المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

آداب تلاوة القرآن وبدع الناس فيه

إبراهيم بن عبد الله المزروعي

صفحة ١ من ١

الصفحة1 شبكة بينونة للعلوم الشرعية ﷽ إن الحؿد لله كحؿده وكستعقـه وكستغػره ، وكعوذ بالله من شرور أكػسـا وسقئات أطؿالـا ، منن يفنده الله فنا مضل له ، ومنن يضنؾل فنا هنادي لنه ، وأشنفدُ أن ٓ إلنه إٓ الله وحنده ٓ شنريك لنه وأشنفدُ أن محؿنداً طبنده ورسوله وبعد. : ﭧ ﭨ ﮉ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﮈ [ص]فنننالؼر ن أكزلنننه الله لفذا السبب العظقم وهو التدبر والتذكر والتحؽقم ، ولؽن أكثر الـاس هجروا هذا الؽتاب العظقم ولم يعرفوه إٓ في الؿـاسبات ، فؿـفم ٓ يؼرأه إٓ في رمضان ، ومـفم من ٓ يعرفه إٓ في الؿآتم ٕرواح إموات !!! ومـفم من يعؾؼّه تعاويذ وتؿائم ، ومـفم من يسؿعه سؿاع الـغؿنات في إشنرصة وهؽنذا . وغػنل هنمٓ الـناس طنن فضائل الؼر ن و داب تاوته فوقعوا في الؿحدثات . فالله  أمركا بتدبر الؼر ن في قوله ﮉ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮈ [محؿد] وأمركا بترتقؾه في قوله ﮉ ﭢ ﭣ ﭤ ﮈ [الؿزمل٤ ]، وقال فقه ﮉ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﮈ [صنه ١٢٣ ]، وأوطد الؿعرضقن طـنه الـنار فؼنال ﮉ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮈ [هنود١٣] و ﭧ ﭨ ﮉ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﮈ [صنننه ] وقنننال فقنننه ﮉ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﮈ [صه] ، فؽلّ الشر في الإطراض طـه وكنل الخقنر في الإقبنال طؾقه ، فطوبى لؿن كان حُجّة له وويلٌ لؿن كان حجّةً طؾقه . ومع هذا كؾه فنن كثقراً من الؿسؾؿقن معرضون طن التدبر في ياته ، ٓ يتلدبون بآدابنه وٓ يتخؾؼنون بؿنا فقنه من مؽارم إخاق ، بل مـفم من ابتدع فقه من الؿحدثات ، ولنو تندبروا ياتنه وتنلدبوا بآدابنه وطرفنوا فضنؾه ، ٕقبؾوا طؾقه تاوةً وطؿاً وتندبراً ، وفقنه يؼنول ♀ :"" خقنركم منن تعؾنم الؼنر ن وطؾؿنه"" رواه

عدد الصفحات ٢

الصفحة2 شبكة بينونة للعلوم الشرعية البخاري وإربعة، وفقه يؼول أيضاً :"" من قرأ حرفاً من كتاب الله فؾه به حسـة والحسـة بعشنر أمثالفنا "" رواه الترمذي . وفقه يؼول :"" الؼر ن شافعٌ مشػع ، وماحلٌ مصدَّقٌ ، منن جعؾنه أمامنه قناده إلنى الجـنة ومنن جعؾه خؾف ضفره ساقه إلى الـار "" رواه ابن حبان وهو في صحقح الترغقب والترهقب (1423 )وفقه يؼنول :"" يجي صاحب الؼر ن يوم الؼقامة فقؼول الؼر ن : يا رب حَؾِّه ، فقُؾبس تاج الؽرامة ، ثم يؼول : يا رب زدْهُ ، فقُؾبس حؾّة الؽرامة ، ثم يؼول : يا رب ارضَ طـه ، فقرضى طـه ، فقُؼال له : اقنرأ وارقَ ويُنزاد بؽنل ينةٍ حسنـة "" رواه الترمذي وحسـه وهو في صحقح الترغقب (1425 . )وقند وردت في فضنائل الؼنر ن كصنوصٌ كثقنرة أخرى فؿن قرأ الؼر ن وطؿل به وتدبره وتعاهده وتلدب بآدابه أدرك هذه الػضائل ولؼرا ة الؼر ن دابٌ غػل طـفا كثقر من الؿسؾؿقن كذكر بعضفا وبعض ما أحدثه الـاس فقه: : ٕن قننرا ة الؼنر ن طبننادة يُبتغنى بفننا وجنه الله تعننالى . قننال الـووي في [إذكار صن 160] ( :فلول ما يممر بنه ( أي الؼنارئ ) الإخناص في قرا تنه وأن يريند بفنا وجنه الله سبحاكه وتعالى وأن ٓ يؼصد بفا توصاً إلى شئ سوى ذلك). ومن الؼّرا من يبتغي بؼرا ته صرف أكظنار الـناس إلقنه والإقبنال طؾنى مجؾسنه وتبجقؾنه وتنوققره ، ويؽػقنه زجراً ما رواه مسؾم (1905 )من حديث أبي هريرة في الثاثة الذين هم أول الـاس يؼضنى طؾنقفم ينوم الؼقامنة ومـفم : رجل تعؾم العؾم وقرأ الؼر ن فلُتي به فعرّفه كعؿَهُ فعرففا ، قال : فؿا طؿؾت فقفا ؟ قال : تعؾؿت العؾم وطؾؿته وقرأت فقك الؼر ن ، قال : كذبت ولؽـك تعؾؿت العؾم لقُؼال طنالم وقنرأت الؼنر ن لقؼنال هنو قنارئ فؼد ققل ، ثم أُمر به فسحب طؾى وجفه حتى أُلؼي في الـار . بتحؾقل حاله وتحريم حرامه ، والوقوف طـند كفقنه والعؿنل بؿحؽؿنه ، والإيؿنان بؿتشابفه . وقد جا كفي شديد فقؿن تناه الله الؼنر ن ثنم لنم يعؿنل بنه ، فػني صنحقح البخناري (1386 )منن حديث رؤيا الـبي ♀ ن الطويل ن :"" قآ : اكطؾق ، فاكطؾؼـا حتى أتقـا طؾى رجل مضنطجع طؾنى

عدد الصفحات ٣

الصفحة3 شبكة بينونة للعلوم الشرعية قػاه ، ورجل قائم طؾى رأسه بصخرة ، فقشدخ به رأسنه فننذا ضنربه تدهنده الحجنر ، فناكطؾق إلقنه لقلخنذه فنا يرجع إلى هذا حتى يؾتئم رأسه كؿا هو فعاد إلقه فضربه … ( ثنم فُسنر لنه ذلنك ) فؼنال : والنذي رأيتنه يُشندخ رأسه ، فرجل طؾّؿه الله الؼر ن فـام طـه بالؾقل ولم يعؿل فقه بالـفار يُػعل به إلى يوم الؼقامة "". أي الؿواضبة طؾى تاوته ومازمته وخاصة من حػظه أو حػنظ شنقئاً مـه ، فنذا لم يذاكره فنن حػظه سقتعرض لؾـسقان ، فالؼر ن سريع التػؾت من الصدور ، ولذا وجنب العـاينة بنه وكثرة مدارسته وتاوته ، وفقه يؼول ♀ :"" إكؿا مثنل صناحب الؼنر ن كؿثنل الإبنل الؿعؼؾنة ، إن طاهد طؾقفا أمسؽفا وإن أصؾؼفا ذهبت "" متػنق طؾقنه ، قنال ابنن حجنر في [الػنتح (8/697)] (شنبه درس الؼر ن واستؿرار تاوته بربط البعقر الذي يُخشى مـه الشراد ، فؿا زال التعاهد موجوداً فالحػظ موجود… ). فػي الصحقحقن طن طائشة قالت ( سؿع رسول الله رجاً يؼرأ في سورة بالؾقل فؼال :"" يرحؿنه الله ، لؼند أذكرني ية كذا وكذا كـت قد أكسقتفا من سورة كذا "" وفي رواية لؿسؾم (788 ( )لؼند أذكنرني ينةٌ كـنت قند أُسؼطتفا … ) وفي حديث ابن مسعود قال رسول الله :"" بئس ما ٕحدهم يؼول : كسنقت ينة كقنت وكقنت ، بل هو كُسي "" متػق طؾقه . قال الـووي في شرح مسنؾم (790 ( )وفقنه كراهقنة قنول كسني ينة كنذا .. وأكنه ٓ يؽره قول أكسقتفا ، وإكؿا كفى طن كسقتفا ٕكه يتضؿن التساهل فقفا والتغافل طـفا … ) قالت الؾجـنة الدائؿنة للإفتا (4/64 ( )فا يؾقق بالحافظ لؾؼر ن له أن يغػل طن تاوته ، بل يـبغي أن يتخنذ لـػسنه مـنه وردا يومقنا يحول دون كسقاكه ، ولؽن من حػظ شقئا من الؼر ن ثم كسقه طن غػؾة لقس بآثم ، وما ورد من الوطقد في كسنقان ما قد حػظ لم يصح طن الـبي ♀.) تضافرت الـصوص التي تلمر بتدبر يات الؼنران الؽنريم ، قنال ابنن سنعدي في تػسقره (2/112 )أية (82 )من الـسا (يلمر تعالى بتدبر كتابه وهنو التلمنل في معاكقنه ، وتحنديق الػؽنر فقنه وفي مبادئه وطواقبه ولوازم ذلك ،فان في تدبر كتاب الله مػتاح لؾعؾوم والؿعارف ، وبه ينزداد الإيؿنان في الؼؾنب

عدد الصفحات ٤

الصفحة4 شبكة بينونة للعلوم الشرعية فاكه يعرف بالرب الؿعبود وصػاته ويعرف الطريق الؿوصؾة إلقه ، والطريق الؿوصنؾة لؾعنذاب ، وكؾؿنا ازداد العبد تلما فقه ازداد طؾؿا وطؿا وبصقرة ولذلك أمر الله بذلك...). ﭧ ﭨ ﮉ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮈ [ ل طؿننننران ٣٩٣] و الصننننحقحقن مننننن حديث طبد الله بن مغػل أكه قال ( رأيت رسول الله ينوم فنتح مؽنة وهنو يؼنرأ طؾنى راحؾتنه سنورة الػنتح ) وفي الصحقحقن أيضا تؼول طائشة (إن الـبي ♀كان يتؽئ في حجري وأكا حائض ثم يؼرأ الؼر ن). فػي الصحقحقن من حديث ابن طباس قال ( استقؼظ رسول الله فجؾس يؿسح الـنوم طنن وجفنه بقنده ، ثنم قرأ العشر يات الخواتم من سورة ل طؿران ، ثم قنام فتوضنل) البخناري(183 )ومسنؾم (673 )و صنحقح مسؾم (373 )طن طائشة قالت : ( كنان رسنول الله ينذكر الله في كنل أحقاكنه ) ، قنال الصنـعاني في سنبل السنام (والحديث مؼرر للأصل وهو ذكر الله طؾى كل حال وتدخل فقه تاوة الؼر ن ولو كان جـباً ). *وقال ابن حجر في الػتح (1/407 )بعد رواية البخاري ٕثر ابن طباس أكنه كنان يؼنرأ ورده وهنو جـنب ، قال ابن حجر: ( ولفذا تؿسك البخاري ومن قال بالجواز غقره كنالطبري وابنن الؿـنذر وداود بعؿنوم حنديث (كان يذكر الله طؾى كل أحقاكه )). *وقال الـووي في الؿجؿنوع بناب منا يوجنب الغسنل: (... وقنال داود : يجنوز لؾجـنب والحنائض قنرا ة الؼر ن ، وروى هذا طن ابن طبناس وابنن الؿسنقب واختناره ابنن الؿـنذر ، وقنال مالنك : يؼنرأ الجـنب أينات القسقرة … وفي الحائض روايتان طـه وقال أبو حـقػة : يؼرأ الجـب بعض ية ...). *قال ابن الؼقم في إطام الؿوقعقن (3/23): (جواز قرا ة الؼر ن لؾحائض .. وهذا مذهب مالك وإحدى الروايتقن طن أحؿد وأحد قولي الشافعي ، والـبي ♀ لم يؿـع الحائض من الؼر ن ) *قؾت : أما أحاديث الؿـع من قرا ة الؼر ن طؾى غقر صفارة فؼد ضعػفا الـووي في الؿجؿوع ، والشوكاني في كقل إوصار (1/226 )وإلبا في تؿام الؿـة صن 116 ، وابن حنزم في الؿحؾنى (1/107 )وغقنرهم ولـنا

عدد الصفحات ٥

الصفحة5 شبكة بينونة للعلوم الشرعية بحث من طشر صػحات في الؿسللة ضؿن الؿجؿوطة الثاكقة من محاضراتـا برقم (11 )، والله أطؾم . وما منن شك في أن التطفر أدب من داب تاوة الؼر ن وهو إحسن وإكؿل با خاف . ﭧ ﭨ ﮉ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮈ [النحل]وروى أصحاب السنـن وهنو في صحقح سـن أبي داود (785 )طن أبي سعقد الخدري أن الـبي ♀ قال قبل الؼرا ة في ققام الؾقل ( أطوذ بالله السؿقع العؾقم من الشقطان الرجقم من هؿزه وكػخه وكػثه ) ففاتان صنقغتان لاسنتعاذة قبنل تناوة الؼر ن في الصاة وخارجفا . أما البسؿؾة ففي سـةٌ طـد بداية كل سورةٍ لؿا صح من أحاديث في ذلك كؿا طـند مسؾم برقم (400.) ملاحظة ٓ دلقل طؾى قول ( صدق الله العظقم ) طـد آكتفا من التاوة بل أن الدلقل مع من مـع خنتم التاوة بفذا الؼول ، فؼد روى الشقخان من حديث ابن مسعود أكنه قنال : (قنال رسنول الله ( إقنرأ طؾنيّ ) قنال : قؾت أقرأ طؾقك الؼر ن وطؾقك أكزل ؟ قال : إني أشتفي أن أسؿعه من غقري ) قال : فؼرأت الـسا حتى بؾغت ﮉ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮈ قننال لنني : كُننفّ أو أمسننك " فرأيت طقـقه تذرفان ) البخاري (5055 )ومسؾم(800 . )فؾم يؼل له قل صندق الله العظنقم ، ولنم يثبنت طـنه ذلك ولم يعفد طن السؾف الصالح ذلك . قالت الؾجـة الدائؿة للإفتا برقم (4310 ( )قول الؼائل صدق الله العظقم في كػسفا حق ولؽن ذكرهنا بعند كفاية قرا ة الؼر ن بدطة ٕكفا لم تحصل من الـبي ♀وٓ من خؾػائه الراشدين فقؿا كعؾنم منع كثنرة قرا تفم الؼر ن ، وقد ثبت طـه ♀أكه قال "" من طؿل طؿاً لقس طؾقه أمركا ففو ردّ ). والترتقل هو التحسقن أو التجويد لغة ، وهو إططا كل حرف حؼه مخرجا وصػةً من غقر تؽؾف صبؼنا لؿنا تؾؼاه الؿسؾؿون طن رسول الله ♀، ﭧ ﭨ ﮉ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﮈ [البؼنرة

عدد الصفحات ٦

الصفحة6 شبكة بينونة للعلوم الشرعية ٣٢٣]فقجب تاوة الؼرن طؾى الصػة التي كزل بفا لؾؼنادر طؾنى ذلنك وإّٓ لنم يتؾنوه حنق تاوتنه ولنذلك قنال العؾؿا ( كطق الؼر ن كؿا كطؼه رسول الله فرض طقن طؾى كل مسؾم مستطقع ، والعؾم بؼواطند طؾنم التجويند وضوابطفا وشروصفا فرض كػاية طؾى إمة الإسامقة). فائــدة: ( إذا كاكت السرطة ٓ تخل بالؼرا ة ، فؼد فضل بعض العؾؿا الإسراع فقفنا صؾبنا لؽثنرة إجنر الؿترتب طؾى كثرة التاوة ، وفضل بعضفم الترتقل والتلني فقفا ). وفي استحباب تحسقن الصوت بالؼرا ة أحاديث صحقحة مـفا قوله ♀"" لم يلذن الله لشي – ما أذن لـبي أن يتغـى بالؼر ن "" متػق طؾقه . قال ابن كثقر ( أي يجفر بؼرا تنه ويحسنـفا …) فضنائل الؼنر ن ص179 ، ومـفا قوله ( لقس مـا من لم يتغـى بالؼر ن ) صحقح سـن أبي داوود ( 1469 )ومـفنا قولنه ( زيـنوا أصواتؽم بالؼر ن ) صحقح سـن أبي داوود (1468 )والؿراد من تحسقن الصوت تطريبه وتحزيـنه والتخشنع به، قاله ابن كثقر في فضائل الؼر ن صن190 وقال ابن تقؿقنة ( قنرا ة الؼنر ن بصنػة التؾحنقن النذي يشنبه تؾحنقن الغـا مؽروه مبتدع كؿا كص مالك والشافعي وأحؿد بن حـبنل وغقنرهم منن إئؿنة ) أداب الشنرطقة ٓبنن مػؾح ( 2/302.) فائــدة ( يستحب صؾب الؼرا ة من الؼارئ الؿجود حسن الصوت لؿنا رواه ابنن مسنعود رضني الله طـنه قال : قال لي الـبي ♀ :اقرأ طؾيّ ، قؾت أقرأ طؾقك وطؾقك أُكزِل ؟ قنال: إكّني أحنب أن أسنؿعه منن غقري …) رواه البخاري (5056 )وابن مسعود قال فقه رسول الله ( من سرَّه أن يؼرأ الؼنر ن غضنا صرينا كؿنا أُكزل فؾقؼرأه طؾى قرا ة ابن أم طبد ) رواه أحؿد . إذا لم يترتب طؾقه مػسدة كالوقوع في الريا أو أذينة منن يصنؾي أو الـنائم أو غقرهؿا ، ودلقل فضل الجفر طؾى الإسرار أنَّ العؿل فقه أكبنر وٕكنه يتعندى كػعنه إلنى غقنره ، وٕكنه ينوقظ قؾب الؼارئ ويجؿع هؿه إلى الػؽر ، ويصرف سؿعه إلقه ، وٕكه يطرد الـوم ويزيد في الـشناط ، فؿتنى حضنره شي من هذه الـقات فنالجفر أفضنل . ذكنره الـنووي في إذكنار صنن162 ، قؾنت فننذا لنم تتنوفر هنذه الـقنات

عدد الصفحات ٧

الصفحة7 شبكة بينونة للعلوم الشرعية فالإسرار به أفضل لحديث ( الجاهر بالؼر ن كالجاهر بالصدقة والؿسر بالؼر ن كالؿسنر بالصندقة ) رواه أبنو داوود والترمذي وهو في صحقح الجامع الصغقر(3105.) فائــدة ( ٓبد من الـطق بالؼرا ة والتؾػظ بالتاوة لحصول إجر وأما ما يػعؾه بعنض الـناس منن قنرا ة الؼر ن بدون تحريك الشػتقن ففو ٓ يحصِّل به فضل الؼنرا ة لؼولنه ♀ (اقنرؤوا الؼنر ن …) رواه مسؾم ولؼوله أيضاً "" من قرأ حرفا من الؼر ن فؾه به حسـة …"" رواه الترمذي وغقره ، وٓ يعتبر قارئنا إٓ إذا تؾػظ بذلك كؿا كص طؾى ذلك أهل العؾم ). اختؾػت الروايات طن السؾف في الؼدر الذي يختم الؼر ن فقه ، فؿـفم من كان يختؿه في شنفرين ومنـفم في أربعقن يوما ومـفم في شفر ومـفم في طشر لقال ومـفم في سبع وهو فعل إكثرين لؿا رواه البخناري( 5054 ) من حديث طبد الله بن طؿرو قال: ( قال لي رسول الله : اقنرأ الؼنر ن في شنفر قؾنت أني أجند قنوة ، حتنى قنال : فاقرأه في سبع وٓ تزد طؾى ذلك ) فجل بعض السؾف السبع حنداً ٕقنل منا يُخنتم فقنه الؼنر ن وبعضنفم جعنل الثاث حداً ٕقؾه واستدل بؿا رواه أبو داود وغقره طن ابن طؿرو قنال : قنال رسنول الله ♀:" اقنرأ الؼر ن في كل شفر ، اقرأه في خؿس وطشرين ، اقرأه في خؿس طشرة ، اقرأه في طشر ، ٓ يػؼفه من يؼرأه في أقل من ثاث ٍ "" ورواه أحؿد وهو في صحقح الجنامع الصنغقر (1157 )قنال الـنووي في إذكنار صنن 154 (إن ذلك يختؾف باختاف إشخاص فؿن كان مشغوًٓ بـشر العؾم أو فصل الحؽومنات بنقن الؿسنؾؿقن أو غقنر ذلك من مفؿات الدين والؿصالح العامة لؾؿسؾؿقن فؾقؼتصر طؾى قدر ٓ يحصل لنه بسنببه إخنال ، ومنن لنم يؽن من همٓ الؿذكورين فؾقستؽثر ما أمؽـه من غقر خروج إلى حد الؿؾل أو الفذرمة في الؼرا ة ). قؾت : بـا طؾى إحاديث الواردة فنن أكثر الختم هنو أربعنون يومناً لحنديث " اقنرأ الؼنر ن في أربعنقن " رواه أبو داود والترمذي وهو في صحقح الجامع (1154 )وإن أقل الختؿة في ثاثة أينام لؿنا سنبق منن حنديث ابن طؿرو وفقه ( ٓ يػؼفه من يؼرأه في أقل من ثاث ) والله أطؾم تنبيــه: ٓ يوجد دطا مخصوص طـد ختم الؼر ن ولم يصح دلقل طؾى مشروطقته .

عدد الصفحات ٨

الصفحة8 شبكة بينونة للعلوم الشرعية في كتاب الله خؿس طشرة سجدة مستحب لتالي الؼنر ن أن يسنجد طـندها ويؼنول النذكر النوارد طنن الـبني ♀ في ذلك ( الؾفم احطط طـي بفا وزرا واكتب لي بفا أجراً واجعؾفا لي طـدك ذخراً وتؼبؾفنا مـني كؿا تؼبؾتفا من طبدك داود ) رواه ابن ماجه وهو في صحقح سـن الترمذي (3424 )وكذلك صنح طنن طائشنة قالت ( كان الـبي ♀ يؼول في سجود الؼر ن بالؾقل ( سجد وجفي لؾذي خؾؼه وشق سؿعه وبصره بحوله وقوتنه ) ) وهنو في صنحقح سنـن الترمنذي ( 3425 )ورواه غقنره ، أو يؼنول الؼنارئ في سنجود النتاوة (الؾفم لك سجدت وبك مـت ولك أسؾؿت ، سجد وجفي لؾذي خؾؼه وصوره وشق سؿعه وبصره ، تبارك الله أحسن الخالؼقن ) رواه مسؾم (771 )وأحؿد وإربعة ، وهذا السجود لقس بواجب بل سـة يثناب فاطؾفنا وٓ يعاقب تاركفا لؿا رواه زيد بن ثابت ﭬ قال ( قرأت طؾنى الـبني ♀ ، والنـجم ، فؾنم يسنجد فقفا ) رواه الستة إٓ ابن ماجه ، وكذلك فعل طؿر بن الخطاب طؾى الؿـبنر حقنث قنرأ في ينوم الجؿعنة بسنورة الـحل ولؿا جا طـد السجدة قال ( يا أيفا الـاس إكا كؿر بالسجود فؿن سجد فؼد أصاب ومنن لنم يسنجد فنا إثم طؾقه ) ولم يسجد طؿر ، وزاد كافع طن ابن طؿر قال ( إن الله لم يػنرض طؾقـنا السنجود إٓ أن كشنا ) رواه البخاري (1077.) فائـــدة ( سننجود الؼننر ن ٓ يُشنرع فقننه تحننريم وٓ تحؾقنل ، هننذا هننو السننـة وطؾقنه طامننة السننؾف وهننو الؿـصوص طن إئؿة الؿشفورين وطؾى هذا فؾقست صاة فا تشترط لفا شروط الصاة بل تجوز طؾى غقنر صفارة كؿا كان ابن طؿر يسجد طؾى غقر صفارة ولؽن هي بشروط الصاة أفضل) . قاله ابن تقؿقنة في الػتناوى (23/165.) فؿن الـاس من يعؾؼفا تبركاً ومـفم تجؿاً وبعضفم زيّن بفا محؾه التجاري ومـفم من طؾؼفا في سقارته إما حرزاً أو تبركاً وبعضفم يؼول تذكراً ! وقد أفتت الؾجـة الدائؿة في الػتوى رقم ( 2078 )بؿـنع تعؾقنق أينات طؾى الحقطان وغقرها ٕن في ذلنك اكحرافناً بنالؼر ن طؿنا أُكنزل منن أجؾنه وٕن هنذا مخنالف لؿنا طؾقنه الـبني

عدد الصفحات ٩

الصفحة9 شبكة بينونة للعلوم الشرعية ♀ والسننؾف الصننالح وٕن مـننع ذلننك فقننه سنندٌ لذريعننة الشننرك وٕن في ذلننك تعريضنناً ٔيننات الله لامتفان وإذى وكحو ذلك . تقبيل المصحف ووضعه بين العينين والسجود عليه ووضع الينين عليه عند الحلف : ففذه قرب لم يلتي طؾقفا دلقل وٓ فعؾفا السؾف الصالح وهي من محدثات إمور . قالت الؾجـنة الدائؿنة في الػتوى (8852 ( )ٓ كعؾم دلقاً طؾى مشروطقة تؼبقل الؼر ن الؽنريم ) ولؿنا سُنئؾت طنن تؼبقنل الؿصنحف والؿسح به طؾى العقـقن والوجه ، قالت في الػتوى (4172 ( )ٓ كعؾم لذلك أصاً في الشرع الؿطفر ). قراءة القرآن جميعاً بصوت واحد ومواقف ومقاطع واحدة لم يمثر طن الـبي ♀ وٓ طن صحابته ، فنذا اجتؿعوا طؾى قرا ة الؼر ن لتحػظه أو تُعؾؿه ويؼرأ أحدهم وهم يستؿعون أو يؼرأ كلٌ مـفم لـػسه غقر مؾتقٍ بصوته وٓ بؿواقػه مع أخرين فذلك مشروع لؿا ثبت طن رسول الله أكه قنال "" منا اجتؿنع قوم في بقنت منن بقنوت الله يتؾنون كتناب الله ويتدارسنوكه بقنـفم إٓ كزلنت طؾنقفم السنؽقـة وحػنتفم الؿائؽنة وغشقتفم الرحؿة وذكرهم الله فقؿن طـده "" رواه مسؾم (2699 . )قالت الؾجـة الدائؿة في الػتوى (4394 ) (لم يثبت طن الـبي وٓ طن الصحابة أكفم كاكوا يؼرأون جؿاطة بصوت واحد بل كلٌ مـفم يؼرأ وحدة أو يؼنرأ أحدهم ويُستؿع إلى قرا ته من حضره ). قال الشقخ صالح الػوزان ( جؿع الـناس لقؼنرؤا الؼنر ن لتحصنل الػائندة لصناحب الندطوة أو لشنخص مقت هذا ٓ دلقل طؾقه طؾى هذه الصػة وإكؿنا هنو بدطنة منن البندع ، فننذا كاكنت قنرا ة هنمٓ بالإيجنار ففنذه الؼرا ة ٓ ثواب فقفا ٕكفم لم يؼرؤوه تعبداً لله ) فتاوي الػوزان / الجز إول . الولينة أو الاحتفال بمناسبة خته القرآن لم يُعرف طن رسنول الله وٓ طنن أحند منن الصنحابة ، وقد أفتت الؾجـة الدائؿة ببدطقة ذلك في الػتوى رقم (4029 )وكذلك توزيع الؿلكوٓت والؿشروبات. قراءة القرآن للنيت بوضع الؿصناحف إجنزا فقنلتي الـناس ويؼنرأ كنل واحند منـفم جنز اً ثنم بعند آكتفا من الؼرا ة يدطون لؾؿقت ويفدون ثواب قرا تفم له ، قال ابن بناز رحؿنه الله ( هنذا العؿنل وأمثالنه ٓ

عدد الصفحات ١٠

الصفحة11 شبكة بينونة للعلوم الشرعية أصل له ولم يُحػظ طن الـبني وٓ طنن صنحابته أكفنم كناكوا يؼنرأون لؾؿنوتى ) فتناوي ابنن بناز كتناب الندطوة صن215 .وقال العثقؿقن ( أما استئجار قارئ يؼرأ الؼر ن لقؽون ثوابه لؾؿقت فنكه حرام وٓ يصح أخذ إجنرة طؾى قرا ة الؼر ن ) فتاوى العثقؿقن ن كور طؾى الدرب قراءة الفاتحةة للأمةوات بدطنة حقنث لنم ينرد طنن الـبني أكفنا تُؼنرأ للأمنوات أو ٕرواح إمنوات ٓ الوالدين وٓ لغقرهؿا ) قاله الػوزان في فتاوى كور طؾى الدرب . قراءة القرآن على القبور بدطة لم ترد طن رسول الله وٓ طن صحابته وإكؿا ورد الدطا فؼط . و خر دطواكا أن الحؿد لله رب العالؿقن.

عدد الصفحات ١١