المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الحجاب أحكام وآداب

الأوقاف الكويتية

صفحة ١ من ١

ننن الحؿد لله حقّ حمده، وأصفد أ ن ٓ إفه إّٓ الله وحده ٓ ذيك فه، وأصفد أنّ محؿّداً ظبده ورشوفه؛ صذّ ا لله ظؾقه وشؾّم، وظذ آفه، وصحبه. أمّّاّبعد: ؾننّ الإشلام اهتمّ بادرأة أيّما اهتمام، وأكزل الله تعاػ من أجؾفا آيات تتذ ظذ مرّ إيّام ؛ بل شُ ؿّ قت شورةٌ ـامؾةٌ في افؼرآن افؽريم باشم (افـساء)، وبغّ الله في ـتابه وظذ فسان رشوفه  إحؽام ااصّة بادرأة، وافتّ عافقم اف تي تـؼذها من براثن الجاهؾقة ، ومستـؼعات الهوى وافرّذيؾة ، وتحؿقفا من اشتغلال مرضى افؼؾوب لجسدها في الإ ؽراء وافػتـة؛ حتّى تؽون بالإشلام جوهرةً مؽـوكةً ، ودرّةً مصوكةً . وإنّ من أظظم تؾك اف تّعافقم افتي أمر الله بها ادرأة هو الحجاب؛ افّذي جعؾه اللهُ وِ شامَ ظزّ تِ ا، وظـوانَ ظػّ تِ فا، ومظفرَ صلاحِ فا؛ ولهذا ـان من ادفمّ أن يعرف افـّساء ما يتعؾّق بالحجاب من أحؽام وآداب، وهذا ما كروم بقاكه في هذه افورؿات . أوّلاً : تعريفُ الحجابِ : الحجابّفيّاـػع : هو ما شس ظؿوم جسم ادرأة من ثقابٍ واشعةٍ ؾضػاضةٍ ، ٓ تصف بؼتَ ا، وٓ تحدِدُ مػاتـَ فا، وٓ تظفر صقئاً من بدنِ ا. ؾادرأة ادحجبة هي افتي شست جسدها، وأخػت مػاتـفا إٓ ما أب اح افؼع إطفاره وهو افوجه وافؽػا ن - إذا أمـت افػتـة ؛ ـما ؿال جم فور افػؼفاء رحمفم الله-؛ ؿال تعاػ : ﴿ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﴾ [افـور: 13]. ظن ظبد الله بن ظؿر رضي الله ظـفما ؿال: «اـزّّيـَّةُّّاـظّّاهِّرَّةُّّ اـوَّجّْهُّّوَّاـؽَّػّّانِّ»[رواه افبقفؼي]، وظن ظائشة رضي الله ظـفا ؿافت: «مَّاّ ضَّفَّرَّّمِّـّْفَّا:ّاـوَّجّْهُّّوَّاـؽَّػّّانِّ»[رواه افبقفؼي] . ثانياً : من أدلٍة وجوب الحجاب: 1- ؿول الله تعاػ: ﴿ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﴾ [إحزاب: 95].

عدد الصفحات ٢

وؿافت أمّ شؾؿة رضي الله ظـفا : « دّا كزفت هذه أية : ﴿ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﴾ خرج كساء إكصار ـلنّ ظذ رؤوشفنّ افغِ ربان، وظؾقفنّ أـسقةٌ شودٌ يَ ؾْ بَ سْ ـفا » [رواه أبو داود، وابن أبي حاتم] 2- ؿوفه  :﴿ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﴾ [افـور: 13]. وظنظائشة رضي الله ظـفا ؿافت: «يرحم الله كساء ادفاجرات إول دا أكزل الله : ﴿ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﴾ صؼؼن أَ ـْ ـَفَ -أـثف- مروضفنّ -أـسقتفنّ - ؾاختؿرن بها » [رواهافبخاري وأبو داود وافؾػظ فه] . 3- ؿوفه شبحاكه: ﴿ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﴾ [إحزاب: 11] ؛ ؿالمؼاتل بن حقان : «وافتزج: أنا تؾؼي الخمار ظذ رأشفا، وٓ تشده ؾقواري ؿلائدها وؿرضفا وظـؼفا، ويبدو ذفك ـؾه مـفا»[رواه ابن أبي حاتم]. 4- ما ثبت افصحقحغ-وافؾّػظ دسؾم - ظن ظائشة رضي الله ظـفـا: «أَنّّكِسَاءَّادُمْمِـَاتِّؿُنّّيُصَؾّعَّاـصُبْحَّمَعَّاــّبِىّّ ّّثُمّّيَرْجِعْنَّ مُتَؾَػّعَاتٍّ -أي: متؾػّػات-ّبِؿُرُوصِفِنَّّّٓيَعْرِؽُفُنّّأَحَدٌّ » . ؾػي هذا دٓفة ظذ أن الحجاب وافتسسّ ـان من افعبادات افتي يؿتثؾفا كساء افصحابة  افذين هم خر افؼرون، وأـرمفا ظذ الله . ثالثاً : أهميّة الحجاب وفضائله : إنّ افتزام ادرأة بالحجاب هو ظبادةٌ تتؼرّ ب بها ادسؾؿةُ إػ ربهّ ا ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﴾ [إحزاب: 13]؛ ؾؾقس الحجابُ ظادةً اجتماظقّ ةً توارثفا ادجتؿع ؛ بل هو ظبادةٌ وأمرٌ ذظيّ واجبُ آتّ باع. وؾقما يع بعض ؾضائل الحجاب:ّ 1- الحجابُ ضفارةٌ فؾؿرأةِ ادحجّ بةِ ، وضفارةٌ فؼؾبِ افرجالِ ، ؿال تعاػ: ﴿ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﴾ [إحزاب:91]. 2- الحِجاب باظثٌ ؿويّ ظذ الحَقاءِ ، والحقاءُ من الإيمان،؛ وؿد صحّ ظـه

عدد الصفحات ٣

 ؿوفه: « الحقاءُّّمنّالإيمانِّ،ّوالإيمانُّّفيّالجـّّة ِ » [رواهافسمذي وابن ماجه]. 3- الحجابُ إيمانٌ ؛ ٕنّ الله شبحاكه وتعاػ لم يخاضبْ بالحجابِ إٓ ادممـاتِ ؛ ؾؼال : ﴿ ﮐ ﮑ ﴾ وؿال أيضاً : ﴿ ﮢ ﮣ ﴾. 4-ّبالحجاب تسؾَ م ادرأة من ادضايؼات، وافتعرُض لها ب سوء؛ فؼوفه تعاػ: ﴿ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ ﴾ [إحزاب:95]. 5- الحجاب تؽريمٌ فؾؿرأة؛ ٕنّ الله  ـرّم بـي آدم ظذ شائر ادخؾوؿات بعدّ ة أصقاء مـفا افؾّ باس افذي يسس ظورته؛ ؿال تعاػ: ﴿ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﴾ [إظراف:13]؛ وحجاب ادرأة شسٌ فعورتا ومػاتـفا. رابعاً : شروطُ الحجابِ : ذـر افعؾماءُ ذوضاً فؾحجاب حتّى يؽونَ ذظقًا، وتؽونَ ادرأةُ ممتثؾةً ٕمر الله جلّ وظلا :ّ الأوّلُّ : أن يؽون شاتراً لجؿقع افبدن؛ ؾلا يبدو مـه ظضوٌ ؛ فؼوفه تعاػ: ﴿ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﴾. ودّا ؿال افـبي  : «منّّْجرّّّثوبَّهُّّمنّالخُّقَّلاءّلّّْيـظرِّّاللهُّإـقهِّّيومَّّاـؼقامةِّّ» ؿافت أمُ شؾؿة: ؾؽقف تصـعُ افـساءُ بذيولهنّ ؟ ؿال:ّ«تُّرخِّقـَّهُّّشِّبراًّّ»،ّؿافت: إذن تـؽشفُ أؿدامفنّ ،ّؿال:ّ«ّتُّرّْخِّقـَّهُّّذِّراطاًّ؛ّّٓيَّ زِّدّْنَّّطؾقهِّ» [رواه افسمذي وافـّسائي ] ؾالحجاب ادؼوع ما شس جمقع أجزاء الجسم، وفقسمن الحجاب في رء ذاك افذي يغطّ ي افرأس ؾؼط ويظفر ـلّ رء أشػل افبدن. ّاـثّّاني: أن يؽون صػقؼاً -ـثقػاً - ؽر رؿقق ، وٓ يشفُ ظن افبدن؛ ٕن افغرض من الحجاب افسِ س، ؾنذا لم يؽن شاتراً ٓ يسؿّ ى حجاباً ؛ ؾؼد ؿال  :«ّصِـْػَانِّمِنّْأَهْلِّاــّارِّلَّْأَرَهَُُاّ :ّؾَوْمٌّمَعَفُمّْسِقَاطٌّؿَلَذْكَابِّ اـْبَّؼَرِّيَضِْْبُونَّبَِِاّاــّاسَّ ،ّوَكِسَاءٌّؿَاسِقَاتٌّطَارِيَاتٌّ ،ّمُُِقلاَتٌّمَائِلاَتٌّ ّ،ّ رُّؤُّوسُفُنّّؿَّ لَّسْـِؿَةِّاـْبُخْتِّادَائِؾَةِّ ،َّّٓيَدْخُؾْنَّالجَّ ـّةَّوََّٓيََِدْنَّرِيحَفَاّ،ّوَإِنّّ رِيحَفَاّـَقُوجَدُّمِنّْ ّمَسِيرَةِّ ّؿَذَاّوَؿَذَا ّ» [رواه مسؾم]ّ ومعـى (ؿاسقاتّطاريات ): يؾبسن ثقاباً رؿقؼة تصف فون الجسد ، أو

عدد الصفحات ٤

ؿصرة تؽشف بعضه، أو ضقّؼة تززه ـلكه ظارٍ أو ؿريباً من افعاري؛ ؾفي ـاشقة في آشم ظارية في الحؼقؼة. و(مُقلات): أي ممقلات ؽرهنّ ؾقُ عؾؿْ ـَ فنّ افتزّ ج بوشائل متعددة، وممقلات فؼؾوب افرّ جال بػعؾفنّ . و(مائلات): أي زائغات ظن ضاظة الله تعاػ، وما يؾزمفنّ من الحقاء وافتسسّ ، ومائلات في مشقتفن ـذفك. ومعـى (رؤوسفنّؿلسـؿةّاـبخت): أي يعؿؾن صعورهنّ بؾػّ فا وتؽويرها إػ أظذ ـلشـؿة الإبل ادائؾة. وروى مافكٌ في (ادوضّل) أنّ حػصة بـت ظب د افرحمن دخؾت ظذ ظائشة رضي الله ظـفا وظؾقفا خمارٌ رؿققٌ ؾشَ ؼّ تْ هُ ظائشةُ ، وـَ سَ تْ فا خماراً ـثقػاً . اـثّّاـثُّ : أّٓ يؽون زيـةً في كػسه؛ ؾلا يؽون مُ بَ فرجاً ، وٓ مطرّزاً، وٓ مزرـشاً بلفوان تؾػتُ إكظار؛ فؼوفه تعاػ: ﴿ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﴾؛ ؾنذا ـان زيـةً في ذ اته؛ ؾلا يجوزُ ارتداؤُ ه، وٓ يسؿّ ى حجابً ا؛ ٕنّ الحجابَ هو ما حجبَ و مـع طفورَ افزيـة فلأجاكب. وؿال ظؾقه افصلاة وافسلام: « َّٓتََْـَعُواّإِمَاءَّاـؾّّ ـهِّّمسَاجِدَّ ّاللهِّوَـْقَخْرُجْنَّ تَػِلاَتٍّ ّ» [رواه أحمد وابن حبّان ]. ومعـى تػلات : أي ؽر متطقّبات وٓ متزيّ ـات. وإذا ـان هذا وهنّ خارجات فؾؿسجد وافعبادة ؛ ؾؾغره أوػ.ّ ومن هـا يجب ظذ ادرأة ادسؾؿة ادحجبة أن تجتـب وضع مساحقق افتجؿقل ظـد خروجفا من بقتفا ؛ دا في ذفك من إطفار افزيـة افتي أُ مِ رَ ت بعدم إطفارها فغر ادحارم، ودا ؾقه من فػت اكتباه افرجال إفقفا. وٓ ؾرق في ذفك بغ الخػقف أو افثؼقل من مساحقق افتجؿقل. اـرّّابعُّ: أن يؽون ؾضػاضاً - واشعاً - ؽر ضقّ ق ، وٓ يجُ سِ م افعورة، وٓ يظفر أماـن افػتـة؛ ؾعن أشامة بن زيد رضي الله ظـفما ؿال: ـساني رشول الله  ؿُبطقّةً ـثقػة ـاكت ممّ ا أهداها دِحقةُ افؽؾبيُ ؛ ؾؽسوتُ ا امرأتي ؾؼال لي رشول الله  :«ماـَّكَّ ّلّّْتؾبسِّّاـؼُّبّْطقّّةَّ؟»ؿؾت: يا رشولَ اللهِ ـسوتُ ا امرأتي ؛ ؾؼال لي رشول الله : «ّمُّرّْهاّؽؾّْتجعلّّْتحتَّفاّ ؼِّلاـةًّّإنيّّ ّأخاُُّّأنّتصفَّّحجمَّّطظامِّفاّ» [رواه أحمد]. الخامسُّ : أّٓ يؽون افثوبُ مطقّباً أو معطّ راً ؛ دا ؾقه من إثارةٍ فؾرّ جال؛

عدد الصفحات ٥

فؼوفه : « إِذَاّشَفِدَتّْإِحْدَاؿُنّّادَْسْجِدَّؽَلاَّتَََسّّصِقبًا » [رواهمسؾم] ؾفذا إذا خرجت إػ ادسجد ، ؾؽقف إذا خرجت إػ ؽره ؟! اـسادس: أّٓ يُ شبِ هَ فباسَ افرّ جالِ ؛ لحديث أبي هريرة : « ـَعَنَّ رَسُولُّاـؾّّ ـهّّاـرّجُلَّيَؾْبَسُّ ـِبْسَةَّادَرْأَةِّ ،ّوَادَرْأَةَّتَؾْبَسُّـِبْسَةَّاـرّجُّ لِّ » [رواه أحمد وأبو داود] . وافؾّعنُ هو افطّردُ من رحمةِ اللهِ  .ّ اـسابع: أّٓ يؽونَ فباسَ صُفرةٍ ؛ يُؼصد به افشفرةُ وافتباهي أمامَ افـّاسِ، أو يجؾب افـّظر إفقه بسبب صفرته أو ؾخامته أو ـوكه ظذ خلاف ادعتاد ادعروف من فباس أهل افبؾد، وكحو ذفك؛ فؼوفه  : «مَنّْـَبِسَّثَوْبَّشُفْرَةٍّفيِّاـدُكْقَاّأَـْبَسَهُّ اللهُّثَوْبَّمَذَـّةٍّيَوْمَّاـْؼِقَامَةِّ » [رواه أحمد وابن ماجه]ّ خامساً : شبهةٌ وجوابُها : تؼول بعض افـّساء: أهمّ رء شلامة افـقّ ة، وأكا واثؼة من كػز، وأكا ٓ أريد ؾتـة افرّ جل وؿصدي شؾقم من ـلّ ما يؼال في افتزّ ج وأهؾه، وأكا أشتحي من فبس الحجاب بصورته ادطؾوبة. وجوابّهذهّاـشّبفة ّمنّوجوه: 1- أنّ افـقّ ة افسؾقؿة ٓ تزِ ر افعؿل ادحرّ م ـما ٓ تؼؾبه مباحاً، ؾافعؿل الخطل يبؼى خطل يلثم ؾاظؾه، وفو مع شلامة افـقّ ة؛ دا روى أبو هريرة رضي الله ظـه ؿال: ؿال رشول الله  :«إنّّاللهّّٓيَـّْ ظُّرُّإِّ غّصُوَّ رِّؿُمّْ وَّأَمّْوَّاـِؽُمّْ،ّ وَّـَّؽِّنّّْيَـّْظُّرُّّإِّغ ؾُؾُّوبِّؽُّمّْ وَّأَّطَماـِؽُم ْ»[رواه مسؾم ] أي: يـظر إػ إخلاص ؿؾوبؽم ومواؾؼة أظمافؽم دا ذظه وأمر به ، و فذا ؿ ال الحسن افبصري رحمه الله : «إِّنّّّالإِّيماَّنَّّـَّقّْسَّ ّبِّاـتّّحَّظّّوَّ ّٓبِّ اـتّؿَّـّّي، إِّكّّماّالإِّ يماَّنُّّمَّاّوَّ ؾَرَّفيّ اـؼَّؾّْبِّّ،ّوَّصَّ دّؾَّ هُّّاـعَؿَّلُّ»[رواه ابن أبي صقبة في الإيمان].ّّ 2- أنّ ادرأة متعبدة لله  بافسّس والحجاب افذي جاء إمر به محؽماً في ـتاب الله تعاػ؛ ؾعؾقفا أن تسؿع وتطقع، بؼطع افـظر ظن أي اظتبار آخر؛ فؼول الله تعاػ : ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﴾ [إحزاب: 13] . 3- أنّا وإن أمـت افػتـة ظذ كػسفا؛ ؾفي ٓ تلمن افػتـة الحاصؾة دن

عدد الصفحات ٦

كظر إفقفا؛ ؾتحؿل وزر ؾتـته وؽوايته من حقث ٓ تشعر. سادساً : الخاتمة: أختيّادسؾؿة! اظؾؿي -حػظك الله ورظاك- أن إمر حقـما يرد من الله تعاػ وفي ـتابه، ؾنن هذا ادلمور به أشاد ومفم في شلامة الإكسان وشعادته في افدكقا وأخرة؛ ـما ؿال تعاػ: ﴿ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ﴾ [الإسراء: 5]. واطؾؿي!ّ 3 )أككّ بحجابك تحؼؼغ معـى آشتسلام افتام ٕمر الله و أمر رشوفه ، وهو من أظظم افدٓٓت ظذ الإيمان ادطؾق. 2 )وبحجابك تحتسبغ إجر وادثوبة ظـد الله؛ ؾنكك حقـما تحاؾظغ ظذ حجابك رؽم صدة الحر؛ ؾذفك ٕكك أيؼـت أن ما ظـد الله خر وأظظم أجراً، ؾـؾت إجر بامتثافك، وكؾت معه أجر احتسابك. أختيّادسؾؿة! ها ؿد ظرؾت الحجاب وأحؽامه؛ ؾؽوني أكتِ افرّ مزَ الجؿقلَ فلإشلام، وـوني أكت افداظقةَ إفقه أيـما حؾؾتِ ، وـوني أكتِ افؼدوةَ الحسـةَ ٕخواتِ ك ادسؾماتِ بحقائِ كِ واحتشامِ كِ وتحجُ بِ كِ .ّ أخـتـاهُّّيـاّأمـةَّّالإــهِّّتـَحَّـشّّؿيّّّّّّّّّٓترؽَّعِّيّطـكِّالخ ـمارَّّؽتـدَّمِّيّ ّٓتُّعرِّضيّطنّهـديِّّربّّكِّساطةًّ ّّّّّّّّطَضِّ ّطؾقهِّّمَّدىّالحقاةِّّـتغـَّؿِّيّ ماّؿانَّّربـُكِّج ـائـراًّّفيّشـرطِّـهِّّّّّّّّؽاسّْتَّؿّْسِّؽِّيّبعُّراهُّّحتّّىّتَّسّْؾَّؿِّيّ والله أظؾم، وصذّ الله ظذ كبقّـا محؿّد ، وظذ آفه وصحبه وشؾم وحدةّاـبحثّاـعؾؿيّبندارةّالإؽتاء

عدد الصفحات ٧