المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أقوال عبد الله بن الزبير في تفسير القرآن الكريم جمعا ودراسة 15

أبو زيد توحيد أحمد

صفحة ١ من ١

الـخـاتـمـة 565 الـخـاتـمـة وفيها بيان لأهمّ النتائج التي توصَّلت إليها من خلال البحث

عدد الصفحات ١

الـخـاتـمـة 566 الخـاتـمـة الحمد لله الذي بنعمت ِه تِت م الصِلحلحلح ، أحمِد ه سِحالح م ه علِ اِلح اِبه بِه علِ ه اِب تماِلحه اِذا الحاث، فله الحمد كل ه، وتمليه يرج ع الفض ل كل ه، وبعد: فمِِب لِِ ا علحيم شِِأ أاِِ ا م عحِِد الله بِِب الِِ ب ، ودراسِِتم هلح، واِِلح يتعلُِِا نِِلح اِِب احلح ِِث ت صُ لت - بحمد الله وفضله - تملى جملة اب النتلحئج، وا كلحلآتي: - أنه الصِِالحبة اِِم أعلِِم النُِِلح بتفاِِ كتِِلح الله ، واِِراده انِِه بعِِد رسِِ الله ، وام المصِدر الثلحلِث اِب اصِلحدر التفاِ المعتِ م ة بعِد الآِرون والاِنة لمِلح اِلحامد وه اِب الآرائب والأ ا ، ولتممك نِّهم اب الل غة الأ م نلح الآرون. - أنُ الم اِِ ع علِِ الصِِالحل اِِب التفاِِ تم ا لم يِ عمِِلحرمب بِِرأي صِِالحل ولِِر ي ِِب الأل ِِ ذ به، وتآديم ه عل غ ه اب وراء الخملمف في الراجح اب أا ا أال العلم. - أنُ الصِِالحبة كِِلحنم اِِ اف هم اِِب ويِِلح الصُِِفلح ات حِِلح م علِِ اِِلح يليِِا بِِلحلله  اِِب غِِ تحريِِف ، ولا تعطيِِِل ، ولا تكييِِف ، ولا اثيِِِل ، ولم تم ل ف ِِ ا في ااٍِِِلة وا ِِدة اِِِب ااِِِلحئل الأسملحء، والصفلح ، والأفعلح . - أنُ اب المفاُ ريب اب ع ني بٍا ا الصالحبة في التفا ، س اءٌ في ويلح الاعتآِلحد أه غ اِلح، فآره ر الح اره ر وه، وأ حتم الح أ حت ه ، وانهم اب اعتآمدم رأ يلح ، ثمُ حِلم ألفِلح م الآِرون عليِه دونم الالتفلح تملى أا ا ل الآرون ، وأعلم م النلح بلحلتفا . - أنُ عحد الله بب ال ب  كلحنمصالحبيُ لح جلي ما امب محيل ، أبِ ه الِ ب ، وأا ِه أسمِلحء - رضِِِ الله عنهِِِلح -، وجِِِد ه أبِِِ بكِِِر ، وعمُت ِِِه لديِِِة رضِِِ الله عنهِِِلح ، وللحلت ِِِه علحئشة - رض الله عنهلح -، وجدُ ته صم فيُ ة - رض الله عنهلح -، وكلحنم لهذا النامب أ ِرٌ كح ٌ واضحٌ عل اخصيُته اب جميع الن ا . - أنُ عحِِِِِد الله بِِِِِِب الِِِِِِ ب  كِِِِِِلحن اِِِِِِب الصِِِِِِالحبة اشِِِِِِتم هريب بلحلتفاِِِِِِ ، وعلمِِِِِِ لحئهم، واِِِِِرُائهم، وفآهِِِِِلحئهم، و أكِِِِِ دليِِِِِل علِِِِِ لِِِِِ الأاِِِِِ ا المرويُِِِِِة عنِِِِِه في التفاِِِِِ ، والآراءا ، وويلح الأ كلحه. - أنُ اصلحدر عحد الله بب ال ب  في التفا ا المصِلحدر المعروفة لدى الصالحبِة:

عدد الصفحات ٢

الـخـاتـمـة 565 الآِِرون، والاِِنة، واللُغِِة، والاجتهِِلحد والاسِِتنحلحا بضِِ ابطه المعروفِِة لِِدى الصِِالحبة، كِِل ل ا ج د في أا اله في التفا . - أنُ عحد الله بب ال ب  اب اِ ِرُ اء الصِالحبة، وكِلحن أ ِدم النُ فِر الِذيب كله فم هِم عثمِلحن  كتلحبِِةم المصِِاف، واِِد ر و ي عنِِه العديِِد اِِب الآِِراءا المتِِ اترة ، والشِِلح ُ ة واِِ الأكثر. - أنُ لعحِِِد الله بِِِب الِِِ ب  ااتملحاِِِلح بٍسِِِحلح النِِِ و ، فهِِِ صِِِالحلُ، والصُِِِالحبة امِِِه د وا والحئعم و الآرون ، وزالح ه واكلح ه. - أنُ لعحد الله بب ال ب  عنلحية بلحلغِة بِلحلمك والمِدي، واِ اِب الصِالحبة الم كثِريبم فيه، فلم تحِام تملاُ سِ م رٌ ياِ ة لم أاِف فيهِلح علِ اِ لعحِد الله بِب الِ ب  اِب اذا الن ع. - أنُ لعحد الله بب ال ب  ااتملحالح بآيلح الأ كِِلحه، فمِلح ر و يم عنِه في سِ رة الحآِرة يكفِِ دلِِي علِِ لِِ ، كيِِفم لا؟ واِِ اِِب فآهِِلحء الصِِالحبة المعِِروفب بعلمهِِم، وفآههم. - لم ينآ ل عحد الله بب ال ب  عب أال الكتلح اِيلح اِب أاِ الهم، ولم يِذك ر اِي لح اِب ل في التفا . - أنُ العددم الكح م اب أا ا عحد الله بب ال ب  - وا ارابة الحئة ا - ا انمد، ر و يمت بٍسلح يدم اتعدِّدة ، و أغلب اذه الأسلح يد اردود . - أنُ أغلِِِِبم أاِِِِ ا عحِِِِد الله بِِِِب الِِِِ ب  في التفاِِِِ غِِِِ ااِِِِنمد، لم أاِِِِف بعِِِِد الحاث عل أسلح يدالح. - أنُ عحِِِد الله بِِِب الِِِ ب  تتملممِِِذم عليِِِه في التفاِِِ كحِِِلحر التِِِلحبعب، كع ِِِروة و لحاِِِد وعطلحء وغ ام. - أنُ لتفاِِ عحِِد الله بِِب الِِ ب  أ ِِرا كحِِ ا فِِيمب بعِِدم ه اِِب المفاُِِريب اِِديملح و ِِديث لح ، فلحعتمم د وا عل أا اله في ارح الغريِب، والآِراءا ، وأسِحلح النِ و ، والمكِ والمِدي، وويلح الأ كلحه، تملى غ ل ، كمِلح لِه أ ِرٌ في كتِب ايِدِّ ب، وأاِل الل غِة، والفآِه، وغ ام.

عدد الصفحات ٣

الـخـاتـمـة 565 اذا أام اِلح ت صهِلت تمليِه اِب تِلحئج، أسٍِم الله تعِلحلى أن يعمِلم عملِ اِذا للحلصِلح ل جهِه الكريم، وأن يتم جلحوزم عمُ لح كلحن فيه اِب لطِ ٍِ و ايِِلحن، و أن ي له ممِني الر ا ِدم والصهِ ا م ، تم ُِه سميِعٌ يبٌ ، وصلُ الله وسله م عل حيُ نلح محمد، وعل وله، وصاحه أجمعب. 

عدد الصفحات ٤