المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإجماع في التفسير جمعا ودراسة مقدمة

عمار بن محمد بن عبده جماعي

صفحة ١ من ١

المقدمة..........................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~2 ~ بسم الله الحمن الرحيم الحمد لله خلق فسوى, وقدر فهدى, لو النعمة والفضل في الآخرة والأولى, وصلى الله وسلم على السراج الدنتَ, والذادي البشتَ, نبينا محمدٍ وعلى آلو وصحبو وسلم تسليماً مزيداً. أما بعد: فإن الله أنزل الكتاب العزيز ىداية للمتقتُ قال تعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭼ البقرة: ١ - ٢ ووعد بحفظو وبيانو فقال سبحانو ﭽ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﭼ القيامة: ١١ - ١١. وقد بتُ النبي صلى الله عليو وسلم القرآن بالقول والفعل على أكمل وجوٍ وأتم بيان, وتبعو على ذلك أصحابو الكرام والتابعون لذم بإحسان, وم ن بعدىم من العلماء في جميع عصور الإسلبم إلى عهدنا الحاضر, وألفوا في ذلك الكتب والدصنفات الدختلفة حجما و مضموناً حسب مقاصد أصحابها. وقد كان ذلك التًاث العظيم من علم التفستَ شأنو شأن كل العلوم لا يخلوا من مواضع اتفاق واختلبف بنوعيو التضاد والتنوع, ومن أصرح مواضع الاتفاق الدواضع التي نص العلماء على أنها محل إجماع, وكانت تلك النصوص منثورة في كتب التفستَ ولم تفرد بمصنف يجمعها, حتى فت الله على فضيلة الشي الدكتور محمد بن عبد العزيز الخضتَي فكتب في ذلك رسالتو العلمية النافعة (الإجماع في التفستَ جمعاً ودراسة), وكان بذلك أول من أفرد ىذا النوع من علوم التفستَ بمصنف فيما أعلم, وىذه مزية عظيمة , ونعمة جليلة من الله عليو بها حفظو الله.

عدد الصفحات ١

المقدمة..........................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~3 ~ وقد كان لو في ذلك الكتاب شروط وضوابط أهمها أن تكون مصادره في كتابو ستة كتب سيأتي ذكرىا ىي أصول الكتب في ىذا الباب, و وفى بما التزمو في ذلك غتَ مواضع يستَة لا تذكر لقلتها ولا يخلو منها عمل بشري, غتَ أنو كان في الكتب الأخرى مواضع حكى عدد من الدفسرين فيها الإ جماع تدعو الحاجة إلى جمعها ودراستها وبتوفيق من الله جل وعلب انقدح في ذىتٍ جمع تلك الدواضع في رسالتي للعالدية الداجستتَ, راجياً من الله العون عليو والنفع بو, مقدرا للؤفضلية والأولية والسبق فيو لفضيلة الشي الدكتور محمد بن عبد العزيز الخضتَي حفظو الله, وا لله أسأل أن يعلمنا ما ينفعنا, وينفعنا بما علمنا, ويزيدنا ىدى وتقو ى, وأن يجعل أعمالنا خالصة لو سبحانو, وصلى وسلم على نبينا محمد, وعلى آلو وصحبو وسلم تسليماً كثتَاً.

عدد الصفحات ٢

المقدمة..........................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~4 ~ أسباب اختيار الموضوع 1- جمع ىذا العلم في سفر واحد, يكون مرجعاً لدن أراد معرفة ما حكاه العلماء من الإجماع في علم التفستَ. 2- دراسة ىذه الإجماعات, ومعرفة مدى ثبوتها من عدمو في علم التفس 3- أهمية ىذا العلم, وقوة صلتو بالجانب التطبيقي في علم التفس الدراسات السابقة: حاولت التعرف على الدراسات السابقة في ىذا الدوضوع, فلم أجد إلا كتاباً واحداً بعنوان الإجماع في التفستَ لفضيلة الشي الدكتور محمد بن عبد العزيز الخضتَي, وأصل ىذا الكتاب رسالة تقدم بها كاتبها لنيل درجة الداجستتَ بكلية أصول الدين, جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلبمية, ونوقشت ليلة الأربعاء 24 /11 /1416ه, وحصل بها على تقدير مدتاز, و كان عدد ما قام بجمعو مائة وسبعة وسبعتُ إجماعاً, ولم يفتو مدا ىو على شرطو إلا النزر اليستَ, وكان في الكتب الأخرى التي ليست على شرطو إجماعات تحتاج إلى جمع و عدد ما وقفت عليه إلى لآن مائتان وسبعة وسبعو ن إجماعا , وما زال العدد قابلبً للزيادة. وأما الكتب التي اعتمدىا الخضتَي حفظو الله في جمع مادة ىي كما يلي: 1- تفستَ الطبري ( جامع البيان 2- تفستَ ابن أبي حا(1). 3- تفستَ الداوردي (النكت والعيون 4- تفستَ الواحدي ( الوسيط 5- تفستَ ابن عطية ( المحرر الوجيز 6- تفستَ القرطبي ( الجامع لأحكام القرآن (1) ولم يراجع من تفستَ ابن أبي حاتم إلا الجزء الأول, والثاني, كما ذكر ذلك حفظو الله في كتابو صفحة 9.

عدد الصفحات ٣

المقدمة..........................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~5 ~ ونورد ىنا نماذج مدا فاتو من الإجماعات المحكية في تلك الكتب التي اقتصر عليها في جمعو: 1- قول الواحدي في كتابو الوسيط في التفستَ عند تفستَ قولو تعا ﭽ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲﮳ ﰁ ﭼ النور: ٥٣ . ( وىي كوة غتَ نافذة في قول الجميع) (2). وكتاب الواحدي ىذا ىو من الكتب التي اشتًط الشي الخضتَي – حفظو الله تعالى – أن يجمع مادة رسالتو منها. 2- وقول الواحدي أيضاً في تفستَ قولو تعا ﭽ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﭼ الطارق: ١١ . ( يعتٍ الدطر في قول جميع الدفسرين) (3). 3- قول ابن عطية, رحمو الله تعالى, في تفستَ قولو تعا ﭽ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﭼ التوبة: ١١ . ( و ﭽ ﯨ ﭼ جمع ق رْبة أو ق ربو بسكون الراء وضمها, وهما لغتان, والصلبة في ىذه الآية الدعاء إجماعاً)(4). 4- قول الداوردي في تفستَ قولو تعا ﭽ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﰏ ﭼ النساء: ٦. ( يعتٍ الحلم في قول الجميع)(5). 5- قول ابن عطية رحمو الله تعا في تفستَ قولو تعالى: ﭽ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﭲ ﭼ يونس: ٤٦. ( أما بشرى الآخرة فهي بالجنة قولاً واحداً)(6). (2) الوسيط في التفس3 /321.) (3) الدصدر نفسو4/467.) (4) الدصدر نفسو3 /311.) (5 )النكت والعيون للماوردي 1 /257.) (6) المحرر الوجيز 3 /372.)

عدد الصفحات ٤

المقدمة..........................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~7 ~ 6- قول الواحدي في تفستَ قول الله عز وجل ﭽ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﭼ فصلت: ٢٢. ( قال ابن عباس يريد فروجهم, وىو قول الجميع) (7). 7- قول ابن عطية في تفستَ قولو تعا ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﭼ الأعراف: ٢٨١ . ( والأسماء ىنا بمعتٌ التسميات إجماعاً من الدتأولتُ لا يدكن غتَه)(8). 8- قول ابن عطية في تفستَ قول الله جل وع ﭽ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ ﭼ الإسراء: ١٢١ . ( اتفق الدتأولون والرواة أن الآيات الخمس التي في سورة الأعراف من ىذه التسع, وىي الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم, واختلفوا في الأربع) (9). (7 )النكت والعيون للماوردي 4 /31.) (8) المحرر الوجيز 3 /127.) (9) الدصدر نفسو4 /279). وىذه الإجماعات كلها محكية بألفاظ داخلة في منهج الخضتَي, وىي على شرطو, وقد أورد إجماعات كثتَة محكية بنفس ىذه الألفاظ, انظر: على سبيل الدثال الإجماع في التفستَ ( 157 ,158), إلا لفظ اتفق فقد اعتبر أنو لا يفيد الإجماع في رأيو, كما 248,338). من كتابو, وعامة العلماء على خلبف ذلك .

عدد الصفحات ٥

المقدمة..........................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~8 ~ خطة البحث اشتمل هذا البحث على مقدمةٍ, وقسمين, وخاتمةٍ, وفهارس. المقدمة: وتشمل: الافتتاحية, وأسباب اختيار الدوضوع, والدراسات السابقة, وخطة البحث, والدنهج الدتبع في البحث. القسم الأول: القسم النظري في الإجماع في التفستَ. وقد اشتمل هذا القسم على تسعة مباحث. المبحث الأول: تعريف الإجماع لغةً واصطلبحاً. المبحث الثاني: حجية الإجماع وأدلة ذلك. المبحث الثالث: شروط الإجماع . المبحث الرابع: الاعتًاضات الواردة على الإجماع في التفستَ والجواب عنها المبحث الخامس: الألفاظ التي يحكى بها الإجماع وأقسامها. المبحث السادس: الألفاظ الدختلف في صراحتها في حكاية الإجماع. المبحث السابع: مسألة انقراض العصر. المبحث الثامن: حكم إحداث قول بعد إجماع السلف على معتٌ الآية. المبحث التاسع: مناىج الدفسرين في حكاية الإجماع.

عدد الصفحات ٦

المقدمة..........................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~9 ~ القسم الثانيالجانب التطبيقي في الإجماع في التفسير. وقد اشتمل هذا القسم على ثلبث مائة وتسعة وثلبثتُ إجماعاً ودراستها, بالإضافة إلى الإجماعات التي ذكرىا الخضتَي في رسالتو, غتَ أني لا أقوم بدارستها, وإنما أذكر النتيجة التي توصل إليها حفظو الله, وكان ترتيب ذلك كلو على ترتيب سور القرآن. 

عدد الصفحات ٧

المقدمة..........................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~01 ~ الخاتمةوفيها ملخص البحث وأىم نتائجو, وتوصياتو. الفهارس: وتشمل: 1) فهرس الآيات الكريدة 2) فهرس الأحاديث النبوية الشريفة على صاحبها أفضل الصلبة وأتم التسليم . 3) فهرس الآثار 4) فهرس الأشعار 5) فهرس الإجماعات في التفستَ التي درست في البحث 6) فهرس الأعلبم الدتًجم لذم 7) فهرسالألفاظ الغريبة. 8) فهرسالفرق والدذاىب. 9) فهرس الأماكن والبلدان 11) فهرس الدصادر والدراجع 11) فهرس الدوضوعات 

عدد الصفحات ٨

المقدمة..........................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~00 ~ المنهج المتبع في البحث 1- الاقتصار في الجانب النظري على ما لو علبقة وثيقة بعلم التفستَ, ولو ثمرة عملية في ذلك, مثل مسألة انقراض العصر, وشروط الإجماع, والألفاظ الدفيدة للئجماع, وغتَ ذلك من الدباحث التي مر ذكرىا. 2- أذكر كل إجماع حكي في التفستَ, وذلك وفق ضوابط محددة, وىي كما يلي: أ - أن يكو ن ىذا الإجماع قد حكي نصاً بلفظٍ صري , والألفاظ على مراتب: المرتبة الأولى: مادة أجمع وما يشتق منها. المرتبة الثانية: مادة أطبق وما يشتق منها. المرتبة الثالثة: لفظ لا خلبف في ذلك ونحوىا من الألفاظ التي تفيد نفي الخلبف. وأما لفظ (( لا أعلم فيو خلبفاً)) – وإن اختلف العلماء في إفادتو الإجماع - إلا أني لم أدخلو في الألفاظ الصريحة الدالة على الإجماع لأن نفي العلم ليس بعلم. المرتبة الرابعة: مادة اتفق وما يشتق منها, وإن كان ىناك من العلماء من فرق بتُ اتفق وأجمع, إلا أن الدفسرين قد استخدموىا بمعتٌ أجمع (11) فلذلك أدخلتها في الألفاظ الدالة على الإجماع. المرتبة الخامسة: قولاً واحداً عند العلماء ونحوىا من الألفاظ. ب - ألا يكون ىذا الإجماع قد حكي بلفظٍ محتمل للئجماع مثل قولذم "وىو قول سائر الدفسرين ", أو لا أعلم فيو خلبفاً , ونحوهما من الألفاظ الدالة على حكاية الإجماع احتمالاً . ت - لم أدخل في بحثي ىذا الاصطلبحات الخاصة ببعض العلماء في إطلبق لفظ الإجماع على غتَ معناه الحقيقي كتسميتهم لرأي الأكثرين إجماعاً, كما ىو منهج ابن جرير الطبري مثلبً, ولا يعتٍ ذلك أني لا أذكر كل إجماع يحيكو من يسمي رأي الأكثرين إجماعاً, (11) كما سيأتي بيان ذلك

عدد الصفحات ٩

المقدمة..........................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~01 ~ ولكتٍ أراعي اصطلبحو في ذلك من خلبل سياق تفستَه للآية, وعدم حكايتو للخلبف في ذلك, وغتَ ذلك من القرائن التي يعرف بها أنو عتٌ بإطلبق لفظ الإجماع رأي الأكثرين. ث - أن يكون الإجماع في التفستَ مدا يدخل في مسمى التفستَ كبيان معتٌ الآية أو دلالة ألفاظها, أو سبب نزولذا, أو إحكامها ونسخها, ونحو ذلك مدا يسمى تفستَاً, أما ما كان متعلقاً بغتَه من العلوم فهو غتَ داخلٍ في نطاق البحث, إلا أن يكون لو علبقة وثيقة بتفستَ الآية فإني أذكره. ج - اقتصرت في دراسة الإجماعات المحكية في التفستَ التي فاتت فضيلة الشي محمد بن عبد العزيز الخضتَي في كتابو الإجماع في التفستَ, وأما ما درسو فضيلتو فأثبتو بدون دراسة. ح - وقد بلغ عدد ما فات فضيلة الشي الدكتور محمد بن عبد العزيز الخضتَي مائتتُ وسبعة وسبعتُ إجماعاً, ولا يزال العدد مهىلبً للزيادة لأني في كل فتًة أجد شيئاً من الإجماعات لم أقف عليها من قبل. 3- وأما عملي في جانب الدراسة فهو كما يلي أ - بعد أن أذكر الإجماع المحكي في تفستَ الآية أقوم بمراجعة عامة كتب التفستَ, وخاصة تلك التي تعتٌ بجمع تفاستَ السلف لأن غالب ما يحكى من الإجماع إنما ىو عنهم, أو أنهم لم يحكوا فيو خلبفاً. ب - إذا لم أجد مخالفاً بعد الدراجعة والتتبع فإني أقول : (( وليس بتُ الدفسرين في ذلك خلبف)) أو نحو ذلك من العبارات الدالة على الإجماع. ت - لا ألتفت إلى اختلبف ألفاظ السلف إذا اتفق الدعتٌ, إلا أن يكون أحد الدفسرين قد أشار إلى أن في تفستَ الآية اختلبفاً بحيث ذكر أقوالذم في ذلك, فإني أذكر وجو الجمع بتُ تلك الأقوال بما لا يهثر على صحة الإجماع. ث - إذا كان قد حكي عن أحدٍ من السلف خلبف القول المحكي عليو الإجماع فإني أدرس أسانيد تلك الرواية عنو, فإن صحت الرواية إليو نقضت صحة ذلك الإجماع, وإذا لم تص الرواية إليو لم أعتبر تلك الرواية قولاً, وأثبت صحة الإجماع.

عدد الصفحات ١٠

المقدمة..........................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~02 ~ ج - إذا كان تفستَ الآية قد حكي فيو الإجماع ثم حدث الخلبف فيما بعد, فإني لا أعتبر ذلك القول ناقضاً للئجماع المحكي في تفستَ الآية لأنو لا يشتًط لحصول الإجماع انقراض العصر على الصحي من أقوال العلماء (11) . ح - أن ينص على ذلك الإجماع أحد الدفسرين بلفظٍ صر ي ٍ واض , وأما الإجماع السكوتي كأن يتفقوا على معتٌ آيةٍ دون أن يصرح بذلك أحدىم, فهو محل خلبفٍ بتُ العلماء, وليس بداخل في بحثنا ىذا. خ - ذكر معتٌ الآية التي حكي فيها الإجماع بإيجاز, وذكر ما يشهد للتفستَ المجمع عليو من أدلة الكتاب والسنة وكلبم العرب, وغتَ ذلك من الشواىد. د - ذكر معتٌ الآية المحكي فيها الإجماع من أحد كتب التفستَ إجمالاً. ذ - عزو الآيات الكريدة بذكر سورىا وأرقامها مع كتابتها بالرسم العثماني. ر - عزو الأحاديث الشريفة والآثار الواردة في أثناء ىذا البحث, فإن كان الحديث في الصحيحتُ أو في أحدهما اكتفيت بذلك, وإن كان في غتَهما عزوتو إلى مصادره مع ذكر كلبم أىل العلم في بيان درجتو. ز - توثيق الشواىد الشعرية من مصادرىا ونسبتها إلى قائليها. س - التًجمة الدوجزة للؤعلبم غتَ الدشهورين والدصنفتُ في التفستَ الوارد ذكرىم في أثناء البحث من خلبل مصدرين من مصادر التًاجم وإذا لم أجد فأكتفي بمصدر واحد في ذلك. ش - بيان الدصطلحات العلمية وتفستَ الألفاظ الغريبة. ص - التعريف الدوجز بالأماكن والبقاع والبلدان غتَ الدشهورة وكل ما يحتاج إلى تعريف. ض - الالتزام بعلبمات التًقيم وضبط ما يحتاج إلى ضبط. ط - تذييل البحث بالفهارس الفنية على النحو الدبتُ في الخطة.  (11) وسيأتي مزيد بيان إن شاء الله في القسم النظري من الرسالة.

عدد الصفحات ١١