المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التعليق على كتاب المناسك بلوغ المرام. ج 06

عبد السلام بن صالح العييري

صفحة ٢ من ٢

17 الحديث، فالآن نقف عند الجمرة يعني ينتهي الحديث هنا عند الجمرة وبقي في الحديث ألفاظ تركها الحافظ ابن حجر-رحمه الله -. يقول:" ثَُُّ سَلَكَ الطَّرِيقَ الْوُسْطَى الَّتِِ تََْرُجُ عَلَى الَْْمْرَةِ الْكُبََّْى، حَتََّّ أَتَى الَْْمْرَةَ الَّتِِ عِنْدَ الشَّ جَرَةِ ف َرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ " إلى آخر الحديث الذي سمعتم فوائده، النبيﷺأقام بمادلفة حتى أسفر جداا ودفع قبل طلوع الرم إلى مِنى هذا بقاؤه، وقال بعض العلما : البقا في مادلفة للأقويا النريطين ركن، وقال بعضهم: واجب، وقال بعضهم: سنة، الذين قالوا: ركن أو واجب أو حتى سنة قالوا: إن بقيَ أكثر الليل كفاه، والصواب الذي عليه النبي ﷺ وفعله وفعل أصحابه بقيَ كل الليل نعم حتى أصبح، هذه السنَّة، وربما في يمنهم أو يمن مضى لم ندركه، الأمر واسع، أول حجة حجَّها الريخ ابن جبرين- رحمه الله -كما يذكر في مذكراته الصوتية التي ف خر ِغَت يقول: كان عدد الحجاج خمسون ألفًا كل الحجاج خمسون ألفًا، ففيه سعة وفيه ارتياح، لكن التنقلات في يمننا حتى مع القطار ومع الحافلات ومع الدبابات والسياكل والركض وحتى النريط كل هذا متعب جداا، فإن تحرك الرخص لي الأمر بعد منتصف الليل كما هو معروف عند الناس لا بعد مغيب القمر هذا فعل أسما -رضي الله عنها - في البخاري بعد مغيب القمر، ومغيب القمر لو بحثت في الأمور الفلكية بعد المنتصف تقريبًا بساعة إلاَّ ربع أو ساعة، أيضًا منتصف الليل بعض الناس لا يضبطه عنده منتصف الليل صيفًا وشتا ً في أي بلد الساعة اثنا عرر وهذا خطأ آخر، فإن جل الرخص إلى مغيب القمر وعدَّ نفسه من الضُّعَفَا بالذات إذا كان معه ضخعَفَا هذا أمر واضح، امرأة أي امرأة ضعيفة؛ لذلك عائرة ماذا قالت؟ تقول: "ليتني استأذنت النبيﷺتلك الليلة كما استأذنته سَودة" سودة بنت يمعة أم المؤمنين-رضي الله عنها -كانت امرأة ثقيلة إمَّا لبدانتها أو لمرض بها أو ضعف قدميها، عائرة بنت لمَّا توفي النبي ﷺ كم كان عمر ها؟ ثمانية عرر عررين إلاَّ سنتين، كما استأذنته سَودة" ماذا فهمت عائرة؟ أن النسا جميعًا معذورات من الضعيفات، فمن كان معه امرأة أو طفل فأكثر أو كبير السن هذا يطمأن اطمئنان تام أنه مرا فق للضعفا فيمري بعد منتصف الليل على قول أو شبهة قول، أو بعد مغيب القمر وهو أكثر اطمئناناً هذا هو الجائا، وحتى بعض العلما يبعد إلى ما هو أشد من ذلك، يقول: حتى في يمننا مع الاحام والضياع والصعوبة وكثرة الناس وتعطل القطار الآن

عدد الصفحات ١٧

18 أكثر من مرة يتعطَّل لي بري جديد مع أنه جديد يعني كل عمره ست سنوات وتعطلاته شبه سنوية وتعطلات طويلة بالساعات يعني ما مجموعه ساعات انتظار، الذي ذهب منكم للحج وركب القطار يعلم يعني صعوبة هذا الأمر، فبعضهم يرى أن الحال والحال هذه والحالة هذه لا بأس أن الرخص يغادر حتى لو كان شاب لحاله مع الحملة يغادر المكان بعد مغيب القمر، هذا الذي ما ذكرته فقط فمن ذهب مع الضَعَفَة من الأقويا ذهب مع الضَعَفَة فيرمون حتى من الليل؛ لأن بعض العلما يقولون: لا يرمون حتى تطلع الرم والحديث ضعيف، فيذهبون يرمون بالنسا والأطفال العَجَاَة ثم يردونهمم للمخيم أو للعاياية ثمَّ يرجع الأقويا يرمون مرة أخرى، في هذا مرقة بنا ً على حديث ضعيف. من فوائد الحديث وما تبقى منه: الرمي بسبع حصيات صغار لو جمعهن بأي مكان جاي، وقد جام ابن قدامة -رحمه الله -أن النبيﷺالتقط له حصيات الرمي الفضل بن العباس من منى بخلاف ما عليه عدد من الح جاج من أين يلقطون؟ أول ما ينالون في مادلفة قبل الصلاة يذهبون للجبال يجم ِعون حصًى ثمَّ يغسلونهما، فيه تكلف وفيه تعب تكسير حصًى وإيعاج وغبار ويحمِلون معهم حصًى، فالأمر واسع يأخذون من أي مكان، بل لو أخذ من مرمى الجمرة لو أخذ من حوض الجمار، الحوض في الامن السا بق كان مقدور عليه تأخذ منه وترمي مرة أخرى لا بأس بذلك، أما قول الحنابلة: "ما رخميَ به" قول الحنابلة قد يوافقهم غيرهم من المذاهب"ما رخميَ به من الحصى لا يجوي الرمي به" مثل الما المستعمل يعد طاهرًا لا طهورًا، هم قاسوا شي على مُتلف فيه هذا مردود قياس مردود ، وأخكمل فوائد الحديث قبل الأذان سريعا. إن لقط الحصى من أي مكان جاي لكن أتحدث عن خطإ بعض الناس في تكلف لقط الحصى من مادلفة، "ف َرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبَّ ُِ مَعَ كُل ِ حَصَاةٍ مِن ْهَا مِثْلَ : حَصَى الَْْذْفِ " حَصَى الخَْذْفِ هي الحصى التي توضع برأس السبابة بأنملة السبابة مع إصبع السبابة الأخرى معترضة فيرمي بها، هذا الخَْذْفِ عند العرب، فالحصاة التي تكون برأس الإبهام وتوضع عَرضًا ويخرمى بها غالبًا صغيرة إلاَّ عاد إصبعه إصبع فلا ح فهذا، لكن الأصل الحصى صغيرة، ضبط به الصحابة هذا ضبط جابر -رضي الله عنه -فيكون حصى صغيرة، وضبطه العلما مثل: الحب، أو مثل: الحمص مثله تمامًا؛ لأنه لي العبرة بتكبيرها،

عدد الصفحات ١٨

19 ولذلك لمَّا لقط الفضل بن العباس للنﷺ الحصى رفع النبي ﷺ حصاته وقال: «بِثل هؤلاء فارموا، وإياكم والغلو فِ الدين» لأن هذا من صور الغلو، بعض الناس عندهم صور الغلو فقط الذي في باله الغلو إنه فقط بما أو تكفير أو تفجير هذا من الغلو بلا شك لكن أنواع الغلو في الرريعة كثيرة جدَّا، الغلو في المرايخ، تعظيم الأقوال على قول رسول الله ﷺالغلو في رمي الحصى ما يكون حصى الخَْذْفِ يكون حصى القتل، وأنواع مما يرمون به. ومن فوائد حديث جابر فِ آخره : "ف َرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ " لو أنه نقص حصاةً يكون قد ترك واجبًا فعليه أن يقضي، "يُكَبَّ ُِ مَعَ كُل ِ حَصَاةٍ " فتنقطع التلبية عند وصول الجمرة فيكون اللفظ خاص بالتكبير دون التلبية ف َرَمَاهَا الجمرة الكبرى، جمرة العقبة رَمَ اها "مِنْ بَطْنِ الْوَادِي" بطن الوادي تكون القبلة عن يساره ومنى عن يمينه، هذا هو وقوف النبيﷺفي جمرة العقبة، ولو رماها من أي جهة لا بأس" ثَُُّ انْصَرَفَ إِلََ الْمَنْحَرِ ف َنَحَرَ، ثَُُّ رَكِبَ فَأَفَااَ إِلََ الْب َيْتِ ، فَصَلَّى بَِِكَّةَ الظُّهْرَ " ولاحظوا البركة في وقت النبيﷺفطلعت عليه الرم وهو في مادلفة، ثمَّ المري ومعه أغلب الحجاج ومري هوينة ما فيه سرعة، ولقطوا الحصى من الطريق على رأي ابن القيم بعد وادي محس ِر، أو لقطوه من عند الجمرة على رأي ابن حام والألباني، ثمَّ فعل هذه الأفعال ورمى ﷺثمَّ نحر ثلاثاً وستين بيده ثلاثاً وستين من البخدن بيده، ثمَّ ترك ما غبر لعلي يعني ما بقي لعلي فكمَّل إلى المائة، ثم أخذوا قطعة من كل بَدَنَة ووضعوها في قدر وطبخوها وشرب النبيﷺمن مرقها، متى هذا الذبح والتقطيع والأشيا هذه والأكل؟ نعم بركة النبي ﷺوبركة مكة فاجتمعت البركات له ﷺثمَّ ذهب إلى مكة وطاف، الطريق من منى إلى مكة مري هذا يأخذ وقت، فطاف وانتهى وصلى الظهر بمكة على كلام جابر، يعارض حديث جابر حديث ابن عمر في الصحيح إنه صلى الظهر بمنى، هذا بعد يكون أكثر بركة أو أسرع، فما الجمع بينهما؟ هي حجة واحدة؟ جابر يقول: صلى الظهر بمكة في مسلم كما بين أيدينا، ابن عمر في مسلم يقول: صلى الظهر يقصد ذاك اليوم صلى الظهر بمنى، نقول: أحدهما مُطئ، ما رأيكم؟ أو إحدى الروايات شاذة؟ أو ضعيفة الرواية كيف؟ نعم؟

عدد الصفحات ١٩

20 طالب ... . هو صلى بمكة بعدين ذهب لمنى يقول ابن عمر وصلى، ما قال وصلى ثمَّ صلى لا، جابر يقول: صلى بمكة -في الحرم - وابن عمر يقول: صلى بمنى، كيف نجمع؟ يعني مثلاً لو قال لك أحد:الإمام هذا اليوم في صلاة الفجر صلى بنا هنا وواحد آخر يقول: لا صلى في مكان آخر ما صلى هنا هو ما نفى ابن عمر ولا نفى جابر لكن كل أخبر منهم بما رأى. طالب: ... . إي نعم، أحسنت هذا الجمع -مع النووي- قال: صلى مرتين، صلى على كلام جابر بمكة بالحرم، فلمَّا رجع لمنى طلب منه الناس أن يصلي بهم، فصلى بهم بدل أن تخطئوا الرواة والجمع سهل صلى هنا وصلى هنا، هذا جمع النووي-رحمه الله -. من فوائد الحديث: قال:" ثَُُّ انْصَرَفَ إِلََ الْمَنْحَرِ ف َنَحَرَ " فهي رميٌ ثم نحرٌ ثم حلقٌ ثم طواف هكذا ترتيبها، لو قدَّم وأخَّر لا بأس والنحر هنا دم شكران ولي جبران فمن باب الركر عند جمهور العلما دم القارن هدي القارن والمتمتع دم شكر ولي لأنه أتى بنسكين في سفر واحد، ولم يرد ذكر الحلق هنا إنما أخخِذ من أدلة أخرى، النبيﷺحلق أو حلق له الحلاق وأعطى نصف شعره لمَن؟ لأبي طلحة رضي الله عنه، هذا الررف، ناداه من بين الناس فأعطاه نصف شعره، والإمام أحمد وصلت إليه ثلاث شعرات من شعر النبيﷺفطلب منهم أنه إذا كخف ِن توضع شعرة على عينه اليمنى واليسرى وعلى فمه، كان قد اشتراها من أحفاد أن بن مالك لأن أبا طلحة يوج أم أن فكان عندهم شعر النبي ﷺ في مواقف عدة في الحج إيمانية، مواقفه ﷺمع النسا مع الضَّعفا ، أبواب الوفا ، تعمُّد إركاب أسامة معه؛ لدك خروم قريش والجاهلية أنه مولى وأسود، وأركبه معه من عرفة ما ركب إلاَّ هو، ما ركَّب لا أبو بكر، ولا عمر، ولا سادات قريش، ولا مَن أسلم في سنة الفتح أبدً، فيه عدة لطائف في الحج لي هذا موضعها لكن لو تأملت في حجة النبيﷺوممكن تقرأ كتاباً مُتصرًا واحدًا كل من أراد الحج أو لم يحج، اقرأ لتتأثر إذا شاهدت الحجاج بعرفة تبكي وأنت تراهدهم، كتاب كأنك معهم الريخ عبد ال وهاب الطريري أتى بالروايات عن النبي ﷺالروايات الصحيحة وقد قدَّم له وقرأ له عدد من العلما والمرايخ مياته أنه أتى بالصور كل أتى بسياق حجة النبي ﷺوكل موضع يأتي بصور له صور ثابتة كأنك معه أو تحج

عدد الصفحات ٢٠

21 كأنك تراه، وأتى بالروايات الصحيحة والحسنة مرتبة على الحج، انتهى ح ديث جابر على اختصار من المؤلف واختصار من المخلقي. ثمَّ عن خايمة بن ثابت-رضي الله عنه -أن النبيﷺ: "كان إذا فرغ من تلبيته في حج أو عمرة سأل الله رضوانه والجنة، واستعاذ برحمته من النار" رواه الرافعي بإسناد ضعيف، شيخ الرافعي فيه هو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، وهو رجلٌ فيه إشكال في روايته بل كذاب كما يقول بعض العلما ، والإمام الرافعي- رحمه الله وعفا عنه -اغترَّ بعبادته الإمام الرافعي من أذكيا العلما نفاخر به الأمم ذكا الرافعي وعلمه-رضي الله عنه ورحمه -لكنه خفي عليه، رأى شخصًا متعبدًا فأخذ العلم عنه فروى عنه أحاديث فهذا مما نخقِد على الإمام الرافعي في الروايات-في رواية الأحاديث-فإن قال: حدثنا إبراهيم بن محمد أو إبراهيم بن أبي يحيى أو حدثني الثقة اعرف أنه هذا إبراهيم بن محمد وهو ضعيف بل حديثه منكر؛ لأنه رجل كذَّاب، وفي الحديث أيضًا علة أخرى فيه صالح بين محمد بن يائدة ضعَّفه الإمام البخاري وأبو داود والنسائي، أما معنى هذا الحديث فما فيه إشكال، أنت بعد أن تلبي اسأل الله الجنة، واستعذ به من النار. ثمَّ حديث جابر قال: قال رسول الله «نحرت هاهنا، ومن كلها منحر » ما هذا الحديث؟ حديث جابر، هو ضمن الحديث الطويل حديث جابر الطويل هذا جعله مجتا ًا منه هو مُتصره الأول لكن أخذ هذا، فلو وضع هذا في أصله كان أولى، قال ﷺلما ذبح في منى قال: «نحَ رتُ هاهنا، ومِ ن كلها مَ نحَ ر» قالﷺهذا الأمر يخفف على الناس؛ لأنه لو كان يخسَن النحر في مكانهﷺلاجتمع الناس كلهم وبحثوا عن مكانه وبدأوا يأتون بعده بسنين يذبحون في نف المكان فقال: «نحرت هاهنا، ومن كلها منحر» وفي رواية أخرى غير مسلم«وفِجاجُ مَكَّة كلُّها مَنحَر» لأن بعض الناس ربما لا يجد الهدي إ في مسالخ مكة وفي أحراش مكة فيذبح داخل مكة. قالﷺ: «فانحروا فِ رحالكم» هذا من التيسير الررعي الذي ذ كرته في الدروس الأولى. قال عليه الصلاة والسلام: «وقفت هاهنا وعرفة كلها موقف » يحثهم أن لا يقفوا في موضع وقوفه قال «وقفت هاهنا وجََْعُ كلها موقف» ما هي جمَع؟ مادلفة، لماذا سميت جمَع؟ كيف؟

عدد الصفحات ٢١

22 طالب ... . طيب نف ، في عرفة لا الذين ما كانوا يخرجون لعرفة قريش، إ ي نعم قريش ومواليهم ما يخرجون لعرفة، فإذا رجع أهل عرفة من جميع القبائل رجعوا لمادلفة وجدوا قريرًا معهم فسميت جمع لاجتماع الناس بها يعني أعظم الاجتماع. «وقفت هاهنا وجََْعُ كلها موقف» فوائد هذه الجائية من حديث جابر قال ﷺهذا الأمر يوم العيد للبيان والنحر في منطقة الحرم كاملة ولا ينحر في عرفة، إن نحرَ هديه في مِنى ثمَّ فرَّقه خارج منطقة الحرم يجوي، وعلى هذا فعل الرركات شركات الاستفادة من لحوم الهدي والأضاحي للحجاج التي تحمَّل في سيارات ثم تخنقَل في الباخرات خارج البلاد أو بالطائرات، فما فيه إشكال يعني مركلة الهدي كانت قديمة، ومن أوائل مَن بادر وتكلم عنها الريخ علي الطنطاوي -رحمه الله - فكان يتحدث عنها في التلفايون السعودي قديمًا قبل يمكن خم وثلاثين سنة أو قريبا من ذلك وموجود في فتاوى الريخ يخسأَل عنه؛ لأنهما كانت مكوَّمَة، اللحوم حتى مَن حجَّ قديمًا أو تقرأ في بعض الكتب أو كتب الرحلات بعض الناس يمرون على لحوم إلى يمن لي بالبعيد، فلمَّا يعني صدرت الفتوى من مجمع الفقه الإسلامي من هيئة كبار العلما وتحدث الناس كثيرًا عن وجوب الأكل من الهدي يعني عدد من الناس يذبح ويعطي، والذي يأتي من مكان بعيد مُيمه بعيد فيصعب عليه أن يذبح ثمَّ يحمل الذبيحة معه فيذبحها يأخذ قطعة ويمري للطبخ فقط أو يأخذ قطعتين قطعة يتصدق بها وقطعه له، وبعضهم يتركها وهو الأصل، فلمَّا انترر قول بعض العلما ﴿فَكُلُوا مِن ْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ﴾ [28] أن الأكل للوجوب هذا قول بعض الفقها وهوقول له قوة واعتبار؛ لذلك؛ النبيﷺأخذ قطعة أو طلب قطعة من هديه من كل بَدَنَة من مائة بدنة قطعة وجخعِلَت في قدر وطخبِخَت وأكل منها وشرب مرقها، فكانت تختلَف وتخترَك وتفسخد وتنقل الأمراض لكن-الحمد لله-بعد الفتوى وتأكيدات العلما وتوفر الثلاجات والجمعيات التي تحمل هذه اللحوم، يعني المهم في الهدي أن يخذبَح يوم العيد في مِنى أو في مكة «فجاج مكة كلها منحر » فإن ذخبحَِت في أي مكان من منطقة الحرم بعد ذلك تخنقَل إلى أي مكان، هذا بالنسبة للهدي، أما الفدية فهي في مكان وقوع المحظور ولا يأكل منها يتركها للفقرا . هذه الفوائد -الحمد لله- يعني بعضها دخل ضمن الحديث السابق.

عدد الصفحات ٢٢

23 8,37- 9,05 لَ يفرَّغ صوت غير واضح

عدد الصفحات ٢٣

24

عدد الصفحات ٢٤