المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجامع لرواية شعبة عن عاصم

محب الدين علي بن تقي المصري

صفحة ١ من ٤

الِجَامِعُ لِرِوَايَةِ شُعِبَةَ عَنِ عَاصِمِ الطَّبِعَةُ الثَّانِيَةُ ( 0441 هـ

عدد الصفحات ٣

الِجَامِعُ لِرِوَايَةِ شُعِبَةَ عَنِ عَاصِمِ مُقَدِّمَةُ الطَّبْعَةِ الثَّانِيَةِ فَضِيلَةُ شَيِخِنَا : أ. د. أَحَمِدُ بِن عِيسَى المعصراوي شَيِخُ عُمُومِ المقارئ الِمِصِرِيَّةِ سَابِقّا . وَفَضِيلَةُ شَيِخِنَا: مُحَمَّدُ بِن صَالِحُ حَشَّادَ شَيِخُ عُمُومِ المقارئ الِمِصِرِيَّةِ حَالِيًّا .

عدد الصفحات ٤

الِجَامِعُ لِرِوَايَةِ شُعِبَةَ عَنِ عَاصِمِ

عدد الصفحات ٥

الِجَامِعُ لِرِوَايَةِ شُعِبَةَ عَنِ عَاصِمِ

عدد الصفحات ٦

الْجَامِعُ لِرِوَايَةِ شُعْبَةَ عَنْ عَاصِمِ 1 وَبِهِ ثِقَتِي رَبِّ يَسِرْ وَأَعِنْ

عدد الصفحات ٧

الْجَامِعُ لِرِوَايَةِ شُعْبَةَ عَنْ عَاصِمِ 2 الْمُقَدِّمَةُ إِنَّ الْحَمحدَ لله نَححمَدُهُ وَنَسح تَعِينُهُ وَنَسحتَغحفِرُهُ وَنَ عُ وذُ بِالله مِ نح شُُُورِ أَنح فُ سِ نَا وَمِنح سَيِّئَاتِ أَعحمََلِنَا ، مََنح يََحَدِهِ اللهُ َََ َ مُضِلَ لَهُ ، وَمَنح يَضحلِلح ََ َ هَادِّيَ لَهُ ، وَأَشحهَدُ أَ حنح لََ إلَهَ إِ لََّ اللهُ وَححدَهُ لََ شَُِّيَ كَ لََهُ ، وَأَشحَهَدُ أَنَّ حَُمََّد ا عَدحَدَهُ وَرَسُولَهُ .   يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَََّّ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلََ تََُوتُنَّ إِلََّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ . (آل عمران، 102.)  يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَ رِجَالَا كَثِيراا وَنِسَاءا وَاتَّقُوا اللَََّّ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالَْْرْحَامَ إِنَّ اللَََّّ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباا  (النساء ، 1 .)  يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَََّّ وَقُولُوا قَوْلَا سَدِيداا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَََّّ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاا عَظِيما  (الأحزاب، 71.) أَمَّا بَعْدُ ََإِلَيحكَ أَخِي طَالِبَ الحعِلحمِ أُ دَونُ هَذِهِ الرِّسَالَةِ فِِ رِوَايَةِ شُعحدَةَ عََنح عَاَِِمم مَِنح طَرِيَلِ الََِّاطِدِيَّةِ، مُسحَتَ عِينا بَِاللهِ سُدححَانَهُ ، أَجح عَلُ هَا طَوحعَ يَدَ يح كَ ، قَاِِد ا بِذَلِكَ الأحَجحَرَ وَالْحَثُوبََةَ مَِنَ اللهِ سَُدححَانَهُ ، َََإِنَّ أئِمََّةَ هََذَا الََِِّحنِ أَلَّفَُوا الحكُتح بَ مََا بَََحَ ََِغَارم وَ ِ دََّارم بِ صَددِ هََذِهِ الرِّوَايََةِ ، وَقََدح أَْحدَتُ هََا لََكَ َِِيعَ هََا فِِ – َْدََتِ الْحَ رَاجَِ ِ - مَِنح هََذِهِ الرِّسَالَةِ،( ََكَفَيحتُكَ مُؤ نَةَ الحدَححثِ وَالتَّ نح قِيبِ) مُقَيَّد ا مَا ََِعَتُ مِنَ الحفَوَائِدِ ، ََخَرَجَتُ وللهِ الْحَمحدُ بََِِذِهِ الرِّسََالَةِ الصَّغِيرَةِ الْحَجحمِ ، الكَثِيرةِ النَّفح ِ بِإِذحنِ اللهِ تَعَالَ . وَقَدح وَسَ مح تُ هَا بـ [الْجَامِعِ لِرِوَايَةِ شُعْبَةَ عَنْ عَاصِمِ ] ،وَاللهَ أَ سحَِلُ التَّوحَِيلَ لِِِدحمَةِ ِتَابِهِ ، وَهُوَ الْحَسحؤُولُ أَ حنح يَنحفَ َ بَِِا سُدححَانَهُ.

عدد الصفحات ٨

الْجَامِعُ لِرِوَايَةِ شُعْبَةَ عَنْ عَاصِمِ 3 ُْمَّ ا عحلَمح رَ حَِِكَ اللهَ، أَنَّ مَنحهَجِي فِِ هَذِهِ الرِّسَالَةِ َ مََ يَلي : قُمحتُ بِجَمح ِ الأحُِولِ أَوَ لََ عَلََ نَفحسِ أَبحوَابِ وَتَرحتِيبِ ال َِّاطِدِيَّةِ ( مَا يََُصُ شَعحدَةَ مِنحهَا ) ، و َذَا ََِعَتُ ََرحشَ ُلِّ سُورَةم ، غَيرحَ أَنِِّّ عَمِلَتُ َِيهَا شَيحئ ا ، وَهُوَ أَنح وَزَّعَتُ الأحُِولَ عَلََ السُّورِ مَ َ الحفَرح شِ بِرَقَ مِ الْحيَةِ . وَذَلِكَ مَنح بَابِ التَّ سحهِيلِ عَلََ الطَّالِ بِ ، ََكُلُّ سُورَةم تََِدُهَا مُسحتَقِلَّة أَِح وَََرحش ا ، وَلََ تََحتَاجُ إِلَ الحدَححثِ ِير وَالتَّنحقِيبِ َث ا ، وَهَذِهِ طَرِيقَةِ سِلحكَتُ ََِ هَا وَهِي قَلِيلَةُ السَّالِك ، حَيحثُ أَنَّ طَرِيقَةَ الأحقحدَمِ ََ إيرَادُ الأحُِولِ مُفحرَدَ ة ، ُْ مَّ ََرحشُ السُّوَ ر. وَا عح لَمح أَنَّكَ سَتَجِدُ الْحَرحفَ فِِ ُلِّ مَوَاضِعِهِ مِرحقَمَ بِالْحيَةِ ، وَهَذِهِ أَيحضا جَديدَة ، ََقَدح َانَ الحعَمَلُ قَدِيمََ أَنح يُورَدَ الْحَرحفُ فِِ أَوَّلِ مَوَاضِعِ هِ ، ُْمَّ يُقَالُ وَقَدح وَرَدَّ فِِ مَوحضِ ِ َذَا وَ َذَا ، َََِححدَدحتُ التَّيحسيرَ عَلََ النَّ اظِرِ فِِ هَذِهِ الرِّسَالَةِ ، هَذَا وَقَدح عَقَدَتُ مََ امِعَ هَا فِِ: o الْمُقَد مَةِ . o التَّمْهِيدِ . o الْمَبْحَثِ الأَ ولِ : الْأُصولِ . o الْمَبْحَثِ الثّ انِ ي: الْفَرْشُ جَمْ عَاً مَعَ الْأُصولِ . o الْخَاتِمَةِ . o ثَبَ تِ الْمَرَاجِعِ . o ثَبَ تِ الْمَوَاضِيعِ . وَاللَّ مِ نْ وَراءِ الْقَصْدِ . َكَتَبَهُ

عدد الصفحات ٩

الْجَامِعُ لِرِوَايَةِ شُعْبَةَ عَنْ عَاصِمِ 4 التَّمْهِي ـــــــــدُ

عدد الصفحات ١٠

الْجَامِعُ لِرِوَايَةِ شُعْبَةَ عَنْ عَاصِمِ 5 الإِ مامُ عَاصِ م اسمه : عاصم بن أبي الن ج ود بفتح النون وضم الجيم مولى نصر بن قعين الأسدي الكوفي . كنيته : أبو بكر . فضائله : شيخ الإقراء بالكوفة بعد أبي عبد الرحمن السلمي وجلس موضعه ، وكان أضبط الناس لقراءة زيد بن ثابت وقراءته مختارة على غيرها لفصاحته ، " قال أبو بكر شعبة بن عياش :لا أحصي ما سمعت أبا إسحاق السبيعي يقول : ما رأيت أقرأ للقرآن من عاصم بن أبي النجود ( أهـ ) " (1) سند قراءته أخذ القراءة عن زر بن حبيش وهو عن عبد الله بن مسعود وعثمان بن عفان، وعلي بـن أبي طالب ، وهم عن رسول ، كما أخذها عن أبي عبد الـرحمن السـلمي وهـو عـن علـي بـن أبي طالـب وأ بن كعب ، وزيد بن ثابت ، وعبد الله بن مسعود عن رسول الله . رواته : 1. شعبة . 2. حفص وقد أخذا عنه القراءة بغير واسطة . وفاته : روي أنه توفى آخر سنة سبع وعشرين ومائة ، و دفن بالسماوة ، و روي أنه توفي أول سـنة اـان وعشرين ومائة بالكوفة . ( 1 ) غاية المريد في علم التجويد.

عدد الصفحات ١١

الْجَامِعُ لِرِوَايَةِ شُعْبَةَ عَنْ عَاصِمِ 6 شُعبـةُ بنِ عَيَّاش اسمه :شعبة بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي . كنيته : أبو بكر . مولده : سنة خمس وتسعين . فضائله : روى يحيى بـن أيـوع عـن أبي عبـد الله النقعـي قـال : لم يفـرش لأبي بكـر بـن عيـاش فـراش خمسـين سنة ، وكذا قال يحيى بن معين . ســند روايت ــــــ ه :أخــذ القــراءة عرضــاع علــى عاصــم بــن أبي النجــود وهــو عــن زر بــن حبــيش عــن عبــد الله بــن مسعود ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وهم عن رسول الله . وفاته : قيل بالكوفة سنة ثلاث وتسعين ومائة، وقيل أربع وتسعين عن اان وتسعين سنة. ذكر الإسناد الذي قرأت به رواية شعبة عن عاصم فــوقول وا ادمــد وا،نــة ، قــرأش روايــة شــعبة عــن عاصــم علــى ف ــيلة الشــ يخ : حسننب ننب ه ننرالاوم ا نن السكندر حفظه الله تعالى و نفع به ، وأتم عليه عافيته وشفاه ، وقد أخبرني انه تلقاها علـى ف ـيلة الشـيخ : ، حفظــه الله تعــالى ، علــى الشــيخ : لونند ننب ه ريننس المنوسنن هيهنناب ننب أحمنند ننب فكننر ننب نندر ، علـى ف ـيلة الشـيخ : ، الـذي تلقـى القـراءاش علـى العـالم الجليـل : القنالار أحمند نب ع ند ال زينز النز ، الذي تلقى القراءاش على العالم المحقق شيخ القراء في الديار ا،صـرية : ع د الفتاح لانود محمند نب أحمند . وباقي السند معروف مشتهر . الشهير بالمتولي وَهَذَا آخِرُ مَا تَيَسَُّّ مِنَ التَّمحهِيدِ ..

عدد الصفحات ١٢

الْجَامِعُ لِرِوَايَةِ شُعْبَةَ عَنْ عَاصِمِ 7 الْمَبْحَثُ الأَوَل : الْأُصولُ

عدد الصفحات ١٣

الْجَامِعُ لِرِوَايَةِ شُعْبَةَ عَنْ عَاصِمِ 8 بابُ الإستعاذةِ لََ خِ ََفَ َِيهَا . 1 بابُ البسملةِ لََ خِ ََفَ َِيهَا . بَابُ هَاءِ الْكِنَايَةِ هاء الكناية : هي هاء زائدة يكنى بها عن ا،فرد ا،ذكر الغائب ، وتسمى هاء ال مير ، وتتصل بالأفعال نحو : [ ] والأسماء نحو[ ]وادروف نحو [ ]. يُؤَدِّهِ أَهْلَهُ عَلَيْهِ أحوالها : لهاء الكناية أحوال أربع : أولاً : أن تقع بعد متحرك وقبل ساكن فلا توصل لجميع القراء نحو [ لَهُ الحَمْدُ ] . ثانياً : أن تقع بين ساكنين فلا توصل للجميع نحو[مِ] . نْهُ اسْمُهُ ثالثاً : أن تقع بين متحركين نحو [] فتوصل للجميع ، ا، مومة توصل بواو ، وا،كسورة توصل لَهُ قَانِتُونَ بياء ، وتمد حركتين وتسمى [] صارش من قبيل فَحُكْمُهُ إِلََ اللَِّ ا،نفصل وتسمى تنبيه : لشعبة حكم خاص لبعض الكلماش يسكن الهاء فيها : [ نُؤْتِهِ – نُوَلِّهِ – نُصْلِهِ – يُؤَدِّهِ – وَيَتَّقْهِ – فَأَلْقِهِ – ]. أَرْجِهْ  فوما نؤته ففي ثلاث مواضع 1. اثنان في آل عمران []آية145 وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدهنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الآَخِرَةِ نُؤْ تِهِ مِنْهَا 2. وموضع واحدفي الشورى [ ]آية20. وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدهنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا - 1 هذا قلت لوس فوها خ ف فأعني ذلك– لا خ ف ونه ين حفص - .

عدد الصفحات ١٤

الْجَامِعُ لِرِوَايَةِ شُعْبَةَ عَنْ عَاصِمِ 9  وأما نوله ونصله ففي النساء [ ] آية115. نُوَلِّهِ مَا تَوَلََّ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ  وأما يؤده ففي آل عمران [ وَمِنْ أَهْلِ الكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْ مَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ ]آية75 . تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لََ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ  وأما يتقه ففي النور [ ] آية52 . وَمَنْ يُطِعِ اللََّ وَرَسُولَهُ وَيََْشَ اللََّ وَيَتَّقْهِ  وأما فولقهففي النمل [ ] آية28 موافقا دفص بالسكون. فَأَلْقِهِ إِلَيْهِمْ  وأما أرجه ففي الأعراف آية 111والشعراء آية 36 [ ]موافقا دفص قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ بالسكون.  وأما [ ] في الزمر آية 7 فوافق حفصاع بقصر الهاء يَرْضَهُ لَكُمْ رابعاً : أن يسكن ما قبلها ويتحرك ما بعدها نحو [ ]فلم يصلها إلا ابن كثير ووافقه اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ حفص في قوله تعالى [ ] الفرقان آية 69 وأما شعبة فقرأ بترك الصلة فِيهِ مُهَاناا بَابُ الْمَ دِّ وَالْقَصَرِ 1. لشعبة في ا،د ا،نفصل ، نحو : [] التوسط أربع حركاش مَا أَنْزَلَ 2. لشعبة ا،د ا،تصل ، نحو : [ ] التوسط أربع حركاش أُولَئِكَ 3. لشعبةمد البدل ، نحو : [ ] القصر مثل باقي القراء إِيمَناا 4. لشعبة ا،د اللازم ، نحو : ﴿ ﴾ ، الاشباع ست حركاش . الحَْاقَّةُ 5. لشعبة في ا،د العارض ،القصر والتوسط وا،د .

عدد الصفحات ١٥

الْجَامِعُ لِرِوَايَةِ شُعْبَةَ عَنْ عَاصِمِ 10 بَابُ الْهَمْزَتَيْنِ مِنْ كَلَمَّةِ أولاً : قرأ [ ]بالأعراف آية 123 وطه آية71 والشعراء آية 49 بهمزت   . آَمَنْتُمْ ءَ أَ مَ نْ تُ مْ ثانياً : حقق شعبة الهمزتين من كلمة [ ]بفصلت آية44 . أَأَعْجَمِي ثالثاً : قرأ [ ]بالواقعة آية66 بهمزتين محققت   0 إِنَّا لََُغْرَمُونَ أَ إِنَّا رابعاً : قرأ [ ]في سورة القلم آية 14 بهمزت   . أَنْ كَ انَ ذَا مَالٍ وَبَنِيَ أَ أَنْ خامساً : الكلماش التالية قرأها شعبة بوجهين : 1- ا،د ا،شبع2-التسهيل بين ب 1. [ ] الأنعام آية(143 ،144) . آَلذَّكَرَيْنِ 2. [ ] موضعين بيونس آية51 ، آية91 . آَلآَْنَ 3. [ ] بيونس آية59 والنمل آية59 . آَللَُّ فائـدة : التسهيل هو أن ينطق بالهمزة الأخيرة بينها وبين ادرف المجانس دركتها فينطق با،فتوحة بينها وبين الألف ، وبا،كسورة بينها وبين الياء ، وا، مومة بينها وبين الواو . بَابُ الْهَمْزِ الْمُفْرَدِ أولاً: قرأ شعبة لفظ [ ]بإبدال الهمزة الأولى واواع سواء كان نكرة أو معرفة [ ]. لُؤْلُ ؤلُ وْ لُؤ وهي إجمالاع ست مواضع أربعة نكرة واثنين معرفة : 1. [ ]ادج آية23 . يَُُلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِير 2. [ ] فاطر آية33. يَُُلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِ نْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاا 3. [ ] الطور آية24 . وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَن لََُمْ كَأَنََُّّمْ لُؤْلُؤ مَكْنُون 4. [ ]الرحمن آية 22 . يََْرُجُ مِنْهُمَ اللهؤْلُؤُ وَالََرْجَانُ 5. [ ]الواقعة آية23 . كَأَمْثَالِ اللهؤْلُؤِ الََكْنُونِ

عدد الصفحات ١٦

الْجَامِعُ لِرِوَايَةِ شُعْبَةَ عَنْ عَاصِمِ 11 6. [ ]الإنسان آية19 . إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاا مَنْثُوراا ثانياً : قرأ [ ]البلد آية20،والهمزة آية 8 بإبدال الهمزة واو   . مُؤْصَدَة مُ وْ صَدَة ثالثاً : قرأ [ ]التوبة106 بزيادة همزة بعد الجيم   . مُرْجَوْنَ لَِْمْرِ اللَِّ مُرْجَ ئوْنَ رابعاً : قرأ [ ] الأحزاع آية 51 بزيادة همزة م مومة [ ] . تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ تُرْجِي ءُ بَابُ حُروفِ قَرُبَتْ مَخَارِجُهَا  قرأ شعبة بإدغام النون عند الواو من قوله تعا : [{]1،2} ،وقوله يس * وَالقُرْآَنِ سبحانه : [] {1}. ن وَالقَلَمِ  قرأ شعبة دغام الذال عند التاء في أخذش واخذذش و اخذتم سواء كان جمعاع أو فرداع ، ووقع لل في القرآن في : 1. أخذش من قوله تعا[{ ]26 } . ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا 2. أخذتم من قوله تعا[ { ]81 } . قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ [ { ]68 } . لَََسَّكُمْ فِيمَ أَخَذْتُمْ 3. أخذتها من قوله تعا[{ ]48 } . ثُمَّ أَخَذْتَُُا وَإِلَََّ الََصِيرُ 4. أخذتهم من قوله تعا[{ ]32 } . ثُمَّ أَخَذْتُُُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ [{ ]44 } . ثُمَّ أَخَذْتُُُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ [{ ]5 }. لِيُدْحِضُوا بِهِ الحَقَّ فَأَخَذْتُُُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ 5. اخذذش من قوله تعا[{ ]27} . يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَََّّذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلا 6. اخذذش من قوله تعالى :[ { ]77 }. قَالَ لَوْ شِئْتَ لََتَََّّذْتَ

عدد الصفحات ١٧

الْجَامِعُ لِرِوَايَةِ شُعْبَةَ عَنْ عَاصِمِ 12 [ { ]29 } . قَالَ لَئِنِ اتَََّّذْتَ 7. اخذذتم من قوله تعا[ { ]51 } . ثُمَّ اتَََّّذْتُمُ العِجْلَ [ { ]80 } . قُلْ أَتَََّّذْتُمْ عِنْ دَ اللَِّ عَهْداا [ { ]92 }. ثُمَّ اتَََّّذْتُمُ العِجْلَ [ { ]16 } . قُلْ أَفَاتَََّّذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ [{ ]25 } . وَقَالَ إِنَّمَ اتَََّّذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَِّ أَوْثَاناا [ { ]35 } . ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَََّّذْتُمْ آَيَاتِ اللَِّ هُزُواا 8. اخذذتموه من قوله تعا[ { ]92 } . وَاتَََّّذْتَُُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا 9. فاخذذتموهم من قوله تعا[ { ]110 } . فَاتَََّّذْتَُُوهُمْ سِخْرِي ا  واعلم أن لشعبة الإدغام [ { ]42 } موافقاع دفص وكذا وافقه[ ارْكَبْ مَعَنَا يَلْهَثْ { ]176 } . ذَلِكَ بَابُ الْفَتْحِ وَالْإمَالَةِ معنى الفتح : هو عبارة عن فتح القارئ فمه بادرف . معنى الإمالة : الاعوجاج والإضجا ع . أقسام الإمالة : تنقسم الإمالة في اصطلاح القراء إلى قسمين : 1. همالةكبرى : أن تقرع الفتحة من الكسرة ، والألف من الياء وتسمى إضجاع . 2. همالة غرى : هي بين الفتح والإمالة الكبرى وتسمى التقليل .  وقد أمال شعبة ألف [ ]من قوله تعا:[{ ]17 } . رَمَى وَلَكِنَّ اللََّ رَمَى

عدد الصفحات ١٨