المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

الخَطِيب التِّبْريزي

صفحة ٢٨ من ٩٤

باب الحماسة/ ١1414‏ قبيصة بن النصراني الجرمي »1 وعلى قَهْرِ وعْلْبَةٍ فيهم؛ من قولك ظَهَرتٌ على فلانٍ ظهورًا وظهْرًا. وفي القرآن: «لظهرمُ عَلَ الزن كلو» [التوبّة: الآية 79]. ؟ أبَر بائِمَان وأججرَامُفتدمَا وأُنمَض مِنَا لِلْذِي كان من وِثْرِ ولمّا أراد بالحيل أصحاية وفْرسانٌ جِيِشه ساغ أن يقول انمض منا).. ويسبه هذا ما يجيء من صلة الذي في مثل قوله: [الرجز] أتنا اذى شممكق افيى ختيدزة فقال: سَمئْن والوَّجْهُ سَمْتْهُ. وبابُ الصّلاتِ والصّفات تتداخل وتتشابه. فيقول: لم أرَ أَوْفَى بالنذور والأقسام إذا عَقَدْناها والتزمناهاء وأجرأ إقدامًا وثبانا فى وجوه الأعداء إذا اصَبْناها وكاشَمْناهاء وأَسْعَى في نُفْض الأوتار وإدراكِ الذحولٍ بعد إبْرَامِها َعَقدَعَا 'هنا: نض الوثر هو حَلُ عَفْدهِ باشتفاء النفْسٍ من الواتر الذي مُبْرِمُه. وكان اريت انف منهم إذا أَصِيبَ وَوْتِر يَنذّرُ أنّهُ لا يَشْرَبُ خَمْرًا ولا يَقْرَب امرأمٌء أو لا سراما نوما بشو :هذا الشخوى سا يدث اللني إذا اخلق يه ختى يبال الوثْرٌ. لهذا قال”'' امرة و القيس بعد تأثيره في بني أسَدٍِ ونَيْلِهِ مُتى النّفُس فيهم: [المترية] 0 0 ش فَالَيَوْمَ أشقّى عَيْرَ مُسْتَحْقِب ‏ إِلمَام_رن الله ولا وَاغِل فأمًا َوْلُ الأعشّى: [المتقارب] ظ 1 ا ا 2 ٍ- و2 - عي و2 فَأَظْعَئْتَ وترّكَ في دَارِهِم وَوترُكَ من قَبلِهم لميُقِم” فاو اي الريفة الزلة انقب الو لح ا يت 0000 © عَشِهة قَطغنًا قرائنَ بَيِنِكَا | بأشسْيَافِنًا والشاهِدُونَ بَنُو بَذْرٍ ‏ أضافٌ القرائنَ إلى بيننا لأنّه جعَلهُ اسمًا ونقله من باب الظروف. وعلى هذا قرا عن قرا «لقد نَقطْمَ بَيتك» [الأنعام : الآية 44] بالرّفع» والمعنى وَصْلْكُمْ. ولَكَ أن تروي «قرائنَ بَيَِتاه فلا تُضِيفَ وئترك بيننا في بابه طَرْفَاء كما قد قُرىء: لقّد تَقَطْمّ بَيَتَكهِ» [الأنعام: الآية 44] بالنٌصبء ويَعْنِي بالقّرَائن الأزحامَ والأواصر. .5١ لامرىء القيس في ديوانه لا/ا١ (الأعلمي). (؟) ديوانه ص‎ )١(

عدد الصفحات ٤٣٥

١ 25‏ باب الحماسة/ ٠٠١‏ أدهم بن أبي الزعراء 201 وانْقصبٍ «عَشِيّةَه على أَنّهُ بَدَلُ من قَوْلِهِ 'يَْم أدركث بني شَمجَى» فيقول: لم أرَ خيلا تماثلها عَشِبَةَ أرسلنا دوائنا على أعدائناء وأَوْفَعْنًا نْفْسَنَا عليهم. فقطعنا باستعمال الشيوف الرصل الجامعة لناء والأسبابٌ الناظمة لشَّتاتَناء وبنو يَدْر حَاضِرُونٌ لَنَاء ومتوسّطون لما ثُتِيرُهُ بَيئتاء والمشاهدون لبّلائناء والففيد رن لِمَا نَدَعِيه من فِعلِنا. ومو بَكُو تُعَلٍ تَبْلِي ورَاجَمَنِي شغري يقول : 1 عَلَيّ الصَبَاح ثَانِيَ ذلك الوم وقد حل نَذْرِيء وأذْرَكُ قَوْمِي دلي وانْطلّق بالفخر بساني » فصِزت حَفِيفَ الظهْرٍ بعد أن كُنثُ مُلقَلَا بِعبْءٍ الوثّرء وكانٌ الشعة هَاجِرّني وفارقني 2 لحني فى دل المطاوبيامن إبكاد فُرْصَةَ أنتَهزّهاء ثم رَاجَعَِيء وهذا ضِدٌ قولٍ الآخر”'“: [الطويل] . فَلَوْ أن قَوْمِى ي أَنْطَقَْمْنِي رِمَاحهُمْ ظ نَطَفْتٌ وليك الؤّما- أعذدت ٠6٠‏ 2 وقال أَدْهَمْ , بن أبي الزّْْرَاءِ”': [مشطور الرجز] ١‏ - قد صَبْحَتْ مَعْنْ بِجَمْع ذِي لَجَبْ قينا وعَبْدَانَهُمْ اا سين 5 ظ *- وأَسَدًَا بفارةٍذاتِ خحدّب ؛ - رَجرَابجَةٍ لم َك مِمًايُوْنَسَبْ :قات الاصمية قوت فى فوت * - تَبْكي عَوَالِيِهِمْ إِذَا لم تَخْتَضِبْ ا وما والحجُبْ يرْوَى : «الألباب». ظ كول «قد صَبْحَتْ مَعْنّ بججنْع». الجَمْعٌ : المُجتّمعون: وَالجْجمَعٌ: المُتَفَدَفُونَ ومَغتى صَبَِحَتْء أي أنث قَيْسَا صَبَاحًا بكَتيبّة لَهَا جَلَةٌ وصَوْتٌء لكثْرتها. 0 يُكسَرٌ أوله ويُضَمُء وهو جمعٌ عَبْدٍ يقَالُ: عَبْدَ وأَعْبُدٌ وعَبِيدٌ وعِبَادُ وعِبدَّى ومَعْبُودَاءُ زه4 ل لطر ل من شعر العصر الأموري وأدرك العصر العباسي؛ شعره قليل متفرق (ت نحو ١7‏ ه/ 70٠١‏ م). ترجمته في الآمدي 270 والمحبر 0#

عدد الصفحات ٤٣٦

باب الحماسة/ 7٠٠١‏ أدهم بن أبي الزعراء يف3 وج سي و1 ا ا ال ا ا 1 00 وعغيدء تيدان جمع غبك وَالمُنْتَهَبٌء قيل هو اسْمْ مكانء ويجوز أن يكون المراد به الانتهاب أو مَوْضِعْ الانتهاب. ومعنى البيت أَغَارَتْ هذه القبيلةً وقصدث بِجَيْش عظيم ؛ بني قَيِسٍ وحَبِيدَهُمْ بهذا المَوْضِع . ويَعْنِي بِالعَبِيدٍ الرْعَاةٌ والعْسَفَاء ءَ الذين يكونونٌ مع الإيل. كانم في أخرنتهم . وفي موي كانت أمْوَالّهُمْ حاضرةٌ غير عاربة ولا غائبَة . وقول «وأسَدا بِغَارَة» بقُولُ: وصَبّحَتْ أسَدَا بخيْل ذاتٍ اعتلاءٍ ومَوجَانِء تتدافعٌ في سَيْرِها ولا تستقيم» ٠‏ لكثْرتِهاء ولم يكونوا أَشَابَاتِ رركا جعت من شي إلى شَيْء . وقوله «ذاتٍ ححَدذَبٌ» يجوز أن يكون مصدر الأخدّب». ويكون وَصَف الغارةً بِالحَدَّبٍ كما قيل آله حَذْبَاء وَعِرْةَ مَعْسَا تنثاله كان انر ليها عمن يريد ركريها واقتسارها. ويجوز أن يراد به الارتفاع والكثْرة . وقال الخليلٌ: الحَدَّبُ حَدورٌ في ضيب » يعني العََبَة . قال : ومعه حَدَبٌ الريح وحَدبٌ الرَّمْل . . وفي القرآن : وشم دن ل ب ينوت * [الأنبيّاء: الآية 47]. فأمًا قوله «بغارَةِ» فالعَرَبُ تُسَمْي الخَيل غَاَ لأها مِنْ قِبيها تَكُوء وهذا من باب تسميّةٍ الشيء يد والغَّارٌ ع سويب اران الحم مكلك ركل ع إن ودين العَارَيْك'؟ . ظ وقوله : هرَجِرَاج) يقال كَتِيَةٌ جراجةٌ: أي تَضطربٌ وتموج من كثريها . وامرأةٌ جه أي تَتَرَجْرَجٌ من يُدْنِها ونَعْمَتِهًا. وقوله ؛مما يؤ 2 نَشَبْ» يقال أَشَبتُهُ 0 أي جَمَعْتُهُ من وجوه مختلفة لا خَيْرَ فيها. واضل الأشَّب الالتفاتٌ: ورقتال: مضه فس وتَوَسْعُوا فيه فقالوا : عِنْد فُلَانٍ أَسَابَةٌ من المالء أي مما كَسَبَهُ من الجَحرَام ونا لا 00-7 ته 7 وقول إلا صميتاء يقال: : هو من صميم قو لبي بسي ومَخخض فقالوا: لي واضب صميما على أل و وجَعَلَ قَوْله هعَرَيَا إلى عَرَبْ) بَدَلاا منه. ومعئنى الى غرت: مع عَرَبْء كما يقولون: هذا إلى ذاك. )١(‏ ذكره ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث : 594 من حديث علي: «قال يوم الجمل: ما ظنك بامرىء جمع بين هذين الغارين؟» أي الجيشين » والغار: الجماعة.

عدد الصفحات ٤٣٧

4 : باب الحماسة/ ١‏ 9 برج بن مسهر الطائي بابب ++ب+ت©ءى)؟صج)؟)؟بحححيى سس وقولّه (تبكي عَوَاليِهِمْ إذا لم نَحْتَضْبْ؟ فَعَالِيَة الرمح وغيره أغلاة وقيل العالِيَة القَنَاةٌ المستقيمة . وَكَوُلهُ (إذا لم تَخْتَضِبْ)» يقال خضب الرَّجُلُّ شَعْرَهُ واختضبّ. ولا يُذْكْرٌ الشْعَرٌ معه. وقد يكون اختّضْبٌ في مطاوعة خضب . ومعتن البيت: لكنهم كاثوا خلا عَرَبًا مع عرّب». عَوَدوا رِمَاحَهم أن تَسْقَّى دِمَاءً الصّدور والقلوب». فإذا الْقَطعَ قَرَيها عنها تكن نشكا علي وَوَجَدَا به. وهذا مَكَل. ويَعْتِي بُِمَر اللْبّاتِ : هَرَّمَاتِ النَّرَاتِي وحُحُبَ الأفئدة. ويقالُ لَبَبٌ ود ولذلك رُوِيّ: مِنْ ثُمَرٍ الألباب» و«اللبات». والمعنى أنهم بُصَرَاءُ بالطَعْن فلا يصيبون إلا - وقال بُرْجُ بْنُ مُسهر الطائئ : [الطويل] ١‏ - إلى الله أفكحو مِن تحليل أَوَدُه نَلَاتٌ خِلَالٍ كُلُهَاليَ ممائضٌ جَعل شكواة إلى الله عر وجل ليأسه من معونة المخلوقين فيما تام منه ويتضجرٌ به. يقول : أشكو تلات خْلّالٍ من صديقٍ لي أُمِيلٌ إليه حلم الود له وك واجدة من تلك الخال شرل ويَنْقَُصٌُ من لحمي»ء ويَكسِرٌ من نشاطِي . ويُقّال: عاض المَاءُ وغِضئّه أناء وفي القرآن: «#وَغِيصٌ الماش [مُود: الآية 45] فهي من باب فَعَلَتٌ فَعَلْتٌ الشّيء ففَعَل. قال الصّاعر : [الطويل] 5 - فمنهن الَاتَجْمَعٌ الدَّهِرَثَلْمَةٌ بُيونًا أنايا تَلْعَ سَيِلُكِ غامِضٌ يجوز أن يُرْوَى انَجَمَّع) بالنَضصب ب والرّفع. فإذا نصبْتٌ فلأنَ أنْ قَبْلَهُ هي الناصبةٌ للفعل. وإذا رُفع فأَنْ تكونٌ مُحَفَْةَ من الثقيلة؛ ٠‏ أرادَ أنّه لا تَجَمَعْ والهاء بير الاجر والشأن. ومِثِلّه في القرآن: 9 أفلا ِف ألا يحم إلَبَهز ولا [طله: الآية 86]. قُرِىء يرجع بالرّفع والنْضْبء حَمْلَا على الوجهين المذكورين. وَالتَلْعَةٌ : أرض مرتفعة يتردٌّدٌ فيها السَيْلُ إلى بطن الوادي . ويقال: فلان لا يون بسَيْلٍ تَلْمَته إذا كان غيرَ صَدُوقٍ في أخباره . . وباب القلع كله يدورٌ على الإشرافٍ والارتفاع . وقول ديا تَلْعّ سيْلّكِ غامِضُ» يسمي نُقَادُ الكلام مثلهُ التفاناء فهو مثلٌّ قول جرير فيما حُكِي عن الأضمَعيّ : [الوافر] ‏ مَتَى كان الخيامٌ بذي طُلُوح ‏ سُقِيتٍ العَيِتَ أَيِّيهَا الف .17١ :9 الجرير في ديوانه 717/4 وخزانة الأدب‎ )١(

عدد الصفحات ٤٣٨

باب الحماسة/ 7١١‏ - برج بن مسهر الطائي أذ ااه سي ا سس سس وصَلح ترخِيمُ تَلْعَةٍ وإن كان تكرة» لأنه قَصَدَ بها فى النْدَاء إلى واحدة بعينها. وففن" النيت: من تلك الال الع تألم منها ألي ولي ل مم طول الدع في مكانء ولا يُحوى بِيُوتنا تلع من الثلاع . ٠‏ ثم التَقَتَ مُظهرًا التَضَجْرء ومُبْدِيًا التوجع إلى التّلْعَةَء فقال: لا جرى فيكِ سيل ولا ظهّرٌ بكِ خِضْبٌء ولا سُّقِيَ لَك عَهْد. وهذا كأنه للموضع الذي لا ب ظ ا المذكورٍ فيه التقاة على قُرْبه وجواز كون ذلك فيه ذُنْبَاء فأقبَلٌ بدفوزهلة يمرا يف . ومن عادة الناس النُطر في الديار وما اناك يَسْنَحُ فيها من اجتماع الأحبة أو 6 لاسر انبتاته. وقد وَرَدٌّ ‏ الخد بمثل ذلك أيضا . م - يديع الاأ تشب كلامة 2 ولاوْدَهُ حنّى يَرُْولَ مْوَارِضِ يجوز أن يرو ا تاستطيم» ارقم والفني هلى مقلم ف انيت ابل قو «ولا وده إِنْ قيل كيف قال لا أستطيعٌ وده وقد قال في البيت الأول من خليل أوَدة فأَثبتٌ الوَد؟ قلت: إنما يعني لا أستطيعٌ مُفُْتَضْى وده وموجبّهء فَحَذْفٌ المضاف. وقوله «حتى يَزولَ عُوارض»» معناءٌ حتى كان ما لا يكونٌ. والمرادٌ بالبيت: ومن تلك الخلا ما عَرَضٌ بيني وبينه من إعراض مُتّصِل وهَجْرٍ دا ٠‏ فلا أقُدِرٌ على مفاوّضتِهِ فيما يَعِنُ من خَيْرِ وشَرّ) ولا أَطِينُ مُبائتهُ ما يَنتقِل فيه من محبوب أو مكرووء لظن تراد ا ا ا ل وهو جَبَلٌ - ودام للذغرٍ مُعصَل ٠‏ 00 ظ :‏ ومِنهنٌ د ألا يمع المَزو بيتك 57 المَرْوِ ما يُلْقَى العَدَوُ المُبَافض وَجَهُ جَوَاذٍ الوئْع في يَجْمَعْ والغضب على ما تَقدّم. . وقد رَنَبَ الشاعرٌ في هذه الأبيات. مسيبات المَودّة ونتائجهاء وما يوجبّه غِرَاسٌ المِقَةِ وآثارُهاء أحسنّ تَرْتِيب»ء فابتدأ عند ذكر انتفائها وامتّناعها بتعذّر اديت بالأبدان في المجالِس والمَحَال» نه الأول والأضلُ في انعقادٍ الوداد. ثم أَنْبَعَهُ نَبَعَهُ بما يَضصَحَبٌ الاجتماع للتأئلف» حتّى لا يَنْفكُ منه من التَّوَانْسٍِ والنُساؤل» والمُحَالَقَةٍ والإلطَافٍء لأنّه تِلْوٌ الأوّل وثانيه. 3 أردفٌ المقدّمتين بنتيجتهما من التَعاونَ والنّساعَدء والاهتمام والشّفقة عندما يَحَدَتُْ ويتجدد من صغيرٍ وكبير» ومَدودٍ ومقبول» فيقول : ومن تلك الأحوال أنَّ التشارُكُ 3 في جوالب الدّهر بيننا رُفِضَء والتأنْتَ على الأعداء من مقاصينا سَقطّء فلا يُوْلْفٌ بيننا مراعاةٌ عَرّْء ولا عمارة ود ولا يَنْظِم نوانا اجتذابٌ مَحْمِدَةَء ولا دفاع مَظَلِمَةِ . ثم

عدد الصفحات ٤٣٩

545 باب الحماسة/ ١‏ 2 برج بن مسهر الطائي قال : «وفي الغَّرْو ما يُلْقَى العَذُوٌ؛ ما صِلة والمعنى : : وفي العِرٌ يُحتاج إلى الصّديقٍ المُخْالِصء إِدْ كان ِلْمَايَلقَى فيه العو المُبّاغض . فهذا وَجَْهُ. ويجوز أن يكون المعنى : وفي العْزْو قد يُلقَى الع عَدَوَ المُبَاغض فكيف الصديقٌ المَوَادٌ . والاول أشبه وأجودٌ. ه ‏ وَيَيْوْكٌ ذا البَأو الضديدٍ كأنّة من الل والبّغضاءٍ شَهْبَاءُ مَاخِضُ أَحذ بي يِبَيْنْ مَسَاسَ الحاجة في الغرْوٍ إلى ائتلاف الأودّاءء وتعاوّن الأشِدَّاء فيقول: وإذ كان ان الغدة يتك المتكبر الذاهبَ بنفسه مذاهتٌ ذوي الجبرية والعِرء وكأئة مما رمه من اذل والبغض للخلاف والحَرزْب» وتَئَاسِي الاعتلاء والقَهْرء ناقّة شَهْبَاءُ أَثْرَ وجع الولادة فيها فَضَعْفْتْ وسَقَطْتْ. وإنّما خخصٌ الشَّهباء بالذكر لأنها أنْعَمُ الإبل وأرقهاء وأقلها صبرًا وأضعمها. ظ ظ والمَخخاض: وجع الولادة. سما في أنواع الحيوان» :وَالطلق لا يكون إل في النُساء . ظ 5 فْسَائلَ هَذَاك الله أي بَيِي أب ظ من الئاس يَسْعَى سَعْيَنَا ويُقَارضِ أخذ يستعطِفٌ الصّديق الذي شكاه» ويستميلٌ بقّلبهء فقال: سَلْ أرشّدَك الله الكار وضله الرّحِمء وعَدَلَ بك عن سبيل الضلال والقطيعة: أي قُوْمٍ من الئاس يسعَى في مَنْع قُوَّى التَّشَابُك من الانبتات» وصونٍ عرّى النُواصل عن الانفصامء سَعْيّنا؛ أو يقارض ذوي القرابات» وإخَوانَ الوداد والمصافاة. في خَالتي السَرّاء والضراء. لتم رار مانا كلها يوسي غير والمترنة وعلى ما يَبْعَثُ عليه البَخث والمسّاءلة . -١‏ تقارضك الأنوال والؤة ييا كاك القُلُوبَ راضَها لك زافض في الكلام ِلْمامُ بالعَنْب» وإظهار للاستجفاء ِ لأنّه أخذ بي فمىة يبين تمام ميلهم إليه. وحَسنٌ نّ احتمالهم مئهة. 8 على جفائه ل يمنعونه هُ مَالاء ولا يَمْذْقُونَ له وذّاء وكأنْ قلوبهم جُبِلْتْ على حُبّه وأشرِيّث مودُنَُ قتكن رامت سلوة د نبوا أديرت إلى عادته الأرلئ وعفلنت على مَحَبته مَحَمْتِهِ الْقَذْمَى . 4 كَمَى ا ات نين ولكنّ ما أغلّنت بادٍ وخافض قوله «بالقبور» في موضع الرفع على أن يكون فاعِلَ كُمّىء وانتصب «صارما» .. على الحال أو التمييز. ولما كان القَضْدُ بذكر القُّبُور إلى ما يُوَدي إليهاء وهو الأجَلٌُ

عدد الصفحات ٤٤٠

باب الحماسة/ _ قبيصة بن النصراني 55١‏ المضروبء» صَلْحَ أن يقولَ «صارمًا لو رَعِيْتَهُ». ويقال رَعَيْتٌ النُجُومَ وراعيْتهاء إذا رائَئتها. وقولّه «وخافضٌ» أراد به مُنْخَفِضٌ لكنه أَحَرَّجَهُ مَحْرَجٍ النسبة كأنه قال: وذو خفْض . . يقول: لو انتظرت الموت» وصَبَرتَ على المُجاملة مُذَةَ الْعَيْش» لكات بكفيت حُصُولهِ ما تَعَجُلَتنَه من الصَرْمء ولكنّ ما أَظهّرتَهُ من البْمْضٍ تمكُنَ من نَفْسِك وقلبكَ» واستولى على فِخْلِك وقولك :فلم َمْلِك معة صَبْرا' ذل لط كنا محمدا إرققاة فهو باطن ظاهر مسر معد نٌّ. وإنما قال هذا لأنْ الإنسان قد يُظهِرٌ خلافٌ ما يَنطوي عليه أو دُونه» ما دام , يَملِكُ زمامَ تَجَمَلِهِ وتسّتره؛ وصار العَلَبةٌ لِعَفْلِهِ وإرادته. كا كان بها كل لهند عن تعن :في لفل تقذ وغريق مكين: قد امَلّك النَّفْسَ وعَلَبَ المُسْكَةَ والصَّبْرَهِ فذلك النْهاية لا يُقْدَرُ على سَبْرِه ولا يُهْتَدَى إلى دفعه . وفي القرآن ما فيه هذا المعنى قولّه تعالى: #قَدٌ بْدَتِ الِنَضَاهُ مِنْ أَفرههمُ وَمَا تُخْيى صَدُورَهُمَ 4 [آل عمرّان: الآية .]١١4‏ ات الم تحر ان الوَزْدَ عَرَهَ صَدْرهُ 2 وحادً عن الدَّعْوَى وضَوءٍ البَوَارِق'" النُعرِيدٌُ: تَرْك القّصدٍ وسُرعةٌ الانهزام. والمُرَادُ بالدَعْوَى قولٌ الكَمَاةٍ مَن يُبارِرُ! وحْذْها وأنا فلَانّ! وأنا الذي من شأنِهِ كذا! وأشْبامّه. والبَوَارقُء جمع بارِقَةِ: السيوف سائر الأسلحة. ظ وقائل هذه الأبيات يعتذر من إخبجام انمق وتأخر عن الرّحْفٍ ظهّرٌ للناس من فعله. فأخل كك بِالذنب على فَرَسِه إن نَمْرَنَه كانت الست في كرضي فال على طريق التَلْهُف والتّوجع أبااتطلم أن فريي الكؤة الشدف عن القطنذة هدو وتولى إلى 2 غير ا التي أريدها وجهة. للدورة عن تداعي الأبطال» ولكوله عن لمعان قوله 0 5100 5 اعتل به من تهون الْمَوّس »ع وَمَسَدُودٌ فيما أْمُلْهُ من جنايته عليه. والواو من قوله «وهم في مَأَزْق» واوٌ الحال» والأزق: الضيقٌ في ظ (0) التبريزي: «قبيصة بن النصراني الجرمي» . (0) التبريزي: وروي: (عرّ يصدره): وهو أجود الروايتين».

عدد الصفحات ٤٤١

بق باب الحماسة/ 7٠١7‏ - قبيصة بن النصراني الحربء ومأزِقٌ مَفْعِلَ منه. وقال «مُتَضَايق» لأنَ ضِيقٌ المَكَرٌ في المعارك يحصلٌ شَّيئًا بعد شيء. فيقول: قَرْقَ بيني وبين فيان أخْبَنْتٌ الكونَ معهم. وَأَرْجَبْتُ على نفسي ‏ مُمَالأتَهم ومساعدتّهم. في وقتٍ كنت خَنليقًا بالنّباتِ معَهُمء وإظهار البلاء في نُضرتهم؛ وكانوا مدفوعين منه إلى صَلكِ َال مثلي ُشتذقى له؛ ويُشتلهش للإعاة فيه . * - وض على فأس اللْجام وعَرْنِي عَلَى أمره إذ رَدَ أغلُ الحَمَائتقٍ هذا بيانٌ جماح فرسه وتأبّيه عليه فيقول: ركب رأسَهُ وغَلبنِي على أمْرهء فلمًا كر أهلّ الحقائق ى لم أقيز على الكرٌ معهم. ا 0 وأَهْلُ الحقائة كق هم الذين يَبْلْغُونَ فيما يَلُونَهُ ما يَحِقُّ ويَجبُ. ويقال: 0 حففت العقدةً» إذا في 4 - قلت لَه لَمَابَلَوْتُ بَلَاءهُ | وني بمَمْع من ليل مُمَارِقٍ لوق لاواكا التكران بولهه الشيميو: لفون كاتف كان مجاتله تح را توثتاله مُتَلْهُمَا ويقول بعد أن مُنِيَ منه بما مُنِيَّء واُْلِيَ من نَفْرَتِهِ وركوب رأْسِهٍ بما الي : من أَيْنَ لي الاستمتاع من خليل فَارَكنه؛ حيو عديواي يناسلو بيني وبينه. 00 «وأني بِمَنْع» في موضع المفعول لِقّلْتُ . ويقال: مَتَعَ بكذ واستمتع. ومتعه الله نهذ :وأمتقه. ومن رَوَى : دوأنئا تَمَتَعْا يدخل 0 انَصَلَّ بلماء ويكون المعنّى : ولما 000 بلاءه وأكرَمَنِي على مراده. فَانْصَرفًا من مَفْصَدِناء قُلْتّ له مُقَرْعَا ومتوجعًا: الآنَّ تمن من أجل خليل بَعْدتَ بيني وبينه. كأن َمَجْعَهُ امتدٌ أؤْلا وآجْرّاء وقبل الأوبة 0 وجوابٌ لما في الوجهين قوله فقلتٌ بما اتضَل به. فانت أعدّث تن لأقينث ونا نل وهُمْ يَحْسِبُونَ أَنَنِي غير صَادِقٍ يقال: حَدَْتُهُ كذا وبكذاء فَيُحْمَلُ على حبّرْنَهُ كذا وبكذاء ونبّأنهُ كذا وبكذا. قال الْهُذَِنُ : [الوافر] وقال الآخر: [الطويل] والسخاتة]ن ليوا خيرات

عدد الصفحات ٤٤٢

باب الحماسة/ 7١"‏ - قبيصة بن النصراني 5 نقول: أَبث في النّاس قِضْتِي وقصة كَرسِي» وأَخيرُ كُلْ من لاَيئهُ بجناتته عَلَيَ وبلائه معي ١‏ وهم بحسدهم وسوء رأيهم يُوَجَهُونَ الظدٌ إلىّ ‏ وتساطون التَهِمَةَ علي فأنا بَيْن ن تكذيب وتعيير معهم وفيهم. ٠6‏ _29 وقال أَيِضًا: [السريع] ١-هَاجِرَتِي‏ ياابْتّة آل سَعْدٍ ؟ أن خحتبِتثتُ إفخة لِْوَرْدٍ يُروّى «مَاجَرْتَنِي) على الخطاب» والكلام به ظاهر الاستقاممة» ويزوى «هَاجِرَتَي؛» والمعنى: أنتٍ هاجرّتي. روفاك «يا ابنةَ آل سَعْد يجوز أن يريد يا ابنة سعد فزاد الآلَ كما يُرَادُ لَمْظْةُ حيّ وذو. ومعْلّه قول الآخرء أَنِسَدَه ابن الأعرابئ : | السبتيط] ِنْ ابْنَ آل ضِرَار حِيِنَ أَندُبَهُ زرَيْدَا سَعَى لِيَ سَعْيّا غير مَكْمُورٍ أراد إِنْ ابن ضرار. وهذا بابٌ واسِعٌ مُخْتَلِفٌ . ويجوز أن يكون جَّعَلّهَا ابن الآلٍ إعظامًا لهاء كما يقال يا ابنئة القوم» وقد تقدم القول في الآل وَحَقِيقَتِهِ . وَاللْفُحةٌ: الناقةٌ الْحَلْوب؛ ويوصضف به لا يُقَالُ نافد لي بل يجري مجرى الأسعاء. يقول: صَارَمْتَنِي أَيْتها المرأةٌ حين نات قرسي الوَّرْدَ لبن لفُوحِي» فأخرج قوله «أأنْ حَلْنِت» مَخْرّجٍ التقريع والتوبيخ. وإن كان لَفْظهُ لفظ الاستفهام. لأنْ الْمَرَادٌ به . أَلِأنْ خَلْيِتٌ أي ألِهذًا الشَّأنِ كان مِنك الهجران لي. #د جيك من فعائه الفمتد ؛- وتظري في ع طَهِهالألَدُ 9 إِذَا جيَاد الخيل جَاءةَت تَرْدِي د منملوةة فين فشتكت وحندزه 0 ُ ابره 0 عباك» عِنَانَهَ ديكوث 9 «وتّظري» في و 557 ل لمن تك ومِمًا حَكاهءُ من الحبّة أ لَهُ القول بعضهم: «قَدْ كَانَ من مَطراء لد ان تن تي وافكل ني وعلى مذهب سيبويه يكون فيه وَيهَان: أحدهُما أن يكونّ الكلامُ مَحْمُولا على المعئى» لأنْ الجهل أ نَفْيّ العِلّم» ٠‏ كأنّه قال بَدَلَ أجَهِلْتِ: ما 5-5

عدد الصفحات ٤٤٣

ع4 باب الحماسة/ ٠١4‏ آخر عَلِمْتِ وما عَرَفْتِ. والثاني أن يكون حَذّف مفعول جَهِلْتٍِ كأنّهُ قال جهلتٍ من عِنَانِه الطود يل مَدْلُولَه من العِيْقٍ والنُجابة» لأنّ الذي جهلتهُ ذلك. إِذْ كان امتدادٌ عُْقِه يُدْرَكُ مَشَاهَدةٌ . والشَاعِرٌ أقبل يُبَيَنُ عُذْرَهَا فيما أنكرئه وعذْرَ نفسِه تَفَقَدِه فرسَّهُ فقال: جهأْتِ ما أَعْرِقُه من كرمه ونَجِابَته وما أتبينُه تبينُه وأستدل عليه من امتداد عنّقه ولجاج جانبه واعتراضه في مَشْيِهء فلذلك استَعْظَمَتٌ إيثاري إيّاه. وذكرٌ العِنانَ والقَضْدٌ العُنّقَ لأنّ طوله بطولهاء واللْدَدُ أصلَهُ في الخصومَةٍء يقال حَضْمٌ ألد. وقوله «إذا جيادٌ الحَيْلِ» إذا ظرف لما ذَلَ عليه قولَه «في عِطَفِهٍ الْألَد؛. وقوله «تَْدِي» في موضع الحال» والعامل فيه جاءت . والرّديان: ضَرْتٌ من المشي . قوله اامملوءةً) في موضع الحال. والعامل فيه تَرْدِي. والحَردٌ: القَصدء وفي القرآن : لع حربر حر قَدِرنَ# [القَّلَم : الآية . أي ان عد من أمرهمء والمعنى: إذا جاءت الخيلٌ العِتاقٌ قد حَمِيّتْ ونَشِطتْ فامتلااث غضبًاء وصار مَشْيّها رَدَيانَاء كان في عِطفٍ هذا لَدَدٌ واعتراض» وفي مَشيه اقتسار والتواءة. والعطفٌ من كل شيء: جانِبُهُ من لَدُن رأسه إلى وَركه. ويقال: تَنَى عِطِفَهٌُه إذا أغرّضٌ وجمًا. ظ قوله «لَعَمْر أخيك» يجوز أن يُريدَ د نَفْسَهُء كأنّه قال لَعَمْرِي. وجَعَل نْمْسَه أخاة على طريق الاستعطاف وتلطيف الحالٍ. ويجوز أن يَكُوَنَ المُخحَْاطَتٌ كان [ له أخ يمر عليه ويْقِمْ بحياته, فافتدى به في ذَلِك إعظامًا له ولامقم به . ولعية" دا ودر دوف كالة: قال: لعف أحيك قُسَمي أو ما أَفْسِمٌ قف ومعنى لا يَنْفَكُ : لآ يرال والعتين : كل :صلب شديد»: والمضدرٌ المثانة :.ومائنت الوّجْلَّ مُمَائَنَء إذا حاكيته 0 ذا ما يقعله هن الشتةه يقون > :ويقاء ليك الا يزال منًا أخ يونَقُ بودوى ويحَسَنٌ م الظَنّ بنيائته. ويُعاش به وفي لل جَلدٌ قويٌّ - عزيز. ١‏ مُفِيدمهلكٌ ولِرَارُ تحضم على الهِيزانٍ ذو زِنَّةٍ رَزِيِنُ (0) التبريزي: «وقال أيضًا أي قبيصة بن النصراني». 0 التبريزي: «لعمر أبيك» .

عدد الصفحات ٤٤٤

باب الحماسة/ 7٠١6‏ شُفاف بن ندبة 6 قوله «مُفِيدٌ مُهْلِكٌ» مثل قول الآخر: [الطويل] 2) + ٠. م‎ * ٠. : ويكون أفادَ متعدّيًا إلى مفعولين» وقد حَذَفَهُماء وكذلك مُفِيتٌ. ويجوز أن كو اناك يمع اننناد» ككون معنن عفيد تيلك* كشوت بالغزو منفاق؟ والاول أضلَّحُ في هذا. وقوله «لِزَارُ خضم) ِرَارٌ كالسَّنَادٍ والعِمّاد وما أشبههما. واللّرُ أصله اللزوم والنّباتُ. على ذلك قولهم را الباب. ثم توسَّعوا فقيل هو مِلَرْ في الخصومة وَلِرَّازٌ؛ِ وهو 7 الْخَلْقء أي مُحِتَمِعُه. يقول: يفيدٌ أولياءه الخيرٌ والعُّئْم ويّهِلِكُ أعداءَمُء لم يلم حَضْمَةُ فلا يفارئ 50 لبه. وإذا وَزِنَ بغيره رَجَحَ عليه في السّبرْ والاختبار» فإذا اسبّخف ذلك كان هو وقورًا رزيئًا. ويقال: رزين بَيْنْ الرّزانة وامرأة رَرَان: 7 يَرزِيدَ نَبَالَةَ عن كل شيءٍ ونافلة وبعض القوم دون بالك مصدر نَبّل. والنَافِلةً: المٌضْل. ودونٌ» حقيقتّه القاصِرٌ عن الشيء. ويقال هو دُونَكَ في الحَسّبٍ على التوسع» هذا إذا كان ظَرًْا. ويقال: هو دون في الرّجال» وما هو بدونء فَيُجْعَلٌ اسمّاء والذي في البيت هو على هذا. يقول: ومع اجتماع هذه الخصال فيه سَرْوٌ وتُبْل» وحَمِيّة وعِزُ» فْيَمْضْلٌ على كل تبيل» ويَعَلُو على كل ذي شأن بيه وبَعْضٌ القَوْم ساقِط قَاصِرٌء متأخَرٌ ناقص . 6 وقال حُمَاف بن 7 ئ [المتقارب] ١-أعباسٌُ‏ إِنْ الذي بيتتا فِى أن يج وورَهُ أَزَِعٌ المخاطتُ غَبّاس بن مِرْدَاسء ومراد الشاعر أن يقول: يا عَبَاسٌء إِنَْ الحُرُمات الأربع التي تجمعني وإياك» مََعَت أن يتخطاها ما بيننا من الشرّء فهو يَقِفْ دونهاء ويَفْصُرٌُ عن تجاوّزها. وظاهِرٌ الكلام فيه قَلْبّء لأنه جعَلَ الفعلَ الذي هو المجاوزة للأربع» والأربع هي الآبيَةُ من أن يجاورَّها ما حَدَتَ بينهما. وصَلَّصَ ذلك لأنّ المراد :همامتو‎ 2١54 :7 لكعب بن سعد الغنوي في أمالي القالي‎ )١ «مفيد مفيت العائدات معود لفعل الندى والمكرمات كسوب»‎ (؟) خفاف بن ندبة: بن عمير بن الحارث بن الشريد السلمي» من مضر أو خراشة» شاعر فارس من‎ 457غ»‎ :١ م) ترجمته في: الإصابة‎ 18١0 ه/‎ 7٠ أغربة العرب» أخذ السواد من أمه ندبة (ات‎ .١77 والشعر والشعراء‎

عدد الصفحات ٤٤٥

1.5 باب الحماسة/ 7٠١6‏ حُفاف بن ندبة لا يَلتبس من الكلام. وعلى هذا قول الآخر: [المديد] لأن الوق يلم الؤخهية. ويمكن أن يقال: إذا تعَدَّى أحدٌ الشيئين صاحبة صار الآخر كأنّهُ تعدّاهُ» وإذا كان كذلك سا أن يُجعَل لكل واحد منهما 55-5 - علائت ِنْ حسّب داخجلٍ معالإل والئسَبٌُ الأرَقَمٌ ؟ - وأن قي ِيِةرأسٍ الهبجحا وبين وتَبِكَكلا طلم هل تفسير 56 الأربع التي أْجْمّلها .. والعلائق» » جمع علاقة. وهو ها يتعلق ' به من الشيء أو يُعَلْقُ به الشيء اي ع ا ا ا فالحست: الشرّف . والإل : العَهْدْ. ومعنى داخل مَعَه أي مختلط به. ل يكون يَعْنِي به النّسَبَ من قبل الأب». لذنْه أرفع النسبين؛ ويجوز أن > يَعنِيَ النسبٌ الرفع العَلِىَ. وقد حَصّل إلى هذه الغاية من العلائق ثَلاتُ: حَسّبٌء 0-6 وعلد هما والعلاقة الباقية هي مذكورة في البيت الذي يليهء وهو قوله: واد تتمئية زان السومكة لعفي وبيتك لأنطة كأنهما كانا تعاقّدًا أن لا يهجو أحذهما صاحَِهُ. لا يذكرَهُ ذ في الشْعْر ناحتًا ثليه . ا ب ويقال : طلم اللبلة واطلعياء إذا أَشْرَفَ عليها. فإن قيل: وما النطيل بية الكتيةبوالكدن قلع إِنْ الحسب ما يُعَدَ من الخْصّال الكريمة» وترَى الحسِيبٌ يوجبٌ للحسيب ويغرف له بحَسّبه مَحَلا وقَذْرَاء وإنْ لم يكن بينهما قُرْبَى ولا قرابة. والنْسَبُ يريد به الدّحم والقرابة. فإنْ قيل:.فما معنن الآل6 وها الفزق ببينة وبين الخضلة الرابعة) وهي التعاقّدٌ على ترك الهجاء واطراحه؟ قلت : الإل : العَهِدْء بذلك فَسّرَهُ أبو عُبيدةً في قولهِ تعالى: 9ل يبوك فى مُْمنٍ إلا ولا ونه [التوبة: الآية .]٠١‏ كأنهما كانا توائًا على أن لا يُدَبْ كل واحدٍ منهما على صاحبه؛ ولا يَسْعَى في نَضْب المكايد له فهذا ميثاقٌ بينهما ‏ ثم انمَقا أيضًا على أن لا يتهاجَيًا. وإذا كان كذلك فالفصل بين الأمرين ظاهرء كما ظهر بين الحسب والنّسَب. (0) بلا نسبة فى المحتسب 7: ١١8‏ وتمامه: لأسلفوهاقى دفشق كننا ال وي :1 وهقاة»

عدد الصفحات ٤٤٦

؛ - وأبغِض إليّ بإثنيايِها إناأنالمألتها نفع" قوثه «وأَبِغِض إلى بإثيانِها» استّعِيرَ فيه بناء الأمر للخَبّرء لأنْ معناه التعجب والتعججب حْبَرٌهِ وهم يستعيرون المباني للمعاني» كما يستعيرون الجَمّل والمفردات . وهذا كما يُسبَعارٌ بناء الحَبَّر للأمر كقوله: #مَلْطَلْقتٌ يتريْضت# [البَقَرّة: الآية 758؟]. وموضع بإتيانها رَفْعٌّ على أنه فاعلٌ. كأنه قال بَعُْضٌ إتيائها إلى جذا . ول ل إتيان عَقَبةٍ الهجاء واطلاعَها إلئّ» لأنّي أربأ بنفسي عنه وقَذْري» وأصونٌ منه ديني وعِرْضيء وأتناسّى فعْلَ ذلك فلا يكون من هَمَي. ولو لم أر دكها تأنّمًا وتكرمًا ثم أردتٌ مناقضتك ومقَادْعَئك» لكان ما تعاقذنا عليه من تَرْكِهِ يدفعنى عنه. ويمنَعَنِى منه. ناذا روف لقوله آذ قعغ"". ْ | 5 وقال بعة تتفل االمو من قن ل : [الوافر] ١‏ ولما أن رَأيتٌ أبتئ شمَيِطِ بَسِكَةطَيّىءٍ والبابٌ دُوني جنك اقما سالك الي سخ سي )يدر الشّعرٌ لبعض المتلصّصة» وكان لي حاله إلى أمير المؤمنين على عليه السلام وهو بالكوفة. فوجّه في طلبه ابي شيط فأحَسٌ بذلك وركبٌ فَرسَّه العَضًا فنّججا به. وذكر قِصّنَهُ في هذه الأبيات. وقولّه «والبابُ دوني» يعني بابّ البَلّد والمَسالِح. وقوله «تَجَلّنْتُ العَضًَاه جوابُ لمّاء أي رَكِبُْهُ على جُلَْهِ ولم أتلوّمْ لإسراجهء خوفا على َفْسِيء وعِلْمَا أني إن توفت أُودِعْتُ السجن مُرْتَهَنَا بما كسَبَتْ يَدِي. وامُخَيْسٌا: ا نكن بناة أمير المؤمنين عليه السلام. وَالنّحِْيِيس : التذليل» وَآضْلة 5 الكد. (0) التبريزي: «لم آتها أدفع» . () روى التبريزي بعد هذه الحماسية مقطوعة أخرى لمعبد بن علقمة : ١‏ غُْيَبِتُ عن قتل الحُتاتٍ وليتني بدت خانا عي لالد 1 - وفي الكف مني صارمٌ ذو حقيقةٍ متى ما يُقَدَمْ في الضريبة يُقَدِم ١‏ ل بأن لست عن قتلٍ الحتاتٍ بمحرم فقل لزهير إن شتمت سراتنا فلسنا بشتّامينَ للمتشتّم ه ‏ ولكننا نأبى الظلامً ونعتصي بكل رقيتٍ الشفرتينٍ مصّمُم 5د وتنفل أينذيتا ويحلٌ” وأكنا ونشتمٌ م بالأفعال لا بالتكلم وإن التمادي في الذي كان بيننا بكمفّيك فاستأخز له أو تقذم» () التبريزي: «قال أبو هلال: هو شبيب بن عمرو بن كريب» وكان يصيب الطريق في أيام _ علي؟.

عدد الصفحات ٤٤٧

#0 8 1 5454 باب الحماسة/ 7 2 حخريث بن عنّاب على هذا قال النابغة: [البسيط] وحَيْسٍ الجن إني قد أِنْتُ لهم 9 يَبُِون تَذمُرَ بالصُنّاح والعَمي"© ويقال في الشتم: خَيّسَ أنفُه فيما يكرهء كما يقال: أَرْغِم أَنْقُهُ. * - ولؤ أي ِنْتُ لهم قليلا َجَرُوني إلى شيخ بَطِيِنٍ ؛ ‏ شَدِيدٍ مَجََاويِع الكَيِمَيِنٍ باق على الحَدَئانٍ مُخثَلِفٍ الشُوُون قوله «قليلا» يجوز أن يكون ظَرْفَاء يريد زمانًا قليلاء ويجوز أن يكون صمَّةً لمَصْدَرٍ محذوي. يريد لَبنَا قليلًا. فيقول: لم أتمكث للطالبين لما عَرَفْتُ الحال» ولم - أتباطأ معرّجًا على إعداد شيءء ولو ظَفِروا بي لجروني إلى حضرة رجل عظيم البطن ع وذلك صفة أمير العومين عليه السلوم: ولقد رُوِي عن النبيّ صلوات الله عليه في عِظّم يَطُنه أنه قال: «هو لكثرة عِلْمه). اي و إلى اشن البيك» نرية أنه ديه اللي ٠‏ قويّ المَئْنء مجتمع الخَلْققء وذلك جَلْقَةُ الأسَد. وقوله #بق على الححدّئان؛ يعني صَيْرَهُ فى حوادث ال الذهر. وانتصابه في وجوه بُغْاة الجوْرء لا يأحَذّه في طلب الحقٌّ وإمضائه لومة لائم» واعتراض ممانع . ولا يله عن هَذيه وَسَّئَنِه كراهة كاروء وقَعْدَةٌ خاذلٍ. وقوله :مختلف الشؤون» يعني طرائقه في زُهده وَعِلْمه وورّعِهء وبأسه وإقدامه في ذات الله وجبْنِه عن مجارم الله وتعمقه عن احتجاز المطامع» وابتناء المصانع» مع قل الاحتفال باكتساب رضًا خَلْقِهء إذا أذَّاهُ إلى سَخط ربه. إلى ما لا يكاد يجتمع إلا في مِثْلِ ويطول الكلامٌ بعده وضَبْطه. ٠‏ وفي هذه الطريقة وإن اختَلف الوّضفان والموصوفان قول الآخر: [الطويل] قليلْ التّضَكُي للمُهِمْ يُصِيبّهُ كثيرالْمَوَى شَبّى النْوَى والمَسالِكِ”' /أ١‏ ؟” وقال حر يت بن عَنَاب”" . [الطويل] - لما رأيِْتٌ العبْدّ نَبِهانَ نَارٍ كي بلَعَامةٍ فيها الحوادث تَحْطِرٌ ١‏ - نُصِرْتُ بِمَنْصُورٍ وبانتئ مُعَرْض وسَغدٍ وجبارٍ بل الله يَنْصرٌ (0) للنابغة الذبياني في ديوانه .”١‏ واللسان (عمد. دمر)ء وكتاب العين ؟: 2.588 إفة 9 ع رقم .)١19(‏

عدد الصفحات ٤٤٨

باب الحماسة/ 67 - حريث بن عاب 5 * - وللة أعطاني المَوَئَةَ مِنْهُمْ هِنَبَتَ ساقي بعد ما كدت أَعْكُرُ لما 0 للظرزفٍء 2 د لوقع 3 الوقوع 7 0 نُصِرْث ‏ اه بني عام المَفاء؛ يلمَعُ فيها السَّرابُ. 0 مخُوافة 57 تؤمن فيها 95 لعن وحوادث الموت. ومعنى تَخْطِرٌ تَحْدُتُ و تعترض. ويقال: رمح خَطارٌء أي شديد الاهتزازء ومنه خطرانٌ المَخْلٍ بذَّنبِهِ عند الصّيال. فيقول: لما وجدتّهم متخلفين عن 00 لي بِمَفَارَةٍ هذه صفتُهاء استَنْصَرْتٌ غيرّهم فنصرني الله بالأقوام الذين ذكزتهم . ولا يمتنع أن يكون اللْمّاعة كنايةَ عن الأمر الشديدٍ والداهية المُذكرة. ويكون قوله «تاركي 5 كما يقال تركتُه بحالة سَوْءِء وبآخر رَمَقٍ»؛ وما يجري مَجْراهُ. وقوله «فيها لا تَخْطِره جَعَلهُ مَثْلّا لما لم يكن يِأْمَئْهُ من فنون الحوادث» وصٌروف المَتالف. ثم أخذ يشكر الله على ما عَطفٌ عليه من مَيْلِ الأقوام الذين أغاثوه؛: وثئئ الدمن لفرين وعلى تثبيت قدمه بعد ما كادت تَزْلَ به وتَلافيه بِحُسْن الاستمساك» عندما ظَنّ من إشراف الاك . - إِذَا رَكبَ الئاس الطريقٌ رأيتَهُمْ ‏ لَهُمْ قائدٌ أمَى آخَرُ مُبْصِرٌ الغمير من قوله «لهم قائد؛ يجوز أن يكون لناصريهء وهم الذين سَمَاهمء ووكنزف الحم قدعا وما بعد هذا اليك يعلرو فى اذلله بوتت لايور أن يكوة لخاذليه بني تَبْهانء ويكون الكلام دَمّاء وما بعده يطردُ معه ويذهب. ووجه المدح أن يكون المراد بقوله «إذا ركبٌ النَّاسٌ الطريقً» إذا انْتَوَى الئاس نِيّاتهم» فسَلكوا في مُناجعهم ومزالفهم. ومتصّرّفاتهم ومَناقِلهم. طرائقّهم الآمنة» رأيتَ هؤلاء القومَ لعزهم ومَنَعَتِهِمْ يسيرهم اللْيِلُ والنهارء ويقودذهم الظلّم والأنوارٌء لا يَخذرون مَنِيعَاء ولا يخافون مُغِيرَاء ولا ينأى عنهم اسْتباحة جِمّى» ولا يُعرض لهم حيئُما توجّهُوا أذّى. فالقائد الأعمى هو الليل» والآخّر المبصر هو النهار. ووجه الذمٌ أنْهم لجهلهم ‏ وسوء تأتيهم» إذا أَبْصرّ النّاسُ مراشِدَهُم واستَبْصَروا فيما يُقُدِمُون عليه أو يُخجمون عنه وجدتٌ هؤلاء القومّ يستّضيئون برأي كل أحدٍء ويستشيرون كل ذي نِحْلَةٍ ومَذْهَبٍ)ء فيرَشِدُهم جماعة يَعْوِيهم أخرون» على حسب اختلاف الآراءٍ والمقاصد. لا بصيرةً تُمْسِكهُم ولا عزيمة تَعْلِيهم وتَجَذِبهمء فهم تَبَعٌ لكل ا وجوابث لكل ادب . 7 1

عدد الصفحات ٤٤٩

326 باب الحماسة/ 7١8‏ أبان بن عيدة بن العيار ه ‏ لهم مَنْطِقَانِ يَفْرَقْ الناسٌ مِنهُمَا ولختانٍ مَغْرُوف وآخر مُنْكَرٌ إذا جعِل الكلامُ مَدْحَا على ما قَدِمْتُهُ ورتّبنُهِ يكون معنى «لهم مَنْطِقَان' أنّهم خطباء شعراءء فالئَّاسٌ يرْهَبُون نُظمّهم ونَثِرَهُمء ويهابونَ ألسئئهم وأقوالَهُمْ في مجاليس المُنُوكِء وأندية الاحتفال. ومعنى «ولَحئَان معروفٌ وآخَرُ مُنْكُرُ أنّ لهم اصطناعًا لمُوَالِيهم فَلَحْئُهِم فيه لحن معروف حَسَنٌ مَرْجُوٌء واستئصالا لمُعَادِيهم فلَحْنُّهِم فيه لحن مُنْكُرٌ مَحُوفَ. وفي طريقة هذا الوجه قول تُصَيْب: [الطويل] يُحَيُونَ بَسَامِينَ طورًا وتارةً بُحَيُونَ عَباسِينَ شُوس الحواجب واللْخْنُ: المَُعَاريضء وفي القرآن: ##وَلمَرفتَهُرْ في لحن الْقَولِ» [محَمّد: الآية .]"٠‏ وأصله العُدول والميلٌ عن الظاهر. وإذا جعِلَ دما لأولئك القَوْمم يكون المعتى أنْهم ذوو وجوه في لقاء الئاس مختلفة» وأقوالٍ غير صادقَة» فلكل منهم مَنْطِقان: أحدهما في التقوّل والتنقق. والآخر في البّهْتِ والتخوؤصء عَرَفهما النَّاسُ 3 يَفْرقون منهما. ولهم تعريضان بَعْدهما: 50 يَعْتَادُوئَهُ عند نكت العهود ونقض العُقودء وقد عَرّفه الناس فهو مشهور من أفعالهم؛ والآخر يتعاطؤنّه عند إعمال حيلة» وإمضاء 5 لكل بني عَمْرو بن عَوْفٍ رِبَامَةٌ وَخَيْرُهِمُ في الخير والشّرٌ بُحْسْرٌ قوله «لكل بني عمرو بن عَوْف ربَاعَةُف أي لكل واحد منهم أمْرٌ مستقيمٌ. وتدبيرٌ مرضي » وأَفْضَلُهُمْ في السّرَاء والضرّاء بُحْتْرٌ بن عَنُود . ويقال : ما فى بني فلانٍ أحد يَضبط رباعَتَهُم غيرٌ فلان» أي أْمْرَهم وشأنّهم . والناس على رَبِعَاتِهِم ورِبَاعَتِهم» أي على استقامتهم وحُكِيّ: تركئاهم على سَكِنَاتِهم ورَبعاتِهم؛ أي على حالتهم الحسنة. ولا يُقال ذلك في غير الحَسَّن. وحكيّ أيضا: هو على رباعة قَوْمِه. وهو ذو رباعة» فحدّفَ المُضافَ. ويؤيّد هذا قَوْلهِ «وخيْرهمٌُ في الخير والشّرٌّ بُحْتُرُ؛. وقد حكى فى هذه الأبيات معان غريَة فَتفَهّمْها. ”_ وقال أَيَانُ بن عَبْدَةَ بن العَئار : [الطويل] ١‏ -_إذا الدينٌ َوه دَى بالفْسَّادٍ فَقَن له يَدعَنَا راض من د تُصَادِمَة الدّين يجوز أن يراد به الطاعة والائتلاف هلهنا. ومعنى أَؤْدَى بالفساد: هَلَكَ بفسادٍ ذات البَيْنِ. ويجوز أن يرادً به دين الإسلام» ومعنى أَؤْدَى بالمّسادٍ أوقِعَ بما ظَهّر

عدد الصفحات ٤٥٠