ابن تغري بردي حوادث الدهور في مدذدى الأيام والشبور :/ام/ ه رقم الكّاب في المكتبة الشاملة: 4/17 الطابع الزمني: 5-45-48١-/ا8-1١-081م المكتبة الشاملة رابط الكّاب 5112111613:
عدد الصفحات ١الختويات بسم الله الرحمن الرحيم سنة حمس وأربعين وان مائة سنة ست أربعين وثهاني مائة سنة سبع وأربعين وثمانمائة مين كان وأر ف وقافالة سنة أنسع وأربعين وثماني ماثة سنة مسين وثماني مائة سنة إحدى وخمسين وثماني ماثة سنة انين وتحسين وثاغاثة 5 ييية ثاذاث و“مسين وتمانى مائة 4 3” لين هه
عدد الصفحات ٢عن الاب الحّاب: حوادث الدهور في مدى الأيام والشبور المؤلق: يوسق بن تقرئ بردئ .بن عبد آلله الظاهري الحنفي» أبو الحاسن» جمال الدين (المتوفى: 104مه) تحقيق: د/ محمد كال الدين عن الدين الناشر: عالم الكتب الفشعةةالاون» ه-.ووام عدد الأجزاء: ؟ (في ترقيم مسلسل واحد) | ترقهم الاب موافق للمطبوع] (تنبيه: النسخة الإلكترونية ناقصة جدا عن المطبوعة بل فيها حذف واختصار وتصرف في كل فقرة تقريبا) الحتويات 512111612.
عدد الصفحات ٣الحتويات عن المؤلف ابن تغري بردي 8١( - 4لام ه - 1400-1141٠١ م) يوسف بن تغري بردي بن عبد الله الظاهري ا حنفي » أو الحاسن» جمال الدين: مؤرخ بحاثة. من أهل القاهرة» مولدا ووفاة. كان و من مماليك الظاهر برقوق ومن ضرا جيشه المقدمين» ومات بدمشق سنة ه٠١8 ه. ونشأ يوسف في حجر قاضي القضاة جلال الدين البلقيني (المتوفي سنة 4 ؟8) وتأدب وتفقه وقرأ الحديث وأولع بالتاريخ وبرع في فنون الفروسية وامتاز في عم النغم والإ يقاع. وق كن سي نا «النجرم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة - ط» و «المتهل الصافي والمستوفي بعد الوافي - ط» الجزء الأول منه» في التراجم» كبير» ومختصره «الدليل الشافي على الماهل الصافي» أكل ببما الوافي للصفدي» و «مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة - ط» و «نزهة الرائي» في التاريخ» منه الجزء التاسع مخطوط» و «حوادث الدهور في مدى الايام والشبور - ط» أربعة أجزاء منهء جعله ذيلا لاب الساوك للمقريزي» و «البحر الزاخخر في عل الأوائل والأواخر» مطول في التاريخ» منه جزء صغير مخطوط» و «حلية الصفات ف الأسعاء والصناعات» ادب نقلا عن : الأعلام للزركلٍ 51121120 3
عدد الصفحات ٤ع تن *" سلئة خحمس واربعين و ١ بسم الله الرحمن الرحيم الكْاب: حوادث الدهور فى مدى الأيام والشبور المؤلف: ابن تغري بردي» جمال الدين يوسف بن عبد الله (المتوى: /ا/ه) تحقيق: د/ محمد كال الددين عن الدين الناشر: عالم الكتب الطبعة: الأولى» ١11٠١ ه- ٠199م عدد الأجزاء: م [ترقهم الاب موافق للمطبوع] (تنبيه: النسخة الإلكترونية ناقصة جدا عن المطبوعة بل فيها حذف واختصار وتصرف في كل فقرة تقريبا) م الله الرحمن الرحيم 000 مدبر الدهور ومدول الأيام والشبور المان بكرمه المتفضل بإحسانه حمدا كثيرا كا ينبغي لعظيم شأنه وأشبد أن حمدا عبده 0 وسيد البشر صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أبي بكر الصديق ومن بالتاريخ أمى وعلى بقية الصحابة أجمعين وعلى التابعين إلى يوم 0 فلما كان شيخنا الإمام الأستاذ العالم العلامة المتفنن رأس امحدئين وعمدة المؤرخين تي الدين أحمد بن علي المقريز الشاففي أيقن من حر تاريخ الزمان وأضبط من ألف في هذا الشأن وأجل تحفة استفرعها وعمدة ابتدعها كابه المسمى بالسلوك في معرفة دول الملوك قد انتبى فيه إلى أواخر سنة أربع وأربعين وثماني مائة وهي السنة التي توفي فيها ولم يكن من بعده من يعول عليه في هذا الفن ولا من يرجع إليه إلا الشيخ الإمام العالم العلامة قاضي القضاة بدر الدين مود العيني الحنفي فأردت أن أعم حقيقة أمره في هذا المعنى ونظرت فيما يعلقه في تلك الأيام فإذا به كثير الغلطات والأوهام وذلك لكبر سنة واختلاط عقله وذهنه بحيث أن الشخص لا تمكنه الفائدة من ذلك إلا بعد تعب كثير لاختلاف الضبط وعدم التحرير فلما رأيت ذلك أحببت أن أحبى هذه السنة بككابة تاريخ يعقب موت الشيخ تقى الدين المقريزي وجعلته كالذيل على كاب السلوك المذكور وسعيته " حوادث الدهور في مدى الأيام والشبور " ورتبته على السنين والشبور والأيام وجعلت ابتدائي فيه من افتتاح سنة خمسة وأربعين وثماني مائة لكن لم أسلك فيه طريق الشيخ المقريزي في تطويل الحوادث في السنة وقصر التراجم في الوفيات؛ بل أطنبتٌ في الحوادث فحت في التراجم» لتكثر الفائدة من الطرفين» وما وجدته مختصراً من التراجم راجع فيه كابنا (المنبل الصافي) فإني هناك شفيت الغلة وأزحت العلة والله أسأل أن يوقفني ما يرضيه ويعينني على ما شرعت فيه إنه الميسر لكل عسير وهو على ما إشاء قدير وبالإجابة جدير وهو حسبي ونعم الوكل. سنة حمس وأربعين وثهاني مائة استهلت واتخليفة المعتضد بالله أبو الفتح داود وهو مريض والسلطان بالديار المصرية والأقطار الجازية والبلاد الشامية أبو سعيد جققمق والقضاة الشافمي حافظ العصر الشباب ابن بر العسقّلاني والحنفي سعد الدين ابن الدبرص والمالكي البدر العيني ابن التنسي والحنبلي البدر البغدادي ومحتسب البدر العيني والأمراء الاتابك بشبك السودوني المشد وأمير سلاح تمراز القرمئي الظاهري برقوق وأمير مجاس جربلش قاشق وأمير اخور كبير قراجّا الحسني ورأس نوبة النوب تمرباي القربغاوي وحاجب الجاب تنبك البردبكى الدوادار الكبير تغري بردي ه 511216120
عدد الصفحات ٥اع مه م سنة ست أربعين وثهاني مائة البكاسشي لموذي ورأس مقدميٍ الألوف الناصري مد ابن السلطان ثم جماعة أخر وجميع 2 الوظائف من المذكورين وغيرهم من أَمزَاء الألرق وعدتهم اثما عشر أميرا على النصف مما كان في سالف الأعصار وأما وظيفة خازندار فقد أبطلها الأشرف برسباي في سنة أحد ى وثلاثين عند ما أخرج إقطاع قرا مراد جا الشعباني الظاهري برقوق ونفاه إلى القدس وهي الآن نتولاها الأجناد فلا حاجة نذكر من يليها واتخازندار قانبك الاشرفي أحد العشرات وهو مريض وشاد الشريخاناة قاتباي الجركسي أحد أمراء الطبلخانات والوردكاش تغري برمش السيفى يشبك بن ازدمى ونائب القلعة تمجق النوروزي وامير آخور ثاني جرباش ,رد ورأس نوبة ثاني يلخجا من مامش الناصري الساقي والحاجب الثاني سودون السودوني الظاهري برقوق والدوادار الثاني دولات باي المحمودي المؤيدي والزمام والحازندار الصفي جوهر القنقبائي ومقدم المماليك السلطانية عبد اللطيف المنجكم الروبي عرف بالعثماني ونائبه جوهر المنجكى والواللي قراجا العمري مباشرو الدولة كاتب السر الكمال ابن البارزي | 0 الم اق الأشقر والوزير كريم اللبين ابن كاتب المناخ والاستادار قيز طوغان العلائي وناظر اللخاص اماي يوسف ابن كاتب جكم ونائب كاتب السر الشف الأشقر وناظر الدولة الأمين إبراهيم ابن الطيصم وناظر ديوان المفرد الزيني يحبى الأشقر وناظر الإسطبلات التتقى ابن نصر الله وكاتب المماليك فرج بن ماجد ابن النحال. 3 البلاد فالشام جلبان السيفي اينال حطب عرف بأمير آخور وحلب قاتباني الجزاوي وطرابلس برسباي الناصري الحاجب وحماة بردبك امك النجمي الأعور وصفد قاتباي الأبو بكري الناصري عرف بالبهلوان وغززة طوخ الأبوبكري المؤيدي والكرك مازي الظاهري برقوق وملطية خليل بن شاهين الشيخي والقدس طوغان العثماني وحمص بيغوت من صفر جا المؤيدي الأعرج. امحرم أوله الأحد لم بقع فيه شبيء من الحوادث وكذا صفر وفي أوله وفي النيل ستة عشر ذراعا ونزل الناصري مد ربيع الأول ابن السلطان من القلعة حتى عدا النيل وخلق المقياس ثم عاد وفتح خليج السد ثم ركب وطلع القلعة نفلع عليه أبوه خلعة عظيمة على العادة والصلدج الصفدي رحمه الله (البسيط) لوا علا نيل مصر في زيادته ... حت لقَد بع الأعرام حين طَمَا لت هذا جيب في بلاد كا ... مِنَ بن ست عشم يلع لحرا وني يوم اميس سلخه استقر العز عبد العزيز البغدادي في قضاء الحنابلة بدمشق عودما عن الزين عمر بن مفلح بحكم عززله ربيع الآخى بق فتلي دنه سيك | ريفو فا هال الت ,وسائن الولاة على الت /إلا:اطليقة فهو المستك بلله أبن الزيع ,لمان حرم أوله اجمعة في يوم السبت تاسعه استقر الشيخ علي المالكي القادم قبل من دمشق في قضاء الإسكندرية. صفر أوله الأحد في يوم الاثمين تسعه استقر في قضاء الحنفية بدمشق فص من ذرية الإمام يقال له حميد الدين بعد عزل الشمس الصفدي. وبلغ السلطان احبر - يعني عفر المماليك: العقراوات > فارسل اه مقدم المماليك الطواشي عبد اللطيف يتكلم معهم في عمل صالهم فأبوا وصمموا على إثارة فتنة وطلبوا ما لا يمكن فعله واسمروا على ما هم عليه بحيث امتنع الناس من الدخول إلى السلطان إلا النادر وصار أمرهم في زيادة على أن القرائيص الذين بالقاهرة عليهم في الظاهر والباطن إلى الله واسمّروا على ذلك إلى ليلة الأربعاء وكسروا باب الزردخانة وأخذوا منبا شيئا كثيرا من السلاح المائل وباغ ذلك السلطان فطلب القرانيص إلى عند بياب السلسلة وندبهم لقتالهم 5112112 5
عدد الصفحات ٦اع مه م سنة ست أربعين وثهاني مائة قنعه من حصر من الأمراء وخوفه عاقب ذلك مع كون القرانيص لم توافقه على ما ندبهم إليه بعدم سهولته عليه بآخخر الأم كل ذلك والجلبان على حالم من منع الناس من الطلوع حتى أن السلطان طلب كاتب السر ابن البارزي فل ستطع الطلوع من باب المدرج فرام الطلوع من باب الميدان الذي تحت القلعة ففطن به بعض الجلبان والقرائيص فضربه بالديوس يريد أعلاه فنجده بعض الحاضرين وخلصه حتى ساق فرسه والدم على ثيابه من شجة أصابته وطلع القلعة على هيفة مزعة ووقع منهم في حق أستاذهم من الشناعة والبهدلة ما لا مزيد عليه واسقر إلى يوم المعة عشرينه فسكنت الفتنة لاختلاف بينهم. ربيع الأول أوله الثلاثاء وفي يوم الاثنين رابع عشره وفي النيل ونزل المقام الناصري مد ابن السلطان من القلعة في وجوه الدولة حتى عدا لتيل وخلق المقياس ثم فتح خليج السد وركب إلى القلعة نفلع غليه أبؤفرقانيا يطرن ذهب ول خراات النقيب مظيمنا (البشيظ) لله يوم الوا والنّاس قد بمعوا ... كالروص فَضْفُوا على تبر أزاهر وللوقاء عمود منْ أصابعه ... ملق كلا الدنيا بشَائره وفي يوم الاثنين حادي عشرينه ندب السلطان تغري برمش السيفى يشبك من ازدمى الزردكاش لتجهيز حاله ويتوجه لحصار قيسارية ومعه الات الحرب والحصار من المكاحل والمناجيق وغرنها وأعطاه خمسمائة دينار وسافر بعد أيام إلى حلب ثم عاد إلى مصر ابعر وه لفيسارية ولا غيرها. ربيع الآخر أول الأربعاء وفي ليلة اميس ثالث عشرينه قبض على جماعة من مماليك تغري بردي المؤذي الدوادار الكبير كانوا عزموا على قتل أستاذهم وحصروه في هذه الليلة إلى أن طلع التبار وبلغ السلطان ذلك فارسل إلههم جماع من رؤوس النوب فسكوا منهم جماعة كثيرين فأرسل إليهم جماعة من رؤوس النوب فسكوا منهم جماعة كثيرين وضربوهم ضربا مبرحا ثم أرسل به استأذ: 1 المقشرة مع الوالي. واستقر ابن الرسام في نظر جيش حاب بعد عرزل الزين السفاح. وني يوم ابمعة تاسعه سافر الزيني ابن الكويز إلى القدس بطالا بعد أن أخذ منه شيء كثير من الذهب. وفي يوم الأحد حادي عشره استقر القاي نور الدين علي بن سالم أحد نواب الشافعية في قضاء صفد. وف يوم الأحد ثامن عشرة طلب السلطان خازندار تغرى برمش نائب حلب ودواداره ورأس نوبته وضربهم ضربا مبرحا ثم اع إن البلاد الشامية ثم أمى كاتب المماليك بحو اسم اثني عشر مملوكا من المماليك المعينين قبل إلى مكة لعدم حضرهم فشفع فييم بعض الأمراء فردهم لما كانوا عليه. جمادى الآخرة أوله السبت وفي يوم السبت وفي يوم الأحد ثانيه خلع على العلاء ابن اقبرس ناظر الأوقاف باستقراره في مشيخة خانقاة قوصون الت بالقرافة الصغرى عوضا عن المعين عبد اللطيف ابن الأشمّر نائب السر بغير طريق شرعي. وفي يوم السبت ثامنه وصلت تقدمه نائب الشام جلبان وقدمت إلى السلطان وهي آشتمل على نحو ماقي فرس منها ثلاثة بسروج ذهب وكابيش وعشرة اليك وَأشياء كثيرة من الصوف والفراء والثياب البعلبكي والمحمل والقسي وعشرة آلاف دينار فيما قيل رجب أوله الاثنين في يوم الاثنين عدر اصرق الاسام بو حزان تيت وه الال واه يما كلخدي ولي يرم اسن الاين قري بير جاع من عرب نجد إلى القاهرة كان السلطان أرسل بطلبهم ليولى كبيرهم آمرة المدينة النبوية تكون من أهل السنة قعاً للرافضة فأنزلهم السلطان بالميدان وأكمهم لكن ل يتم للسلطان ما أراده لغرض بعض أهل الدولة شعبان أوله الثلاثاء وفيه حضرت قصاد أولاده شاه رخ بن تمورلنك فعمل لهم السلطان الخدمة بالقصر الكبير من القلعة وابطل خدمة الإيوان. شوال أوله السبت وفي يوم الاثنين ذو افده اوه الافين وفي خامس عشرة رسم لشيخ الإسلام ابن حجر بازوم بيته واستقر التقى عبد الرحمان بن تاج الدين ابن نصر الله في نظر الإسطبل عوضا عن الشمس نصر الله عرف بالوزه وفي يوم اللميس أعيد شيخ الإسلام ابن حر إلى القضاء على عادته. 511216120 7
عدد الصفحات ٧إنسة بسيع وأربعين وشانماثة ذو الحة أوله الثلاثاء في يوم الاثنين رابع عشره مخلع على طوغان العثماني نائب القدس كان بعوده إليها على عادته بعد أن كان صودر ونفي إلى حلب. سنة سبع وأربعين وغاغائة استبلت وبي على حالها في التي قبلها إلا الدوادار الكبير فأنه اينال العلائي الناصري. الحرم أوله اميس في يوم ابلمعة ثانيه أمى السلطان بحبس الفرئج القادمين من رودس وجماعة من النصارى أيضا في المقشرة فيس احرم ابميع بها وني يوم السبت عاشره استقر السراج الخصي في قضاء الشافعية بطرابلس بعد عزل الشباب ابن الزهري وأضيف إليه نظر جيشها وفي أوائل المحرم نقل اجمال الباعوني إلى قضاء دمشق بعد عزل الشمس الونائي واستقر في قضاء حلب الشمس ابن الخرزص. ربيع الآخر أوله الاثنين في يوم السبت سادسه وفي النيل ونزل المقام الناصري نفلق المقياس وقتح السد على العادة ثم خلع عليه وللنصير المناوي (الكامل) سس اير سسا م شرو سم 3 020 في غيظ من طلب العلا ... عم البلاد منافي جمادى الأولى أوله الثلاثاء فيه قدم الزين عمر ابن السفاح القاهرة وحطط الناصري نائب قلعة حلب وغريب استدار السلطان بها بطلب منه فلما حصروا بين يديه رسم عليهم تغرى برمش الفقيه نائب القلعة وامره مخاشنتهم والاحتفاظ عليهم وبحبسهم بالبرج فاخذهم عنده وطلب هنهم الأموال الت تصفوا فيها من مال تغرى برمش نائب حلب لما عصى ونخرج على السلطان وكان ما طلبه السلطان من ابن السفاح مبلغ ثلاثين ألف دينار ومن حطط خحمسين ألف دينار ومن الآخر قريب ذلك وداموا في الترسيم مدة حتق أخل منهم مبلغ كثير ثم في يوم السبت خامسه استقر ابن الرسام في كابه سر حلب ونظر جيشها ونظر قلعتبا عوضا عن ابن السفاح المذكور بحكر عزله ومصادرته وشاهين الطوغاني الأشقر دوادار السلطان قديما والدوادار الثالث في نيابة قلعة حلب عوضا عن خطط بح ومصادرته انا وفي يوم اميس سابع عشره استر الأمين عبد الرحمن ابن الدبري في نظر الحرمين الققدس والخليل بمال وعد به بعد وفاة الغرس خليل السخاوي وني يوم الاثنين ثامن عشرينه استقر القاضي عن الدن ابن البساطي المالكي في قضاء دمشق عوضا عن يحبى المغربي بحم غرلة. - ع ع جمادى الآخرة أوله الأربعاء في يوم السبت رابعه عزل العز المذكور عن قضاء دمشق. وفي يوم الاثنين سابع عشرينه وصل إلى القاهرة قاصد القَان معين الدين شاه رخ بن تيمورانك وقاصد جهان شاه بن قرا يوسف صاحب 1 اجمعة شعبان ورمضان ل يقع فيهما شيء زاك أولة الذ ريما وفي يوم الأربعاء تاسع عشرينه خلع على البدر مد بن فتح الدين صدقة المحرقي باستقراره في نظر الجواللي عوضا عن والده :5 ضعفه وكبر سنة وكذا استقر في سائر وظائف والده. 511216120 /
عدد الصفحات ٨هه ميك نيوا وبع وعاغائة زه سنة كان 0 وماغائة بنة ان وأرئهية وثمافائة استبلت والولاة على حالهم والأسعار متوسطة وسعر الدينار الذهب ماتا درهم وخمسة وثمانون درهما في الصرف وتسعون في المعاملة والأفرنقي بأنقص من الأشرفي مسة دراهم في الجالبين والمثقال الذهب بثلاثمائة وخمسة وثلاثين والدرهم من الفضة بأربعة وعشرين من الفلوس والدرهم من الفلوس بثانية أعداد مخلوطة بالنحاس وغيره وكان سعر القمح في وسط السنة الماضية بثلاثمائة الإردب وهو الآن بمائعين فا دونها وبقية الأسعار رخيصة غير أن الطاعون كان ابتدأ في أوائل ذي الب من السنة الخالية وفشا الآن في أوائل هذه فتسأل الله ين انذاقة: ا حرم | أوله الاثنين فيه فشا الطاعون وصار يزيد في يوم وينقص في أخر إلى أن أخذ في التزايد وبلغ من يموت في كل يوم اكثر من 0 جمعة ثاني عشرة ركب المحتسب الشيخ على اللحراساني فكبس المعاصر إساحل بولاق فتكائرت العبيد عليه ورجموه وكادوا يقتلونه عدما ولولا إنه التجأ إلى بيت الكل ابن البارزي كاتب السر هلك صفر أوله الأربعاء وفي يوم اللميس ثانيه استقر ابن ظهير ناظر الأأوقاف عوضا عن علاء الدين علي بن اقبرس بحم عزله. ربيع الأول أوله اجمعة فيه نفى السلطان يونس الأمير أخوه وني يوم الأحد ثالثه ضرب السلطان المحب أبا البركات الهيتمي أحد النواب وحبسه بالمقشرة لا لأعى اقتضى ذلك ولما بلغ ذلك شيخ الإسلام ابن حجر عزل نفسه ثم أعاده السلطان بعد ذلك وأطاق أبا البركات المذكور وني يوم الست تاسعه نفى السلطان سودون مملوك طوغان أمير آخور كان إلى حلب» ولو أبعد به كان أحسن. ٍ وفي هذه الأيام أمى السلطان بنفي الشيخ شمس الدين مد ابن العطار الحنفي أحد الصوفية بخائقاه شيخو إلى ملطية وخرج إلى أن وصل إلى خالقاه سرياقوس ثم تكلم فيه فعاد إلى القاهرة على حاله وكان السبب في ذلك شمس الدين الكاتب فأنه كان واسطة سوء عند السلطان واما الشمس ابن العطار فانه من خيار الناس من اعيان فقهاء الحنفية. شير ربيع الاخرى وفيه أيضًا أس السلطان الأمين شاديك الجكمي وطوخ من تمراز المدعو بيني بازق ومعناه غليظ الرقبة وكلاهما أمير مائة ومقدم ألف بمصر بالسفر إلى بلاد الصعيد دفع فساد العربان وكان قبل تاريخه أرسل ايقّش من ازوباي المؤيدي استادار الصحبة ومعه “مسون سنة مملوكا من المماليك السلطانية إلى الصعيد أيضا فضعف اقش بمن معه عن قتالهم وهم عرب الكنوز. وف يوم السبت خامس عشرة استقر سودون البردبكي أمير جاندار واحد اجاب في نيابه ثغر دمياط وخلع عليه ف يوم الاثنين عوضا عن السيفي طوغان السيفي أقبردي المنقار بحكم عزله وتوجهه إلى البلاد الشامية على إمرة. وفي يوم الثلاثاء ثامن عشرة استقّر دولات باي الدوادار الثاني ناظر ما الجامع الأزهر ووفي النيل فنزل المقام الفخري عثمان ابن الملظان زم القعة وم تيده اعيان اللدولة مق" الأمراء وغيرهم حتى عدي النيل وخاق المقياس وعاد ففتح الخلبج وركب وطع إلى القلعة وخلع عليه والده فوفانيا بطرز ذهب على العادة ولبعطن الشعزاء (الكامل) واها هذا النيل أي عبية ... عر بل حَديئها لا يسمع ل يه يلقى الثْري في العام وهو مسار . ... حت إذا ما عاد وهو موزع مستَقبل مثل الطلال قدهره ... بدا يزيد كأ يزيد ورَجع احمادان لم يقع فيهما شيء رجحب أولة الأريعاء في يوم اميس ثانيه وصلت إلى القاهرة عدة رؤوس من عرب أهل الكنوز على رماح شجن بردبك العجمي لما وقع منه في حق أهل حماة إسبب ما إذ أفش عليهم في القول فنفرت منه حتى عظم ذلك بينهم ووقع القتال
عدد الصفحات ٩ا00 0 5 0 اع 5 مله مع روا ربعيو في مائة فركب بردبك هذا بمماليكه علهم وقاتلهم حتى قتل منهم جماعة اكثر من مائة وعشرين نفسا غالبهم صبرا ولم يقتل من جماعته غير أربعة حماة أياما فلم ينتج أمره فراسل جلبان نائب الشام يطلب الأمان فسأل السلطان في ذلك فأرسل إليه بالأمان -فضر. شعبان أوله اميس في يوم الاثنين ثاني عشرة وصل على باي الاشرفي إلى القاهرة وكان من حين قبض عليه وحبس ثم أطلق بطالا بالبلاد الشامية لم يحضر القاهرة. وف يوم الاثنين تاسع عشرة قدم إلى الماهرة البباء ابن حي ناظر جيش دمشق وطلع إلى السلطان نفلع عليه كاملية عور. وفي يوم الثلاثاء حادي عشريه قدمت تقدمه قانياص احمزاوي نائب حلب صحبة دواداره السيفى تغرى برمش وي مائة رسن من الميول وعدة أقفاص فيها من أنواع الفراء والصوف الملون والمخمل والبعلبكى وغير ذلك. رمضان أوله اجمعة فيه طلع البهاء ابن حي ليل وظيفة نظر الجيش بالديار فلم يتم شوال أوله الأحد في يوم الثلاثاء عاشره استقر السراج المصي في قضاء الشافعي بحلب عوضا عن ابن الحزري بعزله. ف يوم الاثنين سادس عشرة ورد احبر من راد بك إنه وقع بينه وبين طائفة من بني الأصفر قتال عظيٍ لم يشبد مثله في هذه الأيام حتى إنه قتل من المسلمين اكثر من عشرة آلاف نفس وأما من بني الأصفر نفلائف لا بحصور وني الأخخر نصر الله المسلمين عليهم وأسروا منهم وقتلوا وسبوا وغنموا وللّه امد وقبض ابن عثمان على خمسة من فطحاريق الاصقن الذكورين من له الحل والعمّد في بمالكهم واكثر من عشرة آلااف أسير وغن المسلمون منهم أموالا خمة إلى الغاية: وف يوم اميس تاسع عشرة برز امير المحمل تمرباي اتمربغاوي إلى بركة الحاج واقث الاون قاكم التاجر. فعظم ذلك - يعني بطلان الرماحة - على الناس إلى الغاية وتم ذلك ولم يفعله في هذا الشبر مع ما كان سبق من وعده بعمله فيه وفي يوم الغلاثاء سادس عشرة قدم الزيى يحى الاستادار للسلطان تقدمه هائلة تشتمل على ثلامائة وأسن من يول العربية ذو اححجة وفي يوم الثلاثاء حادي عشرينه قدم قاصد مراد بك ابن عثمان متملك بلاد الروم ومعه جماعة من الأسرى الذين قبض عيبم وكان ادخوهم القاهرة يوم مشبود وحكى القاصد ما قدمناه عن الوقعة وان ابن عثمان أرسل بمثل هؤلاء الأسرى جماعة من ملوك الاقطار سنة أنسع وأربعين وماني مائة استبلت الولاة على حالهم في الماضية المحرم أوله المعة» في ليلة ابنمعة ثامنه سقطت مئذنة المدرسة الفخرية القديمة التي بالقرب من سوق الرقيق داخل القاهرة وقعت على الفندق المجاور لما وعلى عدة أماكن فقتل فيها عالم كثيرون من الخلائق ولما بلغ السلطان ذلك سأل عن ناظرها فقيل له نور الدين القايوبي أحد نواب الشافعي وأمين الحم فطلبه في الحال ورسم بتوسيطه فشفعوا فيه وكان تمن شفع فيه الدوادار الكبير اينال العلائي بعد أن سبه ولعنه والزمه بمال كثير لعمارتها ثم التفت السلطان للشافعي خفاطبه مخاطبات منكية ستحي من ذكرها وعزله فى الحال عن القضاء وولى عوضه القاياق ولا يعاب على السلطان ما وقع منه في حق القاضي ومستنيبه فأن من شأن القضاة عدم الالتفات لعمارة الأوقاف والمدارس الذي يلون أنظارها وما ادري ما الذي يعتذرون به عن ذلك بين يدي الله عن وجل وما جتهم عند الله وهذا الأمى مما يقبح على العامي الجاهل فكيف الفقهاء والقضاة وقد شاع ذلك في الأقطار عن قضاة زماتنا وصار غالب الناس إذا وقف وقفا على مدرسة أو رباط أو ذرية أو غير ذلك يجغل النظر به لداجي أو الدواداز أو الزمام ولا يجعله للمتعمم لما ثبت عدهم من عدم التفاتهم إلى مصالح الأنظار فلا حول ولا قوة إلا بالله. 511216120 ٠١
عدد الصفحات ١٠/. سنة مسين وثماني ماثة وف يوم السبت ثالث عشرينه وصل أمير حاج المحمل تمرباي إلى القاهرة وفي يوم الاثنين خامس عشرينه غضب السلطان على قراجا العمري الناصري الوالي كان وأمير الرجبي في هذه لسنة وأمى بنفيه إلى حلب لسوء سيرته في الحاج وغير ذلك. صفر أوله الأحد في يوم الاثنين ثانيه خلع على ماماي السيفي صفر بيبغا المظفري أحد الدوادارية ورسم بالتوجه إلى طرابلس ليحاس ناظر جيشها يوسف بن موسى الكركي على ما كان تحت يده من تعلقات السلطان ربيع الأول أوله الاثين ثاني عشرينه سافر الزيني يحبى الاستادار إلى ناحية بليس ومعه جماعة كثيرون من المماليك السلطانية لقتال العرب اللحارجين عن الطاعة ربيع الآخر أوله الأربعاء في يوم السبت ثامن عشرة وصل الزيني المذكور إلى القاهرة ومعه جماعة كثيرون من العرب وفي العشر الأخير منه ولدت امرأة سكنها بالقرب من جامع ابن طولون بنتا لها رأسان رأس إحداهما بشعر والأخرى بغير شعر. وني يوم الثلاثاء عشرينه استقر القاياني الشافعي في مشيخة البيبرسية ونظرها عوضا عن شيخ الإسلام ابن جر بحم عزله. وفي يوم السبت رابع عشرينه أرسل السلطان الشريف علي بن حسن بن علان من البرج إلى حبس الإسكندرية. وفي يوم الأحد خامس عشرينه حبس بيبرس بن بقر شيخ العرب بالوجه الشرقي بالببج من القلعة لأمور نقمها عليه قديما دكا وف أوائل هذا الشبر وفي النيل ونزل المقام الفخري عثمان ابن السلطان ففتح الخليج على العادة وخلع عليه أبوه وللصفدي (المجتث) له أيم صر ... وأرتضيها وأعشق وما ترَى العَين حل ... مِنْ مائها أن ملق جمادى الاخرة اوله السبت٠ 0 فإن قاتباي الجاركسي كان قد إذ امره ماثة وتقدمه الف زيادة على المشدية فاسمر لما ولي الدوادارية على اقطاعه. رمضان أوله الأربعاء في يوم السبت حادي عشرة استقر المحب ابن الأشمر ناظر الجيش في مشيخة الصرغتمشية بعد وفاة ابن التفهني. شوال أوله اللميس في يوم السبت ثالئه وصلت إلى القاهرة تقدمة مد بك بن مراد بك ابن عثمان على يدي قاصده وأخبر القاصد أن والده نزل لولده هذا عن مملكته وأقامه مقام نفسه وأرسل يعلم السلطان بذلك وان يكون الولد تحت نظر السلطان. وفي يوم الاثنين ثاني عشرة المغاربة تقدمتهم إلى السلطان وني ثلاثون فرسا أكثرها ججورة أشياء غير ذلك. وحججت أنا في هذه السنة باشا في المحمل وعلى باي الاشرفي باشا في الأول. ذو العقدة أوله السبت في يوم السبت خامس عشرة قدم الزيني الاستادار للسلطان أربعمائة فرس منها ستون بسروج مغرقة وأربعون بسروج سلاج وفيه أيضا توجهت جماعة من المماليك المفسدين وهم اكثر من عشرين نفرا إلى بيوت النصارى لأخذ امور منها فوثب عليهم الناس والك النصارى في الدفع عن بيوتهم فوقع بينهم قتال قتلت فيه ثلاثة من المماليك إلى سقر. ذو الة أوله الاثنين في هذا الشبر وقعت حادثة غريبة وهي أن العبيد الغلمان الذين في الربيع يبر الجيزية ومنبابة لما توجهوا بخيول أستاذيهم وأقاموا هناك يسيرا أقاموا من بينهم عبدا وجعلوه سلطانا ورتبوا له أرباب دولة وأرباب وظائف وصار بحكم فيهم بما شاء ونصبوا له عفتا يجاس عليه وبقى يفعل ما أحب ولا يقدر أحد على رده حتى خالفه رجل آخحر من العبيد فشدا وتقاتلا فاتعصر الذي تسلطن ووسط من تلك الطائفة جماعة ول يقدر أستاذ العبد المقتول أن يتكلم وقيل إنه توجه إلى هناك وكلٍ العبد المتسلطن فن الناس من قال إنه رام أن وه اا ومنهم من قال إنه أرضاه في منه وبلغ السلطان ذلك وأتهم ولوا نائب الشام ونائب حلب وهم على حالهم إلى الآن فسكت السلطان عن ذلك وقال بعض أكابر الدولة هذا أمى فشار إذا فرغ الربيع تفرق كل منهم إلى حال سبيله وما فعلوا ذلك على سبيل المزاح ومشى ذلك وتم وهو شيء لم أسمع بمثله في سالف الأعصار. سنة “مسين وعانى ماثئة 511216120 ١١
عدد الصفحات ١١م4 سنة إحدى وخجمسين وثماني ماثة استبات والحكام بحالهم ف الماضية إلا الشافعي فهو القاياتي والاتابك فهو اينال والدووادار الكبير قايتباي الج ركسي ونائب إسكندرية تنم وليها بعد الطنبغا الفاف غزة يلخجا عد طوخ البوبكري. حرم أوله الثلاثاء ل ده حا طلم ان الى راقن لاقل نفريقا نون اط ار ل ربيع الآخر وفي يوم اميس رابعه خلع على المحب ابن الأشقر باسقراره في وظيفة نظر الجيش لكون البرهان ابن الدبري كان سعى فيها سعيا كثيرا ووعد بمال كثير نحو مبلغ ثانية آلاف دينار ليحملها إلى السلطان وأذعن السلطان وطلع ليستقر في هذا اليوم فانتقض ولبس خلعة الاسقرار ونزل إلى داره في موكب هائل ول يلتفت إلى غيره. ومن جمادى الأولى أوله الثلاثاء فيه خلع على ابن الشحنة باسقراره في وظائف القضاء وكّابة السر ونظر الجيش كل ذلك بحلب بعد أن حمل من الأموال والحدايا ما يطول الشرح بذكره فعظم ذلك على الحلببين فأنه أكثر فيهم المكث عليهم وسار في هذه الوظائف بحرمة وفي يوم الجمعة رابعه الموافق حامس عشري وفي النيل ونزل المقام الفخري ابن السلطان ففتح السد على العادة وللشباب ابن فضل الله العمري (الرجز) جمادى الآخرة ورجب ل يمع فيهما شيء شعبان أوله السبت في يوم السبت خامس عشرة اتفق المحاييس الذين بالمقشرة وقتلوا السجان وخحرجوا بأجمعهم إلى حال سبيلهم. وني يوم الثلاثاء ثامن عشرة نزلوا جماعة من المماليك السلطانية الجلبان فتبعوا الزيني الاستادار وضريوه بالدبابيس حتى كاد أن يبلك ولولا دخوله بيت طوخ من تمراز أحد مقدمي الألوف كانت ذهبت روحه. رمضان لم يمع فيه شيء شوال اول الثلاثاء في يوم ابلمعة رابعه عزل البدر ابن التنسي قاضي المالكية إسبب حبسه لشخص مدة طويلة ثم خلع عليه باسمراره. ذو العقدة أوله اميس في يوم السبت ثالثه وصل إسماعيل بن تمر الحوارى من بلاد الصعيد إلى القاهرة طائعا وخلع عليه السلطان خلعة الرضي وقيد له فرسا بسرج ذهب وكنبوش زركش.٠ وفي يوم السبت عاشره خلع على جانبك اليشبكي أحد أمراء العشرات ورأس نوبة باستقراره في ولاية القارة بعد عزل منصور ابن الطبلاوي على كره منه وفي يوم الثلاثاء ثالث عشرة خلع على جانبك المذكور وجعله حاجبا من جملة الحجاب مضافا للولاية. ذو الجة أوله اجمعة في يوم الاثنين رابعه خلع علي ابن النويري باستقراره في قضاء الشافعية بحلب بعد عزل السوبيني. وف يوم السبت ثالث عشرينه وصل مبشر الحاج احمد بن جانبك وأخبر بالامن والسلامة. سنة إحدى وخمسين وثماني ماثة استبلت واعهليفة والقضاة كالتي قبلها إلا الشافعي هو العلم صالم البلقيني وولايته في أولها عوضا عن شيخ الإسلام ابن حر بحكم عززله واتابك العساكر اينال وأمير سلاح راز القرمشي الظاهري وأمير مجاس جرباش قاشق وأمير آخور قراجًا الحسنى وحاجب الخجاب تنبك البردبكي ورا لين نوبة النوب تمرباي القربغاوي والدوادار فانباي الجركسي وبقية أمراء الألوف المقام الفخري عثمان ولد السلطان واسنبغا الطياري وطوخ من تمراز الناصري بيني بازق والشهابي أحمد بن علي بن اينال والطنبغا المعلم أمير ثمانين فارسا وأمير اخور 511216120 ١
عدد الصفحات ١٢م4 سنة إحدى وخجمسين وثماني ماثة ثاني بات كورام نوبة ثاني جانبك الرماني الظاهري والدوادار الثاني دولات باي الحمودي المؤيدي والحاجب الثاني نوكاره النأصري عل إمرة عشرة ضعيفة وهو ممن لا يؤبه له وشاد الشرابخاناة يونس السيفي اقباص والوردكاش تغري برمش السيفي شبك بن ازدمى ونائب القلع تغرى برمش الفقيه والخازندار قراجا الظاهر جمّمق والزمام والخازندار فيروز النوروزي الرومي الطوائي ومقدم المماليك عبد اللطيف المنجكي العثماني ونائبه جوهر النوروزي ومباشرو الدولة الكال ابن البارزي كاتب السر ونائيه المعين عبد اللطيف ابن العجمي وناظر الجيش امحب ابن الأشقر والوزير الصاحب يريم الدين عبد الكريم ابن كاتب المناخ وناظر اللخاص الحالي يوسف ابن كاتب جك والاستادار الزيني يحبى الأشقر قريب ابن أبي فرج ابن النحال نواب البلاد الشامية وغيرها فالشام جلبان امير اخور وحلب قايتباي البهلوان الناصري وطرابلس برسباي من حمزة الناصري وحماة يشبك الصوفي وصفد بيغوت الاعى وغزة شبك امزاوي وملطية قانصوه النوروزي والرك حاج اينال الجكمي واسكندرية تنم من عبد الرزاق تحتسب وهؤلاء النين يطلق عليهم ملك الأمراء وأما بقية نواب القلاع والبلدان فكثير وملوك الأقطار فكة الشريف بركات بن حسن بن علان والمدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام الشريف اميان بن مانع بن علي الحسيني والينبع الشريف علمان وصاحب هراة وغيرهما من ثمالك العجم القان معين الدين شاه رخ بن تيمورلنك وجماعة من اولاده واحفاده على عدة مالك منهم صاحب مسعرقند وغيرهما القان سيف الدين الوغ بك بن القان معين الدين شاه رخ بن الطاغية تيمورلنك واذرييجان وغيرها من مالك العراق جهان شاه بن قرا يوسف بن قرا تمد وأصعاب ديار بكر جماعة من أولاد قرأ يلك وصاحب برصا من بلاد الروم وغيرها من بلاد قرمان الصارم إبراهيم ابن قرمان وبجانب آخر من بلاد الروم اسفندار ونائب ابلستين سليمان بن ناصر الدين بك مد ابن دغادر وصاحب توفس وبجاة وسائر بلاد أفريقية السلطان أبو عمرو عثمان ابن أبي عبد الله مد بن أبي فارس عبد العزيز بن أبي العباس أحمد الحفصي المغربي وباق بلاد المغرب عدة ملوك يطول الشرح في أسميتهم. امحرم أوله السبت صفر أوله الاثنين في يوم الأربعاء ثالثه مات ايقش من ازوباص المؤيدي استادار الصحبة ا سيأتي. وفي يوم الاثنين دس ع اسرجا ددر لاس ميق جردا هين علد إن الى لاعت عقر بطق وقد غك غدل موسى بن جمال الدين الكركي عنها توجهه ثانيا إلى نظر جيش طرابلس. شبر ربيع الأول وفي يوم انخنميس عاشرة الطنبغا تملوك طرباي في حجوبية غزة على مال بذله في عنزل ابن بوالي بضم الموحدة ولام مكسورة وف يوم البعة حادي عشرة استقر بيبرس بن بقر في مشيخته العربان على عادته بالوجه الشرقي من أعمال القاهرة وابن جماز في مشيخته أيضا على عادته. ربيع الآخر أوله اللميس في يوم الثلاثاء سادسه ويوافقه سادس عشرين بونة أحد شهور القبط أخذ قاع النيل لخاءت القاعدة أحد عشر ذراعا واثّفي عشر إصبعا وهو شيء لم يعهد بمثله. جمادى الاولى وفي يوم الثلاثاء سابع عشرة ويوافقه سابع مسري أحد شهور القبط وفي النيل فركب المقام الفخري ابن السلطان وفتح السد وفعل العادة كلها ومن نظم لابن نباته (الكامل) . رادت أصَابع نينا وا روطي وطافت في البلاد واتت بكي مسرة 000 م ذي أصابع ذي أيادي ذو القعدة 1 1 وف يوم اميس رابعه استقر السفطي في تدريس الصالحية والنظر عليها عوضا عن شيخ الإسلام ابن خر. وف يوم اميس حادي عشرة توفي التقي ابن قاضي شببة فقيه الشام بدمشق خاة ودفن من الغد. ذو الخة أوله الثلاثاء فيه توف الصفي حرفن فيك الله المنجكي الحبشي مقدم المماليك وصاحب المدرسة التي تجاه القلعة كأ ودفن من الغد. وفي يوم اخميس ثالثئه حضر شخص من أهل مرصفا واخبر إنه راي المحلال ليلة الثلاثاء فاضطرب الناس اضطرابا شديدا فانه كان غيم 511216120 ١
عدد الصفحات ١٣45 سنة اثبير ١ ثنين و“مسين وعاغائة مطبق اسمّر من ابتداء ليلة الثلاثاء إلى يوم الخميس فأراد الولي السفطي قاي الشافعية أن يأذن للرائي في أن يحم بعلمه بثبوت الشير فاحرة عطن توانة اله شاهله رون وانه كان منعه من تمل الشبادة لما كان نائبا بمرصفا فشوش السفطى على هذا النائب المخبر بذلك ثم أمى الفحص عن آخر مثله فضر واثبت في يوم ابمعة الرابع منه أن أوله الثلاثاء خوفا من كون عيد الأضحى يجيء المعة لتشاءم المصريين بمخطبتين في يوم واحد وبي يوم اميس عاشره خلع على القاضي ولي الدين السفطي كاملية بفرو وسعور عقّب خطبة العيد. وفي يوم اميس سابع عشرة وصل الشبابي أحمد بن نوروز الحضري شاد الأغنام بالبلاد الشامية إلى القاهرة وفي يوم الأربعاء ثالث عشريه وصل ازبك الساقي الظاهري مبشر الحاج وأخبر بالأمن والسلامة وأن الوقفة كانت يوم الأربعاء وفي يوم السبت سادس عشرينه توفي القاضي عن الدين عبد الرحي ابن الفرات الحنفي وني يوم الأربعاء سايخه طلع الولوي السفطي بعشرة آلاف دينار إلى السلطان من حاصل البيمارستان عرضبا عليه فشره على ذلك. سنة اثنين وخمسين وعاغائة استبلت وجميع ارباب الدولة على حالهم في الماضية امحرم أوله اخميس فيه ورد اللحبر بمقتله عظيمة في الصعيد بين إسماعيل الهواري وبين بغي بكيران ولهيان وغيرهما وقتل فيا مد أخو إسماعيل المذكور وغيره من أقاربه واتباعه ثم حصل له النصل عليهم وقتل منهم نحو مسمائة وخلع على القاصد. وف يوم السبت ثالثه أمى بنفي قاضي حلب الجد سالم الحنبلي إلى قوص لأجل إنه كان له على القاضي المالكي بحلب دين وأراد أن يتقاضاه منه فطلب المديون أن يضع من الدين شيئا فامتنع. وف يوم الأحذ رابعة كانت ثقلامة الزيني الاستادار للسلطان وكانت عدة الخيول سقائة فرس منها سنون مسرجة بسروج مغرفة وثلاثة شما ذهب برقبتين زركش وكنبوش دكن وثلاثون يسروج بلقاوي وبي ليلة اميس خامس عشرة توفي الشيخ برهان الدين إبراهيم بن خطر العثماني. وف يوم الأربعاء حادي عشرينه توفي الشيخ شباب الدين الريشي صفر أوله اجمعة بمقتضى الرؤية في يوم الاثنين رابعه وصلت رؤوس الناس من العرب العاصين أرسل بها كاشف البهنساوية. وفيه خرج تمرباص القربغاوي راس نوبة النوب لبلاد العيد وصحبته إسماعيل بن عمر الهواري وماتتا من مماليك السلطانية لقتال العرب الخارجين عن الطاعة من هوارة. وف يوم المعة ثامنه ورد الخبر بأنه حصل بين تنم من عبد الرزاق المؤيدي نافي: يلب :ين أهلها أشويش وبعض قتال ورجم وعين يرديك التاجي لكشف هذا اللير وتجريره. وفي ليلة الثلاثاء ثاني عشرة توفي اقطوه الموساوي الظاهري وصبٍ عليه من الغد. وفي يوم السبت سادس عشر وصل جلبان نائب دمشق إلى القاهرة فنزل بالميدان. وفي ليلة الأحد سابع عشرة توفي الشيخ زين الدين عبد الرحمان السنديسي. وفي يوم الثلاثاء سادس عشرينه وصل الشريف اميان أمير المدينة النبوية وطلع إلى السلطان فنزل له من على الدكة ومثى إليه خطوات إسيرة وأكمه وخلع عليه واركبه من الحوش السلطاني. وفي العشر الأخير منه توفي اسنباص الظاهر الوردكاش وفرق إقطاعه. شبر ربيع الأول وفيه ورد احبر من تمرباي بان العرب بالوجه القبلي دخلوا تحت طاعة السلطان ولبسوا اللخلع وان العرب العاصين ومن تابعهم فروا وبرحوا عن البلاد وف يوم الأربعاء رابعه كتب جوابه بان يقيم هو ومن معه حتى يرد عليه الإذن في الحضور. وف ليله الأحد ثامنه لقب سجن الرحبة وهرب بعض الحبوسين فسك البعض وفاز البعض. وفي يوم الأحد ثاني عشرينه عزل السعد ابن الدبري نفسه عن قضاء الحنفية ثم أعيد في يوم الاثنين ثالث عشرينه. 511216120 ١
عدد الصفحات ١٤ربيع الآخر أوله الاثنين فيه رسم بنفي سنقر الظاهري جقمق الحازندار إلى طرابلس٠ وفيه وصل تمرباص رأس نوبة النوب من بلاد الصعيد بطلب نفلع عليه وحضر صحبته إسماعيل بن عمر الواري الأمير. وفي يوم السبت سادسه أمى السلطان بإحضار الشمس الكاتب إلى الصا حية ليدعي عليه بأنه وقع في حق الإمام الشافعي وبغير ذلك فأ خط وادعي عليه عند القاضي ناصر الدين ابن المخلطة الملكي وثبت عنده ما أسبة إلى الغزائي فأ بكشف رأسه وسجنه والذهاب به إل التصده ماشياء وفي يوم الاثنين ثامنه لبس ابن حجر التشريف بالولاية ونزل إلى الصا حية على العادة وخلع على اينال العلاني الاتابي فوقاني بطرز ذهب بنظر البيمارستان على العادة وأخرج الشمس الكاتب من السجن وأمى بنفيه إلى حلب. وفي يوم الثلاثاء تاسعه لبس الشرف المناوي خلعة بتدريس الشافعي وتوجه إلى هناك فدرس ثم عاد. وفيه أعيد الشمس الكاتب إلى السجن بسبب إنه ادعى إليه إنه وقع في حق النبي صل الله عليه وسلم وني يوم الأربعاء عاشره نل نقيب الجيش الناصري مد ابن أبي الفرج إلى التو عر ا ع اكات فتوجه للمؤيدية ليسمع قاضي الحنفية ابن الكبري الدعوى عليه. وخلع على الزيني الاستادار كاملية إسمور على عادته وعل عبد الله الكاشف بالوجه الشرقية فوقاني باسقراره. وفي يوم السبت ثالث عشرة رسم بتوجه الشمس الكاتب إلى منزله ويقيم عشرة أيام مبئ فيها نفسه إلى التوجه للقدس لقيم هه وني يوم الأحد رابع عشرة رسم بتوجه الشبابي احمد الكاشف لدمشق ليقيم بها وورد الخبر بأنه حصل بين نائب القدس تراز البكتمري المؤيد المصارع وناظروه الأميني عبد الرحمان ابن الدبري قتال عظيم بآلة الحرب بسبب أبي طبر فبرز الأمى بالكشف عن ذلك على يد السيفى كل القردمي. وفي يوم الثلاثاء سادس عشرة لبس الشيخ على امحتسب كاملية خضراء بسمو خلعة الاسقرار على وظيفة الحسبة ورسم بإقامة الشمس الكاتب بالقاهرة وأعيد إليه ما كان بيده. وني يوم الأربعاء سابع عشرة طلع شيخ الإسلام ابن جر إلى مصر وهو لابس خاعة على عادته ومعه القضاة والفقهاء. وف يوم اللميس ثامن عشرة لبس دولات باي المحمودي المؤيدي الدوادار الثاني كاملية سر ير اريس وفي يوم اجمعة تاسع عشرة حضر شباب الدين احمد بن القاضى شمس الدين القَاياني مشيخته وفه سافر احمد الكاشف إلى دمشق وف .يوم الأحد حادي عشرينه توفي لحن 21 الدين عبد الكرم ابن كاتب المناخ معزولا. وعين اسنبغا الكلبكي ثم تغير ذلك لعدم أهلية اسنبغا ووقع القرار بالتربص حتى يحر كزل المتوجه لكشف اللحبر. وفي يوم ابمعة سادس عشرينه توفيت سورباي الجاركسية حظية السلطان ببولاق بعد أن قامت به أياما للنزهة لما طال مرضهاء ودفنت وفي يوم الاثنين تاسع عشرينه وصل جانم الدوادار المعروف خمسمائة من سفرة بدمشق إلى القاهرة. جمادى الأولى أوله الأربعاء في يوم اللميس ثانيه ولي شيخ الإسلام ابن حجر تدريس الشافعية بالصالحية والنظر على أوقافها. وني يوم السبت رابعه عقد مجلس بين يدي السلطان وأدعى على البدر مود بن عبيد الله الحننفي بان شخصا كان يقرأ في رباص الصاحين للنووي فيما يتعلق بالبعث وكيفياته فقال هل يصح هذا أو لا يصح وفوض أمره للحنبلي فشهد عليه أربعة منهم محجورة أحمد بن فرج بن ازدص وتغري برمش الزردكاش كدد إسلامه وحمّن دمه. وفيه تحولت خوند الكبرى مغل ابنة البارزي من القاعة الكبرى إلى البربرية واخبر السلطان إنه طلقها من نحو ثمانية أشبر وذكر أنها كنت الشي لقتل سورياضن بالسحرة وحاشاها طن ذللك: وفي يوم الأحد خامسه ولي الكال ابن البارزي كاتب السر نظر جمادى اجمالية شريكا لسارة ابنة الواقف عوضا عن السفطي.
عدد الصفحات ١٥و ثمانية أشبر وذكر أنها كنت الشي لقتل سورياضن بالسحرة وحاشاها طن ذللك: وفي يوم الأحد خامسه ولي الكال ابن البارزي كاتب السر نظر جمادى اجمالية شريكا لسارة ابنة الواقف عوضا عن السفطي. وفي يوم اميس تاسعه ولي أبو عبد الله البيدمري المغربي قضاء المالكية بدمشق عوضا عن 9 التلسان» وفي يوم السبت حادي عشرة ورد احبر بوفاة شاهين الدوادار السيفي طوغان نائب قلعة دمشق وعين العلائي علي بن عبد الله الزردكاش لحوطة على موجودة ووصل كيل القردي المتوجه للكشف عما يتعلق بنائبه وناظره وعلى يده حضر مما وقع بيماء وف يوم السبت ثامن عشرة وصل الأمين عبد الرحمن ابن الدبري معزولا واسمّر تمراز على نيابة القدس. 51121120 ١ه
عدد الصفحات ١٥