المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز الخاتمة 408 الخاتمة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله على توفيقه وإحسانه, الذي نعممهذه تذهال الاذالحا , ثم الاذة والسذةم علذى أشرف الأنبياء والدرسلنٌ, نبيلعا لزملد, وعلى آله و صحبه أجممنٌ, أما نمد: فبمد أن من الله عليل نإكمال هيه الرسالة في دراسة وتحقيق جزء من (المحرر الوجيز في تفسذذذنً البهذذذاي المزعذذذزأ للمةمذذذة أق لزمذذذد عبذذذد الحذذذق نذذذن ع يذذذة الأندلسذذذي –رحمذذذه الله -, ونمذد جولذذة علميلذذة طوعلذذة مذذع المةلمذذة انذذن ع يذذة –رحمذذه الله -, أحذذأ أن أشذذنً في هذذام هذذيه الرسالة إلى أها العهائج, وهي كما علي: 1 – ععاعذذذذة المةمذذذذة انذذذذن ع يذذذذة–رحمذذذذذه الله - نهفسذذذذنً كهذذذذاي الله , ونيذذذذان ممانيذذذذذه واسهخراج الأحبام معه, ودفع الإشبال فيما ظاهره عوها الهمذار , ونيذان عممهذه, والذدفا ععه, كما عمهر ذلك جليًا, في تفسنًه ندءا من الدقدمة, ومن ةل تفسنًه. 2 – كانذذل للمةمذذة–رحمذذه الله - مبانذذة علميذذة عاليذذة, في فعذذون لسهلفذذة, حيذذ نذذر في الهفسنً, والأصول, واللغة, وغنًها من الملوم الشذرعية, نذو وظذل المةمذة –رحمذه الله - علذوم الآلذذذة في تفسذذذنً كهذذذاي الله , وأظهذذذر في تفسذذذنًه فائذذذةء فائذذذد هذذذيه الملذذذوم الذذذ تئبم ذذذن جملها وسيلةً لملوم الدقاصد, و ادامةً لذا. 3 – عهسا معهج المةمة–رحمذه الله - نذالهحقيق, وقوتذه الشخاذية في الذرد, والهمقيذأ, والاسهدلال, وتحرل الاذواي, ولذو أدلذ ذلذك إلى لسالفذة نمذل الملمذاء الأجذةلء, كمذا عمهذر ذلذذذك نوضذذذو في اسذذذهدراكاته علذذذى الأئمذذذة , ومذذذعها الإمذذذام انذذذن جرعذذذر ال ذذذ –رحمذذذه الله -, و غنًه من الدفسرعن والدمرننٌ , كمبي والدهدو والفارسي ومعير نن سميد –رحمها الله-. 4 – عرجع نسأ المةمة –رحمه الله - إلى (عدنانأ القبيلة الدشهور من قبائو الم ري. 5 – وكما عرجع نبوغ ال مةمة- رحمه الله - إلى أسباي رئيسيلة, هي: أ - ما وهبه الله من ذكاء مفرط. ي - ص ه على الهحايو, والد المة. ج - البيئذة الملميلذة الفرعذد , حيذذ كانذل نيذل والذذده مدرسذهه الأولى , و حذر والذذده – رحمه الله - ومهانمهه الشخاية له حي : " أن والده كان ربما أعقظ انعه في الليو مرتنٌ, عقول
عدد الصفحات ١المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز الخاتمة 408 له:" قا عا نني, اكهأ كيا وكيا في موضع كيا من تفسنًك. ", ثمل العقذو إلى الدذدن والحواضذر الأندلسية الأ رذ الملميلة, ودرس على علماء أجةلء في الأندلس. 6- كان المةمذة انذن ع يذة–رحمذه الله - مذالبي الدذيهأ, نذو عمهذ مذن أعيذان الدذيهأ الدالبي في نةد الأندلس. 7- ومن معهجه–رحمه الله - أنه نمد ذكره اسا السور عيكر ما عهملق بها من علوم, كالدبي والددني. مع ذكر ما عسهثنى معها نمل الآعا , وسبأ نزولذا. 8- كما أنه-رحمه الله - عيكر أسباي العزول, وغالبا عيكر الرواعا نالدمنى, وأورد كو ما عاو إليه من أسباي العزول دون إسعاد, ولا عزو للقائو في الغالأ, وأعضا أنه عيكر العاسخ والدعسوخ . 9- ومن معهجه –رحمه الله - ذكر القراءا الدهواتر , والشاذ , مع توجيهها, فقد ضمن كهانه ما رو عن الاحانة من القراءا كانن مسمود, وأق نن كمأ, وانن عباس , ومماذ, وطلحة, وأنس , وأق الدرداء, وغنًها من الاحانة –رضي الله ععها - وهيا العو من القراءا قد اهها الداعل نعقله, و اصة ما نقو عن انن مسمود وأق نن كمأ رضي الله ععهما, وكثنًا ما عم عن قراءتيهما بحرف فةن, أو في ماحل فةن, أو في قراء فةن, وكيلك اهها ن القراءا الدروعة عن الهانمنٌ, كمجاهد, والعخمي, وع اء, نن أق رنا , وغنًها من الهانمنٌ رحمها الله, وقد نقو الداعل –رحمه الله -كثنًا من القراءا الدعسونة إليها, سواء انفرد أحدها, أو كان مع غنًه, كما أن الدؤلل –رحمه الله - كان أكثر اههماما نالقراءا الدهواتر في كهانه, فمن ةل تهبع القراءا الدهفرقة في كهانه أجده حفيا بها مقدما لذا على غنًها في الغالأ, ذاكرا الخةف ننٌ أصحابها في أكثر الدواضع . 11- ومن معهجه–رحمه الله - في الإسرائيليا , الهقليو معها, ونمى على الدفسرعن إكثارها معها, وتعاول في تفسنًه كثنًا من هيه الرواعا نالعقد والهمحيص. 11- ترتيبه الدهميز الملمي الجامع ننٌ الدأثور والرأ , ومعهجه الحسن في توظيل اللغة المرنية في تفسنً القرآن البريم . 12- كما أن تفسنً المةمة انن ع ية–رحمه الله - مادرا مهما لبثنً من الدفسرعن الدغارنة, حي إنها قد انهفموا بمعهج انن ع ية الهفسنً , ونقلوا في كهبها كثنًا من ناو
عدد الصفحات ٢المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز الخاتمة 408 هيا الهفسنً, ومن هولاء: لزمد نن أحمد الأناار القرط 671هذأ, في تفسنًه (الجامع لأحبام القرآنأ, والمةمة لزمد نن عوسل الغرناطي أنو حيان, ( 745هذأ تفسنًه: (البحر المحيطأ, وعبد الرحمن نن لزمد لسلوف الثمالبي الجزائر , ( 875هذأ تفسنًه: (الجواهر الحسان في تفسنً القرآنأ, وغنًها . 13- الإفاد من الداادر والدراجع في علا الهفسنً والقراءا واللغة , وممرفة تحل يو الآعة تحلية صحيحا. ولشا عةحظ على البهاي: 1/ إعراده نمل القاص من الإسرائيليا ال لا تحهاج الدقام لذا, وتعفك الآعة ندونها. 2/ رده –رحمه الله -لبمل القراءا الدهواتر , أو الدوافقة على ردها ناا أو سبوتا عليها دون تمقيأ. 3/ تأوعله لآعا الافا. التوصيات والمقترحات: نمد مماعش لذيا الممو ظهر لي نمل الهوصيا والدقترحا , وهي: 1-لم أقل على من قام ندراسة معهج المةمة ان ن ع ية –رحمه الله- من العاحية الحدعثية وتخرعج الأحادع الوارد في هيا الهفسنً الدبارك , وليا أقتر أن عه عاول ذلك نالدراسة. 2- المحرر الوجيز في تفسنً البهاي المزعز في غاعة ا ندا , والعفاسة, وقد حقق -ولله الحمد والدعة- نقسا الهفسنً وعلوم القرآن نبلية الق رآن البريم والدراسا الإسةمية تحقيقا علميا, وليا أقتر أن ت بع كلها في لرموعة كاملة, وأن تهبنى إحدذ الدؤسسا الخنًعة طباعة ذلك, وتوزعمها على طلبة الملا. 3- أ نًا أقكهانة بح ترقية في جمع ما قال فيه الدؤلل –رحمه الله- " وناقي الآعة ننٌ ". هيا آ ر ما توصلل إليه من ةل البح في تحقيق هيا البهاي, مع اعترافي نالهقانً في البح , ولبن عير أن هيا قاارذ جهد , وأن العقص من طبيمة البشر, وأسأل الله الهوفيق والسداد, وآ ر دعوانا أن الحمد لله ري المالدنٌ, وصلى الله وسلا على
عدد الصفحات ٣المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز الخاتمة 408 نبيعا لزمد وعلى آله وصحبه والهانمنٌ ومن تبمها نإحسان إلى عوم الدعن. والله أعلا وبالله التوفيق
عدد الصفحات ٤