385 دِرُّىاختوارىالمفردةىالقرآنوة دونىغورهاىمنىالبوانىالقرآني المدرسىالمداعد أحمدىواسىخضر مجلة العلوم الإسلامية العدد الثاني والعشرون (1435 هـ) ملخص بحث الحمد لله الذي أنزل عمينا القرآن وأورثه مهن افهط اا والفهال والعهام عمهم يهر مهن نطق بمكنون أعرار البيان وعممه وارضاهاا عهيدنا محمهد وعمهم آله وفهحب ومهن اضبه هداا، واقض م أثرا وضرعم طاا. أما بعد: فهههان ال هههوض فههه المعهههان الدقيقههها كل هههاظ القهههرآن الكهههريم يك ههه عهههر ا ضيهههار الكممها القرآنيهها ومها لنهها مههن معهان دقيقهها ومها لنهها مههن مكانها مههن حيه رفههانضنا ودقهها مدلولنا ، وهذا جعل الدارعون ينضمون بنا ويعدوننا طهول مهن طهم الض عهير البيهان ، ومن أجل هذا كم وق ا ضيهاري عمهم ههذا المواهوع وقهد اقضاهة طبيعها البحه أن يكههههون مقعههههما عمههههم ثهههها مباحهههه ، يعههههبقنا المقدمهههها واههههحة فينهههها أهميهههها البحهههه وض افههيل ال طهها الضهه عههار عمينهها البحههة، والضمنيههدٌ واههحة فيهه الههذوق العههال الضهه امضههازل بنهها اللهها العربيهها وهههذا الهه ذوق جههام مههن لعههان العههر أن عههنم لمهها كههان لنههم مههن حعهههن مرهههه وذوق عهههال لمعهههان اكل هههاظ العربيههها وعذوبههها وأفهههالا الم ظههها العربيههها أيااً، ومن ثم ضناولة المباح . فالمبح اكول: ذكرة في ا ضيار الم ردل ومقام الآيا والمناعبا ، حي أن نظم القرآن المعجز والمضكون من كمماة لا ض كون نافرل مضلملما ف مكاننا ، ولا ضكون ح واً يعضلنم عن ، فا زيادل ولا نقفان يعضري ، كن ال كرل في ه الض ضحدد أعموب ، والمبح الثان ضكممة في عن دقا ا ضيار الم ردل ف كام الله ودقا مدلولنا ، حي أن عر ا ضيار الم ظا ف القرآن الكريم يكمن ف دقا مدلو لنا وهذا ما أعجز العر عمم أن يأضوا بمثل هذا القرآن وهذا وااح من ال الضحدي الذي هو موجود ف القرآن الكريم والذي ضحدى ب العر عمم أن يأضو ا ولو بآيا من مثم ، وهذا بدورا يك لنا عر من أعرار الإعجاز القرآن من حي النظم الذي جام ب القرآن العظيم والمبح الثال : ضكممة ف عن ا ضيار الم ردل وموافقضنا لانعجام الف وض وهذا يضأضم من ال مقام الآيا حي أن العر كانة أما أميا ضعضمد ف ح ظنا
عدد الصفحات ١386 دِرُّىاختوارىالمفردةىالقرآنوة دونىغورهاىمنىالبوانىالقرآني المدرسىالمداعد أحمدىواسىخضر مجلة العلوم الإسلامية العدد الثاني والعشرون (1435 هـ) عمم العم وهذا ما أا م لمعرب فن ضذوق المعان ومدلولاضنا الض وجدة من أجمنا الم ظا العربيا وجماليضنا الموعيقيا الض ضؤثر ف ن س العام ، وهذا يعزى الم ضمك اكما حين كان اكد فينا أد اكذن لا أد العين، فحين إعضمد القوم عمم معامعنم ف الحكم عمم النص الملوي اكضعبة اكذن المران والضمييز بين ال روق الفوضيا الدقيقا ، وقد ضمة البح بأهم النضائج الض ضوفمة إلينا ف البح ، ومن امن ما ثبة ل ف النضائج ، هو أن إن اكل اظ القرآنيا لنا بنام فوض يمكن ماحظض من ال ضضب الآياة القرآنيا و افا ضمك الض لنا انعجام فوض واحد يظنر ف أوا ر الآياة، ولطافا العباراة القرآنيا مقارنا بأل اظ العر ؛ وذلك لما لم ظا القرآنيا من ففاحا العبارل. والحمد لله أولاً وأ راً وفمم الله عمم عيدنا محمد وعمم آل وفحب أجمعين
عدد الصفحات ٢387 دِرُّىاختوارىالمفردةىالقرآنوة دونىغورهاىمنىالبوانىالقرآني المدرسىالمداعد أحمدىواسىخضر مجلة العلوم الإسلامية العدد الثاني والعشرون (1435 هـ) Summary Search Praise be to God, who sent down to us from the Koran and bequeathed chosen by prayer and peace on the best of pronunciation Bmknon secrets and knowledge of the statement and was favored by the Prophet Muhammad and his family and companions and follow his guidance , and traced his footsteps and paint . After: The delve into the nuances of the words of the Koran reveals the secret word choice Quranic and their meanings minutes and their position in terms of Rsantha and accuracy of its significance , and this made the scholars care about it and they consider the step of footsteps interpretation chart , and for all of this occurred optional on this subject has been required by the nature of the research to be divided into three sections , preceded provided and explained to them the importance of research and the details of the plan, which marched them strictly , and boot and sacrificed a taste of higher Amtazh by the Arabic Language and the taste came from the lips of the Arabs themselves because they had the good slender taste and high of the meanings of words Arab and freshness and originality Arabic word too, and then dealt with the detective . Valambges first : According to the choice of the individual and the place of the verse and appropriate , as the systems Quran miraculous and consisting of words not be obtrusive pervasive in place , do not be a tautology indispensable , no more and no less marred , because the idea which are determined by the style , and the second part, I spoke it for the accuracy of choice of the individual in the Word of God and the accuracy of its significance , as the secret of choosing word in the Koran lies in the accuracy of its significance and this is what I can not Arabs to come to such a Quran and this is evident through the challenge that is in the Koran , which challenged the Arabs to come had a verse of the like , and this in turn reveals the secret
عدد الصفحات ٣388 دِرُّىاختوارىالمفردةىالقرآنوة دونىغورهاىمنىالبوانىالقرآني المدرسىالمداعد أحمدىواسىخضر مجلة العلوم الإسلامية العدد الثاني والعشرون (1435 هـ) of secrets Quranic miracle in terms of systems , inspired by the Holy Qur'an and the third section , speaking in the choice of the individual and consent of the harmony voice that comes through the shrine verse where the Arabs were illiterate nation depends saved on hearing this is what gave the Arabic art of tasting the meanings and implications that I found for her Arabic word and its beauty musical that affect the same listener , and this is due to that nation when literature was the literature of the ear is not literature eye , when adopted people on their ears in judging the text language has gained the ear training session and to distinguish between differences audio minute , has concluded Find the most important findings in the search , and within what proved to me in the results, is that the words of Quranic its building voice can be seen by tracking the Quranic verses , especially those that have a harmony one voice appears in the late verses , and amenities compared to the wording of the Quranic phrases Arabs ; that is because of the eloquence of the Quranic word phrase . Thank God first and foremost and may Allah bless our Prophet Muhammad and his family and companions
عدد الصفحات ٤389 دِرُّىاختوارىالمفردةىالقرآنوة دونىغورهاىمنىالبوانىالقرآني المدرسىالمداعد أحمدىواسىخضر مجلة العلوم الإسلامية العدد الثاني والعشرون (1435 هـ) المقذمت الحمد لله الذي عمم القرآن مق الإنعان عمم البيان ، والفال والع ام عمم أكرم مبعو وأعر من نطق بالبيان عيدنا محمد وعمم آل وفحابض نجوم العرفان، ومن ضبعنم إلم يوم الدين باحعان أما بعد : فمن ال فائص العميا الض امضاز بنا بدي النظم القرآن بيان الم ردل القرآنيا فقد لل الدارعون المحدثون بيان الم ردل القرآنيا من النظم المعجز والعع لموفول إلم عر ذلك الإنجاز ومن ثم جند دارعو الإعجاز ف الك عن أبعاد الم رداة القرآنيا ومدى موافقضنا المناعبا الض ضرد فينا. ولعل البح ف المعان الدقيقا كل اظ القرآن الكريم وعر ا ضيار الكمما القرآنيا وما لنا من مكانا من حي رفانضنا ودقا مدلولنا جعمة الدارعين ينضمون بنا ويعدون ض عير هذا الم ظا طول من طم الض عير البيان وعمم هذا اكعاس فقد قعمة بحث هذا عمم ضمنيد ضناولة ب كل عام ما لم ظا القرآنيا من أهميا من ال مدلولنا وعر إعجازها ف القرآن الكريم ، ومن ثم قعمة البح عمم ثا مباح . المبح اكول: ضناولة (ا ضيار الم ردل ومقام الآيا والمناعبا) باعضبار أن النظم القرآن معجز من ال نظم الكمماة وضرابطنا وما لم ظا من مكان ا من حي دقا الضعبير والمدلول. المبح الثان : - (دقا ا ضيار الم ردل ف كام الله ودقا مدلولنا) حي ضناولة ا ضيار الم ظا وما لنا من لطافا ف دقا ا ضيارها ف مكاننا المعجز. المبح الثال :- ا ضيار الم ردل وموافقضنا لانعجام الفوض ) عمم أن كل ل ظا ف القرآن لنا انعجام فوض من ال ضركيبنا. فان ضناولة ال م اليعير ف هذا البح إذ إن القرآن الكريم لا ضنقط أعرارا ولا عجائب وأعأل الله أن يعضر كل عي وكل زل ا ط بنا القمم. والله ول الضوفيق.
عدد الصفحات ٥390 دِرُّىاختوارىالمفردةىالقرآنوة دونىغورهاىمنىالبوانىالقرآني المدرسىالمداعد أحمدىواسىخضر مجلة العلوم الإسلامية العدد الثاني والعشرون (1435 هـ) تمهيذ إن اكدام القرآن يمضاز بالضعبير عن قاايا ومدلولاة ا ما ف حيز يعضحيل عمم الب ر أن يُعبروا في عن مثل هذا اكغراض ، وذلك بأوع مدلول ، وأدق ضعبير م الضناعق العجي بين العباراة والمدلول. وهذا العر الإلن ليس ياً عمم مضذوق العربيا وفَنِّ الكام، وهذا ال افيا لمم ردل القرآنيا ضعري ف الآياة ف ضاؤم ضام ، ولا يمكن أن نعد ها ض ااً أو ضرفاً ذهنياً ، كما هو الحال ف كثير من الآدا ، بل ه – الم ردل – عاميا بنيضنا إلم منزلنا ف إطار من البيان الذي يعي العر افا ، فعمم قدر ما ضكون الجنا المبدعا قويا ض رج الكمماة قويا مؤثرل ، وقري من هذا ما يقول لاعل أبركُرُمين:(( إن المناراة ف اكد لا ضضناول أيااً ما لممضحد من فيا قد يكون أثرها أكبر وأعمق من أثر اكل اظ))(ٔ) . ونرى أن العممام أجندوا أن عنم ف بيان مقاييس الجمال ف الكمما فا ضرطوا أن ضكون اليا من : ضنافر الكمما ، ومن م ال ا أوااع الملا، ومن اللرابا ، وهذا ال روط ه عوامل معاعدل لمن وهب الله فق الملا وعر العربيا. والحقيقا أن ضذوق الكمما العذوبا وواعنا ف أي ضلير جميل أو أعمو آ ذ مؤثر ، هو من طبيعا الن س ذاة الذوق العميم ، ونظر ثاق معضقيم ، وهو عمل يميل إلي العم ، ويأل الطب العميم(ٕ). وقد كان القرآن الكريم دقيقاً ف ا ضيار أل اظ ، وانضقام كمماض ، فالكمما ه المبنا المعض دما ف البنام الملوي ف بنام الملا ، وذلك البنام ال كري الذي يُعدُّ مظنراً من مظاهر وع الإنعان وعموِّا عمم الم موقاة اك رى ، وه أداض الضعبيريا ف ضوفل المعنم ، وضعد الم ردل القرآنيا ه اكعاس اكول ف البيان (1) يٌظس:جواليا الوفسدة المسآًيت33-31. (2) يٌظس: صفاء الكلوت2 ، والبٌاء الصوحي في البياى المسآًي34.
عدد الصفحات ٦391 دِرُّىاختوارىالمفردةىالقرآنوة دونىغورهاىمنىالبوانىالقرآني المدرسىالمداعد أحمدىواسىخضر مجلة العلوم الإسلامية العدد الثاني والعشرون (1435 هـ) القرآن ، كننا ضعد المفدر الرئيس ف ربط المرم بالواق : الواق الن ع ف القدرل عمم إثارض عمم مر العفور. فضنبو مكوِّناة أعاعيا ف العموك الب ري ، وهننا م اطبا ال الق لما َمق. وكذلك الواق المحعوس ف ضفور جزئياة ف الطبيعا الفامضا والمضحركا ، والم اهد المألوفا ، وضقري ما هو ليس بمألو باثارل الحواس والبفيرل. وللا القرآن الكريم عربيا ، وا ذا قمنا أن جماليا الم ردل ه من مفدر ال ن اكدب ، وحجض اكولم ه المعان العرب ال فيح ، وطبيعا ال ن ، وليس الداف الدين فحع بل حجض من ال العر الإلن الذي نممع ف الكام المبين ؛ لذلك فان الله عز وجل ضحدى العر وهم أفحا ال فاحا عمم أن يأضوا بمثل هذا القرآن فقال عز من قائل: ﭿ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭾ (ٔ) ومما لا ك في أن الجاحظ وأقران نظروا إلم الم ردل نظرضنم إلم هيئضنا المعجميا ، فرأوا الجمال ف ضكاض نا م غيرها ف النعق القرآن ، حي أن إا ام كمما واحدل معان جميما عمم النص ، إاافا إلم اعض دام المادل الفوضيا ف فيغ جديدل ما عَندَها العر ، كالحاقا ، والفا ا ،والقارعا ،وغير هذا(ٕ) . ولا ي وضنا أن العر ضميزة بالحس المره ، فنم يضأثرون أ د الض أثر بما يعمعون ، فاذاً إن لمكمما قدعيضنا ف كامنم فنم يحاربون ويفالحون ويُكرمون نضيجا عماعنم الكمماة ، إذاً هم يدركون القيما الموعيقيا ف القرآن الكريم بعب معاي ضنم ل ن ال عر وال طابا واهضمامنم البميغ بالكمما ، وقد قال الزرقان : ((هذا الجمال الفوض أو النظام الضوفيق ، هو أول م أحعض اكذن العربيا أيام نزول القرآن ، ولم ضكن عندَة مثم فيما ضَرفة من من ور الكام ، عوام كان مُرعاً أم معجوعاً حضم يل إلم هؤلام العر أن القرآن عر))(ٖ) . (1) الطوز34 (2) يٌظس: جواليت الوفسدة المسآًيت44. (3) يٌظس: هٌاهل الؼسفاى في ػلوم المسآى2/236.
عدد الصفحات ٧392 دِرُّىاختوارىالمفردةىالقرآنوة دونىغورهاىمنىالبوانىالقرآني المدرسىالمداعد أحمدىواسىخضر مجلة العلوم الإسلامية العدد الثاني والعشرون (1435 هـ) ونحو ذلك ما ذكرا الرافع إذ يقول: (( رأوا حروف ف كمماض وكمماض ف جمم ألحاناً للويا رائعا ، كأننا كضافِنا وضناعبنا قطعاٌ واحدلُ ، قرامضنا ه ضوقيعنا ، فمم يَ ُضْنم هذا المعنم ، وأن أمر لا قبل لنم ب ، وكان ذلك أبين ف عجزهم))(ٔ) . ومن الممكن أن نعزو هذا الممكا العمعيا إلم ا اما معاحا اكميّا بين العر حينئذ بالإاافا إلم كثرل اعضماعنم لم عر الذي فوّر ؤون حياضنم جميعنا ، ولنذا كان العم هو المعيار اكول ، وف هذا الفدد يقول إبراهيم أنيس: (( وف رأي أن هذا الظاهرل الموعيقيا ف الملا العربيا ضُعزى إلم ضمك اكميّا حين كان اكد أد اكذن لا أد العين ، وحين اعضمد القوم ع مم معامعنم ف الحكم عمم النص الملوي ، فاكضعبة ضمك اكذن المِران والضمييز بين ال روق الفوضيا الدقيقا))(ٕ) . (4) إػجاش المسآى214. (1) دلالت الألفاظ195.
عدد الصفحات ٨393 دِرُّىاختوارىالمفردةىالقرآنوة دونىغورهاىمنىالبوانىالقرآني المدرسىالمداعد أحمدىواسىخضر مجلة العلوم الإسلامية العدد الثاني والعشرون (1435 هـ) المبحث الأول اختيار المفردة ومقام الآيت والمناسبت إن نظم القرآن المعجز والمضكون من كمماة وهذا الكمماة لا ضَ كون نافرل مضلملما ف مكاننا، ولا ضكون ح واً يعضلنم عن ، والمواوع القرآن كذلك فص ل حجم معين فا زيادل في ولا نقفان، كن ال كرل ه الض ضحدد أعموبنا، وهنا يمضاز ابن أب الإفب (ٔ) ب م من الإحاطا ف هذا المجال، فمضأكيد اعضحقاق م ردل ما بالموا يذكر آياة أ رى، ليبين أن العياق يضطم هذا الكمما هنا، وضمك هناك، إذ ضرد الآياة الض ورد فينا كل من الطين والضرا ليبعط ال رق بيننما، وهو يمضق ف هذا الميزل بال طي الإعكاف (ٕ).(ٖ) ومن نظراض الثاقبا ربط الم ردل اللريبا بلرابا الموق ، ومن ذلك واهد كثيرل مننا ما جام ف عورل يوع ، ي قول عز وجل عمم لعان أبنام يعقو عمي العام:ﭿ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﭾ (ٗ) فقد قال ابن أب الإفب ف با ائضا الم ظ، والمعنم، وهو ف م نومنا المعافر احضوام الم ردل مواوعنا: فان عبحان أضم بأغر أل اظ القعم بالنعبا إلم أ واضنا، (1) شكي الديي أبو هحود ػبد الؼظين بني ػبند الواحند بني ظنافس بني ػبند الله الوؼنسو بنابي أبني اعصنبغ الفميه الشافؼي الٌحوي الأديب الفاضل شناػس هفلنك هشن وز لنه هصنٌفاث فني الأد ولند رنسة هحنسم ظٌت خوط وحعؼيي وخوعوائت بوصس الوحسوظت وحوفي يوم الأرٌيي الزالذ والؼشسيي هي شنوا ظنٌت أزبغ وخوعيي وظخوائت بوصس، يٌظس: العموك: لضق الدين أب العباس أحمد بن عمم بهن عبهد اقهادر العبيدي المقريزي (ة ٘ٗٛهه)، ضحقيق: محمهد عبهد القهادر عطها، دار الكضه العمميها –لبنهان بيهروة ، الطبعا اكولم- لعنا (ٛٔٗٔ- ٜٜٚٔ). (2) أبنو الوظفنس هحوند بني هحوند بني الحعني يؼنس بنابي لصهني الفطينب اعظنكافيوحنوفي ظنٌت رن د وخوعنيي وخوننط هائننت يٌظنس: طبمنناث الشننافؼيت الكبنس لأبنني بكننس بني أحونند بنني هحوند بنني ػوننس بنني لاضي ش بت (ث151)، ححميك د. الحافع ػبد الؼلين خاى ، ػالن الكخب– بينسوث – الطبؼنت الأولن، ، 1431هنن، 1/263 ، و الننوافي بالوفينناث ، لصنن ن الننديي خليننل بنني أيبنن: الصننفدي ححميننك: أحونند الأزًاؤوط وحسكي هصطف،، داز إحياء الخساد – بيسوث ، 1423ه- 2333م،1/121. (3) ححسيس الخحسيس194. (4) يوظف15
عدد الصفحات ٩394 دِرُّىاختوارىالمفردةىالقرآنوة دونىغورهاىمنىالبوانىالقرآني المدرسىالمداعد أحمدىواسىخضر مجلة العلوم الإسلامية العدد الثاني والعشرون (1435 هـ) فان (والله) و(بالله) أكثر اعضعمالاً، وأعر عند الكافّا من (ضالله) لما كان ال عل الذي جاور أغر الفيغ الض ه ف باب ، فان (كان) وأ واضنا أكثر اعضعمالاً من (ض ضأ) وأعر عند الكافا ولذلك أضم بعدهما بأغر أل اظ الناك وه ل ظا (حرض) ولما أراد غير ذلك قال ف غير هذا الموا قال ضعا لم: ﭽ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﭼ(ٔ)وذلك أن جمي هذا اكل اظ معضعمما. ومن ذلك أيااً الدقا ف ا ضيار الكمماة ف الآيا كما ف قول عز وجل ﭽ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﭼ (ٕ) إن القرآن الكريم عمم الالضزام بدقا الضعبير ف ا ضيار الكمما كما ف الآيا حي يحض اكعرا عمم أن يمضزموا الدقا ف ا ضيار الدقا فيقولون حضم ضق الكمما عمم معناها الحقيق دون ضحري . ومن البدي ف هذا الآيا أن الله عبحان وضعالم بعد أن أغمظ عمينم وجنمنم بعدم الدقا ف اعضعمال الكمماة ف محمنا، أد ل عمم الكام يئاً من المحاعن، وعضر اللمظا بنوع من المطائ ، فأضم بأدال الاعضدراك، فقال: ((ولكن قولوا أعممنا))، فمو اقضفر عمم ما دون الاعضدراك لكان الكام في ضن ير ل وا عامل فأوحية الباغا وحعن الضمط ف العبارل ذكر الاعضدراك. (ٖ) ومن ذلك آياة كثيرل. بأن آياة القرآن الكريم بميزاضنا المنابطا ومقياعنا الدقيق جعمة من الكام في من الباغا ما يوافق معاني ، وقد اعضرعة أل اظ القرآن و فائفنا أنظار العممام، فقال الراغ اكف نان . (ٗ) (5) الأًؼام139 (1) الحجساث14 (2) صفاء الكلوت1. (3) همدهت الوفسداث للسارب الأصف اًي
عدد الصفحات ١٠395 دِرُّىاختوارىالمفردةىالقرآنوة دونىغورهاىمنىالبوانىالقرآني المدرسىالمداعد أحمدىواسىخضر مجلة العلوم الإسلامية العدد الثاني والعشرون (1435 هـ) ((أل اظ القرآن ه ل ُّ كام العر ، وز بدض ، وا ن ما عداها وعداً، واكل اظ الم ضقاة فينا كالقضور والنوى بالنيا إلم أطاي الثمر وكالحثالا والضبن بالنعبا الم لبو الحنطا. فقد أحاط الله- جلّ أن - بالمعان العرب ، فم ا ، وأل قم ز بدض ف كضاب الكريم، وقرآن العظيم)). فالكمماة الض ضأل ة مننا الجمل القرآنيا، ضمضاز بجمال وقعنا ف العم واضعاقنا الكامل ف المعنم، حضم لكأنك ض م مننا رائحا المعنم المطمو وضممح فينا فورل المامون أمام العين. (ٔ) (4) يٌظس: جوالياث الوفسدة المسآًيت132، ودلائك الفسوق اللغويت في البياى المسآًي: 53.
عدد الصفحات ١١396 دِرُّىاختوارىالمفردةىالقرآنوة دونىغورهاىمنىالبوانىالقرآني المدرسىالمداعد أحمدىواسىخضر مجلة العلوم الإسلامية العدد الثاني والعشرون (1435 هـ) المبحث الثاني دقت اختيار المفردة في كلام الله ودقت مذلىلها إن عر ا ضيار الم ظا أو الكمما ف القرآن الكريم يكمن ف دقا مدلولنا وحين يفع عمم الب ر أن يعبروا عن قاايا ومدلولاة بنذا الكم الموجود ف القرآن الكريم وهذا هو عر من أعرار الإعجاز القرآن فان القرآن الكريم قد عبر عن قاايا وضلييراة بأوع مدلول وأدق ضعبير ، م الضناعق العجي بين العباراة والمدلول. ولنأ ذ نماذج من هذا القاايا الض عبر عننا القرآن الكريم مثل قول ضعالم ف وف روج القطر من العحا : ﭿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﭾ(ٔ) ، وحي يقول أمرؤ القيس فيما معنم ذلك: فألقم بفحرام ال لبيط بعاع (ٕ) فاذا ضأممنا ما بين الم ظضين [ عمم أن ال فاحا راجعا إلم الم ظ، كجل دلالض عمم معناا الذي وا من أجم (ٖ) وهذا هو اكفل الذي كان يؤثر ف ذوق العرب حين يعم وينقد، وهو ما ضعار عمي أهل الباغا وفناعا الكام. وهذا الضباين ف مدلول الم ظ جعل القبائل العربيا ض ر فيما بيننا ف أن بعض القبائل ضوافق مدلولاة أل اظنا ما جام ف القرآن من أل اظ، ومن ذلك أن أهل مكا قالوا لمحمد بن المناذر ال اعر: ليعة لكم معا ر أهل البفرل للا ففيحا، إنما ال فاحا لنا أهل مكا، فقال ابن المناذر: (1) الٌوز43 (2) البؼاع الوخاع والزمل وبؼاع العحا رمله بالوطس، وهرا البيج لاله اهسؤ الميط: وألم، بصحساء الغبيط بؼاػه *** ًصو اليواًي ذي الؼيا الوفو :يٌظس: جو سة الأهزا 1/114. (3) يٌظس: صفاء الكلوت6.
عدد الصفحات ١٢397 دِرُّىاختوارىالمفردةىالقرآنوة دونىغورهاىمنىالبوانىالقرآني المدرسىالمداعد أحمدىواسىخضر مجلة العلوم الإسلامية العدد الثاني والعشرون (1435 هـ) أما أل اظنا فأحكم اكل اظ لمقرآن، وأكثرها ل موافقا فاعوا القرآن بعد هذا حي ئضم: أنضم ضعمون القدر] ونجمعنا عمم قدور، وقال الله عز وجل ﭿ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﭾ (ٔ)، وأنضم ضعمون البية إذا كان فوق البية [ أو غر: ﭿ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﭾ (ٕ) ، وقال: ﭿ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﭾ(ٖ) . وأنضم ضعمون وضعالم: ﭿ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭾ(ٗ). يقول الجاحظ: ((فعد ع ر كمماة، لم أح ظ مننا إلا هذا))(٘). (1) ظبأ13 (2) الصهس23 (3) ظبأ31 (4) الشؼساء141 (5) البياى والخبييي: 1 /11 – 19.
عدد الصفحات ١٣398 دِرُّىاختوارىالمفردةىالقرآنوة دونىغورهاىمنىالبوانىالقرآني المدرسىالمداعد أحمدىواسىخضر مجلة العلوم الإسلامية العدد الثاني والعشرون (1435 هـ) المبحث الثالث اختيار المفردة ومىافقتها للانسجام الصىتي إن الفوة- كما يقول الجاحظ- هو آلا الم ظ، والجوهر الذي يقوم ب الضقطي ، وب يوحد الضألي ، ولن ضكون حركاة المعان ل ظاً، ولا كاماً موزوناً ولا من وراً إلا بظنور الفوة، ولا ضكون الحرو كاماً إلا بالضقطي والضألي .(ٔ) والفوة ل قيما عمعيا ف الملا العربيا، فنذا عمر بن ال طا را الله عن ، يذه إلم بية أ ض ليبطش بنا بعد أن نما إلم عمع ، أننا وزوجنا قد أعمما ولكن حين يقرأ الفحي ا الض بيدها، وفينا آياة من عورل ط ، لم يعضط الوقو أمام بيان القرآن وروعا نظم ، فعرعان ما عكن غاب وهدأة ن ع وقال: ما أحعن هذا الكام وأكرم ، دلن يا با عمم محمد فمم الله وعمم، حضم آضي فأعمم.(ٕ) فالقرآن الكريم يمثل وحدل موعيقيا لا ض ا لوزن ال عر، بل لوزن الوجدان والن س.(ٖ) وا ننا إذا ما قرأنا كضا الله عز وجل نجد النلما الموعيقيا الكامنا ف الضركي والض ض يل، لو ضلير نظام ، فالله عز وجل قد عمم نبي فمم الله عمي وعمم الضرضيل وهو عمم أمض ذلك الضرضيل، وليس الضرضيل مجرد القرامل، إنما الضرضيل قرامل منلما ضنليماً يظنر الضناعق ف الحرو والجمل والآياة، ويك معانينا ونلماضنا، وضمك ه موعيقم القرآن. (ٗ) ولنأ ذ نماذج من القرآن الكريم ضظنر هذا الضناعق العجي والمؤ ثر ف الن وس من ال ضرابط الجمل والحرو ف أوا ر الآياة. (1) البياى والخبييي1 /19. (2) حفعيس المسطبي4234. (3) اعػجاش الفٌي في المسآى222، ويٌظس: البٌاء الصوحي في البياى المسآًي11. (4) يٌظس: الوؼجصة الكبس211. والخؼبيس الفٌي في المسآى الكسين192.
عدد الصفحات ١٤399 دِرُّىاختوارىالمفردةىالقرآنوة دونىغورهاىمنىالبوانىالقرآني المدرسىالمداعد أحمدىواسىخضر مجلة العلوم الإسلامية العدد الثاني والعشرون (1435 هـ) قال ضعالم: ﭿ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭾ(ٔ). فمو حاولنا أن نلير فقط وا كمما "من " فنجعمنا عابقا لكمما "العظم" قال ر إن وهن من العظم كحععنا بما ي اب الكبير ف وزن ال عر، ذلك أننا ضضوازن م (إن ف فدر ال قرل هكذا: ((قال ر إن )) ((وهن العظم من )) عمم أن هناك نوعاً من الموعيقم الدا ميا، يمحظ ولا ي رح، وهو كامن ف نعيج الم ظا الم ردل، وضركي الجمما الوااح وهو يدرك بحاعا يا، وهبا لدنيا. (ٕ) إن الجمال الموعيق ف كام العر ، ومثم ف كام الله ضعالم لون من ألوان الإعجاز، لكن القايا ف جمالنا الموعيق ، لا ضق عند الناحيا الفوضيا، بل لابد من اض اق المعنم الذي يضمبس بالفوة الموعيق ولابد من ضناع فوض ي وهو ما أعماا اكعضاذ محمد المبارك بالضناعق الدا م ، وقيما هذا المعنم ينبل أن نعر مفدرا لنقدر المعضوى الباغ ، إذ منما كانة المعان القرآنيا فضأض عمم فوة غير فورل الكام الب ري. (ٖ) أنظر مثاً إلم عورل الناس: ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﭾ (ٗ) ؛ فان ضكرار العين ف أوا ر الكم ماة يوح ف الن وس ما لموعوعا من وق ف الفدور وكأن ضجعيم ح لموعوعا الفادرل من ال يطان ف ن س الب ر. (1) هسين2 - 4 (2) يٌظس: البٌاء الصوحي في البياى المسآًي : 33. (3) يٌظس: دزاظاث في اعػجاش البياًي34،31. (4) الٌاض1 - 6
عدد الصفحات ١٥400 دِرُّىاختوارىالمفردةىالقرآنوة دونىغورهاىمنىالبوانىالقرآني المدرسىالمداعد أحمدىواسىخضر مجلة العلوم الإسلامية العدد الثاني والعشرون (1435 هـ) ومن ذلك أيااً هام العكة ف قول ضعالم: ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭾ (ٔ) هل هذا الجمال الموعيق لوجود هام العكة ف فوافل الآياة هو الذي أا م عر جمال الآياة أم الضأثير الموعيق الذي لحق العديد من الكمماة ف أوا ر الآياة أعطم هذا الجمال والروعا ف الن وس.(ٕ) عمم ما أظن أن عر الجمال والروعا الذي يحد أثرا ف الن وس من ا ل ضاول الآياة العابقا، قد جمع مدلول الآياة والمعان والضراكي م الضأثير الموعيق وهذا هو عر إعجاز القرآن ف نظم وضراكيب ومدلولاض وهو دليل عمم أن من عند الله عز وجل وهو ال بير بما يحيط ف الن س الب ريا من ضأثيراة ضنيمن عمم م اعر الإنعان لضؤثر في الكمماة المعجزل ف نظمنا وعر جمالنا الفوض وما ضحوي من معان عديدل. (1) الحالت16 - 19 (2) يٌظس: دزاظاث في اعػجاش البياًي34،31.
عدد الصفحات ١٦