1 الور د الأب ه ج ب نظم منسك الم نه ج (لمريد العمرة والحج) لفضيلة شيخنا العلامة محمد بن صالح الع ثيمين رحمه الله 1347 هـ 1421هـ نظم د. حمزة بن فايع الفتحي 1439هـ
عدد الصفحات ١2 المقدمة حمدا لله على أفضاله، والشكر له على جوده وأنواله ، وأصلي وأسلم على خير أنبيائه وأوليائه، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد: فقد يسر المولى الكريم مطالعة رسالة (المنهج لمريد العمرة والحج) للعلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، الذي هو منسك مبارك، وتعليق بيّن المدارك، وعلق ا لعبد الفقير شارحا له، ومجليا لبعض مشكلاته ، في درس جامع العنود بمحايل، في يوم الخميس 5/12/1439هـفكتب حاشية صغرى، وأبان ما يطيب فيه من الحسنى، فانبثقت القريحة بالنظم، وتطلعت للرمز والنغم، وشاق تقريبها شعرا مرصوفا، وقولا مألوفا، فاستعان الله لها ناظما، وعزم عليها جادا وصارما، فوفّق الباري، وفتح الله على ذاك القاري، فكان أن استغرقت يومين، وانبجست في شطرين، وهي من خير ما ك تب في المناسك عصريا، ومن أطيب ما اخت صر علميا، مزينة العبارة، وواضحة الإشارة، لف بها الديباج، وصح بها الح جاج، ولم ت زل يانعة الثمار والخراج!... فبرغم الوجازة حوت الإفادة، وزانت بالدراية والوفادة، تزيدك فقها، وتمهرك فكرا، وتحفزك فهمًا ونظرًا،،،،! وكذا هي مؤلفاته رحمه الله، تشع نورا منيرا، وفقها رصينا، وعلما بينا رنينا، وأنه قد ف تح عليه، وبوأه الله المنزلة، متجاوزا كل معضلة، وبلغه الفضل الأعظم، والتاج الأقوم المحكم، فهو ف ق يه النفس، صادق الحدس، ف ق يه الفقهاء، وشيخ شيوخ الألباء.،،! رحل فما رحلت مؤلفاته، وخلّف بعده درر نظراته، ومعالم قب ساته، وحينما مات شعرنا بفقدان الفقه وحرثه، وذهاب الاستنباط وعمقه، وخيّم سكون علمي، وتراجع المسار الفقهي، ولعله يتجدد في المواسم القادمة، والمناسبات اللاحقة، إذ الفقه أشرف العلوم، ول ن تخلو منابعه، ما قام ب ه عارفوه وأشعل الزناد له وارثوه، واصطفوا له أذكياء، وانتخبوا له بصراء ، فدروس صادقة، ومجالس ناصعة، ومناظرات عاطرة، تثري الطلاب، وتنبش العباقرة، وتصقل مواهب الجهابذة...! إذ الشيخ زاد مع العلم الفخامة، وأضاف للدرس الفقاهة، وجمّ له بحسن النظار، وروائع النقاش والحوار ، فكم من حفاظ بلا وعي، ودروس بلا ضيّ، وعلماء فاتهم التدقيق، وفقهاء بلا تحقيق وتشقيق!... واستجمع ذلك في شيخنا المبجّل، وأستاذنا المفضل، فإذا قرأت له بصرت العجب العجاب، وإن استمتعت فالروض المستطاب، وجنات ذات فاكهة كثيرة وشراب ...!
عدد الصفحات ٢3 مع ما فيه من ديانة وزهد، وعلم مسدد بصدق...! ولذا تعاظم عنده الطلاب، وكثرت الحشود، وتغازر الرواد والأحباب.... مالي أرى أبواب هم مهجـــــورةً وكأن باب ك مجمع الأســواق حابوك أم هابوك أم شاموا النّدى بيديك فاجتمعوا من الآفاق إني رأيت ك للمـــكارم عاشــــقا والمكرمات قليلة العشــّ اق وكانت محبة الشيخ للعلم فائقة ، وحرصه متينا، وجده أصيلا، بذل له بذلا، وشيد به صرحا وقصرا، حتى أنتج فيه وأثمر، وأبلى فيه وأعطر، فأثابه الله بذلك القبول، وشرح له الأفئدة والقلوب ، فأحبته الخلائق، وأجله الشباب، واتفق عليه الأضداد !... ومن حق الشيخ علينا نشر علمه، والقيام بدرسه ونظمه، وهو أقل واجب على طلابه، وراغبيه وأحبابه ،وت شكر (مؤسسته الخيرية) على جهدها العلمي في إبراز تراث الشيخ، وأرجو أن يبلغنا الله ذاك صادقين، ومحسنين مفيدين ، إنه جواد كريم. وقد قلت في بداية: ( الورد الأبهج بنظم منسك المنهج ) يا طالبــي روائــع العلــوم وزبدة السطور والفهوم إليكم الورد الندي الأبهجا لمنهج الحج الذي قد أنتجا درّست ها للشرح والتعليق فاشتقت للنظم وللتنمــــيق فجاء ما كان من الأبيـات مدبــجاً بأطيـــب الصــفات قال (محمــدٌ اب ن الع ثيــم ) شيــخ شيوخ الفقه والتفهيم ونسأل الله لنا ولكم ، حسن الفهم وصحة القصد، إنه صاحب المنّ والفضل، وهو على كل شيء قدير.... وكتب / حمزة بن فايع الفتحي محايل عسير 8/12/1439هـ نص المنظومة
عدد الصفحات ٣4 1- قال (محمدٌ اب ن الع ثيم ) شيخ شيوخ الفقه والتفهيم 2- الحمد لله به استــعنا له أنبـــنا بعد واستـــعذنا 3- من يضلل الله فلا م ضل ومن يكــن ض ـــل فلا م دل 4- وبعد فالحج من الطاعات وأفضل الأعمال والق ر بات 5- لأنه من خمسة الأركــان وواجب الفعـل بلا نكران ٦- وت قبل العبادة في شرطين إخلاص ه وقفو ذاك الزين 7- أعني رسول الله ذ ا السراجا قد أوضح المسلك والمنهاجا 8- والعلمــا أتباعــ ه وراثــه عليـــهم تبليـــغ ه وبـــثّه 9- وهذه خ لاصة المناســــك قيّ ـدتها بأحســن المسـالك ٠- من ال ك ت اب الحــق والأخبار وراجـــيا توفيـق ذ ا الغـفّار آداب السفر 11- ومن يكن سار لهذا الحجّ أن يحضر النيــة دون لجّ 12- ويحمل الأخلاق تلك الفاضلة من كرم والرفق والمساهلة 13- والبسط والعون بهذا المال وكل ما طـــاب من الخلال 14- وي كثر الإنفاق في الأسفار ويأتي بالــدعاء في الآثـــار 15- سبحان من سخّر هذا المركبا وقد أعان رب نــا وصاح با ٦- لا تخرج المرأة دون محــرم للخبر المــؤكد المعــمّ م 17- لأنهاتقصر في أحوال وكون ها مطمع للرجال
عدد الصفحات ٤5 18- ومحرمٌ قد جاء للحماية خير لها من مسلك الغواية 19- كذاك لا يصلح ذ ا الصغير ولا عديم العقل والنكير ٠- كزوج ها ومحرم القرابة وبالرضاع تمّ والمصاهرة 21- كالآبا واجداد والأبناء ومثلهم من كان في الادناء صلاة المسافر 22- وديننا الإسلام دين اليسر ... ليس به من حر ج ون كر 23- أجاز للمسافر التيمما... والقصر والجمع وما تأثما المواقيت 24- وو قّت الحج بذي الأماكن نبي نا الهادي أبو المحاسن 25- أولها ح ليفة الأعلام وج حفةٌ ورابـــغ الشـــآمي ٦- يلملمٌ إحرام ذ ا التهامي وقرنٌ السيــل لكل سامي 27- كوادي م حر مٍ لذي النجود وذات ع ــرقٍ بيّن الحدود 28- وم ن يكن مجاوراً لمكة فم ن مكــانه بدون شــكّة 29- و م ن يكن يميناً أو شما أحرم إذ حاذى ولا جدالا ٠- ومن يكن في الطائرة الجوية أحرم من فوقٍ بلا روية 31- مهيئا بل بسه المعروف وينــوي إن حاذى بلا ع زوف
عدد الصفحات ٥6 32- إلا إذا جاوز دون نية فمن مكانــه بغير ريبة 33- والمار بالميقات للتجارة ليــس له الإحرام للزيارة 34- لا سيما والفرض مرة واحدة في العمر واجبٌ بلا مزايدة أنواع الأنساك 35- وقسّموا الأنساك في أنواع ق ران أو إفراد أو إمتــاع ٦- تمتعٌ يحرم في ذي الأشهر حتى يجــئ حجه فيرتوي 37- وذلك المفرد بالحج فقط ملبيــاً وليس م ن هديٍ يحط 38- والقارن اثنان بلا تردد طاب بهديه وســعيٍ واحــد 39- وأفضل الأنساك ذ ا التمتع ب ه أتى القــرآن والمتّب ــع ٠- وقد تأسف الرسول أس فا لسوقه الهــدي وما قد وقفا 41- وي ندب الق ران والإفراد يأتــي بعمــرة ولا ت ــرداد 41- وبعض هم قد أوجب الإح لكونــ ه الأفضل والإكمالا 42- ومن يكنبعمرةٍ تمتّعا فحال ما كان وما قد جمــ عا 43- في دخل الحج على عمرته كحائــضٍ وعائق لم يأت ــه 44- وصارا قارنين بالإحرام فافــهم مرادي دون ما تعــامي المحرم الذي يلزمه الهدي
عدد الصفحات ٦7 45- والهدي لازم لذي الق ران والمتــعة الممدوح في القــرآن ٦- وهو الذي بع مرةٍ قد لبّى بأشــهر الحج وما قد ض ــر با 47- وليس من صام بمكة شهر ه فذاك من جــهلٍ له صــوّره 48- وليس ملزماً لأهل الح رم وحاضري المسجد غ ي ر الأمم 49- ونوع ه كالشاة في الأضاحي أو س ب ــع بد نةٍ بلا تــلاحي ٠- وعادمٌ بعش رة الأيام يصــومها قطعــاً بلا كلام 51- ور خصت في هذه التشريق ثلاثـــةٌ وبعد في الطريق 52- والذبح في الأربعة الأيام في الضحى والليل وفي الظلام 53- وكون ه في منى ذاك الأفضل ومكــةٌ بعد وحيــث يجمــل 54- وموسرٌ بمال هقد بخ لا واختــار مفرداً وقد تقـــــلّلا صفة العمرة 55- وعمرةٌ تبدأ بالتجرد والغ سل والطيب بلا تشدد ٦- ويلبس الرداء والإزارا ملبـــياً وذاكـــراً ج هــارا 57- وإن يخ ف فس ن الاشتراط وحل بعـــده ولا ي نــاط 58- وي كثرالم حرم من ذي التلبية ويسأل الله ويرجو التنجية 59- لا سيما عند اختلاف الحال والخفض والرفع وف ي الجبال ٠٦- وإنها سنـــــة الاعتـــمــار والحـــاج حتى ذي الجمار 1- وقال قومٌ فيها: بالوجوب أو ركن عند القصد والوثوب
عدد الصفحات ٧8 2- ويغتسل لمكة إذ يدخل ويدعو باسم الله أو ي قبّل 3- فإن يكن تعذر فليشر ولا يزاحم أحداً أو يمتري 4- وليجعل البيت عن اليسار وربنــا آتنــا في المــدار 5- وي ستحب الذكر والقرآن ول م ي رد شيئا فلا ن كران ٦٦- وس ن فيه الاضطباع والرم ل ثم السعي يرقى له عند الجبل 7- ويتلو ذي الآية ثم يحمد مهـــللا وداعيـــاً يوحـــد 8- ثم إذا استبطن عند الأخضر يركض والأنثى لها كالمنكر 9- وبعد أن ي تم ذاك السابعا يحل ق والآخر لن يتابــعا ٠- ثم يكون عمرةً قد حققا الطوف والسعي وقد تحلّقا 71- ويبقى من أقرن أو تفردا للرمي والنحر وقد تعيّدا صفة الحج 72- ثم ي هل الحاج يوم التروية مكبــرا وداعيــا بالتلبــية 73- وقاصدا منى بذي المبيت مصلياً خمساً على التوقــيت 74- ويقص ر الصلاة حتى المكي وقيل لا يقصــر خلفٌ م حكي 75- وف ي طلوع الشمس ي و م التاسع سار الى عر فات سير الخاشع ٦- ويأتي ن م رة إلى الزوال ثم إلــى الصــلاة وابتــــهال 77- وقبلها يخطب في الجموع وي علي في الدعاء والخضوع
عدد الصفحات ٨9 78- وقفت ها هنا وكلٌ موقف ومن يكن عرّف فهو ي عرف 79- وارفعوا عن لهوٍ وبطن ع ر نة (ولا إ ل ه ) دعــوةٌ م سنّنة ٠- لا بأس من راحة أو ل غ وب ثم إلى جم عٍ مع الغروب 81- مصلياً وجامعاً إذا وصل وراقدا ب عيــدها بلا عمل 83- وإن يكن خاف ذهاب الليل فبالطريق صلى دون ميل 84- ويقصد المشعر ذ ا الحراما (وقفت ها هنا) ولا ملاما 85- ويذكر الله ويدعــو ج دا حتى يرى الإسفار قد تبدّى ٦- وبعد ها (م نى) وف ي محسّ ر ي سرع أو يرمي بلا تكثّر 87- للجمرة الكبرى دنو ال ب ي ت بسبع حص ياتٍ بدون فــوت 88- وبعدها الذبح وبعد الحلق والمــرأة التقصيــر والأدق 89- ترتيب ها من غير ما خلاف ثم إلــى العتيــق للمطاف ٠- ويسعى من لم يسع في الدخول ممتّ ــعٌ يسعى بلا ذهــول 91- والسنة التطييب حين ينزل لقولــها (أ طيّ ــب) أجمّل 92- وبعدهاإلى م نى المبيت ويرمي بالنفــس وقد رجوت 93- بدعوةٍ في الصغرى ثم الوسطى والكبرى لا وقف وهذي ذكرى 94- من كون ها تنتهي العبادة ولا ي طيــب بعدها في العــادة 95- والن اسي للجهل وللهوان ت همل ما كان من العدنــان
عدد الصفحات ٩10 ٦- فإن رمى ب عيدها في الثاني جاز تعجلٌ بلا حســـبــان 97- مغادراً م نى بلا تســــاهل قبل مغيب الشمس والتقــاول 98- إلا إذا استطال ذ ا الزحام وضاقت الحــياة والأنام 99- ويحسن التأخر للتقوى وإنه هــدي النبي الأرجــى ٠٠- ثم لدى الخروج ذ ا يودع لقولــه: لا تنفروا وتدفعوا 1- وخفّفوا لحائضٍ سقيم وهو دليـــل الحتم والتأثيــم 2- ولا ي سن وقف ه للبــاب لشــح ذ ا النص على الصــواب 3- ويجعل الوداع في الأواخر لراحـــةٍ ومطلـــبٍ وزائــــر 4- إلا لر فقــةٍ وللمــــراكب فـــلا يضــــيره وللأصـــاحب زيارة المسجد النبوي 4- وينوي أن يزور ذاك المسجدا لا قبر ه وحائــطاً والمرقدا 5-؟لقوله في النـــص لا ت شــــــد هذي الرحـــال بعد أو ت كد ٦٠- وليست المدينة في المناسك لكنها من أفضـــل المسالك 7- ي رحل للمسجد لا للقـــبر للأثـــر المشـــهور دون نكـــر 8- ويدخل المسجد في وقــار ويأتي بالصــلاة والأذكار 9- وبعدها للقبر في آداب مسلمـــاً بأشرف الخطـــاب ٠- وللوزيرين بكل ر ف ــق من غير ما مسح ودون شــقّ 111- مستقبل القبلة في الدعاء وليس للحجرة والأنحاء
عدد الصفحات ١٠11 112- والقرب بالنص وبالشرائع وليس بالخــلاف والبدائع 113- والأنثى لا تزره أو سواه للعن والتغلــيظ من معناه 114- لكنّها تصلّي وت ســـلّ م فيبعـــث الله له يكلــمّ 115 - وللرجال زورة البقيع للنص والدعاء والتقـريع ٦- وي ستحــب زور ه (لأ ح د ) ليذكر الأبطال أهل المــدد 117- ثم إلــى (حمزة ) والخيار مسل ّما بالطيب والوقــار الفوائد الأولى في آداب الحج والعمرة 118- يفعل ما كانعلى التعظيم مقتفــيا لأحمد الكــريــم 119- على سكينةٍ مع الوقار من غير ما لهــوٍ ولا شنــار ٠- ويملأ المشاعر بالتكبير وذاكــرا من غير ما تقصــير 121- مجتنباً للرف ث والفسوق مصليــاً بالجد والحقـــوق 122- والأمر بالع رف بلا مناكــر وراحمــاً للناس والأكابــر 123- ويحفظ اللسان والجوارحا والنظر الحرام والم مــازحا 124- وكل ما كان من الكلام ي بع د عن حــجٍ وعن إحــرام الفائدة الثانية في محظورات الإحرام
عدد الصفحات ١١12 125- قسمها الفقه إلى ثلاث محــرم الذكور والإنــــاث ٦- إزالةً للشعر والأظافر والطيب والنظ رات والتبــاشر 127- ولبس خفين وقتل الصيد كالظبــا والأرانب الطــريد 128- وأما ما انفرش من الجراد ول م يكن يدري بلا ع مــاد 129- والشجر الحرام لا للمحرم مجتنــبٌ في الميل للتأثــم ٠- نحو منى والمشعر المزدلفة وجاز غيــرها كأرض عرفة 131- ومن يكن يقطع دون قصــد فلا يضر كميتــةٍ أو فنـــ د 132- وبعدها محــرّم الذكور كاللبــس للمخيط والشــــعور 133- في حرم اللاصق كالعمائم وجوّزوا كســـاعةٍ وخاتـــم 134- والمنفصل كالخيمة والشمسية تجوز والسقف بلا قضية 135- وجاز حمل ه لذا المتاع برأس ه من غير ما تداعي ٦- وجاز غسل ه و غوص الماء وأخذ ما راق من الدواء 137- وخ صت النساء بالنقاب يحرم للنص بلا ارتيــاب 138- ثم إذا يمررنبالرجال يرخين بالجلباب والإســدال
عدد الصفحات ١٢13 وفاعل المحظورات 139- وفاعل المحظور ذو أحـوال ما كان عن عمد بلا جـــدال ٠- فإنــه يأثم ثــم ي فـــدي وفاعلٌ محتاج دون عمــد 141- يصنع ما كان من الحرام وي فدي ككعبٍ مع الـــهوام 142- وفاعلٌللجهل والنسيان فإنه مـــعذور بالقـــرآن 143- وحينما يزول ذاك العذر يرجــع للحق ولا ينتشـــر مقدار الفدية في المحظورات 144- في الشع ر والظفر وذاك الطيب فدية تخيــير ٍبلا ترتيب 145- نسيكةٌ أو ستة الإطعام أو صوم ه ثلاثــة الأيـــام ٦- وف ي جزاء الصيد ما ي رام الم ثل والعدل أو الصــيام 147- ومثلوا الحمام بالشياه ودونــه الجراد في اشتبــاه الفائدة الثالثة في إحرام الصغير 148- لا يجب الحج على الصغير لكنه لو حج كالمــأجور 149- أهذا قد يحج أو ي ضر قال نعـــم (وإنــه لأجر ) ٠- إن ميّز الصبي فلي فهّم ويمشي للأعمال وهو س مي 151- لا بأس بالحمل وبالنيابة ويرمي عنه يا أولي النجابة 152- وإن يكن جاء ولا يميّز فإنه ينــوي له وي نــجز 153- ويأتي بالأعمال والمناسك محمــولا الآن وبالتشارك
عدد الصفحات ١٣14 154- إحرامه كالم حرم الكبير لأنه أ ثبـــت في المســـير 155- ي جنّب المرء كما الذكور والأنثى في اللبس وف ي العطور ٦- وع مد ه كخطأ الكبار لا شــيء من فديٍ ولا شنــار الفائدة الرابعة في الاستنابة في الحج 157- وقادرٌليس له ينيب إلا لــذي عجــز له ي صيــب 158- فعندها لا باس من وكيل كنص (ش بر مة ) على التفصيل 159- وجاز للأنثى عن الهمام والأحسن التصريح بالأسامي ٠٦- وت جزئ النية في القلوب ويتـــقي الله بـــلا عيـــوب الفائدة الخامسة في تبديل ثياب الإحرام 1- وجاز في اللباس من تغيـــير والحمل للنعلين في دبــير الفائدة السادسة في محل ركعتي الطواف 2- ويركع الطواف في المقام وحيـــث ما كان لدى الزحام الفائدة السابعة في الموالاة في السعي بينه وبين الطواف 3- الأفضل السعي بعدالطــواف فإن يكـــن أخّر لا تنـــافي 4- وجوزوا يجلس أو ي ركّب وإن ت قم صلى وليس يتــعب
عدد الصفحات ١٤15 الفائدةالثامنة في الشك في عدد الطواف أو السعي 5- الشاك والموسوس الكثير ليــس له مقام أو تدبــير ٦٦- ومثل ه الشك بعد الطواف إلا بذي الأثنــاء باعتــراف 7- إن بان رجحانٌ به ي عتمد أو ذلــك اليــقين إذ يقـــل د الفائدة التاسعة في الوقوف بعرفة 8- وقوف ها في التاسع المشهور ولو لشــيء هيّنٍ يســير 9- ويضبط الأحوال والحدودا وليلةٌ منـــها ولن تعــودا ٠- وم ن يكن عيّد دون عرفة ففاته الحــج فيا للأسـفة الفائدة العاشرة في الدفع من مزدلفة 171- والأقوياء يدفعون بالفجر إلا لذي عذر ٍ وشيخٍ منكسر 172- وإنهم بعد مغيب القمر صـح م ضي هم ورمي الجــمر 173- ولا يصح النوح والتساهل والأكمــل القــوي والأفــاضل 174- ومن يكن صبّح في مزدلفة وكــان قد جاء ق بــيلاً عرفة 175- فـــلا دمٌ عليــه أو كفــــارة كما قضى (لعــروة ) وسار ه ٦- م ن شهد الصلاة في المزدلفة قد ( تم حج ه وأمضى تفث ه )
عدد الصفحات ١٥16 الفائدةالحادية عشر فيما تعلق بالرمي 177- والحصى في الشكل كذاك الب ندق أو دونــه قليل لا المفــلّ ق 178- ت لقط م ن منــى وف ي البـــراري ولا يصــح الجمــع في الأخبار 179- والرمي للحوض وليس الشاخصا فكن على بينةٍ وفاحصا ٠- و إ ن يكن رمى بستٍ ي رجـــع وليس من دمٍ عليه ي ـــوقع الثانية عشر في التحلل الأول والثاني 181- وإن رمى الجمار ثم حلّقا تحلل الحــل وليس مطــلقا 182- حتى يطوف البيت ثم يسعى ي ح ل م ن كل ال ـذي قد م نــعا الثالثة عشر في التوكيل في رمي الجمار 183- ومن يكن قادر لا يوكل ســواء الفرض له والن ــفل 184- خلافاً للمريض والكبير كذلك الحــامل والصــغير 185- بنفس ه يبدأ ذ ا الوكيل في موقــفٍ واحد لا ي ط ــيل ٦- وإنه الأقرب في التيسير في منــهج البشـير والنذير 187- وقال جابرٌ عن الصبيان لبّيــنا ورمينا في البيــان
عدد الصفحات ١٦