المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان تحميل PDF

بدر الدين العيني

صفحة ٢٩ من ٤١

4( عةد إلمان ۷۰۷ھ الساطان أول النبار و خر د من الةخہاة ۾ ل اجتمع ھ. اك اله جم (۲١ 0‏ ۲( الدين أبن رفعة 6 وعألاء ألدين س اأباحى ٠‏ وتقى الدين أبن أت سعد ٠‏ وع الدين المراوى » وشءس الدين إن عدلان > وأنفصل الاس ٥ل‏ خير » فبإات اأشيخ ول أب الساط:ة a‏ 9 کن حبسا م الدين ھی + [ أن اس تھی مى إل الام ¢ فأشار س لار بإفامة الشيخ مدة »صرلرى الاس فضله » ومجتمءوا به » وكتثب الشيخ كتابا ى الشام مضمون ھاوقع دن امور 4 ثم عقد له مجلس بالصالية بعد ذلك كله » ونزل الش_يخ بالة هة بدار ان شةر ( واک الناس غل الوجماع نه ملا ونارا : و 4 ادص التو ار ا :9 فمپا حر اف الأو أب الشر فة الأمر حسام ادن 4¬ ان غیدی 6 فا کر مھ اہ اطان 9 حلع اہ 4 لاطب اأ اهلا ڻ ف ص الشيخ اين تيمية » فأجاب سؤاله فيه » وأحضر »هى ننقسه إلى الب وأحرجه مناه ۾ م ری ما د کرناه : وف شوال أجتمع عو ا مسائة من الصوفية » وفممم شيخ الشبوخ كر م الدين ٍ الأملى ای الجا کے الشافعی > فاش تکوا الشسيخ أن تيمية من کر مانال من ان ۶ی ی ¢ ف موت هن ذلك ی 6 و ری کلام ہما شلق بالإاستغانة ¢( ھ4 )۱( « ان رفع » ف اليدابة والنابة . )۲( » ااا سی € ف اأبداءة والم اة + (۴) « وفخرالدین بن بذت أب سعد ٠‏ س ف الداية والمابة ٠‏ () « مدنان » في الداية وااہابة .

عدد الصفحات ٤٦٢

پ۷۰ هھ فی تاریخ آهل رمان ۹۱ إلا ک وقال ۽ هذا يعزر » ثم خبرته الدولة بين المسرإى الإسسكندرية أو إلى الشام بشروط ٠»‏ وين ا لبس ٠»‏ فاختار البس مل ذلك . فأشارعایه بض اصدا رہ رالشام ء فاختارها »فار كب ملى ابر بد » فما أنفصل لقه بریدی نر فرده ٠‏ م أحضره إلى ألما كم الشافمى فقال له : الدولة لارضى إلا ا لبس ٠»‏ فاناب القاضی شمس الدين التونسى الال . فقال : مالبت عليه شیء وامتنم أن ع ۰ فآناب نور الدين الزواوى المالكى » فامتنع ضا ۰ فقال الش-يخ : أا أمض تسى إلى السجن من غر حك لاصاحة » لبس فى حبس الةأاضى _ ف المكان.الذى كان فيه تي الدين بن بذت الأعن حبن سجن س وجمل عنده من حدمه ٠‏ وكل ذلك بإشارة الشيخ نصر المنبجى » فأفام شيخ فى اإسجن مدة لستفتيه الناس وزورونه وتوالوه و بو 0 وقال بعضمم : فى شوال اجتمع الشسيخ ابن عطا السكولى وشيخ اللانقاة وجيع الصوفية > فكانوا أ كير من اة نفس وطاعوا إلى القلعة › فلا وص لوها كن هناك جامة من رباب الصنائم فاخت اطوا 4م » فصاروا معا كثرا » فاا رآهم آهل الدولة قالوا مم : اش مرا دكم ؟ قالوا : إن تى الدين بن تيمية تکل فی مشایخ الطريقة وآنه قال : لاینبغی آن ستغاث بالنبی صل اه مايه وسال » وسآلوا أن يعقد هم وله مجاس۰ [۳۸۹] فرذوا الأ فی ذلك إلى قاض القضاة بدر الدين بن حاءة الشافس ؛ ففوض ابن حماءة إلى القاضى تي الدين الزواوى المالكى ٠‏ فاقتضى الال فير إلى الشام » فسافر مع ار يدى ٠‏ ثم ردره , وخوس عبس الجا چ ۰ * المصير» فى الأصل » والتصحيح من البداية والابة‎ ٠ )١( ي‎ 4١ = ٤٤ ص١ انظر البداة رالماية ج‎ )۲(

عدد الصفحات ٤٦٣

Ls mee een u e a | “£ ع الان ۰4¥ bh‏ وفمها : مةد مجاس بالقعر الأبلق جم الد ر بن خلکان ضور ناقاب الاطبة » وأحضمو | مسطورا کب عليه بالتو بة فى منة أريع وسسبعمائة » وذ کروا آنه تجدد مفه أمور بعد ذلك واختافوا فى أمره » فبعضم أشار بقتله وبعضمم رأی ضر به وتز یره ٤‏ ومهم من نح إلى استتانته وحوسه عن الناس » وألرفق به » وهو الشيخ رهان الدين بن الشسيخ تاج الد إن » فر ناگي الساطدة أت يعمل قوله » وا نفصل الال على ذلك » وكتب عليه مكتوب آل بالةو به والوقلاع عا ص در منه من اكلام فى المغيبات » ووضع بالمىارستان مدة » وأحرج منه وأفام بالثيرب . ذ كر من انعم عليه بإمة أو وظيفة أو طم : وفہما : اول تیاه عة لمر درکن الدين ررس الملا ا لخا جب ¢ عوضا هن الأمبر سيف الدين أقجبا . وفمما : رل سیف ادان کرای المنصورى ن إقطا ده وعد 6 وأستقال ٥ن‏ س ته 6 واختار الانقطاع والتخل عن الإفطاع ُ وار جح بره بُ وأععلى الا مر اص ومھی اف اأقدس ¿ وأقام لاد عة ۰ ذ كرما فعلّ الماك طقطا صاحب البلاد الشمالية ملك التثار : وفما قم اطا کل القرتج او ره لذن بقرم وكا والملاد الشمالة ُ لامور ورات r‏ را : استيلاؤحم على أولاد تار واستجلا م أ هذه ال قطار وقير ذاك » فارسل جيشا إلى مدية كقا وهى مسقط رءوممم » فأحسوا

عدد الصفحات ٤٦٤

Sl ی اریخ أهل ال مان‎ bY. e + ) 2L 2 4 .‏ بوصوفم فنهياوا ف صا کب ق اأبحر ور کېوا وساروا اى بلادم ْ فم بظەر ۲( انار e‏ با 4 مب طز طا آہوال هن کال t^‏ ع صرأای وما پلا ۰ ذكرالعزم على تجهيزالعساكر الى اليمن : وفما : وقع عبنم ولاة الأمور صر لى تجهيز عسكر إلى اليمن ءلأن صا حما ملك المؤ بد ممن بر الدين داود [ابن الملك المظفر ملاح الدين يوسف بن رسول]" منع الحدية التى كانت العوائد جارية بإرساها إلى الأبواب السلطانية » فبرز المرسوم على أن كل مقدم ألف ممم يعمر م ركبا كيرا يسمى جابة » وقيامة لطيفة تسمى فلوة » برسم مل الأزواد والآلات » وتسفيرها إلى جهة الطور والسو يس على الظهر لتر كب هناك وترمى البحر وتسفر»فاشترك كل مقدم ألف ومغبافره فى كب وقارب » وندب عن الدين أببك ااشجاعى المشد إلى قوص لممارة هذه المرا كب ٠‏ وانقضت هذه السنة والاجم‌اد مستمر فى ذلك » على أنه إذا تنجزت الأشغال توجه العسك العرد صعبة سيف الدين سلار . فسأل أعيان الكارم الإمهال إلى أن بتوجه الرسل إلى صاحب اليمن و يعود الحواب »فامهلوا» وأرسل القاض شس الدين بن عدلان والأمبر سنةرالسعيدى رسلا إلى اليمنء وكتب إلى صاحب المن كتاب من اللليفة ليتقدم بين يدى , ور وهاه س فى زبدة الفكرة‎ « (١( , أ‎ ٠٠۸ ورقة‎ ٩ ز بدة الفكرة ( عملوط ) ج‎ )۲( إضافة انوبح من ز بدة الفمكرة‎ (۴)

عدد الصفحات ٤٦٥

4 عق د الان د اابعوث المهزة بألفاظ هس حزة ٠‏ وهذه سیخته : بسم اله الرحن ار 1 ۰ واا ا الذي نآم:وا أ طيعوا الله و [أطيموا] اسر وأولى اأص منک). (1 ته من سلمانو إنه به م اهال رمن الرحم) . . ما بعد جد الل مانح القلوب اة هداها) ومرشد العقول إلى أ معادها وميداها > وموفق من اختاره إلى عحجة صواب لایضل سالکها » و لاتظر عند اختلاف الأمور مسالكها » و ملم من أصطفاء لإقنفاء آثار السثن النبوية » والعمل موجبات القوامد الشرعية > والإنتظام فى سلك من طوقته الملافة عقودها » وأفاضت عل سنه اليل“ برودها » ومالکته أفاص البلاد وأناطت با حكامه السديدة أمور العباد » وصارت ت خوافق أملامه أعلام الملوك الأ كاسرة» وشيدت بأحكامه مناه الدنيا ومصالح الآ نحرة» وتبختر کل من بر بذ کره فى ثوب من السيادة معال » وتلات من ألقابه الشريفة اسار بر کل دناو ودرهم » الذى مده أمبر المۇمان على أن جعل أمور الللافة بى العباس منوطة » وجعلها كلمة باقية فى عقبه إلى يوم القيامة محوطة »ويصل مى ابن عمه د الذى ألحمد الله بعثه ما ثار من الفتن» وأطفاً برسالته ءا أضطرم من نار الإحن » صلل الله عليه وملى آله وأصعايه الذين موا حى الللافة وذادوا من مواردها » وعمدوا الى تشييد المعالم ألدينية فأفاموها على قوامدها » صلاة دائمة الغدو والرواح » متصلا أولها بطرة الليل وآنحرها بين الصباح › هذا وأن الدين الذى فرض الله ملى الكادة الإنضمام إلى شعبه» وأطلم فيه موس هداية تشرق من مشرقه ولاتغرب فی غر به » جعل اله حکه بامنا منوطا؛ ونی )1( زه من الاي رام ٩ه‏ من مەورة الذاء رقم ٤‏ (۲) الاي رقم ۳۰ من سورة النمل رتم ۲۷ . ورد « من عيد اله روليه آي الر بيع سليان »‏ في ز دة الفحرة ,

عدد الصفحات ٤٦٦

0 ف تاریخ أهل ازمان‎ hh V.¥ سلك أحكامنا عروطا » وقلدنا من أعس الللافة المعظمة سيغا طال جاده »وکر أعوانه وأنادة > وفؤّض إلينا آم الممالك الإسلامية» فإلى حرمنا تجبى مرانما ويرنع إلى ديواننا العزيزنقما وإلبانما > غلف الأسد اذا مضى فى فابه شبله » ولق فى اللار والطبر مله ê‏ وا أفاض اله علينا حلة اللافة »وجعل محلا الشر بف محل الر عة والأفة) وأفعدنا مل سدة خلافة طال) شرفت الللائف من آبائہاء وابجت بااساذة الغطار يف من أسلافنا › و ألوسنا عة من ملابس سق دد معببوغة ‏ ومن سواد العيون وسو يداوات الة_اوب مصوغة » أمضينا على ستتنا الشريفة مس الاص والعام » وقلدنا کل [قلے من انا من بصاح سیاستما عل الدوام » واستكفينا بالكفاة من عمالنا عل أعالنا » واخذنا مص دار مقاءنا وما سدة مقامنا لم كانت فى هذا العصر قبة الإسلام » وقبة الإمامء وثائية دار السلام» تمین ملیتا آن نتصبفح حرائد آعمالناء ونتامل نظام الناء مکانا فیکاناء وزم انا فزمانا » فتصمفحاها فوجدنا قطر اليمن خالا من ولا يتا فى هذا الزمن» عفنا هذا الأمس من اتخذناه والممالك الإسلامية عينا وقلبا ءوصدراً ولبا[ ٠۹ ١‏ ]وفوضنا إليه من الممالك الإسلامية فقام فما قياما ما أقعد الأضداد» وأحسن فى رلوب مالكها + فهابه الإصدار » وغاته الإراد » وهسو ااسلطان الأجل السيد الماك الاصر» لا زالت أسباب المصالح على يديه جارية ء وحابة الإحسان من أفق راحته سارية »لم يعد جو اا ل ذ كنا ولا عذرا عما أيدناه إلا هز شرذمة من جحافله المأمورة» وتعيين أناس هن فوارسه المذ كورة؛ يقتحمون الأهوال»› )۱( « أشرفت » فى ز بدة الفكرة . قد ا لجان ج ۽ س م ۴١‏

عدد الصفحات ٤٦٧

5 عد امان ۷ظ ولا عدون تفر رات الأحرال C‏ رول الوت ما أل صبأدفره 6 وسا المرهف عبرا م ۾ ولا ادرؤول طر ا الا اأ اصہدره صب فل اام ن دی 6 ولا ازاون ففرا إل ولات سأعة زوفي قنا . م ولا وثقنا منه بإيفادهي راجعنا رأنا الشريف فافتضى أن بكاآبمن سط رده فی مھاایکها ء واحتاط مل یم مسال کها › واحذ اهلها خولا » وأبدی فی خلا دیارها من معدم سیاسته خالا » ,رز مس‌سوما ااشربف النہوی أن یکا تب من قعد مل تخت ملكها» وتصرف فى جيع أمور دوانما » فطوام بأنه ولد السلعطان للك المظفر يوسف بن عر الذى له شبمة تمسك بأذيال المواقف الستعصمية › وهو مستصحب الال مل زعه » أو ما مل الفرق بن الأحباء والأموات » أو ما قق ا لمال الى بين الى والإثبات »> أصدرناها إلى الرحاب الثغرية > والمعالم اليمنية » تشعر من تول فما فاستبد ٤‏ وول کررہ » فلم یعرج على أحد أن آسراء اليمن ما بحت نوابنا » حك فيه بالولاية الصبحيحة » وااتفو بضات النى هى غير حرمحة» وما زالت تجل إلى بيت ال مال المعمور ما مشى به المال وثيداء وتفذفه ,طون ال-وارى إلى ظهور اليعملات وليدا » وبطالمنا بأمي مايه وم مأسده ¢ وال معاهده و معاه ده » ولك أسوة بوالدك فلان › دلا ابوت ما سنه من آثاره » ونقات ما دونته آیدی الژمن من أخباره ‏ واتصل مواقفنا الشريفة أمور صدرت منك : . نْبا : وهى العظمى الى ترب عايما ما ترتب : قطم اليرة عن البيت الرام» وقد ء ہت اھ واد فور دی زرع » ولا حل لاحد أن سطرق إليه بمنع ٠‏

عدد الصفحات ٤٦٨

۷۰ هھ فی تاريخ أهل الزمان ۹۷ ومسا : أنصہرارك ف هریخ مال ات الال ۲ شر اء و اد 4 واقصض اهود الد ءة ما بد ره ۸ن ل رٹ . وما : آعطہل أح.اد امار من عءقود اا ولو اك الما کن من أص عدا ول : واو اوتنا لك ما اتصل بنا من أصرك لطال ولاتسهت فيه داثرة المقال » رمنا ہا » والسیف بود لو سبق الل مده » و لعل المنصور يود اوفات العلم » واهتز تلك ااروامى قده» والكتائب المنصورة تختاراو بدرت عنوان البكتاب ٠‏ وأهل العزم والحزم يوون إليك إعمال الركائب » والحوارالمنشآت قد نكونت من ليل وهار » ورزت كصور الأفيسلة كنا على وجه الماء كالأطيار ٠‏ وما عمدنا إلى مكاتبتك إلا الإنذار » ولا جنحنا إلى عاطيتك إلا الا عذار > فاقلع ٠‏ عا أنت بصدده من الليلاء والإجاب » وانقظم [ ۴۹۲ ] فى سلك من استخلفناه » فأخذ يمینه ما أعطى من كتاب » و صن بالطامة من زعت e‏ مقممون تحت لواء ملمك › ومتتظمون فى سك أوام نكلك » وداخلون تحت طاعة قامك » فلسنا نشن الغارات ملل من نطق بالشادتين لسانه وقلبه » وامتثل أوامس الله المطاعة عقله وله » ودان الله ما مجحب من الديانة » وتةلد عقود " الصلاح » والتتحف مطارف الأمانة » ولسنا من يأسس تحريد سيف إلا على من علمنا آنه حرج عن طاعتنا » ورفض کتاب الله » وزع عن مبایعتنا . فأاصدرنا مسو منا هذا له قص عليه من أنباء حلمنا ما أطال مدة دولته » وسيد قوامد ص-ولته » ونستدعى مه رسولا إلى مواقفةا الشريفة »› ورحاب اکا الميفة› لوب عنه فی قول الولابة مزاب تسمه ٠‏ وليجن بعك زاك مار

عدد الصفحات ٤٦٩

NT ۸‏ الان ۷.۷ هھ a n e e e ke | شفقاتذا إن غرس جر طاعما » ومن سعأدة المرء أن مجنى ار غرسه ١‏ بعد أن اصمحبه من ذخائرالاموال ما کثر قيمته وح ملا » وتمالی رابة وحسن مالا » واشرط مل نفسك فى كل سنة قطيعة ترفعها إلى بيت المال » وإياك م اياك آن تكون عن هذا الآ ممن مال » وراب جيشا مقا تحت مل السلطان الأجل الملك الناصر للاقاء المدو الخذول التتارءألت‌الته أوم بالملاك وآحرهم بإليوار » وقد علمت تفاصيل أحوامم المشمورة » وتواريح سرهم المدكورة » فارص مل أن مخصك فى هذا المشرب السائخ أوفر نصيب ٠‏ وأن تکون من جھ-زجیشا فی سبل الله › فر اسم فله ار › کان مصيا أو غير مصيب»ليعود رسولك من دار انلللافة تقاليدها وتشار يفها ٤‏ عاملا آهلة أعلامنا ا من ورة » شا كرا بر مواقفنا الميرورة » وإن أبى حالك إلا أن ا سمرت عل غك > وأاسجر مت عى بك ء فقد »¢ فقد منعناك التصرف فى البلاد » والنظر فى أحكام العباد حتى طا خيانا العتاق مشميخرات حصونك » وقمجل حيلئذ ساعة منوتك ٠‏ وما مناك غر ما عامه قلبك »› ولا فهمناك غر ما حدسه لبك ٠‏ ولا نكن كالممغرريده كثرة التحريك نوما ء ولا تمن غره الإمهال يوما فيوما » أعامناك ذلك فاعمل مقتضاه > موفتا إن شاء ال : ذ كر قضية أ ثابت المرن : ٠‏ قال رس فى تار خه : وف هذه السنة سار « أو ثابت ماص بن عبد الل (۲) ۴ اون ی اعفوب & الأر ن حار رة زو. سف ان أ عاد مدي قاعة ھ| کش )9( زبدة الفكة ( عطوط ) ج 4 ورقة 6| س ay‏ )۲( « أبر ماهس آرت بن عبد الله ٭ س فى الأسصل ۽ والتص يح من ز بده الفكة» وروض القرطاس ص ۹ ١‏ زوه الأمر إن فى دوله ی صان صں ٣۷۲‏ ۾ وأنظر ما سېی ص ۳۲ 4 ٩‏

عدد الصفحات ٤٧٠

4 فی تار پخ آهل الؤمان‎ a V.% E‏ س للاروجه عن الطاعة » نفرج يومف [ حار ت والتةیا مل مسا کش › فکانت امز مة على أبن ی عاد« وأخذ أسبرا » وقتل من حاعته تقد رآاف نر » وماد أ تات رل طنجة ظافرا > و کان ہما أفدام »ن عرب رباح وفيرهم قد افقو عليه فقاتاهم » وقتل منم اقا » م فام بطنجة فرض ومات » وکانت مدت سنة وثلانة أشهرو أباما وجاس بعده على بن يو سف بن بعقوب ٤ه‏ ¢ وذاك أنه کان مع اسک لا مات اين أخيه » فاستةر فى الأمس وظن أنه سم له و ثب ماه شنص اه عید الله بن أ مدن » کان وز برالدولة فخاعه لليوم ۳۹7 ] الثانی من جلوسه؛ ووافقه العسك على ذلك ٠‏ ولا خام ملل المذ كور اتفق عبد اله الوز ير مم الاخ ونصبوا سامان اين مبد الله وبايموه » فاسةال الناس إليه » وألحرج الأموال المدخورة وقطما فبهم » وفرقي) عام > وزاد فی أعطيات ن سين » وأحسن إلم-م »› وأبطل المكوس » ووضم المظال .وأحسن إلى الرعية » فالت إليه النةفوس » وقبص على [ مل] الغلوع » واعنقله بطنجة » واستوزر هبد اله المذ كور وأقام أثثين من ٠ إطافة من ز بدة الفكرة‎ [ 7 )١( )۲( «أبومام» س ف الأصل ١‏ انظرما سبق هن تصحيح الادم ٠‏ (۴) انظرما يى فى وفيات السثة ؛ وورد أن ابو ثابت عاهي توف ۸ صفرسنة ۵۷١۸‏ ¬ روص القرطاس ص ۳۸۹ ٠‏ )4( ز دة الفكة ( عماوط ) ج ٩‏ ررقة ۸ | » ب ٠‏ « قفأ بأءه سل واحدة ولان شمر و اوم واحد » س روض المرطاصس ۴۸۹ ٠‏ (ه) بوم فی ٩‏ صفر سنه ۷۰۸ د | ۱۳۰۸ م٤‏ وتوف فى سنه ٠‏ اھ/ ۱۳۱۱م سالایس ااطارب ص ۳۹۴۳ ۾ ص ٩‏ » روطة مر ین ص ۲۳ ٠‏ ۰ ]ضا لنوضيح من ز بدة الفكرة‎ [1 )٩(

عدد الصفحات ٤٧١

.\ عفد الان ۷.۷ ثّ سم 5 صان لخا به الأموال 4 أ د ھی) سی E‏ لعفوب والا حر اراھ ۱ ابن عیمی : و وال ترس أ ضا و فا : جح شيخ أو در اس بن ار اهي ان ودی الأاری ابن مم آی يعقوب من المغرب قاصدا الحج » فالفق وصوله إلى تونس فى وار ھےدہ اأسدة 6 فال صا حب واس أن موجه ى حر ره حر به مد ما دل جۈس ۲( جهزه إلا » فاجا به وأحر جه وتوجه . ذ کر بقية الحوادث . ر ا ء مما : 4i‏ ر الأمر شرف الدین مر أ د ان قصہ ا ارک 5 4 وألامےر ژ °< ® :در الدين يليك امحسى إلى برفة هيد العر بان القائرين بذلك الوجه» فساروا فى (؟( شعہان وأوقهوا بأهل العصيان » واستاقوا ]باهم وعادوا . ومنما ما قاله بيبرس ف تار مخه وفيا : متا انيل مذا أروى البلاد وشل الى واأوهاد » و کان قد فصر من نوات عن المعتاد»و تطمرر بره أهل ااسواد» فلطف اله تمالی فی مامه وراه بإنعامه ؛ فاتهت زیادته إلى عة عشر ذراعا إلا ثلاثة أصابع »> وکانت بر کته رة وبلغ فاه ما بلغت اللآمال العززة »> وزرعت البلاد زرما شاملا » وخضر ت تخضيرا كاملا » وأقبل الزرع إقبالا )١(‏ زبدة الفكرة( عطوط ) ج ۹ ورقة ۲۰۸ | س ۲٠۹‏ | وانظر تشصرل هذه الأحداث فی روض القرطاس ص ۳۸۹ ٠ ۳۹١‏ الإستقصا لأعبار درلا لغرب الأقمی ج۴ ص ۹۱ ۰۴ روضة التسرين ص ۷ — Y۲‏ (۲) زيدة الفرة ( محطوط ) ج 4 ورقة ٠٠١٠١‏ ا . (۴) زبدة الفكرة ( عخملوط ) ج ١‏ ررقة 4 ١۲پ‏ ©

عدد الصفحات ٤٧٢

۷۰۷ھ فی تار بخ آهل اازمان 4۷۱ أب الزراع فاھتزوا طربا › وتاھوا به تجا وتجبا e‏ فلم کان فی راط يسان الموافق لشمر شوال من السنة العربية وبرمهات من الدنة القبطية » وهو وقت جال الل وختامها » وحبن نايتا وغامها » أرسل الله تعالی ماما ر عا زع عا » فخفقت من الب ما کان رعا » فهاف ؟ كثرالزروع وجف معظم الضروع › حتى ترك | کٹرما فی الأرض بر حصاد » وغااب الناس ل لس ترد ما بذر » وأ کثرهم من خسر وانكسر» ولل ت صل للا" مراء وأصحاب الإقطامات إلا النذر اليسبر من الغلات » واحتسبوا با كثرها بالمساععات تحفيفا عن الفلاحين ورغبة فى العمارة والتوطين » فكان ذلك )ا قال عن من قائل فى محم تفزيله : ( ا مثل المحياة الد اء آنرلناه من المماء فاختاط به بات الأرض ) . إلى قوله [ لقوم بتفكرون ) وتسيزت امار الفسلال حتى اتنبى اقح إلى لمسين درهما الأردب » م امعط برا بعد سير باطف المسهل كل عسبر. وقيما : حج بالناس الأم_ير طغريل الساحدار الإيغانى » أميرا دل اركب المصرى » وبالركب الشامى الأمبر سيف الدين بابان البدري . )۱( آي رقم ۲ من سوره پواس رقم ٠۰‏ ۰ (۲) زبدة الفكرة ( عوط ) ج ٩‏ ررقة ۲٠۴‏ أ » ب .

عدد الصفحات ٤٧٣

نے ر ت : ذکر من توفی فیا من الأعیان )1( شيخ صبالح الأ حمدى الرفاعی › شخ المنيبع : ۲ وكان التتار يكمونه [ لا قدموا دمشق ] ولا جاء قطلوشاه ناأب ملك التتار ۳44 ا زل عنده » وهو ألذدى قال لا بن تيمية حن اناظروا بقعم : عن ما فق حالنا إلا مند التمار وأما قدام الشرع فلا ٠‏ 1 (۳2 شيخ الصالح او فع هر ن بعفوب ن ارد اأسعو دى 6 آ وی اوم ار اء انی ادى ار ما : م شيخ فور ادن عمال ان حو شض المعو دی ؛ آوق فیا 6و جاس اح أولاده ما نه 4 )‡( )١(‏ وله أ بضا ترح فى ١‏ البدابة والماية + ٠۴‏ ص 4۷ » وورد فى الدرر و صالح بن عبد أله ااہطاحی ء شی المنيبع بالشأام 6 ج ۲ ص ¥۰۰ رتم٩٩۱۹‏ ۰ (۲) [ ' [] إطافة للتوضح من البداية والماية » (۳( وله أ غا ر جة فى ۾ زبدة الة (عطوط) ج ٩‏ ورقة ۲۵۹ | ٠‏ الوك + ۲ س إ+» الاجوم الزاهیة + ۸ ص ۲۲۸ » الدررج ۴ ص ۷١‏ ] رقم ٠ ۳٠۹۵‏ (4) وله أيضا ترحة فى ١‏ زبدة الفكرة ( عخطوط) ج ٩‏ ورقة ۲۵۹ | ب السلوك ج ۷ ص ل 4> ا رر ج ۰ ص ۴ ۲١‏ رقم ٠ ٠١۸‏ .

عدد الصفحات ٤٧٥

V4‏ عة د الان .۷ه ۱9 مات فما ۾ ودان ار اه وار أأحبہ وة ٰ وکان مشکور فی ىسە u‏ أقام مولا سین 6 وع ل فيل موه اداھہ ف س 6 ومات وهو ناظر ال رستان آأنوری ی وکان مو صہوفا امان واللكقابة ف نه آموره ۰ ۲9( امہ در الكسر شرف الدین ہد بن فح الد ان عيد الله بن مد بن آ د i +‏ ابن خالد القبسرانى الحلبى » أحد أعيان الموقعين بالديار المصر بة. مات ف مسمهل شعبان بالقاهية » ودفن بالقرافة المبغرى » وكان مشكور السبرة » حسن الطريفة » كدر اللاوة ولديه فضيلهة مشمورة » و يلاه مشور ٤»‏ رهه الله . افضی القضاۃ جال الدین أو بکر مد بن عید العظم بن على بن سالم الشافمی المعروف يباين السقطى . مات بالھاھء ودن بالقرافة الهہذرى کان مشکور السبرة فى قضاياه» ٺاپ ی اهاه ة مدھ آر يمين سل وراك الةضباء فی آ لحر ره م ومولده سذ (۵) 5 انين وەشران و* عا ٣ه‏ ووفایه ف حادی مشر شمیاں ما ۱ ٠‏ الوا + ۳ ص ۳۷۰ رقم 4٤۸‏ ز ¢ السلوك + ۲ ص ٠4۲‏ الدرر > + ص ٠١٠١‏ رفسم ۸۰۹ ۰ تذ رة النبية ج ١‏ ص ۲۸۰ ٠‏ (۳( < ومولده ڪاپ سنه تمان رر بون رايد ¢ ا كرة النحبه 4 الدرر ê‏ ۶۱١ ص‎ ٩ وله أرضا تر حة فی :الدررج 4 ص ۱۳۹ رقم ۲۳۹۱۰ شذرات الذهب ۽‎ )٤( ه٠‎ ٣ السلوك ج ۲ ص‎ + »ب في الدرر‎ ٠۹۳١ ولد سبة‎ « )١(

عدد الصفحات ٤٧٦

۷ هھ فى ار يخ أهل الزمان ta‏ maggie Tanna tara 0(2 ٠ شخ المبالح أبو القاس عمراليونيى السلارى‎ وهو‎ ٤ کان رجلا صالا حرا‎ e مات زاو ته حارج باب النصر بدمشقی‎ » خت شيخ ناصر اادين ااسلاوی ي ومولدەق سے لے هس وعس رن وسجاكة‎ 1 ۲ الشيخ المسند ہاب الدین مد بن أبى العزبن مشرف البزاز الأنصاری‎ الد مشقى‎ مات دە شق 6 ودفن اسح قا سول ¢ و کان ۳ رد باارواره دن ان‎ ( سے ي‎ ê صباح ¢ وأشمر بالروایه ي وصار ماسا عا دار الدیث اللأشرفة ¢ وج4 أف‎ الصصاحب الكيير الفاضل تاج الدين مسد ين الصاحب لفر الدين مسد بن‎ » i= الأءروف | ان‎ مع من سط اسلف ره الده-ل & ردن الڈرف امز رل مشق ( مات‎ ازل رک اخيش ( وحمل ا ره باأقرافة اقرب ٥ن‏ مشر الإمام الشافحئ ٣ وله أأيضا تر حة فى : الدررج‎ ٠ >» هو ر ہن آہی الفتح بن ابی القام بن ع رالو ونهى‎ )١( ٠۳۰٠٤ ص ۲۰ رقم‎ (۲) رله أ ضا ترحة فى » درة الأسلالك ص ۷ب ١‏ > الدررج 4ص 1۷ ١‏ رقم ٤٠٠١‏ ء شرا ت الد ھب < ٩‏ ص ١إ‏ ۾ تد رة النبیه + ۱ ص ۲۸۲۳ ٠‏ (۴) «وا لاسن بن باح احزویی الاصری اکا اب ابو مرادق ٤‏ المتری سنة ٦۴۲‏ د/٣‏ ۳١۴١م‏ شذرات الذهب + ۵ ص ۱4۸ ٠‏ (4) وله أيضا ترح ف » زبدة الفكرة ( خوط ) ج ۹ورقة ۲٠۹‏ أ » درة الأملاك ص ۹ اه الأرب ( عطرط ) ج ٠‏ ورقة ١‏ > المہل الصاف الدررج 4 ص ۳۲۲ رام ۲ : الوافی + ۱ ص ۴۱۷ رقم ٠ ١ ٤ ٩‏ شذرات اذهب + ٩‏ ص 4 ٠١‏ ١ء‏ فوات الوفيات ج ۲ ص ۳٠١‏ رقم e ۳۷١‏ سآۃ انان ج غ ص ٤ ۲٤۲‏ کر الدررج ٩۹‏ ص ٤ (٥۲‏ ت کړة . یه > ( صب ۲۸۲ » الوك ج ۲ ص ا٤‏ ؛

عدد الصفحات ٤٧٧

۷۹ مھ الان ۷ هھ e nn n رعس أله ذه ) وکات عه رااسة و شما ورم نهس 4 وسن عد ھ ل‎ الفةراء وما ين 6 و یھ مه وز ر شرف الدين الفاازی 6 وهو ں‌ الات‎ 4 رام ووزارة کارا عن کار» وهو الدی اش رى الاثار البو به على مأ رقال‎ ¢ وععیف »> وء اط‎ ٠ ژھی عة من الء_رة ¢ و رود‎ ٤ بأر عمائة آلف درهي‎ وقطعة “ل فصبعة ) وحعلها ف الاکن اروف امشوق ات له رأة‎ ھم * قر م و کان شبای ف ا[طاءم والملابس والمسا كن 6 وکن کور‎ المہدةات والنواضع قال القاض شر ف الدين بن فضرل الله : اجتزت على تربته بالقرافة فرايت إلى جانہا مکتبا للایتام وهي بکتہون القرآن فى الألواح » فإذا آرادوا مسحها سلوا آلوأحهم َ ۳4۵ [ وسکیوا ذلك اء می ره ْ فسہ ا ات عن ذلك » فقل ل : ھا ڈہ ط الواقف» ودا عرد درد 4 وع ده صو . وله شعر سن ¢ نه قوله : لله فى الأحوال اطف ميل فاغن به عن ذ كر فال وقول ولا تفارف بدا باه نه قد اء العطأء از یل واشکر على الإنعام فیا مضی ۳ آسبل السترزمانا طو یل وأخيبه امرض من باه خل كرما" أم البخيل فل لمر. ‏ مدد أنعامه ‏ ڪل اسان عند هذا كليل * ٠١۲ د شراهم ستین آلف درهم » س فی کی آلدرر ج ۹ص‎ (١( ١ كترالدررم‎ » «رأوقفهم فی ہے پا عله أ لدی جر الافرم ظا هي مصر علي اانيل ال مارك‎ (۲) ؟‎ |١ ۲ ص‎

عدد الصفحات ٤٧٨