المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

الخَطِيب التِّبْريزي

صفحة ٣ من ٩٤

باب الحماسة/ " - أبو الغُول الطهقوي 0 وبيث عتّيبة بن الحارث : [الوافر] وملا اتن راع 9 وقال أبو العباس المُبّرّد: هو الأضلُ في جميعهء ويجوز في الشعر. ؟ - فَوَارِسُ لا هَمَلُونَ المَنَايَا ‏ إذا دَارَثْ رحَى الْحَرْبٍ الرّْبُونٍ مَلِلِتُ الشيء أَمَلْهِ مَلَالُا وَمََالَةَ ومَلَلَاء إذا سَيِمْتُهُ. ويقال: قُلَانّ ذو مَلةٍ طَرفٌ. إذا ضَجِرٌَ بشيء فتطرَّقَهُ. قال”©2: [السريع] التحيئلة: واله امععدو معدل 00 الرُعُ في فوارس على أن يَكُونٌّ خبر ابتداء مُضْمَرِ كأنه قال: هم فوارسٌ . :واتكور التضي نه :على أن يكو بَدَّلا من فوارس الأولى. ولا يمَلُون في موضع الصفة للفوارس . والمعنى : قَدَتْ نفسي فوارسٌ لا يَضْجرون بمكايدة الحرب ومقّاسَاة الشدائد فيهاء ولا يكرهون المقاتلة إذا دارت رحى الحرب بأهلها. والزبُون: الدقُوع» ومنه الرْبانِيَهُ . وإنما شَّبَّهَ الحربٌ بالناقة الزُبُونِ فوصف بصفتهاء وهي التي تَزْبنُ حالبها وتدفعه برجلها. قال: ظ تَرْبِنُ بالأخفاف والمَتَاسم َنْ فز تَحِْبُ كت الهَائِم ويقولون: تَبَتَ قُلانٌ في مَرْحَى الحَزب» أي حيثٌ دارت رحاهاء ومَئِيّةَ ومَتَايَاء كصحيفة وصَحَائفٌء والأصل منائيُ فَاسئُثْقِلتِ الضّمّةُ في الياء فحذقت ثم فروا من الكسرة وبعدها ياءٌ إلى الفتحة فانقلبت اليَاءٌ أَلِمَا فصار مَنَاءَاء فأبدّلوا من الهمزة لتوسطها أَلِقَيْنَ يَاءَ فصار مَنَايَا. ظ '‏ ولا يَجَرُونَ من خسن بِسَيْءٍ ولا يِجرُونَ من غِلظٍ بلِين هذا الكلام مو ملق الترارس 'مرية الهم يعرقوة تجارق الأموى وسقادية الأحوالٍ فَيُوَازِنُونَ الحَشِنَ بالحَشِن واللْينَ باللين» كما قال الآخر: [الرجز] نجَازِيَ الوَاففي بكَيْل وافٍِ مَلَآنَ والطمَافٌ بالطَمَافٍ 000 البيت لعتيبة في أمالي الي الشجري ١5١‏ وشرح التبريزي 0:١‏ وبلا نسية في شرح شافية ابن الحاجب .١57:7‏ وصدره: «أحامي عن ذمار بني أبيكم) إههة6 البيت لعمر بن أبي ربيعة في اللسان (طرف)» وإصلاح المنطق 5 وعبجزه . ٠‏ «يطرفك الأدنى عن الأبعد»ة 4

عدد الصفحات ٣٣

35 باب الحماسة/ ” - أبو القُول الطهقوي وقول هيسَيْي؛ أراد بِسَيِي فخفف؛ كما قالوا في مَيْنِ مَيْنَ؛ وفي لَيْنِ لين . وروى بعضهم: : بِسِئ). والمعنى أنهم يزيدون في الجزاء على قَدَرٍ الابتداء . وليسن ذلك بِشَيء لأنّ سَيّىء في مقابَلّة حَسَنء كما أن اللّينَ في مقابَّلةٍ الغِلَظء وفي العُدُول عنه إلى سِيٌ إخلالٌ بالتقال» والبيت إِنّما حَسْنَ به. ١‏ ؛ ولا تبت بَسَاكُهُمْوِنْهُمْ صَلُوا بِالحَرْب حِينًا بَعْد حِينٍ يقال: بَلِيَ النُوبُ يَبْلَى بلى وَبَلّاء» ويستعار فيقال: لبسْتٌ فُلَانًا وبَلَيْئُهء إذا استمتَغتٌ به 00 وإِنّما هذه الامسير ان سن بحالة واحدةٍ في مُرَاوَلَة السب . وأنْ شجاعتهم لا تفن ول على عند امتداء الشَّرّء واتّصال البّلاءِ. والبَسَالَةٌ تُوصَفْ نهنا الأسد وال خال يقال أسد بابل وتشول .كما يقال وخر اسن سيول قال امدق اليس : [السريع] عا عزف بالأشف الجا" واصَلُواه هو من صَلِيتُ بكذا أي مُنِيتُ به» وهو من الفِغل فَعِلُوا بكسر العين» ولهذا انضعٌ اللام من صَلُواء ولو كان فَعَلُوا بفتح العين لقيل صَلَوْاء كما قيل دَعَوْا ورَمَوًا. فإن قيل: فأين جوابٌ الشرط في قوله «وإن هُمْ صَلُوا بالحرب»؟ قيل: هو متقدّم» والتقدير إن صَلُوا ومُنُوا بالحرب لم تَخَلّقْ شجاعَيُهم. وفَصّل بين الفِعْلٍ وإِن بالهُم». لأنه ماض لم يَظهّر فيه أثرُ إِنْ بالجزم. ولو كان الفِعْلْ مُسْتَفْبَا لظهر الجزمٌ فيه» ولَمَا حَسٌنَ الفصلٌ بينه وبين إِنْ بالاسم. قبح أن يقال إِنْ زَيْدَ يأتني أكرمة. وتقولٌ إن الله أقُْدَرَنِي على رَيْدٍ فُعَلْتٌ به كذا. وهذا شيء يجوز في إِنْ دون سائر حروف الجزاءء لأنه الأضلٌ في الجزاءٍ والحَرْف الذي لا يَزولَ عنه. وروى بعضهم: اولا نُبْلَى بَسَالئُهم؛ من بَلَوْنُه إذا اختبرتَهُ؛ ويكون المعنى لا يمكن اختبار شجاعتهم 78“ 55 ومُنتهاها على 5 الأزمان.» واختلاف الأحوال. 1 00 07 ات هق الزفة (0) لامرىء القيس في ديوانه .١54‏ وصدره: «قولا لبرصان عبيدٍالعصة؛ (1) الوّقبى: ضبطه ياقوت بفتح القاف وكذلك التبريزي »)5١:1(‏ وقال: «الوقبى: موضع» وهو مأخوذ من الوقب». وهو مثل النقرة في الصخرةء يقال: وقب الشي,ء إذا دخل» ومنه قوله تعالى: ظوّمِن صر عَاسِقٍ إدَا وَقَبَ )4 [القَلّقَ: الآية *] قيل: أراد الليل إذا دخل». وقد جاء خبر الوقبى عند التبريزي عو

عدد الصفحات ٣٤

باب الحماسة/ " - أبو القُول الطهقوي 32 قوله «بضرب يؤْلّف» وقد وقع المنع والضرب جميعًا حكايةٌ حال» لولا ذلك لقال: بضرب ألف . ومثله في القرآن: 9وبْمَليْهُمَ دَاتَ أليَمِينِ ودَاتَ ألضّمَالٍ وَطْبْهُم بنرظ ِنَاعَيِهِ بِلْوَصِيدِ»ه [الكهف: الآية .]١4‏ يقول: هؤلاء القوم الذين أشرتٌ إليهم بقولي: فوارس صدّقوا فيهم ظنوني» هم الذين منعوا حمى هذا المكان بضَرْبِ يجمع بين المنايا المتفرّقة. وهذا تقييد بعد إطلاق» وتخصيصٌ بعد تعميم: والحِمّى: موضع الماء والكلإ. ويقال: أَحْمَيْتٌ المكانء أي جعلتة حِمَى. وَحَمَيْتّهَ : ذْبَئْتٌ عنه. وقوله «يؤلف» من صفة الضّرب» ويحتمل وجومًا: يجوز أن يكون المعنى إِنْ هؤلاء لو بِقُوا في أماكنهم ولم يجتمعوا في هذه المعركة لوَفَعَت مُوتائهم متفرّقة في أمكنةٍ متغايرة» وأزمنةٍ متفاوتة» فلما اجتمعوا تحت الضرب الذي وصفه صار الضربٌ جامعًا لتلك المنايا ووجوهها. وحُكِيَ عن أبي سعيد الضرير أن المَعئّى إذا وَقع بهم أَلّف بين أقدارهم التي قُذّرت عليهم. ويجوز أن يكون المعنى أن أسباب الموت مختلفةء وكأنّ هذا الصّربَ جمع بين الأسباب كُلّها. ويجوز أن يكون المراد ضَرْيًا لا يُنمْس المضروبٌ ولا يمهِلُهُ: لأنه جمع فِرّق الموت له. وقوله «أشتاتٌ المَنُون؛ واحدها ا والمئُون: الموت». وهو من مَنَنْتُْ أي قطعت . 5-ْتكُبَعنهمُ دَرْءَ الأهادِي وَِاوَوَا بِالجئُونٍ مِنَ الجنُونِ َكب قد جاء متعديًا إلى مفعولين» قال أَوْسٌ: [البسيط] ُكْبْمُها ماءَهُمَ لما رأيتُهُمُ ضَهْبَ السبَالٍ بأيديهم بيازير”" والأكثر نَكْبْتٌ عن كذا. يقول: حَرّفٌ عن هؤلاء القوم هذا الضربُ اعوجاجٌ الأعداء وخلاقهم» وداوًوًا الشر بالشر. وهذا كما يقال: «الحديد بالحديد يُفلْح». وكما قيل: «لا يفل الحديدّ إِلّا الحديد». وأصلٌ الئكب: المَيْلُء ولذلك يقال نكبْتٌ الإناءء إذا أَمَلْنَهُ. وتُكبَ الرجل تَكبّةَ. وعلى هذا النّكباءٌ فى صفة الريح: وَالدَرءُء» أصله الذفع» ثم استغمل في الخلاف». لأن المختلِمَينَ يتدافعان. ومثله: [الطويل] ال 0 شك كا (0 البيت لأوس بن حجر فى ديوانه 1 ومقاييس اللغة 2١555 :١‏ والتبريزي ١-7 :١‏ فر لابن مفرغ الحميري فى البيان ”: .58١‏ وصلدره:

عدد الصفحات ٣٥

6 باب الحماسة/ 4 - جعفر بن علبة الحارئي - ولا يَرْعَوْنَ أكناف الْهُوَنَِى ‏ إذاخح كوا ولا أَرْض الْفدون يُروى: «ولا رَوْضْ الْهُدُونِ؛. وهو أفصح. وَالْهُدُون : الصلح والسشكون. وفي الحديث : «هُدْنة على دَحْن'» أي صُلْحٌ على فَسَادٍ دَخِيلةٍ. يصفهم بالميل إلى الشرء والحرص على القتال والقتل» وأنهم يؤثرون جانبَ الخصومة على الصلح» وناحية الذعر على السكونء, فيقول: لا يَرعى هؤلاء القومُ جوانبَ الخصال السّهلة والأمور الهيّنة» ولا ينزلون منازل الأمن والراحة.. والْهُوينَى: تصغير الْهُونى» والْهُونى: تأنيث الأهُوّن. ويجوز أن يكون الْهُونى فُعْلَى اسمًا مبنيًا من الهيئة» وهي السكون. ولا 3- تكعاء تأنيثك الأهون. 3 - وقال جعفر بن عَُلْبّة الحارثي : [الطويل] ١‏ أَلَهِمَى بِقُرْى سَحْبّل حين أخلبّت 2 علينا الولايا والعدوٌ المُبَاسِلٌ التلقف يكون على الفائت بعد الإشراف عليه؛ سرود وا ليغافج 0 مّاه. ولَهُفَ نفسه وأمّه إذا قال ذلك. وفي المثل : فإلى أنه يُلْهَفَ اللهفان0© 6 يجوز أن يكون مُنادَّى مفرّدّاء ويجوز أن يكون مضاقاء» فإذا جَعَلْبَّه معان فإنّ أصلهُ لني أو هليه فإذا كان 9 فكأنه قَرٌ من الكسرة وبعدها ياء إلى الي ظ واو تامامتها وإنما المعنى بأبي هما. وعلى ذلك طريقتهم في مَدَارِي ومَدارَى» وعذاري وعذارّى» وصحاري وصَحارَّى » وفي بَقِيَ بَقَىء وفي رَضِيَ رَضى . وإذا كان ألَهْفٍ يكون الألف قد زيدت لامتداد الصوت به ليكون أدل على التحسّر. وكذا إن جعلتّه ألهفُ مفرّدًا يكون الألِفُ زيدت لذلك. ومعنى «أحْلَبَتْ»: أعانت. وأصله الإعانة في الحَلّب خاصّة» ثم استمرت في الإعانات كلّها. وقد يكون الشيء مختصًا في الأصل ثم يصير بالعُرف عاماء كما قد يكون عامًا في الأصل ثم يصير به مختضا. وروي: «الوّلايا» وهي جمع م الوّليّة وهي البَرْذّعَةٌ وهي تكون كناية عن النساء إن شئت وعن الضعفاء ء الذين لا غناء عندهم إن شئت 0 قول أم تأبّط شُرًا تؤ قوا ابثاه ليس بِعُلْقُوف» حَشِيّ من صوف» تَلْفْهِ هُوف»”؟ ' '. وقولهم: اهو فيع )١(‏ في اللسان (لهف): «يقال لمن اضطر فاستغاث بأهل ثقته؟. (') العلفوف: الجافي الكثير اللحم والشعرء والهوف: الريح الحارة.

عدد الصفحات ٣٦

باب الحماسة/ 4 جعفر بن علبة الحارثي ظ ا المُلْقَى». ويُروى: «المّوالي» ومعنى البيت أنه يتلهف لِمَا نزل بهم في الموضع الذي ذكره حين أعان الأعداءً عليهم كَوْنٌُ الحْرّم مَعَهُمِ أو مَن يجري مَمْْرَى الحُرّم من الضعفاء الذين لا دفاع بهم؛ لما وجب عليهم من الذبت عنهمء والاشتغال بالحماية عليهم. ومن رَوى المّوالي ‏ وهم أبناء العمّ ‏ فإنما خصّهم بالذكر لأن الجفاء منهم أشد تأثيرًا فى النفس . ألا ثَرَى أن من كان بنو عمه عليه فهو كمن قُوتِل بسلاجهء ألا ترى إلى قول الآخر حيث يقول: [الطويل] مَحَافَةَ جور من أمير مُسَلْطٍ ظ ورَهطِي فد عاداك مثلُ الأقارب والعدرٌ إشارة إلى الجنس» والمُباسِل» من البّسالة. وأجراه على لفظ العدوّ لا على معناه. وفي القرآن: ينه مدر ل إل 2 لعَلَيِينَ 469 [الشْعَرَاء: الآية /الا]. “* - فقالوا لنا ئيِئَانٍ لا بد منهما صُدورٌ رماح أَضْرعَث أؤ سَلَاسِلٌ التاء في اثنتان» كالتاء في بنتان» إلا أنه لم يستعمل واحده كما استعمل بنت. وكذلك التاء في اثنتان كالتاء في ابتتان إِلَّا أنهم لم يقولوا انْنَةٌ كما قالوا ابْئّة. والشاعر حكى ما دار بينهم عند الالتقاء فيقول: أدارّنا أعداؤّنا على خَصَلتَيْن حكموا علينا بهماء وحيّرونا فيهماء وهو الاستسلام الذي آخره الأسْرٌء أو القتل الذي أوَلَهُ الامتناع والدذفعم. وقوله «ثنتان» أراد خصلتان اثنتان» ثم فسّرهما بقوله «صّدورٌ رماح أشرعت» وخص الصدورٌ لأن العام واو ويجوز أن يكون ذكر الصدور وإن كان المراد الكل كما قال: [الكامل] الواطئين على صدور نِعَالِهم وإن كان الوطءٌ للصدور والأعجازء وكنى عن الأسر بالسّلاسل. وقوله «لا بد منهما؛ أراد لا بد منهما على طريق التعاقب لا على طريق الجمع بينهماء وَإِلّا سقط التخيير الذي أفاده «أو» من قوله «أو عاادل, ألا ترى أنه إذا قال: خذ الدينار أو الوب وكلٍ السمك أو اشرب اللبن» فليس فيه الجمع بينهما. وإذا كان الأمر على هذا فالمعنى لا بد من إحداهما. اد هيْعَتْ للطعن. وكذلك شرعت. سعدا في السّيف أيضًا وكان الأصل” فيه مشارعٌ المياه. وفي المّثل: «أهْوّنْ الوزدٍ 0 7" أي إيراد الشريعة. [ .81١4 4١ التبريزي‎ )١١ -

عدد الصفحات ٣٧

ل باب الحماسة/ 4 جعفر بن علبة الحارثي " - فقّالنا لهم تِلكُمَْإذًا بَعْدَ كَرَّةٍ | تُغايرُ صَرْعَى نوؤُها مِتَخَاؤِل يقول: أجبناهم وقلنا تلكمء أي تلك التخييرة وذلك التحكمء ولا يجوز أن تكون الإشارة بتلكم إلى واحدة من هاتين الخَضلتين اللتين تقدّم ذكرُهماء لأنّه لا اختيار فيهما لمختار حكمه حكم هؤلاء, إلا أن يكون الكلام على طريق التهكم والسخرية. والمعنى إِنّما يكون ذلك بعد عَطَفَةٍ وجَوْلةٍ ترك بيننا قومًا مصروعين يخذَّلّهم الهوض ولا يطيقون الحَرّاك. وإذَاء هو جوابٌ وجَرَاء وهو مُلْمَى مَهُنا. وكُمْ من (تِلْكُمْ) للخطاب لا للضمير» فلا موضع له من الإعراب. واختار أن يقول «متخاذل» لأن هذا البناء يختّصٌ بما يَحْدُتُ شيئًا بعد شي,. على ذلك قولّهم 0 البناء كأنّ أجزاء النهوض يخدّل بعضّها بعضًا فلا يكمّلء وكأنه أنكرٌ عليهم الاشتراط والتحكم والإلجاء منهم إلى ذلك» فقال: يَسُوعٌ ما ابتدأتم فيه لكُمْ بعد جولة يتعقبها هذا الأمر. ويجوز 71 يكون الحكم والتخيير بقوله «ثنتان لا بد منها» وقع بين الحرب والاستئسارء لا القتل والاستئصال» فاختاروا المحاربة. والإشارة بقوله تلكم حينئلٍ يجوز أن تكون على ما قَدَمْتَهُه ويجوز أن تكون إلى ما دَلُ عليه قوله أو سَلَاسِلُء من الأسر فكأنه قال: الخّصلة الثانيةٌ نؤخٌرها وننظر في الأولى ماذا يَنْتَتِجُ منها. وقوله ١تُعادِرٌ؛‏ صفةٌ للكرّة» وقوله «نوؤُها؛ الضمير يعود إلى صَرْعَىء والجمع مآله إلى التأنيث» ولو قال: نوؤهمْ لكان أحسن. والنؤء: التُهوض» وهو أصل المناوأة» وإن اشتهرت في المعاداة. ويكون النّوْء: السقوط أيضًا: ويُشبه هذا قول الآاخر: [الوافر] ظ ينوءٌ بصدره والرّمحح فيه 4 - ولم نذر إن جضْا من الموت جيضَةَ ‏ كم المُمْرٌ باق والمدى مُعَطَاوِلَ الحياةٌ والبقاء. ومنه قولّهم: لعَمْر الله» وعَمْرَك الله. إلا أنه في اليمين لا يستعمل إلا بفتح العين. وقوله «كم الْعَمْرة في موضع الظرف». والمعنى: كم يومًا أو وقبًا العمر باقء وارتفع العمر بالابتداء. والوارٌ في قوله «والمدى متطاول» واو الحال» أي كم العمر باق ومداه متطاول. ولم يأت بالضمير لأنَّ الواو أغْنَى عنه» والمعنى : لم تَغْلم إن عَدَلْنَا عن الحرب عَدْلَةَ كم بَقِيَ من أعمارناء» وغايات العمر ممتدّة مبهمة حنَّى لا يتتهي أحدٌ منها إلى حد إلا وكما يرجو أن يتصل بعده أيضًا لا أمن أن ينقطع؛ فكأنه قال: إذا كان الحال في الأعمار على هذا أبدًا فلا مَعئى للعُدُول عن الحَرْبء إِذْ لا

عدد الصفحات ٣٨

باب الحماسة/ © جعفر بن علبة الحارثي م يمَنِعُ مع تطاول المدّى في رجاء العُمْر أن يَفْصّرَ في نفسه وينقطِعَ عن المأمول فيه. ويّجوز أن يُتعلق الحال الذي دَلَّ عليه «والمَدَّى متطاول» بإن جضئا. والتقدير: لم نَدرِ إن جضئا ومَدَانَا متطاول كم العمْر باق أي مَدَى رجائناء وهذا حَسَنّ عندي. ويجوز أن يكون الواو عاطفةً كأنه قال: لم نَعْلم كم العُمْر بَاقِ وكم المدى متطاول إِنْ جضئا. وحُكِيّ عن بعض المتأخرين أنه فَسّرَ العُمْر على أنّهُ الحِينُ؛ 0 ومنه قوله تغالى” «تمد ينثا فِحكم عمر» [يُونس: الآية يي إذا حُقّق يرجع إلى الأوّل. < - إذا ما ابِعَدَرْنَا مَأَزِنًا فَرَجَتْ لَنَا ِأَنِمَانَِا بيضّ جآنها الصَيَاَلُ يقول: إذا ما استَبَقْنَا إلى مَضِيقٍ في الحرب وسَّعَنْهُ لنا سُيُوفَ مَضْقُولَةٌ بأيماننا والفائدة في قوله «جلثْها الصّياقل» اهتمامُهم بإصلاح آلاتِ الحربء» لذوام مُزَاوَلتهم يان عكر التق الشيووت فلن السسجان والسية . * - لَهُمْ صَدْرٌ سَيْفِي يَوْمَ بَطْحَاءِ سَحْبَلٍ وَلى مِنَهُ ما صمت عَلَّيه الأَتَامِل هذا مثل قوله : [المتقارب] منابِرُهُنٌ يطونُ الأكُفُ وأغمادٌمُنٌ رؤوسٌُ الملُوكِ وك يت ل ا 0 وَلْكَ أن تَرْوي «ما صَمَتْ عليه الأناملٌ» و«ضَمّتْ)» فإذا قلت ضمت فالمعنى: قبضث عليه الأناملٌ. وإذا قلت ضَمَت فالمعتى قبِضَئْه الأنايل. والبَطْحَاءُ والأبُطح: مَسِيلٌ فيه دُقَاقُ الحَصَى واسِعٌّ. وهما صفتان أخرجتا إلى باب الأسماء. وبطحاءٌ مَكة وأْبْطحُها معروفان» والتأنيث والتذكير فيهما يُحْمَّلان على البَّلدّة والبقْعَة» والبَلدٍ والمكَانء إلا أنّه لا يُقَالَ مكان أَنِطح ولا بُفْعَة بطحاءً. ويقال: تَبَطحَ السَيْلُء إذا سال عَريضًا. نأنا سخا فاسم موضع أضيفٌ البطحاءٌ إليه» كما يقال صَحْراءٌ سَحْبّل. ويقال: ضَبٌّ سَحْبَلُء إذا كان عريض البَطن . ولا يمتنع أن يكون المكانٌ سُمَي به لانّساعه . ه ‏ وقال أيضا: [الطويل] ١‏ -لايَكْسِفٌالقَمَا إلا ابن خُرّةٍ ‏ يَرَى هَمَراتٍ المؤت ثُمْ يَرُورُمَا معنى «يرى غُمَّرات الموت» أنْ يتحقّقّها بالممارسة حتّى يصير كأنّه أدركها بحاسة العين وشَاهَدَهاء فيقول: لا يكشف الحَضْلَةَ الشديدة إلا رَجُلْ كريم يرى قُحَم

عدد الصفحات ٣٩

4 باب الحماسة/ 5 جعفر بن علبة الحارثي الموتٍ ثم يتوسطها ويصَبرٌ فيها ولا يَعْدِلَ عَنها. وإنما قال «ابنْ خرّة) لينبّه على زوال الهجنة منه ) وخلوص مَوُلْذه فنَهَا نشواية : وليصيرَ كَرَمْه مهيجا . ِأَنْفَته ومصيرًا له على كل ما يُدْقَم إليه من الشرٌ إلا أنْ يُرِيلَهُ. ولأنّ ما يَمْتَتِكفٌ منه العرّبُ هو الهُجْئَهُ إِذْ كان من ليس أبوه من العرب خارِجًا من أن يكون عَرَبِيًا. والعَمَّاءُ والعَمُ والعّمّةٌ وَالعَمَمُ مَرْجِعُ جميعها إلى التَده لتعْطِية. فإنْ قيل: لِم عَطف الزْيارةَ على رؤية العَّمَّرات بِحَرْفٍ المُهْلَة وهلا جعلّها ء عقيت الرّؤية؟ قلت: ِنَّ «نُمَ» وإن كان في عطفه المفرد على المفرَدٍ يك على اذ اتقى: ناه فى متلق التججلة على الجياة لبي كذاك: ألا تَرَى قولّه عز وجل 00 اناك 6 نا العقبةٌ © نك تق 9© أذ إِطْعلمٌ في تور ذزى مَسَغَبَة 9 ينما دا مَقْربَةَ (©) أو مِسَكيا ذا متريق 9 5 شُوّ كن من لذن مثيه [التند: الآيات ١7‏ - .]١/‏ ولا يجور تراخي الإيمان عن شيء ممأ عَدْدَهُ وذكره. - تُقَاسِمُْهُم أسْيَافَنَا شر قِسْمَةٍ ‏ فَفِيئًا غَوَاشِيهَا وفيهِمْ صُدُورُها وَضَع «قسمةٍ» موضع مقاسمةء أراد شر مُقاسَّمَةِ. وانتصاب «شَرٌّة على المضدّر. والغَوَاشي: القوائم» وتكون الأغمادٌ أيضًا. والصدورء أراد بها المضاربّ» وإنما قال: 000 ل رط ا ا 000 لهُ. وهذا و 1 اع لقاع سواه ع وش رلوافت 17) لهم صَدرٌ سَيْفِي يَوْمَ بَطحَاء سَخْبَل' والمعنى فَاسَمْناهم سيوقنًا ففينا مقابضها وفيهم مضاربها. ظ 5 وقال أيضًا: ٠‏ [الطويل] ١-هَوَايَ‏ مَعَ الركب اليمَانِينَ مُضْعِدٌ ‏ جَيِيبٌ وَجُثْمَانِي بمكة مُونَّة هذه الأبيات ضمّنها هذا الباب لِمَا اشتملث عليه من حُسّن صَبْره على البَلاء وقلة ذْغْرِه من الموت والفناء » واستهانته بوعيد المتوعد وحذقه بِرَسَفَانِ؟" المقَبّد. ودهَوَايّ» ياءٌ الإضاقةٍ فْتِحَثْ منه على الأصل» وذاك أنّ هذه الياء لما كان ضميرٌ اسم على حَرْفٍ واحدٍ متطرّف كرِهوا أن تُسَكْنَ فتَخْتَلٌ فجعلوا من أصله التحريك» فإذا كان 69 البيت السادس من الحماسية رقم (0) لجعفر بن علبة الحارثي. وعجرزه . «ولي منه ما ضمّت عليه الأنامل» (؟) الرسفان: مشي المقيّد.

عدد الصفحات ٤٠

باب الحماسة/ "‏ جعفر بن علبة الحارثي 5١‏ مأ قبله متحركًا كعُلامِي وداري كان لك فيه وجوه: تحريك الياء وهو الأصل»ء وتسكينه تخفيفًاء وَحَدَْفَهُ من التداء إذا قُلْتَ: يا عُلَامء وإبدال الألفٍ منها مع انفتاح ما قَبْلّها كقولك: وا بأباهما ويا عَلَامَا أقبلن. وإذا سَكوَّنٌ ما قَبْلَهُ فمتى كان واوًا أو ياءً أَدْهِمّ فيه ولم يَكُنْ بد من تحريكه لبلا يلتقىّ ساكنانء تقول: مُسْلِمِيْ ة في الجميع: ومسلمّيٌ في التثنية. وإذا كان ما قبله أَلِمًا كَعَصَايَّ وقَمَايَ وهَوَايَء لم يكن بد من . الإتيان به على الأصل» وهو تحريكه»ء لثلا يلتقى ساكنان أيضاء ولا يجوز الإدغام هلهّنا كما جاز مع الواو والياءء لأنْ الألف لا تُدْعُمُ فى شيء ولا يدعم فيها غيرُهاء لكونها هوائيّة لا مُعتَمّد لها في المخرّجء إِلَا في لَعَة مُذَيْل لأنهم يُبْدِلونَ من الأَلِفٍ الياء ويُدَغِمُون. على هذا قوله: [الكامل] سَبَقُوا هَوَيّ وأعتَقُوا لِمَوَاهُمِ فتُخْرْموا ولكلُ جَنْبٍ مَضْرَعٌ"" واليَمَانُون: جمع يمان وَالتْسَرة لون يَمَنِ يمني : لكئه حذِف إحدى ياءي النسب وأَبَى بالألف عِوَضًا منْه. 0-0 ومعنى: البيت هَوَايَ رَاجِلُ وَمُبْعِدٌ مع رُكْبَانٍ الإبل القَاصِدِين نحو اليّمَنء مُنْضَمٌ » مَفُودٌ معهمء وبلنِي مأسُورٌ مُقَيْدَ بمكة. ورَاكِبٌ ورَكْبٌ مثلُ تاجر وتّجر. وس نه الشُخْصٌ والجَسْمَانٌ الجشمء هكذا قاله الأضمعيٌ. اشع إنما يُستعملٌ في بدن الإنسان إذا كان قائمًا. ا الجُثْمَان والجَسْمَان بمعئّى واحد. وَاصكن:: فى الأرض بُعَدَه وححكيّ أن صَعْدَةٌ اسْمٌ عَلَمٌ للأرضء وأنْ الصّعيد منه. ولهذا سس وي بَنَاتُ صَعْدَةَ وأولادُ صَعْدَةَء وهذا إن تَبَتَ فهو كما يقال بناتٌ الْبّرّ. وقوله ١جَنِيبٌ»‏ أي مَجنُوبٌ مُسْتَتْبَعٌ . وذكر أن بَعْضْهُم يرويه احَثيفٌ 01 والصحيح الأول لفظا ومعلى . ١‏ - عَجِبْتُ لمَسْرَاقا وَأنّى تَخَلْضصَتْ ‏ إَِيْ وبَابُ الجن دُونِي مُمْلَقُ يقول: تعبْتٌ من سير هذه الخيال إليّ؛ ومن خحُسْن توصّلهًا مع هذه الحال» ‏ وهو أن باب السجن مرتّجٌ دوني. فأيمًا تعججبه من سيْرها فَعَلَى عادة العرب والشعراء في وصف الخيال» وذاك أنّهم يُجْرُوئَها مجرّى المرأةٍ نَفْسِهاء فيستطرفون منها ما )١١‏ البيت لأبي ذؤيب في شرح أشعار الهذليين :١‏ لء وإنباه الرواة ٠07 :١‏ وشرح شواهد المغني

عدد الصفحات ٤١

54 باب الحماسة/ "‏ جعفر بن علبة الحارثي يُسْتَطرَفٌ من تلك لو وَقَع الفعل منها على الحقيقة مع نَعْمَتِهًا. وهذا كما قال غيره: [الكامل] ظ واو سيا سَيكًا بِأَرْحَلِئًا ولم يكس( وكما قال الآخر”"؟: [الطويل] ظ وأَنّى اهْتَدَتُ والدِّرٌ بيني وبينها وماخِلْتٌ سَارِي الليل بِالدّوٌ يَْتَدِي وأمًا تَعْجْبُه من تَوَّْلِهَا فهو تَعَجَبٌ من لَطَْفِهًا في ذَلِكَء وحُشن تأنّيهَاء مع ه 2 0 7 د العرارض والموانع. والمَسْرَى يصلح في اللغة أن يكون مصدرًا ومكانًا ووقنًا والبيت لا بحسم من وجوهه. وأنى معناه كيف ٠»‏ أو مِنْ أين» كذا قال سنوي وقل تَجَردٌ لأن كه ومن أين انك اتطددت * - أثثنا فحَيث ثم قات فَوَدْعَتْ فَلمًا تولك كَادَتِ الكْفْسٌ تَْمئ © النّحيّة: السّلام والمّلكُ والبقاء. والمّحَيًا: الوجهُ من الإنسانء لأنه يُخَصٌ عند التسليم بالذّكر فيقال حَحيّا الله وَجْهَكَء وإن كائّث الجملةٌ متلقاةً به. وقيل: التّحية | مشتقة من الحيَاة أو الحياء . والمحاياةٌ: تحيّةٌ القوم بعضهم بعضًا. والمحبًا من الفرس: حيث انفرّقٌ الحم تحت الناصِيّة. فيقول حاكيًا لحال الحيال: جاءتنا فسلّمت عليناء ثم لم تلبث إلا قليلا حبِّى قامت وأعرضَتء فلما تَولْتْ كادت النفس تَخْرُجٌ في أنّرها. ويُروَّى: «ألَمْثْ فحيّت». والإلمامٌ: الزيارة الخفيفةٌ. وقوله «لما تولْثْ» جوابَهُ «كادّتٍ النفسٌ» وهو عَلَّمُ للظرف. ومتى كان عَلَّمَا للظرف لم يكن له بُدّ من جَواب» لأنّه يكون لوقوع الشيء لوقوع غيره. وتَرْمَقُ خبر كادّثُ؛» لأنْ كاد ككان وأخواته هلهنا إذا وقع بعده الاسم. وهو موضوعٌ لمشارفة الفِعغل ومشافهتهء ولهذا ونحت آلآ ركون مَعَة ذآنة: تقول: كاد يَفْعَلُء ولا يجوز أن يفعل إِلَّا في الشّعر. ومعنى يرهق تَقْلِك: ومنه قيل للبئر البعيدة القّعْر والمَنْلّفَة البعيدة: زاهِقَة وزهوق. وفي القرآن: طقَإدًا هْوَ رَاهِقٌ؟ [الأنبيّاء: الآية 14]. ويجوز أن يريد به في البيت )١(‏ للحارث بن حلزة في ديوانه 47» واللسان (سجج) وتاج العروس (مدكء رحل)» وأمالي القالي ١:ه٠ء”,‏ وشرح اختيارات المفضل يشدنرة (؟) للحطيئة في ديوانه .7١‏ (*') عند التبريزي (ألمَتْ) بدل (أتتنا) .

عدد الصفحات ٤٢

باب الحماسة/ 5" جعفر بن علبة الحارثي و3 تخرج في إثرهًا سريعة لما تَولت. ومنه زَهَمَّتِ الراجِلة: تَقَدْمَتْء وَزَهَقَّ السهم: ؛ - قلا تخسبي أنْي نَخَشّعْتُ بَعْدَكُمْ | لشَيْءِ ولا أي من المَوْتٍ أَقْرَقُ ترك الإخبَارَ عنها وأقبل عليها يخاطِبُهاء جَرْيًا على عادتهم في التَتَقْلٍ والافتنانٍ في التصرّف. ومعنى تَحَشّعْتٌ : تكلْفْتُ الخشوع. والخشوعٌ في البَصر كالخضوع في البدن. ويقال: اختشع فلانٌء إذا طأطأ رأسَّهُ رَامِيَا ببصره إلى الأرض وهو خاشع الطزفٍ حَاضِمٌ العُنْقِ. يقول مُسْتَهِيئًا بما اجتمع عليه من الحبس والتقييد» ومتبِججحَا عندها بالصبر على الهوى والتهالك فيه وبهذا دخلت الأبياتُ في الحماسة ‏ لا تظئي أني تكلفتٌ الخشوع بعدّكم لشيء, عارضء ولا أنْي أخاف من الموت. والقُرّق: الخوف» وهو قْرِقٌ وفَرُوقٌ وفَرُوقة . وقال0© : [الوافر]. انون سجر انساذانينا تررق فإن قيل: فأين مفعول تحسبي؟ قلت: قد نابت الجملة» وهي قوله «أني تخشّعت بعدكم» عن المفعولين. ألا ترى أن تقديره لا تحسبيني خاشِعًاء فكما أن المفعولين يحصلان من دون «أَنَّ) كذلك إذا دخل «أنْ» في الكلام ينوب مع ما بَعده عنهماء لأن اللفظ بالمفعولين قد حَصّل وإن كانا في صلة أنَّ. وأنّ وما بعده في تقدير اسم ء وهذا كما تقول: ار اللفسوي لادريتك: إِذْ كنت قد لفظتٌ بالفعل في صلة أنّء وإن كنت لا تقول لو مجيئّك . - ظ ه - وَلَا أن نَفْسِي يَرْتَمِيهَا وَعِيدُكُمْ 2 ولا أَنْيِي بالمَشي في الْقَيدٍ أَخْرَقُ الوعِيدُ والْوَعْدُ من أُضل واحدء وإن كان أَحَدُهُمَا ضَمَانًا في الحَيْر والآخر ضمانًا في الشرّء لكنه فُرِقٌ اعد بتغيير البناءين» كما فعلوا مثل ذلك 5 العذل والعَدِيل» فجعلوا أحدّهما في الأناسيّ والآخر في غيرهم. يقول: ولا تَظْني أن نفسي ‏ يَسْتَخْفها تهِدُدُكُمْ» ولا أنني ضَجَرت بالوّسَفَانَء وهو المشي في القّيد. ويقال زَهَاهُ زَهُوَا وازدهاه» إذا استخفه. ويُستعمل الزّهُو في الباطل والتزيْدِ في القول. يقال: قال زهرّاك بوفى:الكتر يقاله زعي الا اغيت وهو تذفن «والامل الكقة :والاشرق» القليل )١(‏ لمالك بن زغبة الباهلي في اللسان (نورء» سرع)» ولزغبة الباهلي في اللسان (خِدق 4 ولزغبة أو لجزء بن رباح الباهلي في اللسان (بوق). وعجزه: «وحبل الوصل منتكث حذيق»؛

عدد الصفحات ٤٣

5 باب الحماسة/ ‏ - أبو عطاء السندي . الرّفق بالشّيء. وقال أهل اللغة: الحُرْق: ضدّ الرفق» وفلان رقيىٌ وفلان أخرق. وربّما قالوا: فلان صَئَع وفلان أخرق. قال: [الرجز] وشي صَنَاعَ الرْجلٍ خرقاء اليد | ويُزْوَّى «أخرّق» بضم الراء فيكون فِعلاء و«أخرّق» بفتح الراء فيكون صفة. - ولكن عَرَنْيِي من هِوَاكِ صَبِابَةٌ ‏ كما كنت ألْقَى مِنكِ إِدْ أنا مُظْلَقُ قوله #كما كنت ألقى منك». الأجود أن يكون ماه موصوفة غير موصولة. لأنك إذا جعلتها موصولة كانت معْرفة وفي تَقَدِيرٍ الذي» والقضد إلى تشبيه صَبابةٍ مجهولةٍ بمئلهاء والتقدير: عَرَتْ صبابَة تشبه صبابة كنت أكابدها فيكِ في ذلك الوقت. كأنه شَّبّه حالّه فيها بعد ما مُنِيَ به بحاله من قبل. ومفعول ألّقَى محذوف تخفيمًا لى ا منك. ويقال: عَرَاه وأعراه بمعئّى واحدء ومنه عَرَاءُ الدار وعَزوتها بفتح العين» أي حيث تُعَرى منه أي تُوْنَى. يقول: ولكئي تعروني في الهرّى رِقْهُ شؤقٍ واحيا او اي ووو ام والفعل من الصّبابة صِبِبْتُ بكسر الباء» والصفة صَبٌّ. وقولّه : «إِذْ أنا مطلق» الجملة في موضع جرّ بالإضافة» وقد شرح بها «إذ؛ كأنه قال: وقت إطلاقي . /ا ‏ وقال أبو عَطَاء التلدى 3 [الطويل] عي بالخطي رُمْح نفسهء أي يتَردّدُ بالطغن. كأنّه يُصوّر حالَهُ وما يُكابدُه في مكاهدة أعدائة..والسط» سف البّحرين وعُمَان وإليه يُنسب القّنا. وكأنْ قولهم: الخطيطة . وهي أرض لم نْمْطرُ بين أرضين ممطورتين» منه. والحَطرٌ أصله التحرّك» يقال مَرٌ يَحْطِر خَطرَاء وحخطر البعير بذئّبه خَطَرًا وحَطَرَانًا. فنبّه بهذا الكلام على قَلَةٍ مبالاته بالحرب» وأنّ نفسَّه تاقت والرمح يختل بالطغن بينهم إليها حتّى كانت تلك هَمّْه وشُعْلَهُ فقال: ذُكَرْتُكِ بقلبي ورماحٌ الخَط تضطرب في الحرب بينناء وقد رُوِيَتْ ما أي من دَمَائِئًا. وروى بعضّهم: «وقد نُهكثْ منا المثقّفة» من نَهْك المرض» وليس شعراء 0 شهد 0 وبنغى 8 0 بعد سنئة ١8٠‏ ه/ 71 0 ترجمته في: فوات الوفيات :١‏ "الا وسمط اللآلي 01 والأبيات الثلاثة في الزهرة :١‏ 578.

عدد الصفحات ٤٤

باب الحماسة/ لا أبو عطاء السندي 6 بشيء. ومصدر ذكرتُكِ ذُكر بضم الذال» لأنّ الذّكر بِالقَأْبٍ والذّكر بالأسان» والاسْمٌ من نَهِلَّتْ الْهَلُ. والمَوْرِدُ: المَنْهَلُء وقد عد الناجلٌ في الأضدادء لوقوعه على 3 والعَطشَانء وكأن حقيقة حقيقة التّهَلٍ أوّل الْسَقَي ‏ والاكتفاءٌ به قل يقع وقد لا ' يَقَعْ فلذ استعمل كال في الرْي والعطش . ؟ - فَوَاَه ما أذْرِي وإنْي لَصَادِقٌ أَدَاءٌ عَرَانِي من حِبَابِكِ أم سحْرٌ أَقِسَمْ بالله على استواء علمه بالحالتين اللتين ذكرهما. ويسمّى الألِف التي في قوله «أَدَاءٌ عراني» ألفَ النّسوية» لهذا الذي ذكرناه. وكذلك لو قال: ليت شعري أَزيْدٌ في الدار أم عَمْروٌء لكان الألفُ ألف التسوية أيضّاء لأنّه بتمئيه العلم بما ذَكَرَهُ من الأمرين» دَلَ على استواء دِرّايته بهما: «وعَرَاني». معناه أصابني. يقال: غَرَاهِ يَعْرُوه واعتراه يعتريه» وعره يَعرّه بمعنّى واحد. و«الحبّات» 05 الخبٌء كأنه مصدر حَبِبنُه . وقد يكون مصدر حابَبُْه ويكون من اثنين. ويكون أيضًا جَمَّع الحُبّء وكأته جَمّعه على اختلاف أحواله فيه» كما تُجْمَعُ الشّمس على مواقِعها. ويُروَى «جَتَابكِ"" والمعنى من ناحيتك. وقوله «إِنْي لصادِقٌ» يجوز أن يريد به صِدْقَهُ في الخَبر»ء ويجوز أن يُرِيدَ بِرّهِ في الحلفبء ومرجع الوجهين إلى معنّى واحدٍ. ظ “ - فإِنْ كَانَ سِخْرًا فاغذِريني على الْهَوَى وإِنْ كان دَاءَ عَيِرَهُ فَلَكِ الْعْدَرٌ السّحر والتمويه يرجعان إلى معئّى واحدء ولذلك قال تعالى: #سَكيوا أغينت ألنّاس# [الأعرّاف: الآية 2]1١١7‏ أي أخرجوه على وَحِهِ في مّرأى العين وحقيقئُه على خِلافه. والسّحَارَة: لَُعْبَةَ ذلك صِمَيُها. ويقال: عَئْرُ مسحورةٌ» إذا عَظمَ ضَرْعُها وكَّلٌ بَْهًا. وأرض مسحورةٌ إذا لم ثُنْبثْ شيئًا: فيقول: إِنْ كان ما بي سِخْرًا فلي عُذْرٌ في هواكء لأنْ من يسحَر يُحَُببٌ» وإن كان داءً غيرٌ السحر فالعغذر لك» اي وقعتٌ فيه بتعرّضي لكء وفِكري في مَحَاسيِْك, والدّلالة على أن «فاغذِريني» في موضع فَلِي عَذْرٌ ما قابَلهُ به من قولِهِ «فَلكِ العُذْرُك. وفي هذا إسقاط سؤال السائل: لم قال اعذِريني ولا ذنْب له وإِنْما يحتاجٌ إلى بَسْطٍ الْعُذْرٍ من له ذُنْبِ أو يتَصَوّرُ بصورته. وانتصاب «داء؛ على أنْ يكون خبر كانء» كأنّه قال: وإن كان ما بي داءَ. ويجوز أن يكون تَوَهُمَ مم أن تلك تصوّرثة بصورة المُذْنّبِ فيما أظهرّه من عشْقِهِ فقال لها: إن أنتِ تَنتّني وأوفعّني في حِبَالَيِكِ لِمَا عَرَضْتٍ علي من محاسيِكِ فلي عُذْرٌ حين افتتنت» )١(‏ وقال التبريزي :5١ :١‏ «ويُروى (من جنابك) أي من مجانبتك».

عدد الصفحات ٤٥

55 باب الحماسة/ 4 بلعاء بن قيس الكناني لأن مثْلّ محاسِيِك تُزْلَ العفيف. وَتنقّلٌ عن طبعهٍ الحليم. وإن كنتٌ المتعرّضٌ لك والجالب على نفسى ما شَقِيتٌ به فالعُذْرُ لك. م وقال آغعر 0:2 [البسيط] ١‏ - وَفَارس فِي عْمَارٍ المَوْتٍِ مُنْممس إذَا تألى على مَكْرُوهِه صَدَقًا جَعَل للموت عِمَارًا على التَّشْبيه بالماءء ثم جَعَلَهُ. مُنْعمِسَا فيها فُحَسّنَتَ الاستعارة جذا: ونال واتتلق والون فيزة ٠‏ الأية. ولا خَلِف ثُم. إثما يريد الحتم والإيجات» فيقول: رُبّ فارس داخل فى شدائد الموت إذا خَلّفَ على ما يُكرَهُ منه أو يكون كريهًا فى نفسه ب ولم يشلك أنا فَعَلْتٌ به كذا. ويّروئ #مكروهة؛ والمعتى خصلة تكرّةُ وتَسُقُّ. فعلى هذا يكون صفة مُفْردةً عن الموصوفي. ويجوز أن يكون مصدرًا كالمصدوقة وما أشبهها من المصادر الجائية على زنَّةِ المفعول. وأضاف المكروه إذا رويت «مكروهها إلى الفارس لوقوعه منك . والمنغمس : الداخل في الشيء»ء يقال غم غُْمَْسْنّه في الماء وغيره. ورَجلٌ مغامسن للذي وني الْحَربَ ويتردد فيها. والغمارٌ والعَمَّرات جمع غَمْرَةِ» وهي في الماء والحرب والشرٌ ترجع إلى السَّتْر. ويقال: رجل مُغَامِرٌ إذا ألقى نفسه في الغمرات والمهالك. ورّوى بعضهم «في عُمَّار الموت» بضم الغين» وكسرّها أجود مع ذكر المنغمس . ؟ هشَيئًه وهو فى جَأوَاَ بَابِلةٍ | عَضبًا أَصَابَ سَوَاءَ الدأس فانمَلَقًا العَضت : المَطمٌ. وَوسَعُوا فيه فقالوا: عَضَبَّهُ عن حاجته» أي حَبْسَه 7 مَعْضُوبَة أي معضولة زعت عضتٌ أ قاطع ‏ كأنه وُصف بالمصدر. والتغشي أصله الإتيان والملابسة» ومنه الغِشاوة: الغطاء. وتوسعوا فيه حتى قيل تَعَشَاهم بالعَذل أو الجَوْرٍ. وفي القرآن: #إدٌ يسَيِيَكُمُ النْمَاس أُمَنَدٌ مَنْهُ4 [الأنمّال: الآية .]١١‏ فقوله عَشيْتُهه هو كما يُقال فَنْعْتُهُ وهو جَوَابٍ رُبٌ فارس ن هكذا أنا ضربّتُه وهو في جيش نَامْ السلاح كريه اللقاء بسيف قاطع أصاب 5 راسة فجمة. وال 821 الوط هلهناء وفي التنزيل: #فى سَوَآه ا الآية 50]. ويوضَعٌ موضعٌ المصدر ثم يوصف به 6 وفي التدريل : سوام [ لْلَا لحَإِلِنَ4 [فْصَلت : الآية .]١٠‏ وأصابت» )١(‏ عند التبريزي: «وقال بلعاء بن قيس الكناني». وبلعاء: شاعر محسنء كان رأس بني كنانة في حروبهم. مات قبل يوم الحريرة وهو اليوم الخامس من أيام الفجار. انظر المؤتلف .٠١5‏

عدد الصفحات ٤٦

باك التحنانة/ :23 جقعاء بن قبن التاق | 52 بمعنى طَلَبٍ وبمعنى نَالَء ويقال: أَصَبْتُ الصواب فأخطأثه. والجأواء: المخضرة. وهو من الجؤوة. يعئ اخضرار السلاح . والبسالة تستعمل في الناس وغيرهمء وجي السّجاعة. ويقال: رَجْلُ باسل وأسّدٌ بِاسِلُ وبَسُولُ. قال: [السريع] [قولا لدودان عبيد العصا] ماغَرَكُم بالأسَدٍ الباسيِل وهذا يجور أن يكون من البَسْلء وهو الحرامء كأنه لتمبّعه محرم . ؟- بِضَرَبَةٍ لم نَكُْن مِئْي مُخْالَسَة وِلانَمَجكُهاجبْنَاولا فرّقا 0 ات ير أ تكلفتّه 0 0 اضيا : أَعجَلتَه ان بي وي واوا وفُرصَة. ا يه سينا ب ضِرَبُْه ضربَة هكذا. فأمًا قوله لم تكن مني مُخَالسةء فهو خلاف قول الآ ”1 [الهرج] كمد تكن البقياات. 82 تنتمكن:(يكا حمسن وقول الهُذَليَ”'': [الطويل] رقف خلى كنز عرق ترف لأنْ قضد الشاعر هلهنا إلى أنه تناو من خصمه ما تناول بتثبّتٍ وقؤة قلب لا كما يفعله الجَبَانُ. ونم يذكر تَمَكنه من خضمه على شدًّة احتراز منه حتى تناول ما تناوّله خَلْسًا. وقد وْصِفَ الشجاعٌ بالمخَالِس والخليس» وكذلك المُصَارِعٌُ. ومن مَدَّح خضته ثم ذكعراغلتة له كان أبلغ في الافتتخار يه فاعرف: فرق ما .+. يَيَنَ المواضغين:: وقوله: «ولا تعجلبُهًا جُبَا ولا فَرَقا» يُوَكُدُ ما ذكرناه. الماك اكناة عل درن له وهو الذي يُسَمَى مصدرًا لعلةٍ. والمعف : الا ا ظ لحو من صاحبي؟ وضَرْيَةٌ الجبان أَعجَلُ وأسرع . )١(‏ لامرىء القيس بن عابس الكندي في اللسان (عرقب» دفنسء فقا)»ء وللفند الزماني في تاج العروس (دفنس)»)» وبلا نسبة فى أساس البلاغة (فلى). (؟) لربيعة بن جحدر الهذلي في شرح أشعار الهذليين 545» واللسان (مجج)» وتاج العروس (مجج). وعجزه . «يمجٌ بها عرق من الجوف قالس»

عدد الصفحات ٤٧

:1 باب الحماسة/ 4 ربيعة بن مقروم الضبي 4 - وقال رَبيعة بن مَقْرُوم الضَبى”'" : [الكامل] ١‏ وِلْقَدْ شَهدت الخحيل يَومَ طِرَادِمَا ات اه القوائم هَيكل اطراد الماء والسّراب والكلام: انُساقُها على حدّ الاستقامة والمرادٍ. ويقال: جَدْوَلُ مطردٌّ» وَبَلدٌ طَرَادٌ أي واسِع يطرد فيه السّراب. وأراد بالخيل الفرسانٌ لا الأفراسٌء ألَا ترى أنّه قال «يوم طِرَادِهاه. والطرادٌ من القُرْسَانِ: حَمْلُ بعضهم على بَغض. وعلى هذا ما رُوِيَ عن النبي كإه. وهو «يا خْيْل الله اركبي». والمعنى : حَضَرْتُهم يوم نَطازْدِهمْ بالرُماح وأنا على رس ضَخم سليم الأوظفّة من العيوب. ولاشهدتُ مرْضعانٍ: الحضورٌ من قول الله تُعالى : وَلْتَجَد عَدَلَبَْا طَلْمَدُ ين النؤمنيت» [النُور: الآية "]. وفوله عرّ وجلّ: مآ أَنْبَدتَبحَ حَلْقَ السَمْوْتِ وَالْأرْضٍ» [الكهف: الآية ١‏ وحينئذٍ يتعدى إلى مفعول واحد. والعِلم والتبيين» على ذلك قول الله تعالى: مهد أَنَهُ أَتَمٌ لآ إلَهَ إلا هو [آل عِمرَّان: الآية »]١14‏ وحينئذٍ يَتعدَّى إلى مفعولين. وقد يُقِسَمُ به كما يُفْسَمُ بالعِلّم. فيقال يشهدٌ الله كما يقال يَعلَّمُ الله. فأمّا شهادّةٌ الشاهِدٍ فلا بن من القول فيها. والهَيِكَلٌ أصله في البناء العظيم» ثم وُصِفَ به المَرَس. ١‏ - قَدَعَوا: نَوَالِء فكنتٌُ أوّْلَ نازلِ 2 وعَلامَ أرْكَبَّهُإذا لم أَلرلٍ قوله: «دَعَوا نَرَّالِة أي صاحوا: نزال نزال. ومنه قيل لتطريب النائحة فى نياحتها: النَّدَعُى. وهذا كما قال7" الأعشَّى : [البسيط] قالُوا الطُرَادَ فقلنا تلك عَادَثَّنَا وفي القرآن: وَءَاجْرٌ دَعْوَسِهُمْ أن لَلْمَمَدُ يله رت الصلّييت# [يُونس: الآية .]٠١‏ ويجوز أن يكونوا جعلوا نَرَالِ على التوسّع هي المَذْعُرّةَ وإن كانت دُعِيَ إليها؛ ويَشْهِدْ لهذا الوجه قولّهم: [الكامل] 7 ل“ كذ “م ى . يت الول فى الدع )١(‏ ربيعة بن مقروم الضبّي: من مخضرمي الجاهلية والإسلام. وفد على كسرى في الجاهلية. وشهد بعض الفتوح في الرسلام. وحخضر وقعة القأدسية (ت بعد ل ل م). ثر جمته في الإصابة ”": «77» والشعر والشعراء .١١8‏ )١(‏ للأعشى في ديوانه 2١١‏ وخزانة الأدب 2*944:4. والدرر .8١:0‏ وعجزه: وال متشو تون تإننا سف : نزل» 20 البيت لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص 48. وصلره: «ولنعم حشو الدرع أنت إذا؛

عدد الصفحات ٤٨