المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القراءات الثلاث من الدرة 28

ممدوح مصطفى عبد الغني

صفحة ١ من ٢

المجادلة ابن وردان غيره بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهخًُِِ هَدۡ شَِّؽَ ٱللَّهُ هَ٘ۡلَ ٱٍهتِِ حُخََٰدِلُىَ فِِ زَوۡجَِٗا وَتَشۡخَكِِ إِلََ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَصَّۡؽُ تَََاوُرَكَُّاۚ إِنه ٱللَّهَ شَ ًِّؽُۢ ةَِِرٌ ١ هَد شهِّؽَ ةالإػٗار ةالإدغام : اٍبزار ٱلَّهِيَْ يَظهَٰ َٗرُونَ ِِٔسُ ُُۥ ِِ ْ نِّصَآنِِٗ ُُۥ َِا ِههََٰخِِٗ ُ ُْٖه أ ُُۥ إِ نۡ ِههََٰخُُٗ ُ أُُۥ إِ لَّه ٱله ـٜى وَلََۡجَُٗ ُُۥۚ وَإِجهُٗ ُُۥ لَََوُ٘لُ٘نَ ًَُِٔرٗا َِِّْ ٱٍۡوَ٘ۡلِ وَزُورٗاۚ وَإِنه ٱللَّهَ ٍَؿَمُّ٘ دَمُ٘ر ٢ حَؼه ٗه رُونَ ةأٍك ةؿدٖا وتخمًك اٍٗاء دون أٍك وتشديد اٍٗاء : يؿو٘ب ٱله ـ ى ٱله ـِٔى ةّٗزة مصَٗث ودون ياء ةّٗزة محووث ودون ياء : يؿو٘ب ةّٗزة محووث وياء ِديث : اٍبزار وَٱلَّهِيَْ يَظهََٰٗرُونَ ِِْ نِّصَآنِِٗ ُُۥ ثُُه حَؿُ٘دُونَ لَِّا هَالُ٘اْ ذَخَدۡرِيرُ رَرَتَثٖ ِِّْ رَ ن حَخََّآشهاۚ ذٍََِٰسُ َ تٌِۡ أ ُُۥ حُ٘خَؼُ٘نَ ةِِٕۦۚ وَٱللَّهُ ةَِّا تَؿََُّۡ٘نَ خَتِر ٣ حَؼه ٗه رُونَ ةأٍك ةؿدٖا وتخمًك اٍٗاء دون أٍك وتشديد اٍٗاء : يؿو٘ب ن حَخََّآشها ذََّْ ٍهُۡ َ ذََّْ ٍهُۡ يََِدۡ لًََِِامُ شَٗۡرَيِْۡ ُِخَخَاةِؿَيِۡۡ ِِْ رَتٌِۡ أ يَصۡخَعِؽۡ لَإِظۡؿَامُ شِتِّيَۡ مِصًًِۡٔٗاۚ ذََٰلِىَ لُِ ُِِ٘ٔ٘اْ ةِٱللَّهِ وَرَشُ٘لِِِۦۚ وَحَِۡىَ خُدُودُ ٱللَّهِِۗ وَلَِۡكََٰمِرِيَْ لٌَُِ َ ؾَذَابٌ أ ٤ لُِؤُِِۡٔ٘اْ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار لَِۡ ًــمِ رِ يَْ ةاٍمخح ةالإِاٍث : رويس إِنه ٱلَّهِ يَْ يَُُآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَشُ٘لَُِۥ يُتِخُ٘اْ يََّا يُتِجَ ٱلَّهِيَْ ِِْ رَتَِِۡٗ ُُۥۚ ٓزَلَۡۡا ءَايََٰجِۢ بًَِّجََٰجٖٖۚ َ وَهَدۡ أ وَلَِۡكََٰمِرِيَْ ؾَذَاب مُِّٗيۡ ٥ لًَِۡــمِ رِ يَْ ةاٍمخح ةالإِاٍث : رويس يَ٘ۡمَ حَتۡؿَرُُُُٗ ٱللَّهُ جًََِؿٗا ذًَُنَتِّئُُٗ ُُۥ ةِ َّا ؾََُِّ٘اْۚ خَِۡىَُٰٕ َ أ ٱللَّهُ وَنَصُ٘هُۚ ِ شََۡءٖ شًَِٗدٌ وَٱللَّهُ عَلَََٰ كُّ ٦ خِۡ َ أــىَُٰٕ ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار رۡضِِۖ َِا نه ٱللَّهَ حَؿََُُۡ َِا فِِ ٱلصهمََٰنََٰتِ وََِا فِِ ٱلَۡۡ َ لَُۡ حَرَ أ َ أ حَ سُ٘نُ ِِْ نَّهَۡ٘ىَٰ ذَلََٰرَثٍ إِلَّه َُٖ٘ رَاةِؿُُٗ ُُۥ وَلََّ خََۡصَثٍ إِلَّه َُٖ٘ شَادِشُُٗ ُُۥ وَلََّ دۡنََٰ َ أ ِِْ ذََٰلِىَ وَلََّ زۡثََ َ أ إِلَّه َُٖ٘ َِؿَُٗ ُُۥ َ أحَْۡ َِا كََُٓ٘اْ ثُُه يُنَتِّئُُٗ ُُۥ ةِ ِ شََۡءٍ ؾًٌََُِ َّا ؾََُِّ٘اْ يَ٘ۡمَ ٱٍۡوِحَََّٰثِٖۚ إِنه ٱللَّهَ ةِسٌُّ ٧ يَسُ٘نُ ةالاء ةالَاء : يؿو٘ب ، اٍبزار

عدد الصفحات ١

نَّهۡ٘ ى ، دۡٓ َ أــىَٰ ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار َ أزۡثَُ ةمخح الراء ةضُ الراء : يؿو٘ب لَُۡ حَرَ إِلََ ٱلَّهِيَْ جُُٗ٘اْ ؾَِْ َ أٱلۡهجَۡ٘ىَٰ ثُُه حَؿُ٘دُونَ لَِّا جُُٗ٘اْ خَُٕٔۡ وَيَخَجََٰجَ٘ۡنَ ِذُِۡ وَٱٍۡؿُدۡوََٰنِ ةِٱلإۡ وََِؿًَِِۡجِ ٱلرهشُ٘لِِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ ٓمُصِِٗ َ خًَه٘ۡكَ ةَِّا لَُۡ يًَُُِّىَ ةِِٕ ٱللَّهُ وَيَوُ٘لُ٘نَ فِِ أ ُُۥ لَ٘ۡلََّ حُؿَذِّبَُٔا ٱللَّهُ ةَِّا جَوُ٘لُۚ خَصۡتُُٗ ُُۥ جََٗٔهُُ يَََِۡ٘ۡجََٗا لَ تِ يسَ ٱلَِِّۡرُ ٨ ٱلۡهجۡ٘ ى ، جــآءُوكَ ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار يَ نخَ جُ ٘نَ عَل وزن يتٔاٖ٘ن عَل وزن ينخٗ٘ن : رويس لَتِئۡسَ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار حَُّٗا ٱلَّهِيَْ ءَأَُِ٘اْ إِذَا حَجََٰجًَۡخُ َ يََٰأ ُُۥ لَلََ تَخَجََٰجَ٘ۡاْ ِذُِۡ وَٱٍۡؿُدۡوََٰنِ وََِؿًَِِۡجِ ٱلرهشُ٘لِ وَحَجََٰجَ٘ۡاْ ةِٱٍۡبِِّ ةِٱلإۡوَٱله وَۡ٘ىَٰ وَٱتهوُ٘اْ ٱللَّهَ ٱلَّهِي إِلََِٕۡ تَُۡشََُونَ ٩ حَنخَ جُ ٘اْ عَل وزن حتٔاٖ٘ا عَل وزن حنخٗ٘ا : رويس ٱلهوۡ٘ى ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار إِ جهَّا ٱلۡهجَۡ٘ىَٰ َِِْ ٱلشهًۡطََِْٰ لََِدۡزُنَ ٱلَّهِيَْ ءَأَُِ٘اْ وٍََيۡسَ ةِضَآرِِّٖ ُُۥ شًَۡ ـًٔ ا إِلَّه بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَ ِ عَلََ ٱللَّهِ لًَََۡخََ٘كَّه ٱلُّۡ ُِِ٘ٔ٘نَ ٪ ٱلۡهجۡ٘ ى ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار اٍِّ٘ٔ٘ن ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار حَُّٗا ٱلَّهِيَْ ءَأَُِ٘اْ إِذَا َ يََٰأ رًٌَِ ٍَسُ ُُۥ تَمَصهدُ٘اْ فِِ ٱلَّۡجَِۡسِ لَٱلۡصَدُ٘اْ حَمۡصَ حِ ٱللَّهُ ٍَسُ ُُۥ وَإِذَا رًٌَِ ٱنشُُُواْ لَٱنشُُُواْ يَرۡلَؽِ ٱللَّهُ ٱلَّهِيَْ ءَأَُِ٘اْ ِِٔسُ ُُۥ وحُ٘اْ ٱٍۡؿََُِۡ دَرَجََٰجٖٖۚ وَٱللَّهُ ةَِّا ُ وَٱلَّهِيَْ أ تَؿََُّۡ٘نَ خَتِر ٫ هــًٌَ ةسسرة خالِث لَواف ةسسرة مشّث الضُ لَواف : رويس لِ ٱنشُُِ واْ ٱنشُُِ واْ ةضُ الشيۡ ةسسر الشيۡ : يؿو٘ب ، اٍبزار حَُّٗا ٱلَّهِيَْ ءَأَُِ٘اْ إِذَا نََٰجًَۡخُُُ ٱلرهشُ٘لَ ذَوَدِّمُ٘اْ بَيَۡۡ يَدَيۡ َ يََٰأ نَََّۡ٘ىَٰسُ ُُۥ صَدَهَثٗۚ ذََٰلِىَ خَرۡ ٍهسُ ُُۥ ِدُواْ لَإِنه ٱللَّهَ دَمُ٘ر رهخًٌُِ ظَۡٗرُۚ لَإِن ٍهُۡ تََ َ وَأ ٬ نََّۡ ٘ىَٰسُُۡ ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار

عدد الصفحات ٢

ءَٰا۬شۡمَوۡخُ ُُۥ َ أن تُوَدِّمُ٘اْ بَيَۡۡ يَدَيۡ نَََّۡ٘ىَٰسُ ُُۥ صَدَقََٰجٖٖۚ لَإِذۡ لَُۡ تَمۡؿََُ٘اْ وَحَابَ ٱللَّهُ ؾًَََۡسُ ُُۥ ظًِؿُ٘اْ ٱللَّهَ وَرَشُ٘لَُِۥۚ وَٱللَّهُ خَ َ رًُِّ٘اْ ٱلِهَََٰ٘ةَ وَءَاحُ٘اْ ٱلزهيََٰ٘ةَ وَأ َ لَأتِرُۢ ةَِّا تَؿََُّۡ٘نَ ٭ ءَاشۡمَوۡ خُُۡ شۡ َ ءَأمَوۡ خُُ ةتصًٌٗ اٍّٗزة الثآًث ِؽ الإدخال ةتصًٌٗ اٍّٗزة الثآًث : رويس ةخدوًن اٍّٗزة الثآًث : روح ، اٍبزار نََّۡ٘ ىَٰسُُۡ ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار لَُۡ حَرَ إِلََ ٱلَّهِيَْ حٍََ٘ه٘ۡاْ هًَِ٘ۡا فَضِبَ ٱللَّهُ َ أ ؾًَََِۡٗ ُُۥ َِا ُٖ ُُۥ ِِ ٔسُ ُُۥ وَلََّ ُِِٔۡٗ ُُۥ وَيَدَِۡمُ٘نَ عَلََ ٱًٍَۡذِبِ وَُٖ ُُۥ حَؿََُّۡ٘نَ ٮ ؾًَََُۡٗ ُۡ ةسسر اٍٗاء ةضُ اٍٗاء : يؿو٘ب ؾَده ٱللَّهُ لَُٗ َ أُُۥ ؾَذَاةٗا شَدِيدًا إِجهُٗ ُُۥ شَآءَ َِا كََُٓ٘اْ حَؿََُّۡ٘نَ ٯ يۡمَََٰٔ َ ٱتخهَذُواْ أ ُٗ ُُۥ جُٔهثٗ لََِدُّواْ ؾَْ شَبًٌِِ ٱللَّهِ لَََُٗ ُُۥ ؾَذَاب مُِّٗيۡ ٰ ٍه ْ تُقۡنَِِ خَُٔۡٗ ُُۥ َ أِۡنََٰلُُٗ ُُۥ وۡلََٰدُُٖ َ وَلََّ أ ُُۥ ِِ َْ ٱللَّهِ شًَۡ ـٔ اۚ وْلَ هِىَ ُ أ صۡدََٰبُ ٱلۡهارِِۖ ُٖ َ أُُۥ ذًَِٗا خََٰلُِِونَ ٱ يَ٘ۡمَ حَتۡؿَرُُُُٗ ٱللَّهُ جًََِؿٗا ذَ ًَدَِۡمُ٘نَ لَُِۥ يََّا يََُِۡمُ٘نَ ٍَسُ ُُۥ وَيَدۡصَ تُ٘نَ جهُٗ َ أُُۥ لََّ إِجهُٗ َ عَلَََٰ شََۡءٍٖۚ أ ُُۥ ُُُٖ ٱٍۡكََٰذِةُ٘نَ ٲ يَُۡصِتُ٘نَ ةمخح الصيۡ ةسسر الصيۡ : يؿو٘ب ، اٍبزار ٱشۡخَدَۡ٘ذَ ؾًَََُُِۡٗ ٱلشهًۡطََُْٰ نصَىَُٰٗ َ لَأُُۥ وْلَ هِىَ ُ ذِيۡرَ ٱللَّهِۚ أ لََّ إِنه خِزۡبَ ٱلشهًۡطََِْٰ ُُُٖ َ خِزۡبُ ٱلشهًۡطََِْٰٖۚ أ ٱٍۡذََٰسرُِونَ ٳ ؾًَََُُُۡٗ ٱٍــ ةسسر اٍٗاء ةضُ اٍٗاء : يؿو٘ب ، اٍبزار نص َ لَأــىَُُٰٗۡ ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار ذٍَِّيَۡ وْلَ هِىَ فِِ ٱلَۡۡ ُ إِنه ٱلَّهِيَْ يَُُآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَشُ٘لَُِۥ أ ٴ َٓا۠ َ فَِۡبََه أ يَخَبَ ٱللَّهُ لََۡ وَرُشُلَِۚ إِ نه ٱللَّهَ هَِ٘يٌّ ؾَزِيز ٵ وَرُشُلِ إِ ةمخح ياء الإضالث ةإشكان ياء الإضالث : يؿو٘ب ، اٍبزار ِدُ هَِ٘ۡٗا لَّه تََ يُ ُِِ٘ٔ٘نَ ةِٱللَّهِ وَٱلََۡ٘ۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يَُ٘آدُّونَ َِْۡ خَآده ٱللَّهَ وَرَشُ٘لَُِ ۥ وَلَ٘ۡ كََُٓ٘اْ ءَاةَآءَُٖ ُُۥ بَۡٔآءَُٖ َ وۡ أ َ أُُۥ وۡ إِخۡنََٰجَُٗ َ أُُۥ وۡ ؾَشِرَتَُٗ َ أُُۥۚ وْلَ هِىَ يَخَبَ فِِ ُ أهَُُ٘بُُِِٗ يهدَُٖ َ ِيمَََْٰ وَأ ٱلإُُۡۥ ةِرُوحٖ ُِِّٕٔۡ وَيُدۡخَُُِٗ ُُۥ ٓۡهََٰرُ خََٰلِِِيَْ جَجهَٰجٖ تََۡرِي ِِْ تََۡخَِٗا ٱلَۡۡ ذًَِٗاۚ رَضَِِ ٱللَّهُ خَُٔۡٗ ُُۥ وَرَضُ٘اْ خَُٕٔۡۚ لََّ إِنه خِزۡبَ ٱللَّهِ ُُُٖ ٱلُّۡمَِۡدُ٘نَ َ وْلَ هِىَ خِزۡبُ ٱللَّهِۚ أ ُ أٶ يِ٘ٔ٘ن ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار هَُُ٘بُِِِٗ ٱٍۡ ــ هَُُ٘بُِٗ ُُ ٱٍۡ ــ ةسسر اٍٗاء وضُ اًٍُّ ةسسر اٍٗاء واًٍُّ : يؿو٘ب ةضُ اٍٗاء واًٍُّ : اٍبزار

عدد الصفحات ٣

الحشر ابن وردان غيره بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهخًُِِ رۡضِِۖ شَتهحَ للَِّهِ َِا فِِ ٱلصهمََٰنََٰتِ وََِا فِِ ٱلَۡۡ وََٖۡ٘ ٱٍۡؿَزِيزُ ٱلًًَُُِۡۡ ١ وََُٖ٘ ةإشكان اٍٗاء ةضُ اٍٗاء : يؿو٘ب ، اٍبزار خۡرَجَ ٱلَّهِيَْ زَمَ َ َُٖ٘ ٱلَّهِي أ ٌِٖۡ َ رُواْ ِِْۡ أ ٱًٍِۡتََٰبِ ِِْ دِيََٰرِِٖ ُُۥ ِٖۚ َِا ػََٔنخُ وهلِ ٱلَۡۡشَۡ َ لُُِۡۥ جهُٗ َ ن يََۡرُجُ٘اْ وَػَُّٔ٘اْ أ َ أُُۥ َِآِؿَخُُٗ ُُۥ خُُِ٘جُُٗ ُُۥ َِِْ ٱللَّهِ حَىَُُُٰٗ َ لَأ ٱللَّهُ ِِْۡ خًَۡدُ لَُۡ يَُۡتَصِتُ٘اْ وَهَذَفَ فِِ هَُُ٘بُُِِٗ ٱلرُّؾُ بَۚ يَُۡ رِبُ٘نَ بُ يۡدِيُُِٗۥ َ ًُ٘تَُُُٗۥ ةِأ يۡدِي َ وَأٱلُّۡ ِِِ٘ٔيَۡ ةۡصََٰرِ وْلِِ ٱلَۡۡ ُ لَٱخۡخَبُِواْ يََٰأ ٢ ح َ لَأــىَُُُٰٗ ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار هَُُ٘بُِِِٗ ٱٍــ هَُُ٘بُِٗ ُُ ٱٍــ ةسسر اٍٗاء وضُ اًٍُّ ةسسر اٍٗاء واًٍُّ : يؿو٘ب ةضُ اٍٗاء واًٍُّ : اٍبزار ٱلرُّ ؾۡ بَ ةضُ اٍؿيۡ ةإشكان اٍؿيۡ : اٍبزار بًُِ٘تَُُٗ ةضُ الباء ةسسر الباء : اٍبزار يۡدِيُٗ َ ةِأُۡ ةسسر اٍٗاء ةضُ اٍٗاء : يؿو٘ب ٱلُّۡؤِِِۡٔيَۡ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار ن يَخَبَ ٱللَّهُ َ وَلَ٘ۡلََّ أ ؾًَََُُِۡٗ ٱلَۡۡلََٓءَ ٍَؿَذهبَُٗ ُُۥ فِِ ٱلَُّجًَۡا وَلَُٗ ُُۥ فِِ ٱلۡأٓخِرَةِ ؾَذَابُ ٱلۡهارِ ٣ ؾًَََُُُۡٗ ٱٍۡ ـــ ةسسر اٍٗاء ةضُ اٍٗاء : يؿو٘ب ، اٍبزار ٱلًَُّٓۡــا ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار جهُٗ َ ذََٰلِىَ ةِأ ُُۥ شَآهُّ٘اْ ٱللَّهَ وَرَشُ٘لَُِۥ وََِْ يُشَآقِّ ٱللَّهَ لَإِنه ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱٍۡؿِوَابِ ٤ َِا رَعَؿۡخُ ُُۥ ِِ صُ٘لَِٗا لَتِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَلَُِخۡزِيَ ٱٍۡفََٰصِوِيَۡ ُ وۡ حَرَكۡخَُُّٖ٘ا هَآنَِّثً عَلَََٰ أ َ ْ لََِّٔثٍ أ ٥ لَآءَ ٱللَّهُ عَلَََٰ َ وََِا أ رَشُ٘لِِِۦ ُِِٔۡٗ ُُۥ وۡجَمۡخُ َ ذََّا أُُۥ ؾًَََِٕۡ ِِْ خًٌَٖۡ وَلََّ رِكََبٖ وَلََٰسِْه ٱللَّهَ يُصَ ِ شََۡءٖ هَدِير َِّطُ رُشََُُٕۥ عَلَََٰ َِْ يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَََٰ كُّ ٦ ٌِٖۡ َ لَآءَ ٱللَّهُ عَلَََٰ رَشُ٘لِِِۦ ِِْۡ أ َ ِها أٱٍۡوُرَىَٰ لَََِهِٕ وَلَِرهشُ٘لِ وَلَِِّي ٱٍۡوُرۡبَََٰ وَٱلََۡتََٰمََٰ وَٱلَّۡسًََِٰيِۡ وَٱةِْۡ ٱلصهبًٌِِ كََۡ لََّ حَ سُ٘نَ دُوٍَ ةُۢ فًَِۡٔآءِ ِِٔسُ بَيَۡۡ ٱلَۡۡ ُُۥۚ وََِا ءَاحَىَٰسُُُ ٱلرهشُ٘لُ لَخُذُوهُ وََِا جََٗىَٰسُ ُُۥ خَُٕٔۡ لَٱٓخَُٗ٘اْۚ وَٱتهوُ٘اْ ٱللَّهَ إِنه ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱٍۡؿِوَابِ ٧ ٱٍۡوُرى ، ٱٍۡوُرۡبــىَٰ ، ٱلََۡتََّٰ ــىَٰ ، ءَاحــىَٰسُُۡ ، ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار

عدد الصفحات ٤

َٓٗــىَٰسُُۡ حس٘ن ةالاء ةالَاء : يؿو٘ب ، اٍبزار دوٍث ةضُ الٔ٘يْ ةمخح الٔ٘يْ : يؿو٘ب ، اٍبزار خۡرِجُ٘اْ ِِْ دِيََٰرِِٖ ُ لَِۡمُوَرَآءِ ٱلُّۡهََٰجِرِيَْ ٱلَّهِيَْ أ ُُۥ ِۡنََٰلِِٗ َ وَأُُۥ يَبۡخَقُ٘نَ لَضۡلَٗ َِِّْ ٱللَّهِ وَرِضۡنََٰٓٗا وَئَصُُُونَ ٱللَّهَ وَ وْلَ هِىَ ُُُٖ ٱٍصهَٰدِهُ٘نَ ُ رَشُ٘لَُِۥۚ أ ٨ ِيمَََْٰ ِِْ رَتَِِۡٗ وَٱلَّهِيَْ تَتَ٘هءُو ٱلَهارَ وَٱلإۡ ُُۥ يُُِتُّ٘نَ َِْۡ َٖاجَرَ إِلََِۡٗ ُُۥ وَلََّ يََِدُونَ فِِ صُدُورِِٖ ُُۥ وحُ٘اْ ُ خَاجَثٗ مِّّها أوَ يُ ٘ذِرُونَ ٓمُصِِٗ َ عَلَََٰ أ ُُۥ وَلَ٘ۡ كََنَ ةِِٗ ُُۥ وْلَ هِىَ ُُُٖ ٱلُّۡمَِۡدُ٘نَ ُ خََِاصَث ۚ وََِْ يُ٘قَ شُحه جَمۡصِِٕۦ لَأ ٩ إِلََُۡٗ ُۡ ةسسر اٍٗاء ةضُ اٍٗاء : يؿو٘ب يُؤۡذِرُونَ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار وَٱلَّهِيَْ جَآءُو ِِْۢ بَؿۡدِِٖ ُُۥ حَوُ٘لُ٘نَ رَبهَٔا ٱفۡمِرۡ لََۡا وَلإِِخۡنَََِٰٓٔا ٱ ٍِّلَّهِيَْ ءَأَُِ٘اْ رَبهَٔا إِٓهىَ ِيمََِْٰ وَلََّ تََۡؿٌَۡ فِِ هَُُ٘بَِٔا فِلَّٗ لَّهِيَْ شَتَوَُ٘ٓا ةِٱلإۡ رَءُوف رهخًٌُِ ٪ جــآءُو ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار رَ ؤُ ف ة٘او دون واو : يؿو٘ب ، اٍبزار لَُۡ حَرَ إِلََ ٱلَّهِيَْ َٓاذَوُ٘اْ حَوُ٘لُ٘نَ َ ألإِِخۡنََُُِِٰٓٗ خۡرِجۡخُ ُ ٌِٖۡ ٱًٍِۡتََٰبِ ٍَهِْۡ أ َ ٱلَّهِيَْ زَمَرُواْ ِِْۡ أ ُُۥ لََۡخۡرُجَْه َِؿَسُ ُُۥ وَلََّ ُٓعًِؽُ ذًِسُ ُُۥ ةَدٗا وَإِن هُ٘حَِۡخُ َ خَدًا أ َ أُُۥ لََۡٔصَُُٓهسُ ُُۥ وَٱللَّهُ يَشَۡٗدُ إِجهُٗ ُُۥ ٍَكََٰذِةُ٘نَ ٫ لإِِخۡنََُِِِٰٓٗ ٱٍه ــ لإِِخۡ نََُِٰٓٗ ُُ ٱٍه ــ ةسسر اٍٗاء وضُ اًٍُّ ةسسر اٍٗاء واًٍُّ : يؿو٘ب ةضُ اٍٗاء واًٍُّ : اٍبزار ٍَهِْۡ خۡرِجُ٘اْ ُ أ لََّ يََۡرُجُ٘نَ َِؿَُٗ ُُۥ وٍََهِْ هُ٘حَُِ٘اْ لََّ ئَصُُُوجَُٗ ُُۥ وٍََهِْ ٓهصَُُوُٖ ُُۥ دۡبََٰرَ ثُُه لََّ ئُصَُُونَ لٍَََُُّْ٘ه ٱلَۡۡ ٬ ٓخُ لََۡ ُُ ۥ شَدُّ َ أ رَٖۡتَثٗ فِِ صُدُورِِٖ ُُۥ جهُٗ َ َِِْ ٱللَّهِۚ ذََٰلِىَ ةِأ ُُۥ هَ٘ۡم لَّه حَمۡوَُٗ٘نَ ٭ لََّ يُقََٰخََُِ٘ٓسُ ُُۥ جًََِؿًا إِلَّه فِِ هُرٗى وۡ ِِْ وَرَآءِ جُدُرِۢۚۚ َ محَُِّهَٔثٍ أ ةَ اشُُُُٗۥ ةَيَُۡٔٗ ُُۥ شَدِيد ۚ تََۡصَ تُُُُٗۥ جًََِؿٗا وَهَُُ٘بُُٗ ُُۥ شَتِهَٰٖۚ جهُٗ َ ذََٰلِىَ ةِأ ُُۥ هَ٘ۡم لَّه حَؿۡوَُِ٘نَ ٮ هُرٗى وهما ، شَخّ ــىَٰ ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار شُُُٗ ۡ ةَأ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار تََۡصِ تُُُٗۡ ةمخح الصيۡ ةسسر الصيۡ : يؿو٘ب ، اٍبزار يََّرٌَِ ٱلَّهِيَْ ِِْ رَتَِِۡٗ ُُۥ هَرِيتٗا ذَاهُ ٘اْ وَبَالَ مۡرِِٖ َ أُُۥ وَلَُٗ ُُۥ لَُِ َ ؾَذَابٌ أ ٯ يََّرٌَِ ٱلشهًۡطََِْٰ إِذۡ هَالَ ِ ةَرِيٓء ِنسََِْٰ ٱزۡمُرۡ لَََّها زَمَرَ هَالَ إِنّ لِلۡۡ ِِّٔىَ َِ إِنّ خَافُ ٱللَّهَ رَبه ٱٍۡعََََِّٰيَۡ َ أ ٰ

عدد الصفحات ٥

َ ِ أ إِنّ ةمخح ياء الإضالث ةإشكان ياء الإضالث : يؿو٘ب ، اٍبزار جهَُّٗا فِِ ٱلۡهارِ خََٰلَِِيِْۡ ذًَِٗاۚ وَذََٰلِىَ جَزَ ؤُاْ ٱٍظهََِِّٰيَۡ َ لَكاَنَ عََٰوِتَخََُّٗا أ ٱ حَُّٗا ٱلَّهِيَْ ءَأَُِ٘اْ ٱتهوُ٘اْ ٱللَّهَ وَلَۡٔؼُرۡ جَمۡس ِها هَدهَِجۡ ٍِقَدِٖۖ وَٱتهوُ٘اْ ٱللَّهَۚ إِنه ٱللَّهَ َ يََٰأ خَتِرُۢ ةَِّا تَؿََُّۡ٘نَ ٲ وَلََّ حَسُُ٘ٓ٘اْ نصَىَُٰٗ َ يَٱلَّهِيَْ نَصُ٘اْ ٱللَّهَ لَأ ُُۥ ٓمُصَُٗ َ أُُۥۚ وْلَ هِىَ ُُُٖ ٱٍۡفََٰصِوُ٘نَ ُ أٳ نص َ لَأــىَُُٰٗۡ ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار صۡدََٰبُ ٱلَۡۡٔهثِ ُُُٖ ٱٍۡمَآ َ صۡدََٰبُ ٱلَۡۡٔهثِٖۚ أ َ صۡدََٰبُ ٱلۡهارِ وَأ َ لََّ يَصۡخَِ٘ي أ نِزُونَ ٴ ٓزَلَۡۡا هََٰذَا ٱٍۡوُرۡءَانَ عَلَََٰ َ لَ٘ۡ أ حۡخَُٕۥ خََٰشِؿٗا ُِّخََِدِّعٗٗ ِِّْ خَشًَۡثِ ٱللَّهِۚ وَحَِۡىَ َ جَتٌَٖ ٍهرَأ ِۡثٌََُٰ َٓضِۡۡبَُٗا لَِٔهاسِ ٍَؿََهُٗ ٱلَۡۡ ُُۥ حَخَمًَهرُونَ ٵ َُٖ٘ ٱللَّهُ ٱلَّهِي لََّ إِلَََٰٕ إِلَّه َُٖ٘ عَََُُِٰ ٱٍۡقَ ًۡبِ وَٱلشههََٰدَةِِۖ َُٖ٘ ٱلرهخۡمََُْٰ ٱلرهخًُُِ ٶ َُٖ٘ ٱللَّهُ ٱلَّهِي لََّ إِلَََٰٕ إِلَّه َُٖ٘ ٱلََِّۡىُ ٱٍۡوُدُّوسُ ٱلصهلََُُٰ ٱلۡ ُّ ُِِْ٘ ٱلًَُُِّّْۡٗۡ ٱٍۡؿَزِيزُ ٱلَۡۡتهارُ ٱلُّۡخًََبُِّۚ ِكُ٘نَ شُتۡدَََْٰ ٱللَّهِ خَّها يُشَۡ ٷ ٱلُّۡؤُِِْۡ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار شَّۡآءُ َُٖ٘ ٱللَّهُ ٱٍۡذَََِٰنُ ٱلبَۡارِئُ ٱلَُِِّّۡ٘رُ لَُِ ٱلَۡۡ ٱلُۡۡصۡنََِٰٖۚ رۡضِِۖ يُصَتِّحُ لَُِۥ َِا فِِ ٱلصهمََٰنََٰتِ وَٱلَۡۡ وََٖۡ٘ ٱٍۡؿَزِيزُ ٱلًًَُُِۡۡ ٸ ٱلُۡۡصۡٔ ــىَٰ ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار وََُٖ٘ ةإشكان اٍٗاء ةضُ اٍٗاء : يؿو٘ب ، اٍبزار الممتحنة ابن وردان غيره بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهخًُِِ حَُّٗا ٱلَّهِيَْ ءَأَُِ٘اْ لََّ تَخهخِذُواْ ؾَدُوِّي وَؾَدُوهزُ َ يََٰأ ُُۥ وۡلََِآءَ َ أ ۚ حَُۡوُ٘نَ إِلََُُِۡٗۥ ةِٱلََّۡ٘دهةِ وَهَدۡ زَمَرُواْ ةَِّا جَآءَزُُُۥ َِِْ ٱ لَۡۡنِّ ۚ يَُۡرِجُ٘نَ ٱلرهشُ٘لَ وَإِيهازُ ُُۥ ن َ أحُ ُِِ٘ٔ٘اْ ةِٱللَّهِ رَبِّسُ ُُۥ إِن ئُخُ ُُۥ خَرَجۡخُ ُُۥ جِهََٰدٗا فِِ شَبًِلِ وَٱةۡخِقَآءَ مَرۡضَاتِِٖۚ تُسرُِّونَ إِلََُُِۡٗۥ ةِٱلََّۡ٘دهةِ َٓ َ وَأا خۡمًَۡخُ َ ؾََُُۡ ةَِّا أ َ أُُۥ ؾََۡٔخُ َ وََِا أُُۥۚ وََِْ حَمۡؿََُٕۡ ِِٔسُ ُُۥ ذَوَدۡ ضٌَه شََ٘آءَ ٱلصهبًٌِِ ١ إِلََُۡٗ ُ ةسسر اٍٗاء ةضُ اٍٗاء : يؿو٘ب جــآءَزُُ ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار حُؤُِِۡٔ٘اْ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار َ َٓا۠ أ َ وَأ ةأٍك دون أٍك : يؿو٘ب ، اٍبزار ذَوَد ضه ٌه ةالإػٗار ةالإدغام : اٍبزار

عدد الصفحات ٦

إِن حَرۡوَمُ٘كُُُۥ يَسُُ٘ٓ٘اْ ٍَسُ ُُۥ ؾۡدَآءٗ َ أ وَيَبۡصُعُ٘اْ إِلََۡسُ ُُۥ يۡدِحَُٗ َ أُُۥ لۡصِنَخَُٗ َ وَأُُۥ ةِٱلصُّ٘ٓءِ وَوَدُّواْ لَ٘ۡ حَسۡمُرُونَ ٢ ٍَْ حَٔمَؿَسُ ُُۥ رۡخَاُِسُ َ أُُۥ وۡلََٰدُزُ َ وَلََّ أ ُُۥۚ يَ٘ۡمَ ٱٍۡوِحَََّٰثِ حُ مَِۡ ٌُ ةَيَۡٔسُ ُُۥۚ وَ ٱللَّهُ ةَِّا تَؿََُّۡ٘نَ ةَِِر ٣ حَمٌُِِۡ حُ مَ ِِّ ٌُ ةضُ الَاء وإشكان اٍماء ولخح وتخمًك الِاد ةمخح الَاء وإشكان اٍماء وكسر وتخمًك الِاد : يؿو٘ب ةضُ الَاء ولخح اٍماء وكسر وتشديد الِاد : اٍبزار هَدۡ كَََٓجۡ ٍَسُ ُُۥ إِشَۡ٘ةٌ خَصََٔث فِِ إِةۡرًَََُِٰٖ وَٱ لَّهِيَْ َِؿَُٕۥ إِذۡ هَالُ٘اْ ٍِوَ٘ۡمِِٗ ُُۥ إِٓها ةُرَءَٰٓؤُاْ ِِٔسُ ُُۥ وَمِّها تَؿۡتُدُونَ ِِْ دُونِ ٱللَّهِ زَمَرَۡٓا ةِسُ ُُۥ وَبَدَا ةَيََۡٔٔا وَبَيَۡٔسُُُ ٱٍۡؿَرََٰوَةُ وَٱلبَۡقۡضَآءُ ةَدًا خَتِهَٰ حُ ُِِ٘ٔ٘اْ ةِٱللَّهِ وَخۡدَهُۥ إِلَّه هَ٘ۡلَ إِةۡ رًَََُِٰٖ مَِۡىُ لَىَ َِِْ ٱللَّهِ ِِْ شََۡءِٖۖ ره َ شۡخَقۡمِرَنه لَىَ وََِا أ بًِِٕ لََۡ َ لَِۡٓبَۡٔا وَإِلََۡىَ ٱلَِِّۡرُ َ بهَٔا ؾًَََۡىَ حََ٘كَّهَۡٔا وَإِلََۡىَ أ ٤ ٱلبَۡقۡضَآءُ ةَدًا َ أ ةإةدال اٍّٗزة الثآًث واوا ةالدوًن : روح ، اٍبزار حُؤُِِۡٔ٘اْ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار رَبهَٔا لََّ تََۡؿَََۡٔا ٓجَ ٱٍۡؿَزِيزُ ٱلًًَُُِۡۡ َ لِخَۡٔثٗ ٍِّلَّهِيَْ زَمَرُواْ وَٱفۡمِرۡ لََۡا رَبهَٔا إِٓهىَ أ ٥ ٍَوَدۡ كََنَ ٍَسُ ُُۥ ذًِِٗ ُُۥ إِ شَۡ٘ةٌ خَصََٔث لِّ َّْ كََنَ يَرۡجُ٘اْ ٱللَّهَ وَٱلََۡ٘ۡمَ ٱلۡأٓخِرَۚ وَ َِْ حَخََ٘له لَإِنه ٱللَّهَ َُٖ٘ ٱٍۡقَنُِِّ ٱلًَِّۡۡدُ ٦ ذًُُِٗۡ ةسسر اٍٗاء ةضُ اٍٗاء : يؿو٘ب ؾَسَ ٱللَّهُ ن يََۡؿٌََ ةَيَۡٔسُ َ أُُۥ وَبَيَۡۡ ٱلَّهِيَْ عَٗدَحۡخُ ُُۥ ِِ ُٔۡٗ ُُۥ مَ َ٘دهةٗۚ وَٱللَّهُ هَدِير ۚ وَٱللَّهُ دَمُ٘ر رهخًُِ ٧ ؾَسَ وهما ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار لَّه حََٔۡٗىَٰسُُُ ٱللَّهُ ؾَِْ ٱلَّهِيَْ لَُۡ يُقََٰخَُِ٘كُ ُُۥ فِِ ٱلَِّيِْ وَلَُۡ يَُۡرِجُ٘كُ ُُۥ ِِ ْ دِيََٰرِكُ ُُۥ َ أن تَبَُّوُٖ ُُۥ وَتُوۡصِعُ٘اْ إِلََِۡٗ ُُۥۚ إِ نه ٱللَّهَ يُُِبُّ ٱلُّۡوۡصِعِيَۡ ٨ حَٔۡٗــىَٰسُُُ ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار إِلََُۡٗ ُۡ ةسسر اٍٗاء ةضُ اٍٗاء : يؿو٘ب إِجهَّا حََٔۡٗىَٰسُُُ ٱللَّهُ ؾَِْ ٱلَّهِيَْ قََٰخََُ٘كُ ُُۥ خۡرَجُ٘كُ َ فِِ ٱلَِّيِْ وَأ ُُۥ ِِ ْ دِيََٰرِكُ ُُۥ وَظَََٰٗرُواْ عَلَََٰ إِخۡرَاجِسُ ُُۥ َ أن حٍََ٘هُٖ٘ۡ ُُۥۚ وََِْ حَخََ٘لهُٗ ُُۥ وْلَ هِىَ ُُُٖ ٱٍظهََِٰ ُ لَأُّ٘نَ ٩ حَٔۡٗــىَٰسُُُ ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار حَُّٗا ٱلَّهِيَْ ءَأَُِ٘اْ إِذَا َ يََٰأ جَآءَزُُُ ٱلۡ ُّ ِِ٘جََٰجُ ُِهََٰجِرََٰتٖ ؾََُُۡ بِإِيمََِِْٰٔٗه لَإِنۡ ؾََِّۡخُُُّْٖ٘ه َ لَٱِۡخَدُُِْٖٔ٘ه ٱللَّهُ أ مُ ِِ٘جََٰجٖ لَلََ حَرۡجِؿُُْٖ٘ه إِلََ ٱًٍُۡمهارِِۖ لََّ ُْٖه خٌِّ لهُٗ ُُۥ وَلََّ ُٖ ُُۥ يََُُِّ٘نَ لَُْٗه وَءَاحُُٖ٘ ُُۥ َِ ٓمَوُ٘اْۚ وَلََّ جَُٔاحَ ؾًَََۡسُ َ ا أُُۥ َ أجُ٘رَُْٖهۚ وَلََّ ُ ن حًَِٔدُُْٖ٘ه إِذَا ءَاحَيۡخُُُّْٖ٘ه أ تُّۡصًُِ٘اْ ةِؿَُِِِ ٱًٍََۡ٘الِرِ وَشۡ ـَٔ َُ٘اْ ٓمَوۡخُ َ َِا أُُۥ وٍَۡيَصۡ ـَٔ َُ٘اْ َِ ٓمَوُ٘اْۚ ذٍََِٰسُ َ ا أُُۥ خُسُُۡ ٱللَّهِ يَُۡسُُُ ةَيَۡٔسُ ُُۥ وَٱللَّهُ

عدد الصفحات ٧

ؾًٌََُِ خًًَُِ ٪ جــآءَزُُُ ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار ٱلُّۡؤِِۡجََٰجُ ، مُؤِِۡجََٰجٖ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار تَُّ صِّ ًُ٘اْ ةإشكان اًٍُّ وتخمًك الصيۡ ةمخح اًٍُّ وتشديد الصيۡ : يؿو٘ب وَشَ َُ٘اْ ةالدوًن ةالۡوٌ : اٍبزار وَإِن لَاحَسُ ُُۥ زۡوََٰجِسُ َ شََۡء ِِّْۡ أ ُُۥ إِ لََ ٱًٍُۡمهارِ ذَؿَارَتۡخُ ُُۥ لَ ـَٔ زۡوََٰجُُٗ َ احُ٘اْ ٱلَّهِيَْ ذََٖتَجۡ أ ُُۥ ِِ ٓخُ َ ٓمَوُ٘اْۚ وَٱتهوُ٘اْ ٱللَّهَ ٱلَّهِي أ َ رٌَۡ َِا أ ُُۥ ةِ ِٕۦ مُ ُِِ٘ٔ٘نَ ٫ مُؤُِِۡٔ٘نَ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار حَُّٗا َ يََٰأ ٱلۡهبُِّ إِذَا جَآءَكَ ٱلۡ ُّ ِِ٘جََٰجُ ِكَْۡ ةِٱللَّهِ شًَۡ ن لَّهيُشَۡ َ حُتَايِؿَۡٔىَ عَلَََٰ أ ـٔٗ ا وَلََّ يَسرِۡرَْۡ وَلََّ يَزۡجِيَۡ وَلََّ حَوۡخََُْۡ وۡلََٰدَُْٖه َ أ وَلََّ يَ اتِيَۡ ِ ةِتُٗۡتََْٰٖ حَمۡتَ ئَُٕۥ بَيَۡۡ يۡدِيِْٗه َ أ رۡجَُِِْٗه وَلََّ حَؿًَِِۡٔىَ فِِ َ وَأ َِؿۡرُوفٖ ذَتَايِؿُْۡٗه وَٱشۡخَقۡمِرۡ لَُْٗه ٱللَّهَۚ إِنه ٱللَّهَ دَمُ٘ر رهخًُِ ٬ جــآءَكَ ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار ٱلُّۡؤِِۡجََٰجُ ، تِيَۡ ۡ يَأ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار يۡدِيُٗ َ أْه ةسسر اٍٗاء ةضُ اٍٗاء : يؿو٘ب حَُّٗا ٱلَّهِيَْ ءَأَُِ٘اْ لََّ تَخٍََ٘ه٘ۡاْ هًَِ٘ۡا فَضِبَ ٱللَّهُ َ يََٰأ ؾًَََِۡٗ ُُۥ هَدۡ يَهِصُ٘اْ َِِْ ٱلۡأٓخِرَةِ يََّا يَهِسَ صۡدََٰبِ ٱٍۡوُتُ٘رِ َ ٱًٍُۡمهارُ ِِْۡ أ ٭  ؾًَََُُۡٗۡ ةسسر اٍٗاء ةضُ اٍٗاء : يؿو٘ب الصف ابن وردان غيره بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهخًُِِ رۡضِِۖ شَتهحَ للَِّهِ َِا فِِ ٱلصهمََٰنََٰتِ وََِا فِِ ٱلَۡۡ وََٖۡ٘ ٱٍۡؿَزِيزُ ٱلًًَُُِۡۡ ١ وََُٖ٘ ةإشكان اٍٗاء ةضُ اٍٗاء : يؿو٘ب ، اٍبزار حَُّٗا ٱلَّهِيَْ ءَأَُِ٘اْ لَُِ تَوُ٘لُ٘نَ َِا َ يََٰأ لََّ تَمۡؿََُ٘نَ ٢ ن تَوُ٘لُ٘اْ َِا لََّ تَمۡؿََُ٘نَ َ يَبَُ َِوۡخًا ؾِٔدَ ٱللَّهِ أ ٣ إِ جهُٗ َ نه ٱللَّهَ يُُِبُّ ٱلَّهِيَْ يُقََٰخَُِ٘نَ فِِ شَبًَِِِٕۦ صَمّٗا يَأ ُُۥ بُ ٔۡحََْٰ ِهرۡصُ٘ص ٤ وَإِذۡ هَالَ مُ٘سََٰ ٍِوَِِِٕ٘ۡۦ يََٰوَ٘ۡمِ لَُِ حُ ٘ذُوَٓنِِ وَهَد ته ِ رَشُ٘لُ ٱللَّهِ إِلََۡسُ نّ َ ؿََُّۡ٘نَ أ ُُۥ زَاغَ ٱللَّهُ هَُُ٘بَُٗ َ لَََّها زَافُ٘اْ أُُۥۚ وَٱللَّهُ لََّ حَٗۡدِي ٱٍۡوَ٘ۡمَ ٱٍۡفََٰصِوِيَۡ ٥

عدد الصفحات ٨

مُ٘شــىَٰ ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار حُؤۡذُوَٓنِِ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار وَإِذۡ هَالَ ؾِيسَ ٱبُْۡ مَ رۡيََُ يََٰتَنِِ إِسَۡ آٓ۬يٌَ ِ رَشُ٘لُ ٱللَّهِ إِلََۡسُ إِنُُّۥ مُ َِدِّهٗا لَِّّا بَيَۡۡ يَدَيه َِِْ ٱله٘ۡرَىَٰثِ وَُِبَشََِّۢا ةِرَشُ٘لٖ يَ اتِِ ِِْۢ بَؿۡدِيَ حَۡۡدُ لَََّها َ ٱشُُّٕۡۥ أ جَآءَُٖ ُُۥ ةِ ٱلبًَِّۡجََٰجِ هَالُ٘اْ هََٰذَا شِدۡر ُِّتِيۡ ٦ ؾِيسَوهما ، ٱله٘ۡرىَٰثَ ، جــآءَُُٖۡ ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار إِشۡرَ ءِيٌَ ةتصًٌٗ اٍّٗزة الثآًث ةخدوًن اٍّٗزة الثآًث : يؿو٘ب ، اٍبزار تِِ ۡ يَأ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار بَؿۡدِي ةمخح ياء الإضالث ةإشكان ياء الإضالث : اٍبزار سََٰ دِ ر ةسسر الصيۡ ودون أٍك ةؿدٖا وإشكان الۡاء ةمخح الصيۡ وأٍك ةؿدٖا وكسر الۡاء : اٍبزار  ػََُُۡ مِّهِْ َ وََِْۡ أ ٱذۡتََىَٰ عَلََ ٱللَّهِ ٱًٍَۡذِبَ وََٖۡ٘ يُدۡعََٰ ِشۡلََُِٰٖۚ وَٱللَّهُ لََّ حَٗۡدِي ٱٍۡوَ٘ۡمَ ٱٍظهََِِّٰيَۡ إِلََ ٱلإۡ ٧ ٱذۡتَى ، يُدۡؾ ــىَٰ ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار وََُٖ٘ ةإشكان اٍٗاء ةضُ اٍٗاء : يؿو٘ب ، اٍبزار يُرِيدُونَ لَُِعۡمُ ٘اْ لۡنََِِٰٖٗ َ ُٓ٘رَ ٱللَّهِ ةِأ ُُۥ وَٱللَّهُ ُِخُِّ ُّٓ٘رَهُۥ وَلَ٘ۡ يَرِهَ ٱٍۡكََٰمِرُونَ ٨ لَُِعۡ مِـُٔ ٘اْ ةضُ اٍماء ودون ّٖزة ةؿدٖا ةسسر اٍماء وّٖزة مضِّ٘ث ةؿدٖا : يؿو٘ب ، اٍبزار ُِخُُِّ ةالٔ٘يْ دون حٔ٘يْ : اٍبزار ُٓ٘رِهِۦ ةمخح الراء وضُ اٍٗاء وصَخٗا ة٘او ةسسر الراء وكسر اٍٗاء وصَخٗا ةًاء : اٍبزار رۡشٌََ رَشُ٘لَُِۥ َ َُٖ٘ ٱلَّهِي أ ةِٱلُۡٗدَىَٰ ِ وَدِيِْ ٱلَۡۡنِّ لَُِؼِۡٗرَهُۥ عَلََ ٱلَِّيِْ كُِِّٕۦ وَلَ٘ۡ يَرِهَ ٱلُّۡشَۡ كُ٘نَ ٩ ةِٱلُۡٗدى ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار حَُّٗا َ يََٰأ ٱلَّهِيَْ دٍُُّسُ َ ءَأَُِ٘اْ ٌَٖۡ أ ُُۥ عَلَََٰ حِخََٰرَةٖ حُٔجًِسُ ُُۥ ِِ ْۡ ؾَذَابٍ لَِمٖ َ أ ٪ حُ ُِِ٘ٔ٘نَ ةِٱللَّهِ وَرَشُ٘لِِِۦ وَحُخََِٰٗدُونَ ِۡنٍََِٰسُ َ فِِ شَبًٌِِ ٱللَّهِ ةِأ ُُۥ ٓمُصِسُ َ وَأُُۥۚ ذََٰ ٍِسُ ُُۥ خَرۡ ٍهسُ ُُۥ إِ ن ئُخُ ُُۥ

عدد الصفحات ٩

تَؿََُّۡ٘نَ ٫ حِ٘ٔ٘ن ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار حَقۡمِرۡ ٍَسُ ُُۥ ذُُٓ٘بَسُ ُُۥ وَيُدۡخَِۡسُ ُُۥ جَجهَٰجٖ تََۡرِي ِِْ تََۡخَِٗا ٓۡهََٰرُ ٱلَۡۡ وََِسََٰسَِْ ظًَِّتَثٗ فِِ جَجهَٰجِ ؾَدۡنٖٖۚ ذََٰلِىَ ٱٍۡمَ٘ۡزُ ٱٍۡؿَؼِ ًُُ ٬ خۡرَىَٰ ُ وَأ تَُِتُّ٘جََٗا َٓصُۡ َِِّْ ٱللَّهِ وَذَخۡح هَرِيب ِۗ وَبَشَِِّ ٱلُّۡ ِِِ٘ٔيَۡ ٭  خۡر ُ أى ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار ٱلُّۡؤِِِۡٔيَۡ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار حَُّٗا َ يََٰأ ٱلَّهِيَْ ءَأَُِ٘اْ يُُ٘ٓ٘اْ َِٓارٗا َ أ للَِّّهِ يََّا هَ الَ ؾِيسَ ٱبُْۡ مَرۡيََُ لَِۡدََ٘ارِيِّ ـ َْ َِْۡ َِٓارِيَ َ أ َِٓارُ ٱللَّهِ لَ َ إِلََ ٱللَّهِ هَالَ ٱلََۡۡ٘ارِيُّ٘نَ نََُْۡ أ ـَٔ أََِج ظهآنِمَث ِِّْۢ ةَنِِ إِسَۡ آٓ۬يٌَ يهدَۡٓا َ وَكَمَرَت ظهآنِمَث لَأ ٱلَّهِيَْ ءَأَُِ٘اْ عَلَََٰ ؾَدُوِِّٖ ُُۥ صۡ َ لَأتَدُ٘اْ ظََِٰٗرِيَْ ٮ َِٓارَ َ أ ةالٔ٘يْ دون حٔ٘يْ : يؿو٘ب ، اٍبزار ٱللَّهِ ةلَم جر ةلَم الؿريك : يؿو٘ب ، اٍبزار ؾِيسَ وهما ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار َِٓارِي َ أ ةمخح ياء الإضالث ةإشكان ياء الإضالث : يؿو٘ب ، اٍبزار إِشۡرَ ءِيٌَ ةتصًٌٗ اٍّٗزة الثآًث ةخدوًن اٍّٗزة الثآًث : يؿو٘ب ، اٍبزار الجمعة ابن وردان غيره بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهخًُِِ رۡضِ ٱلََِّۡىِ ٱٍۡوُدُّوسِ ٱٍۡؿَزِيزِ ٱلًًَُِِۡۡ يُصَتِّحُ للَِّهِ َِا فِِ ٱلصهمََٰنََٰتِ وََِا فِِ ٱلَۡۡ ١ ًِِِّّ َُٖ٘ ٱلَّهِي بَؿَدَ فِِ ٱلُۡۡ ـ َْ رَشُ٘لَّٗ ُِِّٔۡٗ ُُۥ حَخَُۡ٘اْ ؾًَََُُِۡٗۥ ءَايََٰخِِٕۦ وَيُزَكًُُِِّٗۥ وَيُؿََُُُُِّّٗ ًَِّۡثَ وَإِن كََُٓ٘اْ ِِْ رَتٌُۡ ٍَفِِ ضَلٌََٰٖ ُِّتِيٖۡ ٱًٍِۡتََٰبَ وَٱلۡۡ ٢ ؾًَََُُۡٗۡ ، يُزَكًُِّٗ ُۡ ةسسر اٍٗاء ةضُ اٍٗاء : يؿو٘ب وَءَاخَرِيَْ ُِِٔۡٗ ُُۥ لَّها يََۡدَوُ٘اْ ةِِٗ ُُۥۚ وََٖۡ٘ ٱٍۡؿَزِيزُ ٱلًًَُُِۡۡ ٣ وََُٖ٘ ةإشكان اٍٗاء ةضُ اٍٗاء : يؿو٘ب ، اٍبزار ذََٰلِىَ لَضٌُۡ ٱللَّهِ يُ ٘تًِِٕ َِْ يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱٍۡمَضٌِۡ ٱٍۡؿَؼًُِِ ٤

عدد الصفحات ١٠

يُؤۡتًِِٕ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار َِرٌَُ ٱلَّهِيَْ حَُُِّۡ٘اْ ٱله٘ۡرَىَٰثَ شۡمَارَۢاۚ َ َِّارِ يٌَُُِّۡ أ ثُُه لَُۡ يَََُُِّٖۡ٘ا يََّرٌَِ ٱلۡۡ ةِ يسَ َِرٌَُ ٱٍۡوَ٘ۡمِ ٱلَّهِيَْ يَذهةُ٘اْ بِ‍َٔا يََٰجِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ لََّ حَٗۡدِي ٱٍۡوَ٘ۡمَ ٱٍظهََِِّٰيَۡ ٥ ٱله٘ۡرىثَ ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار ةِئۡسَ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار حَُّٗا ٱلَّهِيَْ َٖادُواْ إِن زَخَّۡخُ َ هٌُۡ يََٰأ ُُۥ ٓهسُ َ أُُۥ وۡلََِآءُ للَِّهِ ِِْ َ أ دُونِ ٱلۡهاسِ ذَخََّٔهُ٘اْ ٱلَّۡ٘ۡتَ إِن ئُخُ ُُۥ صََٰدِرِيَۡ ٦ وَلََّ ةَدَۢا ةَِّا هَدهَِجۡ َ حَخََّٔهَُٕ٘ۡٓۥ أيۡدِيُُِٗۥۚ َ أ وَٱللَّهُ ؾًََُُِۢ ةِٱٍظهََِِّٰ يَۡ ٧ يۡدِيُٗ َ أُۡ ةسسر اٍٗاء ةضُ اٍٗاء : يؿو٘ب هٌُۡ إِنه ٱلَّۡ٘ۡتَ ٱلَّهِي حَمِرُّونَ ُِِٕٔۡ لَإِٓهُٕۥ ُِلََٰوًِسُ ُُۥ ثُُه حُرَدُّونَ إِلَََٰ عَََُِِٰ ٱٍۡقًَۡبِ وَٱلشههََٰدَةِ ذًَُنَتِّئُسُ ُُۥ ةَِّا ئُخُ ُُۥ تَؿََُّۡ٘نَ ٨ حَُّٗا ٱلَّهِيَْ ءَأَُِ٘ َ يََٰأ اْ إِذَا ُٓ٘دِيَ لَِِهَََٰ٘ةِ ِِْ يَ٘ۡمِ ٱلُُّۡۡؿَثِ لَٱشۡؿَ٘ۡاْ إِلَََٰ ذِيۡرِ ٱللَّهِ وَذَرُواْ ٱلبًَۡۡؽَۚ ذٍََِٰسُ ُُۥ خَرۡ ٍهسُ ُُۥ إِن ئُخُ ُُۥ تَؿََُّۡ٘نَ ٩ رۡضِ وَٱبۡخَقُ٘اْ ِِْ لَضٌِۡ ٱللَّهِ وَٱذۡ لَإِذَا هُضًَِجِ ٱلِهَََٰ٘ةُ لَٱٓتَشَُِواْ فِِ ٱلَۡۡ يُرُواْ ٱللَّهَ يَرِرٗا ٍهؿََهسُ ُُۥ تُمَِۡدُ٘نَ ٪ وۡاْ َ وَإِذَا رَأ وۡ لًَٗۡ٘ا ٱٓمَضُّ٘اْ إِلَََۡٗا وَحَرَكُ٘كَ هَآنِّٗاۚ هٌُۡ َِا ؾِٔدَ َ حِخََٰرَةً أ ٱللَّهِ خَرۡ َِِّْ ٱلَهِٗۡ٘ وََِِْ ٱلِّخََٰرَةِٖۚ وَٱللَّهُ خَرُۡ ٱٍرهَٰزِرِيَۡ ٫ المنافقون ابن وردان غيره بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهخًُِِ إِذَا جَآءَكَ ٱلُّۡجََٰمِوُ٘نَ هَالُ٘اْ نَشَۡٗدُ إِٓهىَ لَرَشُ٘لُ ٱللَّهِِۗ وَٱللَّهُ حَؿََُُۡ إِٓهىَ لَرَشُ٘لُُِۥ وَٱللَّهُ يَشَۡٗدُ إِنه ٱلُّۡجََٰمِوِيَۡ ٍَكََٰذِةُ٘نَ ١ جــآءَكَ ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار يۡمَََُٰٔٗ َ ٱتخهَذُواْ أ ُُۥ جُٔهثٗ لََِدُّواْ ؾَْ شَبًٌِِ ٱللَّهِۚ إِجهُٗ ُُۥ شَآءَ َِا كََُٓ٘اْ حَؿََُّۡ٘نَ ٢ جهُٗ َ ذََٰلِىَ ةِأ ُُۥ ءَأَُِ٘اْ ثُُه زَمَرُواْ ذَعُتِؽَ عَلَََٰ هَُُ٘بِِٗ ُُۥ ذَُٗ ُُۥ لََّ حَمۡوَُٗ٘نَ ٣ حۡخَُٗ َ وَإِذَا رَأُُۥ جۡ َ تُؿۡجِتُىَ أ صَامُُٗ ُُۥ وَإِن حَوُ٘لُ٘اْ تَصَّۡؽۡ ٍِوَ٘ۡلِِٗ ُُۥ جهُٗ َ يَأُُۥ خُشُب ُِّصَٔهدَة يَُۡصَ تُ٘نَ كُه صًَۡدَثٍ ؾًَََُُِۡٗۥۚ ُُُٖ ٱٍۡؿَدُوُّ لَٱخۡذَرُٖۡ ُُۥۚ قََٰخَََُُُٗ ٱللَّهُ نهَٰ َ أيُ ٘لًَُ٘نَ ٤ يَُۡصِتُ٘نَ ةمخح الصيۡ ةسسر الصيۡ : يؿو٘ب ، اٍبزار ؾَ ًََُۡٗ ُۡ ةسسر اٍٗاء ةضُ اٍٗاء : يؿو٘ب ّٓ َ أــىَٰ ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار يُؤۡلًَُ٘نَ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار وَإِذَا رًٌَِ لَُٗ ُُۥ تَؿَالَ٘ۡاْ يَصۡخَقۡمِرۡ ٍَسُ ُُۥ رَشُ٘لُ ٱللَّهِ لَ٘ه وۡ اْ رُءُوشَُٗ ُُۥ حۡخَُٗ َ وَرَأُُۥ يَُِدُّونَ وَُٖ ُُۥ مُصۡ خًَۡبُِونَ ٥

عدد الصفحات ١١

هــًٌَ ةسسرة خالِث لَواف ةسسرة مشّث الضُ لَواف : رويس لََ٘وۡاْ ةتشديد ال٘او الۡولِ ةخخمًك ال٘او الۡولِ : روح شََ٘آءٌ ؾًَََُُِۡٗۥ شۡخَقۡمَرۡتَ لَُٗ َ أُُۥ مۡ لَُۡ تَصۡخَقۡمِرۡ لَُٗ َ أُُۥ ٍَْ حَقۡمِرَ ٱللَّهُ لَُٗ ُُۥۚ إِنه ٱللَّهَ لََّ حَٗۡدِ ي ٱٍۡوَ٘ۡمَ ٱٍۡفََٰصِوِيَۡ ٦ ؾًَََُُۡٗۡ ةسسر اٍٗاء ةضُ اٍٗاء : يؿو٘ب ُُُٖ ٱلَّهِيَْ حَوُ٘لُ٘نَ لََّ حُٔمِوُ٘اْ عَلَََٰ َِْۡ ؾِٔدَ رَشُ٘لِ ٱللَّهِ خَتِهَٰ ئَمَضُّ٘اِْۗ وَللَِّهِ خَزَآنُِْ ٱلصهمََٰ رۡضِ وَلََٰسِْه ٱلُّۡجََٰمِوِيَۡ لََّ حَمۡوَُٗ٘نَ نََٰتِ وَٱلَۡۡ ٧ ؾَزُّ َِِٔۡٗا حَوُ٘لُ٘نَ ٍَهِْ رهجَؿَۡٔا إِلََ ٱلَّۡدِئَثِ لََُخۡرِجَْه ٱلَۡۡ ذَلهۚ وَللَِّهِ ٱٍۡؿِزهةُ وَلِرَشُ٘لِِِۦ ٱلَۡۡ وَلَِۡ ُّ ِِِ٘ٔيَۡ وَلََٰسِْه ٱلُّۡجََٰمِوِيَۡ لََّ حَؿََُّۡ٘نَ ٨ لَُِّۡؤِِِۡٔيَۡ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار حَُّٗ َ يََٰأ ا ٱلَّهِيَْ ءَأَُِ٘اْ لََّ حَُِۡٗسُ ُُۥ ِۡنٍََُٰسُ َ أُُۥ وۡلََٰدُزُ َ وَلََّ أ ُُۥ وْلَ هِىَ ُُُٖ ٱٍۡذََٰسرُِونَ ُ ؾَْ ذِيۡرِ ٱللَّهِۚ وََِْ حَمۡؿٌَۡ ذََٰلِىَ لَأ ٩ ٓمِوُ٘اْ ِِْ ِها رَزَهۡجََٰسُ َ وَأُُۥ ن َ ِِْ رَتٌِۡ أ يَ اتَِِ خَدَزُُُ ٱلَّۡ٘ۡتُ ذًََوُ٘لَ َ أ رَبِّ لَ٘ۡ زُْ َِِّْ ٱٍصهََِٰدِيَۡ َ صهدهقَ وَأ َ جٌَٖ هَرِيبٖ لَأ َ خهرۡحَنِِ إِلَََٰ أ َ لََّ أ ٪ تَِِ ۡ يَأ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار وٍََْ يُ َ٘ خِّرَ ٱللَّهُ جَمۡصًا إِذَا جَ آءَ ا۬جَََُٗاۚ وَٱللَّهُ خَتِرُۢ ةَِّا تَؿََُّۡ٘نَ ٫ يُؤَخِّرَ ةّٗزة ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار جــآءَ ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار ـــــجَََُٗا َ آءَ أ ةتصًٌٗ اٍّٗزة الثآًث ةخدوًن اٍّٗزة الثآًث : روح ، اٍبزار التغابن ابن وردان غيره بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهخًُِِ رۡضِِۖ لَُِ يُصَتِّحُ للَِّهِ َِا فِِ ٱلصهمََٰنََٰتِ وََِا فِِ ٱلَۡۡ ٱلَُّۡۡىُ وَلَُِ ٱلَّۡۡۡدُ وََٖۡ٘ ِ شََۡءٖ هَدِيرٌ عَلَََٰ كُّ ١ وََُٖ٘ ةإشكان اٍٗاء ةضُ اٍٗاء : يؿو٘ب ، اٍبزار َُٖ٘ ٱلَّهِي خَََوَسُ ُُۥ لَِّٔسُ ُُۥ كََلِر ؤَِِسُ ُُۥ مُ ِِْ٘ ۚ وَٱللَّهُ ةَِّا تَؿََُّۡ٘نَ ةَِِرٌ ٢ ُِّؤِِْۡ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار

عدد الصفحات ١٢

رۡضَ ةِٱلَۡۡنِّ وَصَ٘هرَكُ خَََنَ ٱلصهمََٰنََٰتِ وَٱلَۡۡ ُُۥ خۡصََْ صَُ٘رَكُ َ لَأُُۥ وَإِلََِٕۡ ٱلَِِّۡرُ ٣ رۡضِ وَيَؿََُُۡ َِا تُسرُِّونَ وََِا تُؿَُِۡٔ٘نَۚ وَٱللَّهُ ؾًََُُِۢ ةِذَاتِ ٱلُِّدُورِ حَؿََُُۡ َِا فِِ ٱلصهمََٰنََٰتِ وَٱلَۡۡ ٤ لَُۡ َ أ يَ احِسُُُۥ جَتَؤُاْ مۡرِِٖ َ ٱلَّهِيَْ زَمَرُواْ ِِْ رَتٌُۡ لَذَاهُ٘اْ وَبَالَ أ ُُۥ وَلَُٗ ُُۥ لَُِ َ ؾَذَابٌ أ ٥ حِسُُۡ ۡ يَأ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار  ٓهُٕۥ كَََٓج َ ذََٰلِىَ ةِأ حَ اتًُُِِٗۥ رُشَُُُٗ ُُۥ بَشََ حَٗۡدُوجَ َ ةِٱلبًَِّۡجََٰجِ ذَوَالُ٘اْ أ َٔا لَسَمَرُواْ وَحٍََ٘ه٘اْ وهٱشۡخَقۡنَِ ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ فَنٌِِّ حًَِۡد ٦ تًُِٗ ۡ حهأُۡ تًُِِٗۡ ۡ حهأ ةالإةدال وكسر اٍٗاء ةالدوًن وضُ اٍٗاء : يؿو٘ب ةالدوًن وكسر اٍٗاء : اٍبزار ٱشۡخَقۡنَِ وهما ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار َ زَخََُ ٱلَّهِيَْ زَمَرُواْ أ ن ٍهْ حُتۡؿَرُ٘اْۚ هٌُۡ ةَلََٰ ِ لَُتۡؿَثُُه ثُُه لَُنَتهؤُنه ةَِّا ؾََِّۡخُ وَرَبَُُّۥۚ وَذََٰلِىَ عَلََ ٱللَّهِ يَصِر ٧ ةََــىَٰ ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار لـَٔ ٓزَلَۡۡاۚ وَٱللَّهُ ةَِّا تَؿََُّۡ َ أُِِ٘اْ ةِٱللَّهِ وَرَشُ٘لِِِۦ وَٱلُّۡ٘رِ ٱلَّهِي أ ٘نَ خَتِر ٨ يَ٘ۡمَ يَََّۡؿُسُُُۥ لََِ٘ۡمِ ٱلَّۡۡۡؽِِۖ ذََٰلِىَ يَ٘ۡمُ ٱلهقَاةُِِْۗ وََِْ يُ ِِْ٘ۢ ةِٱللَّهِ وَيَؿٌَّۡۡ صَََِٰدٗا ُٓ سَمِّرۡ خَُٕٔۡ شًَِّ ـَٔ احِِٕۦ وَ ُٓ دۡخَُِٕۡ جَجهَٰجٖ ةَدٗاۚ ذََٰلِىَ ٱٍۡ َ ٓۡهََٰرُ خََٰلِِِيَْ ذًَِٗا أ تََۡرِي ِِْ تََۡخَِٗا ٱلَۡۡ مَ٘ۡزُ ٱٍۡؿَؼًُُِ ٩ نََّۡ َّؿُسُُۡ ةالَاء ةالۡ٘ن : يؿو٘ب يُؤِِْۡۢ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار يُسَمِّرۡ ، يُدۡخَُِٕۡ ةالۡ٘ن ةالَاء : يؿو٘ب ، اٍبزار وَٱلَّهِيَْ زَمَرُواْ وَكَذهةُ٘اْ بِ‍َٔا صۡدََٰبُ ٱلۡهارِ َ وْلَ هِىَ أ ُ يََٰخَِٔا أ خََٰلِِِيَْ ذِ ًَٗا وَ بِ يسَ ٱلَِِّۡرُ ٪ ةِئۡسَ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار صَابَ ِِْ ًُِِِّتَثٍ إِلَّه بِإِذۡنِ ٱللَّهِِۗ وََِْ َ َِا أيُ ِِْ٘ۢ ِ شََۡءٍ ؾًََُِ ةِٱللَّهِ حَٗۡدِ هََۡتَُٕۥۚ وَٱللَّهُ ةِسٌُّ ٫ يُؤِِْۡۢ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار ظِ َ وَأظًِؿُ٘اْ ٱلرهشُ٘لَۚ لَإِن حََ٘لَهۡخُ َ ًؿُ٘اْ ٱللَّهَ وَأ ُُۥ لَإِجهَّا عَلَََٰ رَشُ٘لَِۡا ٱلبَۡلََٰـُ ٱلُّۡتِيُۡ ٬ ِ ٱللَّهُ لََّ إِلَََٰٕ إِلَّه َُٖ٘ۚ وَعَلََ ٱللَّهِ لًَََۡخََ٘كَّه ٱلُّۡ ُِِ٘ٔ٘نَ ٭ ٱلُّۡؤُِِۡٔ٘نَ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار

عدد الصفحات ١٣

َ يََٰأ زۡوََٰجِسُ َ حَُّٗا ٱلَّهِيَْ ءَأَُِ٘اْ إِنه ِِْۡ أ ُُۥ وۡلََٰدِكُ َ وَأُُۥ ؾَدُوّٗا ٍهسُ ُُۥ لَٱخۡذَرُوُٖ ُُۥۚ وَإِن تَؿۡمُ٘اْ وَحَِۡمَدُ٘اْ وَتَقۡمِرُواْ لَإِنه ٱللَّهَ دَمُ٘ر رهخًٌُِ ٮ ِۡنٍََُٰسُ َ إِجهَّا أُُۥ وۡلََٰدُزُ َ وَأُُۥ لِخَۡٔث ۚ وَٱللَّهُ ؾِٔدَهُۥ جۡرٌ َ أ ؾَؼًُِ ٯ لَٱتهوُ٘اْ ٱللَّهَ َِا ٱشۡخَعَؿۡخُ ُُۥ ٓمُصِسُ َ ٓمِوُ٘اْ خَرۡٗا لِّۡ َ ظًِؿُ٘اْ وَأ َ وَٱشَّۡؿُ٘اْ وَأ ُُۥِۗ وْلَ هِىَ ُُُٖ ٱلُّۡمَِۡدُ٘نَ ُ وََِْ يُ٘قَ شُحه جَمۡصِِٕۦ لَأ ٰ إِن تُوۡرِضُ٘اْ ٱللَّهَ هَرۡضًا خَصَٔٗا يُضَؿِّ مُٕۡ ٍَسُ ُُۥ وَيَقۡمِ رۡ ٍَسُ ُُۥۚ وَٱللَّهُ شًَُ٘رٌ خًٌََُِ ٱ يضؿمٕ دون أٍك وتشديد اٍؿيۡ ةأٍك وتخمًك اٍؿيۡ : اٍبزار عَََُُِٰ ٱٍۡقًَۡبِ وَٱلشههََٰدَةِ ٱٍۡؿَزِيزُ ٱلًًَُُِۡۡ ٲ الطلاق ابن وردان غيره بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهخًُِِ حَُّٗا ٱلۡهبُِّ َ يََٰأ إِ ذَا ظََهوۡخُ خُِۡ٘اْ ٱٍۡؿِدهةَ وَٱتهوُ٘اْ ٱللَّهَ رَبهسُ َ ُُ ٱٍنِّصَآءَ ذَعََِّوُُْٖ٘ه ٍِؿِدهحِِْٗه وَأ ُُۥ لََّ تخُۡرِجُُْٖ٘ه ِِْۢ بُ ًُ٘حِِْٗه وَلََّ ن َ يََۡرُجَْۡ إِلَّه أ يَ اتِيَۡ ةِفََٰدِشَثٖ ُِّتَئَِّثٖٖۚ وَحَِۡىَ خُدُودُ ٱللَّهِۚ وََِْ حَخَؿَده خُدُودَ ٱللَّهِ ذَوَدۡ ػََََُ مۡرٗا َ جَمۡصَُٕۥۚ لََّ حَدۡرِي ٍَؿٌَه ٱللَّهَ يُُۡدِثُ بَؿۡدَ ذََٰلِىَ أ ١ بًُِ٘حِ ِْٗه ةضُ الباء ةسسر الباء : اٍبزار تِيَۡ ۡ يَأ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار ذَوَد ػه َََُ ةالإػٗار ةالإدغام : اٍبزار جَََُْٗه لَ َ لَإِذَا ةَََقَْۡ أ مۡصًُُِْٖ٘ه َ أ شِۡٗدُواْ ذَوَيۡ ؾَدۡلٖ ِِّٔسُ َ وۡ لَارِهُُْٖ٘ه ةَِّؿۡرُوفٖ وَأ َ ةَِّؿۡرُوفٍ أ ُُۥ رًُِّ٘اْ ٱلشههََٰدَةَ للَِّهِۚ ذٍََِٰسُ َ وَأُُۥ يُ٘خَغُ ةِِٕۦ َِْ كََنَ يُ ُِِْ٘ ةِٱللَّهِ وَٱلََۡ٘ۡمِ ٱلۡأٓخِرِٖۚ وََِْ حَخهنِ ٱللَّهَ يََۡؿٌَ لِهُۥ مََۡرَجٗا وَ يَرۡزُهُٕۡ ِِْۡ خًَۡدُ لََّ يَُۡتَصِبُۚ وََِْ حَخََ٘كَّهۡ عَلََ ٱللَّهِ ذََٗۡ٘ خَصۡتُُٕۥۚ إِنه ٱللَّهَ بَََِٰـ مۡرَهُۥۚ َ أ هَدۡ جَؿٌََ ِ شََۡءٖ هَدۡرٗا ٱللَّهُ ٍِكُّ ٢ يُؤُِِْۡ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار ذََُٗ٘ ةإشكان اٍٗاء ةضُ اٍٗاء : يؿو٘ب ، اٍبزار هَد جه ؿٌََ ةالإػٗار ةالإدغام : اٍبزار ٱله ـٜى يَهِصَْۡ َِِْ ٱلَّۡدًِضِ ِِْ نِّصَآنِسُ ُُۥ إِنِ ٱرۡحَبۡخُ ُُۥ شُۡٗرٖ َ لَؿِدهتُُْٗه ذَلََٰرَثُ أ ٱله ـٜى ن يَضَؿَْۡ حَََُْۡۡٗهۚ وََِْ حَخهنِ َ جََُُْٗه أ َ حَۡۡالِ أ وْلََٰجُ ٱلَۡۡ ُ لَُۡ يَُِضَْۡۚ وَأ ٱللَّهَ يََۡؿٌَ مۡرِهِۦ َ لِهُۥ ِِْۡ أ يُسرُٗا ٣ ٱله ـ ى ٱله ـِٔى ةّٗزة مصَٗث ودون ياء ةّٗزة محووث ودون ياء : يؿو٘ب ةّٗزة محووث وياء ِديث : اٍبزار يُسرۡٗا ةضُ الصيۡ ةإشكان الصيۡ : يؿو٘ب ، اٍبزار ٓزَلَُِۥ إِلََۡسُ َ مۡرُ ٱللَّهِ أ َ ذََٰلِىَ أ ُُۥۚ وََِ ْ حَخهنِ ٱللَّهَ يُسَمِّرۡ خَُٕٔۡ شًَِّ ـَٔ جۡرًا َ احِِٕۦ وَيُؿۡؼُِۡ لَُِۥ أ ٤ شًُُِْٖۡٔ٘ه ِِْۡ خًَۡدُ شًََٔخُ َ أُُۥ ِِْ وُجۡدِكُُُۥ وَلََّ حُضَآرُّوُْٖه لُِضًَِّوُ٘اْ ؾًَََِْۡٗهۚ وْلََٰجِ حٌَٖۡۡ ُ وَإِن زُْه أ

عدد الصفحات ١٤

ٓمِوُ٘اْ ؾًَََِْۡٗه خَتِهَٰ يَضَؿَْۡ حَۡۡ َ لَأرۡضَؿَْۡ ٍَسُ َ ََُْٗهۚ لَإِنۡ أ ُُۥ لَ ـَٔ جُ٘رَُْٖه ُ احُُْٖ٘ه أ وَ احَِّرُواْ ةَيَۡٔسُ ُُۥ ةَِّؿۡرُوفِٖۖ وَإِن تَؿَاسَۡتُ ُُۥ لَصَتُۡضِؽُ لَُِۥ خۡرَىَٰ ُ أ ٥ وِ جۡدِكُُۡ ةضُ ال٘او ةسسر ال٘او : روح ؾًَََُۡٗ ْه ةسسر اٍٗاء ةضُ اٍٗاء : يؿو٘ب حَِّرُواْ ۡ وَأ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار خۡر ُ أى ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار لَُِٔمِنۡ ذُو شَؿَثٖ ِِّْ شَؿَخِِٕۦ وََِْ هُدِرَ ؾًَََِٕۡ رِزۡهُُٕۥ لًََُۡٔمِنۡ مِّها ءَاحَىَُٰٕ ٱللَّهُۚ لََّ يُسََِّكُ ٱللَّهُ جَمۡصًا إِلَّه َِا ءَاحَىََٰٗاۚ شًََجۡؿٌَُ ٱللَّهُ بَؿۡدَ ؾُسرُٖ يُسرُٗا ٦ ءَاحــىَُٰٕ ، ءَاحــىََٰٗا ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار ؾُسرٖۡ ، يُسرۡٗا ةضُ الصيۡ ةإشكان الصيۡ : يؿو٘ب ، اٍبزار وَكَ آىْٜ ِِّْ هَرۡيَثٍ خَخَجۡ مۡرِ رَبَِّٗا وَرُشَُِِٕۦ لَدَاشَتۡجَََٰٗا خِصَابٗا شَدِيدٗا وَؾَذهةۡجَََٰٗا ؾَذَاةٗا َ خَْۡ أ ُّٓسُ رٗا ٧ يِّْ َ يَأ ةأٍك ةؿدٖا ّٖزة مصَٗث ةّٗزة ِمخ٘خث ةؿدٖا ياء مًص٘رة مشددة : يؿو٘ب ، اٍبزار ُّٓسۡرٗ ا ةضُ الكاف ةإشكان الكاف : اٍبزار مۡرَِٖاخُسرًۡا َ مۡرَِٖا وَكََنَ عََٰوِتَثُ أ َ لَذَاهَجۡ وَبَالَ أ ٨ ؾَده ٱللَّهُ لَُٗ َ أُُۥ ؾَذَاةٗا شَدِيدٗا لَٱتهوُ٘اْ ٱللَّهَ ٍۡبََٰبِ وْلِِ ٱلَۡۡ ُ يََٰأ ٩ ٓزَلَ ٱللَّهُ إِلََۡسُ َ ٱلَّهِيَْ ءَأَُِ٘اْۚ هَدۡ أ ُُۥ ذِيۡرٗا ٪ رهشُ٘لَّٗ حَخَُۡ٘اْ ؾًَََۡسُ ُُۥ ءَايََٰجِ ٱللَّهِ ُِتًَه جََٰجٖ لَُِّ خۡرِجَ ٱلَّهِيَْ ءَأَُِ٘اْ وَؾََُِّ٘اْ ٱٍصهََِٰدََٰجِ َِِْ ٱٍؼَُُّمََٰجِ إِلََ ٱلُّۡ٘رِٖۚ وََِْ يُ ِِْ٘ۢ ةِٱللَّهِ وَيَؿٌَّۡۡ صَََِٰدٗا ُٓ دۡخَُِٕۡ خۡصََْ ٱللَّهُ لَُِۥ رِزۡهًا َ ةَدٗا هَدۡ أ َ ٓۡهََٰرُ خََٰلِِِيَْ ذًَِٗا أ جَجهَٰجٖ تََۡرِي ِِْ تََۡخَِٗا ٱلَۡۡ ٫ ُِّتًَِّجََٰجٖ ةمخح الَاء ةسسر الَاء : اٍبزار يُؤِِْۡۢ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار يُدۡخِ َُٕۡ ةالۡ٘ن ةالَاء : يؿو٘ب ، اٍبزار نه َ مۡرُ ةَيَُْۡٔٗه لَِؿََُّۡ٘اْ أ رۡضِ ِِرََُْۡٗه يَتَنََهلُ ٱلَۡۡ ٱللَّهُ ٱلَّهِي خَََنَ شَتۡؽَ شَمََٰنََٰتٖ وََِِْ ٱلَۡۡ ِ شََۡءٍ ؾََِّۡۢا خَاطَ ةِسٌُّ َ نه ٱللَّهَ هَدۡ أ َ ِ شََۡءٖ هَدِير وَأ ٱللَّهَ عَلَََٰ كُّ ٬ التحريم ابن وردان غيره

عدد الصفحات ١٥

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهخًُِِ  حَُّٗا َ يََٰأ ٱلۡهبُِّ زۡوََٰجِىَۚ وَٱللَّهُ دَمُ٘ر رهخًُِ َ خٌَه ٱللَّهُ لَىَ حَبۡخَغِِ مَرۡضَاتَ أ َ لَُِ تََُرِّمُ َِا أ ١ هَدۡ لَرَضَ ٱللَّهُ ٍَسُ ُُۥ يۡمََِٰٔسُ َ تَََِهثَ أ ُُۥۚ وَٱللَّهُ مَ ٍَ٘ۡىَٰسُُُۥ وََٖۡ٘ ٱٍۡؿًََُُِ ٱلًًَُُِۡۡ ٢ مٍَ٘ۡــىَٰسُُۡ ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار وََُٖ٘ ةإشكان اٍٗاء ةضُ اٍٗاء : يؿو٘ب ، اٍبزار وَإِذۡ سَه َ أٱلۡهبُِّ إِ ػَۡٗرَهُ ٱللَّهُ ؾًَََِٕۡ ؾَره َ تۡ ةِِٕۦ وَأ َ زۡوََٰجِِٕۦ خَدِيرٗا لَََّها جَتهأ َ لَََٰ بَؿۡضِ أ نَِ ٱٍۡؿًََُُِ ٱ َ كَ هََٰذَا هَالَ جَتهأ َ نۢتَأ َ َٖا ةِِٕۦ هَاٍَجۡ َِْۡ أ َ ؾۡرَضَ خَْۢ بَؿۡضِٖۖ لَََّها جَتهأ َ فَ بَؿۡضَُٕۥ وَأ لَۡۡتِرُ ٣ إِن تَخُ٘بَا إِلََ ٱللَّهِ ذَوَدۡ صَقَجۡ هَُُ٘بُسَُّا وَإِن حَظهَٰ َٗرَا ؾًَََِٕۡ لَإِنه ٱللَّهَ َُٖ٘ مٍََ٘ۡىَُٰٕ وَجِ بِۡيٌُ وَصَََِٰحُ ٱلۡ ُّ ِِِ٘ٔيَۡ وَٱلَّۡلَ هًَِثُ بَؿۡدَ ذََٰلِىَ ػَِٗرٌ ٤ ذَوَد صهقَجۡ ةالإػٗار ةالإدغام : اٍبزار حَظَََٰٗرَا ةتشديد اٍؼاء ةخخمًك اٍؼاء : اٍبزار مٍََ٘ۡ ــىَُٰٕ ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار جَ بِۡ نِ ًٌ ةسسر الًُۡ والراء وياء ةؿدٖا ةمخح الًُۡ والراء وّٖزة مًص٘رة وياء ةؿدٖا : اٍبزار ٱلُّۡؤِِِۡٔيَۡ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار ؾَسََٰ ن َ رَبُُّٕۥ إِن ظََهوَسُْه أ حُتَدِّلَُِۥ زۡوََٰجًا خَرۡٗا ِِّٔسُْه مُصَِۡمََٰجٖ َ أمُ ِِ٘جََٰجٖ َ قََِٰٔتََٰجٖ تَ هِبََٰجٍ عََٰتِرََٰتٖ سَ هِدََٰجٖ ثًَِّبََٰجٖ وَأ ةۡسَارٗا ٥ ؾَصــىَٰ ةاٍمخح ةالإِاٍث : اٍبزار حُتۡ دِلَِ ۥُ ةمخح الباء وتشديد الَال ةإشكان الباء وتخمًك الَال : يؿو٘ب ، اٍبزار ُِّؤِِۡجََٰجٖ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار ٓمُصَسُ َ حَُّٗا ٱلَّهِيَْ ءَأَُِ٘اْ هُ٘اْ أ َ يََٰأ ُُۥ ًَِٖۡسُ َ وَأُُۥ َٓارٗا وَهُ مَرَُٖ َ ِجَارَةُ ؾًََََۡٗا َِلَ هًَِث فِلََظ شِدَاد لَّه حَؿُِۡ٘نَ ٱللَّهَ َِا أ ٘دَُٖا ٱلۡهاسُ وَٱلۡۡ ُُۥ وَيَمۡؿََُ٘نَ َِا يُ ٘مَرُونَ ٦ يُؤۡمَرُونَ ةالإةدال ةالدوًن : يؿو٘ب ، اٍبزار حَُّٗا ٱلَّهِيَْ َ يََٰأ زَمَرُواْ لََّ تَؿۡخَذِرُواْ ٱلََۡ٘ۡمَ إِجه َّا تَُۡزَوۡنَ َِا ئُخُ ُُۥ تَؿََُّۡ٘نَ ٧ حَُّٗا ٱلَّهِيَْ ءَأَُِ٘اْ حُ٘بُ٘اْ إِلََ ٱللَّهِ حَ٘ۡبَثٗ ٓهُِ٘خًا َ يََٰأ ؾَسََٰ رَبُّسُ ُُۥ ن يُسَمِّرَ ؾَٔسُ َ أُُۥ شًَِّ ـَٔ احِسُ ُُۥ وَيُدۡخََِسُ ُُۥ جَجهَٰجٖ تََۡرِي ٓۡهََٰرُ يَ٘ۡمَ لََّ يَُۡزِي ٱ ِِْ تََۡخَِٗا ٱلَۡۡ للَّهُ ٱلۡهبِه وَٱلَّهِيَْ ءَأَُِ٘اْ َِؿَُٕۥ ُٓ٘رُُٖ ُُۥ يَصۡعََٰ بَيَۡۡ يۡدِيِٗ َ أُُۥ يۡمََِِٰٔٗ َ وَبِأُُۥ ِ شََۡءٖ هَدِير حُِّۡۡ لََۡا ُٓ٘رََٓا وَٱفۡمِرۡ لََۡا إِٓهىَ عَلَََٰ كُّ َ حَوُ٘لُ٘نَ رَبهَٔا أ ٨

عدد الصفحات ١٦