المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني من بداية الكتاب إلى نهاية ترجمة الأسود بن سريع التميمي السعدي دراسة وتحقيقا 17

عامر علي عوض شبير

صفحة ١ من ١

مقدمة التحقيق شكر وتقدير 12  الحٔض لله اٌُغيم الد٘بٕ، اُغدُْ اُغحمٖ، اَُِّ طُق اُىَّٛ بة، اُجَ غِّ اُزَّىَّاة، الد٘ؼْ الدزلغِّص، واُجبسط الدزلضَِّ؛ ًَُّ ٓب بي ٖٓ ٗؼٔخٍ كٔ٘ٚ ودضٙ رؼبلى، ؤػطً كإجؼٍ، وؤٗؼْ كإسجؾ، لا ؤُدصٍ ص٘بءً ػُِٚ جَّ وػلا، ََّٖٓ ػٍَِّ ثضَٖ الإسلاّ اُؼظُْ، وٛضاني إلى صعاسخ س٘خ ٗجُِّٚ اٌُغيم -ػُِٚ ؤكضَُ اُصلاح وؤتمُّ اُزسُِْ -، كىاللهِ ُىلا الله ٓب اٛزضَذ، ولا عُدذ ولا ؤرُذ، ؤػبٗني سجذبٗ ٚ ورؼبلى ػًِ ًزبثخ ٛظٙ اُغسبُخ، ووكّوني ُجِىؽ ٛظٙ اُـبَخ، ػُِٚ رجبعى اػزٔبصٌ، وإُُٚ سجذبٗٚ ٓزببي واسز٘بصٌ، ولا دىٍ ولا هىح إلا ثبلله اُؼؼَؼ الحٌُْ. ثم إٗني ؤشٌغ لأثىٌّ اٌُغيمنٌِ، وواُضٌّ اُؼؼَؼَِٖ؛ ؤٕ عثُّبني طللاً صـنًاً، وؤصّثبني شبثِّب ًجنًاً. ُي َب ؤَُّٓ بٙ واكغ روضَغٌ وادزغآٍ، وػظُْ شٌغٌ وآز٘بني، ؤدؼٗي اؿزغابي، وؤهمَّي شإني واثزؼبصٌ، كصّّدِ ػًِ ؤلم اُلغهخ، وتجغّػذ ٖٓ ؤجٍِ ًإؽ اٌُغثخ، ؤسزسٔذي ػُظعاً ؤٕ لا رُىكُي ػجبعاتي دوَّي، ؤًِبتي شٌُغَى، ؤطبٍ اللهُ في ػُٔغى، وؤٓزغ بحُبري، وؤسؼضى في صُٗبى وؤُسغاى. وعدْ اللهُ ؤبي؛ كٌْ رؼت ٖٓ ؤجِ٘ب، ولم َغضَ ُ٘ب ُٓجغَّص اُ٘جبح، ثَ ؿغؽ في ٗلىس٘ب دُتَّ اُزلىُّم، ولم َىصِّع اُضُٗب دتى ًبٕ ؤوٍَ ٖٓ ػِّٔ٘ب ٓؼنى ٓضعسخ الحُبح، كبلله َزـّٔضٙ ثىاسغ عحمزٚ وٓـلغرٚ، وَلسخ ُٚ في هّّٙ، ويجٔؼ٘ب ثٚ في ج٘خ اُ٘ؼُْ. ًٔب ؤشٌغ هبصحَ الدٌِٔخ اُؼغثُخ اُسُّؼىصَخ اٌُغاّ؛ اُظَٖ رلضِّىا ػٍَِّ بهظٙ الد٘ذخ اُضعاسُخ، ؤصاّ اللهُ ػؼَّْٛ ثبُزىدُض واُسُّ٘خ ، وٗصغْٛ ػًِ ػضوْٛ، وؤشٌغ اُوبئٔنٌَ ػًِ جبٓؼتي اُـغّاء -الجبٓؼخ الإسلآُخ ثبلدضَ٘خ اُ٘جىَخ -، وًُِتي الدجبعًخ -ًُِخ الحضَش اُشغَق واُضعاسبد الإسلا ُٓخ-؛ اُظَٖ ؤربدىا لي كغصخ إًٔبٍ صعاستي اُؼُِب، جؼاْٛ اللهُ سنًاً.

عدد الصفحات ١

مقدمة التحقيق شكر وتقدير 13 ثم إٗني ؤروضّّ ثجبُؾ اُشٌغ والادزغاّ، وكبئن اُزوضَغ والإجلاٍ، لحضغح ؤسزبطٌ اٌُغيم، وكضُِخ شُشٍ اُ٘جَُ؛ اُشُز اُضًزىع ػجض اُجبعٌ ثٖ حمّبص الأٗصبعٌّ، اُظٌّ رلضَّ ثبلإشغاف ػًِ ٛظٙ اُغسبُخ، كٌ بٕ ٓضبلاً َُذزظي ُُِٔؼِِّْ الدزُِّٔؼ، والدىجِّٚ الدزلِّٖ٘، ؤسظدُ ػ٘ٚ اُؼِْ والأصة جمُؼبً، وػغكذ ٓ٘ٚ ٓؼنى اُجذش واُزذوُن، ولم َوزصغ الأٓغُ ػًِ طُي دتى شبعًني في ؤكغادٍ، ووهق وهلخَ ؤرٍ ٗبصخٍ في ؤدؼاني وؤرغادٍ، كِِٚ صعُّٙ ٖٓ ٓشغفٍ ًغيمٍ ؤٓنٌٍ ، واُشٍءُ ٖٓ ٓؼضٗ ٚ لا َُسزـغة، دلظٚ الله ٖٓ ًَ ٌٓغوٍٙ وسىءٍ، وجؼاٙ ػني سنً الجؼاء وؤوكبٙ، وٗلغ ثٚ الإسلاّ واُسُّ٘خ. ًٔب ؤشٌغ شُشٍّ اٌُغيمنٌِ وؤسزبطٌّ اُلبضِنٌ: اُشُز اُضًزىع ٓوجَ ثٖ ٓغَشُض اُغكُؼٍ، واُشُز اُضًزىع ػىاص ثٖ حمُض اُغوَضٍ؛ اُِّظَٖ رلضلا ثوجىٍ ٓ٘بهشخ ٛظٙ اُغسبُخ وروىيمهب، عؿْ ضُن وهزُهٔب، وًضغح ؤشـبلذٔب، كإجؼٍ الله رؼبلى لذٔب الأجغ واُضىاة. واُشٌغ ٓىصىٌٍ ًظُي ٌَُّ ٖٓ ُٚ َضٌ في إمذبح ٓىضىع ٛظٙ اُغسبُخ ٖٓ الدشبَز والأسبرظح اُلضلاء، وؤسصُّ ثبُظًِّغ ٓ٘هْ: شُشٍ اُىاُض الدغثٍِّ اُضًزىع إثغاُْٛ ثٖ محٔض ٗىع ثٖ سُق -اُظٌّ لدسذُ ٖٓ دغصِٚ ػًِ ٛظا اٌُزبة اُشٍء اٌُضنً-، وشُشٍ اُلبضَ الأسزبط اُضًزىع ػجض اُغدُْ ثٖ محٔض اُوشوغٌّ -اُظٌّ ػوّصٗ ب بمصىَّعح اُُّ٘سشخ المحٔىصَخ -، والأسزبط اٌُغيم محٔض ثٖ ػجُض ًٔبٍ-اُظٌّ ًبٕ ُٚ اُلضَ ثؼض الله رجبعى ورؼبلى في اُؼضىع ػًِ ُٗسشخ الدؤُِّ ق ورصىَغٛب ورؼوَضٗب بهب- ولا َلىرني ؤٕ ؤشٌغ ًظُي ًََّ ٖٓ وهق ٓؼٍ في ٛظٙ اُغسبُخ -وُى ثٌِٔخٍ - ٖٓ اُؼٓلاء الأػؼّاء والإسىح اُلضلاء، لاسُّٔب شوُوٍ الحجُت اُـبلي الده٘ ضؽ سبٓغ ثٖ ػٍِ شجنً -اُظٌّ شجّؼني ػًِ ٓىاصِخ اُضعاسخ -، والأر اُلبضَ اُشُز سبٓغ ثٖ ؤحمض ش٘بع -اُظٌّ سبػضني في ر٘سُن ٛظٙ اُغسبُخ وكهغسزهب -، والأر اُلبضَ اُشُز ػجض الله ثٖ محٔض الدظًىعٌ -اُظٌّ لم َضّسغ جُهضاً في اُسؼٍ ُِذصىٍ ػًِ ُٗسشخ

عدد الصفحات ٢

مقدمة التحقيق شكر وتقدير 14 الدؤُِّق -، والأر اُلبضَ جهبص ثٖ ؤحمض مخطىة -اُظٌّ سبػضني في إػضاص سِطّخ اُجذش-. وإٕ ٗسُذُ شُئبً كِسذُ ؤٗسً واُضتي ثؼ ض واُضتي، رِي الدغؤح الدجبعًخ اُىهىع، اُتي اٗزلؼذُ ًضنًاً ثأعائهب اُسضَضح ورشجُؼهب الدزىاصَ، سبُتي اٌُغيمخ اُضًزىعح ؤّ َبسغ ػلبف ث٘ذ إثغاُْٛ اُضثبؽ -ػُٔضح ًُِخ الخضٓخ الاجزٔبػُخ بجبٓؼخ الأٓنًح ٗىعح سبثوبً -، ؤطبٍ اللهُ في ػُٔغٛب، وثبعى كُهب، وؤسؼضٛب في اُضَّ اعَِٖ. وإني إط ؤًزت ٛظٙ أٌُِبد ؤسإُٚ جَ وػلا ؤٕ يحغؽ ٌٓزجزنٌِ ػظُٔزنٌِ، هضُذُ كُهٔب سبػبدٍ طىَِخً ٖٓ ؤجَ إػضاص ٛظٙ اُغسبُخ، واسزلضدُ مدب رؼسغإ ثٚ، ُٛٔب: ٌٓزجخ ٓسجض عسىٍ الله ، وٌٓزجخ محضِّس الدضَ٘خ اُ٘جىَخ اُشُز اُؼِّبٓخ حمبص ثٖ محٔض الأٗصبعٌّ -عحمٚ الله رؼبلى-. وصًِّ الله وسِّْ ػًِ ٗجُِّ٘ب محٔض، وػًِ آُٚ، وصذجٚ، وٖٓ رجؼهْ ثئدسبٍٕ إلى َىّ اُضَٖ، وآسغ صػىاٗب ؤٕ الحٔض لله عة اُؼبلدنٌ. 

عدد الصفحات ٣