المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

الخَطِيب التِّبْريزي

صفحة ٧ من ٩٤

باب الحماسة/ سوار بن المضرّب السعدي با ؛ - مَقَادِيمُ وَصَالُونَ في الرّؤْع خَطَوَهُمْ ‏ بكل رقيتٍ الشَّفْرَتَينٍ يَمَانِ مَقَادِيمُ : جمع مقذام . ويشبه هذا البيت قوله: [الطويل] إذا مَصّرّت أسياقنا كان وَضْلُهَا خخطانا إلى أعدائنا للتضارب وقد مر مثلهء لكنّ في هذا قَلْبَاء وذاك أنه قال: وَصَالُون حَطوَهُمْ بكلٌ رقيق الشفرتين» وكان الواجب أن يقول: كل رقيق الشفرتين بِخَطومِمْ. ألا ترى أنه قال: إذا قَصرّتْ أسيافنا وصلناها بحُطانا؟ وقال20 الآخر: [الكامل] نَصِلْ السيوف إِذَا قَصرْنَ بخطونا ومثل هذا البيت في القّلبٍ بل في تبيين جواز القلب. وقول حُمَيّْد بن تُور: [الطويل] ووصلُ الخطى بالسّيفيٍ والسيف بالط إِذَا ظَنٌ أن السَيْفَ ذا الأثر قاصِة(" - إِذا استُنجدوا لم يَسْأَلُوا من دَعَاهُمُ لِأَبَة خحزب أم بأي مككانٍ هذا مثل قوله: [البسيط] 0 لا يسألون أخاهم حين يَنْدْبُهم في النائبات عَلَى ما قَالَ بُزهانا"" والعدى. نا لا نَطْلْبٍ العِلّلَ على المستنجد توصّلَا إلى دفعِهِ أو مَطَلِهِء ولكنا نعجل عو نه على كل فو لسار 0000 ل منجَاد : معوان» وقد كما إذا ما أنَانًا 0 فَرِعٌ كَانَ الصُرَاحُ له قَرْعَ ع الكاييب0» 6 سوّار بن المضرّب السَغدِى: - فلؤ سألث سَرَاةَ الحي سَلْمَى 2 عَلى أنْ قد تَلَوْنَ بي رَمَانِي 2177 وشرح شواهد المغني ص‎ 7/٠5 البيت لكعب بن مالك الأنصاري في السيرة ص‎ )١( :لاق ونسبية ابن قتيبة في الشعر ا د كنا إلى ربيعة بن‎ ١ شْ والخزانة ؟ ب ا 0 والتبريزي‎ مقرورم. وعجزه: «قدمًا ونلحقهاإذا لم تلحق» (؟) البيت في ديوانه ص 88. () هذا البيت الرابع في الحماسية الأولى. (5) لسلامة بن جندل في المفضليات .177:1١‏

عدد الصفحات ٩٧

44 باب الحماسة/ ١8‏ سوار بن المضرّب السعدي سَراةٌ الناس : خيارُهُمْ. وشّرَاة الإبل بالشين معجمة: كرامُهًا. وقد مَرٌ ذكره. وقال الخليل: السّرْوٌ: سَحَاءٌ في مُرُوَةِ. وسَرًا يَسْرُو فهو سَرِيٌ وقومٌ سَرَاءٌ ولم يجىء على فَعَلَةِ غيرها؛ يَعنى ني أن فَعَلة يُختص بها الصّحيح في الجمع دون المعتل» وذلك كالمَجَرةٍ وَالفَسَقَةِ. وتلون الزمان يشير به إلى تصاريفِهِ بالخير والشّرء والنّفع والضر. فيقول: لو بحّث هذه المرأة بالسّؤال عن أحوالي على تَبَدُل الأدال» وتغيّر النّفْع والضّر بي فيما مضّىء» وتَتَمّل الأحداث علي مرةً بعد أخرى. وجواب «لو؛ يجيء من بِعدٍ قوله: «أَنْ تَلَوَنَه. وأَنْ إذا وْصِلَ بالماضي أقاد حَدَنَا ماضيّاء وإذا وُصِلَ بالمستقبل أفاد حَدَنًا مُستقيلا. ١ 5‏ نُوُو أخساب قؤيي | وأعدائي فكلقذبَلاني الخبّرها» جوابٌ لو. وأخساب: جمع حَسّب» هق اها الكت تعد عند 0 يقول: لو سألتُ لأنبأها بخيري أشرافٌ قوميء وأمائِلُ أعدائي. فكل منهم قد حَبَرني. يشير بهذا الكلام إلى أن زعماء قبيلته ودُوِي الشرف من رَهْطِه يُعترفون له بِالمَضْلِء ويشهدُونَ له بما يَكْسِبُه جميلّ الذكرء وأنْ أعداءه على ما قَاسَوًا من وقعَاته بهم. وكابدوا من بَدَرَاتَهِ فيهم» لا يجحدون تَبْرِيرٌه ولا يدكرون تقديمه. ومن اعترّف له بالفضل مواليه ومعاديه؛ وصَدّقه في دعواه أقاربه وأجانبه» فهو النهاية في الكمال» والغاية عند البحث عن الفّعَالٍ. وقول : افك" قد بلاني» اعتراض حصل بين خبّر ومفعوله» وهو قوله ا بذْبِي الذم». والفاء دخلت معلقة لجواب الجملةٍ بها. * - بِذَبَي الدّمّ عن حَسَبِي بمَالي 2 ورَبُونَاتٍ أفْوَسٌ قَيِحَانٍ الباء من قوله «بذبّي» تتعلق بقوله لخبّرهاء وكأنّ الإخبار بحسن دفاعِهِ عن حَسّبهِ بماله» وكرّم مُحافظته على شرفه وحاله» من تزكية ذوي الأخْسّاب من عشيرته وثنائهم عليه والإنباء بدفعِه مَعَرّة الأشْوّس التَّيّحانء من إخبار أعدائه وشهادتهم له. فكما أَجْمَلَ في الأوّل أجمل في الغاني» ثقة بأن مسامع عند التفصيل يردٌ كُلَا إلى موضعه. وإنما خصٌ ذوي الأحساب من قومِهٍ لأنْ شهادتهم أوجّهء والتحاسّد لهم أشمل» والقّرينَ بِمُقَارِنْه. أعلم. وقوله: «رَبُوناتِ» فَعُولات من الرْبْنِء وهو الدفع. والءَيّحان: العِرّيض المقدامء وهو فَيعَلّان بفتح العين» ولا يجوز أن يُرْرَى بكسرهاء لأن فيعلان لم يجىء في الصحيح فيبْئَى المعتلّ عليه قياسّاء وفيعِلٌ كسيِّدٍ من الأبنية المختصة

عدد الصفحات ٩٨

باب الحماسة/ 14 - التيمي ش 40و بالمعتَلّ. ومثل تَيّحان هَيّبانٌ وهما صفتان حكاهما سيبويه بالفتح؛ ومثالهما من الم قَيْقَبِانٌ وسَيْسَبانَ . وتَيّحانٌء مَن تاح له يَنُوحٌ ويّتيح لغتان» إذا أشرف 0 ورجل مِنْيَحٌ. ٠‏ ويقال: قَلْبٌ مِنْيَحٌ أيضًا. وأتيح له كذا. وعث الزلوة التوك .وهو السّقِيطٌ: والهُم المُبَاِيتٌ لصاحبه. يقال: + زَبَنَتَهم الحؤت» وحخزت ريون وطحون. وَالرْبِئيَة واحد الزَّيَانِئَ من هذا. وَفِعْليَةٌ من الأبنية التي تلزمُها الهاء. والأشْوّسٌ: الذي يُعْرَفْ في نظره الْعَضَْبٌ والحقدء ثم استعمل في المتكبر والمَهِيب . ؛ - وأثي لا أزال أَخَاخرُوبِ إذَالم امجن كُنتُ مِجَنْ جَانٍ في هذه الطريقة قول الآخر: [الطويل] ظ لم يَجيِها لكنْ ججناها وَلِيِهٌ ‏ فآسى وآدّاه فكان كمن جَنَى ويُرُوى: «وأنّي لا أزال أخا حُرُوب» فيعطف على (بذْبّي الذَّمّ): ويكون مِوضِعْه جَرَاء ويكون هذا مما شَّهِدَ به الأعداءٌ له أيضًا. فإن كسرت إِنّى فهو على الاستئناف والانقطاع عما قبله. والسدك: إلى الت الحروت: وامارسها دائمّاء فإذا لم يكن لي من أحوالي وزماني ما يبعثني على مُجَادْبةٍ الأعداء ومدافعتهم. طلبت من قد شَقِي بمثل ذلك» فداقغتٌ دونه وحامَيْتٌ عليه لاني للا بجر على حال السلامة وَالسَلْم . ومثله قول الآخر: [الطويل] وكا إن تراك ال إلا مُعَُرَّرَا بِتفس أَبَث إلا صِعَابَ المَرَاكِبٍ ين ظ [الكامل] - وَلَقَدْ شَهِدْتٌ اليل يَوْمَ م طِرَاِهَا | فَطَعَئت تحت كِثَالَةٍ المُعَمَطْرٍ يقال: تَمَطْرَ الرجُلء إذا أسْرّع. ويقال: مَطْرٌ بهء وقّطر بهء إذا بادر. وأراد بالخيل الفرسان, كأنّه يخاطب بهذا الكلام مَن شّهد معه المعركة»؛ فخيّره بمعاملته المتمطر”" الذي عَهِدَهُ وقوله: «تحت كِانّةَ؟ أشار به إلى المَقتّل. وهذا المتمطُ كأنه كان بِارَرَء أو أراد أن يُبادِرَ إلى 5 فحال بينه وبيئه . والكناتةٌ من الكنّ : السَثْره لأنه يُضَانُ بها اللَبْل . ْ ظ (0) التبريزي: «وقال بعض بني تيم الله بن ثعلبة». (0) قال التبريزي : (المتمطر : اسم رجل من لخم».

عدد الصفحات ٩٩

0 باب الحماسة/ 14 - التيمي ؟" وِلَقَدْ رأنبت ََدَاةَ ث 1 - 1 4 7 شَوْلَ المَخَاضِ أَبَثْ على المَُفَهٌ للك يروى: «ولقد رأيتٌ الخيل شُأْنَ عليكُمٌ)». أي شائلةء والتقدير: وقد شلن: وأراد بالخيل هلهنا الدوابَء وهي تَشُولْ بأذْتَابها إذا اشتدّ عَذُوُها؛ ويُستدّل بذلك منها 0 ليرا را لقد رأيتكم منهزمين والخيل يوم يوه 0 َع لضزع. ويقال : رع عي ليع 90 0 من لفظهاء وهي اسم مفردٌ موضوع للثوق الخواجل. والواحد من غير لفظها: خلفة: وقوله: «أبَثْ على المتغبر» قَذ معه متدرا وهو واقع موقع التخال: أراد: رايت الخيلَ شائلة أذناَها عليكم شَوْلَ المخاض آبيَة بِيَةَ على المتغبّر. ومن رُويّ: «ولقد رأيت غَدَاة) فقد أضمر مفعول رأيت» وهو هو الخيل. وساع ذلك لأَنْ قوله ولقد شهدت الخيلَ ‏ وإن أريد به الفُرسان ‏ يدل عليه. " - ونُطَامِئْ الأبطال عن أَبْنَاتِنَا وَعَلَى بَصَائرنا وإن لم تُبْصِرٍ ذَكّر الأبناء كناية عن الحُرّمء كما قال الآخر: [السريع] نُقَاتِلُ الأنِطال عن نينا والبصائر: جمع تصيرةء وهو ما يستَدِلُ به الرجٌل من رأيه وعَمَلِهِ على ما يُغِيب مئه . وعلى د من الطريقة من الدم بصيرة » لانه يُسْتَدلَ بها على الجرْح»ء وفحتر قوله: [الكامل] 57 55 و “4 ل ل رعو اع ل وك لوال 6 رَاحُُوا بصائرُهُم على أكتافِهمْ وبصيرتي يَعْدُو بها عَتَد وأي على الوجهين جميعًاء فإذا جعلتها بصائر الرأي يكون المعنى: حَلَْمُوا آراءهم وطرحُومَاء كما يقال: تركتٌ الرّأي بموضع كذا وكذاء وَجَعَلْتُ عَدَا مني عَلَى ظهر . ومعنى «وبصيرتي يعدو بها عَنَد وأي» أن رأيه معه نافِذٌ مستمرٌء وإذا جَعَلْتَهَا بصائرٌ الدّم يكون المعنى أنهم مهزومون مَكلُوموُنَ في ظهورهم وأقفائهم» فدماؤهم على أكتافهم . ومعنى (وبصيرتي يعدو بها عَتَدَ وأي» في هذا الوجه أن دَمِي سَالمْ في نفسي . هذا البيت ترتيبه الثالث عند التبريزي وعنده «ولقد رأيت الخيلَ سُلْن)‎ )١( وللأسعر الجعفي في اللسان‎ »2٠١١:١ في اللسان (ب ص ر) بدون نسبة» والتبريزي‎ 0 000 (وأي).‎

عدد الصفحات ١٠٠

باب الحماسة/ ٠١‏ 7 القطري بن الفحاءة المازني م١‏ وفْرّسي يَعْدّو بي. ومعنى البيت: إنا ندافع عن حُرَّمِئَا وحريمناء وعلى ما يعترض في الوقتء تَفْعَلُ ذلك وإن لم تُبْصِرْ عاقبة الأمرء ولم تَتَتَبعْها بالفكر فيهاء وتأمل نتائجهاء فََعْلمَ مَوَادّها. وهذا شْأنُ المُنّاك فيما يُمَسُونه من أحكام الحرب وينقّذونه ويفْتِلُونه من أسباب الجذاب والنزاع ويُبُرمونه. وقد قيل في هذا البيت إنْه كما خكيّ عن مُسَيْلِمَةَ حين قال لبني حنيفة: «قاتّلوا عن أحسابكمء فأمًا الدينُ فلا دينَ». وكأن المعنى على هذا: وعلى بصائرنا في الحرب عند المحافظة على الشرف وإن لم تُبْصِرِ أمرّ الدين. وهذا بعيد متعسّفء وإذا تأْمَلْتَهُ ظهّرَ لك. وفي الطريقة الأولى قول القُطامِيَ : [الوافر] وخَيْرٌ الأمر ما اسْتَقْبَلْتَ مِنْهُ ‏ وَلَيِسَ نان 427 ا ل ين وسمعت بعضٌ أصحاب المَعَانِي يقول: المعنى: إِنَا تُقاتل الأبطال جَرِْيًا على عادة الئّاس عند نُظرهم لدنياهم ودينهم2ء في في الذّبُ عن الحُرّم والعشيرة والشَرَّفٍِء وعلى الأديان والاعتقادات والبصائرء وإنْ لم تُبْصِرْ وجْهًا واحدًا من هذه الوجوه تُقَاتِلٌ أيضاء لأنّ هَمّنَا القت والقتال. قال: فَحُذِف مفعول وإن لم تُبْصِرْ أن المراد مفهوم : وكذلك خذف جوابٌُ إِنْء لأنّ فيما تقذم دليلا عليه. "٠‏ - القَطريٌ بن الفْجَاءَةٍ المازني 2:9 الكامل] - لا جَرْكِئَئن أحذ إلى الإحجام يوم الوغفى مُتَحَوّنًا لِحِمَام قَصِده إلى البعث والتحضيض.» على التغويزن بالنمس والتعريض . ألا رق أنه يحثٌ بهذا الكلام على ترك الفكر في العواقب» ورَفْض التحوّز خوفًا من المعاطب. ويُنبّه على أن الحذّر لا يُنجي من القَّدَرِء وأن الأجَلَ إذا جاء لم تُْن معه قُرّة الأمل» فيقول: لا يَمِيأنَّ أحدٌ إلى هَجْرٍ الإقدام» والسكونٍ إلى الإحجام في الحربي مُتَحْشْعًا : من الموت. والإحجام : مطاوعة حجنت اي كَنَنْتُ ودفغتٌ. فهو كالإكباب في أنه لمطاوّعة كبَبّتٌ. ويقال: حَجحَمْتٌ البعير» إذا خُطْمَْهُ بما يمنعه من العَض»ء وسفن ذلك الشيع الحجام . )١(‏ البيت للقطامي في ديوانه 076 وشرح أبيات سيبويه 27737:7 والشعر والشعراء 18:7لا» ولسان العرب (تبع). ويلا نسبة في أدب الكاتب» وجمهرة الأمثال .51١94:١‏ (؟) قطريٌ بن الفجاءة: من رؤساء الخوارج وأبطالهمء كان خطيبًا فارسًا شاعرًا. (ت ملا ه/ 1 م). ترجمته في وفيات الأعيان »570:1١‏ وابن الأثير .17١:5‏

عدد الصفحات ١٠١

0 باب الحماسة/ 7٠١‏ القطري بن الفجاءة المازني 1 - فلقذ أرَاِي للرّماح مَرِيئّة مِنْ عن يَمِيِنِي مَرَةٌ وأقاهِي الدريئة تُهمَّز ولا تُهمّزء فتّجعل من الذَرْءِ وهو الدَفْعٌ: ومن الذزي وهو الخَثْلء ولهذا سُمْيّت الدابّة التي يختل بها الصيدٌ ليُمْكِنَ فيُرمَى: دَرِيّةَ والحَلقةٌ التي يُبَعَلُْم عليها الطعن َريئة» ويُمكن حَمْل البيت عليهما جميعًا. فإذا جَعَلتَ الذريئة الحَلّْقةَ يقول: لا يفعلنٌ ذلك أحدٌ وليعتبز بحالي» فلقد رأيتُ نفسي في غير وقتٍ وحالء وكأني للرّماح بمنزلة الحَلقةً التي يُتَعلّم عليها الطعن» فتأتيني الرّماحٌ من جوانبي كلّها ثم سَلِمْتُ. وإنما اقتصّرٌ على ذكر اليمين والقَدَام لأنه يَعْلمِ أن اليسار في ذلك كاليمين. فأما الظهْر فإن الفارس لا يُمكَنُ منه أحدًا. وإذا جََعَلتَ الدَّرْية الدائة الموضوفة يون المعتى:::فلقد: ران وقد انق تن 'فضرّث: شترة الخيري من الطّعن» كما تكون تلك الدابَّةٌ سُئْرةَ للصائد والطعنٌ يتناولّني. وعلى هذا يكون معنى اللرّماح» من أجل الرّماح» والأوّلُ أحسنُ. وقوله: «مِنْ عن يميني؛ مِنْ تَعَلْقَ بِفِعْلٍ دل عليه قوله نان دَريئة للرٌّماح» وهو تأتيني وما يَجِرِي مَجَْراُ. وعَنْ من قولهٍ «عن يميني» اسم هلهناء وليس بِحَرْفٍ. والمعنى: من جانب يميني» ومثله قول الأعشى : [البسيط] ظ مِنْعَنْ يمين الحُبَّيًا تَظرَة قبل وقال الآخر: [السزيع] مِنْعَنْ يمين الذرٍ والحائطٍ * - حَنّى حَضَبْت بما تَحَدَرَ من دمي أكشئاق سَرْجِي أو عِئَانَ لِجَايِي وقوله «أو عِنان لجامي». أو: هلهنا ليست للشّكء» وإنما هي التي يُراد بها أحد الأمرين على طريق التعاقّبء أي إمّا ذا وإمًا ذا. ولك أن تريد الجمعَ» لأن أصل «أو الإباحة. وهذا كما يُسأل الرجل فيقال له: ما كان طعامّكَ في بَلْدِك؟ فيقول: الجنطة» أو الأرزء والمعنى: أحد هذين» على أن يكون كل واكقن متها بذلا ان صاتعيه أو الجميع . ومعنى البيت: انتصبتٌ للرّماح حتى خضَّبْتٌ بما سال من دمي إمَا عِنانَ )0 للقطامي في ديوائه ص 758» وأدب الكاتب 5٠١6غ».‏ وشرح المفصل 2»5:١:8‏ واللسان (عنن» وحبا)ء وبلا نسبة في أسرار العربية ص 205 والجنى الداني 5لا وجواهر الأدب 7؟77. وصدره: ش «فقلت للركب لما أن علا بهِمُ)

عدد الصفحات ١٠٢

باب الحماسة/ ٠١‏ القطري بن الفحاءة المازني م١‏ لجامي وإمًا جوانبَ سَرْجِيء أي على حَسَّب ما اثفق ق من الطعن. فالعنان لما سال من أعاليه»ء وجوانب السّرج لما سال مِن أسافله. 5 - ثم انصرفتُ وقد أَصَبْتُ ولم أُصَبْ ‏ جَدَمَ البَصِيِرَةٍ قارح الإقدام الجذوعة قبل الإثناء بِسَئَوِء والدّهْرٌ لجذته يُسمّى جَذَعَاء وكذلك يقال لمن يُرَى في أمر ما على حالةٍ واحدة: هو جََدَعَ فيه. وانتصابٌُ «جَذَّعَ البصيرة» على أنه حال وهو نَكِرَةٌ. والمعنى: ثم انصرفت مع ما وصمْتٌ من حالي وانَمَقَ مع ضيق المجال عَلَيْء وقد يِلْتُ ما أردثُ من الأعداء ولم ينالوا مئّى ما أرادواء وأنا على بصيرتي الأولى لم يبد لي في الاقتحامء ولا غَلَبَ في اختياري التَّطرّف والانحراف». بل صار إقدامي في الحرب قارحا لطول ممارستي » وتكرّر مبارزتي » وإن كان بَقِيَ رأيي فيه جَذَعَا. وهذا يريد به ما يَترفى فيه الإنسان من التدرُب والتمرّن عند مزاولةٍ الأعمال»ء ومن بقاء وَلُوعِهِ بهاء وحِرْصِهِ عليها على حَدَّه في أوّل الشأن. وكما جعَلَ هذا المُروح والجُذُوعة: البصيرة والإقدامء قال أبو تمّام: [الكامل] كَهْلُ الأناة ف فَتَى الشَّذَاةٍ [إذا عدا للحرب كان القشعم الغطريف(' فتقّله كما ترى»ء واقتدى به البحتريٌّ فقال: [الكامل] . و ٠‏ 1 لت لا م 1 0600 وقد أشار الأعشى إلى كل ذلك في قوله: [المتقارب] > # إن 4 الام .لهس فم الع و”) وفي طريقته قَوْلَ أبي الغولٍ: [الوافر] ظ لا تَبْلى بَسَالكَهُمْ وإدْهُمْ صَلْوا لِْحَرْبٍ جيئا بعد جين" .7١/ ديوانه ص‎ )١( ديوائته ص 2 وصلذره:‎ 49 ظ ظ «ملك له في كل يوم كريهة)‎ | وصدره:‎ 27١ ديوانه ص‎ )©( «اعليه سلاح امرىء ماجذد) (؟) انظر الحماسية ”» البيت الرابع .

عدد الصفحات ١٠٣

ل باب الحماسة/ 7١‏ الحريش بن هلال القريعي ١‏ - الحريشء ويِرْوَى للعَبّاسِ بن مزداس'' - هَهِدنَ مَمَ الئبئ مُسَوْماتِ ‏ ُنَينًاوَهي دَامِيَةً الحَوَايِي الْحَوَامِي من الحِمّاية» وهي المَنْع . وكما جَعلوا للحوافر حواميّ سَمُوا ما يُطَوَى به البئرُ من الحجارة وغيرها ليحمي جوانبها من التَسَّعْثْ والتهدم : حَوَامِيَ . يَصِفْ خيلا فيقول: حضرث خنيئًا مع النبي كَل وعلى آله» مُعْلْمَاتِ وقد دَمِيتْ جوانبٌ حوافرها لكثرة العَدُوء ولِمَا لجقّها من النّعَب. وكان رسول الله يك غُرَا هَوَازِنَ بوادي حُنَيْنَء ورئيسٌ هوازِنٌ مَالِك بن عَوْفٍ التصري» وهو اليوم الذي قتل فيه دَرَيْد بن الصّمّة الجُضَمِىْ. وإنما قال «مُسَوّماتِ» لأنهم أعلموا أنفسّهم بعلامَاتٍ ليّبِينَ بها فضل كل منهم وبلاؤه. والسَّيمَاءُ: العلامَةٌ» وقد فُسّرَ قوله تعالى: #وَالحَيْلٍ الْسَوَّمَةِ© [آل عِمرّان: الآبة ]١4‏ على ذلك. وكذلك قوله تعالى فى موضع آخر: #سيما وجحوههم من 5 أثر السجود» لسجود #» [المشح : الآية 9؟]. ١‏ - وَوَفْمَةَ خَالِدٍ شَهِدَتْ وَححَككثْ سَتَابكها على البِلَدِ الحرام أصلٌ الحَكُ صَدْمُ جسم بآخر وترديده عليه ليؤثّر فيه وتَوَسّعوا فيه فقالوا: حَكُ هذا الأمرُ في صدريء لِمَا يَتَرَدّد في خاطرك. وهو يتحككك بفلانٍ أي يتَعرّض له. حتّى إنهم يقولون للشيء الخفيّ: هو حكيك تجيت» ويُعني خالد بن الوليد بن المَغِيرَة. وأشار بهذا إلى فتح مكةء وإِنّما نسّبّها إلى خالدٍ لأنْ النبي يَكهِ استعمل خالدا يومَ الفتح على الخيل فلقِيَ قريضًا بِالخَنْدَمَة!"'. فقاتلهم وهَرّمهم. فيقول: وحضرّث أيضًا وقعةً خالدٍ يوم الفتح» وحكت أطراف حوافرها بأرض الحَرّم. والمُراد بيانُ طولٍ مُمارستها للحروب والوَفّعات؛ وتردّدها في تَحَمْل أعباء الشْرٌ وَالمَشَقَاَ ا 5 ؛ 2-6 : 2 0 لاس " - نْعَرْض للسيوفٍ بكل ثُغْر خدودا ما تعرّض للطام )١(‏ الحريش بن هلال التميمي القريعي: شاعر إسلامي اختلف في صحبته (انظر الإصابة ترجمة رقم 217). والعباس بن مرداس: شاعر فارس من سادات قومهء أمه الخنساء الشاعرة» أسلم قبيل فتح مكة (ت نحو 4!ا ه 559 م). (ترجمته في خزانة الأدب ١:”الاء‏ والشعر والشعراء .»©2١‏ وقال التبريزي ٠١:1١‏ : «ويروى للجحًاف بن حكيم بن عاصم». وهو شاعر فاتك ثائر» عاصر عبد الملك بن مروان (ت نحو 9٠‏ ه/ 7١89‏ م). لد عل الشعراء .)5١١‏ (20) الخندمة: جبل معروف عند مكة» كانت عنده وقعة يوم فتح مكة. (*") عند التبريزي: «نعرّض للسيوف إذا التقينا» .

عدد الصفحات ١٠٤

باب الحماسة/ ١؟ ‏ الحريش بن هلال القريعي الا مكْلّه : [المتقارب] نْهِينُ النْفُوسٌ وهُونُ النشُو س يَوْمَ الكَرِيهَةٍ أزى له" يقول: نبتذل في الحروب أنفسنا طلبًا لصيانتهاء ونَسْتَقْتِلُ فتتعرّض ولا تُتَقَبْض عنهاء بل نبذّل لها وجوهنا التي هي حَرّمٌ النْفُوسِء ولو عُرِضٌ علينا في السَلم والسّلامةٍ بذلّها ُطامء لا نِفْنَا منه وامتنعنا. والمعنى: نتلقّى السيوف بحُدوونا إذا كُسَبْئَا ؤِكْرّاء وإِنْ صُنَاهَا عن الأذى البصير وأكشّف من هذا وأشْرَفٌ قول الآخَّر: [الطويل] وييتدل النمسن القصيونة تفيةة. 'إذاانا 5 خمًا عليه ابتذالها ؛ - ولْتٌ بخالع عئي ثيابي إِذَاهَرَالكمّةٌ ولا أرَامِي الئْيِابُ يعني بها السّلاحء وهذا كما يُسمَّى بَرًا. ألا تَرَى قَوْلَ0" الآخر: [السريع] بزامرىم مشسةشلم حازم وقول الهُذْلِىَ: [الطويل] ااي وهذا يحتمل وجهين : يجوز أن يكون المعنى لا أنْرَع ثيابي وقت هَرِيرِ الأبطال د شِكرًااو نمم : لا ا ولا مهد ولكن إذا وطنْتٌ نفسي على الشّرّ تَقصٍّ قت آبلعٌ ما يكون منه بأبلغ ما يكون من بلاثي. . وموضع «ولا أرامي» نَصْبّ على الحال» أي لا أفعل ذلك 0 . ويَعْنِي بالمُراماةٍ مدافعة الخضم ومجاهَدتّه ل ممكن ومُعْرض» وليس يريدٌ الرّمْيَ بالئّبَال. وقد توسّعُوا في الرَّمْي والمراماة حبّى استعمل في الافتخار» واستُعير لتأثير الذهر والشّيب ولِتَظر المحبوب المُفْتَيِن. ويجوز أن يكونّ نََى الأمرين جميعًا فقال: لا أحَلَمٌ ثيابي تخفيمًا عن نفسي في النَوَّلَي (0) البيت في الحيوان 577:7 وقد نسبه للخنساء . (1) البيت في المفضليات 80:7 وقد نسبه لأبي قيس بن الأسلت الأنصاري وعجزه: اللدهر جلد غير مجزاع» 9) البيت لقيس بن عيزارة الهذليَ في ديوان الهذليين 8:7/ء والتبريزي .٠١05:١‏ وصدره: افويل أمّ بزْ جر شعل على الحصاء

عدد الصفحات ١٠٥

ل ظ باب الحماسة/ 77 ابن زيابة التيمي والانهزام عند هرير الشّجَعَانء ولا أَرامِي أيضّاء يعني الرّمْيَ بالئْبالِ» ولكن آتَلقّى الشّرّ وأَضْدِمُهُ بوجهى. ويشهد لهذا أوّل البيتٍ التالى لهء وإِنْما قال ذلك لأنْ المُرَماةً : من بعيدك ف فتخطىء ود تصيب » وعند المكافحة تَتْكلٌ الأمّهات. - ولكني يَجولْ الْمَهْرٌ تخيِي إَِى الغاراتِ بالعضب الْحُْسَام العَضْبٌٍ: القَطعٌ والمّئع» ثم قيل سَيِْفَ عَضْبٌء أي قاطِمٌء كما قيلَ ضَيْفٌ في الضّائف. وقال الخليل: سُّمْيَ السيفٌ حُسَامًا لأنه يحسم الْعَدُرٌ عَمًا يُرِيدٌ من بلوغ عذاوته. وقوله: ا بالعَضْب»؛ أَيْ ومججي العَضْتٌُ» وهو في موضع الحال» ومعدى البيبت ظاهر . 9 ابْنُ رَيَابَة النَيِمِى :7" [السريع] ١-ئبَيِتُعَفْرَاغاررَارَأسَة‏ | فيس ِئَةيُوهِ د لول جَعَل غَرْرٌ الرأس كنايةٌ عن الجَهْل وَالذَّهَاب عما عليه وله من التحفظ. وبي وأَنْبىء مما يتعدّى إلى ثلاثة مفاعيلء فكَعَمْرًا انتصب على أنه مفعول ثانٍء وغارراء انتصب عَلَى أنه مفعول ثالث» ورأسه انتَصَبَ من غاررًا. وأراد بالسَّةِ: العّمَلة» وهي ما يحدثٌ من أوائل النّوْم في العّين ولم يستحكِمُ بعد. وهذا من أحسن التَشبيه وأبلغ التعريض . والإبعادٌ إذا كان على ما وَصَفَ حقيقٌ بالتهجين» يَدُلَ على ذلك قولّه : [الكامل] َسَْانُ أَمُصَدَهُ النعاسٌ فرنّقَتْ في عيِنِهِ سِنَةٌ وليس بنام" وقد فصّل الله تعالى بينهما بقوله: 00 تأْمْدُرُ يك ولا نره» [البَقَرّة: ١‏ 065. والفِعلٌ وَسِنَ يَوْسَنْ وسّنًا. وموضع يُوعِدُ؛ نَضْبٌ على الحال. ومعنى قار رأسَُ»: مُدْجِلَا ومنه الغَّرْرُ بالإيّر. ويقال: غَرّز قُلَان رِجْلّهُ في العَرْزِء أي في الرّكاب. وتوّسّعوا حبَّى قالوا: اغتَرَرَ فلانٌ في ركاب لقزل. ظ ؟ تلك منهفَيدّْمأئوئتة أنيَفْمَلَالشي إذا قالهُ () ابن زيابة التيمي : هو عمرو بن الحارث بن همام» من بني تيم اللات بن ثعلبة» شاهر جاهلي ١‏ ترجمته في المرزباني ص 2.5١5‏ والأعلام 6-.,. (0) لعدي بن الرقاع في اللسان (رذق»).

عدد الصفحات ١٠٦

باب الحماسة/ 7١‏ ابن زيابة التيمي ظ 0 هذا الكلام نَهِكُمٌ وسُّخْرِيّةٌ وفي طريقته قول الآخر: [الطويل] وأما أخو قُرْطٍ فلستٌ بساخخر 2 فقولا ألايا أسْلَمْ بِمُرّةَ سالما قال هذا ومُرّةٌ مُعَرَض لكل بلاء. «أن يَفعل» موضِعْه رَفْمّ على البدل من قوله وتلك منه. والمعنى: تلك الخْضْلَةٌ لا يؤْمَنُ وقوعُها من عَمْرِوء وف فقلة لها وله ظ "-الوْفخلاأنلأكفيبه وله دلا أَلَبَعتَؤووَالَه هذا التمدّح منه تعريض بخضمه وإزراءً بفروسيّته» وإشارةٌ إلى أن أضدا هذه الأوصاف مجتمعة فيه. فيجوز أن يكون المعنى: إِنْي لا أقتصِرٌ مِن تعاطِي أنواع السلاح على الرّمْح فقطء ولكئي أجمع في الاستعمال بينها. وهذا كما يُقال: مَل كَفَه من كذا فليس فيه موضع لَغيره . ويجور أن يكون المعنى : إني أستعمل رمحي بأطراف أصابعي لحذقي واقتداري؛ ولا آخذه بجميع كفي. وهذا كما يقال: أُقُبِصّهُ ولا َقَيِضْهُ ؛ لأن القبصّ: الأخذْ بأطراف الأصابع ‏ والقَبْض بالكَفٌ كُلّْها. ومثلّه قول الآخر: [الطويل] أبيقًا بتصريف القَّنَاةٍ بَئَانيَ'" وقوله: «والليد لا أنبع تَروَالهُ» أراد : ألزم ظهر دابّتي» وإنْ مال اللْبدٌ لم أُمِل معه. وهذا كما قال أبو النجم: [الرجز] أذْرَكُ عَفْلَا والرّهانٌ عَمَلَْ مَقْفٌ أعاليه وقارٌ 0 أي كأنه يُلْصِقُ الأسفل بظهر الفَرّس فلا يرول ولا يَميل. ؛ - وَالدَرْعٌ لا أبغِي بهائَروة كل امرىء مُسْكَودَمَ ماله لولا أنّ مَصْده في التمدّح إلى التعريض بالمخبّر عنه لكان لا معنى لهذا الكلام. ألا تَرَى أنْ قوله: «والذزع لا أبغي بها ثروة» وقد قُسّر على أنه يجوز أن يكون المراد: لا أقتني الدّرِع لكي انّجرٌ فيها فأتموّل» وترْك التنّجارة في الأسلحة ليس فيه (1) البيت لعبد يغوث بن وقاص في شرح اختيارات المفضل ص "؟/الاء وبلا نسبة في مقايبس اللغة 06”. وصلذره: «وكنتٌ إذا ما الخيلٌ شمّصها القنا» (؟) الشطر الأول من الرجز بلا نسبة في اللسان (خمس).

عدد الصفحات ١٠٧

مم٠‏ باب الحماسة/ 77 ابن زيابة التيمي كبير تَمَدُح. ويجوز أن يكون المعنى: لا أعدها سببًا في ارتفاق المّغانم فأثري» ‏ ويكون كقول عنترة: [الكامل] يُخْبِرْكِ من شَهِدَ الوقيعة أنني2 أَعْشَّى الوَّعَّى وأعِفٌ عند المَعْكم''' وقوله: «كل؛ امرىء مُسْتَوْدَعٌّ مَالَُ». يريدٌ به؛ المال ودائمٌ عند الناس» ولا بِدّ من ارتجاعها والتقاضي بها وإن أَمْهِنُوا مُدْهّ فلم أَنْجِرْ في دِرْعِي أو لم ألبَّسها لتَمَنّم الأنفالٍ بهاء والمالٌ هذه حاله عند أربابه. ويكون هذا كما قال الآخر"': [الطويل] وما المالُ والأَهَلُونَ إلا ودائعٌ ‏ ولابُِدَيَوْمَا أن تُرَْ الودائمٌ ويجوز أن يكون «ما» من قوله «مَالَّهُ» بمعنى الذي. فيكون المي : كل امرىء مُرْتَهَنُ بأجَلِهء وبالذي كُتِبَ له» ولا يمتنع أن يكون أشار ب«ما» إلى ما يُقتنى من أغراض الدنيا. ويُروى: «كلٌ امرىءٍ مُسْتَوْدِمَ مَالَهُه بكسر الدال» والمعنى أنْ ما يجمعه المرءٌ بكسبه إذا جاء مَحْتُومُ القضاءٍ يتركه لغيره لا مّحالة» فَلِمَ أرغبٌ فيه وفي ادّخاره» وأزهدٌ في اكتساب المحامد والمَّعَالي؟ وهذا الكلام نهايةٌ في التنقّص ممن عَرْضٌ به وغايةٌ في الطعن عليه» والقَّدُح في عَادّته. ويُروى: «والدَّرْع لا أَبْغِي بها نَثْرةه» وهي الواسعة. والمعنى: إِنّي أكتَفِي من الدَّرْع ببَّدنقٍ فلا أطُلّب ما يفيض فَيْضَاء ويجب مع هذه الرُواية والتفسير أن يكون معنى المِصْراع القاني: كل امرىء مُرْتَهَنّ بأجله» ومُمَهْل 59 ظ الَببكتُ لا أَدفِيٌ فَعْلافَمُ فَدَحُْمُواالمَرْءَ وسِرْبَالَه هذا البيت لم أجذهُ في نسخ كثيرة» فيغلب في ظي أنه ليس من الاختيار» وعلى ما به فله قِصّةٌ مشهورةٌ رَعَمُوا. وهي أنه يُرْوَى فيه أنْ واحدًا من المُخَاطبين كان أخدت في حَرْب حَضرَها حَوْفًا على نفْسهء فَعَرّض الشاعِرٌ بهم وذّكرهم سوء بلاثهمء وضَعْفٌ ثباتهم. وإِنْما يُرِيد أنهم إذا صَرِعَوا ة في المعركة عُثِر منهم إِنْ لم يُطِيّبُوا على مثل ما فَعَلَّهُ ذلك الواحد المُعَرْض ‏ بهء أو استّدل بالرّائحة عليه فافتضحوا. وهذا 6 )١(‏ ديوانه ص 25١4‏ وأساس البلاغة (وقع). (؟) للبيد في ديوانه »٠7١‏ واللسان (عمر) وتاج الغروس (شيع» ودع). (9) قبل هذا البيت عند التبريزي بيت آخر هو: «إنك يا عمرو ونَدْك الندى كالعبد إذ ل أجمالَة»

عدد الصفحات ١٠٨

| حمر باب الحماسة/ 51 - الحارث بن همام الشيباني و4" ابن زتابة ١4‏ أيضًا وتعبير بالاثفاق السيّىء . وآلَنِتٌ : معناه حَلَفتٌ ولفظله لفظ الخبرء والمعنى معنى المَسَم. وربّما قالوا: آليت على نُمْسِي. 2 7 ظ 9" الحارث بن همام الشيبانئ ‏ : [السريع] ١‏ - أَيَا لبن رََابَةَإن تلقيبِي ‏ لاتَلقَيِي في الئَمَمِالعَازِبٍ النَعَمُ يُذَكُرُ ويؤنّثء والتذكير فيه أغلب. وفائدته في الإفراد الإبلٌ في الأكئّرء وإذا جمِعَ دَلْت على الأزواج الثمانية”'". يُعرَض بِأنّهُ راع فيقولٌ: يا ابْن رَيَابَةَ إِنّك لا تجدني راعيًا يبعد في المَرْعَى بإبله. والمعنى: أنت كذلكء ويُقَالُ: مال عازِبٌ وعَرّبٌء إذا بَعْدَ عن أَمْلِهِ. ورَوْضٌ عَازِبٌ : بعيد المَطْلّب. د وتاقحين تددن اغرة” ‏ تمشتقية الشركة كالراكب قوله: «وتلقني» عَطْمه على الجواب». لأنه يَصْلح أن يكون جَوَابًا. ألا تَرَى أنه لو قال: إن تَلْقَنِي تلقني كذاء لَصَلَحَ؟ يقول: تلقاني يَعْدُو بي فَرَسَ قصيرُ الشَّعْرِء متقدمٌ الصَّدْرِء مُشْرفٌ كالرّاكبء. أي إشراقه إشرافٌ الراكب لا المركوب. وَيَشْجَك : يمتعلٌ من الشَدء وهو العَدو. ويقال: أستَقدم وتَقَدْمَء واستأخر وتأخرء بمعئى. والبِرْكَةٌء كُسِرَ باؤها عند انّصال الهاء بهاء لولا ذلك لقيل بَرْكُ بفتح الياء . ظ ش ' 1ت فأجابَه ابن وَيَّابَةَ : [السريع] ١-يالفف‏ رَكَابِةِ للحارِثال | ضصابح فالغائم فالآيبٍ يجوز أن يكون أورد هذا الكلام ساجِرًا متهانِمًا("» ومستهزئًا متهكْمّاء فوصفه بهذه الصفات وكان الأمر بخلافه» ويقرّات هذا أنْ ما قبل هذه المقطوعة في مثل هذه الطريقة. ويجوز أن يكون ذكر ما كان منه على الحقيقة» فهو يتحسّرٌ لما رأى من فلاجه في غَرَاتَِهه وسلامته في مآبه. ويقول: يا حسرة أمّى من أجل هذا الرجل فيما ارتفع له من المراد في الغَّرْو وجمّع له من السلامة والوفر. والصابحٌ» يجوز أن 000 الحارث بن همام بن مرة» شاعر جاهلي . 2 الأزواج الثمانية هي: الضأن والمعز والإبل والبقرء ذكورها وإناثها. (0) الإهناف: ضحك فيه فتورٌ كضحك المستهزىء» وكذلك المُهانفة والتهانئف.

عدد الصفحات ١٠٩

ل ْ باب الحماسة/ 74 - ابن زتابة يكون في معنى مُصْبح» كما قال: [الخفيف] حين لاحث للصابح ار والغارةٌ وقنّها الغَدَاةَء فلذلك قال: للحارث المَصْبح عندنا والغائم منا والترتيب الذي يفيذه الماء جار على سئّئه ) كأنه أرادّ للحارث الغازي تحونا والغانم ما - والعُْمُ بعد العَزو - فالآيبٍ إلى قومِه ‏ والأوْبَةٌ بعد الاستغنام. ويجوز أن يكون الصابح من صَبَّحْتُ القومٌ» إذا أتِيتَهُمْ صباحًا. وفي المَكل السائر «صَبَحْناهم فَعَدَوَا 5" .-وهذا الوق أذ وأجوة. واعلم أن السّفة إذا جاءت للثنيين. وإزالة الأبس عن الموضوف فالوَجهُ أن يُعْمَدَ إلى أخصّها بالموصوفء. وأحَقها بالبيان والشرح. حئى َْنِي عن العُْدذول 8 إلى غيرها من الصفات» فإن اتفْق بعد ذلك لَبْسٌ حينئذٍ يُزال بما يُضَمّ إليه. وإذا جاءت للتعظيم أو التهجين فإنه قد يُوالَى بين عِدةٍ منهأ يحروف النْسَقٍ ومِنْ دوتها: تقول: جاءني د الظريف الكاتت الفاضل العالِمُ: وإن أتيت بالواو العاطفة متخْلّلةَ له ساغٌء فإن قيل: إذا كانت الصفةٌ هي الموصوفء والشي لا يُعطفٌ على نَفْسِه فكيف جازرٌ عطفٌ بعض الصفاتٍ على بعض؟ قلتٌ: تَعْايّرُ المعاني الحاصلةٍ بها وقوّةٌ انَصالٍ بعضِها ببعض في بابي الصّلة والصفة. سَوْعْ ذلك فى ألفاظها . "١‏ والله لؤ لاكَيِتهُ خالا لآب سَيِمَانَامَعَ الغالِب أَقِسَمْ بالله فيقول: والله لو لقيبّه منفردًا عن أشياعه لحصّلَ سيفانا للغالب من وذْكَرَ السّيفِينِ والمرادٌ جميعُ ما معهم من بَرُهما وسِلاحهماء لعلرٌ شأنهما. وجعّل الفِعْلَ للسّيفين على المجاز. والمعنى: لو حَلَوْتٌ به لقتليّه أو قُتلني. ١‏ * - أنا أبن رَبَابَةً إِنْ تذمُيِي آبِك والظنٌُ عَلَى الكاذِب 23١١ البيت لأبي زبيد الطائي في ديوائه ص 75» ولسان العرب (صبح)» والشعر والشعراء‎ )١( 771:17 وخزانة الأدب‎ 27١:0 والأغاني 6 والحماسة البصرية 258:7 والحيوان‎ وصدره:‎ «أيَ ساع سعى ليقطع شربي» (؟) أورده الميداني في مجمع الأمثال 2001/:1 وقال «أي أوقعنا بهم صبحًا فأخذوا الشى الأشأم» أي صاروا اكات شامة وهي ضد اليمنة» .

عدد الصفحات ١١٠

باب الحماسة/ 76 الأشتر التخعي ظ ١١‏ قوله: «والظنٌ على الكاذب» يجري مَمجرى الأمثال» بعرد يج على 1 0 لبيد؛ وهو: [الرمل] واكذب الكْفْسٌ إذا حدّثتهاا إن صِذق النفس يُزْرِي د والمعنى: كل منا يحدثٌ نفسه ويُكذبهاء ثم الظنْ على من لا يَتحقق ق أْمَلْهِ . ويجوز أن يريد: أنا المعروف المشهورء إِنْ دَعَوْتني لمبارزتك جئتك» فإن كنت نظن غير هذا فظتك عليك: لأنك تَحُذِبُ نفْسَك فيما تتوهمه من ُعودي عنك؛ أو تُكُولي عن الإقدام عليك. ويجوز أن يكون المعنى: إن تَدْعَني أجِبْك» فإن ظننت أن تكون الغالب فظنك عليك. لأنك تكذب نفسك . الْأَشْتَدُ النَعى 2" : [الكامل] عَبُوسٌَ» 7 شديك: وهو جَبْسٌ عِبْسٌء في 1 ل وهذا من الأُمان 0 واللفظٌ لفظ الخبّرء وظاهره الدعاءء وف ا الْقَسَم . فيقول: ادذخرتٌ مالي ولم أفرّقه فيما يَكسِبُ لى حَمْدَاء فِعْلَ البُخلاء» وزهِذتٌ فى اكتساب المعالى والمآئز زُهْدَ الأدنياء تلقّيت الأضياف بوجه رجل كالح إن لم أفْعَل كذا. ومثُلّه في اليمين قولُ النابغة: [البسيط] ظ ذا فلا رَمْعَتْ سَوْطِي إليّ يَدِي" : * ور ب أ لفاك ع : إع مله 2 4 49 >" - إِنْ لم أشن على ابن حَرْب غَارَة لم تخل يَوْمَا من نِهَابٍ نُفُوس” شَنٌّ الغَارَةِ مُعْجَمَةَ وَسَنّها معجمة: صَبّها. وأصل جميعها في الماء» ثم حصَل التوسع فيها. يقول: تَصَوّرتٌ بتلك الصورة التي ذكرثتها وأقْسَمْتٌ بهاء إن لم أَصْبٌٍ (0) البيت للبيد فى ديوانه ص »١18١‏ ولسان العرب (كذب,. وخخرا)ء» وجمهرة اللغة 695. (؟) الأشتر النخعي: مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعيء أمير من كبار الشجعان» كان رئيس قومهء حضر اليرموك وذهبت عينه بها (ت 77 ه/ /5017 م). ترجمته في الإصابة رقم 247517 والولاة والقضاة ص ”7”7» والمرزباني 77". () البيت للنابغة الذبياني ص 55» والأزهيّة ص 575. وخزانة الأدب 5:"/ا» ولسان العرب (ندي). وصدره: «ما إن أتيتٌ بشيء ء أنت تكرهه» (5) التبريزي ١:١١؟‏ «ابن حربء» يعني معاوية بن أبي سفيان».

عدد الصفحات ١١١

حل باب الحماسة/ 7٠6‏ الأشتر النخعي على هذا الرجل خيْلًا لا تخلو يَوْمّا من اختلاس تُمُوس»ء وانتهاب آجال. وسَمَى الغان غارة لما كانت من فزي كوه رقومع ون ترا تراه لحت على الشف للغارة» أي خَيْلا جَرَثْ عادتُها بذلك. والنْهابُ يجوز أن يكون مصدر ناهَبْتُهُ ويُسْتَعْمَلُ في المَُغَاورة والمُماراة» ويجوز أن يكون جَمْع النّهب. وجوابٌ «إن لم أشّنَْ» فيما تقدم . ؟ - خيلا كأمْمَالٍ السَّمَالي شُرّْبَا 2 تعدو ببيض في الكريهَةٍ شوس الشرب: الصّمْر. والشُوس: جمع أشْوّس» ويقال شَاسٌ يَسُوسٌ وشّوِسَ يَشْوَسء إذا عرف في نظره الغضب أو الكبر. وَانتَصَب «خَيْلا» على أنه بدل من غارَة. وشَّبّةَ اليل في ضُمْرِهَا وسُرَعةٍ َمَاذِها بالجنّ. وانتَصّب «شُرْبَاه على أنّه صِفَةٌ للخيل؛ لأنَ قولّهُ «كأمثالٍ»» أيضًا صِفَةَء ويجوز أن يكون حَالا للمُضْمَر في كَأْمْكَالٍ الشعالى: والمعنى : خيلا تشابه السّعالي في حَالٍ شُرُوبها وضُمْرها. وقولّه: 7, ببيض" أيضًا صِمَةَء إمّا لقوله شَُرْبَاء وإما للأوّل تَعْدُو برجالٍ كِرَامء متكبّرين في عييه ذوي أنَمَةِ . وإذا جمِعَّ بين مفرداتٍ وجْمَلٍ في الوضفيء فالترتيب المختار يم المفردات على الجمَلءٍ وقد جاء البيت على ذلك. والعَرّبُ تَجْعَلُ البياض كِنَاية عن الكرّمء كأنّها تُريد نقَاء اليزرض. على ذلك قوله”'': [المنسرح] فك بد يايد بدا وكما قَعَلُوا هذا جَعَلُوا المّرٌ كنايةَ عن الكرام»ء وربّما قالوا عُرَان. فأمًا قولهم: #بيض الوجوه» فالمراد أنُهم لم يفعلوا شيئًا يَشِيئُهم فيغيّر لونَهُم عند ذكره. وقد قالوا في ضِدٌو: «أَْجُهُهُمْ كالحُمّم؛» و«سُودُ الوجُوه». وأما الشَّوَسُ فكما وُصِف به الرّجال وُصِفَ به الخيل أيضاء والمُراد به عِرّةٌ النّهمس. وقوله «في الكريهة» للْحوق الهاء بها لبق بباب الأسماءء ويستعمل في نوازل الدّهر وشدائد الأمر. وهو ظَرْفٌ إن شئتَ لما دَلَّ عليه قُوْلَهُ #بيض» من الكرم» وإنْ شئت لقوله شُوسٌ. والكرم في الكرائه : نزاهة النّمس عن لوازم العار. يي الحديدٌ ليم فكأة وَمَضَاكْ بَْقٍ أوصْمَاع شُمُوسٍ )000 اليتت لزهير في ديوانه ص لل واللسان (ييض) » وتمامه : «أمَك بيضاء من قضاعة في ال2000 بيت الذي يستكن في طنبه»

عدد الصفحات ١١٢