446 الخاتمة وتحتوي علــى : خلاصة البحث ، ونتائجــه . توصيات الباحث . الفهـارس خلاصة البحث ونتائجه سن خلا الطلأاو لأالرحلـو فـي ننايـا البحـ ت أأـ طي - بسشـبئو و - فـي نيايـو السطـاو أن أخـرج سنـه بي.ه الخلاصو ت لأال ي ضسن أي الن ائا ت لأأة.بريا سحدد في الن اط الآ يو : ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥﻓﻘﻪ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻓﻲ ﺿﻮﺀ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ : ﺃﺻﻮﻝ ﻭﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﻤؤﻟﻒ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ:ﺑﺮﻛﺔ، ﺣﺴﻦ ﺍﻟﻤﺒﺮﻭﻙ ﻣؤﻟﻔﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ:ﻋﺒﺎﺱ، ﻋﺒﺎﺱ ﻋﻮﺽ ﺍﻟﻠﻬ)ﻤﻌﺪ( ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ:2009 ﻣﻮﻗﻊﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺍﻟﺼﻔﺤﺎﺕ:1 - 545 ﺭﻗﻢ563100 ﻧﻮﻉ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻯﺭﺳﺎﺋﻞ ﺟﺎﻣﻌﻴﺔ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ:ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ:ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ:ﻛﻠﻴﺔ ﺃﺻﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ:ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ:Dissertations ﻣﻮﺍﺿﻴﻊﻓﻘﻪ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﺁﻳﺎﺕ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ، ﺍﻟﺴﻮﺭ ﻭﺍﻵﻳﺎﺕ ﺭﺍﺑﻂ:http://search.mandumah.com/Record/563100 2016 © ﻫﺬﻩﺍﻟﻤﺎﺩﺓﻣﺘﺎﺣﺔﺑﻨﺎﺀﻋﻠﻰﺍﻹﺗﻔﺎﻕﺍﻟﻤﻮﻗﻊﻣﻊﺃﺻﺤﺎﺏﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮ،ﻋﻠﻤﺎﺃﻥﺟﻤﻴﻊﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮﻣﺤﻔﻮﻇﺔ.ﻳﻤﻜﻨﻚﺗﺤﻤﻴﻞﺃﻭﻃﺒﺎﻋﺔﻫﺬﻩﺍﻟﻤﺎﺩﺓﻟﻼﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲﻓﻘﻂ،ﻭﻳﻤﻨﻊﺍﻟﻨﺴﺦﺃﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻞﺃﻭﺍﻟﻨﺸﺮﻋﺒﺮﺃﻱﻭﺳﻴﻠﺔ)ﻣﺜﻞﻣﻮﺍﻗﻊﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖﺃﻭﺍﻟﺒﺮﻳﺪﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ(ﺩﻭﻥﺗﺼﺮﻳﺢﺧﻄﻲﻣﻦﺃﺻﺤﺎﺏﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮﺃﻭﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ.
عدد الصفحات ١446 الخاتمة وتحتوي علــى : خلاصة البحث ، ونتائجــه . توصيات الباحث . الفهـارس خلاصة البحث ونتائجه سن خلا الطلأاو لأالرحلـو فـي ننايـا البحـ ت أأـ طي - بسشـبئو و - فـي نيايـو السطـاو أن أخـرج سنـه بي.ه الخلاصو ت لأال ي ضسن أي الن ائا ت لأأة.بريا سحدد في الن اط الآ يو :
عدد الصفحات ٢447 ـ ف ه اللأا : يلأ اللأعي ببل سا ي في دائر سحيطنا لأسجا إدراكنا ـ بحأز ا أ طاعو لأال ـدر ـ سـن أحـدا لأرــلأاير لأ ضــايا ت نــمنر فبيــا ت لأن ــةنر بيــا ت علــى السأــ لأ السحلــي لأ العــالسي ت الســادق لأ السعنــلأق ت الــ.ا ي لأالسلأضلأعي ت لأبل .ل يشسل لأا عنا لألأا غبرنا ـ لأسن ال ضايا الجدبر بل ت النرر لأال نبيه ليا ت أن ا ع راو باللأا يعني إ راره على سا يـلأ عليـه سـن الخطة لأال خلـف لأالرلـ لأالجيـل لأا أـ بداد ت ألأ الخضـلأف لـه ت لأال نـا عـن ـي الك ـاز لأا لأـنو ت ألأ إ ـراره على سا يلأ عليه باأ اللأا عيو ت لأا نسا نعني أن البدء في أق عسليو لل نسيـو لأالنيـلأا لأا ر ـاء ت بـد أن ةخ. في اع باريا يـ.ا اللأا ـ ت لأأن جايلـه ؛ ذن جايلـه لأال ـ سـن فلأ ـه لأعـد أخـ.ه بعـبن ا ع بـار يلأ اأ نبات للب.لأر في اليلأاء بد رعيا في ا ذرا ت في.ا اللأا يلأ سحل الدعلأ ت لأسلأضـلأف الرأـالو ت لأا صلاحه لأ لأيسه بشرف و يلأ الس صد لأاليدو سن النبلأ ت لأسن لأرنو النبلأ ـ نصلأص الك از لأالأنو ت لأاج يادات علساء اذسو ديسا لأحدبنا ت مبد على لأجلأز ف ـه اللأا ـ لأضـرلأر ه للداعيـــو لأالس ـــي ت لأالسج يـــد لأال اضـــي ت لـــ.ل لنـــا : إن ف ـــه اللأا ـــ فرةضـــو شـــرعيو ت لأضـــرلأر بشـــرةو ت فرةضو شرعيو بلأجبيا الشرف ت لأضرلأر بشرةو يح سيا اللأا ـ أق عسل إصلاحي لأ جدبدق بد أن يض في حأابا ه علأاسل اللأا ت فال جدبـد يبـلأن بالـدبن ت لأاذسـو س سنلو فـي لأا ـ السأـلسبن يـي ال ـي بـراد ليـا ال جد بـد لأايصـلاح ت لأ.لـ يبـلأن إ بالسنيـاج س سـنلا فـي بي يـــو ن ةـــل الـــدبن علـــى اللأا ـــ السلســـلأ ت بـــل يـــ.ه السأـــ لأيات ـــر بط بـــاللأا ت لأ يسبـــن حصـــبليا إ بإدرا اللأا ت فلأجز ا نطلاق سن ف ه أدبد رشبد لللأا في أق سحالألو لمصلاح لأال صحيح ـــ ل ــ اللأا ــ فــي ال ــرىن الكــرة ت .بــر بسعنــى بــائن لأحاصــل لأسح ــق ت لأغالبــا ســا يبــلأن فــي أــياق ن ةــل الع.از على اذس اليالكو ت أسا ف ه اللأا ت فيلأ ف ه اأ ن اجي ل بُنص عليه صراحو في ال رىن الكـرة لأ ُ صحيح الأنو ت بسا أنه ية ي بعد ف ه النص في ن ةل اذحبا لأا عساليا في عال اللأا ـ بجز ربط ف ه اللأا بع بد ايألا لأشرةع ه ؛ ذن اللأا سا يلأ إ اللأجلأد لأسا فيه سن اينأان لأال سان لأالسبان ت لأنرا الحيا لأ لأانبن اللأجلأد ر بط ار باطا لأني ـا بع بـد ايأـلا لأشـرةع ه ت لـ.ل يسبـن ال سـا سراير ف ه اللأا في الع ائد ت لأالعبادات ت لأالسعاسلات ـــ يسبــن أــي اللأا ــ إلــى لأا ــ إنأــاني ( اج ســاعي ت لأأياأــي ت لأا صــادق ت لأن ــافي ) ت لألأا ــ ببئــي ( طبيعــي ت لأ سنــي ) ت لأيــ.ه العناصــر شــاب لأ ــداخل فيســا ببنيــا ت لألكــن اللأا ــ الببئــي ي ــلأ علــى ــلأانبن ناب و في فرلأف العللأ ال طبي يو ت لأاللأا اينأاني لي سنضبطا ب لأان بن جاسد بـاللأا الكـلأني الطبيعـي ت لأ.ل للأجلأد العنصر الرلأحي السع د ال.ق يصعز إخضاعه لل لأانبن الطبيعيو ـ لللأا خصائص لأأسات ب سب بيـا ت سنيـا : ابليـو الخطـة لأعـد العصـسو ت لأالبشـرةو ت لأال نـلأف لأال عـدد ت لأال يبر لأال حلأ
عدد الصفحات ٣448 ـ ينا علا و لأطبد ببن ف ه اللأا لألأا عيو السنيا ال رىني ت فال رىن لأا عي أق يسبن طبي ه لأ عليـه علـى أرا اللأا ـــ ت فاللأا عيـــو إ.ا خصيصـــو ســـن خصائصـــه ت أســـا ف ـــه اللأا ـــ فيـــلأ ايحاطـــو بيـــ.ا اللأا ـــ فيســـا لأ اعلا ت لأ حليلا لأ صحيحا فلأا عيــو ال ــرىن ضــي النــ لأ إلــى السبــدانت لأا درا الحــا لأال ســان لأا لسبــان ت أق إأــ اط الــنص الشــرعي على اللأا بعد سعرف هت بدراأو لأاعيو لأأفق لأاأ ت بييو ح بق أكبر در يصـلاحه فـي ضـلأء يـ.ا الـنص الشرعي ــ ف ــه اللأا ــ فــي رــل الســنيا ايأــلاسي ت لــه خصائصــه البــار ت لأأــسا ه ال ــي سبــ ه عــن أق إدرا لللأا ــ فــي رــل السنــايا غبــر ايأــلاسيو ت فيــلأ ربــاني ت لأحربــي ت لأشــسلألي ت لأا نأــاني ت لأف ــه لأأــطي س ــلأا ن ت لأف ه بجس ببن النبات لأالسرلأنو لألــه أيضــا س لأسا ــه ال ــي ي ــلأ علبيــا لأةنطلــق سنيــا ت لأأيــ يــ.ه الس لأســات : ال ناعــو بةيسب ــه ت لأال ةصــبل الشرعي له ت لأأعو ا طلاف ت لأالربط لأال حلبل لأالس ار نو ت لأال اعل ا بجابي سـ اللأا ـ ت لأان ـاء سصـادر ال ه في اللأا ـ بالرصد لأال ب لنصلأص ال رىن الكرة ت نأ نا أن ينا أنلأاعا ش ى ل ه اللأا لأأي ي.ه اذنلأاف : ف ـه اللأا ــ الــدعلأق ت لأف ــه اللأا ــ ا صــادق ت لأف ــه اللأا ــ الأياأــي ت لأف ــه اللأا ــ ا ج ســاعي ت لأف ــه اللأا ــ العلسي ت لأف ه لأا اذعداء ف ه اللأا ـ الـدعلأق بخـ ص بالـدعلأ لأالببئـو السحيطـو بيـا علـى الأـاحو ايأـلاسيو لأالعالسيـو ت لأف ـه اللأا ـ ا صــادق بربــ علــى فيـــ اذنرســو ال جارةــو السعاصــر لأربطيـــا بالسعــاسلات ايأــلاسيو النري ــو ت لأف ـــه اللأا الأياأي يعن ى باأ يعاز فنلأن العسل الأياأـي لأال يـادق لأضـرلأر رشـبده لأا أـ اد سنـه فـي الح ـل ايأـلاسي ت لأف ــه اللأا ــ ا ج ســاعي بيـ بــالرلأاير السج سعيــو لأةمبــد علـى أأــلسو العلــلأ اينأــانيو ت لأف ــه اللأا العلسي ي لأ على اللأعي بةأاأيات العلـلأ ال جرةبيـو لأ طبي ا يـا الحيا يـو ت لأف ـه لأا ـ اذعـداء بنبنـي على ال ي السأـ نبر لأالبصـبر بـةحلأا أعـداء اذسـو لأسخططـا ي لأسـماسرا ي ت ح ـى كـلأن اذسـو ايأـلاسيو في سةسن سن شرلأري لأسبائدي ـ ال صص ال رىني سنب سن سناب ف ه اللأا في ال ـرىن الكـرة ت فبـل نبـي أ ـى بال لأحبـد بسطلـز أأاأـي ت لأة بعه سعالجات لأا عيو لل ضايا ال ي بانت نخر في جأ ل السج سعات لأ ي بيانيا ت فنبي و شـعبز أرأل يصلاح ال أاد ا صادق ت لأنبي و سلأأى بع يصلاح فأاد أياأي سسنل في فرعـلأن لأسلائـه ت لأىخر ا صادق س سنل في ارلأن لأسـن سعـه ت لأنبـي و لـلأط أرأـل لسعالجـو ال أـ اد ا ج سـاعي ت لأيبـ.ا
عدد الصفحات ٤449 بــل يــ.ه العلاجــات لأايصــلاحات ت طلــز ف يــا للببئــو سحــل الــداء ت لألأعيــا عسي ــا بــالررلأو لأالسلابأــات ال ي ك ن يا ـــ ل ــه اللأا ــ شــرلأط لأال اســات بنضــبط بيــا ت ح ــى يحبــد عــن السعــاببر الشــرعيو ت لأ حســي طلابــه ســن ال شــ ت لأا نحــراو سنيــا ســا ب علــق بالداعيــو إلــى و بــاس لا البصــبر اييسانيــو ت لأ جنــز اللأ ــلأف حــت ضـــيط اللأا ـــ ت لأال نبـــت فـــي ن ـــل اذخبـــار ت لأالحـــ.ر ســـن ال أـــبرات الخاطئـــو لللأا ـــ ت لأ حدبـــد ال ـــدرات لأايسبانات ت لأعد الخلأا الس رط في عل اللأا لأسنيــا ضــلأابط علــق بسلأضــلأف ف ــه اللأ ا ــ بــال سبب بــبن النابــت لأالس يبــر ت لأالسرحليــو لأال ــدرج ت لأال يأــبر لأرف الحرج ت لأال أدبد لأال رةز ت لأاأ عسا سصادر ال شرة ال بعيو ل ي اللأا لأضبطه لأسنيا سا ب علق بالن ائا الناجسو عن في اللأا ت لأبي يو رصديا ت لأ طلأةريا ت لأسراجع يا ـــ لأح ــى ب حــلأ ف ــه اللأا ــ إلــى سجــرد ــرو فبــرق لأعســل .ينــي ت خلصــنا فــي يــ.ا البحــ إلــى اذيــداو ال ـي يح يــا ف ــه اللأا ــ فــي ضــلأء الســلأا ةن ايأـلاسيو ت لأ ن أــ إلــى أيــداو عاســو ت لأيــي : ح بــق س يــلأ العبلأديو ت لأايلسا بالأنن ايلييو ت لأال خطيط لأبعد النرر ت لأرف سأ لأ اذسو ن افيا لأأيـــداو خاصـــو يـــي : إحبـــا ال ـــلأ لأا انيـــا ت لأالـــدعلأ إلـــى و بالحبســـو ت لأال ربيـــو الشـــاسلو الس كاسلـــو ت لأا بطا ببد اذعداء ـ لألقيداو الأاب و لأأائل ب لأصل بيا إلى ح بق ي.ه اذيداو ت لأيي لأأـائل رىنيـو عاسـو ت صـلح لكـل السعالجـــات ال رىنيـــو لأالـــدعلأات ايصـــلاحيو يـــ. ه اللأأـــائل يـــي : اييســـان بـــا لأايخـــلاص لـــه ت لأالعلـــ ت لأالعسل ـ ف ه اللأا ـ أصـبل فـي سرجعيـو الك ـاز لأالأـنو ت لألكنـه لألـد سـن جدبـد علـى أبـدق ف يـاء الحربـو ايأـلاسيو لأرجاليا ت فيلأ إبداف سن إبداعا يا يبسل ف ه النص ت لأيضاو إلى إبداعا يا اذخر سن : ف ه اذلأللأيات ت لأف ـــه السلأا نـــات ت لأف ـــه الســـآ ت ت لأف ـــه السرحلـــو ت لأف ـــه السي ـــرز ت لأف ـــه ال سبـــبن ت لأف ـــه الأـــنن ت لأف ـــه الضرلأر ت لأف ه ا خ لاو الخ ــــ العســـل الجســـاعي ســـن ال طبي ـــات اللأا عيـــو ال ـــي ليـــا صـــلو ب ـــه اللأا ـــ ت فيـــلأ ب طلـــز ضـــافر الجيـــلأد ت لأال نرــي الس لأاصــل ت لأايحاطــو الشــا سلو ب اصــبل اللأا ــ لأ شــعبا ه ت بســا أنــه أيضــا فرةضــو بلأجبيــا الشــرف لأضرلأر يح سيا اللأا ـــ جربــو السجــاس ال ييــو السعاصــر بنــى علــى عــالأن علســاء الشــرف لأخبــراء العصــر فــي اأ صــدار الحبــ الشــرعي ت لأيبــلأن ف ــه الــنص لأف ــه اللأا ــ ت ن طــو ال لا ــي ببــني ؛ لــ.ا لأجــز علــى ا لسج يــد أن يبــلأن علــى سعرفـــو بـــةحلأا عصـــره لأرـــرلأو سج سعـــه ت لأا شـــبا ه ت لأ يارا ـــه ال برةـــو لأالدبنيـــو لأالأياأـــيو ت لأعلا ا ـــه بالسج سعات اذخر ت لأسد ةنره بيا ت لأ ةنبره فبيا
عدد الصفحات ٥451 لأفــي الس ابــل بجــز علــى خببــر العصــر أن بلــ باذصــلأ الشــرعيو لأالسأــائل الكليــو ال ــي سبنــه ســن فيــ الخط از الصادر عن علساء الشرف ــ اللأجــلأد ايأـلاسي فــي اليــرز س سـنلا فــي اذ ليــات السأـلسو ت لــه ألأضــاعه لأيبئا ـه ت لأررلأفــه لأ حديا ــه ت لأف ـــه السي ـــرز بجبـــز عـــن أـــام ت الجاليـــات السأـــلسو بلأاأـــطو سجـــال ايف ـــاء لأالبحـــلأ ت لأالسنرســـات ايأــلاسيو ت بــالسجل اذلأرلأبــي لمف ــاء لأالبحــلأ ت لأســن شــرلأط أعضــائه لأال ــائسبن عليــه أن يبلأنــلأا ســن ال ياء الس سبنبن في عللأ الشرةعو ت لأف ه اللأا اليربي لأألأضاف اذ ليات السألسو فيه لأســـن الناحيـــو اذخـــر ت عـــي فـــي دلألنـــا ايأـــلاسيو ت أ ليـــات غبـــر سأـــلسو .ات ديانـــات لأأفبـــار أخـــر ت لأال عاســل سعيــا يأــ ل سعرفــو ن اف ا يــا ت لأدراأــو أديانيــا لأأعرافيــا لأأعرا يــا ت لأفيــ النصــلأص الشــرعيو ال ــي لأجز ال عاسل الرا ي سعيا التوصيـات لأي.ه ال لأصيات سبسلو للن ائا أال و ال.بر ت لأيةسل الباح أن كلأن سن اذيسيو بسبان لكل ارذ للبح ت لأأن رج إلى لأا عسلي ت لأألأصي بالآ ي : ـ لأجلأز ال ألي ب ه اللأا ت لأأنه بدبيي لأضرلأرق في ي.ا العصر ت الـ.ق كـانرت سعارفـه لأا أـعت ىفا ـه
عدد الصفحات ٦450 ـ ضرلأر ال ربب على ل ي العل الشرعي سـن سنابعـه الصـافيو ت نـ ا نطـلاق إلـى العلـلأ اذخـر السبسلـو له ت لأسنيا ف ه اللأا ـــ بــد ســن ن ــل ف ــه اللأا ــ ســن دائــر ال نربــر لأال جرةــد إلــى ال طببــق لأال جرةــز ت لأســن ال بــر لأالجــد إلــى العطاء لأالعسل ـ ضرلأر إعسا خاصيو شسلأ ف ه اللأا لكل سناحي الحيا لأسجا يـا ت بـةن نعـرو شـيء عـن بـل شـيء ت لأن طف سن بل بأ ان ير ت لأنجني سن ح ل نسر ـــ ألأصــي العــاسلبن لمأــلا با ع ــدا لأال لأأــط فــي ال عــاطي ســ اللأا ــ ت لأيــي خاصــيو سبسلــو لخاصــيو الشـــسلأ لأال كاســـل ت بحبـــ نعطـــي بـــل فـــن ألأ علـــ ســـن علـــلأ اللأا ـــ ح ـــه فـــي ال يـــ لأالدرايـــو بال أـــطا السأ ي ت لأاللأ ن الحبي ـــ لأجــلأز العســ ل الجســاعي ت لأال نرــي الحربــي ت بضــرلأر ســن ضــرلأرات ال عاســل ســ اللأا ــ ت لأيــلأ سطلــز شرعي أكبد في عرو الك از لأالأنو ت ل.ل ألأصي بل سأل با ل حا لأال ك ل سـ بـل سـن بنشـد الخبـر ت لأيأعى ل سببن شرف و في اذرا ــ ألأصـي بـل سـن لديـه أفبـار سنالأئـو لل بــر ايأـلاسي سـن العل سـانببن لأال ـلأسببن لأاليأـارةبن ت أن يطلـ عــن بنز على سا أن جه س برلأ ال يارات ايألاسيو السع دلو ت ليعرو سلأألأعيو ال بر تلألأا عيو الطرحت لأشـرعيو السنيا ـــ لأأخبــرا ت ألأصــي بــل سأــل بــةن يبــلأن سن ــف ال بــر ت لأاأــ ا طــلاف ت لأا عــي النرــر ت ح ــى يأــ طي أن يأي في بناء أس ه ت لأا أعاد البشرةو سن حلأله لأو ي لأ الحق لأيلأ بيدق الأببل ت لأىخر دعلأانا أن الحسد رز العالسبن ABSTRACT Summary and results of research : This thesis which substantially borrows from the Holy Quran is an attempt to study the whole concept of situational analysis. It primary argues that situation analysis, does not at all mean being satisfied with the current situation of weakness, ignorance and under development but should be taken as a starting point towards positive progress and collective thinking .
عدد الصفحات ٧452 It further elaborates that the Holy Quran, prophet traditions together with current verdicts of Islamic scholars of jurisprudence has insisted the need of understanding the current situation for both scholars and jurists. A nd further insisted that any propagation activities should take into consideration field visits which will obviously give out the actual situation on the ground . The thesis further insisted that economical, political, cultural and social situations should be taken into consideration while trying to study the whole phenomenon of the research. And there is a relationship between Quranic methodology of solving issues and situation analysis. This is because the Holy Quran is a practical book which can be implemented in the real life situation . The thesis further argues that the practicality of the Holy Quran necessitate the implementation of its teachings on the people life. And all this, will not be possible till when a proper study and analysis is carried out on the ground . The thesis further elaborates that situation analysis has its characteristics in the shadow of the Holy Quran and any study should try to inter relate Goddess, completeness and a balance to be able to give a sound verdict of the whole issue . The thesis also argues that, practical application of the research concept rests on the understanding of the current economical, political and social systems to be able to carry out a comparative analysis to what Islam has provided as a better option to all problems . Alternatively all Quran narrations on prophets miracles reveals the proper selection of the miracles bestowed upon them to be able to solve some of the chronic challenges which faced their societies at different times . The thesis further elaborated that a collective application of the research concept has been made through centers of jurisprudence found in different parts of the Islamic world, where Islamic scholars and other professionals unite and give guidance on Islamic contemporary issues which need verdicts time in time . RECOMMENDATIONS These recommendations are complementary to the above-mentioned results, the researcher hopes to be important for all readers to discuss, and translate into practical reality, I recommend the following : should be recognition by Jurisprudence of fact, and that is obvious and necessary in this age, witch multiplied its knowledge and expanded horizons. Need to focus on the receipt of the forensic science from its the net resources, and
عدد الصفحات ٨453 then proceed to the other sciences to complement it, including the jurisprudence of reality. To be transferred jurisprudence of reality from the Department of theorizing and abstraction to the application and testing, and from thought, debate to work, tender. Need for coverage feature realization of jurisprudence of reality for all aspects of life, and that we know nothing about everything, and gather flower of every grove, and reap fruit of field. I recommend the workers for Islam by moderate and med iation in dealing with reality, which is characteristic complementary to the feature of inclusiveness and integration, so give all the art or science of fact sciences, its right in know and understand by straight view, and wise weight. Should be collect ive action, and dynamic organization, such as the need of the necessities of dealing with reality, which is a legitimate demand for a firm known in the Qur'aan and Sunnah, so I recommend every Muslim linking and clustering with each of the good sought and seeks to enable the law of God on earth. I recommend anyone who has any ideas of anti -Islamic ideology of secular, nationalists, and leftists, to keep closely about the produced by moderate Islamic currents intellectuals, to know encyclopedic thought, and pragmatic approach, and legitimacy of the curriculum. Finally, I recommend every Muslim that intellectual thought, and widely available, and a realistic view, so that he can contribute to building his nation, and the happiness of humanity around him. And God says the right and guide to way ,and one prayer that Praise to God Lord of the Worlds. RECOMMENDATIONS These recommendations are complementary to the above-mentioned results, the researcher hopes to be important for all readers to discuss, and translate into practical reality, I recommend the following : should be recognition by Jurisprudence of fact, and that is obvious and necessary in this age, witch multiplied its knowledge and expanded horizons. Need to focus on the receipt of the for ensic science from its the net resources, and then proceed to the other sciences to complement it, including the jurisprudence of Powered by TCPDF (www.tcpdf.org)
عدد الصفحات ٩