المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

الخَطِيب التِّبْريزي

صفحة ٣٤ من ٩٤

باب الحماسة/ ”707 - امرأة من بني عامر ااه كمّشن المَرِير رَمَنْهُ النّبُورٌ يَجوُالمُدَجَجَ منها فضولا قزل وأغنوث اليا انماتورغا وابعة من غير اجتايبهة ينثو عنها السيف فلا يَعملُ فيهاء لاستحكايها وجَْدةٍ سَرْدِهاء إِلّا ما تَسمَعُ من صليلها عند إصابتها به. صافيةٌ كأنها صَفْحةٌ الماء من غَديرٍ هَبْت عليه ريح م الدَبُورء فحبَكيّهُ واستحفته» فصار على ظواهره حَبَابٌ يتدافع. وإذا لبسها المتدججٌ في السلاح» المستعد للكفاح» فَضَلَ عنه منها فواضلٌ يُجَرّرُها. وهذا كما قال الآخر: [الطويل] ين بَتَانَ المَّرْءِ والكفٌ والقّدّهم”'" وَالقَصْد في هذا إلى صفةٍ الذرع وجودتها. ولو قَصَدَ مَدْح لابسِها لكان يجعلها صِدَارًا أو بَدَنة. على أن كُمَيْرَا لما أنشد عبد الملك قولّه فيه: [الطويل] على ابن أب العاصي ولافك عخصية أجاة الشتذي شوذها واذالي” قال له: قولٌ الأعشى لقيس بن معديكربَ أحسنُ من قولك: [الكامل] وإذا تَجِيءْ كتيبةً ملمومة خوساة يقن الذاندون: نهالها كنت المُقَدّمَ غير لابسٍ جُنّةٍ بالسيف تَضْرِبُ مُعْلِمَا أبطالها فقال كثيّر: يا أمير المؤمنين وصفتّك بالحزم» نشل الأعشى صاحبَّهُ بالخزق. ولقائلٍ أن يقول: إن المُبالَمَة في الشعر أحسنّ من الاقتصادء والأعشى أعطى المبالغة حَمقّهاء فهو أَعذَّرٌء وطريقتئة ا 5 2 وقالت امرأةٌ من بني عاير”" : [الطويل] ١‏ وحَرْبٍ يَضِجٌ القومُ من تَفَيَانِها ‏ ضَجِيج الْجِمَالٍ الْجلةٍ الدبرَاتٍ انعظفٌ قوله «وخحَزب» على مجرور تَقَدْمَهه وليس على إضمار رُبَء بدلالة قولها «سَيَتْمكُها قوم). كأنه غلب فال ظئّْها لما رأت من أماراتٍ الشرٌ بين قومِها )000( هذا عجز بيت لراشد بن شهاب اليشكري في المفضلية رقم (85)؛ وصدره: «مضاعفة جدلاء أو حطميّة» هع البيت في ديوانه .١6‏ (0©) التبريزي : «وقال أبو رياشس: : هي من بني قشير» . . والأبيات في أشعار النساء ص 87.

عدد الصفحات ٥٣١

فد باب الحماسة/ 507" امرأة من بني عامر اتنا باستعمالهم البَعْيّ ٠‏ واستيطائهم الظلم. واستبدالهم بِالتَحَاتٌ تباعُضًا وبالئُعاطف تَدَايْرٌ وبالتناصر تخاذلاء وهم من جَرْئومةٍ واحدة» أنّه سيّخدث في مؤْتَتَف مويه أحداثٌ وتظهر على مرور الأيام لدواعي الهُّلكِ آياتٌ من كذا وكذاء وحَرْبٍ يتشاكؤن من اشتمالها لهم» وتناولها بالمشارّكة مَنْ عِدَاهم معهم. وتجاوز القُرَبا بعد ذلك إلى البُعَداء فيهم. وهذا المعنى اقتضاه قوله «من تَمَيانها؛ لأنّ أَصِلَهُ أن يُستعمّل فيما يتطاير من القّطر عند سيّلانٍ الماء من أعلى إلى أسمّل في جوانِبٍ المَصَبّء با يسام ويتششة امن أذ الحرب في جوانب القوم به. والْجلةٌ : المَسَانْ من الإبل. وتَعَنِي التي مع الْسَنّ ا نها الكد »يدها الاتتعيال: وأذقنها الددة فقالت: تضح العشيرةٌ لما يقاسونه من هذا الحرب ضجيج تلك الإبل عندما تقَابِي من العمل. وهذا التشبيه الصائب المتناهي في الدّلالة على حالة المُشْبّهِ . وقد قال الراجز فى هذه الطريقة يَصِفُ عزنا 000 0 وأَغْسَتِ الناسّ الضجَاجَ الأضْجَبَا ‏ وصاح خاشي شَرّها ومَسجِهجن() ؟ - سَِسْرْكُهَا قُوْمٌ ويضلى بِحَرّهَا ‏ بَنُو نِْسْوَةٍ لشكل مُضصْطَبِرَاتٍ تُبْهَثْ بهذا إلى استفحال الحرب التي تَوَعْدَت بها وتفاقم الخطب» فقالت: تَضْج بها فِرقة منهم فينْمُضُون الأيديّ منها تفاديًا من مُلابستِهَا مكل نا هنها ناكا للسّلامة من عقباهاء وحَدذرًا من امتدادها إلى غاية لا تُمْلَك فيها الاستقالة منها؛ ويصبر فيها أخرىء وهم المنهمكون في إيقاد نارهاء والاصطلاء بحرّهاء المعنون في إثارة كامنهاء وإذاعة واقفهاء الذين لا يبالُون بما يفعلونه أو يفعل بهمء وقد تَعوّدَ التُكل أمهائهم فلا يَجرَّعنَ لقتلهم. وأَلِفَ الأَيِمَةَ نساؤهم فلا يحزن لموتهم. ومعنى «اللتكل) أي من أَجَله وهذه اللام في هذا الموضع قل تؤّدي معنى على فَاعلْمُه . " - فإن يك ظَئْي صَايِنًا وَهْوَ صَادِتِي ‏ بِكُمْ وبأخلام لَكُمْ صَفِرَاتٍ ؛ - تهذ فِيكم جََزْرَ الجَرُورٍ رمَاحُنَا | ويُمْسِكْن بالأكْبَاهٍ مُنْكَسِرَاتِ قولّها «فإن يك ظئي صَادِقًا» يجري منها مجرىق التيخدير والوعيد؛ وفيه بعض الاستفاءة» لأها إذا رهّبت من القطيعة ة وآفاتهاء ققد وَغْبِثْ في الصلة وآياتها. وقد 6 للعجاج في ديوانه *': لاك وكتاب العين 5: 6ع ويلا نسبة في اللسان (ضجج) وتاج العروس (ضجج).

عدد الصفحات ٥٣٢

باب الحماسة/ 767 معبد بن علقمة وماق تَقَدّمَ القول في صادمًا وصَادِقِيء وفي حَذْف النُون من يك في الْجََرْم مشروحًا. . وقولها «وبأخلام لكم صَفِرَتِ» أي لا خَيْرَ فيهاء وقد زالت المُسْكَةٌ عنها. ويقال: صَفِرَ الإناءٌ وغيدُه صَفُورَاء وإناءٌ صفرٌ وصَفِرٌ. وقال الخليل: هو صَفِرٌ صَحِرٌ على الإتباع؛ أي خالٍ. وقولها «تعِذْ فيكم جَزْرَ الجزور؛ جواب الجزاء من قولهاء فإن يك ظني صادقًاء كأنها ذَكْرَنُْهم حالة مُنكرة تقدمث لهمء ٠‏ فلذلك قالت: تُعِدْ فيكم. والْجَزْر: القَطع . وقيل الجزُورٌ لأنها تُفْطعْ وتسم . . والجرَّرَةٌ: الشاة تُذْبح. . ويقال: رك ينو فلان جَرّر الرماح. أي فتَلوا واجتزرَنُهم السّباع. وجعّل الإعادة للرّماح على الاتسَاع . وقوله «ويُمسَكن بالأكبادٍ؛ يروى بفتح السّينء أي يُضْبَطنَ؛ ويروى بكسر السّين: وهو ظاهرٌ المعنى. وانتصب «منكسرات» على الحال والمُرّاد أَنْهُمْ د الوُمْحَ عند الطغن 08> وقال مَعْبّد بن عَلْقَمَةَ!'' : الطويل] ١‏ -هيْبْتُ عن قَثْل الحُنَاتٍ ولَيتَنِي شَهِدَتٌ حُمَانًا يوم ضُرّجَّ بالدّم '"' ؟ ‏ وفي الكَفٌ مِئي صارمٌ دُو حَقِِيقةٍ مَتَى ما يُقَدَمْ في الضَّرِيبةٍ يُقْدِمٍ لوي ووو او بأن لَنْتُ عن قَثْل الحُنَاتٍ بِمُحْرِم إنما قال هذا لأنه كان يُستَبعَد , يُستِعَدُ وقوعٌ قَثْلهِ من جهته» إذ كان منه ذا رحم مَحَرَمٍ. فجمع في كلامه هذا بَيْن تلْهْفٍ على فالَِةٍء وح على شر عفد يواه فيقول: أَحْرْتُ عن قَثْل هذا الوّجل يُومَ م أصيبٌ ولْطخَ بالدّم» فذهيّت نفسّه فيه وتغيبتٌ»: وكنث أَوَدْ وَاتَمَنَى أن أكون حاضره» ومشاهذا وقبّه وحَيْئه») ومعي 557 باس يَنْمُذْ في الضريبة إذا أعمل بِحَمَه من المّضاء وحقيقته» ويأتي على المضروب بِحَدَه وصرامته. فيتيَمّنَ الجيشان ومن لف لَمَهُمْ وانضاف إليهم من أوباش تجمّعُوا لهم. وقماش تكثّروا بهمء بأي لست عن قتل هذا الرّجل بذاهب ولا مُمتَنِع حنّى كأني في حَرَمٍ . وقوله لِيَوْمَ رج اذبو من الصرج' وهو الحمرة. والإضريج : ضَرْبٌ من الخ أحمر. ويقال: ضَرَجْتٌ النّوْبَء إذا صبغته بالحمرة خاصّةًء وتَضَدَجَ الخد عند الحجل . وقوه )١(‏ هذه الحماسية وردتك عند التبريزي برقم .)7١19/(‏ ومعيد بن علتلقمة المازني: شاعر من الشجعان» يقال له ابن أخضر» وأخضر هو زوج أمهء له مواقف وأشعار في. حرب الخوارج رت نحو ٠/ا‏ ه/ 540 م). ترجمته في الكامل 254١‏ والأعلام 4: /الا١.‏ (0) التبريزي: «حين ضُرّج2.

عدد الصفحات ٥٣٣

65 باب الحماسة/ 6" معبد بن علقمة (ذو حميفةة فالحقيقة ما يصير إليه 0 الأمر ووجويهء وتوسعوا فقيل : حاقَقْتٌ 2 الرجل. إذا جاذبته حمقًا بينكما. ويقال «هو نَزِقٌ الجقاق». إذا جَادْبَ فى صغار الأمور. وقوله البمخرم يقال: أحرّمٌ الرجل. إذا دخل ذ في الحرمء أو في الشهير الحرّام. وفسّرٌ قول الوّاعي : [الكامل] لوا ابنَ عَفَانَ الْخَلِيفَةَ مُخْرمً0"© على أنه كان له حرمةٌ الإمامةٍ والبلَّدِ والشَّهرء لأنْهُ تل رضي الله عنه فى ذي الحجة. وانتصبّ «فَيَعلمَ؛ على أنه جواب التمئّى. ؛ - فقّل لِرْمَير إن شَعَمت سَرَانَئًَا فلشنا بشَئايين للمُئَشَئْم ه ‏ ولكَننًا نَأَبَى الظلامَ ونَعْتَصِي بل رقيقٍ الشفرّتين مُصَمْم يقول: بلِغْ هذا الرَجُلَ أنك إن اعتمدتٌ على رُكوب السَفه معناء وتعمّدتٌَ في مجاذبتنا سَبٌ جيّارِناء وتَلْبَ أعراضناء فإنًا نبا بأنفسنا عن مجاراتّك في هذا المّيدان ومكايلتك بمكيال السّباب . و 27 : المُتَحككك بالشّتم والمتعرّض له. ويصلحٌ أن يكون للجنس فيدخل فيه زُهِيرٌ وغَيْرةُ ويَضلّح أن يراد به زُهَيْرٌ خاصّة . وقوله «ولكدا نأَيَى الظلامً» يريد: لا نرضى بالدنيّات» وتمتتع عن العزام الظلّامات. وكا عن أحسابنا بكلْ سيفٍ رقيق الحَدّين نافِذٍ في الضَريبة. والظلام وَالظلَامَةٌ وَالمَظَلِمَةُ واحدء وهو ما تَظَلْمَ الئاسُ بسببها بينهم. ٠‏ ويروى: «الظلام» بكسر الظاء. مصدر ظَالمتّه مطلالية وظلاما. وقوله (ونُغتصى» يقال عَصِيتٌ بالسيف» واعَتَصَيْتٌ وعَصَوْتٌ بالعَصًا. ومَرٌ يعتصي على العصاء أي يتوكأ عليها. والتصميم: المضيُ في الأمر. ويقال: صَمْمَ في عَضّيِهء إذا نَيِبَ. 5 وَتَجهَلْ أيِدِيئا وَيِحْلْمُ رَأَئِئَا وَِنَشْيِمْ بالأثْمَالٍ لا بِالمٌَكَلُم إن المَّمَادِي في الذي كان بَيكَنَا بِكَفّيك فاسشتأخ ْله أو تَقَدم أفعال جْمْلةٍ الإنسان نُنْسَبُ إلى جوارحهم على المجاز والسَّعَةٍء فلذلك نَسَبَ الجَهْلَ إلى الأيْدِي. والمعئى أن ما يُذَّمُ من أفعالٍ القُلوب لا تُكتسبه بوجوء بل فينا الرأيُ الكٌاقب» والوقار الغالب» والأناةٌ والحِلّمء والسّكينة والعِلّم ؛ فأمّا اليد فإذا بَطشنا 0010 البيت في جمهرة أشعار العرب 2177 والخزانة :١‏ 2507 واللسان والمقاييس (حرم) وعجزه: ش ش «ودعا فلم أر مثئله مقتولا؛

عدد الصفحات ٥٣٤

باب الحماسة/ 764 - أمية بن أبي الصلت 5-39 عن وافانا ا ا 11 11 1ك بها بطشنا جَبّارين. أي نحلم بجَهدِنا ومقدار طاقتنا فإذا أخرجنا فخَرجنا عن العادة كانت أفعالٌ أيدينا أفعالٌ الْجْهّال الذين لا رِعَةً تَردَعُهمء ولا رقّة تضبطهم. وقواً «ونّشْتِمُ بالأفعال»» يقول: نجعل جزاء الشَّمْم والمنقّصة والئَلْبٍ الفِعلَ لا القّول» إِذْ كان القول يذهب أدراحَ الرّياح» والفعل يَبِقَى أثرّه على مر الأيام . وقوله «إن التّمادي في الذي كان بيننا بكمَيك» تَوعَدٌ. يقول: أمرٌ للجَاج والاستمرار فيما يزيدٌُ ما بيئنا فسادًا أنت قادرٌ عليه» ومتمكنٌ من اختياره» فإِنْ شئتَ فتقدَمْ فيه» وإن شئتَ فتأخز عنه. ويقالٌ: استأخَرَ واستقدم» وتَقَدّم وتأخْرَء بمعئى واحدٍ. 4 2 وقال أَمَيَةُ بن أبي الصَّلْتٍ"'' : [الطويل] ١-عَدَوْئُكَ‏ مَوْلُوَا ولك يَاقِمَا ثُمَلْ بماأدذني إليكَ وتُنهل”" ١‏ - إِذًا ليل نَابَبْكَ بالشّعْو لمأبسث لقَعْوكَ إلا سَاهِرًا أَتَمَلْملٌ * - كأني أنا المَطْرُوقٌ دُونَكَ بالذي طَرِفْتَ به دُونِي وعَيِنِي تَهْمْل اعتَدٌ عليه بما تَيجَشّمَه فيه بعد أن كان السّبب في إبدائه وإنشائه؛ وبما أَعَدّ له وتكمّلٌ به» من ابتداء الطفولة إلى انتهاء السَّباب واستكمال القُوَةِ» إِذْ كان جارحة ومربيّة» والقاتم مويه على سادق اي . ويقال: عَذُوْتَك عَُذُدًا. والغذاك: 8 والشّراب. ويقال: غلا يافع ويَمَاعٌ ويَمَعٌ . وقد َعَم وأصله الارتفاع . ومنه اليمَاعٌ من الأرض والْجَبّل . وقوله كاك لى اتطرعايك يقول :ريتك لما وللات:. ومنتك حين أيفعتَ» وفي تلك المدّة تُسقّى العَلْلَ والتّهّلء وتنْطعَم العا والدازة :و تكس اللي وَالْحْشِْنء كُلْ ذلك مما أَجمعه لك وده منك» ويعَدَ أن أقيّك من المحاذر. وأحفظك دونَ المَتالف» شفقةً عليك» واهتمامًا بشأنك» فإن طرقَتْكَ ليله بِسَكَاةٍ تؤذيك» أو عارض يُضْنِيكء سهرتٌ طول تلك الليلة لا أهدأ قَلقَاء ولا أستنهض لدفع نا احدة سَعَنَا ولا أستلينٌ مِهادّاء ولا ري لمقرٌ رأسي وساداء بل أتَلَوّى وأضطربٌء وأتململُ على فراشي وأتقلْبُء حبّى كأني المختّصٌ بما أشكاك» والمَذْهِي بما دهاك» لا يَجف مَذْمَعِيء ولا يُؤْطأ مضجعي . وقول «مُعَلْ بما أَذني» يجوز أن )١(‏ أمية بن أبي الصلت: شاعر جاهلي حكيم من أهل الطائف؛: وهو ممّن حرّموا على أنفسهم الخمر ونبذوا عبادة الأصنام أدرك الإسلام ولم يسلم. (ت ه ه/”57 م). ترجمته في: تهذيب ابن عساكر 1: 6١1ء‏ والأغاني 5: ١٠٠ء‏ والشعر والشعراء .1١975‏ (؟) التبريزي: «وتُروى لابن عبد الأعلى: وقيل: هي لأبي العباس الأعمى».

عدد الصفحات ٥٣٥

0 باب الحماسة/ 794 - أمية بن أبي الصلت مسا كي بن يي ا يكونٌ موضع تُعَلُ صِمَةَ لقوله يافِعَاء أي مَعْلُولَاه ويجوز أن يكونٌ خبر مبتدا محذوف كأنه قال: وأنت تُعَلُ وتّهَُ بما أذنيه. وقوله «لم أَبثْ لِشَكْوِكَ» فالشّكوٌ والشّكوّى والشَّكاةٌ واجد. والتَّملمُل: القلق وتزك الهُدُوَ . ويُروّى «تعلٌ بما أجْنِي عليك» والمعنى جني لَك. وهذا كما يقال: سَعَى فلان على ذُوِيد إذا سعى لهم في مصالِحهم: ويقال: جَنّى الئّمَرَ يَجَنِي جَنْيًا وجناية. قال الأخْطَلْ: [الكامل] ذاتبي التجناتة فونم الأتمب ”© - فَلَما بَلَفْتَ السْنّ والمّاية التي إليهامَدَى ما كنتُ فيك أُوْمَلُ - جَعَلْتَ جَرَائي مِنْك جَبْهَا وغِلْظَةً كأنك أنتَ المُنْهِمْ المُمَمَضَلْ يقول: فَلَما تكامّل منك الشَّبابُء وتَعَلّقَتْ بك الآمَالٌ» وبلَغتٌ المدّى المتقظّر للانتفاع بك. والاستظهار بمكانك» ة بكفايتك» وصَلَْحْتَ أن تكون عَدَة وعددّاء وبَأ ا وطمعًا 00 أقبلتٌ تجازيني 2 إساءةً وبما م ا ا ب كاير يوسا لا مُراجعة فى الأول تَرُدُكَء ولا مُلَاحَطَةَ لعقباكُ تَفَىءْ بك . وَالْجَبْهُ : مقابلةٌ الإنسان بما يُكرهه. مَليِمَكَ إذ لم تَرْعَ حق بوتي قَعَلْتَ كما الجارٌ المجاورٌ يَفْمَ:("" ا للخغِلافٍ كأنه برد على أهل الصّوَّب مُوَكَلُ يقول: وَدِدْتُ أنك إذ لم تُيْلَنِي إكبار الآباءِ» ولم تَرْعَ مئى حقوقٌ الولادٍ والإنشاء سِرْتَ معي بسيرةٍ المجَاورٍ لجاره. والمُرافِق لرفيقه؛ فإنّ ذلك إذا عن دَرَجِاتٌ المَبَّارٌ ومُدّت علائق التَحابَء وتؤْمُلٌ مم القرابة» وحرم الصداقة.» أضعًفٌ الأواخى. وأَذْوَّنُ المراقى. ثم أَحَذ يُنبّه على سُوءِ اختياره: وتمادي لَجَاجِه وتناهي جهله والتوائه. فقال: "تراه معدا للخلاف؛ أي جَعَلَ الْخِلافَ على ذوي الرّأي وأرباب العقل» وأولي 40 للأخطل في ديوانه ةع واللسان (حوش) وديوان الأدب “ع 7ن وصذدره. «وكأن ظع. الح حائش فرية) (؟) بعد هذا البيت عند التبريزي: «وسميتني باسم المفنَّدٍ رأيه وفي رأيك التفنيدٌ لو كنت تعمل

عدد الصفحات ٥٣٦

باب الحماسة/ 756 أم ثواب الهزانية لاه سواسو بلالا الوه انا الي ا ا 10111 الْحَرَّامَةٍ والحلم» عْدَةَ فكأنّهُ وكُل بِرَدٌ صوابهم. واستقباح المْحَسّنِ عندهم . فإن قيل: بماذا دَخْلَ هذه الأبياتٌ وما يتلوها ‏ وهو في معناها ‏ في باب الحماسة؟ قلت : دخلثُ فيه بالمشاكلة التي بيْنها وبين ما تقدّمها من الأبيات» الْمُنْيئَةٍ عن المَفاسَدةٍ بين العشائرء وما يتولّدُ فيها من الإحَن والضغائن» المُنْسِيَةِ للتوَاشْج ع والخاصيء المنشكهة لهتك المحارمء المبيحة لسَفْك الذماء وقٌطع العصّم؛ إذ كان عُقَوقٌ البنين للآباء ونَناسِي الحُرّمء فيه مثلّ ذلك. وهو ظاهرٌ بِيْنْ 6 - وقالت امرأةٌ من بني هِرّان يقال لها «أم نَوَاب» في ابن لها عَقّها : [البسيط] ١‏ رَبَيِئُه وهو مِئْلُ الفُرخ أَظَمه َم العام نَرَى في جلي دَغْبَا ؟ ‏ حتى إذا آضُ كالمُجالٍ سَدْبَهُ ‏ أبَارَهُ ونَقَى عن مَنْيِهٍالكَرَبَا * أَنشَائْمَرْقُ أثوابي يوَدْبُنم أَبْعَدَ شَيِبى عندي تبتغي الأدبَا'" يقال: رئئته وربئيته بمعئّى. ومعتى البيت: كانَ ابني حين ولدثه في ضَعْفِه وصِعْرِي وتَساقَطٍِ فوته وتَخُلخُل بِنِيتِه » ورّخاوة مفاصلهء كفزخ القطاة ولم يكيدل بَعد برّعْبه شَكيرَاء ولا بانحلال عَفْدِه تماسّكاء فأقبلتٌ أرئيه وأَعظَمُ شيء فيه بطنّه زأرقة في مدارج النّسْءِ والترشيح وهو لا يميز ما ينفعه مما يضره» مترددًا في الأحوال التي تجري إليهء وتتغيّرُ عليهء بين صيانة كاملقء» وشفقة بارعةء وحفظ مُنَصِلء وإشفاقٍ مُطرِد . وتَسْمِينُه الْبَطنّ م الطعام» .كما قيل للجلدة الرقيقة المُلْبَسةٍ الدماغٌ م الدماغ. وكما سْمَيّ الْمَجَرَةٌ 1 النُجومء وكلُ ذلك لما في المضاف والمضاف إليه من الانضمام والاحتواء . وقد سَمَى الشَتْمَرى تأئّط شا بأم عِيال» فقال: [الطويل] ظ ش وأ عِيالٍ قد شَهِدْتٌ تَمُوتهم إذا أطعمئهم أوْنَحَتْ «١‏ 07 لِمَا كان يَجمع من أمر أصحابه ويتكفل , به لهم ويدبره. وقولها (احتى إذا آأض كالمُحَالٍ» حتى وُْضِعٌَ للغاية» ضيف إلى إذا وما بعده من الْججملة التي انشَّرّحَ إذا )غ)2 التبريزي : لايبتغي؟ . (؟) للشنفرى في ديوانه 0" واللسان (حترء أمم)» وأساس البلاغة (حتر) والأغاني ١‏ ١الكء‏ وديوات المفضليات ص ٠7”‏ 0

عدد الصفحات ٥٣٧

مه باب الحماسة/ 508 أم ثواب الهزانية بها. والمعنى إلى هذا ارقت . وموضع «كالمْحَالٍ» نَصْبٌ على الحال. يقول: لم أَرَن أجري معه في تربيته ققدي ٠‏ إلى أن تحمل شبايه ويرع انه وامتَدٌ قُوامُهء فصار كفحل النّخْل وقد قطعٌ مُتعهدُه منه شَّدَّبَه وأَلقَى عن ظهره كَرَبّه ليَكمُلَ طوله 7 راسه. والكرّب: امول الأعذاق د تترّك كالأوتادٍ ليُرْتَعَى بها في النّخل. والمُحَال: فخل النّخْل خاصة»ء ولا يقال لغير فَحْلِها مُحَال. والأبّارُ والمُوَبّر: المُلَمّ؛ 0 والمُحَال لا يُوَبَره ولكن لما كان يُؤْبّرُ به الئل أضاف الأبّار إلى ضميره» على عادتهم في إضافة الشيء إلى غيره لأذنى تفلق بينهما. ألا تَرَى إلى قوله 0 تإدًا ج1 أبَلهم» [الأعرّاف: الآية 5”؟] وفي موضع آخر: #نَإنَ أجل أل [العٌنكبوت: الآية 4]. ومعنى آضَ» قال الخليل: الأيْض صيرورةٌ الشيء شيئًا غيرّه وتحؤله عن حاله. وقوله «أنشا يُمِرَّقُ أثوابي» هو جوابٌ قوله حتى إذا آض كالمخال» وهو العاملٌ في إذاء أَعْنِي أنْشاً. ويقالُ: أنشاً اللهُ الخَلْقّء ونَضَاً فلانٌ حديئاء ثم يقال: أنشأ يفعل كذا ويقول كذا. يقول: لمّا بَلْعَ هذا المبلغٌَ ابتدأ يضريني وَيُخَرْقٌ ثيابي» مُرْشِدَا ومؤدُبًا ثم قالت وكأنّها أقبّلت على إنسان غيره بحضرّتها تُخْاطِبُه مُنكِرَةٌ ومتعجبةً: أَبِعَدْ المشيب يَطَلْبُ تأديبي. وهذا الكلام منها كالإشارة إلى المُكل المضروب السائر في الأمَم : «من العَنَاءِ رياضة الهَرم”"2, وهو مع ذلك يجري مجرى الالتفات . ؛ - إِني لأبِصِرٌ في تَرجيل لِمْقِهٍ | وخط إِخيهه في ده عَجَبَا 6 قالت له عِرْسُه يومًا لتُسْمِمَني مَهْلَا فإنَ لنافي أُمنَااربَا 5 - ولو رَأَنَيِيَ في نار مُسَعْرَةٍ ثم استطائت لزادّت فؤقّها حَطَبا قولها (إني لأَبصِرٌ». يقال: أبصَرتٌ الشيء وبَصُرتٌ به. والبَصّر: العَينُ وتَفاةً القلب. وحُكِيّ أن معاوية قال لابن عباس وقد كف بَصِرّه: ما لكم يا بني هاشم تُصابون بأبصاركم إذا أسكئتم ئُ ؟ فقال: كما تصابون ببصائركم عنده!! والترجيل : عسل )١(‏ المثل في مجمع الأمثال للميداني >" 2”75 وذكر في قصته: أن بعض الشراة دخل على المنصور فقال له شيئًا في توبيخه فقال الشاري : أتروض عِرسك بعد ما كَبُرَتْ ومن العناء رياضة الهرم فلم يسمعه المنصور لضعف صوته فقال للربيع : ما يقول الشيخ؟ قال: يقول : العبد عبدكم والمال مالكم فهل عذابك عني اليوم مصروفف فأمر بإطلاقه واستّحسن من الربيع هذا الفعل.

عدد الصفحات ٥٣٨

باب الحماسة/ 755 ابن السلماتي عد القين وتتطف عقا مفعوك انفد + :ونقال : هه لست و هات امار حدٌ العجب. والاستعجاب: شذة التعججب. تقول: أرَى بَعْد ما شاهَدنّه من طفولته وضعف حَرَاكه وتنقّل الأحوال به وقبّا بعد وقت. ونَشْنًا بعد نَشءء عَبَبا في لِمَتِه ولِحْيّتِه المختّطة. أي أتعبّب كيف تحوّلٌ عن تلك الحالة إلى ما أجذه عليه الساعة. ثم قالت حاكية عن زوجته ما كانت تتفُوٌ تتَفّوّه به سُمْعةَ ورياءًَء وتقيمٌ به سّوقها جيلة وتَفافاء إظهارًا لخلافٍ ما يَنطوي عليه قلبّهاء ويشتمل عليه ضميرُها: كف عن إيذاء أَمََا فنا لا نستغني عنهاء ولا تَتمشّى أمورنا إِلّا بها وبحياتها. ومعنى مَهًْا رِفْمَا لا تَعغجَل. وأضل المَهْل والمّهّل السّكينة والوقارء ومنه الإمهال في الدَّيْن. والأرَب: الحاجة. ثم صَرّحت بما عَرَفْنْهُ من سوء نِيّتها فيهاء وحِرْصها على الزيادة في مساءتهاء فقالت: تَكلَّمَتْ ذلك المقالٌ منها مَلَقَا منها ومجاملة»ء ولو وجدتني في نار مخرقة ثم قَدَرَت لزادت في وَقودها وإضرامها. ويقال: سَعرْتٌ النارّ والشّرٌ وأسعَرْتهماء وإِنْه لمِسْعَرٌ حزب. 57 9 وقال ابن السَلْماني [الطويل] - لَعَنَْرَْك إِنْي يوم لع للائمٌ تن رك ما يَرُدُ التّلَوْمُ '" سَلْعٌ : موضعٌ أضاف اليومَ | ليه تعريمًا. وحُكي السّلْعٌ: شَقّ في الجَبل» كر له إذا تَسَقّمَت. وكأنّ قولهم: «هادٍ مِسْلَّمُ»”" من هذاء أي يَسِىَ أجواز الفلاةٍ شَمًا. واللام من «لَعَمْرُكُ؛ لام الأكفاء وختير المهذا محدوفت:.ولا يجيء «عَمْرو» في القَّسَم إلا مفتوح العين» وإن كان الضِمُ لَعْةّ فيه» ومعناه البقاء. والتلوم : كن اللرى لبر يقول: وبقائك إني في هذا اليوم لعايّبٌ على نفسي ومُقرّع لهاء ولكن ماذا يُعْنِي التعتبٌ والأمد فائتٌ. وقوله (ما يرد يجوز أن يراد (0) التبريزي: «ابن السليماني» . | 000 سلع : اسم يطلق على عدة مواضع» فهو جبل بسوق المديئة» أو هو موضع بقرب المدينة وأيضًا حصن بوادي موسى عليه السلام بقرب بيت المقدس. وقد وردت الأبيات في معجم البلدان (سلع)»؛ «وقال ابن السلماني» وكان إبراهيم بن عربي والي اليمامة قبض عليه وحمل إلى المدينة مأسورًا فلما مرّ بسلع قال هذه الأبيات؟. (*) هذا مقطع من بيت لسعدى الجهنية ترثي أخاها أسعد: سباق عادية ورأس سرية ومقاتل بطل وهاد مسلع

عدد الصفحات ٥٣٩

64٠‏ باب الحماسة/ 55 أبن السلماني به ما يَرَجِعٌ ويجوز أن يكون بمعنى ما ينفع . ويقال: هذا أرَدُ عليك؛ ٠‏ أي أَنمَعٌ . وموضعٌ «ما» يجوز أن يكون مفعولاء ويجوز أن يكون مبتداً. ؟ - أأمكَنتٌ من نَفسِي عَدُوْيَ ضَلَهَ لَهِمَى عَلَى ما فاتت لو كنت أَعْلَمُ قوله «أأمْكَنْتُ» لفظه الاستفهام, ومعناهٌ التقريع والتّوبيخٍ. وهذا الكلام هو صريحٌ لَوْمِه لنفْسهء فيجوز أن يكون حَذّف قبلهُ لفظة قائل» كأنّه قال: إِنّي لاثم لنفسي ؤقائل [أنكتتة ووجور أن يكو اسانقه هذل نميه من نقد انما رفول 1 مصدر في موضع الحال؛ ويجوز أن يكون مف لا لَه أي فَعَلْتٌ ذلك ضالا أو لإضلالي. وأصلُ الصَّلالٍ الذَّهاب عن القصد. ويقال ضصَلَلْتُ مكاني» بكسر اللام وفتحهاء إذا لم تهتدٍ إليه وأضللتُ بعيري» إذا شَرَدَ فذَمَبَ عنك. وقوله «أَلَهْمَى على ما فات» تحسّرٌ وتأسشف» وهو كلام مستقل بنفسه . وقوله «لو كنت أَعْلَمُ» تَندُمّ على ما قَصّر فيه من النْظر والفحصء والكشفٍ عن عُقْبَى الأمر. وأعْلَمُ 9**ش*غ1«12 وهو بمعنى أعرف» فيكتفي بمفعول واحدء كأنّه أراد: لو كنتٌ أعْلْمُ مغَيّبّه. وجواب لو محذوف» أي لو علمْتٌ ما تندنتثٌ ولا شّقِيتٌء وهذه اللفظة هِجْيّرى كل متوانٍ في الشّيء حنَّى يفوتّه أو يُكابدَ المكروة فيه. والبيت على ثلاثة فصولٍء كل فصل منها ينفرد بمبناه ولا يفتقر إلى سواُ. فالأوّل قوله «أأمكئت من نَمْسِي عَذُوْيَ ضَلَةَه كأنه يستنكر ما انّفْق منه ضَلالا فأخذ يستفهم تقريعًا وعتابًا. والثاني «أُلَهْمَى على ما فاتَ4» وقد تقدم القول في إعراب «أَلَهْمَىة. والثالث وله «لو كنتٌ أعَْلَمُ؛ أي لو " - لَوَآَنٌ صُدورَ الآمرٍ يَبْدُونَ للققى كاف قابهلمتُلْفِوِيَفَتَكمُ هذا مَعذْرةٌ فيما سَهًا عنه ومَسْلاةٌ عمًا بُلِيَ به فتحزّنَ له. وقولّه «لوأنٌ صدورَ الأمرا هو حذف المضافء والمراد: لو أن مؤدّيات صدور الأمر ومسيّباته تظهر للفَتَى كما تظهر له عند أعجازه» لم ثَرَهُ نادمًا على فائيء ولا جازعًا إثْرَ هالك. و طريقته قولٌ ابن الرُكيّات: [البسيط] في مُقُبل الأمر تَشْبِيةٌ ومُذْبِرهٌُ ‏ كأنّما فيه بالليل المصابيحٌ - لَعَمْرِي لَقَذ كائث فِجَاجٌ عَرِيضَةً . ولَيِلَْ سحَامِئْ الجناخين أذْمَمُ - إِذ الأزض لم تَجْهَل عَلَيَ مُرُوبمها ‏ وإِذْلِيَ عن دَارٍ الهَوَانٍ مُرَاهَمْ

عدد الصفحات ٥٤٠

باب الحماسة/ 65؟ ‏ اين السلماني ١ه‏ هذا كذكة لموارة مخلفة من الأمن اتذي لز مده واليلاء الذي اسْتاسْر له وتحشْرٌ في عُدوله عن مدارج الحزم فيه» وانتهاز الفُرصَّةٍ في الممكن منهء اغترارًا بما لم يَْ تنو لشكون: ليده واتعطانا لها لم يَصلح الاعتماد عليه» حبّى يَتَمَكُنَ طالبّه من رق فيه» وانسدَّتٍ الطرقات بينه وبين ما يُرومه من بَعْدِ عنه» واحتراز منه؛ فقال متهافنًا : لعَمْرِي لقد كانت لي سُبِلٌ واسعةٌ يمكنني سلوكهاء لا مُدافِعَ دونها ولا ممانع» ولَّيلٌ أسودُ الطرفين مظلم» يستُرني إذا ركِبْئُهء ويُساعدني على مجانبة ما أَخْذَرُهُ؛ لا مُجاذبَ عنه ولا مُنازعَ. وكانٌ من قوله «لقد كانت فِجَاجٌ؛ هو كان التَّامَة المستغنِيةٌ عن الخبر. وقوله «وليلٌ سُخامئٌ» فالسّحَامٌ: الأسودء كأنّه يريد سِرَارَ الشَّهر؛ ومنه سَحمَ الله وجهّهء أي سَوٌدَهُ. والسخحْامِيٌ المنسوبُء في معناهُ؛ ومثله الدّرّاري والدُوَارٌُ من قوله: [الرجز] والتفب: بالا يتان 972355 ويجوز أن يريد بِالسُحَامِيٌ الجناحين» اللْينَ وقِلّةَ الآفاتٍ في جوانبه؛ فإنَ السخام :ارقن اللِيّن تحت الجناح ؛ لأن قوله أذهم قد دّلَ على الظلمة . وقولّه «إذ الأرض» إِذْ لما مَضَىء وقد شرح بالجملة التي أضيف إليها ومعنى «لم تَجَهّل علي فروججها», أي تُعُورُها ومواضمٌ المخافة منها كانت عليٌ مَعَالِمَ لا مَجاهِلء فأدري كيف آتيهاء وأَنْقُدُ في قَطعِها والخروج منهاء لا أَتَهَيْبُ ولا أتحيرٌ. ويقال: جَهِلَ فُلان عَلَىّ إذا شَّقّ عليك» قال الشاعر: [البسيط] جَهْلَا عَلَيّ وجُبْمًاعَنْ عَدُوْهِمٍ لَْسَتٍ الخَلتَانٍ الجَهْلُ والجَيْن"" وقوله «وإِذْ لي عن دار الهوان مُرَاَمُ؛ الأصل في المراغمة الهجرانٌء يقال: فلانٌ يُراغِمُ أَهْلَهُ أيِامَا ثم يرجع. وفي القرآن: يد ف الْأَرضٍ مُرعَمًا كيا»ه [النّساء : الآية »]1٠٠١‏ أي مُتّسعًا لهجرته. 5 - فَلَوْ شِيتٌ إذ بالأمر ريْسْرٌ لقَأْصَتْ 0 عليها دليلٌ بالبلادٍ تَهَارَهُ ‏ وبالليل لا يُخْطِي لَهَا المَضْدَ مَنِسِمْ 0 )0 للعجاج في ديوانه 17 واللسان والمقاييس (دور). (7؟) لقعنب ابن أم صاحب في اللسان (وزن). (”) التبريزي: «دليلٌ بالفلاة».

عدد الصفحات ٥٤١

حد باب الحماسة/ 76٠‏ آآخر 0 يُخبر عن نفسه بأنّه إِنّما أَنِيَ من تقصيره وتهاونه فيما وجب من جدَّه وتشميرهء 6 لو أردتثٌ حين كان الخَطبٌ أيسرّء وأسباب 0 أقصرء لحْمْتْ بي وشمّرت في الانتقال عن دار المَذَّلَة ة والهُوّان. ناقَةَ في ذراعيها فَتّل. والمْتَلُ هو تباعد المرفقين عن الزُورء لثلا يصيرٌَ حارًا ولا ناكنًا ولا ضاغطا. والعَيْهُمُ والعَيْهَمَة : النّاقة الماضيةٌء وكذلك العيهامَةٌ؛ وقيل هي الطويلة العُنّقَء الضخمة الوّأس. وذلك محمودٌ في صماتها . وقوله «عليها دَليلٌ بالبلاد؛ فإنه يَعنِي به نفسّه. وبالبلاد أراد به في البلاد» كما يُقال: فلانٌ بالبّضرة وفي البصرة. ويجوز أن يكون أجْرَّى قولّه «دليلٌ؛ مجرّى عارف وعالم» فلذلك أَنَى بالباء. وقوله «وبالليل لا يُخْطِي لها القَضْدَ مَنْسِمُ»ء أي لِيَصَرِه لا يخطىة مَنْسِمْ بَعِيرِه فُيزِيعُ عن القَضدِ. وكتاتران عله من صخ البفيي فالغراد. به نه هاد جِريتٌ . . والدليل أصله فاعلٌ الدّلالة» فهو كالدّل» وقد تَوْسّعّ فيه . . والبَلدٌ: الأرض وإن لم تخبط . 617" وقال آخر: [المنسرح] ١-أعدَدتٌ‏ بيضءً للحُروب ومَضِ قُولَ الغِرارَين يَفْصِمْ الححَلقا ؟ - وفارِجَا ئَبْعَة ومِلْء ججفِيا 0 رمن نِصَالٍ تخَالها وَرِنَ(" » - وأرْتحها عَضْبًا وذا تُصَل مُخْلَولِقَ المَمِْن سابحًا تَيِقَ(") - يتملأعيتنَيكَ بالفِناءٍ ويِر ضيك عِقَابًا إن شعت أو نَرَّقَا تبجح في هذه الأبيات بهمّته في جَمْع آنه ليؤم حاجته. فأخذ يَذْكُرُ الشيء بعد الشيء من عَدَيِه وعَبَادِه على ما , يَسَرَهُ له مَُ الأيام في جِدّه وجهاده. فقال: هَيَأَْتُ لملاقاة الأبطال ومناوَشَة الرّجال دِرْعَا لم يَشِنْها صَدَأْء ولم يَعِبْها في السَرْدٍ خَلل» وسيْفًا مسنُونَ الحَدَيْنء مصقول الصفحتين, يقْطمٌ البَنِض ويَمَصِل الحَلق . وَالمَضْمُ : الكسر بلا بينونة ) والقَضْم : الكسر مع بيئونة. ش وقوله اوفارجًا» أي وأعدّدتٌ فارجاء وهو القوس المتباعدة الور عن الكبد» 80 وكذلك المُرُجٌ. وقوله «نبعة؛ أي هي قضيبٌ وليست بِشِقَةِ. والنَّئِمُ أجوَدُ شَجَر يُتَخذْ (0) التبريزي: «وَرِقا: والورق يريد ورق الراى وهو يشبه النصال المشاقص.». وهي العراض التي في وسط كل نصلٍ منها عَيْره وعير النصل : : الناتىء في وسطه. (0) التبريزي: :سابحًا تَيقا».

عدد الصفحات ٥٤٢

باب الحماسة/ 508 - قتادة بن مسلمة الحنفي 041 منه القسيّ العربيّةٌ» وجِعَلّه صفةً لأنه ضمّئه معنى الصفات. وعلى هذا أسماء الأجناس» كقولِك هذا خائّمٌ حديدذ» متى وَصَفْتَ بها تَضْمَنَ معنى فِعْل. وقوله «ومِلءَ جَفِي را الملنء: القَدْرُ الذي يُمِلَةُ به الطُرفء والمَلْءٌ بالفتح المصدر. والجفير: كنانةٌ النَبْل إذا كانت واسعة من حَْشّبٍ»ء والجَفْرُ في البئر منه. وقوله «من نصالٍ» أراد بها وقوله «وأريحيًا عَضْبّاة يعني رجلا يَرتاحُ للنّفاذ في الأمور الصّعاب والمضاء ويَهترّء والمراد به نفْسْهُ©. والعَضب: القاطع. وقد مرّ القولٌ في تصرَّفِه. وقوله «وذا خُصَل؛ يعني به قَرَسَا له خُصَلٌ من الشّعر مُخْلَوِْقَ المَئْن»ء أي مصنوعًا أملسٌ المَثْنٍ شديد المَلاسةٍء لأنّْ مُفْعَوْعِلُا من أبنية المبالغة. على هذا قولهم اعشَّوْشَبَتِ الأرض فهي معشوشِبة . والئّيِنُّ: الممتلىء نشاطًا. وقوله «يُملا عينيك بالفناء»» في طريقته قول الآخر”"؟: [الهزج] يَزِينُ البَيِتَ مَوْبُوطا ويَشْفِي قَرَءَالركب والعِقَّابُ: جمع العَقّبء وهو الْجَرِْي بعد الجَري. وقال الخليل: إذا كان للفّرّس جَمامٌ بعد انقطاع الجَرِي قيل: عِقابٌ. والئرّقُّ: الْخفة والعَجَلة. ويقال نَرْفْتُ الفَرَسء إذا ضربْته حتى يَنْرَّقُ. ومعنى «يملاأ عينيك»»: أي يشْغَلّهِما محاسِئُها حتى لا شيع الغيرها:. 4 - وقال قَتَادَة بن مَسْلَمَةَ الحَتَفِك"" : [الكامل] ١‏ - بَكَوَثْ عَلَىَ من السَّفَاهٍ تَلُومُنِي سَفَهَائُعَجورُبَعْلَها وتَلُومُ البيت على كلامين» وذلك أن المضراع الأول إخبارٌ عن زؤجته بسوء عشرتهاء وتوجيهها العَتْبَ عليه في غير كُنْهه؛ والمصراعٌ الثاني رُجوعٌ منه عليها فيما أنكرّث» م ل ل ورَدُ للعَمْب إليها لما تَجَرّمَت. وقال اتَلُومُني» في الصَّدرٍ وفي العّجز انعجر بَعْلّها؛ )١(‏ العبريزي: «قال أبو العلاء: يجوز أن يكون وصف السيف بأريحي لأنه يُهَرْ فكأنه يرتاح للضرب». ظ (؟) لأبي دؤاد في ديوانه 2784٠‏ وأساس البلاغة (قرم)؛ وبلا نسبة في كتاب العين 8: »١155‏ ولعقبة بن سابق الجرمي في الخيل لأبي عبيدة .١١‏ (6) قتادة بن مسلمة الحنفي: شاعر جاهلي أجار الحارث بن ظالم المريٌ حين قتلَ خالد بن جعفر بن ظ كلاب» والقصة في الأغاني ١7١ :١١‏ (دار الكتب العلمية).

عدد الصفحات ٥٤٣

غ6 باب الحماسة/ 4 2 قتادة بن مسلمة الحنفي وهما واحدّء على عاديّهم في تصريفِهم الكلام عند الأمْن من الالتباس» فيقول: ابتكرّث عَلَيَ تَلُومْنِي وتَسُبْنِي إلى العٌجزء من السَّفَاِه أي ممًا تصوَّرنُه من أحوالي. ثم أخذ يَحِبَّهُها ويُسَمَهُ قولها وفِعلّها فقال: سَمَهًا تُعجِرٌ بَعلّهاء أي تَعجِيرُها لي وتقريعها إِيَاي لسَمَههاء وجَهْلِها بموارد الأمور ومصادرها. والسَّفَهُ والسَّفَاهُ والسَّفاهةٌ: الخِمَةٌ والاضطراب. ويقال: تَسَمّهت الوح العُْصونَء إذا حرَّكّئْها. والبُكُورٌء أصلّه الابتداء» ولذلك قيل لأوّل النّهار بُكرّة. وتَلُومُني في موضع الحالء والعاملٌ فيه كرَثْ. وانتَصَب سَفَهَا على أنه مفعولٌ له وقد قُدّمَ. والبَعْلُء أصله الُكاح» ولذلك قيل للمرأة بَعلةٌ أيضًاء وقد ابتَعَلْتْ وتَبَعَلْتَء أي أطاعت زوْجها. 5-لمًاراتني قد رَزِيتٌ فُوَارسي وبَدَثْ بع بجسئْمي نَفؤكة وكلومُ جوابٌ لما تقدمَ. وهو بكرّث علىّ. كأنَّ هذا الشاعرّ لاقَّى هو أعداءه ومنابذِيه . بأصحابه ومعاونيه» فكانت الدَبْوَةٌ عليه وعليهم. فجرح هو وفتل أولتك؛ فعَدِّت امرأبُه تلك الفَعلةَ منه وما اتّقَيَ نّ عليه سَفَهَا ودُنْبًا يستحقٌ لهما اللُوم» مَطَفِقت ناكرة عليه تشكوه وتوكة.. والليكة 4 التأثير: يقال بانث «طليه تؤكة الهلة والنضيية: ومنت اريت امن نهد ولد (الفزل فى «مجون الفرارت يتنا تعفات القذكز يعْنِي عن إعادته. #عمنا فلت اذل عق المبنات 3 7 دَهْر وَحَيْ باسِلُونَ صَمِيمُ قوله «من أصاب» نكرةٌ تَفِيدٌ الكثرة» والمُراد أَوَّلَ إنسانٍ أصابّه بتكبة دهرٌ. وهذا على عادتهم في نسبة الحوادث إلى الدهرء كما قال بعضّههم”؟: [الكامل] ' ظ با ده قد أككزت فجِععنا بَسَرَاتنا وَوَكَرْت في العَظم فأمَا تنكيره للدذهر فقد حكي عن أبي زيدٍ وأبي عبيدةً ويوتس أن الدهرّ والرّمان والزّمن والحَيْنء يقعُ على محدودٍ وغير محدودء وعلى عُمر الذنيا من أوّله إلى آخره. وقال الخليل: الأبَدْ الدذهر الممدود» ويجعَل اسمّا للنازلة. ويقال: دَهْرٌ من الدذهرء لبَْضِهء كما يقال حِينُ من الدهر. وقد اشيّنَ منه فقيل: إنها لَدَاهِرةٌ الطولٍء أي طويلةً جدًا. والشاعر أراد بما قاله النجلّد للشامت والتّسِلَىَ من المُصابء وأن يُظهر لمن 0غ« للأعشى في ملحقات ديوانه مم16 واللسان (وقر). والحارت بن وعلة الذهلي : في تاج العروس (وقر).

عدد الصفحات ٥٤٤

باب الحماسة/ 2 قتادة بن مسلمة الحنفي 6ه َلقَى السّمْعَ جَهِلَ امرأتّه وعُدُولها عن الصواب. وقوله «وحَيٌ بِاسِلُون صَمِيمُ؛ فالبُسول: عُبوسة الشجاعة والغضّب. ويقال: بَسّل واسَبْسَّل. والصّميم: خالصة الشي, وما به قَوَامُهِ؛ ومنه قيل صميم الصّيف والشتاء. ويقال للرّجْل: هو من صميم قؤْمِهء أي من مخض أصلهم. ويوصّف بالصّميم الواحد والجميع. ؛- قائَلكُهُم حئَى تَكائَأًجَنْمُهِمْ | ولكَيْلُ في سَبَلٍ الدُماءٍ تَعُومُ معنى تكافاً جمعهم: انكفَّؤُوا فهزموا. وهذا من الكفء: قَلْبِكَ الشيءَ لوجهه. ومفة كناث الآثاء إذة قله ويهوز أن تكون من الكفي: النْظير والمئل» ويكون المعنى تكائؤُوا في مُداقعتي ومُقاوّمتيء, أي تَساوَوًا حتى لم يُفُضل أحد منهم على الآخر في ذلك. وعلى هذا ما رُوِي في الخبر: «المُسلمون تتكافأ دماؤهم». والسَبَل : ما سال من المّطر لقم ومنه أَسْبَلَ السَّئْرَ والإزارء إذا أرخامّما. ومعنى قرا تَسْبَح؛ ويُسمّى الفَرَسٌ عَوَامَاء لسَبْحجها في الجَرْي. وعلى التشبيه قالوا: النُجوم تعُوم في المَّلْك. ومراد الشاعر اقتصاصٌ الحالء وأنّه قد أَدّى ما كان إليه من المجاهدة. ه إِذْتَئقِي بِسَرَةٍ آل مُقَاعِس حَدَرَ الأسِئَةٍ والسّهُوفٍ تَمِيوا'" 00 تْقِي» ظرف لقوله تَعُوم. واتّقاءُ: أن تجعل بينك وبين محذورك شيئًا يتِيك. والسَّرَاةٌ: جمع سَرِيّء والفعلٌ منه سَرًا يَسْرُوء ولم يجى: في المعتل فَعَلَةٌ في الجمع إل هذا؛ لأنَ هذا البناء يختصٌ بالصّحيح» نحو فَسَقةَ وكَتّبة» فهو بإزاء فُعَلَةٍ من المعتلٌ نحو قُضَاةٍ ورُماةٍ. وانتّصبّ «حَذَّر الأسِنّةة على أنّه مفعول لهء وتميمٌ يرتفع بفِعلهم» وهو تَنّقِيء والتقدير: إذ تَنّقِي وحين تَنّْقِي بسَرَاةٍ هؤلاء القوم تميمٌ حذّرًا من الأسِئَةِ والسيوفي. 5-لم ألقّ فَبْلْهُمْ فَوَارِسَ مِثْلَهُمْ أخمّى ومن هَوَازِمٌ ومَزِيمُ يجوز أن يكون عَنَى بالمٌوارس أصحابّه الذين فُجِمَّ بهم فَبَيّنَ أثهم لم يُؤْنَوا فيما مُنُوا به من ضَمَفٍ وفْشَّل ولا من تقصير وكْسّل» بل حامًا عن أخسابهم مم وداقعوا اير » حتّى لم يُبَقُوا غابة يتعلىٌ نيا حَسَنٌ المحافظة إلا أشرفوا عليهاء ورامُوا بِجَهْدٍ الممارسة تجاورَّها. ويكونٌ فى وصفي أصحابه بهذه )١(‏ التبريزي: «حذ الأسئة».

عدد الصفحات ٥٤٥

213 باب الحماسة/ 798 - قتادة بن مسلمة الحنفي ل «يَمْمْتُ كَبْشَهُمُ بطغْةٍ فَيِصَل). وإنّما تكلف كل ذلك ليّقِيمَ عُذْرَ نفسه نفسه وعذرَّهُم فيما انمق عليهم» وليرِيَ أن ما لزمه وَإِيّاهُم ة قد أَدّيّ بتَمامِه» وإِنْ حال محتومٌ القدر بينهم وبين النجاح . ويجور أن يكون المراد بهم فُرسَانَ الأعداء. ويكونٌ ناز عليهم على عادتهم في الرَّْم من الخصم عند اقتصاص الأحوال» وتُسبّتِه فيما تجاذيُوة إلى الغَّناء والاستقلال. وكمّال الشْذة والاضتطادع؛ ليكون صوْرنة غالِمًا ومخدرنا أحسنّ ‏ والاعتداد بمجاراته ومجاذبته أَؤْفْرَ وأبلغ فأمًا قولّه «أَخمّى» فالمراد به أخمَى : فشلف: وهذا السحَذْفٌ من أَفْعَلٌَ الذي يتم بمن يجوز إذا وَقَعَ حرا لا صِفَةٌ وقد 0 القَوْلُ فيه. أي لم أَلْقَ فُرسانًا مِثلّهم قبلّهم هم أخمّى منهم هازمين ومهزومين. وقوله «وهَنٌ هَوَازِمٌ» الواو واو الحال» والضمير منه لفِرّق الخيلٍ وطوائفهاء ولهذا قال هَوازِمٌ» لَمّا كان فواعِلَ يختصٌ بجمع المؤنّث إلا في الأحرف المعدودة عند الكلام في فوارس. ومثل هوازم قولّهم الخوارج ‏ لأنَّ المراد به الفِرَقُ ‏ وما أنشدَنَاهُ أبو على النحويٌ الفارسئُ رحمه الله للقطاميّ: [الوافر] قوارشٌ بالرّماح كأنٌ فيها شَرَاطِنَ ينتزعن بها انتزاعا(" قال: وجاء في شعره أيضا: [الطويل] دسا يبِعَكياآاه سراف" ثم قال: لا يمتنع أن يكون سَوَافِرٌ جمع سَافِرِ الذي هو المصدرء كما قال الآخر: [السريع] . فقد رأى الراؤون غير الم لطبل نجَمع باطلًا على البْطلِء والباطل مصدرٌء تقول قد قلت باطلًا كما تقو تقول قد قلت حماء ثأما قوله الوهو هزيم فهو فعيل بمعنى مفعول. والمراد به الكثرة لا الواحدء كأنّه قال وهّنّ من بين هازمة ومهزومَة. )000 للقطامي في ديوانه ””, واللسان (فرش)» وكتاب العين 5": 2,565 وتاج العروس (قرش» نزع). 200220 البيت بتمامه في ديوان القطامي : تعارض براق المتون موقعا رضيصض الحصى ليست تنام سوافره

عدد الصفحات ٥٤٦