207مجمولحرسانلالفقه ذكرأنهمتفرقوا،ومنجملةالفرقبنوالمطلب،ثماخذيسلسلهمإلىان بلغببنيالسائببنيزيد،فذكرأنهمتفرقواإلى:بنيشافعوبنيعليوبني عباس،ثمقال:"فاذاكانمنالشافعفقال:لقرابته1()،فهولالشافعدون العليوالعباس،وذلكأنهؤلاءيتميزونظاهرالتمييزمنالبطنالاخر، يعرفذلكمنهمإذاقصدواباءهمدونالشعوبوالقبائلفيابائهم،وفي تناصرهموتناكحهم". فالحاصلأنالاقرباءوالاقاربهمأدنىفصيلةللرجليختصونباسم، ولاعبرةبعددالاباء.ففيمثالالشافعيلميكنبنوالسائبأقاربه،لأنهمقد تفرعوافروعااختصكلمنهمباسم........................................ بخذلانهمفيواقعةشعب.......بلكانأقاربهغ!ي!بنيهاشم؛ لانهم............بنيالمطلبلمكانالموالاة،[في"صحيح البخاري"2(عنجبيربنمطعم. وقول:كانبنوعبدمنافشعباواحدا،فتفرعوا،فلماجاءالاسلام وخذل...عبدمنافبنيهاشموبنيالمطلب،لميكنبدمنالتميز....، وللهأعلم. 2-في"الصحيحين3("عنأنسفيقصةأبيطلحةفيتصدقه ببيرحاءانالنبيجملاقالله:"...وانيأرىأننجعلهافيالأقربين".قال (1)ايإذااوصىبمالهفقال:"هولقرابتي". (2رقم(041320359224)بلفظ:"إنمابنوالمطلبوبنوهاشمشيءواحد". 3(البخاري(1641)ومسلم89(9).
عدد الصفحات ٧٠٢.2-رساللأ! ا لموال!بث307 أنس:فقالأبوطلحة:أفعليارسولالله،فقسمهاأبوطلحةفيأقاربهوبني وفيأكثرالرواياتأنهجعلهالحسانبنثابتوأبيبنكعب،وحسان أقربإليه.وفيروايةللبخاري(1:)"فجعلهاأبوطلحةفيذويرحمه، وكانمنهمحسانوابيبنكعب".وجاءمنوجيماضعيف2(زيادةأوسبن ثابتأخيحسان،أوابنهشدادبنأوسونبيطبنجابر،وهؤلاءالاربعة يجمعهممعأبيطلحةمالكبنالنجار،وبعضهمأقربإلىأبيطلحةمن بعفيى. والظاهرأنالنبي!أخذالجوابمنقولاللهعزوجل: <يتئلونفماذاينفقونقلماأنففتممنخزفللؤتينوالالزبنن...).وكان والداأبيطلحةقدتوفيا،وبنومالكبنالنجارهمأفربفصيلةلابيطلحة. 3وقي"الصحيحين"3(عنابنعباسقال:لمانزلت<ونذر عشيرتكالافرلب)صعدالنبيجملاالصفا،فجعلينادي:"يابنيفهر!يا بنيعدي!..."لبطونقريش. ونحوهفي"الصحيحين"4(أيضاعنابيهريرة،وذكرفيه:"يامعشر قريش!يابنيعبدمناف!يابنيعباسبنعبدالمطلب!ياصفيةعمة 1(رقم2758( )2(ذكرهمحمدبنالحسنبنزبالةفيكتابالمدينةكمافي"الفتح"5(.)381 )3(البخاري(1084،1794)ومسلم8(02). (4)البخاري53(72،27531774)ومسلم(402،602).
عدد الصفحات ٧٠٣407-لرسانلالفقه رسولاللهث!عل!!يافاطمةبنتمحمدإ".وقدقدمناتوجيههفيالكلامعلى العشيرة. ثمإنالمعنىالأوللايصحفيآيةالوصية؛لحديثالبخاري1( وغيرهعنابنعباسقال:"كانالمالللولد،والوصيةللوالدين والأقربين".وسيأتيإنشاءاللهتعالىأنحكمهالرفع.وهوصريحفي أنالولدلميدحلوافيالاقربين،فلميبقإلاالوالدان،وقدذكرانصا، فلاتبقىفائدةلذكرالاقربين،بليكونفيمعنىعطفالشيءعلى نمسه. وكذالاياتيفيقولهعزوجل:<قؤمينئالقسطشهد!للهولوعلى أنفسكئمأوافثلدتنوالأقزبين)[135]علىتفسير<أنفسكتم> بأولادكم،ويشهدلهظاهرلفظ<شهد!)وأنالاعترافقدتضمنه قوله:<قؤمينئالقسط). وكذالايأتيفيقولهتعالى:<لمجئملونفماذاينفقونقلماأننش منخزففؤلدتنوالأدربين>1البقرة:]215فإنهمإنماسألواعنالنفقةالتي هيمنقبيلالصدقة،ونفقتهمعلىأولادهمداخلةفينفقتهمعلى أنفسهم،وإذاكبرالاولادفالغالبأنيكونوامستولينعلىأموال آبائهم،اويكونالوالدانقدشاخاوعجزاوالاولادأغنياءأوقوياء، فيكونالوالدانهماالمحتاجينإلىأولادهما. 1(رقم4578(
عدد الصفحات ٧٠٤02-وساللأ. ا لمواربث507 علىانحديثانسالسابقهوفيمعنىتفسيرلهذهالاية،وقد علمتانهلايأتيالاعلىالمعنىالثالث. والمعنىالثاني-معمافيهمنالتقييدالمخالفللظاهر،وكون الادلةالتيذكرناهافيترجيحالمعنىالثالثترده-يلزمعليهمخالفة آياتالمواريثلايةالوصيةفيالمستحقين.وبيانه:انالاقربينفيآية الوصيةواوئون،وفيآياتالميراثموووثون،فمعنىآيةالوصيةعلى المعنىالثاني:أنيوصيالمحتضرللوالدينوالاشخاصالذينهم أقربإليهعندالاحتضار.فيخرجابنالابنإذاكانهناكابناخراو بنتأوب،فلايكونابنالابنعلىهذامستحقا.ومعنىآيةالميراث: للرجالنصيمبيرثهكلمنهممماتركوالداهأوشخصأقربإليهممنترك بعده،فيدخلالجدفيالمثالالمتقدم،فيكونابنالابنفيذلكالمثال مستحقا.وكذلكيخرجمنايةالوصيةابنالآخإذاكانلعمهالمحتضر أولاد؛لانهليسبأقربإلىعمهالمحتضر،ولكنهيدخلفيآياتالميراث، لانالمتوفىأقربإليهممنتركبعدهإذاكانابنالاخمنقظغا.وهناكصور أخرىلانطيلبذكرها. وهذاكاففيإبطالالمعنىالثانيفيآياتالوصيةوالميراث،لانآية الوصيةكانتقائمةمقامبعضالتوريثعندنا،وقائمةمقامالتوريثأبذاعند الجيراجي،فيجبعدممخالفتهالاياتالمواريثفيتعيينالمستحقين. ويحتملأنيوردعلىالمعنىالثالثأمور: منها:أنالظاهرأنهبمعنى"ذويالقربي"،لميقصدالتفضيلفيهمعأن الصيغةصيغةالتفضيل.
عدد الصفحات ٧٠٥607مجمولحرسانلالفقه ومنها:أنالمعروففيالمواريثأنهلوانقرضآلشافعفيمثال الشافعيإلاواحدافمات،وعرفعصبةمنالفريقينالاخرينالعليوال عباس،دفعميراثهإليه،معأنالايةخصتالأقربين. ومنها:أنهيكونظاهرالعموماستحقاقكلواحدمنهمولواجتمعوا، وهوغيرمرادقطعا. والجوابعنالأمرالأول:أنهموانلميكنكلواحدمنهمأقرب مطلقافالمجموعأقربون.بلنقول:إنكلواحدأقربأيممنلميدخل فيالمجموع،كماإذاقلنا:إنأقاربالنبيب!علولهمبنوهاشم،فاننانقول: أبوسفيانبنالحارثأقربمنأبيسفيانبنحرب. ومعهذافقدثبتورود"الاقربين"بالمعنىالثالثكماقدمناه،وورد نظيرهفياحتمالورودهذاالاعتراضعليه،كقولهمفيتفسير"العشيرة": بنوأبيهالأدنونبصيغةالتفضيل. وعنالأمرالثاني:بانالايةخرجتمخرجالغالب،والغالبأن العشيرةلاينقرضكلهاه ومعهذافالاياتلمتنزلللتحديدالمفصل،وانمانزلتفيمقاماتلا يضرفيمثلهاالاجمال.أمافيآيةالوصيةفلأنهاكانتموكولةإلىنظر الموصييجتهدرأيه،وقدعلماللهعزوجلأنهاليستحكمادائما،وانما هيتدريجاقتضتهالحكمة،فاغتفرمايقعفيهمنالجنفوالإثم،كماسيأتي إنشاءاللهتعالى. ومافياياتالمواريثفلأنقوله:<ولحؤجعلنامولىمضاترك الؤلدانوالأقربوص!>[]33وقوله:<ئلرجالنصعيبمماتركالؤلدان
عدد الصفحات ٧٠٦.2-رساللأ!والمواديث707 والأفزبوندرللنسالضميبمماتركالؤلدانوالأقربون>1دنساء]7هومجمل علىكلحال؛لانالنصيبمجهوليحتاجإلىبيان،وبيانالنصيبلابدن يصحبهبيانالمستحقين. وعنالأمرالثالث:بأنتخصيصالعموماتغيرمستنكر،وقدقيل:ما منعامالاوقدخصص.وهذااللفظ-أعني"الاقربين"-لابدمنتخصيصه علىكلحال،حتىلوحملعلىأحدالمعنيينالاولين،وذلكفيالكافر والقاتل. وعلىالمعنىالثانيلابدمنالتخصيص؛لانهيدخلفيآيات المواريثابنالاخالمنقطعوانكانلعمهالمتوفىأولاد،وكذايدخلالاخ للأممعوجودالاولادوالاب،ويخرجالعمالذيلهولدولولميكنهناك وارثغيره،لانولدهأقربإليهمنالميت،وغيرذلك. وقالالجيراجي(ص5:)2"والمرادبالاقربأنلاتكونواسطةبينه وبينالمورث،إمامطلقا،أوكانخ!لكنانتفتقبلوقاةالمورث". فانأرادأنهذامعنىمستقلللأقربينفممنوع،وانأرادالمعنىالثاني بعدإخراجبعضالصوربالتخصيصففيهماتقدم.علىأنهقالفي (ص11:)"لانقرابةبنيالاعيانإلىالمورثمنجهتيالأبوالاممعا، فهمأقربونإليهمنبنيالعلات". الظاهرانهيريدالاستدلالبالقرانعلىحجبهم،فكانالصوابأن يقول:لانهأقرباليهممنهإلىبنيالعلات.وعلىكلحالفهذامعنىآخر غيرالذيقدمه،فانهذامبنيعلىأنالافضلية....القرابة،وماتقدممبني علىالافضليةفيقربالقرابة،وهمامعنتانمتنافيان،فانتلخيصالاول
عدد الصفحات ٧٠٧807-ل!ريمسانل 1 لفقه كونالميتأقربإلىالشخصممنتركبعده،وبعدالتخصيصأنلا يكونبينهماواسطةالشخصممنتركبعده،وبعدالتخصيصأنلايكون بينهماواسطةحية،وتلخيصالثانيكونالميتأقربإلىالشخصمنهإلى غيره.وبنىعلىالاولتوريثابنالابنمعابناخر،وعلىالثانيحجب الاخوةلامبالاشقاءوالاخوةلاب،وحجبالإخوةلاببالاشقاء. وأنتإذاتأملتوجدتصنيعهمتناقضا،فإنالميتوإنكانأقربإلى ابنابنهمنسائرالناس،فانه-أعنيالميت-أقربلىابنهمنهإلىابنابنه. والميتوإنكانأقربإلىشقيقهمنهإلىأخيهلابيه،فهوأقربإلىأخيه لأبيهمنسائرالناس. الحاصلأنالميتوإنكانأقربإلىابنابنهبالمعنىالاول،فليس بأقربليهبالمعنىالثاني،وهووإنلميكناقربإلىأخيهلابيهبالمعنى الثاني،فهواقربإليهبالمعنىالاول.فتوريثالجيراجيابنالابنمعابن اخر-معإسقاطهالاخلامبالشقيقأوالاخلاب،وإسقاطهالأخلاب بالشقيق-متناقضان،واحتجاجهبالايةفيالموضعينتهافتكماتراه. وعلىكلحالفكلاالمعنيينمردودلماقذمنا. واعلمأنالاقربينبالمعنىالثالثلايدخلفيهمالوالدانولاالاولاد، بدليلأنكذاقلت:هولاءأقاربزيدتبادرإلىالذهنأنهليسلهفيهمولد ولاوالد.ووجهذلك-واللهأعلم-شدةقربالولدوالوالد،حتىكأنهمامع الشخصشيءواحد،كمايتحصلممامثلبهالصحابةرضياللهعنهمفي مسالةالجدوالاخوة.
عدد الصفحات ٧٠٨2.المواديث907 ومااستدلبهعلىدخولهممنحديث"الصحيحين"(1)فيإنذارهب!عل! ابنتهعليهاالسلاممعمنأنذرعندنزولقولهتعالى:<وأنذرعشيرتك الافرلين)مدفوعبمثلماتقدمفيالجوابعنإنذارهسائربطونقريش. ولاضررفيعدمدخولالوالدينوالاولادفيلفطالاقربينفياية الوصيةواياتالميراث،فإنالوالدينقدذكرانصافيأربعةالمواضع، والاولادفيايةالوصيةغيرمراددخولهم،لحديثالبخاريوغيرهعنابن عباسالاتيإنشاءاللهتعالى،وفيآياتالميراثتركذكرهملانهم مورثون،وائباتميراثالرجالوالنساءمنالاقربينيفهممنهإرثهممن ولادهممنبابأولى. وفيهذانكتةحسنة،وهيأنماياخذهأحدالابوينمنمالولدهكانه ليسبميراثاستحقبالموت،بلهوحقثابتعلىكلحال،منباب "أنتومالكلأبيك"2(فيكونفيهذاالحثعلىالبربالابوين. بللايدخلفيهاحدمنالاصولوالفروعبدليلالتبادرأيضا،واعطاء أولادفاطمةعليهاالسلاممنسهمذويالقربىإنماهولكونهمابناءابن عمهعليهالصلاةوالسلام،ولهذالايسهملابناءالهاشميةمنغيرهاشمي منخمسذويالقربى. بلقيل:إنهلاتدخلفيهالنساء،وليسفيالمواضعالاربعةمايدلعلى دخولهن. (1)سبقتخريجهقريبا. (2اخرجهأبوداود(0353وابنماجه2922(منحديثعبداللهبنعمرو،وإسناده حسن.وفيالبابعنغيرهمنالصحابة.
عدد الصفحات ٧٠٩017مجمورسانلالفقه أماايةالوصيةفيحتمل-بلهوالظاهر-أنهانزلتقبلأنيفرضالله عزوجلللنساءنصيبا،فهيمقرةلعادتهممنحرمانالإناث،غايتهاأنها أثبتتللأملمزيداستحقاقها. وأمااياتالمواريثفلأنلفظالاقربينفيهامورثون،فالمعنىأنالمرأة ترثمنأمهاومنذويقرابتها،ولكنانقول:لامانعمنأنتدخلفيهالنساء تبعا،كمايدخلنفي"قوم". ولايدخلفيهأقاربالام،لانالنبي-ب!عيهوللميسهملاقاربأمهمن سهمذويالقربى. رجعناإلىتفسيرآيةالوصية: يملمقعالى:<ولأفربين>قدعلمتممابسطناهفيفصلالاقربينأن الراجحبلالمتعينفيتفسيرهأنالمرادبههنامنلهقرابةبالمحتضر،بأن يكونمنأدنىفصيلةلهتختمقباسم.وقدمناأنهلايدخلفيهاحدمن الاصولوالفروعولاأقاربالام،وإلدناعدمدخولالولدفيآيةالوصية بحديثالبخاريوغيرهعنابنعباس،وسيأتيموضحافيالنسخإنشاء اللهتعالى. ومعهذافالظاهربلالمتيقنأنالوصيةللأولادوانلمتشملهاالاية كانتجائزةأولالإسلام،وكانللرجلأنيوصيلاولادهويفضلبعضهم علىبعض،وانماالفرقأنهلميكنلوالديهولقريبهشيءإلانأوصى،وكان الاولاديأخذونهوانلميوص.واللهأعلم.
عدد الصفحات ٧١٠-2.رسالةفىالموارلث711 !باتممروفط هومايعرفهالعقلاءولاينكرونه،يريدمايقتضيهالعدلو1لحكمة <حقاعلىالمئقين> ظاهر. يملىضالى:<فمنبدله)أيالايصاء<بعدماسعمو>علمه<فاتخاإثمه-> أيإثمتبديله<علىلذينيدلونهحإناللهفيعديم)فهويسمعمايقالفيمايتعلق بالوصيةوتنفيذهاوتبديلها،ويعلممايغعلفيذلك،فيجازيكلابما يستحق. <فمن>يإنسان<ضاف>عرف،كمافيقولهتعالى:<ونخقنض شقاقبتنهيا>[]35<منموصجنفا>أيميلاإلىمنلايستحق أصلاأولايستحقالزيادة،ظنامنالموصيأنهمستحق،<أوإثما>بايصائه لمنلايستحقأصلا،أوزيادتهمنلايستحقالزيادة،مععلمالموصيبعدم الاستحقاق،وانمايؤثرهمحبةلهأوبغضالغيره،<فاصلحببخ>إمافيحياة الموصيليحملهعلىتغييرالوصية،أوبعدوفاتهليسقطبعضهمسهمهأو بعضهعنطيبننر،كماهومقتضدالصلع،<فلاإثمعلنح)،وانكان إطلاققوله:<فمنبدله>يتناولهظاهرا؛لانالمرادهناك:منبدلهبمجرد الهوىأوبدونرضاالموصيأوالموصىلهم،وهذاليسكذلك.!انالله غف!ررحيم>يغفرللمذنبويرحمه،فصلاعمنلميذنب،واللهأعلم.!
عدد الصفحات ٧١١712مجمولحرسانلالفقه يملمضالن:<واينيتوفؤتمنحم>ييقاربونالوفاة،<وبذرون زؤجا>فليوصوا،أوفعليهم<وصئةلأزؤبهو)بماليتمتعنبه<مبغا إلىالحول)الواجبعليهنتربصه.وهذاقبلنزولقولهتعالى:<واللدين يتوقؤنمانكمويدرونأزوجايتربضنبانفسهرأربعةشهروع!ثرا1() قالاللهعروجل:<ئلزطلنصحيب500الايات قدبينافيالمقدمةعادةأهلالجاهليةفيعدمتوريثالنساءوالصبيان، وأنايةالوصيةلمتعرضلتعديلتلكالعادةفيغيرالام. وفيهذهالايةإبطالتلكالعادة،ولهذا-واللهأعلم-اقتصرهناعلى إثباتالنصيبللرجالوالنساءمنالوالدينوالاقربين،ولميذكرالنصيب منالولد؛لانهكانقدتقررفيالجملةبايةالوصية،فافهم. وعبربالرجالمعذكرمايدلعلىشمولهللصبيانكماياتيإنشاءالله تعالى،معأنهمكانوايثبتونميراثالرجالأعنيالبالغين،وذلكلئلايتوهم نفياستحقاقهم. <ئدزطل)أيجنسهمالشاملللصبيان،دلعلىذلكأمور،أحدها: إثباتالنصيبللنساء،وهويقتضيثبوتالنصيبللصبيانمنبابأولى؛ لانهمكانوايعللونحرمانالصبيانوالنساءبعدمالاطاقةللمتالوالنصرة، وهذامستمرفيالنساء،فأماالصبيانفإنهموانلميطيقوهحالالصغر (1)بعدهبياضكبيرفيباقيالصفحة،وكانالمؤلفكانيريدمزيدتفسيرللايةفلم يجدوقتالإكماله.
عدد الصفحات ٧١٢2.الموادح--713 فسيطيقونهعندالكبر،فالغاءهذهالعلةفيالنساءيقتضيإلغاءهافيالصبيان منبابأولى.وباقيتلكالأمورسيأتيفيسياقالاياتإنشاءاللهتعالى. <نصعيب)ئابتللرجل<مضاتركلوالدان>يوالداه،وقدتقدمبيان معنىالوالدينفيايةالوصية،وهماالأبوالأم،<والأقربون>إليه،وهم أدنىفصيلةلهتختصباسم،كمابيناهفيفصله. <ولينسا>أيجنسهن<نصيب>ثابتللمرة<مماتركالؤلدان>أي والداها<وأ!قربون>إليها. واعلمأنأهلالجاهليةلميكونوايقولونفيالذكورالكبارأنهميرثون علىكلحال،وانماكانوايقولون:إنهميرثونفيالجملة،فلوأريدفي إثباتالنصيبللذكورالكبارفيالايةأنهثابتلهمعلىكلحالتلصرح بذلك،فلمالميصرحبهوجاءإثباتالنصيبللذكورالكبارفيالايةمطلقا علمأنهليسفيهردعليهممنحيثالجملة،فظهرأنالمرادفيالايةمن ثبوتالنصيبللذكورالكبارثبوتهفيالجملة. ولايلزممنإقرارهمعلىالجملةإقرارهمعلىالتفصيل،كمالوقال لكقائل:فيمكةعلماءوليسفيالمدينةعالم،فقلتأنت:فيمكةعلماء وفيالمدينةعلماء،فأقررتهعلىأنفيمكةعلماء،وقدتكونتخالفهفي تعيينهموتعيينجهاتاتصافهمومقداره،وتقدمبعضهمعلىبعض،ولا يفهممنإقرارنبإياهقيذلكالاجمالإقرارلنإياهفيالتفصيل. وكانوايقولونفيالصبيان:لايرثونالبتة،وذكرهمفيالقرانهورد علىأهلالجاهلية،والردإذاأطلقحملعلىالمناقضة،ولوأريدالمناقضة
عدد الصفحات ٧١٣417بخارسائلالفقه وزيادةلنضعلىذلك،ولافردهمعنالكبار. ونقيضلكاالسالبةالكليةموجبةجزئية،وهذايقتضيأنالمرادفيالايةمن ثبوتالنصيبللصبيانثبوتهفيالجملة.فتحصلمنهذاانالمرادبالثبوت فيالجملةالاولىالثبوتفيالجملة،وماالجملةالثانيةفكماقلناهفي الصبيانسواء،فثبتالإجمالفيالجملةالثانية. ويؤئمدالاجمالفيالجملتينأنالبيانالتفصيليبالكتابوالسنةجاء قاضياءبمايوافقه،فنصعلىأنالرجلقدلايرثقريبه،والمرأةكذلك، والاجمالوالتفصيللانسخفيهولارائحةنسخ،فهوأولىممافيهذلك، أعنيالإطلاقوالتقييدأوالعموموالخصوص. ثمإنالعمومفيلفظ"الأقربين"يقتضيبطاهرهأنالرجليرثفي الجملةمنكلقريبله،وهذاصحيحعلىظاهره،فمامنقريبلكإلا ويتصورأنترثه،وذلكفيماإذالميكنلهقريبغيركمثلا.وكذلكالحال فيالنساء،فمامنإنسانإلاويتصورأنترثهعمتهوخالتهمثلا،أعنيميراث ذويالارحام. فإنقلت:إذنتختلفجهةثبوتالنصيبفيالجملتين. قلت:وماالمانعمنذلك؟ وقالالجيراجي(ص91ونحوهص33"دلتالايةعلىأنللنساء نصيبامنتركةأبويهن(1)وأقربائهن2(كماأنللرجالنصيبامنها،سواء (1)الصواب:"آبائهن"،اويقول:لكلواحدةمنأبويها،اونحوذلك.[.] )2("اقرباءجمعقريبلاجمعاقرب.والجيراجييفرقبينالقريبوالأقربههنا. [.]
عدد الصفحات ٧١٤02-رساللأ. ا لموادلث517 كانتقليلة1()اوكثيرة2(يعنيأنهلايجوزأنيرثرجلقريبمن المورثولاترثامرأةقريبةمنهفيتللبالدرجة". اقول:قوله:"كماان..."ليسمنمعنىالايةفيشئ،فانكانهفهمهمن ذكرالرجالفيالآيةونهمإنماذكرواليمثلبهمالنساءفهوفهمفيغير محله،فقدتقدمحكمةذكرهم،معانلفظ"الرجال"فيالايةيشمل الصبيانكماتقدم.وهلالجاهليةلميكونوايعترفونبأنهميرثونحتى يحسنتمثيلاستحقاقالنساءباستحقاقهمواستحقاقالكبار. وانكانفهمهمناقترانالجملتينفقدتقررفيالاصولأنلادلالة للاقتران،معأنهلوقيلبهاهنالزمعليهامالايلتزمهالجيراجيولاغيره. وانكانفهمهمنكونالجملةالثانيةكالأولىسواءلميزدفيإحداهما قيدولاشرط،فهوباطلايضا؛لانهلايلزممنذلكتشابههمافيكلشيء. نعمهمامتشابهتانفيأنكلامنهماأريدبهماالاثباتفيالجملة،ولكن هذاالتشابهلايقتضيسالتشابهفيالتفصيل،كماهوواضح. وانكانفهمهمنعموملفط"الأقربين"فقدقدمناأنهإنمايفيدأنهمامن قريبلرجلإلاويتصورأنيكونلهنصيبمماترك،ومامنقريبلامرأة إلاويتصورأنيكونلهانصيبمماترك،والنصيبصادقبميراثذوي الأرحام،فعمومالأقربينيقتضيماذكرناه.وفيهالتشابهفيالجملةكماتراه، ولايلزممنهالتشابهفيالتفصيل. (1)فيهمافيه.[.] ()2فيهمافيه.[.]
عدد الصفحات ٧١٥716عمجمولحرسانلالفقه فثبوتالنصيبفيالجملةللرجلمقيدبقيودوشروط،وثبوت النصيبفيالجملةللمرأةكذلك،وقدتتحدالقيودوالشروطوقدتختلف، وليسفينظمالقرانأدنىشارةإلىأنهالا-تكؤنإلامتحدة.فقول الجيراجي"يعني..."دعوىمجردة،واللهالمستعان.هو ولماعلمسبحانهوتعالىأنالسامعينلهذهالايةسيظنونأنهاتتميم وتكميللايةالوصية،وأنالمقصودمنهاإرشاداليحتضرإلىالوصية للصغاروالنساءأيضا=دفعذلكبأمرين: الاول:قوله:<مماقلمنا>منالمتروك!ؤكثر)،وهذامخالنت لقولهفيايةالوصية:!رانلركخنرا)أيمالاكثيراكماتقدم. الثاني:<نسساققروضا>مقطوعامعينامنعنداللهعزوجلسيبئنهفيما بعد،وهذامخالفلقولهفيايةالوصية:!بادزولت>أيبحسبمايراه الموصي. وهذانالأمرانظاهرانفينسخحكمايةالوصية،ولوكانالمقصود- -كمازعمالجيراجي-أنيعملبهذهالايةحيثلاوصيةونايةالوصيةلا تزالمحكمة،لماخالفتهافيجعلالنصيبهنامماقلأوكثروهناكمما كثرفقط،ولماخالفتهافيجعلالنصيبهنامفروضاوهناكبالمعروف. وقدزعمأنهإنماجعلبالمعروففيالوصيةومفروضافيالميراث لأنالمورثأدرىمنغيرهبمصالحورثته،ولانمراعاةالمصالح الشخصيةفيالقانونالكليليستبممكنة.كا وهومردودبأنالمورثوانكانأدرىفإنهيعرضلهفيالأهواء
عدد الصفحات ٧١٦02الموادبث717 والأغراضمايعميبصرهويصمسمعه،ويوقعهفيالجنفوالائم،كما شهدتبهالايةنفسها.ويكونغيرهمنصالحيجيرانهواخوانهالمطلعين علىاحوالهلسلامتهممنالهوىوالغرضأقربإلىالعدلوالحكمةفي وضعمالهفيمواضعه،ولاسيماإذاأحيلذلكإلىنظرقضاةالمسلمين، فانهميكونونطبعاعلماءحكماء،فيكونونأعلمبمصلحةالموصيمن نفسه.فلولميردالنسخلمافرضتالانصباء،بلكانيحالالامرإلى القضاةو1لحكام. علىأنالجيراجيفسرقولهتعالى:<فمنخافمنموصجنفا...) بقوله(ص4:)"أيإنعلمأنالموصيفيوصيتهجنفعنالحقومالإلى الائم،فللمسلمينأولقاضيهمحقفيإصلاجها". وهذاينقضقوله(1:)"إنالمورثأدرىمنغيره". وماقوله2("إنمراعاةالاحوالالشخصيةفيالقانونالكليليست بممكنة". فجوابه:أنهذهالاحوالالشخصيةلوكانتمراعاتهامقصودةكما زعمتلميشرعذلكالقانونالكلي،بلكانيحالالامرإلىقضاة المسلمين. ئمإنايةالوصية[لماكانتعامةلذويالقربى،والميراثالذي اجملفيهذهالايةوبينبغيرهالايعمهم،وكانفيالامرينالسابقين (1)"الوراثةفيالإسلام"(ص3 ()2المصدرنفسه(ص4).
عدد الصفحات ٧١٧