ننن الحؿد لله ربّ افعودغ، وأصفد أن ٓ إله إٓ الله وليُّ افصّولحغ، وافصّ لاة وافسّ لام ظذ أشرف إنبقوء وادرشؾغ شقّ دكو محؿّ د، وظذ آخه وصحبه أجمعغ. وبعد؛ ؾودوت نهويي ـلِّ كػسٍ، وهو حقٌّ ٓ ريى ؾقه ؛ ؿول تعوػ : ﴿ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ﴾ [آل ظؿران : 581]، وـ أنّ فإنكسون أحؽوًًو ي حقوته ٓ بدّ فه ًن ًعرؾتفو والإحوضي بهو؛ ؾننّ فؾؿوت أحؽوًًو تخصّ ادقًَِ ٓ بدّ فه ًن ًعرؾتفو والإحوضي بهو، وًن أهّ فو: «أحؽوم الجـوئز وادؼوبر »وًو يؿؽن أن يؼع ؾقفو ًن إخطوء وادخوفػوت، وحّ و ـون ادقً يعذب ببؽوء أهؾه ظؾقه؛ ـون افواجى افوصقي بولخر وافثوبً ًن إحؽوم وأداب . وهذه افرّ شوفي ؿد اصتؿؾً ظذ ظؼ وؿػوت؛ جمعً ادوضوعَ ادشور إفقه آكػوً ي حؾؼوت ًتّ صؾي؛ تسفقلاً فؾؼورئ، واختصورً ا فؾػوئدة؛ وهي: الوقفةالأولى – اشتعدَّ ! فالموتُ آتٍ : ؿول الله تعوػ: ﴿ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ﴾ [افبؼرة:412]. وظن ابن ظبوس¶ ؿول: ؿول افـبي ﷺ: «كِعْؿَتَونِ ًَغْبُونٌ ؾِقفِماَ ـَثِرٌ ًِنَ افـَوسِ : افصِحَيُ وَافْػَرَاغُ » [رواه افبخوري ]. وظن ظبد الله بن ظؿر¶ ؿول: أخذ رشول الله ﷺ بؿـؽبي ؾؼول: «ـُنْ ي ِ افدُكْقَو ـَلَنَكَ ؽَرِيىٌ أَوْ ظَوبِرُ شَبِقلٍّ » [رواه افبخوري]. ؾقـبغي فإنكسون؛ وبخوصي إذا أحسّ بؼدوم أجؾه أن يحسن افظن بولله تعوػ، وأن يؽثر ًن ؿول: ٓ إله إٓ الله؛ فعلّّ اللهَ أن يؾفؿه ذفك ظـد ًوته، جوء ي حديٌ ًعوذ بن جبلّ ؿول: ؿول رشول الله ﷺ: «ًَنْ ـَونَ آخِرُ ـَلاًَِهِ َٓ إِلهََ إَِٓ اللهُ دَخَلَّ الجَْـَيَ » [رواه أحمد وأبو داود]. الوقفةالثّ انية – نعيمُ القبر وعذابُ ه: وهو حقّّ ٓ صكّ ؾقه، وؿد دفَ ًْ ظؾقه أحوديٌ ـثرة؛ وًن ذفك ؿوفه ﷺ: «إِنَ أَحَدَـُمْ إِذَا ًَوتَ ظُ رِضَ ظَؾَقْهِ ًَؼْعَدُهُ بِوفْغَدَاةِ وَافْعَقِِ؛ إِنْ ـَونَ ًِنْ أَهْلِّ الجَْـَيِ؛ ؾَؿِنْ أَهْلِّ الجَْـَيِ، وَإِنْ ـَونَ ًِنْ أَهْلِّ افـَورِ؛ ؾَؿِنْ أَهْلِّ افـَورِ، ؾَقُؼَولُ : هَذَا ًَؼْعَدُكَ حَتَى يَبْعَثَكَ اللهُ يَوْمَ افْؼِقَوًَيِ »[ًتػقّ ظؾقه]. الوقفةالثّ الثة – ماذا يفعل مو مات له قريب؟ - أًّو ًو يـبغي ؾعؾه؛ ؾفو افصّز وآحتسوب : ؿول الله تعوػ: ﴿ﭠ ﭡ ﭢ
عدد الصفحات ٢ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﴾ [افبؼرة: 511-511]. - وـذفك افتذـّر وآظتبور ؛ وظدم آؽسار بوفصحي وافعوؾقي، ؾقجعلّ ذفك ادصوبَ حوؾزًا فسكِ افذّ كوب وأثوم. - تصبر أهلّ ادقّ ً وًن حوفه ، ـما ؿول افـّ بيّ ﷺ ًٓرأةٍ ًوت وفدُهو : «ؾَؾْتَصْزِْ وَفْتَحْتَسِىْ »[ًتّػقّ ظؾقه]. - وأًّو ًو يحرم ظؾقه؛ ؾلًور؛ ًـفو: افنّ وحي، ؾعن أبي هريرة ؿول: ؿول رشول الله ﷺ: «اثْـَتَونِ ي ِ افـَوسِ هَُو بهِِمْ ـُػْرٌ : افطَعْنُ ي ِ افـَسَىِ، وَافنَِوحَيُ ظَذَ ادَْقًِِ » [رواه ًسؾم]. - وًـفو: ضرب الخدود، وصقّّ الجقوب، وافدّ ظوء بدَ ظوى الجوهؾقي؛ ؾعن ابن ًسعود ؿول: ؿول رشول الله ﷺ: «فَقْسَ ًِـَو ًَنْ ضرََبَ الخُْدُودَ، وَصَقَّ الجُْقُوبَ، وَدَظَو بِدَظْوَى الجَْوهِؾِقَيِ » [ًتػقّ ظؾقه]. - وًـفو: رؾع افصّ وت، وافدّ ظوء بوفويلّ، وحؾقّ افشّ عَ ر؛ لحديٌ أبي بردة ظن أبي ًوشى ؿول: وجع أبو ًوشى وجعوً ؾغق ظؾقه ورأشه ي حِ جْ ر اًرأ ةٍ ًن أهؾه، ؾصوحً اًرأةٌ ًن أهؾه، ؾؾم يستطع أن يردَ ظؾقفو صقئوً، ؾؾماّ أؾوق ؿول : «أَنَو بَرِيءٌ مِمَِو بَرِئَ ًِـْهُ رَشُولُ اللهِ ﷺ؛ ؾَنِنَ رَشُولَ اللهِ ﷺ بَرِئَ ًِنَ افصَوفِؼَيِ (أي: افّتي ترؾع صوتََو ظـد ادصقبي )، وَالحَْوفِؼَيِ (أي: افّتي تحؾقّ صعرهو؛ ًن صدَة الجزع والهؾع)، وَافشَوؿَيِ (أي: افّتي تشقّّ جقبفو أَو ثوبهَو تسَخُطوً ظذ ؿضوء الله)» [ًتػقّ ظؾقه]. - وًـفو: كعقُ ه بوفصّػي ادحرًّي ، ًثلّ كعي الجوهؾقي ادشتؿلّ ظذ ذـر ًآثرِ ادقً ظذ شبقلّ ادػوخرة وافتبوهي؛ ًع إطفور افتػجّع ظؾقه، وإظظوم حول ًوته؛ تسخُطًو ظذ ؿدر الله. وأًّو إن ـون مجرّ دَ إظلام؛ فؼصدٍ ديـي؛ ـطؾى ـثرة الجماظي تحصقلاً فؾدظوء فؾؿقً، وتتؿقماً فؾعدد افّ ذي وُظِدَ بؼبول صػوظتفم فه ، ؾفو ًستحىّ . الوقفةالرّ ابعة – تجهيسُ الميّ ت وتغصيلُ ه: - وافسُـّي الإسراع بتجفقزه ؛ ؾعن أبي هريرة ظن افـّبيّ ﷺ أنّ ه ؿول: «أَسرِْظُوا بِولجِْـَوزَةِ؛ ؾَنِنْ تَكُ صَولحَِيً؛ ؾَخَرٌْ تُؼَدًُِونهََو، وَإِنْ يَكُ شِوَى ذَفِكَ؛ ؾَؼٌَ تَضَعُوكَهُ ظَنْ رِؿَوبِؽُمْ » [ًتػقّ ظؾقه]. - وصفقد ادعرـي ٓ يُغسَ لّ، وادحرِم ٓ يُطقَى ، وٓ يحُـَط (والحـوط: ًو يُُْؾط ًن افطِقى ٕـػون ادوْتَى وأجْسَوًِفم )، وٓ يُغطَى رأشه وٓ وجفه.
عدد الصفحات ٣- وأًوحؽم تغسقلّ ادقً: ؾػرض ـػويي، إذا ؾعؾه افبعض شؼط ظن أخرين. - وٓ يجوز أن يغسِ لَّ افذّ ـَ رَ إٓ رجلٌّ أو زوجته، وٓ يغسلّ إنثى إٓ اًرأة أو زوجفو؛ ؾعن ظوئشي ▲، ؿوفً: «فو ــً اشتؼبؾً ًن أًري ًو اشتدبرت ًو ؽسَلّ افـّ بيّ ﷺ ؽرُ كسوئه» [رواهأبو داود و ابن ًوجه]. وأًّو صػي ؽسؾِه ؛ ؾعذ افـّحو افتّوليّ: - يجُعلّ ادقً ظذ سرير ي ؽرؾي ٓ يراه ؾقفو افـوس ، ؾقُجَرَد ًن ثقوبه وتُسس ظورته؛ ًن سرَُتِه إػ رـبته . - وافسُـَي أن تُؾغَ ًػوصؾُه ، وهو أن يردّ افغوشلّ أظضوء ادقًّ بعضفو ظذ بعض. - ثمّ يعكِ بطـَه ظكاً رؾقؼوً ؛ ٕجلّ إخراج ًو ـون ؿوبلاً فؾخروج ًن افـّجوشوت. - ثمّ يؾفّ افغوشلّ ظذ يده افقسرى خرؿيً أو ؿػوزاً أو ـقسوً ؾقـجِقه بهو؛ ؾقغسلّ ؾرجه . - وافسُـّي أجضًو : أن تُؼؾّم أطػوره ، ويؼصّ صوربه إذا ـو كً ضويؾي ؛ ٕنّ هذا ًن تـظقف ادقً، بخلاف ًو ـون ًستورًا ـوفعوكي والإبط . - ثمّ يوضئه وضوءه فؾصلاة. - ثمّ يجُفّز احوء بوفسّدر ؛ ؾقغسلّ رأشه برؽوةِ افسّدر . - ثم يغسلّ شوئر بدكه؛ ًبتدئوً بودقوًن. - ومِمّو يـبغِي ؾعؾُهُ : آفتزامُ بوفسـّي ي افسّس ظماّ يراه ادغسِلّ وًن ًعه ًن ادقّ ًِ ًن أًورٍ يؽره ونهو. الوقفةالخامصة – تكفين الميّ ت: - يجى ظذ أهلّ ادقّ ً أن يحسِ ـوا افؽػن؛ لحديٌ جوبر بن ظبد الله ¶ أنّ افـبي ﷺ ؿول: «إِذَا ـَػَنَ أَحَدُـُمْ أَخَوهُ؛ ؾَؾْقُحَسِنْ ـَػَـَهُ »[رواه ًسؾم]. - ويستحىّ أن يؽون افؽػن ًن افبقوض؛ لحديٌ ابن ظبوس ¶ؿول: ؿول رشول الله ﷺ: «افْبَسُوا ًِنْ ثِقَوبِؽُمُ افْبَقَوضَ؛ ؾَنِنهََو ًِنْ خَرِْ ثِقَوبِؽُمْ، وَـَػِـُوا ؾِقفَو ًَوْتَوـُمْ » [رواه أبو داود وؽره]. - ويجى أن يؽونَ ـػن افرّ جلّ وادرأة شوترًا لجؿقع افبدن، ويستحىّ فؾرجلّ ثلاثي أثواب، وفؾؿرأة خمسي أثواب؛ دون ًغوٓة أو زيودةٍ ؾوحشي. وأًّو صػي افتّؽػغ ؛ ؾؽوفتّوليّ: - تبسط افؾّ ػوئف افثلاث بعضفو ؾوق بعض؛ ثم يمتى بودقً ًستوراً بثوب وكحوه،
عدد الصفحات ٤ويوضع ؾوق افؾّػوئف ًستؾؼقوً ظذ طفره. - ثمّ يجعلّ ؾوق ـلِّ فػوؾيٍ حـوضوً وـوؾوراً؛ وٓ يجعلّ ظذ وجه افؾػوؾي افعؾقو ، وٓ ظذ افـعش. - يُمتى بدهن افعود أو ادسك أو ؽره ًن إضقوب، ويوضع ظذ ًواضع شجود ادقًّ: ظذ رـبتقه، ويديه، وجبفته وأنػه، وأضراف ؿدًقه تؼيػوً وإـراًوً لهذه إظضوء؛ فسجودهو لله تعوػ ، وؿد ؿول افـبي ﷺ: «وَادِْسْكُ أَضْقَىُ افطِ قىِ »[رواه ًسؾم]،وإن ضُ قِ ى جسدُ ادقً ـؾّ ه ؾلا بلس. - ثمّ يردّ ضرف افؾّ ػوؾي افعؾقو ًن الجوكى إجسر ظذ صؼه إجؿن، ثمّ ضرؾفو إجؿن ظذ صؼه إجسر، ثمّ افثّ وكقي ـذفك، ثمّ افثّ وفثي ـذفك. - ثم يبدأ بوٕربطي، ؾقبدأ بوفرّ بوط ظذ افرّ أس، وًو زاد ًن افؾػوئف يردّ ظذ وجه ادقً، ويربط بوفزّ ائد ًن افرّ بوط كػسه، ثمّ يربط ًو تحً افرّ جؾغ، وًو زاد ًن افؾّ ػوئف يردّ ظذ رجؾقه ويربط بوفزّ ائد ًن افرّ بوط كػسه. - ويؽون ربط إربطي ًن كوحقي جـبه إجسر ربطوً يسفلّ حؾّه إذا وضع ي افؼز ظذ جـبه إجؿن. - أًّ و ادرأة ؾتؽػّن ي خمسي أثواب : إزار تمزر به، ثمّ تؾبس ؿؿقصوً، ثمّ تخؿّ ر بخمار ظذ رأشفو، ثمّ تُ ؾفّ بؾػوؾتغ، وإن ـُ ػِ ـً ـوفرّ جلّ ؾلا بلس. احذر بعض الأخطاء: ومِمّو ؿد يؼع ؾقه بعضُ افـّوس ًن إخطوء :- أوًٓ : ادغوٓة ي ثؿن افؽػن وتزيقـه وزرـشته. ثوكقوً : تؽػغ ادقّ ً - ؽر افشفقد وادحْ رِ م - ي ثقوبه افّ تي ًوت ؾقفو؛ إّٓ إذا لم يتقسرَ ؽرُهو . الوقفةالصّ ادشة – صلاة الجهازة: ظظّم الإشلام حؼوقَ ادسؾم ي حقوته وبعد مِموته، وفذفك ورد الحديٌ ي ؾضلّ افصّلاة ظذ ادقًّ تعظقماً لحؼِه ظذ ادسؾؿغ؛ ؾ عن أبي هريرة ؿول: ؿول رشول الله ﷺ: «ًَنْ اتَبَعَ جَـَوزَةَ ًُسْؾِمٍ إِيماَكًو وَاحْتِسَوبًو، وَـَونَ ًَعَهُ حَتَى يُصَذَ ظَؾَقْفَو، وَيَػْرُغَ ًِنْ دَ ؾْـِفَو؛ ؾَنِكَه يَرْجِعُ ًِن إَْجْرِ بِؼِرَاضَغِْ؛ ـُلُّ ؿِرَاطٍ ًِثْلُّ أُحُدٍ، وًََنْ صَذَ ظَؾَقْفَو؛ ثُمَ رَجَعَ ؿَبْ لَّ أَنْ تُدْؾَنَ؛ ؾَنِكَهُ يَرْجِعُ بِؼِرَاطٍ » [ًتػقّ ظؾقه، وافؾػظ فؾبخوري].
عدد الصفحات ٥- أحقّّ افـّوس بولإًوًي ي صلاة الجـوزة : وصقُه افذي أوصى أن يصعِ ظؾقه ، ثمّ إًوم ادسؾؿغ أو كوئبه، ثمّ إؿربُ ؾوٕؿرب ًن جفي أبقه، ؾنن صُ عِ ظؾقه ي ادسجد ؛ ؾنًومُ ادسجد افرّ اتى أوػ. - وٓ بد ي صلاة الجـوزة ًن : افـِـقـَي، واشتؼبول افؼبؾي، وشس افعورة، وضفورة ادصعِ، واجتـوب افـّجوشي، وإشلامِ ادصعِ وادصذَ ظؾقه . - ويجوز افصلاة ظذ الجـوئز ي ادسجد؛ لحديٌ ظوئشي ▲ :«أَنهََو أًََرَتْ أَنْ يُ ؿَ رَ بِجَـَوزَةِ شَعْدِ بْنِ أَبيِ وَؿَوصٍ ي ِ ادَْسْجِدِ؛ ؾَتُصَعَِ ظَؾَقْهِ؛ ؾَلَنْؽَرَ افـَوسُ ذَفِكَ ظَؾَقْفَو؛ ؾَؼَوفًَْ : ًَو أَسرَْعَ ًَو كَسَِِ افـَوسُ، ًَو صَذَ رَشُولُ اللهِ ﷺ ظَذَ شُفَقْلِّ بْنِ افْبَقْضَوءِ إَِٓ ي ِ ادَْسْجِدِ » [رواه ًسؾم]. وأًّو صػي افصّ لاة ظذ ادقً؛ ؾعذ افـّحو افتّوليّ: أوًٓ : يؼف الإًوم ظـد رأس افرجلّ ووشط ادرأة، ويؼف احلًوًون خؾف الإًوم، ويسنّ جعؾُفم ثلاثيَ صػوف أو أـثر. ثوكقًو: يؽزّ الإًوم، ويتعوّ ذ، ويسؿّي، ويؼرأ افػوتحي . ثوفثًو: يؽزّ افتّؽبرة افثّوكقي ، ويصعّ ظذ افـّبيّ ﷺ ـما يصعّ ي افتشفد ي افصلاة. رابعًو: يؽزّ افتّؽبرة افثّوفثي ، ويدظو فؾؿقًّ بوفدّ ظوء احلثور، ويتحرّ ى فه الإخلاص ي دظوئه؛ ؾقؼول: «افؾَفُمَ اؽْػِرْ لحَِقِـَو وًََقِتِـَو، وَصَغِرِكَو وَـَبِرِكَو، وَذَـَرِكَو وَأُنْثَوكَو، وَصَوهِدِكَو وَؽَوئِبِـَو، ا فؾَ فُمَ ًَنْ أَحْقَقْتَهُ ًِـَو ؾَلَحْقِهِ ظَذَ الإِْيماَنِ، وًََنْ تَوَؾَقْتَهُ ًِـَو ؾَتَوَؾَهُ ظَذَ الإِْشْلاَمِ، افؾَفُمَ َٓ تحَْرًِْـَو أَجْرَهُ وََٓ تُضِؾَـَو بَعْدَهُ »[رواه أبوداود وؽره]. - وإن ـون ادصذّ ظؾقه صغراً؛ ؿول: «افؾَفُ مَ اجْ عَ ؾْ هُ ذُ خْ راً فِ وَ افِ دَ يْ هِ وَ ؾَرَضوً وَ أَ جْ راً »[رواه أبو داود وؽره ًوؿوؾًو]، أو دظو بغره مِمّ و ثبً. خوًسًو : يؽز افتّ ؽبرة افرّ ابعي، ثمّ يسؾِ م. - ويصذّ ظذ افسِ ؼط ويغسَلّ؛ إذا اشتفلّ صورخًو ؛ ٕنّ افرّ وح ؿد دبّ ً ؾقه ؾصورَ كػسًو؛ فؼول افـّ بيّ ﷺ: «وَافسِ ؼْطُ يُصَذَ ظَؾَقْهِ، وَيُدْظَى فِوَافِدَيْهِ بِودَْغْػِرَةِ وَافرَحمَْيِ » [رواه أحمد وأبو داود]. - وًن ؾوته بعض افصّلاة ظذ الجـوزة، دخلّ ًع الإًوم ؾقما بؼي، ثمّ إذا شؾّ م الإًوم، ؿه ًو ؾوته ظذ صػته؛ فؼول افـّ بيّ ﷺ: «ؾَماَ أَدْرَـْتُمْ ؾَصَؾُوا، وًََو ؾَوتَؽُمْ ؾَلَتِمُِوا » [ًتػ ظؾقه].
عدد الصفحات ٦- وًن ؾوتته افصّلاة ظذ ادقّ ً ؿبلّ دؾـه، صذَ ظذ ؿزِ هِ ؛ لحديٌ ابن ظبوس ؿول: «اكْتَفَى رَشُولُ اللهِ ﷺ إِػَ ؿَزٍْ رَضْىٍ؛ ؾَصَذَ ظَؾَقْهِ، وَصَػُوا خَؾْػَهُ، وَـَزََ أَرْبَعً و»[ًتػ ظؾقه]. احذر بعض الأخطاء: وًن إخطوء افتي يحذّر ًـفو افعؾماء :- أوًّٓ : تلخر افصّلاة ظذ الجـوزة؛ وافسُـَي ادبودرةُ بولجـوزة، وإذا وصلّ بعض أؿوربه صذ ظذ ؿزه. ثوكقًو: تؽرار افصّ لاة ظذ ادقً ي ادسجد بعد رؾعه، وظدم افذّ هوب إػ افؼز فؾصّ لاة ظؾقه. الوقفة الصّ ابعة – حمْل الجهازة واتّ باعها وتشييعها: ظن افزاء بن ظوزب ؿول: «أًََرَكَو افـَبِيُ ﷺ بِسَبْعٍ، وَنهََوكَو ظَنْ شَبْعٍ؛ ؾَذَـَرَ ظِقَودَةَ ادَْرِيضِ، وَاتِبَوعَ الجَْـَوئِزِ ...» الحديٌ [ًتػقّ ظؾقه]. أًّو حؽم حملّ الجـوزة ؾفو ؾرض ـػو يي إذا ؿوم به ًن يؽػي شؼط الإثم ظن افبوؿغ. - وافسُـّي حملّ الجـوزة ظذ إظـوق إذا تقسرّ ذفك، ويجوز حمؾفو ظذ افسقورة . - ويؼع الإسراع بولجـوزة ًن ؽر رَ ًَ لّ؛ لحديٌ أبي هريرة ظن افـّبيّ ﷺ أنّ ه ؿول: «أَسرِْظُوا بِولجِْـَوزَةِ؛ ؾَنِنْ تَكُ صَولحَِيً؛ ؾَخَرٌْ تُؼَدًُِونهََو، وَإِنْ يَكُ شِوَى ذَفِكَ؛ ؾَؼٌَ تَضَعُوكَهُ ظَنْ رِؿَوبِؽُمْ » [ًتػقّ ظؾقه]. - أًّو افـّ سوء ؾقُؽرهُ لهنَ اتبوع الجـوئز ؛ لحديٌ أم ظطقي ▲ ؿوفً: «نهُِقـَو ظَنِ اتِبَوعِ الجَْـَوئِزِ ، وَلمَْ يُعْزَمْ ظَؾَقْـَو »[ًتػقّ ظؾقه]، وفؽن لهنّ اف صّلاة ظذ ادقًّ . - ٓ يجوز أن تُتبع الجـوزة بصوتٍ أو كور، وٓ بما يُوفف افؼّ ع؛ لحديٌ ابن ظؿر ¶ ؿول: «نهََى رَشُولُ اللهِ ﷺ أَنْ تُتْبَعَ جِـَوزَةٌ ًَعَفَو رَاكَيٌ » أي: صوئحي، [رواه ابن ًوجه]. احذر بعض الأخطاء: وًن إخطوء افشّوئعي افتي يذـرهو افػؼفوءُ :- أوًّٓ : رؾع افصوت بوفؽلام شواء ـون ًبوحًو أم ٓ، وشرب افدخ ون، وؽرهو ًن ادـؽرات. ثوكقًو: أن يصوحى الجـوزة ؾرؿي ًوشقؼقي ًشتؿؾي ظذ افغـوء وأٓت ادوشقؼقي. الوقفة الثّ امهة – دفو الميّ ت: ظن أبي راؾع ؿول: ؿول رشول الله ﷺ: «ًَنْ ؽَسَلَّ ًُسْؾِماً؛ ؾَؽَ تَمَ ظَؾَقْهِ ؽَػَرَ اللهُ
عدد الصفحات ٧فَهُ أَرْبَعِغَ ًَرَةً، وًََنْ حَػَرَ فَهُ ؾَلَجَـَهُ؛ أُجْرِيَ ظَؾَقْهِ ـَلَجْرِ ًَسْؽَنٍ أَشْؽَـَهُ إِيَوهُ إِػَ يَوْمِ افْؼِقَوًَيِ، وًََنْ ـَػَـَهُ ـَسَوهُ اللهُ يَوْمَ افْؼِقَوًَيِ ًِنْ شُـْدُسِ وَإِشْتَزَْقِ الجَْـَ يِ »[رواه افبقفؼي]. - ويتوػ إكزال ادقً إػ افؼز افرّ جول، وأوػ افـوس بذفك وفقه؛ ٕنه ادعفود ي ظفد افـبي ﷺ، وجرى ظؾقه ظؿلّ ادسؾؿغ ي ـلّ ظك ًن إظصور. - يُغطَى ؿز ادرأة ظـد إدخولهو ي افؼز؛ فئلا يظفر وٓ يزز ًن ًعولم جسؿفو شيء. - ويؽره افدّ ؾن ي ثلاثي أوؿوت : إذا ضؾعً افشّ ؿس حتّ ى ترتػع ؿدر رًح، وإذا وؿػً ظـد افزّ وال حتّ ى تزول، وإذا بؼي لهو ًؼدار رًح ظـد افغروب حتّ ى تغرب، وًؼدار افوؿتغ إول وإخر كحو ربع شوظي، وًؼدار افثّ وني شبع دؿوئقّ. - وٓ يدؾن افؽوؾر ي ًؼوبر ادسؾؿغ ، ـما ٓ يغسلّ، وٓ يؽػن ، وٓ يصذّ ظؾقه، وإكّ ما يدؾن ي ًؽون ؽر مِمؾوك ٕحد. ويراظى ي دؾن ادقً إًور افتّوفقي: أوّ ًٓ : يجى أن يدؾن ادقً ي ؿز يؿـعه ًن افسبوع، ويُوَجَهُ وجفُهُ إػ افؼبؾي، وـؾما ـون أظؿقّ ؾفو أؾضلّ. ثوكقًو: إؾضلّ أن يؽون افؼز ًؾحّ دًا ؛ وذفك بلن يحػرَ فؾؿقّ ً حػرة ي ظؿقّ افؼز مِمّ و يع افؼبؾي. ثوفثًو: يجوز أن يؽون افؼز ؽرَ ًؾحّ دٍ ؛ بلن يحػر فؾؿقً حػرة ي ظؿقّ افؼز ي وشطه ، وخوصي إذا ـوكًِ إرض رخوةً ، أو دَ ظَ ًِ الحوجي فذفك. رابعوً : يُ دخلّ ادقًُ إػ افؼز ًن ًمخرة افؼز. خوًسوً : يوضع ادقً ي ؿزه ظذ جـبه إجؿن ًتوجفً و إػ افؼبؾي. شودشوً : يؼول واضع ادقً ي افؼز ظـد إدخوفه: «بسم الله وظذ ًؾَي رشول الله»، أو يؼول: «بسم الله وظذ شُـَ ي رشول الله ﷺ»؛ لحديٌظبد الله بن ظؿر ¶ أنّ افـّبيّ ﷺ ـون إذا وضع ادقً ي افؼز ؿول: «بِسْمِ اللهِ، وَظَذَ شُـَيِ رَشُولِ اللهِ ﷺ» [رواه أبو داود]. شوبعوً: يـصى ظؾقه افؾَ بن (افطوبوق) كصبًو، ويسدّ ًو بقـه بوفطغ ادبؾّلّ؛ فئلاّ يـفول افسّ اب ظذ ادقً. ثوًـوً : يُرْدَمُ افؼز بعد ذفك، وٓ يُ شَ قَ د بجصّ أو ؽره، وٓ يزوَ ق، ويسنّ أن يرؾع ظن ًستوى افؼز ًؼدار صز؛ فقعؾم أنّ ه ؿز.. ؾقحسم، وٓ يهون، ويرشّ بوحوء إن تقسرّ . توشعوً : يؼف الحوضرون بعد افػراغِ ًن افدّؾن ظذ افؼز يدظون فؾؿقًّ بوفتّثبقً ويستغػرون فه، ويطؾى ًن جمقع الحوضرين ذفك؛ لحديٌ ظثمان بن ظػون ؿول:
عدد الصفحات ٨ـون افـبيﷺ إذا ؾرغ ًن دؾن ادقً وؿف ظؾقه ؾؼول: «اِشْتَغْػِرُوا َِٕ خِقؽُمْ، وَشَؾُوا فَهُ افتَثْبِقًَ؛ ؾَنِكَهُ أْنَ يُسْلَلُ » [رواه أبو داود]. احذر بعض الأخطاء: ومِمّو ذـره افػؼفوءُ ًن إخطوء:- أوًّٓ : اظتؼود أنّ افسّاب افذي خرج ًن افؼز ظـد الحػر ٓ بد ًن إظودته ـؾه بعد افدّؾن . ثوكقًو: دؾن ادقً ي توبوت ًن ؽر ظذر شرظيّ، أو وضع ؾراش تحته ي ؿزه . الوقفة التّ اشعة – أحكام التّ عسية وآدابُ ها: تعزييُ أهلّ ادقًِ، وحثّفم ظذ افصَز شُـّي؛ حَِو روى ابن ًوجه ظن ظؿرو بن حزم أنّ افـّبيّ ﷺ ؿول: «ًَو ًِنْ ًُمًِْنٍ يُعَزِي أَخَوهُ بِؿُصِقبَيٍ إَِٓ ـَسَوهُ اللهُ شُبْحَوكَهُ ًِنْ حُؾَلِّ افْؽَرَاًَيِ يَوْمَ افْؼِقَوًَيِ » [رواه ابن ًوجه]. - وفػظ افتّعزيي أن يؼول : ًو ؿوفه رشول الله ﷺ ٓبـته حقـما ؿُبض وفدٌ لهو : «إِنَ لَِِِ ًَو أَخَذَ وَفَهُ ًَو أَظْطَى، وَـُلٌّ ظِـْدَهُ بِلَجَلٍّ ًُسَؿًى؛ ؾَؾْتَصْزِْ وَفْتَحْتَسِ ىْ »[ًتػقّ ظؾقه]. وفو ؿول: أظظم الله أجرَكَ ، وأحسن ظزاءكَ ، وؽػر دقِتكَ .. ؾلا بلس. - وفو ظزّى أهلَّ ادقًّ بعد افقوم افثّوفٌ ؾلا بلس إن ـون فغوئى وكحوه، وإّٓ ـُره ، ؾؼد ثبً ظن افـّ بيّ ﷺ أنّ ه ظزَى بعد افثّ لاثي ي حديٌ ظبد الله بن جعػر ¶ . [رواه أحمد]. - ويُستحىُ أن يُعدَ ٕهلِّ ادقًِِ ضعومٌ يبعثه جرانهم إفقفم ؛ فؼوفه ﷺ : «اصْـَعُوا ٔلِ جَعْػَرٍ ضَعَوًوً؛ ؾَؼَدْ أَتَوهُمْ أًَْرٌ يَشْغَؾُفُمْ »، [رواه أحمد وافسًِذي ] . - وتؼع افتّؾبقـي فؾؿحزون (وهي: حسوء ًن دؿققّ أو كُخوفي ؾقفو ظَسلّ )؛ لحديٌ ظوئشي ▲ أنهّو ـوكً تلًر بوفتّؾبقـي فؾؿريض، وادحزون ظذ الهوفك، وـوكً تؼول : إنيّ شؿعً رشول الله ﷺ يؼول: «إِنَ افتَؾْبِقـَيَ تُُِمُ ؾُمَادَ ادَْرِيضِ، وَتَذْهَىُ بِبَعْضِ الحُْزْنِ » [ًتػقّ ظؾقه]. احذر بعض الأخطاء: وًن إخطوء افّتي يمارشفو بعضُ افـوس :- أوّ ًٓ : الإكؽور افشديد ظذ ًن ظزّى ؿبلّ افدّ ؾن، وافصّحقح الجوازُ، وإن ـون إوػ بعدَه ؛ وذفك ٓكشغولِ أهلّ ادقًّ بغسؾِهِ وتؽػقـِهِ ودؾـِهِ . ثوكقًو: ظـدم افتّعزيي أجوم افعقد، أو ظدم تَـئته بوفعقد إذا ًوت فه ؿريى. ثوفثًو: اظتؼود ظدم جواز افتّعزيي ي أهلّ ادعوصي مِمّن ًوت ًـتحرًا، أو ي شؽْر ؛ أو
عدد الصفحات ٩كحو ذفك ًن ادعوصي، وإصلّ ي ذفكالجواز. الوقفة العاشرة– أحكام المقابر وآدابُها : يستحىُ فؾؿسؾم أن يؼتطع ًن وؿته بغ افػسة وإخرى؛ ؾقدخلّ إػ ادؼوبر ويتػؽر ي حول ادوتى، حقٌ لم يبقَّ ًعفم إٓ ظؿؾفم افصوفح؛ ؾقسؾّم ظؾقفم، ويدظو لهم؛ ويؼول: «افسَلاَمُ ظَؾَقْؽُمْ أَهْلَّ افدِيَورِ ًِنْ ادُْمًِْـِغَ وَادُْسْؾِؿِغَ، وَإِكَو إِنْ صَوءَ اللهُ فَلاَحِؼُونَ؛ أَشْلَلُ الََِ فَـَو وَفَؽُمْ افْعَوؾِقَيَ »[رواه ًسؾم]. ومِمّو يجى أن يعرؾَهُ زائرُ افؼبور: أوًٓ : حؽم زيورة افؼبور: اتّ ػقّ افػؼفوء ظذ اشتحبوب زيورة افؼبورِ فؾرِجولِ خوصَيً ٕجلِّ آظتبور وآتِعوظ، وٕجلّ افدُظوء فلأًواتِ، وآشتغػور لهم ؛ فؼوفه ﷺ : « ـُـًُ نهَقتُؽم ظن زيورة افؼُبورِ ؾَزُورُوهو »[رواه ًسؾم]، وي روايي أخرى: « ؾننهَو تُذَـِرُ أخرَةَ »[رواهو افسًِذيّ ]. وٓ بلس بزيورة افـّ سوء فؾؼبور فلاتّ عوظ، و افدظوء فؾؿوتى ؛ وفؽن دون الإـثور ًن افزيورة وافسدّد ظذ افؼبور؛ ؾؼد وجد افـبي ﷺ اًرأة تبؽي ظـد ؿز صبيّ ؾؼول لهو: «اتَؼِ ي اللهَ وَ اصْ زِِ ي»[ًتػقّ ظؾقه]، ولم يـفَفو ظن زيورة افؼز، وبذا يػفم فعنُ رشول الله ﷺ زوَارات افؼبور ؛ أي: ادؽثرات. ثوكقًو: بعض أداب وإحؽوم ظـد زيورة افؼبور: - ٓ يجوز الجؾوس ظذ افؼز؛ لحديٌ أبي هريرة ؿول: ؿول رشول الله ﷺ: «ََٕنْ يجَْؾِسَ أَحَدُـُمْ ظَذَ جمَْرَةٍ؛ ؾَتُحْرِقَ ثِقَوبَهُ؛ ؾَتَخْؾُصَ إِػَ جِؾْدِهِ؛ خَرٌْ فَهُ ًِنْ أَنْ يجَْؾِسَ ظَذَ ؿَزٍْ »[رواه ًسؾم]. - ٓ يُتؽل ظذ افؼبور وٓ تُوضل؛ لحديٌ ظؿرو بن حزم إنصوري ؿول: رآني رشول الله ﷺ ًتؽئوً ظذ ؿز ؾؼول: «َٓ تُمْذِ صَوحِىَ هَذَا افْؼَزِْ - أَوْ َٓ تُمْذِهِ -» [رواهأحمد]. - ظدم جواز افصّ لاة ي ادؼزة؛ ؾعن أبيِ شعقدٍ الخُدرِيِ ؿَولَ : ؿَولَ رَشُولُ الَِِ ﷺ: «إَْرْضُ ـُؾُفَو ًَسْجِدٌ إَِٓ ادَْؼْزََةَ وَالحَْماَمَ »[رواه ابن ًوجه ]، و ٕنّ افـّبيّ ﷺ بغّ أنّ افؼبور فقسً ًن ًواضع افصلاة، ؾؼول : «َٓ تَُْعَؾُوا بُقُوتَؽُمْ ؿُبُورًا ، وََٓ تَُْعَ ؾُوا ؿَزِْي ظِقدًا ، وَصَؾُوا ظَعََ ؾَنِنَ صَلاَتَؽُمْ تَبْؾُغُـِي حَقٌُْ ـُـْتُمْ »[رواه أبو داود]. ويُستثـى ًن ذفك افصلاة ظذ ؿز ادقًّ دن ؾوتته افصّلاة ظؾقه ؿبلّ دؾـه . - ظدم جواز بـوء ادسوجد ظذ افؼبور؛ لحديٌ ظوئشي ▲ أن أم حبقبي وأم شؾؿي ¶ حقـذـرتو فرشول الله ﷺ ــقسي ي الحبشي ؾقفو تصووير ؿول: «أُولََِكَ ؿَوْمٌ إِذَا ًَوتَ ؾِقفِمْ افْعَبْدُ افصَوفِحُ أَوْ افرَجُلُّ افصَوفِحُ؛ بَـَوْا ظَذَ ؿَزِْهِ ًَسْجِدًا، وَصَوَرُوا ؾِقهِ تِؾْكَ افصُ وَرَ؛
عدد الصفحات ١٠أُولََِكَ شرَِارُ الخَْؾْقِّ ظِـْدَ اللهِ » [ًتػقّ ظؾقه]. - ٓيجوز أن يُ بـَ ى ظذ افؼبور افؼبوب، وٓ تُرؾع أـثر ًن صز ؛ لحديٌ أبي الهقوج إشدي ؿول: ؿول ليّ ظع بن أبي ضوفى : أٓ أبعثك ظذ ًو بعثـي ظؾقه رشول الله ﷺ: «أَنْ َٓ تَدَعَ تِمِْثَوًٓ إَِٓ ضَؿَسْتَهُ ، وََٓ ؿَزًْا ًُؼِْؾًو إَِٓ شَوَيْتَهُ »[رواهًسؾم]. احذر بعض الأخطاء: ومِمّو يـبغي آبتعود ظـه ًن إخطوء:- أوًّٓ : افضّ ب ظذ افؼز بحجرٍ، أو وضعُ افقد ظؾقه وؿًَ افسّلام ظذ ادقًّ . ثوكقًو: افسّلام ظذ ادقّ ً بوشم وافدتِه، وذفك ظـد زيورة افؼبور، ؾقؼول : افسلام ظؾقك يو ؾلان بن ؾلاكي. ثوفثًو: اظتؼود أنّ افزّ يورة ي افعقدين والجؿعي ؾقفو ًزيد ؾضلّ وأجر. رابعًو: افزّ يورة افتي يؼصَدُ بهو دظوءُ إًوات، وشماله م، وضؾى الحوائٍ ًـفم ، وافـّذر لهم، وافطّ واف بؼبورهم. والحؿد لله رب افعودغ وحدة البحث العلمي بإدارة الإفتاء
عدد الصفحات ١١