المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

الخَطِيب التِّبْريزي

صفحة ٥ من ٩٤

باب الحماسة/ ؟١ ‏ أبو كبير الهذلي 6 رَعِيَْهُ غَشْمًا وفي كلام بعضهم: «أَسَد حَطُومٌ خَيْرٌ من سلطان عَشُوم؛. ويجوز أن يكون معنى «غَيْرٍ مُتقل» أي كان حَسَّنَ القَبُولٍِء مُحَبْبًا إلى القلوب . قوله: «وهُّنّ عواقِدٌ حَُبكَ؛ حكايةٌ الحال وإن كان ذلك فيما مضى. ومثْلّه قوله تعالى : وَبهُم بط وَدَاصيْهِ يالوَصِيدِّ» [الكهف: الآية 14]. ويُرْرَى: «يِمًا حَمَلْنَ به؛ أي هو من الحَمْل الذي حَملنَ به. والضميرٌ في حَمَلْنَ للنّساء ولم يَجْرِ لَهُنْ ذكرٌ ولكن لما كان المرادٌ مفهومًا جار إضمارها. ويِرُوَّى: ١مِمنْ‏ مان به»؟» والمعنى: هذا الفتى من الفتيان الذين حَمَلْتْ أمهاتهم بهمْ ومن غيْر مستعداتٍ للفراش ولا واضعاتٍ بِيَابَ الحَمْلَةٍ فنشأ مَحُمودًا مَرْضِيّاء لم يُدْعَ عَلَيْهِ بالهبّل والكل. وإنما قيل : مِمْنْ حَمَلْنَ به» لأنّه رَدّ الصَّمِيرَ على لَفْظٍِ مَنْء ولؤ رَدٌ على المعنى لقال بهم. وفي القرآن في موضع: ##وَمهُم من يستَمِعٌ لكك [الأنعام: الآية 2176 وفي آخر: ##ويئهم من لسسَمِعونٌ ك4 [يُونس: الآية 5]. وحكي عن بعضهم: إذا أرذتَ أن تَنْجبَ المرأةٌ قَأَعْضِبْها عند الجماع. وأنشد: [الطويل] تسئمئُهًا عَضْبَى فَجَاءَ مُسَهُذَا وأْنْمَعُ أؤْلَادٍ الرجالٍ المُسَهّرٌ0" وكذلك يقال في ولد المذعورة: إن لا يُطاق. والحُبّكَ: الطرائق. والنْطاقُ: ما تَسّدُ المرأة في حَقُوها. والرواية: «حُبُكَ الئّياب»»: لأنْ التْطَاقَ قد جاء من بَعْدُ في صِمَةٍ أمْ المِعْشَم فتكدرء ولأنّ التطاق لا يَكُونُ لَهُ تك وطرائق .. وواحد اليك حَبِيك» ومنه قوله تعالى: #وأشك ذَاتِ كلبْكِ 9+ [الذاريّات: الآية 1 وقال الباهِلىٌ: الحُبْكَةٌ والحبّاك : الإزار أيضًا. وقد احتّبكتٍ المرأة. وذكر بعضّهم أن المَهَبل: المعتوه الذي لا يتماسّك فإن صَحّ ذلك فكأنهُ من الإسراع. يقال جَمَلُ 0 م - ومُبَرَإٍ من كل عُبّرٍ جيضةٍ وفْسَادٍ مُرْضِعَة وداء ممُغضِل" عُبْرُ الْحَيْض وغبُرُه: با قَيهِ قبل الطهْر . وكَذّلك عْبْرُ اللَْْن: باهي العم وتزوّجٌ رَجُلْ فن الخرت باقرة ميك فقيل لد فى ذللكء فقال: «لَعَلَى أَتعْبْرْ بُ منها وَلَذ) . والحيضّة والحيض وَاحِدٌ والعُبّرُ يكون - جَمْع غابر أَيْضًا. ولم يَرْضٌ بلفظ التّبرئة حتى )١(‏ بلا نسبة في أساس البلاغة (سنم). (؟) في التبريزي: «وداء مُغْيلِء والمُغْيل: من الغَيْلٍء وهو أن تغشى المرأة وهي تُرضعء وذلك اللبن الغيل؟ .

عدد الصفحات ٦٥

2 باب الحماسة/ ١١‏ - أبو كبير الهذلي أتى بلفظ الكل مَعَهُ تأكيذاء كأنه نَمَى قليل ذلك وكثيرة. وأضاف الفسَادٌَ إلى المُرْضْعَةَ لأنه أراد الفسادّ الذي يكونٌ من قَبَلِها. وهم يُضِيمُون الشيء إلى الشيء لأدنى مناسبّة . ويروى #مبرأً) بالنصب والجرّء فإذا نصبتهُ فإِنّه ينعطف على «غير مُهَبّلَ؛» كأنه قالّ: 6 شَبّ في هاتين الحالتين. وإذا جَرَرْتُهُ ينتعطف على قُوْلِهِ «جَلْدِ من الفتيان» كأنه بوِخْسَم جَلْدِ ومبرًا. والمعنى أن الأمّ حملت به وهي طاهرٌ ليس بها بَقِيه حَيْض ) ووضَعَيْه ولا اه به استصحَيّهُ من بطنها فلا يقي عِلَاجَاء لأنّ داء البَطن لا يفارق. ولم تُرْضِعْهُ أمَهُ عَيلاء وهي أن تسقِيّه وهي حُبْلَى بعد ذلك. ويروى عن أمّ تأبّط شرا قالت: ما وضَعْبُّهُ يَنْئَا'"» ولا أرضغئُه غَيْلُاء ولا أَبَنّهِ مَيِقَا*"“» ولا رأيتٌ بنفسي دما. ولقد حَمَلْتُ به في لَيْلَةٍ مظلمة وتحتّ رأسي سَرْجٌء وعلى أبيه دِرْعٌ». وإِنّما تريد بهذا الكلام الآخِر ما تقول العربٌ من أن المرأةً إذا أُكْرِمَت على الوطءء أو وُطِئْتَ وهي مذعورة» أنجبت وأَدْكَرَّت. الداء المُعْضِل: الذي لا دوا له كأنه أعضل الأطباء واعتاهع. وأصل العضل المنع» ومنه عَضْلتَ الجر | إذا نَشِبَ ولَدهًا في بطيها فلم يَخْرّج. وعَضَلْيُها: منعتها التزويج ظلمًا ؛4-خمّآلث به في ليِلَةٍمَرْؤُودَةٍ | كَرَهَاوَعَفَدُ نطاقِهَا لم يُخْلْلٍ الرّأدُ: الذعرء وقد رُئْدَ فهو مزؤود. والمعنى حملت الأمٌ بهذا المِعْشّم. ويُروى «مزؤودة» بالنصب على الحال للمرأة؛ ويُروى «مزؤودة» بالجرء ويجوز فيه وجهان: أحدُهما أن تجعله صفةٌ لِلَيْلةِ كأنّه لمّا وقع الرُؤُود والذُعر فيها جَعَلَهُ لّهاء والأكثر في المجاز والانساع أن يُنسَب الفعلٌ إلى الوقتي في ِيُوْنَّى به على أنّه فاعلء كما قيل: نهاره صائمٌ . ولبلة قائمٌ . وحَسّن هذا لأنّْ الظرف قد يقدّر تقدير المفعول الصحيح» بأن يُنزع منه مَعْنَى في» كما قال الشاعر: [الطويل] ويوم شهذناة كت فعلى ذلك : تقول شهدت الليلة وزرُئدذت اللّيلة» وليلة مشهودة ومزؤودة. ويجور أن يكون انجرارٌه على الجوارء وهو في الحقيقة للمرأة» كما قيل: هذا ججخْرٌ ضَبٌ )١(‏ البيتين في اللسان: الولاد المنكوس ولدته أمّه تخرج رجلا المولود قبل رأسه ويديه. وتكره الولادة إذا كانت كذلك. ووضعته أمه يتنا . ْ (9) مَيْقًا. باكيًا. . () لرجل من بني عامر في الدرر 247:7 وبلا نسبة في خزانة الأدب 2181:17» واللسان (جزي). وتمامه : «ويوم شهدناءه سليمًا وعامرًا 2 قليل سوى الطعن النهال نوافلّة؛

عدد الصفحات ٦٦

باب الحماسة/ ١١‏ - أبو كبير الهذلي 0 خربٍ. وهذا لميلهم إلى الحَمْل على الأقرب» ولأمْنْهم الالتباس. وانتصاب «كَرْمًا؛ على أنه مَضْدَر في موضع الحالء والتقدير كارهة. ومعنى البيت بما تقدّم ظاهر. وقولّه : «عَقْدُ نِطاقِهًا لم يُخْلّل». ابتداء وخبرٌء والواو للحال. وأظهر التُضعيف في قوله لم يُحْلَلء وهو لغة تميم». ووجه الكلام لَمْ يُحَلَّ. والنُطاق: ما تَنتيلِق , به المرأةٌ: تشْدٌ به وسَطها للعمل. قال الأصمعيّ : كن في القديم ينتطقن بخْيطٍ أو تَكةِ. وذات النُطاقين : أسماءً بنت أبي بكر رضي اللدغنت: والمتطقة أحذك نحن عذان الدع + أُكرمَتث ولم تحُلٌ نطاقها. وحُكي عنها في وصف ابنها قالت فيه: «إِنّه والله شيطان» _ ما رأيئُه قط مستئقَلا ولا ضَحِكًا ولا هم بشيء منذُّ كان صبيًا إِلّا فعلّه ولقد حملت به في ليلةٍ ظلماء إن نطاقي لمشدود؟ . - فأنث به حُخوش القُوادٍ مُبَطَنَا سُهدَا إِذَا مانام لَيِل الهَوْجَل خوش الفؤاد وحوشِيٌ الفؤاد: وحشّيّة. لحدتة ول ورججل حوشِيّ: لا يُخَالِط الناس. وليل حوشيٌ: مظلم هائل. وكذلك إبل حوش وحوشِيّةٌ أي وخْشِيّة. وهذا كما يقال: ليل سحَامُ وسحَامِيّ : أسْوّد. وقيل: الحوش : بلاد الجن . مبطنًا: خميص البّطن. وقوله «نامَ ليل الهَوْجَلٍ»: جعل الفعل لليل» لوقوعه فيه. والمعنى نام الهَوْجَلُ في ليله. والهؤجل: الثقيل الكَسْلَانٌ ذو الغفلة. يقول: أتت الأمٌ بهذا الولد متيقّظًا حذِرّاء حديدٌ الفؤاد ذَكِيّاء يَسْهَرُ إِذَا نام الُقيل البليد. والسّهاد والسّهّد: السَّهّر. ورججل سهد ومُسَهُدٌ. ويقولون للملدوغ: سَهُدُوه لا يَسْر فيه السَّم. وقيل الهؤجل : الأحمق لا مُسَكة به. قالوا: وبه سمي المَّلَاهُ لا أعلامَ بها ولا يُهْتَدَى فيها: لوجر 0 5 - وإِذًا ‏ . نَبَذْتَ لَه الخحخصِّ اه وآ 5 قَرْمًا لوَقُمَء ] مأ ” رَ الة: 0 يقال: نَبِلْْتٌ الشىة من يلاق إذا طرحبّة. وتوسعوا فيه فقيل صبي تكبوة ونابذُتُ فلانّاء إذا فارقته عن قِلَى. والحصى: صغار الحجارة. والشاعر إنما يحكي ما رآه منه؛ وذلك أن أبا كبير دُكر أنه كان أراد أن يغتالّه» وكان يطَلّبُ منه فرصةً ينتهزها )١(‏ ذكر التبريزي في تفسير الهوجل : «والهرجل أيضًا : الناقة الضلبة الشديدةء قال الشاعر: [السريع]. (1) عند التبريزي: "ينزو لوقعتها».

عدد الصفحات ٦٧

54 باب الحماسة/ ١١‏ - أبو كبير الهذلي في نومِهٍ أو عَفْلته مع أنه كان لذ يعر عليه فكان يرون أخواله التتمكن من مرافة فيه. والمعنى: إذا رميته بحصاة وهو نائمٌ وجدتّه ينتبه انتباة مَنْ سمِعَ بوقعتها هله عظيمة: فيظمُرُ طُمُورَ الأخيّلء وهو الشَّقِرّاق. وانتصاب «طمورً» بما دل عليه قوله «فزِعًا لوقعتها»» كأنّه رأيته يَطْمْرُ طمُوره؛ لأنّ الخائف المتيقظ يفعل ذلك. والطمور: الوَنْب؛ ومنه قيل فَرَسٌ طِمِرٌء أي ونَّابٌ. وذكر أبو العباس أن الطٍِمِرٌ في وصف المْرّس هو المُشُْرف»ء ومنه قيل للموضع العالي : طمَارٍ. وفزعا انتصابه على الحال». وجواب إذا قوله رأنْتَهُ. وقال بعضُهم: الأخيّل: الشاهِينُ. ومنه قيل تَخَيّلَ الرّجُلء إذا جَبّن عند القتال فلم يكبت . والنَّحخَيُل: المْضِيْ والسّرْعَة والتلؤن. 0 ٠‏ - وإذا يَهُبٌ من المتام رأيقهة كَرْنُوبٍ كفب السّاقي ليس بِرْمْلٍ أصل َب تحرّك واضطرب. ثم قيل: هَبٌ من نَوْمهٍ هَبَاء ومَبّتٍ الريح مُبُوباء وهَبْتٍ النّاقة في سيرها هِبَابَاء وهَبٌ النِّئِسٌُ هَبِيبًا. وأَهْبَبْتٌ السَيفٌ: هَرَّرْتّهِ. يقول: إذا استيقّظ هذا الرجُل من منامه انتصب في مضجعه سريعًا كانتصاب كعب الساق في الساق» وهو ليس بضعيفٍ. وإِنّْما يعنى شهامَّته وتشمُرّه في تلك الحالة. وكَعْبٌ الساق مُنْتَصِبٌ أَبَدَا في موضعهء فلذلك 1 به. والرّاتب: القائم» ومنه المراتب. وتحقيق الكلام: وإذا يَهُبٌ رأيت رنُوبّه كَرْتُوب كب الساقء, لكنّه حذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه» وهذا التّشبيه يجري مجرى التصوير . والزّمّل والزْمّال والرْمُيلة كله الضعيف» واشتقاقه من التلففٍ كأنه اط ل تن مَتَسَمَرٌ متَجِرَدُ . ظ 8 اما إن يمسم الأرّض إلا انب منه وحَرْف الساق طي المِخمّل”''" إنْء زيد لتوكيد النفى» ويبطل عمل «ما» بانضمامه إليه في لغة من يُعْمِله. والتضية نلك على المشتدر مما 5ل عله با قله لأنه لما قال» ما يمس الأرض منه إذا نامَ إلا جانِبه وحَرْفٌ السَاقِء عُلِمَ منه أن الرّجل مَطْوِيٌ غير سَمِينء وهَضِيم الكشْح غير ثقيل. والمعنى أنه إذا نام لا يتبسط على الأزرض ولا يتمككن منها بأعضائه كلهاء فِعْل من يُرْخِيه نومُه ويتمكن منهء حتّى لا يكاد يتجمّع ويتشّمّر عند الانتباه إلا بعد مزاولةٍ وتهيّؤ يُعْمِلُه في كلّ عضو. وهذا من أبياتٍ كتاب سيبويه”'“. واحتجٌ به بقوله «طيّ التي وأراد بالمحمل حمائل السّيفء وهذا كما يُقال: هو كالجديل» وكالرمام . والتيجير: والجمالة بمعنّى. .18١٠:1١ عند التبريزي: «إلا منكبٌ». (9؟) انظر الكتاب:‎ )١(

عدد الصفحات ٦٨

باب الحماسة/ ١١‏ - أبو كبير الهذلي 51 4 - وإذا رَمَهِتَ بِهٍ الفِجَاجَ رَأَنِكَهُ ‏ يَهْوى غَوارِبَهَا هوي الأَجَدَلٍ قال الخليل: المَّحُّ: الطريق الواسع في قبل جَبّل وتّخووء والججميعٌ الفِجَاجٌ. وغارب كل شيء : أعلاة ومنه غارب البعير . والشاعرٌ يحكى فى هذا أيضا عنه مأ رآه منه عند استصحابه لهء فيقول: إذا وجهْئه فى طرق الجبل رأيته يَقْصِدٌ عَاليّها قَضْدَ الصّمْر. والهُويٌ بضم الهاءء هو القَصَدٌ إلى أغلّى» وبفتح الهاء القَصْدٌ إلى أسفل . على ذلك قولّه : [الوافر] هوي الذُّلو أسَْلّمّه الرٌضَاءة؟ ولا تَخْئَرْ في رواية البيت على الضّمّ. وأنشِد فيه قوله: /[الوافر] كأنْ هُوِيْهَا حَمَمَانُ ربح خخريقٍ بين أغغلام طِوَالٍ"ا ويروى: «مخارمّهاة والمخارم : جمع المخرم؛ وهو منقطعٌ أنْفٍ الجبل . والخْرْمٌ: أنف الجبل» وجَمْعْه خْرُومٌ. ومن فصيح كلايِهمْ: «هذه يَمِينٌ طلعث في المخارم»؛ وهي التي تجعل لصاحيها منهأ مَحْرَجا . والأجدل. من جَدل الحَلقٍ . ٠‏ - وإذا نَظرت إلى أسِرَّةٍ وبجههو ,بَرَقَتْ كَبَّرْقٍِ العارض المُتَهَلْلٍ الخطوط التي في الجبهة الأغلب عليها سِرَارٌ ويجمع على الأسِرّة» والتي في الكف الأغلبٌ عليها سِرّرٌ وسِرّ ويُجمع على الأسرار. قال: [السريع] أنظر إلى كف وأسرارها هَل أنتَ إن أوعذْتَنِي ضَائري وقد قيل: الأسِرّة: الطرائق. يقول: إذا نظرْتَ في وجه هذا الرّجل رأيتَ أسارير وجهه تبرق وتُشرق إشراقٌ السّحاب المتشقّق بالبَرْقي. يصفه بحسن البشر وتَطَلّق الوجْهٍ في كل حال. والعّارض: ما يعرض في جانب من السماءِ من السّحاب. وعلى ذلك العارضٌ في الأسنان». ولهذا قيل العارضان لما يبدو من جانبيها. ويقال: تهللَ الرجُل فَرَحَاء واهتل» إذا افتّرٌ عن أسنانه في التبسه”*©. )١(‏ البيت لزهير في ديوانه ص 257 وعجزه في شرح التبريزي ٠١:١‏ وصدره: «فشجٌ بها الأماعز وهي تهوي؛ (0) البيت للأعلم الهذلي في لسان العرب (خرق). : 0 البيت للأعشى في ديوانه ص »٠١7‏ واللسان (سرر)ء وصدر البيت فقط عند التبريزي 7١:١‏ (5) في شرح التبريزي بيتان زيادة على العشرة: ظ 2 - صعب الكريهة لا يُرامُ جنابة ماضي العزيمة كالحسام المفٌصَلٍ

عدد الصفحات ٦٩

#6 باب الحماسة/ ١١‏ - تأبط شرًا ٠‏ قال آخرء ويقال إنها لتأبئط ١053‏ : [الطويل] ١‏ - إني لَمْهَدٍ من ثتاتي فمَاصِدَ به لابن عَمْ الصَّدْقٍ شمْسٍ بن مالِكِ لا يُقال في الهديّة إلا أهديتُ. ويُقال في العّروس: هَدَيْتُها وأهديتُها جميعًا. والأصل واحدء لأنّ المعنى على القَّضْدٍ والدّلالة فيقول: إني أمدح ابنَ عمّي الكريم الصادق في الودّ شّمس بن مالكء» بما أقصِد نهد راقناء رأنفدة زليه تشتهما. مو المع : إن في غيبتي منه وحضوري لهء مولع بالثناء عليهء فلا أَخْلِيه من المَدح في الحالتين جميعًا. واللامُ في قوله: «لابن عمّ الصدق» يجوز أن يتعلق بِمُهْدِء يقال: أهديتٌ له كذاء وعلى هذا تكون أَعْمَلْتَ الفِعْلَ الأوّل» وما أَهْدَاه يكون محذوفقًا لعِلّم السامع بأنه يُرِيدُ شِعْرَهُ وتقريظة. وكان الأجْوّدٌ أن يقال فقاصد إِيَّاهُ به»ء ويجوز أن يكون على فقُوْلٍ من يزيد «مِنْ» في الواجب أن يكون قوله ثنائي مفعول مُهِدٍِء فيكون أَهْذدَاه مذكورًا. ويجوز أن يتعلق اللام بقولِهِ فقصادٌء يقال: قَصَدْئّه بكذا وقصَذتٌ له به. وعلى هذا تكون قد أَعْمَلْتَ الفِعْلَ الثاني» وهو المختار إذا جَمَعْتَ بين فعلين عند أصحابنا البصٌريّينء ويُقال: هذا ثوبٌ صِدقٍ وأخو صذق» وضع الصَدْق موضع المْضْلٍ والصّلاح . والتّسمية ا كالتسمية بالبَدْرِ والهلال. وذكر بعض المتأخرين أنه يُروى «شمْس بن مَالك» به بضمٌ الشين» قال: ويكون هذا في أنه عَلَمّ لهذا الرجل فقطء حجر في أله لم أبي أو الشاهر: وأبي سُلْمَى في أنه عَلْم أبي زهير الشاعرء والأغلام لا مضايقة فيها. - أَهُوُ به في نَذرَةٍ الحَيّ عِطْفَهُ ‏ كَمَاهَرٌ عِطْفِي بالهِجَانٍ الأوَارِكِ عِظْفُ كل شيء: جانِبُه. ويقال: نّتى عِطََهُ إذا أَعرَضٌ وجَمًا. وكأن الفَؤْسَ والرّداة سُمّيَا عِطَافًا لاشتمالهما عند التوشّح بهما على العطف. يقول: أحَرٌكُ بالئّناء جانبَهُ كما حَدْك جانبي بعطيّته» أي أسُرهُ بذلك حتّى يرتاح ويطرب كمأ سَرّني حنَّى اهتززت. والهبجان: الإبل البيض الكرام. والأوَارِك: التي رَعَتِ الأرَاكَ يُمَالُ أَرَكَتِ الإبل فهي أَرِكَةٌ. وقال ابن السككيت: الأوارك التي تَرْعَى الأذلفع وعق تنس والنّدْوَةٌ أصلُه الجَمْعء ويقال: نَدَاهُم التادي» أي جَمَعَهم. ١ 36‏ دبعي المحات إذا تكون عظيمةٌ وإذا هم نزلوا فمأوى العْيلِ)؛ ٠‏ 0 التبريزي خبر هذه الأبيات مفصلا . 600 في شرح التبريزي: «وقال تأبّط شرًا».

عدد الصفحات ٧٠

باب الحماسة/ ١١‏ تأبط شرًا < ١/ى‏ وانْتَدَى القومٌ وتنادّواء إذا تجمّعواء ومنه دار النَّدُوةٍ. والئّدِيّ: المجلس» والجميع أَندِيةً. ويقع لفظ هِبَانٍِ للواحد والجمعء يقال: ناقَةٌ جِجَانٌ ونُوق هِجَانُء ومثله سن دِلاصٌء ددري دِللاصٌء وذلك لأنْ فِعَالَا وَقَعِيلا يتشاركانٍ كثيرّاء وكما جُمِعَ فَعِيل وِعَالا كذلك جَمِعَ م فِعَال فغالاً:: آلآ اثدع: أن العدة والوزن: فيهما واحة ورف المدّ من كل واحدٍ بإزاء ما في الآخر؟ فإذا كان كذلك مل .عليه إلا أن فِعالا إذا كان جَمْعًَا يُنْرَى بحركاته وألِفه أنّها حركات بنائه وهو جمْعٌ لا واجدء كأن الكسرةً في أُوَلِهِ الكسرةٌ التي في أول ظِراف وكِرَام» لا الكسرة التي في أولٍ حِمَارِ وإزارء وكذلك أَلِمُهُ فاعلَمه . “ - قَلِيلٌ التشك للمَهِمٌيُصِيبْهُ | كَثِيرٌ الهَوّى شَنَّى النّوَى والمسالك المّهِمّ يجوز أن يكون من د الذي هو الحزنء ويجوز أن يكونّ من الهم الذي هو القّضد. يَقُولَ: هو صَبُورٌ على النوائب والعِلات» لا يكادُ يتألّم مما يَعْرُوه من المهمّاتِ. واستعمل لفظ القليل والقَّضْدٌ إلى نَفْي الكلْء وهذا كما يقال فُلَانْ قَلِيلٌ الاكتراث بوعيدٍ فُلَانء معش : لا رك وعلى ذلك قولهم: كَل جل يقول كذاء وأقلَّ رجلٍ يقول كذا. والمعنى معنى النفي» وليس يرادٌ به إثباثُ قليل من كثير. فإن قيل: من أين ساعٌ أن يُستعمل لفظ القليل وهو للإثبات في النفي؟ قلت: إِنْ القليل من الشيء في الأكثر يكون في حكم ما لا يُعيَدُ به ولا يُعرّجٌ عليه» لدخوله بخفةٍ قذره في مَلَكَةٍ الفناء» والدّروس والامحاءء فلما كان كذلك استّعمل لفظه في النفي على ما في ظاهره من الإثباتٍ محترزين من الردء ومُجْملين في القؤلٍء وليكونّ كالتعريض الذي أئْرُه أبلّغ وأنكى من التصريح. وقوله: «كثيرُ الهِرّى» طابَّقٌ القليل بقوله كثيرٌء من حيث اللفظ لا أنّه أثبت بالأوّلٍ شيئًا نَزْرَا فقابله بكثير. والمعنى أنه كثيرُ الهم مختلف الوجه والطرّقِء لا يوقّف منه على مَدَى غَوْرِه فى الأفووة ولا يقكنبه املف عن قن لأ يعضاوزه إلى العبوث. ويريدٌُ بالهوى الجنس وكذلك النوّىء وهي وِجْهَنه التي ينويها. ومثله قول الآخر: [الوافر] نديد مجامع الكتفين باق عَلَى الحدثئانٍ مختلف الشؤون0) 5 :١ البيت بأكمله في شرح التبريزي‎ )١(

عدد الصفحات ٧١

ف باب الحماسة/ ١١‏ - تأبّط شرًا 4 - يَظَلُ بِمَوْماةٍويْمْسِي بغيرها 0 جَجِيشًا ويَعْرَوْرِي ظهُورَ المَهالِكِ المَّؤْماءٌ: المّفازة: ووزنه فَعْلْلَة وجمعها موام. وإنما قال «يُمْسِي بغيرها» ولم يقل يّبيت» لأنّ قصدَهُ إلى أن يصمّهُ بأنه يقطع في بياض نهاره مَفازة» ولو قال يبيت لم يتبين منه ذلك. فيقول: يقطع المفاورٌ لاكتساب المكارم» فتراة يكون تهارّه بمفازة فإذا أتى عليه المّساء تجده فى أخرى فريدًا وحيدًا ‏ ويقال: حل فلانٌ جحيشّاء أي منفردًا - ويركبٌ ظهور المَهالك والمعاطب غير مستصحب رفيقاء ولاعسييخ سلاححا. وهذا كما يقال: اعروريتٌ الفرسء. إذا ركبته عَزْيًا. وكانت طباعُهم أن من كد نفسّه وابتذلهاء وتوّحش في المهالك ولَزْمَهاء وتعرّض للمعاطب ولم يتوقهاء كان ذلك أذْعَى إلى ما ينوه به 0 عن رِجَالٍ جِنْسِه. وانتصب «جحيشًا» على الحال؛ وقوليا برها لا يجوز أن كوت فسة ١‏ فاعلمه. ه - ويَسْبقُ وَفدَ الرّيح من حيتُ يَنْتَجِي بممُنخرق من شَدهِ المتدارك قوله «من حيث ينتحي» يجوز أن يكون للممدوح» ويجوز أن يكون لوقد الرّيحء لأن المراد أنه يقة وإن أعطاة مُهْلَةَ . ومعنى ينتحى : يَفُصد. والشاعر إنما يصف حْمْتَهُ وتشَمْرَهُ وجِدَّهُ وتيقظهء» فيقول: من حيث اعَّمّد في السّير جاء سابقًا للريح بعَدُو له واسع من عَذْوِه . المتدارك : 0 وجعل العَدوَ منخرقًا لانّساعه. والمتدارك. المتلاحق. ويقال: أَدْرَكَ فلان عِدَةَّ من أصحابه. أي لَحِقَّهُم وشاهد أيامَهُم. وأخذ أبو تمّام هذا فزاد عليه وإن كان في لفظه ركاكةء فقال: [الوافر] فْمَرٌ ولو يجاري الريص خِيلْتْ لديْه الرْيحُ تَرْسُفٌ في المٌّيُودٍ ١‏ - إِذَا تحاط عينيهٍ كَرَى النّوْم لم يَرَكَُ 2 له كالى: من قَلْبٍ شَيِحَانَ فاتِكِ''" الكرّى: النوم الخفيف» وكأنه مأخوذ من كَرَيْتٌء إذا عَدَوْت عَذْوًا شديدًا. فقوله: «خاط عينيه» يريد مر فيهء وليس يريد التمكن منه حتى يَجِعلَ أجفانه كالمخيطة. ومنه قَوْلّه : [الكامل] ا # 2-5 3 0 حَنّى تُخيّط بالبياض قُرُونِي”' )١(‏ في شرح التبريزي 9إذا حاص». (1) البيت لبدر بن عامر الهذلي في اللسان (خيط)؛ وعجز البيت فقط بلا نسبة في شرح التبريزي :١‏ 6لاء وصدره: «تالله لا أنسي منيحة واحذدة

عدد الصفحات ٧٢

باب الحماسة/ ١7‏ تأبط شرا ف وأضافٌ الكرّى إلى النُوم كما يُضاف البعض إلى الجئس» كأنّ النوم لجنس الفغْل» والكرّى لما كان على جهة مخصوصة. يقول: إذا نام النّوْمَةَ التي أشارٌ إليها لم يرل له رقيبٌ وحافِظ من قَلْبٍ رَجُل جَادُ في الأمورء مفاجىء عِرّيض» وهذا الرجُل هُوّ هُوٌّء كأنه يريد إذا نام عيئُه لا ينام قلبّه. وَالشّيْحَانٌ والشَّائحُ والشَّيحٌُ: الحذِر ‏ وشَايَحْتَ قَبْلَ اليَؤْم أَنْكَ ضِيِحُ" والفاتّك: الذي يفاجىء غيره بمكروه أو قَثْل. وفي الحديث: «الإيمانٌ قَيْدَ مك76“ . وقال الدَرَيْدِي : هو الذي إذا هَمّ بالشي, فَعَل. - وَيَجَعَلٌ عينيه رَبِيئَةَ كله إلى سَلْةِ من حَدٌ ألنحلَّق بَاتَكِ” يَرْوَى : ظ إذا طَلَّعَتْ أولى العَدِيٌ فَتَقَرْهُ ‏ إلى سَلَةٍ 0000 وهي أَسْلَّم الروايتين. والعَدِيٌ: الرّجالة الذين يَعْدُون قُدَّامِ الخيل. وهو اسم صِيغ للجَمْع؛ كالكليب والضّئين. وعلى الرواية الأولى يقول: لا يَعْمْلُ قَلبُه عن التحمظ» وعيئه دَيُذَْبَانَهُ إلى سَل سيفه. فإِنْ قيل: كيف يكون العَيْنُ دَيذَّبان القلب» وهذا يقول إذا نام بعينه لم يئمْ بقلبه» أم كيف تَصِم هذه الرواية وفيها يتكرّر معنّى واحدٌ في مصراعَي البيتين» وهل الواجب في هذا إلا أن يقال إن القلبَّ هو ديذبان العين» لأنّ العين نائمة والقلب منتّبهُ؟ قلتٌ: إِنّه وصّفٌ حالتين» بالمتقدّم صِفَةُ حال التوم» والثاني هو صفةٌ حال اليقظة والمعنى أن العين رقيب القلب» والمنتظر لإظهار ما يكرّهُهُ وتغيبره» فإذا كره القلبٌ شيئًا كان العينُ صاحيّه الذي يُظهره» فهو ربيئَتُه إلى نْرْع السَيْفٍِ وتجريده» وإنكاره ما أنكره وتغييره. والأخَلَّنُ: الأملّس. والباتِك: القاطع. وقوله «إلى سلة» يجوز أن يكون إلى بمعنى مع» كما تقول هذا إلى ذاك» أي التبريزي :١‏ 6لا وصلذره: «بدرت إلى أولاهم فسبقتهم]ا (؟) رواه أحمد في مسنده ١77 :١‏ هكذا: «الإيمان قيد الفتك لا يفتك مؤمنٌ»» وورد في المعجم الكبير للطبراني 48 9١94‏ وفي مستدرك الحاكم 5ش©ي, وشرح السئة للبغوي ١١‏ : 50. (”) رواية التبريزي: «أخلقٌ صائك» .

عدد الصفحات ٧٣

أ" باب الحماسة/ ١١‏ تأبط شرًا مع ذاكء ويجوز أن يكون المعنى أنها ربيتته إلى أن يستلٌ سيفّهء وبعد ذلك فالعمَلٌ للقلب» ويكونٌ إلى للانتهاء . وقوله: لمن حَدُ أحَلَقَ» فيه تَوَسعء لأن السسيف يسبل من الغْمْدٍ فيصير مسلولا. ألا تَرَى قولّه : [الطويل] إذا سل من جََفْنٍ تأكل أثرهُ على مثلٍ مصحة اللْجيْنِ تأكلا”" وهذا جعَل الجِفْنَ مسلولا والسيف مسلولا منه. ألا ترى قولّه: «إلى سَلَهٍ من حَدْ أَخَلَقٌ؛: فهو في ذلك كقولهم: أدخلتٌ الحُف في رجليء والقَلَنْسُوَة في رأسى . - إِذَا هَرْهُ في هَظم قَرْنٍ تَهَلْلَثْ ‏ نواجذٌ أفواه المَتَايا الضواحجِكِ مثله قول الآخر: [الطويل] 00 سََاهُ الرتى سَيِفٌ إذا سل أَوْمَضَثْ2 إليه تنايا الموتٍ من كل مَرْفّب وإن كان هذا وصّفَ السيفٌ وقوّةَ صاحبه في الضرْب. والمعنى أنه مَتَى حرّكّه . في الضريبة ضحك الموت عِلمَا بظفره بالمضروب. وذِكرٌ التهل والناجذ مَك وتصوير للمراد. وقوله «المنايا الضواحك»: أي التى من شأنها أن تتضحك عند الظفر بمطلوبهاء وإنما قال «في عَظم قرن» إيذانًا بأنّه لا يتعرّض له إلا من يقارنه بأسًا وشدّةء وكذلك هو لا يُعمل هذا السيفٌ إلا في عَظم من يقارنه حَزْمًا ونَجَدة. ونسبة التهلل إلى النواجذ مجاز وسَعَةٌّء وهذا كما يقال سر فلانٌ بكذا حتى صار لكل سِنٌ له ضَحِكُء وقد سُمْيَتْ ما يبدو من الأسنان عند الضحك الضواحك . بَرَى الوخشّة الأَنْسّ الأَنِيس وَيَهْتَدِي 2 بحيثتٌ المْتَدَث أَمُ النُجُوم الشَوَابِكِ قوله: ايرق الوحشة الأنْسّ» أي ذلك مذهبه. وهذا كما يقال: هو يَرَى رأي أبي حئيفة . أي يذهب مله فيقول: ل هذا الرّجل اتام في التفرْدٍ الذي ا غيره وَحشْةٌ وإتباعه الأنسّ الأنيس تأكيدذ وإظهار للمبالغة. وهذا كما قيل : ظَلّ ظليل» وداهيةٌ دَهْيّاهُ. وهم تبنون من لفظ الشيء با تشعوته به طريق التاكيد. وقوله: «يهتدي بحيث اهتَدذث» يصف علمه ؛ بالطرؤق واستغناءه عن الدليل. وفد 3 في م (0) البيت لأوس بن حجر في ديوانه ص 2.٠١‏ وفي اللسان (متنااء وبلا نسبة في شرح التبريزي :مر

عدد الصفحات ٧٤

باب الحماسة/ ١4‏ بشامة بن جزء النهشلي هن ولنطتى العلل الكتىء أنه والشمسٌ أعظمٌ الكواكب. ويسمّى جامع الأشياء أنّهاء يُعنّى أنها تأوي إليه. والشُوابك: المشتبكة. وإذا جعلت أمَّ النجوم المَجَرّة فيجوز أن يكون المعنى أنه يهتدي بالكواكب التي تجمعهاء فجعّل الفِعْل لها لاجتماعها فيهاء ‏ ويجوز أن يكون المعنى أنه يستغنى عن الدليل كما تستغني تلك . ويقال إنها ليشَامَةَ ٠‏ بن 00 التفشّلي : [البسيط] ١‏ إِنَامُحَيوكٍ يا سَلْمَى فَحَيِيئًا وإن سَقَيِتٍ كَرَامَ الناس فاشْقِينا يقول: إن مس مُسَلْمُون عَلَيِكِ أَيّتها المرأة فقابلينا بمثْلِهء وإن حَدَمْتٍ الكرامً وسَفَئْتِهِمْ َأجرِينا مُجْرَاهُم فإنًا منهم. والأصل في التحية أن يقال حَيّاكَ الله للش ثم اسْتَعْمِلَ في غيره من الدعاء عند اللقاء . وأما قولّه : [الكامل] ولكنيزة هنا تفال الماخكميى. ‏ نكن إل لاس 0 فالمراد به تحيّة المُلُوكِ خاصَةٌ وهو قولهم: أبَنْتَ اللْعْنَ! وقيل في سَقَيْت إِنَّ معناءُ: إن دَعَوْتٍ لأماثل الناس بالسّقْيَا فاعِي لنا أَيْضًا. والأشْهّرُ في الدّعاءٍ أن يُقال فيه سَقَيْتُ فُلَانًا فيُتَفَلء والحجة في التخفيف قول أبي ذؤيب: [المتقارب] تتفنيسة تت وازقا إذاقاثت.. بوضدتت الخال فيه الأتوت؟ وعلى هذا يكونٌ في الكلام إضمارٌء كأنه قال: وإن سَقَيْته بظهْر العَيْبٍ الكِرَامَ ات اننا ا وقولي سَقاكم الله. وقد فُصَل بعضهم بين سَقَيْتُ و اكقة ت بأن قال: أسقييُهُ : : جَعَلْتُ له سُفْيَا يُفعل بها ما شاءء وسقّيته: أعطيته ماع لفيه. كله كنوه واكتفل لأن تسكن كترؤنة الكشتة »و اكتؤلة عملت له كتوق وبعضهم يجعلهما سواءً» ويحتجٌ ببيت لبيد: [الوافر] سَقَى قَوْمِي بَنِي مَجْدٍ وأشقّى ثُمَيْرًا والقبائلَ من هِلالِ9©) )0 عند التبريزي البشامة بن خزن». ونسب أبن قتيبة الأبيات في الشعر والشعراء ص 57١‏ إلى نهشل بن حريء وفي عيون الأخبار 14١ :١‏ إلى بشامة. () لزهير بن جناب الكلبي في الأغاني :١14‏ 20707 والشعر والشعراء »١7١‏ واللسان (بجل. حيا). (9) البيت له في اللسان (1 ن ح)» والتبريزي 78:1١‏ (5) البيت في اللسان (سقى)»ء وديوانه /ا١ء‏ والتبريزي ./8:1١‏

عدد الصفحات ٧٥

7 باب الحماسة/ ١5‏ - بشامة بن جزء النهشلي وإذا فُصِلَ بينهما في البيت لم يختلُ به لفظا ولا معئى. كما أنه إذا سُوّْيَ بينهما لم يختلّ معئّى ولا لفظاء فكأنه لا حَُبّة فيه لواحدٍ من القَوْلِيْنَ. والقَضْدٌ في الدعاء اليا إلى أن يُمهِدٌ الله المدمُرٌ له بما يزيد فى نمائه وتضارته. ألا تَرَى الآخْرَ قال لما لاعن ها اتشتطلة 4 [التسفل] 1 إذا سَقَى الله أرضًا صَوْبَ غادِيّةة ‏ فلا سَقَاهُنٌ إلا النار تَضْطْره' فذكر ما يُحرق ويستأصل . ظ ؟ - وإنْ دَعَوْتٍ إِلى بجلى ومَكُرْمَةٍ | يؤْمَاسَرَاةَ كرام النّاسٍ فادْعِينًا جُلَى فُعْلَىء أجراها مجرى الأسماء ويُِرَادُ بها جليلةً. كما يُِرادُ بأفْمَلَ فاعِل وفعيل. نحو قوله تعالى: #وهو أفوركٌ عليه ص ليدع [الرُوم : الآية لاا ]» أي هين ؛ وكما قال: [الطويل] فتلك سَبِيلُ لَسْتٌُ فيها بأوْحد" أي بواحدٍ؛ وكقولك: الله أكبرء تريدُ كبير. يقول: إِنّْ أشَّدْتِ بذكر خيار الناس بجليلة نابَتْ» أو مَكْرْمَةٍ عَرَضْتْ وسئَحَث» فأشيدي بذكرنا أيضًا. وهذا الكلام ظاهره استعطافٌ لهاء والقصدٌ به التوصّلٌ إلى بيانِ شرفه واستحقاقه ما يستحقّه الأفاضل الأشراف» والأمائل الكرام. ولا سَفْيَ ثم ولا تحيّةَ ولا دُعاءَ ولا مَغَانَةَ. ألا ترى كيف اشتغل بمقصوده مِن الافتخار فيما يتلو هذا البيت. وهم كما يتخلصون من التشبيبات وغيرها إلى أغراضهم على اختلافها فإنهم قد يتوصّلون بمبادىء كلامهم إلى أمثالها. فتقلّ المؤونة» وتخف الكلفة. ولهذا نظائرٌُ وأشباءً تجيء فيما بعد. والسّرَاة في الناس» والشّراة بالشين معجمة في المال والخيل. . وفيى حديث أ زرع: «فتكختٌ بعدَّهُ رَجْلُا سَرِيَاء رَكِبَ شَرِيّاء وأخذ حَطَياء ٠‏ وأدَاحَ عَلَى نَعَما تَريًا"". والجُلَى بالألف واللام: تأنيث الأجَلٌ» كما يقال الأكبر والكبرى» وكما قيل السبْع العلوك جمع الطولى . ولا يُحذف الألفٌ واللام منه حينئذء لأنَّ أضلّه يكونٌ أفعَلَ الذي يتم بِمِنْ. ويقال لكل ما علا شيئًا: جَلْلَهُ ومنه الجلالة. ظ )١(‏ لزياد بن منقذ في تاج العروس (نقم)» ومعجم البلدان (نقم). (؟) للإمام الشافعي في ملحق ديوانه 154» وتاج العروس (وحد)؛ وللإمام علي في ديوانه /517» ولطرفة بن العبد في بهجة المجالس 7: 57/. وصدره: «تمتى أناسٌ أن أموتٌ وإن أمت» (©) انظر حديث أم زرع عند السيوطي في المزهر 7: 577.

عدد الصفحات ٧٦

باب الحماسة/ ١4‏ - بشامة بن جزء النهشلي باب - إِنا بَيِي تهشَلٍ لانَدّعِي لآب عَئْهوَلَاهُوَ بالأبِنَاءِ يضريب(" نَدْعِي : تَفْتَعِلُ من الذَّعْوَةِ. وقوله «عنه» تَعَلّقَ به. ويقال: ادّعى فلانُ في بني 05 إذا انتست إليهم ؛ ؟؛ واذعى عنهمء » إذا عَدل بنسيهٍ عنهم. وهذا كما يقال: عت في كَذَا ورَغْبْتٌ عن كذا. وقوله: «لأب» أي من أجل أب ولمكان أب . وانتصاب «بني» على إضمار فِعلء. كأنه قال: أذكر ني 50 ؛ وهذا 02 الاختصاص والمَّدْح. وخبر إنْ «لا تَذُعِي؛. ولو رَفَعّ فقال: بئو نَهْشَلٍء على أن يكون خبر إن لكان لا نَدَعي في موضع الحَال. والمّصْل بين أن يكونّ اختصاصًا وبين أن يكون حَبَّرًَا صُرَاحًا: هو أنّه لو جَعَلَهُ حَبرًا لَكَانَ قَصِده إلى تعريف نفسِه عند المخاطب» وكان لا يَخْلُو فِعْلهُ ِذلك من حُمُولٍ فيهم. أو جَهْلِ من المخاطب بشأنهم . تإذا شمل الختصاضًا ققد أن هن الامرية هنما فقال مفتخرًا: إِنا تَذكر من لا يخفى شأثه. لا نَفْعَلُ كذا وكذا. وإِنّما قُلتٌ خيرًا صُرَاحَاء لأنّْ لفظ الْحبرَ قد يُستعار لمعنى الاختصاصء لكنه يُسْتَدَلُ على المُرَادٍ منه بقرائئه؛ على هذا قوله: [الرجز] ظ 0 عر © .اه .اه )0ن ومعتى البيت: إنا لا نُوْعُْبٌ عن أبينا فتنتّسِيبَ إلى غيرة» وهو لا يَرْعْبٌ عنا فبتبئى غيرنا وييعنا به ليب يي ع اه خياد ل بقدوة ار 5-5 - إن تَبْتَنَرْعاية يَوْمَا لمِكَرَّمَة ‏ لق السوابقّ مِبًا وَالمُصَلَينا يقال: بِادَرْتَهُ مكان كذا وكذاء وإلى مكان كذا. قال: فبِادَرَهَا ولَجَاتٍ الخَمَرْ وكذلك يقال: ابتدّرنًا العَايَةَ وإلى العَايَةِ. وقوله: «لمكرمة» أي لاكتساب مكرمة. ويجوز أن يكون اللامٌ مُضيفةٌ للغاية إلى المَكُرّمَةٍء كأنه يريدُ تَسَابْقَهُم إلى )١‏ عند التبريزي: إن كان الشعر للقيسي فالرواية (إِنَا بني مالك)». (9) الرجز لأبي النجم الراجزء الفضل بن قدامة العجلي: من أكابر الرججاز ومن أحسن الناس إنشادًا للشعر» ؛ نبغ في العصر الأموي (ت ١٠١‏ هم/ للا م). رج با لمعيس :م1 والأغاني طبعة الدار »١126١:٠١‏ والشعر والشعراء 577.

عدد الصفحات ٧٧

ذ" باب الحماسة/ ١4‏ - بشامة بن جزء النهشلي أقصاها. يَقُولُ: إن تُسْتَبَقْ نهايَةٌ مَجْدٍ أو غايَةٌ مكرمة ثَرَ السابقينَ مِئا والثَّالِينَ أيضًا مِنًا. وإنّما قال «المصَلين» 2 يقل المُصَلْيَات مَمَ السُوَابق» لأنَّ مَضْده إلى الآدميّين» وإن الموصوف في أكثر الأحوالٍء ولنيابته عن المُجَلَى وهو اسم الأوّل منها إلى باب الأسماء فُجمّعه على السّوابق» كما يقال كاهِلٌ وكواهلٌ» وغاربٌ وغواربُ. والمُصَلَي هو الذي يتلو السابق فيكون رَأْسّه عند صَلَاهُ. والصْلوانٍ: العظمان الناتئان من جانبي العَجُز. وقال الدرَيدي: هو العظم الذي فيه مَعْرِز عَجْبٍ الذَّنَب. وقال بعض أهل اللغة: هما عِرْقان في موضع الرْدفٍ. ه وليس يَهَْلِكُ مِنَاسَيِدٌ أُبَدَا ‏ إِلَاافتَلَيئَا عُلَامَا سَيِدَا فينا ا اب ل ل د وإِنّى من القوم الذين هُمُ هم إذا 207 سيّدٌ قام صاحِبه"" والافتلاء: الافتطام والأَخَذُ عن الأمرء ومنه الفَّلُو. والمعنى هنا: التشريح والتهيئة والرفٌ عما عليه إلى الرّياسة. و«أبدًا» في المستقبل بمنزلة قَط في المُضِيّ. والقصدٌ أنهم كلّ وقتٍ على ذلك. فلا يحتاجون إلى الاستعانة بالأجانب دون الأقارب. والأبَدٌ: الدّهرء وقيل سُّمّيت الوّحْش أوابد لأنها تُعَمْر على الذهرء عن ليا تموثٌ إلا بآفة. وأن يكون من التأبّد التوُخش أحسّنٌء وإن أمكن رَدْ الكل إلى أصل واحد. ظ - إِنا لتُرْخِِصٌ يوم الرُؤع ألْفُسَنَا ولّؤ نُسَامُ بها في الأمن أعْلِينًا «أغلينا» الألف للإطلاقء والنون ضمير الأنفس». ومعنى علي وجدت غالية أو جعِلَتْ غالية. وهو هكذا أَجْوّدء وليس يُريد أنهم مع الغلاء يمكنون منهاء بل المرادٌ قَطعٌ المَقْدْرَةٍ عنها. ومثل هذا: [الوافر] < ُعَرّضُ للسشيوفٍ بكل نَغْرِ ا و ا مك كاين )0 للقيط أبن زرارة في الحيوان ": 297 ولأبي الطمحان القيني في الكامل 2٠٠‏ والوساطة .١159‏ ٠ )5(‏ البيت للقتال الكلابي في الكامل ص 257 ويلا نسبة عند التبريزي 8١:1١‏ (إذا التقينا) بدل (بكل ثغر). ظ

عدد الصفحات ٧٨

باب الحماسة/ 4 2 بشامة بن جزء النهشلي 0944 فيقول: نُبتذل أنفسّنا في الحروب ولا نصوثهاء ولو عُرضٌ علينا إِذَالتُهها في غيرها لامتَتَعْنا. وهذا لحِرْصِهمْ على تخليد الذكر الجميل» والإبانة عن مَحَلَّ النفس في الشجاعةٍ. والرّخْصٌ في السّعر: سُهولتُه ولينُه» وهو من قولهم فيما أظن امرأة رَخْصةٌء إذا كانت ناعمةً. وقولّه: «ولو تُسامٌ بها» أي تُحمّل على أن نَسُومَ بها. ويقال سام بسلعته كذا وكذاء واستامَ أيضًاء وأغْلَى السّوْمَ والسّيمَةُ وأسَمْتّهُ أناء أي حَمَلْتُه 0 ولا د يمتنع أن يكون قولهم : اي 7" أصله من ذاك وإن استغمل في المكروه. ومنله قوله تعالى: # لسوموا 2 سو سو _الْعَنَاب © [البقرة : الآية 56]. وفي البيت طِباقٌ بذكر الإرخاص والإغلاء والروع والأمن. في موضعين ») وهو حَسنٌ صد. - بيضٌ مَمَارِقُنَا مَفلي مَرَاجِنَا ‏ تأسو بأموالنا كنار أَنِدِيئا يُروى: «بيض معارفنا»» وهي الوجوه. والمراد بذلك نقاء العرض وانتفاءً الم والعيْب. ويقال: امرأةٌ حسنةٌ المعارف. أي الوجْه بما يشتمِلٌ عليه» وقيل الأنفٌ وما والاهُ. وقيل: الحُسْنُ في الأنف. والمَّلّاحةٌ في الأسنان. وواحِدٌ المعارِفٍ مَعْرَفَ ومَعْرِفَء وكأنٌ الوجة سُمَيَ بها لأنْ معرفة الأجسام وتمييزها تقعٌ بها. والأشهر والأحسن (بيض مفارقنا». ويجوز أن يكون أراد ابيضّت مفارقنا من كثرة ما القاسي الشدائد. وهذا كما يقال أَمْرٌ يُشِيبُ الذُوائب. وفي القرآن: ##هيوما يجَمَلُ الْولدنَ شيبا» [المُزمُل: الآية .]١7‏ واتَعْلي مراجلّنا» أي حرويّناء كقول الآخر: [الطويل] تَمُورُ علينا قَِدْرُمُم فُنُدِيمُها ,ِنَفْتَوُمَا عَئًا إِذا حَمْيُها غَد'" ويجوز أن يكون المراد: ابيضّت مفارقئًا لانحسار الشّعر عنهاء باعتيادنا لبس المغافر والبيضء وإدماننا إياه» ويكون هذا كما قال: [السريع] قد حَصّتٍ البيضةٌ رأسي فما أَطَعَمُ, نَوْمَاغعَيْرَ تَهْجَاع" )١(‏ البيت منسوب للنابغة الجعدي في اللسان (فثأ). وبلا نسبة في التبريزي .47:١‏ ونفثؤها: نُسَكن غليانها . (1) البيت منسوب لأبي قيس بن الأسلت في اللسان (ح ص ص».» والمفضليات 284:7 وبلا نسبة عند التبريزري .85:1١‏

عدد الصفحات ٧٩

م باب الحماسة/ ١4‏ - بشامة بن جزء النهشلي وتكون المراجلٌ على هذا كناية عن الحروب أيضًا. ويجوز أن يكون المراد: أبيضّت مفارقنا من كثرة استعمالنا للطيب» ويكون كقول الآخر: [الطويل] جل الأدكةالاحزق هن الفتك ذه 0 مَشِيبُنَا مَشِيبُ الكرام» لا مشيب اللئام. وأنشد ابن الأعرابي في نوادره: [الطويل] وشِبْتَ مَشِيبَ العَبْدٍ في تُقْرَةِ الها وصَيْبُ كرام الئاس فوق الممّارقِ9' وعلى هذا يُحمل المراجلٌ على أنّ المُراد بها قدور الضيافة. فأمًا قولّهُ: «نأسو بأموالنا آنَارَ أيدينا» فإنما يريد تَرَفْعَهِم عن القَوّدٍ ودَعَ أطماع الئّاس عن مُقَاصَّتِهِم فيداووكن د بيذل الأرُوش والذيات . والاتة: مداواة الجرْح وإن استعمل في والأجاة اشنا االذاو ضقانتت قرالا كر اللارعاء ويّقال للضَارٌ النافع: يَسُحُ ويأسُّو. ومنه اشتقاق الإسوّة» ويقال الأَسْوَةٌ أيضًا. ويروى أنْ مص مصعت بن الر مين لها انهزم الناس عنئه يوم ا 0 جعل يقاتِل ويد يتمثل : [الطويل] وذ لان الس ين أل افق افر و ا لعي وفي البيت مع حُسن المعاني التي بيّنتُها توازُنٌ في اللفظ مستقيم» 010 يجلب عليه التهجين . 3د إلى لحن عشي أفتى أوائلّوُم قَوْلُ الكُمَاةٍ ألا أَيِنَ المحامُون9) يقاربه قول الحنساء : [الطويل] فلت تان ؟ لكان فويدن فيقول مفتخرًا إنْي لمن قوم أهلك أسلافهُم قولٌ الأبطال لَهُمْ: ألا أين الذَابّون ' والمحامون؟ فكانوا يتقدمون ويفئون. والكمَّاءٌ: جمع جمع الكميّ. وهو من قولهم كمى | (وشيب مشيب).‎ 87:1١ عند التبريزي‎ )0( .47:١ بلا نسبة عند التبريزي‎ )١( لسليمان بنإقتة في تاج العروس (أسا)ء وبلا نسبة في اللسان (أساء أولى). وديوان الأدب‎ )6( 00 (5) التبريزي: «قيل الكماة» .

عدد الصفحات ٨٠