح لنهَا مَا هحَ ۖ قَالَ إحنههُ ۥ يَ قُولُ إحنههَا بَقَرَة لَه فَارحض وَ لََ بحكۡرٌ عَ وَ انُ بََ َۡ ذََلحكَ ۖ فَٱفۡعَمُواْ مَا تُؤۡمَرُونَ 68 قَالُواْ ٱدۡعُ لنََا رَبهكَ يُ بََ ٱح لنهَا مَا لَوۡنُهَا ۖ قَالَ إحنههُ ۥ يَ قُولُ إحنههَا بَقَرَة صَفۡرَآءُ فَاقحع لهوۡنُهَا تَسُُِّ ٱلنهَظحرحينَ 69
عدد الصفحات ١١22 المختلف حرفا الإماال الوقف الممال 73 ﭽ ٱلۡمۡدَوۡتََ ﭼ 70 ﭽ شَا ءَ ﭼ قَالُواْ ٱدۡعُ لنََا رَبهكَ يُ بََ ٱح لنهَا مَا هحَ إحنه ٱلبَۡقَرَ تَشََبَهَ عَمَيۡنَا وَإِنهآ إح ن شَآ ءَ ٱللَّهُ لَمۡدُهۡعَ ُونَ 70 قَالَ إحنههُ ۥ يَ قُولُ إحنههَا بَقَرَة لَه ذَلُول تُثحيُۡ ٱلَۡ رۡضَ وَ لََ تَتۡقّح ٱلَۡرۡ ثَ مُتَمهمۡدَة لَه شحيَةَ فحيهَا ۖ قَالُواْ ٱلۡ ـَٰٔنَ جحئۡتَ بحٱلَۡقٱح ۖ فَذَبَُِوهَا وَ مَا كََدُواْ يَ فۡعَمُونَ 71 وَإِذۡ قَعَمۡعُمۡ نَفۡت ا فَٱدهَرَٰٔ تُمۡ فحيهَا ۖ وَ ٱللَّهُ مُُۡرحج مها كُنعُمۡ تَكۡعُمۡدُونَ 72 فَقُمۡنَا ٱضۡۡحبُوهُ بحبَعۡضحهَا ۖ كَذََلحكَ يُ حۡح ٱللَّهُ ٱلۡمۡدَوۡ تََ وَ يُرحيكُ مۡ ءَ ايَٰتََعحهح ۦ لَعَمهكُمۡ تَعۡقحمُونَ 73 ثُمه قَتَتۡ قُمُوبُكُم مٱحن بَعۡ ح ذََلحكَ فَهحَ وۡ َ كَٱلۡحجَارَةح أ َ أشَ ُّ قَتۡ وَ ة ۖ وَإِنه محنَ ٱلۡحجَارَةح لَمۡدَا يَ عَفَجهرُ محنۡهُ ٱلَۡ نۡهََرُ ۖ وَإِنه محنۡهَا لَمۡدَا يَ شهقهقُ فَيَخۡرُجُ محنۡهُ ٱلۡمۡدَآءُ ۖ وَإِنه محنۡهَا لَمۡدَا يَ هۡبحطُ محنۡ خَشۡيَةح ٱللَّهح ۖ وَ مَا ٱللَّهُ بحغََفحلٍ عَمۡدها تَعۡمۡدَمُونَ 74 ۞ َ فَعَطۡمۡدَعُونَ أ َ أن يُ ؤۡمحنُواْ لَكُمۡ وَ قَ ۡ كََنَ فَرحيق مٱحنۡهُمۡ يَ تۡمۡدَعُونَ كَلََمَ ٱللَّهح ثُمه يَُ رٱحفُونَهُ ۥ محن بَعۡ ح مَا عَقَمُوهُ وَ هُمۡ يَ عۡمَمۡدُونَ 75 وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّهحينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنها وَإِذَا خَلََ بَعۡضُهُ مۡ إح لََ بَعۡض تَُِ ٱحثُونَهُم َ قَالُوٓاْ أ بحمۡدَا فَعَحَ ٱللَّهُ عَمَيۡكُمۡ لَحُحَآجُّوكُم بحهح ۦ عحن َ رَبٱحكُمۡ ۖ فَلََ تَعۡقحمُونَ َ أ 76
عدد الصفحات ١٢22 المختلف حرفا الإماال الوقف الممال 81 ﭽ بَ لََ ﭼ 20 ﭽ ٱلۡقُرۡ بَََ وَ ٱلََۡتََمََ ﭼ 80 ﭽ تَّهَذتُّ َ أمۡ ﭼ بالامغاا.. 80 ﭽ حَ تَ ن ا ﭼ ب اتح الحاء قالسين. َ أوَ لََ يَ نه ٱللَّهَ َ عۡمَمۡدُونَ أ يَ عۡمَمُ مَا يُ سِحُّونَ وَ مَا يُ عۡمحنُونَ 77 وَ محنۡهُ مۡ ُ أمٱحيُّونَ لََ يَ مَانّحه َ عۡمَمۡدُونَ ٱلۡكحتََبَ إحلَهٓ أ وَإِنۡ هُ مۡ إح لَه يَ ظُنُّونَ 78 فَ وَ يۡل لٱحلَّهحينَ يَ يۡ حيهحمۡ ثُمه َ كۡعُبُونَ ٱلۡكحتََبَ بحأ يَ قُولُونَ هََذَا محنۡ عحن ح ٱللَّهح لحيَشۡتََُواْ بحهح ۦ ثَمۡدَن ا قَمحي لَ ۖ فَ وَ يۡل لههُم مٱحمۡدها كَعَبَتۡ َ أيۡ حيهحمۡ وَوَ يۡل لههُم مٱحمۡدها يَ كۡتحبُونَ 79 وَ قَالُواْ لَ ن يهام َ تَمۡدَتهنَا ٱلنهارُ إحلَهٓ أ ا مهعۡ ُودَة ۖ قُ لۡ َ أتَّهَذۡتُمۡ عحن َ ٱللَّهح عَهۡ ا فَمَ ن يُ ـخۡمح َ ٱللَّهُ عَهۡ َهُ ۥٓ ۖ مۡ تَقُولُونَ عَلََ ٱللَّهح مَا لََ َ أ تَعۡمَمۡدُونَ 80 بَ لََ ۖ مَ ن كَتَبَ سَيٱحئَة وَ حََ َ أطَتۡ بحهح ۦ خَطحيٓ ـ َ عُهُ ۥ وْلََٰٓئحكَ ُ فَأ صۡحََبُ ٱ َ ألـنهارح ۖ هُمۡ فحيهَا خََلِحُونَ 81 وَ ٱلَّهحينَ ءَامَنُواْ وَ عَمۡدحمُواْ صۡحََ َ وْلََٰٓئحكَ أ ُ ٱلصهَمححََتح أ بُ ٱلَۡنهةح ۖ هُمۡ فحيهَا خََلِحُونَ 82 وَإِذۡ َ أخَذۡنَا محيثََقَ بَنّحٓ إحسۡرََٰٓءحيلَ لََ تَعۡبُ ُونَ إحلَه ٱللَّهَ وَ بحٱلۡ وََ لحَيۡنح إححۡتَان ا وَ ذحي ٱلۡقُرۡ بَََ وَ ٱلََۡتََ مََ وَ ٱلۡمۡدَسََكحَ ح وَ قُولُواْ لحمنهاسح حُتۡن ا وَ قحيمۡدُواْ ٱلصهمَوَةَ َ أ وَ ءَاتُواْ ٱلزهكَوَةَ ثُمه تَ وَ لَهۡعُ مۡ إح لَه قَمحي لَ مٱحنكُمۡ وَ نعُم مُّعۡرحضُونَ َ أ83
عدد الصفحات ١٣23 المختلف حرفا الإماال الوقف المۡدمۡدال 85 ﭽ سََ ُ أرَىَ ﭼ 86 ﭽ ٱلُّنۡ يَا ﭼ معاً. 86 ﭽ مُوسَ ﭼ ﭽ عحيسَ ﭼ قفااً. 87 ﭽ تَهۡ وَ ىَٰٓ ﭼ 87 ﭽ جَآ ءَكُمۡ ﭼ ﭽ تَ فۡ ُوهُمۡ ﭼ باتح التاء قامسكان الااء قحذف الألف. ﭽ يَ عۡمۡدَمُونَ ﭼ بالياء بدل التاء. وَإِذۡ َ أخَذۡنَا محيثََقَكُمۡ لََ تَتۡفحكُونَ دحمَآءَكُمۡ وَ لََ تَُّۡرحجُونَ نفُتَكُم مٱح َ أن دحيَٰتََرحكُمۡ قۡرَرۡتُمۡ َ ثُمه أ وَ نعُمۡ تَشۡهَ ُونَ َ أ84 نعُمۡ َ ثُمه أ نفُتَكُمۡ َ هََٰٓؤُلََٓءح تَقۡعُمُونَ أ وَ تَُّۡرحجُونَ فَرحيق ا مٱحنكُم مٱح ن دحيَٰتََرحهحمۡ تَظََهَرُونَ عَمَيۡهحم بح ح ٱلۡثۡمح وَ ٱلۡعُ ۡ وََ نح وَإِن يَ ۡ أتُوكُ مۡ ُ أسََ رَىَ تُفََ ُوهُمۡ وَهُوَ مَُُرهمٌ عَمَيۡكُ مۡ إح خۡرَاجُهُمۡ ۖ فَعُؤۡمحنُونَ بحبَعۡضح ٱلۡكحتََبح َ أوَ تَكۡفُرُونَ بحبَعۡض فَمۡدَا جَزَآءُ مَ ن يَ فۡعَلُ ذََلحكَ محنكُ مۡ إح لَه خحزۡي فِح ٱلَۡيَوَةح ٱلُّنۡ يَا وَ يَوۡمَ ٱلۡ قحيََمۡدَةح يُ رَدُّونَ شَ ٱح ٱلۡعَذَاِ ح َ إحلََٰٓ أ ۖ وَ مَا ٱللَّهُ بحغََفحلٍ عَمۡدها تَعۡمۡدَمُونَ 85 وْلََٰٓئحكَ ٱلَّهحينَ ٱشۡتَََوُاْ ُ أ ٱلَۡيَوَةَ ٱلُّنۡ يَا بح ٱلۡأٓخح رَةح ۖ فَلََ يََُ فه ُ عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَاِ ُ وَ لََ هُمۡ يُ نصَُِونَ 86 وَ لَقَ ۡ ءَ اتَيۡنَا مُو سَ ٱلۡكحتََبَ وَ قَفهيۡنَا محن بَعۡ حهح ۦ بحٱلرُّسُلح ۖ وَ ءَاتَيۡنَا عحي سَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلبَۡيٱحنََتح وَ يه ۡنََهُ َ أ بحرُوحح ٱلۡقُ ُسح ۖ فَكُُهمۡدَا َ أجَآ ءَ كُمۡ رَسُولُ بحمۡدَا لََ تَهۡ وَ ىَٰٓ نفُتُكُمُ َ أ ٱسۡعَكۡبََۡتُمۡ فَفَرحيق ا كَذهبۡعُمۡ وَ فَرحيق ا تَقۡعُمُونَ 87 وَ قَالُواْ قُمُوبُنَا غُمۡ ُ ۖ بَل لهعَنَهُمُ ٱللَّهُ بحكُفۡرحهحمۡ فَقَمحي لَ مها يُ ؤۡ محنُونَ 88
عدد الصفحات ١٤24 المختلف حرفا الإماال الوقف المۡدمۡدال 92 ﭽ مُوسََ ﭼ 89 ﭽ جَآ ءَهُمۡ ﭼ معاً. 92 ﭽ جَآ ءَكُم ﭼ 92 ﭽ وَ لَقَ جهآ ءَكُم ﭼ بالامغاا.. ﭽ ٱتَّهَذتُّ مُ ﭼ بالامغاا.. 93 ﭽ قُمُوبحهُ مُ ٱلۡعحجۡلَ ﭼ بضم الهاء قالميم قصلاً قكسرها قفااً كحاص. وَ لَمۡدها جَآ ءَهُمۡ كحتََب مٱحنۡ عحن ح ٱللَّهح مُصَ ٱحق لٱحمۡدَا مَعَهُمۡ وَ كََنُواْ مح ن قَبۡلُ يَ تۡعَفۡعححُونَ عَلََ ٱلَّهحينَ كَفَرُواْ فَمَمۡدها جَآ ءَهُم مها عَرَفُواْ كَفَرُواْ بحهح ۦ ۖ فَمَعۡنَةُ ٱللَّهح عَلََ ٱ لۡكََفحرحينَ 89 بحئۡتَمۡدَا ٱشۡتَََوۡاْ بحهح ۦٓ نفُتَهُ َ أمۡ َ أن يَ نزَلَ ٱللَّهُ بَغۡ َ كۡفُرُواْ بحمۡدَآ أ َ يًا أن يُ نََٱحلَ ٱللَّهُ مح ن فَضۡمحهح ۦ عَلَََ مَ ن يَ شَآءُ محنۡ عحبَادحهح ۦ ۖ فَبَآءُو بحغَضَبٍ عَلَََ غَضَ ب ۖ وَ لح مۡكََفحرحينَ عَذَاِ مُّهحيـن 90 وَإِذَا قحيلَ لَهُ مۡ ءَ نزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ َ امحنُواْ بحمۡدَآ أنزحلَ ُ نُؤۡمحنُ بحمۡدَآ أ عَمَيۡنَا وَ يَكۡفُرُونَ بحمۡدَا وَ رَآءَهُ ۥ وَهُوَ ٱلَۡقُّ مُصَ ٱحق ا لٱحمۡدَا مَعَهُمۡ ۖ قُلۡ فَمحمَ نۢبحيَآءَ ٱللَّهح مح َ تَقۡعُمُونَ أ ن قَبۡلُ إح ن كُنعُم مُّؤۡمحنحَ َ 91 ۞ وَ لَقَ ۡ جَآ ءَكُم مُّوسََ بحٱلبَۡيٱحنََتح ثُمه ٱتَّهَذۡتُمُ ٱلۡعحجۡلَ محن بَعۡ حهح ۦ وَ نعُمۡ ظََمحمۡدُونَ َ أ92 وَإِذۡ َ أخَذۡنَا محيثََقَكُمۡ وَ رَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنََكُم بحقُوهة وَ ٱسۡمۡدَعُواْ قَالُواْ سَمۡدحعۡنَا وَ عَصَيۡنَا وَ حبُواْ فِح شۡۡ ُ أ قُمُوبحهحمُ ٱلۡعحجۡلَ بحكُفۡرحهحمۡ ۖ قُلۡ بحئۡتَمۡدَا يَ مُرُكُم بحهح ۡ أۦٓ إحيمََنُكُ مۡ إح ن كُنعُم مُّؤۡمحنحَ َ 93
عدد الصفحات ١٥25 المختلف حرفا الإماال الوقف المۡدمۡدال 97 ﭽ وَ هُ ى ﭼ قفااً. 20 ﭽ وَ بُشَّۡىَ ﭼ 101 ﭽ جَآ ءَهُمۡ ﭼ 97 ﭽ لٱح ـجَ بََۡ ئح يلَ ﭼ 98 ﭽ وَ جَ بََۡ ئح يلَ ﭼ ب اتح الجيم قالراء ثم همزة مكسورة ثم ياء. 98 ﭽ وَ محيكَ ـَٰٓ ئحيلَ ﭼ بهمززة مكسورة قيياء مدي م المد المتصل فبل اللا.. قُ لۡ إح ن كََنَتۡ لَكُمُ ٱلهارُ ٱلۡأٓخحرَةُ عحن َ ٱللَّهح خَ الحصَة مٱح ن دُونح ٱلنهاسح فَعَمۡدَنهوُاْ ٱلۡمۡدَوۡتَ إح ن كُنعُمۡ ََٰ حقحَ َ 94 وَ لَ ن يَ بَ َ ا َ عَمۡدَنهوۡهُ أ بحمۡدَا قَ همَتۡ َ أيۡ حيهحمۡ ۖ وَ ٱللَّهُ عَمحيمُ بحٱلظهَمحمۡدحَ َ 95 وَ لتََجح َنههُ مۡ َ أحۡ رَصَ ٱلنهاسح عَلَََ حَيَوَ ة وَ محنَ شَۡۡكُواْ َ ٱلَّهحينَ أ ۖ يَوَ حَ ُهُمۡ لَوۡ َ دُّ أ يُ لۡ َ َ عَمۡدهرُ أ سَنَة وَ مَا هُ وَ بحمۡدُزَحۡزحححهح ۦ محنَ َ ٱلۡعَذَاِ ح أ ن يُ عَمۡدهرَ ۖ وَ ٱللَّهُ بَصحيُۡ بحمۡدَا يَ عۡمۡدَمُونَ 96 قُلۡ مَ ن كََنَ عَ ُوٱ ا لٱححبَۡحيلَ فَإحنههُ ۥ نَزهلَُ ۥ عَلَََ قَمۡبحكَ بحإحذۡنح ٱللَّهح مُصَ ٱحق ا لٱحمۡدَا بََ َۡ يَ َيۡهح وَ هُ ى وَ بُشۡ ـرَىَ لحمۡمۡدُؤۡمحنحَ َ 97 مَ ن كََنَ عَ ُوٱ ا للَّٱحهح وَ مَلََٰٓئحكَعحهح ۦ وَ رُسُمحهح ۦ وَ جحبَۡحيلَ وَ محيكَىَلَ فَإحنه ٱللَّهَ عَ ُوٱ لٱح مۡكََفحرحينَ 98 وَ لَقَ ۡ َ أنزَلنَۡآ إحلََۡ كَ ءَايَٰتََتِۢ بَيٱحنََت ۖ وَ مَا يَ كۡفُرُ بحهَآ إحلَه ٱلۡفََتحقُونَ 99 َ أوَ كُُهمۡدَا عََهَ ُواْ عَهۡ ا نهبَذَهُ ۥ فَرحيق مٱحنۡهُم ۖ بَ لۡ َ أكۡثََُهُمۡ لََ يُ ؤۡمحنُونَ 100 وَ لَمۡدها جَآ ءَهُمۡ رَسُول مٱحنۡ عحن ح ٱللَّهح مُصَ ٱحق لٱحمۡدَا مَعَهُمۡ نَبَذَ فَرحيق مٱحنَ وتُواْ ٱلۡكحتََبَ كحتََبَ ٱللَّهح ُ ٱلَّهحينَ أ وَ نههُمۡ لََ َ رَآءَ ظُهُورحهحمۡ كَأ يَ عۡمَمۡدُونَ 101
عدد الصفحات ١٦