المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

غالب بن علي عواجي

صفحة ٢٩ من ٦٠

وهذه أالة واأدة من أأوال الحاكم العديدة. ووا ح من تلنك السنالات العايبنة مندع بطش بالناس واستهامت بسفك الندماء أنتى صنار النناس يطلبنون العفنو منن غنير نر لعلنوه. وكنل الك كان تمهيداق لدعوع الألوهية. وصننورة كتنناب الأمننا ن هنني: ((هننذا كتنناب عبنند وولينن المنصننور أ علنني الحنناكم بمننر أمير المهمنحأ إمكم من الآمنح بمان الملك الحي المبحأ وأمنان ندنا دمند خنالا النبينح وأبيننا علي خير الوصيحأ وزبائنا الذرينة النبوينة المهنديح صنلى علنى الرسنول ووصني وعلنيهم أجمعنحأ وأمان أمير المهمنح على النفس والحال والد والمالأ لا خنون علنيكم ولا تمند يَندٌ بسنوء إلنيكم إلا في أد يقا بوا ب وأي يهخذ بمستو ب ل يوثي بذلك وليعول إن تاء )) (45) . ولقد أنيرت العلمناء مواقنف الحناكم واختلفن كلمنتهم أنول الحكنم علين ((لقند رلعن قنو إ ر نننة الألوهيننن ة وهنننم الننندرومأ واعتقننند ليننن قنننو أمننن إمنننا المسنننلمح وخليفنننة رب العنننالمح وهنننم الإسماعيلية الفاطميونأ واهب أكير المهرخح إ أم كان تاا الطبا، مريضناق بالعقنل تيتي بعمنال تضحك اليكلى تدل على الجنونأ وههلاء هم مهرخو العرب والمهرخون المسيحيون)) (46) . ولكن بالنأر إ أن مدة الحاكم كام من سنة 386 إ سنة411هن يأهر أن الاعتذار عن بم كان مجنوناق كنلا لا يلتفن إلين لأمن منن ا نال أن يبقنى في الحكنم تنوص مجننون مندة تصل إ خمس وعشرين سنة. بل كان سلو الحاكم على تلك الصور إنما مشأ عن تأثير لكرة الألوهيةأ وأن كل ما صدر عننن مننن أعمننال وأقننوال إنمننا كننان بنندال واأنند وهننو تأليهنن أ خصوصنناق أمنن تننو الحكننم وهننو صننغير السنأ وقد أأيس مالة من التعأيم نا أسنبغت العقيندة الإسماعيلينة علنى أئمتهناأ لكنان يطمنح إ أكير من الملك. إ الة إ ما مين ل بع معماء اسوسية من الجرأة علنى تلنك الندعوع بعند أن قنرمم إلين وصاروا خاصنت أنتى أمسنوه الندين والعقنلأ وبعند أن رأع كنذلك عنوع ألوهينة بعن أهنل البين عند السبئية وألوهية عفر عند الخطابية وغيرهم نن ا عى الألوهية(47) أو ا عي ل (45) طائفة الدروز ص39 نقلاً عن المقريزي (46) طائفة الدروز ص31 . (47) انظر : طائفةالدروز ص 49 .

عدد الصفحات ٤٤٩

ومن الجدير بالذكر أم يو د من بح الكتاب المعاصرين من يحاول الدلا، عن الحاكم وعن تصنننرلات متهمننناق المنننهرخح بالتحامنننل علنننى تارينننإ الحننناكمأ وأمننن منننا كنننان إلا مفكنننراق للصننناق لوطنننن وأاكماق بارعاق (48) ...إ وهذا الدلا، عن الحاكم يعت تنذوااق وموراق ويكفني لنر سنوالت منا أجمن علين العلمناء منن تاريإ الك الحاكم الضال. هلاك الحاكم : لقنند تننغف الحنناكم بالطننوان بالليننل خصوصنناق في نبننات بننل المقطننم بالقنناهرة ينأننر في الناو ويخلو بنفس . وفي ليلة الاثنح 27 توال سنة411هن خرً كعا ت للطوان في هذا الجبل وليس معن إ ر ل وصبيأ ولكن لم ير إ بيت أ ومن هنا وق الخلان بح الناس في تأم . لقيل : إن أخت س الملك قد برت اغتيال لأمرين: - إنهنننا خالننن علنننى مفسنننها منننن بطشننن إا ا مهنننا بسنننوء سنننلوكها مننن الرأنننال لننن ثرت أن تقضي علي قبل أن يقضي عليها و لنت في مجلس ارها. - والأمر الياني: هو إمكارها لما أقد علي الحاكمأ وخولهنا أن تنلى ول الخلالنة بسنبب عنواه الألوهية(49) . وبع العلماء ينكر أن تكون أخت قتلت . وقنند اهننب النندكتور دمنند كامننل أسننح إ القننول: إن الحنناكم قتننل متياننة مننهامرة يهو يننة لا طها الحاكم دمأ ويرع أن هذا هو القول الصواب وما عداه لا صحة ل (50) . بينما يذهب الدكتور دمد أ د الخطيب إ أن الحناكم قتنل بسنبب منهامرة باطنينة بسنبب مننا ألشنناه مننن مننذهبهم السننري (51) أ وقنند ر علننى المقريننلىي الننذي اكننر هننو الآخننر أن الحنناكم قتلنن (48) هذا ما يذكر الدكتور أ مد شلبي في كتابه التاريخ الإسلامي والحاضرة الإسلامية ص116 – 112 ، نقلاً عن الحركات الباطنية في العالن الإسلامي ص212 . (49) انظر : الحركات الباطنية في العالن الإسلامي ص213 . (50) طائفة الدروز48 . (51) الحركات الباطنية في العالن الإسلامي ص 212،213 .

عدد الصفحات ٤٥٠

تننوص ا اعننترن بننذلك(52) أ لهننو يننرع ((أن قتننل الحنناكم كننان مننهامرة معنندة بأكننا مننن قبننل سلطات الدولة الرسمية وبمباركة عاة الإسماعيليح )) . ومهمنننا قينننل لقننند كنننان لاختفننناء الحننناكم علنننى هنننذا الو ننن لرصنننة لإاكننناء عنننوع الننندروم أن الحنناكم اختفننى وسننيعو قريبنناق مننرة أخننرع و لننك الأرض وينشننر العنندل إ زخننر خرالننا م لينن أ وإاا كان ما اكره الخطيب صواباق للا أستبعد أن يكون هنا تواطه أيضاق على إخفاء موت و يتن عنن الناس ليتم تنفيذ بقية الموطس الذي يريدوم . و منننن الجننندير بالنننذكر أن القنننول بامتأنننار الحننناكم ليأهنننر منننرة أخنننرع كنننان هنننو مفنننس معتقننند الشيعة الاثع عشرية في المهدي المنتأرأ ولقد رع على الدروم ما رع الشيعة من ظهنور بعن الأتواص المغامرين يدعون أنهم: - المهدي عند الشيعة أو الحاكم عند الدروم. - لقنند ظهننر ر ننل اسمنن ((سننكح )) كننان رئننيس النندعوة الدرميننة في سننور ا عننى أمنن الإلنن الحاكم بمر قد ر من غيبت في سننة 418هنن خصوصناق وأمن كنان يشنب ملامنح الحناكمأ وقند وصنننل مصنننر و عنننا النننناس إ هنننذه الفكنننرة بنننل ووصنننل إ قصنننر الحكنننم ووقنننف علنننى بابننن يننننا ي أصنننحاب بمنننن الحنننناكم لنننارتا، أننننرس القصننننر برهنننة ا عننننا وا إ رتنننندهمأ وهامنننوا علننننى سننننكح وأصحاب وقتلوهمأ وأخذ سكح وصلب. ا ظهر ر ل زخر في صعيد مصر قبطي اسم ((تروط)) ا عنى أمن الإلن الحناكم بمنر أ وأعيا الدولة في القب علي وسمى مفس أبا العرب. ا ظهننر تننوص زخننر يعننرن بابننن الكننر ي وا عننى مفننس النندعوة السننابقة إا أنهننا صننارت عننوع سننهلة لا تتطلننب أكيننر مننن الجننرأة والإقنندا والاسننتهامة بعقننول الننناس واسننتحلال الكننذب بكل أتكال . قننال دمنند كامننل أسننح: ((وهكننذا كامنن عقينندة غيبننة الحنناكم وقننرب عو تنن مينناراق لأهننور عنندة أتننواص ينندعون بنهننم الحنناكم بمننر أ نننا يننذكرنا بعقينندة المهنندي المنتأننر لكننم مننن ر ننال ا عوا بنهم المهدي هذا ))(53) . (52) انظر : ص214 .

عدد الصفحات ٤٥١

والواق أن هذه المهامل هي الترجمة الصحيحة لتطبيي المذهب وإبرام مبا ئ وا نحة للعينان : ﴿ وَكَذَلِكَ نذُوَ ِّ بذَعْضَ الْهالِمِ َ بذَعْضاً بَِِا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ﴾ (54) . * * * * *** * * * * * * * * * * * (53) طائفة الدروز81 ،82 . (54) الأنعام129

عدد الصفحات ٤٥٢

الفصل العاتر أهم عقائد الدروز للدروم عقائد كييرة وخرالنات عديندة ملفقنة منن عندة نات وأسناطيرأ وقند اكنر الندكتور دمد أ ند الخطينب أمن عينر علنى لطوطنة للندروم بعننوان ((رسنالة في معرلنة سنر منة الندروم)). ويننرع مننن و هننة مأننره أنهننا كتبنن في لننترة ليسنن بالطويلننة مسننتنداق إ مننا يبنندو عليهننا مننن اللهاننة اللبناميةأ وهي 43 سهال و واب نأخذ على سبيل الميال منها الأسئلة الآتية س : أدرزي أن ؟ ً: معم بنعمة مولانا الحاكم سبحام . س: لماذا إنكار كتب سوى القرآن؟ ً: اعلنننم أمننن منننن أينننو للىمننننا الاسنننتتار بننندين الإسنننلا (55) و نننب عليننننا الإقنننرار بكتنننا ب دمد. س: ما هو دين التوحيد الذي عليِ الدروز والعقال مستدلون؟ ً: هو الكفر بكل الملل والطوائف. س: فهذا عرف أحد دين موَنَّ وَدق بِ وانقاد إلى دين التوحيد وعمذل سسذبِ فهذل لِ خلاص؟ ً: كننلاأ لأمنن غلنني البنناب وا الكننلا أ وإاا مننات ير نن إ ملتنن و يننن القنند . وهننذ ا هننو السر في أن الدروم لا يريدون أأداق يدخل في ينهم ولا يعترلون بأد يخرً من . س: كيف نعرف أخانَّ الموحد إذا رأيناه في الطريق ومره بنا يقول: إنِ فينا؟ ً: بعند ا تماعنننا لينن والسننلا مقننول لنن : في بلنندكم للاأننون يلىرعننون الإهلننيلا؟ لننكن قننال: معمأ ملىرو، في قلوب المه منح لتسأل عن معرلة الحدو أ لكن أ اب وإلا لهو الغريب. س: ما هي الحدود؟ ً: هم أمبياء الحاكم الخمسة: لىةأ وإسم اعيلأ ودمد الكلمةأ وأبو الخيرأوماء الدين (55) هفذا وبفت صرا ة

عدد الصفحات ٤٥٣

س: وكيف ترجع النفوس إلى أجسادها؟ ً: كلما مات إمسان ولد زخر والدميا هكذا. إ زخر الأسئلة التي تبح معتقدا مأ والتي تميل الأمور الآتية ادامة: 1- ألوهية الحاكم : أيننو أسننبغ النندروم –كمننا قننرره معننيمهم ننلىة بننن علنني ومننن اتننتر معنن في تيبينن هننذه الجر ة –على توصية الحاكم أوصنالاق لا تكنون إلا أ عنلى و نلأ مندَّعح أن الحناكم لن أقيقنة لاهوتية وظهر بناسوت ليقيم الحاة على عبا هأ وأن ألعال المتناقضة ل ليها أكمة . مننن أن الننندروم كغنننيرهم منننن لنننرق الضنننلالأ أأيننناناق يتأننناهرون أمنننا خصنننومهم بالموالقنننة دنننم ويتواصون بكتمان تألي الحاكم عندما لا يقدرون على إظهار الك –كما تقند - وللنداخل في هذا المذهب عهد لابد أن يقول وير ه. ولينن التصننريح ببينن الشننوص الننداخل مفسنن للحنناكمأ وأن يخلننص في عبا تنن وأن يتنن أ مننن جمينن الأ ن غننير هننذا النندين –النندرمي - وأول العهنند يقننول: ((زمننن باأ ر الحنناكم العلنني الأعلى رب المشرقح ورب المغربح (56) إ ودننم تأويننلات للقننرزن تنندل علننى منندع أقنندهم علننى الإسننلا ومبينن أ وتنندل كننذل ك علننى حالة وتفاهة عقودم وألهامهم نا لا مرع التطويل بذكره. ورسائل لىة كييرة ييب ليها ألوهية الحاكم أخذ جمي صفات عنلى و نل وأأكامن ومنا يليي ب وما لا يليي ب و علها للحاكمأ وا عى أن الشر معناه عد توأيد الحاكم. نناء في ((رسننالة السننيرة المسننتقيمة)) وهنن ي مننن الكتننب المقدسننة عننند النندروم قولنن : ((والآن لقد ارت الأ وار وبطل ما كان في جمي الأمصارأ ولم يبي من نار الشنريعة الشنركية غنير ديبهنا والشننرارأ وسننون يخمنند أرهننا ويضننمحل العننوارأ لقنند بنندأت ظهننور مقطننة البيكننار (أي ظهننور لىة بن علي) بتوأيد مولانا البار الملنك الجبنار ال علىينلى الغفنار المعنلى القهنارأ الحناكم الأأند الفنر الصنمد المنننلىه عنن الصنناأبة والولندأ للمننولانا الحمند والشننكر علنى ظهننور منور الأمننوار وخنروً مننا (56) انظر لذلك : العهد بطوله ص228 – 230 من كتاب الحركات الباطنية في العالن الإسلامي

عدد الصفحات ٤٥٤

كان مدلوناق تح الجدار لقد أمعم علينا وعليكم بمباترت في البشريةأ وظهنوره لكنم في الصنورة المرئية كيما تدركون بع ناسوت الإمسية) )(57) . وقد علل لىة لسبب تسمية الحاكم بالإما أو الخليفة بقول ((ولنننو كنننان في العنننالمح تنننيء ألضنننل منننن الإمامنننة لكنننان المنننو نننل اكنننره في ظننناهر الأمنننر تسنننمى بننن . للمنننا لم يأهنننر في الناسنننوت إلا باسنننم الإمامنننة علمننننا أمننن أ نننل أسمننناء المنننو لننن قدرت )) (58) . ومننن عقائنند النندروم أن الحنناكم يتشننكل في كننل عصننر و ور بصننور أناس مننن أ ننل مصننلحة الناس ومراعاة لحادمأ وليس المشاهير في تلك العصور أناس غير الحناكم بنل هنم الحناكم تصنور بصور واوذ ل تلك الأسماء الإمسية ليتعرن خلق إ لي تفضلاق ور ة من على عبا ه (59) . ولقد اكر الدكتور دمد كامل أس ح كينيراق منن أقنوادم في إثبنا م ألوهينة الحناكم منن كتنبهم –مطبوعة ولطوطة- رغم تحرمهم على إخفائها عن أعح الناسأ ومن تلك النصوص : 1- اء في رسالة البلاغ والنهاية في التوأيد: ((ومولانا سبحام معنل علنة العلنل نل اكنره وعنننلى اسمننن ولا معبنننو سنننواهأ لنننيس لننن تنننب في الجسنننماميح أ ولا ننند في الجرمننناميحأ ولا كفء في الروأاميحأ ولا مأير في النفساميحأ ولا مقا ل في النوراميح)) (60) . 2- وفي رسالة سبب الأسباب لحملىة اللىومني: ((لقولي: توكل على منولانا نل اكنره أر ت بنن لاهننوت مننولانا الننذي لا ينندر بننوهم ولا ينندخل في الخننواطر والفهننمأ مننا مننن العننا لمح أأنند إلا هننو معهننم وهننم لا يبصننرونأ يعلننم خائنننة الأعننح ومننا وفنني الصنندورأ وهننو ننل اكره أعأم من أن يوصف أو يدر أ ومن اتكل علي لهو يكفي جمي مهمات )) (61) . (57) طائفة الدروز ص105 . (58 ) رسالة الصبحة لحمزة ، عن عقيدة الدروز ص133 . (59) رسالة من دون قائن الزمان والهادي إلى طاعة الر من لحمزة بن علي ، عقيدة الدروز ص133 . (60) طائفة الدروز ص102 . (61) طائفة الدروز ص102 .

عدد الصفحات ٤٥٥

ومصوص أخرع كييرة كلها تدور أول وصف الحاكم بكل صفات تعا لأنهم يعت وم ((رب العنننالمح)) تصنننور في صننن ورة الحننناكم في وره الجديننند تأميسننناق لخلقننن أينننو ظهنننر في الصنننورة البشرية لياد الناس العهد ب ولولا الك لكان الناس يعبدون العد كما يرع ههلاء الكفرة . وفي رسالة الغيبة: ((أظهر لننا ناسنوت صنورت تأميسناق للصنور لحنار ليهنا الفكنر أنح لكنرأ وعاننلىت العقننول عننن إ را ألعادننا واعترلنن بالعاننلى والتقصننير في معلومهننا لبتقنندير أأكامنن منننم على خلق بو و صورت من نس صورهم)) (62) . ولا يقصننر النندروم الألوهيننة علننى الحنناكم لقننس بننل أطلقوهننا علننى كيننير مننن زبائنن ومننن كبننار رؤسائهم على مقتضى اعتقا هم أن يأهر للنناس بنح لنترة وأخنرع في صنور بشنريةأ ولا نرورة لننذكر أولئننك الأتننواص الننذين يعتنن ونهم ظهننوراق إدينناق في أوقننات و ننو همأ ولننيس أمامنننا ًنناه هننذه الآراء الإلحا يننة والننتي تفتقننر أيضنناق إ العقننل إلا أن مقننول: ﴿ رَبذهنَذذا ََ تُذذزِ ْ قذُلُوبذَنَذذا بذَعْذذدَ إِذْ هَذذدَيذْتذَنَا ﴾(63) . 2- القول بالتناسخ : يعتقد الدروم بالتناسإ أو التقمص كما يسموم أ ومعناه عنندهم: امتقنال الننفس منن سنم بشري إ سم بشري زخر. والجسم قميص للروم التي لا تموت أبداق بل تتقمص أ سناماق أخنرع في كننل مقلننةأ لنننفس الموأنند تنتقننل إ موأنند ومفننس المشننر إ مشننر أ ومننن هنننا معمننوا أن عنند سكان العالم غير قابل لللى ة و لا النقصان منذ بدء الخليقةأ ويبقى على هذه الحال إ الأبد لهنم لا يلىيدون ولا ينقصون وكل من مات امتقل روأ إ سد ديد ائماق (64) . ومفهنننو التناسنننإ عنننند الننندروم يختلنننف عنننن مفهومننن عنننند الآخنننرين منننن القنننائلح بالتناسنننإ كالنصيرية ميلاق. (62) المصدر السابق ص103 . (63) آل عمران8 (64) طائفة الدروزص 107 .

عدد الصفحات ٤٥٦

لالندروم يقصنرون التناسنإ بنح ا سنا البشنرية لقنسأ بينمنا هنو عنند النصنيرية لا ينحصنر لقننس بننح البشننرأ بننل وقنند يكننون أأينناناق بينننهم وبننح البهننائمأ أيننو تنتقننل الأروام لتحننل في أي سمأ سم ميمة أو غيرها. والدروم يكرهون لفظ التناسإ ويستبدلوم بلفظ التقمص. ويعو السبب في قصر الدروم التناسإ في الأ سا البشرية لما تيتي: 1- قالوا: إن امتقال النفس إ سم أيوان غير بشري ظلم دا لعد تعلي اليواب والعقاب على غير النفس العاقلة. 2- أن وقو، العقاب على النفس لا يصح إلا بعد مرورها في أ سا بشرية على مدع هنر طويلأ بحيو نحها الدهر الطويل لرصة الاكتساب والتطور والامت حان والتبندلأ لكني تحاسب أساباق عا لاق على مجمو، ما اكتسب . وأقيقننة العننذاب عنننند النندروم معننناه أن الإمسنننان يعننذب بنقلنن منننن ر ننة عاليننة إ ر نننة ونهنناأ ا يسننتمر في هننذا ادبننوط إ أقننل النندر ات ويعننذب في كننل ور بمننوا، العننذاب الننتي هنني عذاب الضمير وعذاب الند على ما لاتأ لأنها لم تنتف من أ وارها الما ية. ومن خرالا م أنهم يشبهون الروم بسائل يحتاً إ إناء يضبط أ لكاا كسر للابد من تلقني السننائل في إناء غننيره لننئلا يضنني أ وعلننى هننذا لننكن روم أأنندهم إاا لارقنن الجسننم امتقلنن لننوراق إ سننم زخننر تحفننظ لينن . وفي مقلتهننا الجدينندة تر نن علننى مفننس المنن ذهب الننذي كامنن علينن أ ق كننان المذهب. ومن هنا تعرن السر في عد قبنول الندروم لغنيرهم أن يندخلوا في منذهبهمأ وعند اعنترالهم بأننند مننننهم يخنننرً عنننن أنننتى ولنننو تركننن وهنننو أننني طائعننناق لتننناراق لأن روأننن في مقلتهنننا أو تقمصنننها الجدينند سننتعو علننى مفننس المننذهب النندرمي لننلا لائنندة إااق مننن خننول الآخننرين في مننذهبهم لأن أرواأهم ستر إ مذاهبهم القد ة مية إاا ماتوا. ونا لا اهل أي مسلم أن عقيدة التناسإ عقيدة بدائية وثنية تتعارض م كل الأ ن التي أملىدا تعا إا كلها تقنرر أن الإمسنان إاا منات امتقلن روأن إ خالقهنا سنواء كامن منعمنة

عدد الصفحات ٤٥٧

أو معذبةأ ودا اتصال بالجسند في صنورة لا يعلمهنا إلا أ إ أن تيتي ينو القيامنة وتعنو الأروام إ أ سا ها للحسابأ ا للمصير النهائي إما الجنة أو النار. 3- إنكار القيامة : لا يهمن الدروم بينو القيامنة لنلا أسناب ولا نلىاء ولا ثنواب ولا عقناب في الحيناة الآخنرةأ وإنمنننا ينننتم النننك كلننن في الننندميا عنننن طريننني النننتقمص ومنننا تلاقيننن النننروم في تقمصنننها منننن النعنننيم أو العقننابأ إلا أنهننم ينتأننرون يومنناق اننيء الحنناكم في صننورة ناسننوتية مننرة أخننرعأ وينندين لنن كننل أهننل الأ ن بالتوأيننند والطاعنننة كمنننا يلىعمنننونأ يخنننرً منننن بنننلا مصنننر –كمنننا ينننرع نننلىة - أو منننن بنننلا الصح من سد الصح العأنيمأ وأولن قنو تي نوً ومنأ وً القنو الكنرا أو المنهمنح بالحناكم كمنا يسمونهم. ويتضح أقد ههلاء على الإسلا والمسلمح في معمهم أن الحاكم إاا اء تيتي إ الكعبة ويهدمها ويفتك بالمسلمح والنصارع في جمي الأرض أيو يحاسبهم لىة أساباق تديداق (65) . وأما متى يكون هذا اليو ليذكر دمد كامل أسح أم لم تحد كتب الدروم الكأ ولكنها تذكر أم سيكون في تهر جما ع أو ر ب ويسبي مجيئ علامات منها : 1- عندما يرع الملو لكون أسب م رمم وأهوائهم الشوصية ولا يعدلون بح الرعية 2- عندما يتسلس اليهو والنصارع على الب 3- وعندما يستسلم الناس إ الآ والفسا وتيخذون بالآراء الفاسدة. 4- وعننندما يتملننك تننوص مننن اريننة الإمامننة ويعمننل نند تننعب وأمتنن ويضنن مفسنن تحنن سلطان الموا عح. 5- ا ظهور ملك زخر في مصر يحارب المصريح ويحاربوم 6- وتيتي المسيإ الد ال في صورة رومي اتم الرو أول ويخرب أ لب. 7- ا يأهر المسيح بن يوسف في أرض مصر(66) . (65) الحركات الباطنية ص236 نقلاً عن ميطوطة وجدها في جبت لبنان لمؤلف مجهول (66) زعمهن في المسيح بأنه ابن يوسف النجار تبعاً لما وجدو في تناقضات الديانة النصرانية المحرفة في نسب عيسى عليه السلام

عدد الصفحات ٤٥٨

و لنننك اليهنننو بيننن المقننندس ا ينتقمنننون منننن سنننكان القننندس وعكننناأ ا يقنننو المسنننيح بنننن يوسنفأ ا يطنر اليهنو منن بين المقندسأ إ غنير النك منن العلامنات الملىعومنة(67) أ ودنذا لهننم يفرأون باستيلاء اليهو على بي المقدس وبتسلس النصار ع على المسلمح بنل وظهنور الفنواأش كلها ليأهر رمم الحاكم ويكون اسامي للعبا في هذا اليو هو لىة تيخذ منال المونالفح ويعطين لأتباع الموأدين (68) . ومنننن الطرائنننف المضنننحكة أن أأننند مشنننائإ الننندروم ويسنننمى او أبنننو تنننقراء أعلنننن أن ينننو القيامننننة سننننيكون في 16 زب عننننا1952 معتمننننداق في الننننك علننننى أسنننناب الحننننرون والجمننننلأ وبالفعنننل لقننند اقتنننن بنننذلك بعننن تنننيو لبننننان وأنننوران وتنننا، الخننن و ننناء الوقننن وظهنننر النننتراء الكذابح ولم يحصل ما توقعوه (69) . وأساب الجمل والحرون والمنامات وما يق ليها من إخبار بيو القيامةأ وما يلىعم بعن الناس من مشاهدة الدابة ولاطبتها ل (70) أ وغير الك من أخبار القيامة–كلها تلفيقنات وهني مطا الكذابح. 4- عداوتهم للأنبياء : يحقد الدروم على الأمبياء أقداق تديداق وينكرون لضائلهمأ بل ومسنبوهم إ الجهنلأ لأنهنم ينندعون الننناس بننلىعمهم إ توأينند المعنندو –تعننا عننن قننودم- ومننا عرلننو ا المننو المو ننو –أي الحاكم بمر -. وقنند أو ننب اعيننتهم الأول ننلىة داربننة عننوة الأمبينناءأ وأو ننب النن اءة مننن جمينن أ نهننمأ ويحقدون على الرسول دمد صلى علي وسلم كييراق لأم أو ب الجها أ بينما إدهنم الحناكم قند أبطل أ وسبوا الصحابة وخصوصاق من أطفأ نار اسوسية منهم كأ بكرأ وعمرأ وغيرها من خيار الصحابة. (67) طائفة الدروز ص121 ،122 . (68) الرسالةالموسومة بالأعذار والإنذار – عقيدة الدروز ص 167 . (69) أيها الدرزي عودة إلى عرينك ص90 ، انظر : عقيدة الدروز ص169 . (70) يؤمن المسلمون بظهور الدابة التي أهبر الله عنها ، والتي هي من علامات القيامة إذا قرب وقتها

عدد الصفحات ٤٥٩

والدروم لا يهمنون بالكيفية التي أخ ما عن بدء الخليأ لأمكروا أن يكون ز هو أبو البشننر وأننواء أمهنننم منندعح أن ز وأنننواء مننن مسننل بشنننر أيضنناق لا أن ز للنننوق مننن تنننراب إا الننتراب لا يخلنني مننن إلا العقننارب والح يننات والخنننالس ولم يسننتندوا في هننذا الالننتراء وادنننوس إلا إ عقودم وألهامهم السقيمة (71) . 5- إنكارهم التكاليف : لا يننهمن النندروم بو ننوب القيننا بتلننك التكنناليف الننتي نناء مننا الشننر، في القننرزن الكننر وفي السنة النبوية. وقد علوا للمكلف طريقة يستطي أن يتولص ما من كل تكليف أو عملأ وهني ما بيمنها عنهم الدكتور دمد كامل أسح بقول : ((واوذوا دم لرائ أطلقوا عليهنا الفنرائ التوأيدينة وهني معرلنة البناري (72) وتنلىيهن عنن جمينن الصننفات والأسمنناء ...ا معرلننة الإمننا قننائم اللىمننان وهننو ننلىة بننن علنني بننن أ نند وتمييننلىه عننن سائر الحدو (73) وو وب طاعت طاعة تامةأ ا معرلة الحدو بسمائهم وألقامم ومراتبهم وو نوب طاعتهم. لكاا اعترن الإمسان مذه الفرائ التوأيدية اليلاثة أصبح موأداقأ ولنيس علين أن يقنو بتكاليف أي لريضة من الفرائ )) (74) . إ أن يقننول بعنند اكننره تننريعتهم الننتي مقضننوا مننا التكنناليف (75) : ((ومعنننى هننذا أن تننريعة النندروم تننتلوص في إسننقاط الفننرائ الدينيننة التكليفيننة وعنند إقامننة الفننرائ الدينيننة الإسننلامية)) (76) . ويننننذكر أ نننند الفننننومان السننننبب في هننننذا المسننننلك للنننندروم لقننننال: ((ويعتقنننندون أيضنننناق أنهننننم مو و ون منذ الأملأ واعتنقوا كييراق من الد نات علنى منر الندهور كنان زخرهنا الإسنلا أ ا تحولنوا عن إ ين مستقل هو الدين الدرمي الذي اد ه الأقطاب من ممن إ ممن)) (77) . (71) الحركات الباطنية في العالن الإسلامي ص 302 ، عقيدتهن في الأنبياء (72) أي الحاكن (73) كبار دعاتهن (74) طائفة الدروز ص118 . (75) اقرأ ص117 ،118 . (76) الصفحات السابقة (77) أضواء على العقيدة الدرزية ص51 .

عدد الصفحات ٤٦٠

ومننننن هنننننا لننننكن النننندروم أخننننذوا في النننندعوة إ إسننننقاط التكنننناليف بتننننأويلا م الباطنيننننة النننن يستندون ليها إ القرزن الكر أكير من كنل الفنرقأ وهنم لا يهمننون بن أ لالصنلاة والصنو والحنا والجهننا دننا معننان عننندهم غننير المعنناني الننتي لهمهننا المسننلمون وبينهننا الرسننول صننلى علينن وسننلمأ وغننير الننتي لهمهننا الإسمنناعيليون أيضنناقأ لأن ننلىة الننلىومني أرا أن تيتي بشننريعة دينندة تبطننل كننل مننا قبلها من الشرائ أ سواء كام عقيدة الباطنية أو غيرها من العقائند والنتي في أودنا الإسنلا أ ودنذا لقد أوَّل النصوص على هواه مجامباق المفاهيم الإسلامية والباطنية أيضناق في كتابن الننق الخفني (78) . لالصلاة: معناها صلة قلوب الدروم بعبا ة الحاكم على يد خمسنة أندو هنم أمبيناء الحناكم الخمسة: لىة وإسماعيل ودمد الكلمة وأبو الخير وم اء الدين علي بن أ د السموقيأ وههلاء هم أتهر عاة الدرومأ ومعرلة ههلاء وأبهم هي الصلاة عند الدروم. أما الصلاة المعرولة عند المسلمح لقد أبطلها لىةأ ومن هنا لكنهم لا يه ونهنا بنل وتأناهروا في هننذا الننلىمن –كمننا يننذكر عنننهم العننارلون مننم - بحننرب إقامننة المسننا د ومنعوهننا ومنعننوا المسننلمح المو و ين بينهم من بنائهاأ وأقاموا عو اق عنها الخلوات التي اتمعون ليها لإقامة طقوسهم. وهننذا المفهننو للصننلاة عننند النندروم يخننالف أيضنناق مفهومهننا عننند الباطنيننة الننذين يلىعمننون أن معناها الدعاء إ الإما ومعرلة الأئمة (79) . واللىكاة معناها عبا ة الحن اكم وتلىكينة قلنومم وتطهيرهنا وتنر منا كناموا علين قبنل معرلنة الحناكم في ظهننوره الجدينند. يقننول عنننهم دمنند كامننل أسننح: ((اللىكنناة الحقيقيننة هنني توأينند المننو وتننر مننا كان علي الناس قد اق)) (80) أي من الأ ن بما ليها الإس بينما اللىكاة عند الباطنية معناها أخذ العلم ع ن الأئمة(81) . (78) انظر لهذ المعاني : النقض اليفي– نقلاً عن الحركات الباطنية في العالن الإسلامي ص 280 . (79) بيان مذهب الباطنية وبطلانه ص8 . (80) طائفة الدروز ص118 . (81) بيان مذهب الباطنية وبطلانه ص8 .

عدد الصفحات ٤٦١

والصو معنناه صنيامة قلنومم– النتي هني منن أر أ القلنوب - بتوأيند منولاهم الحناكمأ وقند اكنننر دمننند أسنننح أن الننندروم يصنننومون في أ خاصنننة وهننني التسنننعة الأ الأو منننن تنننهر اي الحاة (82) . بينما الصو عند الباطنية معناه كتمان أسرار الأئمة (83) . والحا معناه توأيد الحاكم لا اسيء إ مكة والطوان والسعي والرمني والوقنون بعرلنة إ زخر مشاعر الحا. بينما هو عند الباطنية طلب العلم واسيء إ مشائوهم (84) أودم كنلا في غاينة الفحنش والاستهلىاء مذه المشاعر التي لرض تعأيمها. والجهننا : معننناه السننعي والا تهننا في توأينند الحنناكم ومعرلتنن وعنند الإتننرا بنن لا الجهننا الذي لر لأن الحاكم أبطل في الشر، الجديد. بينما الجها عند النصيرية الباطنية كما يذكر سليمان الأ ع موعان: أودما: الشتائم علنى أ بكنر وعمنر وعيمنان وغنيرهم منن الصنحابةأ وعلنى جمين الطوائنف المعتقدين بن علي بن أ طالب أو الأمبياء أكلوا وتربوا وتلىو وا وولدوا من مسناء لأن النصنيرية يعتقدون بنهم ملىلوا من السماء بدون أ سا أ وأن الأ سا التي كاموا ليها إنما هي أتباه وليس هي بالحقيقة أ سا . والنننو، الينناني مننن الجهننا : إخفنناء مننذهبهم مننن غننيرهمأ ولا يأهرومنن ولننو أصننبحوا في أعأننم الخطر وهو خطر الموت(85) . وهكذا لكنهم أرا وا منذه الألكنار داربنة الإسنلا والقضناء علين بي وسنيلة يسنتطيعون منن خلادا تحقيي أهدالهم الخبيينة وعنو ة النناس إ اسوسنية وهنم ألند أعنداء الإسنلا والمسنلمح قند اق وأديياق. * * * * * * * * * * * * * * * * ** (82) طائفة الدروز ص120 . (83) فضائح الباطنية ص56 . (84) بيان مذهب الباطنية ص8 . (85) الباكورة السليمانية ص164 نقلاً عن الحركات الباطنية ص392 .

عدد الصفحات ٤٦٢

الفصل الحا ي عشر الدروز في العصر الحاضر كمال جنبلاط ودوره في تثبي عقيدة الدروز هذا الشوص من كبار الدرومأ ومن أتد المتعصبح لمذهب الدرميأ وقند أقند علنى ر نة كبيرة في هذا العصر أيو بدأ هو وتوص زخر اسم عاطف العامي بتأليف كلا يحاكيان ب القننرزن الكننر أ ماعمننح أمنن كننلا مقنندس تحنن اسننم المصننحف المنفننر بذاتنن أ أو مصننحف النندروم نلوء من تتى الألكار ومن تتى السور من القرزن الكر . ومننن أِّكَنننمِّ ادنننند –النننتي ينننل إليهنننا كمنننال نننبلاط كينننيراقأ بنننل هننني قبلنننة أاهنننم إ وقتننننا الحا ر- ومن كلا معمنائهمأ لأصنبح خليطناق لاسنداق يندور كلن أنول تألين الحناكمأ واليبنات علنى العقينندة الدرميننةأ ومنن أمنن هننذا المصننحف –كمننا يسننموم – قنند مسننب إ ننلىة بننن علنني إلا أن الدكتور الخطيب يرع أم من صن كمال نبلاط بدليل منا ناء لين منن ألفناظ وأسنلوب عصنري . وقد أمكر نبلاط في مصحف هذا القرزن الكر أ واعت ه لريةأ وتنن ع لنى النذين يلتلىمنون ب . وقد مقل الدكتور الخطينب عنن هنذا المصنحف –النذي لا يو ند إلا عنند الندروم وقند تيسنر لن الاطلا، علي –لنقل عن هذه النصوص: ((لقننند نننل النننذين حننندوا الحكمنننة (86) واتبعنننوا لرينننة صنننحف اكتتبوهنننا لهننني قبلنننة زبائهنننم يتلونها بكرة وعشياق (87) أ وقالوا: هذا من عند المعبو (88) . وقال الذين كفروا منكم: إن هذا القرزن يهدي للنتي هني أقنو وعلين و ندنا زباءناأ قنل لنو كننتم علنى ادندع لآمننتم بن أ ولكننكم لا تعلمننون غننير مننا ننواه أمفسننكم وأمننتم ًهلننونأ ننن أعلننم بمننا في أيننديكم و ننن المنلىلننونأ لقنند ننل (86) يقصد أهت مجالس الحفمة التي أنشأها الحاكن لتثبيت ألوهيته (87) على رغن أنفه (88) إذا ذكر المعبود عند الدروز فإنهن يريدون به الحاكن

عدد الصفحات ٤٦٣

هننهلاء الننذين يرينندون أن يحكمننوا بالقنن رزن ويتوننذوه سننبيلاق ا بنن يكفننرون بعنند أن تبننح الحننيأ قننل: أليس الحي أأي أن يتب (89) .)) ويقسم هذا المصنحف إ أربعنة وأربعنح عرلناق ويقن269منائتح وتسن وسنتح صنفحةأ ويقننول كاتبنن في مقدمتنن : (( ننرع تقسننيم هننذا المصننحف المكننر ولنني الموا نني لتسننهيل الاطننلا، علي أ وو لكل لصل تسمية تنطبني من منا ور لين منن معنانأ ولقند اخنترنا اسنم العنرن تناسنباق م ما يطلي على أبناء التوأيد: كنيتم بالأعران ووصفتم بالأتران)) (90) . اء في عرن الأمنر والتقند منن هنذا المصنحف قولن : ((أمنتم ومنا تعبندون مكبكبنون علنى و وهكم يو ينا ي منا ي مولاكم الحاكم م ن مكان بعيد: هذا يومكم الذي لي توعندون تتلوهنا أ العننذاب أمكننم لخالنندون ولات دننيص..إ أن يقننول: وإلا لقولننوا لي أيهننا الضننالون المعامنندون لهل اء لكم رب غيره م نو هأ أروني إن كنتم صا قح)) (91) . وفي هذا المصحف ألفاظ كتب بالعربية وهي غير معرولة يرونها من ا سرار التي لا يبوأون ما لأأدأ ومن أميلتها ((يو يلووهكا طران كننان وهقويكنان سنهى وهطمكنل واطغألنوا أو هكنلى كان بطك وعد و لولذ وسلر)) (92) . وقد اكر الدكتور الخطيب (93) أميلة كييرة من ما اء في هذا المصحف الذي يدور أنول تيبينن ألوهيننة الحنناكم والابتعننا عننن كننل الشننر ائ وعلننى رأسننها الإسننلا الننذي يتأنناهرون بنن أمننا الناس وهم ألد أعدائ . وقنند ظننن هننذا الملحنند أمنن بمحاكاتنن للقننرزن الكننر في أسننلوب نناء بشننيء ينفنن إدنن الحنناكم الذي تكلنم هنو علنى لسنام منذا الغيناء النذي يتمننى أن يهند بن الإسنلا النذي أكنل الحقند علين قلومم وملأوا بالتشني علي كتبهم ومقالا مأ ولكنهم كاموا كما قال أأد الشعراء: كناطح َخرة يوماً ليوهنها فلم يضرها وأوهى قرنِ الوعل (89) المصحف المنفرد بذاته ، عرف عاقبة المفذبين ص241 ،242 ، وعرف المحرمات ص 154 ،155 ، الحركات البانية ص281 . (90) مصحف الدروز ص1 ، عقيدة الدروز ص97 . (91) مصحف الدروز عرف الأمر والتقدين ص10 – 11 ، عقيدة الدروز ص97 . (92) عرف شمس المغيب ص230 . (93) انظر : عقيدة الدروز ص95 ،99 ، وانظر : الحركات الباطنية ص281 – 822 .

عدد الصفحات ٤٦٤