المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

لفظتا نفع و ضر في القرآن الكريم ومشتقاتهما في القرآن الكريم دراسة دلالية

أيمن توفيق عبد الله زياد عبد الله عبد الصمد

صفحة ١ من ١

233  مجمة التربية والعمم- المجمد (ٛٔ)، العدد (ٔ)، لسنة ٕٓٔٔ  لفظتا(نفع) و ( رّ ) في القرآن الكريم ومشتقاتوما في القرآن الكريم دراسة دلالية أيمن توفيق عبد الله زياد عبد الله عبد الصمد قسم عموم القرآن / كمية التربية جامعة الموصل الاستلام القبول ٗٓ / ٔٓ / ٕٓٔٓ ٓٗ / ٚٓ / ٕٓٔٓ Abstract This paper is a semantic study of the two lexical items: naf’ (benefit/ advantage) and durr’ (affliction/ loss) as used in the Glorious Qur’an. It show the view of the Glorious Qur’an of the dualism of good and evil and its attitude towards it. It also describes the unmatched precision of this inimitable Book in formulating expressions in accordance with the meanings it attempts to depict; those expressions which are then used in a unique Qur’anic context. Added to this is the precision in placin g one item before the other as in using naf’ before durr sometimes and vice versa. The paper also illustrates the exactness in using parsing forms for certain purposes as in using nominal sentences to indicate certainly and definiteness or using verbal sen tences- with the imperfect form of the verbs - to indicate dynamicity. All this is used in a wondrous Qur’anic context whose divine character could never be imitated by the most eloquent Arabs. الممخص يتناول البحث دراسة لفظتي (نفع) و (ضر) في القرآن الكريم دراسة دلالية تعرض مفيوم القرآن لثنائية الخير و الشر و موقفو منيا ، و تكشف دقة ىذا الكتاب المعجز في صياغة الألفاظ حسب المعنى الذي يريد تصويره ثم إستعمال تمك الألفاظ في سياق قراني فريد فضلا عن الدق ة في

عدد الصفحات ١

لفظتا(نفع) و ( رّ ) في القرآن الكريم ومشتقاتوما في القرآن الكريم (دراسة دلالية ). 234 تقديم كل لفظة عمى أخرى كتقديم لفظة (نفع) عمى (ضر) تارة أو تقديم لفظة (ضر) عمى (نفع) تارة أخرى، كما تكشف الدراسة دقة القرآن في استعمال الصيغ الإعرابية من أجل غايات يريدىا كاستعمال الجمل الإسمية لمدلالة عمى الثبوت و القطع مثلا أو استعمال الجمل الفعمية - كصيغة المضارع مثلا - لمدلالة عمى التجدد. و كل ذلك يأتي في سياق قرآني رائع أعجز بنظمو الإليي العرب الفصحاء . المقدمة الحديث عن ثنائية النفع و الضر في القرآن الكريم من الموضوعات الميمة ، كونو يتحدث عن قضيتين ميمتين تتعمقان بمفيوم الخير و الشر و معرفة موقف ا لقرآن الكريم منيما . لذا تناول البحث الحديث عنيما من خلال دراسة لفظتي (نفع) و (ضر) دراسة دلالية في القرآن الكريم ، و تناول المبحث الأول لفظة (نفع) تيمنا بو، إذ النفس تشتاق إليو و تسعد بو و ترغب فيو ، في حين تناول المبحث الثاني لفظة (ضر) و ىي الطرف الثاني المق ابل لمنفع. و شممت دراسة المفظتين استخراج أصل مادة كل منيما في المغة ، بالرجوع إلى المعاجم فضلا عن دراسة المادة ضمن الاصطلاح ، ثم بيان عدد ورود المادة في القرآن الكريم و بيان الدلالات التي وردت بيا في ىذا الكتاب المعجز ، من خلال دراسة الكممة في سياقيا و علاقتو ا بما يسبقيا و ما يمحقيا من مصاحبات لغوية توجو المفظ دلاليا عبر الاتساق القرآني الفريد . و كان الاعتماد في الدراسة عمى كتب التفسير فضلا عن مصادر أخر في تحميل الألفاظ . و الله نسال أن يجعل عممنا ىذا خالصا لوجيو نافعا لعباده، انو عميم بذات الصدور. أولالاً : (نفع) في المغة و الاصطلاح. ((النون و الفاء و العين، كممة تدل عمى خلاف الضّررِّ و نَفَعَو يَنْفَعوُ نَفْعاً و مَنفَعةً ، و انتفعَ بكذا)) (ٔ). قال طرفة بن العبد (ٕ): و قال: ذروه إنما، نَفْعُيا لو و إلا تكُففُّوا قاصي البَرْك يزْدَدِ . و قال الحارث بن حمزة (ٖ): يخمطون البريء منا بذي الذنـ بِ و لا يَنْفَعُ الخمي الخلاء . ((و في أسماء الله تعالى: النافع و ىو الذي يوصل النفع إلى من يشاء من خمقو، حيث ىو خالق النفع و الضر و الخير و الشر)) (ٗ). و رجل نفوع و نفّاع: إذا كان ينفع الناس و لا يضرىم أو كثير النفع(٘).

عدد الصفحات ٢

أيمن توفيق عبد ا & زياد عبد الله عبد الصمد 235 و النَّفْعُفي الاصطلاح: ((ما يستعان بو في الوصول إلى الخيرات ، و ما يتوصل بو إلى الخير فيو خير، فالنفع خير، و ضده الضّرفُّ )) (ٙ). و قال العسكري : ((النّفْعُ إيجاد المذة بفعميا أو السبب إلييا)) (ٚ). نفع في القرآن الكريم وردت مشتقات مادة نفع في القرآن الكريم في (ٓ٘) خمسين موضعا(ٛ) و بصيغ عديدة و دلالة واحدة فقط تدور عمى معنى النفع المحض. و لم تذكر في كتب الأشباه و النظائر لمقرآن الكريم نظائر (النفع)، مما يدل عمى أنو ليس لممادة إلا معنى واحد. و ورد لفظا النفع و الضر مقترنين في سبع عشرة آية ، و المتأمل في الآيات التي اقترن في ىا المفظان في القرآن الكريم يتبين لو أن تقديم الضر عمى النفع إنما يكون في الآيات التي تتحدث عن باطل كالسحر، أو عبادة غير الله تعالى، أو في معرض التيديد لمكفرة و المشركين أو إتمام التناسق الحاصل في الآيات السابقة أو اللاحقة ليا. و قد سبق لفظ الضر النفع في تسع آيات(ٜ) منيا قولو تعالى: وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْمُواْ الشَّيَاطِينُ عَمَى مُمْكِ سُمَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُمَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَمرِّمُونَ النَّاسَ السرِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَمَى الْمَمَكَيْنِ بِبَابِلَ ىَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَ ا يُعَمرِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَمَّمُونَ مِنْيُمَا مَا يُفَررِّقُونَ بِوِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِوِ وَمَا ىُم بِضَ ررِّينَ بِوِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِ ِذْنِ المّوِ وَيَتَعَمَّمُونَ مَا يَضُرفُّىُمْ وَلاَ َينفَعُيُمْ وَلَقَدْ عَمِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَوُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِوِ أَنفُسَيُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْمَمُونَ [ .البقرة ٕٓٔ] نجد أن محور الآية السحر السحرة و ىما من الضر ، و قد سبقت مادة الضر مادة النفع، لأن العمل في ذاتو باطل و شر و لا يقصد منو إلا السوء، و من يعمل بو أو لو فمعاقب، لان الله تعالى حرمو . و إنما جاءت صيغة المضارع في الآية يَضُرفُّىُم- يَنفَعُيُم لتدل عمى تجدد الضرر الناتج من السحر و انتفاء النفع بصنوفو كميا. و أما قولو تعالى: وَمَا ىُم بِضَارينَ  فصيغة اسم الفاعل الدالة عمى الثبوت و الجزم بو جاءت لإرساء دعائم العقيدة في النفوس ، إذ النافع و الضار ىو الله تعالى وحده فلا شيء إلا بمشيئتو تعالى. و في قولو تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ المَّوَ عَمَى حَرْفٍ فَ ِنْ أَصَابَوُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِوِ وَاإِِنْ أَصَابَتْوُ فِتْنَةٌ انقَمَبَ عَمَى وَجْيِوِ خَسِرَ الدفُّنْيَا وَالآْخِرَةَ ذَلِكَ ىُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ  يَدْعُو مِن دُونِ المَّوِ مَا لاَ يَضُرفُّهُ وَمَا لاَ يَنفَعُوُ ذَلِكَ ىُوَ الضَّلاَلُ الْبَعِيدُ  يَدْعُو لَمَن ضَرفُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِوِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى َلَبِئْسَ الْعَشِيرُ  [الحجٔٔ- ٖٔ]

عدد الصفحات ٣

لفظتا(نفع) و ( رّ ) في القرآن الكريم ومشتقاتوما في القرآن الكريم (دراسة دلالية ). 236 فمحور الآية يدور حول العبادة، و العبادة تقتضي تقديم طمب دفع الضر عمى طمب النفع، لقولو تعالى: وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِيَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْ مَتَ المّوِ قَرِيبٌ مرِّنَ الْمُحْسِنِينَ  [الأعراف ٙ٘]، و أما لفظ يَدْعُو في الآية فالمراد منو العبادة لدلالة السابق عميو ، فالسياق يوجو المفظ و يحدد معناه(ٓٔ). و قد يظن ظان أن ثمة تناقضا بين الآيتين الثانية عشرة و الثالثة عشرة من سورة الحج، ففي الآية الأولى ينفي الله تعالى الضر و النفع للأصنام التي تعبد من دون الله، ثم يثبت الضر ليا في الآية الثانية، و الحق أن الله تعالى سفو الكافر أولا حينما عبد صنما لا يممك ضرا و لا نفعا في الدنيا لا لنفسو و لا لغيره ، في حين أشارت الآية الثانية إلى مدى الضر الكبير الذي سيقع عمى من يعبد ىذه الأصنام و يظنيا آلية من غير أن تدفع عنو ىذه الأصنام شيئا و لذلك وصفيم الله تعالى بقولو: لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ [الحجٖٔ]، و أما صيغة الفعل المضارع التي تدل عمى التجدد يَضُرفُّهُ- يَنفَعُوُ فجاءت لتفيد انتفاء احتمال صدور أي ضر أو نفع من ىذه الأصنام في الحياة الدنيا، و من ثم ورودىا بصيغة الاسم ضَرفُّهُ- نَّفْعِوِ  الدالة عمى الثبوت و القطع لمدلالة عمى انو لا محالة من ضرىا في الآخرة . و أما كممة اقرب أقْرَب فيي لتقريب المعنى إلى الذىن ، لأنو لا نفع في ىذه الأصنام إطلاقا، ألا ترى قولو تعالى :  وَىُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَمْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَىُوَ أَىْوَنُ عَمَيْوِ وَلَوُ الْمَثَلُ الأَْعْمَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَْرْضِ وَىُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ  [الرومٕٚ]، فمم يكن الخمق عميو عسيرا سبحانو حتى تكون إعادتو أىون، و إنما ىي لمتفييم. و في قولو تعالى: قُل لاَّ أَمْمِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا إِلاَّ مَا شَاء المّوُ لِكُلرِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاء أَجَمُيُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ  [يونسٜٗ] في الآية حديث لمرسول  عن نفسو و للسائل أن يسال عن تقديم الضر عمى النفع، لان النفس تشتاق إلى ما ينفعيا و تفر مما يضرىا ، و لكن المتأمل في الآيات السابقة ليذه الآية يجد ان الأمر اكبر من ذلك، إذ صورت تمك الآيات مشيد القيامة و ما يحيط بيؤلاء الكفار من الخسارة و اليلاك و القضاء الإليي الحق الذي ينتيي بضرىم ، منيا قولو تعالى: وَيَوْمَ يَحْشُرُىُمْ كَأَن لَّمْ يَمْبَثُواْ إِلاَّ سَاعَةً مرِّنَ النَّيَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَيُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِمِقَاء المّوِ وَمَا كَانُواْ مُيْتَدِينَ  وَاإِِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُ مْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَ ِلَيْنَا مَرْجِعُيُمْ ثُمَّ المّوُ شَيِيدٌ عَمَى مَا يَفْعَمُونَ  وَلِكُلرِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَ ِذَا جَاء رَسُولُيُمْ قُضِيَ بَيْنَيُم بِالْقِسْطِ وَىُمْ لاَ يُظْمَمُونَ   [يونس٘ٗ -ٚٗ] فمجموع ىذه الآيات تصور الحالة الرىيبة التي يكون العبد فييا من ضعف قوتو و قمة حيمتو فلا ناجيَ يومئذ إلا من تغمده الله برحمتو و لذلك قدم الضر عمى النفع، و قد صدق الله تعالى حين

عدد الصفحات ٤

أيمن توفيق عبد ا & زياد عبد الله عبد الصمد 237 وصف ذلك اليوم بقولو: يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَن يُؤْمِن بِالمَّوِ وَيَعْمَ لْ صَالِحًا يُكَفرِّرْ عَنْوُ سَيرِّئَاتِوِ وَيُدْخِمْوُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِيَا الأَْنْيَارُ خَالِدِينَ فِييَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ   [التغابنٜ] . و أما قولو تعالى: وَاتَّخَذُوا مِن دُونِوِ آلِيَةً لاَّ يَخْمُقُونَ شَيْئًا وَىُمْ يُ خْمَقُونَ وَلاَ يَمْمِكُونَ لأَِنفُسِيِمْ ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا وَلاَ يَمْمِكُونَ مَوْتًا وَلاَ حَيَاةً وَلاَ نُشُورًا  [الفرقان ٖ] الحديث في الآية عن النفس، و لكن الضر يسبق النفع، لان المتأمل لسياق الآية يجد أن الله تعالى أوردىا متناسقة فقد رتب المعاني فسبق النفي الإثبات. بدأ تعالى بوصف الأصنام التي تتخذ من دون الله و قال فييا لا يَخْمِقُونَ شَيْئاً و ىو نفي، ثم قال و َىَمْ يُخْمَقونَ  و ىو إثبات، و جاء بعده قولو تعالى: وَ لا يَمْمِكْونَ لأنْفُسَيٍمْ ضَرّأً  و الضر نفي المصالح، و قال وَلا نَفْعاً و النفع إثبات المصالح، ثم عزز ذلك بقولو: مَوْتاً و ىو نفي الحياة وَلا حَيَوةً و الحياة إثبات، فواضح أنو كما قدم فيما قبمو ما نفى عمى ما اثبت، حمل المعطوف عميو ليكون مشاكلا لو(ٔٔ). و أما الآيات التي تقدمت فييا مادة النفع عمى الضر فيي ثماني آيات(ٕٔ). و في عموميا يكون محور الآيات فييا إما معرض الدعاء أو الحديث عن النفس فضلا عن إتمام التناسق الموجود بين الآيات السابقة و اللاحقة ليا. قال تعالى: وَاتْلُ عَمَيْيِمْ نَبَأَ إِبْرَاىِيمَ  ِإذْ قَالَ لأَِبِيوِ وَقَوْمِوِ مَا تَعْبُدُونَ  قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلفُّ لَيَا عَاكِفِينَ  قَالَ ىَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ  أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرفُّون َ [الشعراء ٜٙ - ٖٚ] تضمنت ىذه الآيات الدعاء و التضرع بعد العبادة - و إن كانت لعبادة الأصنام - لان الدعاء مرتبة تالية لمعبادة فبعد أن يأمن ال عبد بطش معبوده يقترب إليو بالدعاء و التضرع ليستزيد من خيره و نفعو ف نما الخوف و الرجاء شرطان لمعبادة بدليل قولو تعالى : وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِيَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ المّوِ قَرِيبٌ مرِّنَ الْمُحْسِنِينَ  [اعراف ٙ٘]، و أما قولو تعالى عمى لسانيم: فَنَظَلُ لَيَا عَاكُفينَ، فالعكوف يعني الاحتباس و طول مكث و ملازمة (ٖٔ). فمما قدم النفع أراد إفادة انتفاء الأصنام عن ىذه الفائدة و النفع و من لم يستطع جمب النفع فدفع الضر اشد، مما يعني انتفاءه عنيم كتحصيل حاصل، و قد ذكر القرآن بعد ذلك وعمى لسان إبراىيم عميو السلام في آيات لاحقة النفي الحقيقي و مصدر الخير كمو الذي لا غنى للإنسان عنو و الذي لا يمكن الحصول عميو إلا عند النافع الحكيم من الخمق و اليداية و الطعام و السقيا و الشفاء من الأمراض و الإحياء بعد الإماتة و المغفرة يوم الدين...و ىل من نفع و خير أعظم من ذلك؟

عدد الصفحات ٥

لفظتا(نفع) و ( رّ ) في القرآن الكريم ومشتقاتوما في القرآن الكريم (دراسة دلالية ). 238 و قد ورد الفعلان بصيغة المضارع يَنْفَعُونَكُمْ أوْ يَضَرَونَ  عمى وجو التحدي، و معناه: لم ينفعوكم في يوم من الأيام و لن يكون و كذلك الضر. و قد حذف من الفعل يَضُرفُّونَ الضمير(كم) لدلالة الأولى عميو و ليكون السياق و الوقف عند الفواصل القرآنية أنسق . و في قولو تعالى: قُل لاَّ أَمْمِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاء المّوُ وَلَوْ كُنتُ أَعْمَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السفُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لرِّ قَوْمٍ يُؤْمِنُونَ   [الأعراف ٛٛٔ] ذكرت الآية حديث الرسول  عن نفسو بعدم عممو الغيب و لو كان غير ذلك لاستكثر من الخير و دفع عن نفسو السوء كمو، إذ النفس تشتاق و ترنو إلى ما ينفعيا و يفيدىا و تبتعد عن كل ما يضرىا ، و لذلك قدم النفع عمى الضر، فضلا عن التنسيق بين الآيات في ترتيبيا ، لأنو تقدم قولو تعالى:} مَن يَيْدِ المّوُ فَيُوَ الْمُيْتَدِي وَمَن يُضْمِلْ فَأُوْلَـئِكَ ىُمُ الْخَاسِرُونَ  [الأعراف ٛٚٔ]فقدم اليداية التي ىي النفع عمى الضلال الذي ىو الضر، و قال بعد ذلك:  َو لَوْ كُنتُ أَعْمَمُ الْغَيْبَ لاَ سْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السفُّوءُ ، فالخير تقدم عمى السوء، و لذلك كان تقديم النفع عمى الضر ىو المناسب لمسياق(ٗٔ). انيالاً : ( رّ ) في المغة و الإصطلاح. ((الضاد والراء ثلاثة أٌصول: الأول خلاف النفع، والثاني اجتماع الشيء والثالث: القوة(٘ٔ) )). الضَّرّ المصدر ، و الضفُّرفُّ الاسم ، و قيل ىما لغتان كالشَّيد و الشفُّيد، ف ذا جمعت بين الضر و النفع فتحت الضاد، واإِذا أفردت الضفُّرَّ ضممت الضاد إذا لم تجعمو مصدرا (ٙٔ). يقال: ضرَّه يضرفُّه ضرّاً ، ثم يحمل عمى ىذا كل ما جانسو أو قاربو (ٚٔ). قال طرفة بن العبد (ٛٔ): فمو كنت وَغْلالاً في الرجال ل َّـرني عداوة ذي الأصحاب و المُتَوَحِّد و الضفُّرًّ : اليزال و سوء الحال ، أو فقر أو شدة في البدن(ٜٔ). و ضَرَّة المرأة، امرأة زوجيا ، و ىو مشتق من الضَّررِّ لان كل واحدة منيا تضارفُّ صاحبتيا ، قال الشاعر(ٕٓ). ك َرَااِرِ الحسناا ُلْ نَ لِوجووا حَسَدلاًا و بُغْ ا: انن لدَميمُ و الضَّرَّة: لحمة الضرع (ٕٔ): قال طرفة بن العبد (ٕٕ): من الزَّمِراتِ أسْبَلَ ادماها و رَّتلاًوا مركَّنةُ درورُ و رجل ضريرُ : ذاىب بصره و نزل عمى احد ضريري الوادي : جانبيو، و انو لذو ضرير عمى الشيء، أي ذا صبر عميو(ٖٕ). قال جرير في ىجاء الأخطل و الفرزدق (ٕٗ):

عدد الصفحات ٦

أيمن توفيق عبد ا & زياد عبد الله عبد الصمد 239 من كل جُرْشُعة الوَوَاجِرِ زَادَها بُعْدُ المفَاوِزِ جُرْأةلاً و َرِيرالاً و أما البأساء و الضراء : فيما الشدة و ىما اسمان مؤنثان من غير تذكير، و تجمعان عمى أبؤس و أّضُررِّ كما أن النعماء تجمع عمى انعم بمعنى النعمة (ٕ٘). و الضرورة اسم لمصدر الاضطرار ، و ىو الإلجاء إلى ما فيو ضرر بشدة و قسر، تقول: حممتني الضرورة عمى كذا ، و قد اضطر فلان إلى كذا، فبناؤه افتعل، وجعل التاء طاء، لان التاء لا يحسن لفظيا مع الضاد(ٕٙ)، والاضطرار ضربان : الأول: اضطرار بسبب خارج كمن يُضْرَبُ أو ييدد حتى يؤخذ قيرا و يفعل منقادا . وال اني: بسبب داخل و ذلك بقير قوة ينالو بدفعيا اليلاك كمن اشتد بو الجوع فاضطر إلى أكل ميتة (ٕٚ). و في الاصطلاح ((الضفُّرّ ّ : سوء الحال، إما في نفسو لقمة العمم و الفضل و العفة، و إما في بدنو لعدم جارحة و نقص ، و إما في حالة ظاىرة من قمة مال و جاه....، و الضّرّاء يقابَل بالسّراء و النّعماء، و الضّرفُّ بالنّفع )) (ٕٛ). و قال الجرجاني : ((الضرورة مشتقة من الضرر ، و ىو النازل مما لا مدفَعَ )) (ٜٕ). و ذكر العسكري أن الضُرفُّ إيجاد الألم بفعمو أو التسبب إليو (ٖٓ). رّ في القرآن الكريم : وردت مادة (ضرر) في القرآن الكريم في (ٗٚ) أربعة و سبعين موضعا (ٖٔ) و بصيغ و دلالات متعددة. اقترنت بمادة النفع في سبعة عشر موضعا ، كما مر بنا في الحديث عن تمك المادة. ٔ- دلالة ال رر: قال تعالى:  َالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَىُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِمَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعمَى الْمَوْلُودِ لَوُ رِزْقُيُنَّ وَكِسْوَتُيُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لاَ تُكَمَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَيَا لاَ تُضَ رَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِىَا وَلاَ مَوْلُودٌ لَّوُ بِوَلَدِهِ وَعَمَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَ ِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَن تَرَاضٍ مرِّنْيُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَمَيْيِمَا وَاإِِنْ أَرَدتفُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُواْ أَوْلاَدَكُمْ فَلاَ جُنَاحَ عَمَيْكُمْ إِذَا سَمَّمْتُم مَّ آتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُواْ المّوَ وَاعْمَمُواْ أَنَّ المّوَ بِمَا تَعْمَمُونَ بَصِي رٌ  [البقرة ٖٖٕ] تشير الآية الكريمة إلى أن الوالدة ليس ليا أن تمقي بولدىا عمى الوالد و لا يجد من يرضعو ، و ليس لموالد أن ينتزع منيا ولدىا و ىي تحب أن ترضعو ، و في ىذه الآية من الإعجاز المغوي البديع ما جعل و مثيمو القرآن الكريم كتاب تحدٍ إلى الأبد، فكل كتاب مؤلف يكتب عادة في أولو ما يدل عمى انو قابل لمخطأ و النسيان إلا الكتاب العظيم فان قولو تعالى: ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيوِ ىُدًى لرِّمْمُتَّقِينَ  [البقرة ٕ]، عنوان القرآن ، و إعلان بأنو لا يأتيو الباطل من بين يديو و لا من خمفو، تنزيل من حكيم حميد .

عدد الصفحات ٧

لفظتا(نفع) و ( رّ ) في القرآن الكريم ومشتقاتوما في القرآن الكريم (دراسة دلالية ). 240 فأما لفظ لا تُضَار في ىذه الآية فانو يحتمل أن يكون مبنيا لمفاعل أي: لا تضارِر زوجيا، و يحتمل أن يكون مبنيا لممفعول أي: لا تضارَرْ ىي من قبل زوجيا و قد أراد الله تعالى المعنيين، فمن الوفاء أن لا ينسى الفضل بينيما و من العدل إن لا يؤذى الصبي بين الطرفين ، و لذلك أورده الله في ىذه الصورة و لو فك الإدغام لكان يمزم أن تطول الآية و لم تكن سيمة عذبة كما كانت، فعدم فك الإدغام أوجز الكلام و أفاد المرام ، فضلا عن ذلك فانو كان سببا لألف مدي ذات حركات ستة ، ما توحي بالضرر الكبير الذي سيصيب ىذه الاسرة - الوالدين و المولود - فكان أنسب لسياق الآية، لمحاجة إلى التشديد في النيي(ٕٖ).و قد حذف المفعول من الآية لدلالة المعنى عميو(ٖٖ). ثم اختيار الألفاظ الأخر في الآية و ما تؤديو كل كممة من معنى عظيم في السياق، إذ لا يمكن أن تعوض بكممة أخرى فقولو تعالى : لاَ تُضَ رَّ والِدَة بِوَ لَدِىا  للأم، و قولو:  وَلاَ مَوْلُودٌ لَّوُ بِوَلَدِهِ  للأب، فانو تعالى يريد أن يبقي عمى المشترك بين الطرفين ، و المقصود (الولد) لأنو مدعاة لمشفقة و حسن التصرف و الأدب الرفيع و ىذا معنى (بالمعروف) بين الطرفين (ٖٗ). و قد قرأ الجميور (لا تضارَّ ) بفتح الراء مشددة عمى أن (لا) حرف نيي و (تضارَّ ) مجزوم بلا الناىية و الفتحة لمتخمص من التقاء الساكنين و حرك بالفتحة ، لأنيا اخف الحركات ، و لموافقة الألف التي قبل الراء ، لتجانس الألف و الفتحة. و قرأ ابن كثير و أبو عمرو و يعقوب (لا تضارفُّ ) بالرفع (ٖ٘)، و ىذه قراءة مناسب ة لما قبميا من قولو: لا تُكَمَفُ نفس إلا وسعيا لاشتراك الجممتين في الرفع ، و إن اختمف معناىما، فالأُولى خبرية لفظا و معنى ، و ىذه خبرية لفظا نييية في المعنى (ٖٙ). ٕ- دلالة الجوع و النقص و البلاا : قال تعالى: فَمَمَّا دَخَمُواْ عَمَيْوِ قَالُواْ يَا أَيفُّوَ ا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَىْمَنَا الضفُّرفُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مفُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَمَيْنَ إِنَّ المّوَ يَجْزِي الْمُتَصَدرِّقِينَ   [يوسف ٛٛ] قال الزمخشري : (الضفُّرّ ): اليزال من الشدة و الجوع (ٖٚ). ومعنى مسّنا في قولو تعالى: مَسَّنَا و أىْمَنَا الضفُّر أي: أصابنا(ٖٛ)، و القصد من العبارة استعطاف و ترقيق قمب العزيز ليحصموا عمى مبتغاىم من رد أخييم إلييم و توفية كيميم (ٜٖ). و أما قولو مُزْجَاةٍ أي مدفوعة غير مرغوب فييا لرداءتيا أو قمتيا ، و منو إزجاء السحاب و الإبل (ٓٙ)، قال النابغة(ٔٗ): و هَبَّتْ الرِّييُ مِنْ تِمقاا ذي أُرُللٍ تُزجي من الميلِ من صلاًرُادِها صِرَمالاً

عدد الصفحات ٨

أيمن توفيق عبد ا & زياد عبد الله عبد الصمد 241 و يدل قوليم: مَسَّنَا و أىْمَنَا الضفُّر أن الجوع مسيم جميعا و لكن ما الم بالأىل - و المقصود يعقوب - ىو فقد الولدين و منو ضُرّ يعقوب يختمف عن ضُرّىم ، و لذلك بعد الاستعطاف سألوه مسالتين الأولى ليم فَأوْفِ لَنَا الكَيْلَ  لنتخمص من الجوع ، و الثانية و تَصَدَّقْ عَمَيْنَا بان نعود إلى أبينا يعقوب و معنا أخونا. ٖ- دلالة السقم و المرض: قال تعالى: وَأَيفُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّوُ أَنرِّي مَسَّنِيَ الضفُّرفُّ وَأَنتَ أَرْ حَمُ الرَّاحِمِينَ   [الأنبياءٖٛ] قال الزمخشري : الضفُّرّ بالضم : ((الضّرر في النفس من مرض و ىزال))(ٕٗ). و التعبير بالمس أدب أيوب  في دعائو مع الله جل و علا و كأن الضر الذي بو كالمس الخفيف، ثم تذييل الدعاء بـ وَ أنتَ أرْحَمُ الرَّاحِمينَ  فتعريض في الدعا ء و لم يسألو كشف الضر مباشرة . و جاء (الضفُّرّ ) معرفا في دعاء أيوب و القصد الضر في النفس من المرض ، فمما تقبل الله جل ثناؤه دعاءه نكر لفظ (الضفُّرّ ) فقال: فَاسْتَجَبْنَا لَوُ فَكَشَفْنَا مَا بِوِ مِن ضُررٍّ وَآتَيْنَاهُ أَىْمَوُ وَمِثْمَيُم مَّعَيُمْ رَحْمَةً مرِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِمْعَابِدِينَ   [الأنبياءٗٛ]، و الإبيام لقصد تيويل و تعميم الضر الواقع بو لكثرة أنواعو ، إذ يطول عدىا و قد سبق بالحرف (من) البيانية، أي: انو لما أراد أيوب  تخفيف ما بو من الضر أدبا مع ربو ، ذكر الله تعالى الحالة بتيويل، ليبين عظم صبر أيوب و يكافئو بقدره و أكثر و  ىَلْ جَزَاء الإِْحْسَانِ إِلاَّ الإِْحْسَانُ  [الرحمن ٓٙ]، و قولو تعالى (أني) بفتح اليمزة عمى تقدير باء الجر، أي نادى ربو بأني مسني الضفُّرّ (ٖٗ)، و في قراءة الكوفيين (إني) بالكسر، عمى إجراء (نادى) مجرى قال (ٗٗ). ٗ- دلالة الا طرار : قال تعالى:  أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السفُّوءَ وَيَجْعَمُكُمْ خُمَفَاء الأَْرْضِ أَإِلَوٌ مَّعَ المَّوِ قَمِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ   [النملٕٙ] المضطرّ: ىو الذي أحوجو مرض أو فقر أو نازلة من نوازل الدىر إلى التضرع إل ى الله و يقال لمفاعل و المفعول: مضطرّ (٘ٗ). و مضطرّ مفتعل ، اسم فاعل أو مفعول من ثلاثي مزيد بحرفين ، و التاء المزيدة قمبت طاءً لتناسب حرف الضاد القوي ، و الزيادة في المبنى زيادة في المعنى ، لذا فالمضطر الذي أىمكو الضفُّرفُّ ، و لذلك جاء لفظ السوء الذي ىو اعم من الضر في قولو: و يَكْشِفُ السفُّوءَ ، ليعبر عن عظيم الضّرّ و ورد معرفا ليشمل جنس السوء كمو . و ذكر الماوردي أنو تعالى إنما خص إجابة المضطر لأمرين ، أحدىما: لان رغبتو أقوى و سؤالو أخضع، و الآخر: لان إجابتو أعم و أعظم، لأنيا تتضمن كشف بموى و ب سداء نعمة (ٙٗ). و

عدد الصفحات ٩

لفظتا(نفع) و ( رّ ) في القرآن الكريم ومشتقاتوما في القرآن الكريم (دراسة دلالية ). 242 جاءت الآية ضمن مجموعة من الآيات التي ينكر من خلاليا جل و علا عمى المشركين ما يتخذونو من دونو، فاليمزة للإنكار . و السوء: الضفُّرفُّ ، و قيل: الجور(ٚٗ). و قد ورد الفعل بصيغة المضارع (يجيبُ ) الدال عمى تجدده و إمكانية وقوعو في أي لحظة. و استعمال (قميلا) في ىذا الموضع لإفادة النفي(ٛٗ). الخاتمة و نتااج البحث ٔ) عني أىل التفسير عامة بالسياق المغوي ، أو ما يسمى المصاحبات المغوية التي توجو المفردة إلى معنى قد يكون غير المعنى المعجمي ليا، لمكشف عن المعنى القرآني ، و انتفعوا بو كثيرا في ميدان تأويل الآيات القرآنية ، خاصة عندما تصادفيم آيات فييا أحد الألفاظ المشتركة ، سواء كانت لممفردة أو لمتراكيب القرآنية . ٕ) ثمة ألفاظ في القرآن لم تذكرىا كتب الأشباه و النظائر ، مما يعني أنو ليس ليذه الألفاظ إلا الدلالة الوحيدة التي وردت بيا و لا تخرج عنيا إلى غيرىا ، من ذلك لفظ (نفع) الذي كان أحد شقي البحث. ٖ) أولى القرآن الكريم عناية كبيرة في ترتيب الألفاظ لاسيما الثنائيات المتغايرة بحسب الموضوع، فيأتي السياق وحدة مت لفة، فنمحظ مثلا أن في سياق معين يسبق الضر النفع و في آخر عمى العكس، و في كل معنى لم يكن ليؤدى بغير ذلك. ٗ) أسموب الإيجاز واضح في التعبير القرآني الذي يعطي لمنص صورة كاممة من غير الإخلال بالمعنى عمى قاعدة (السيل الممتنع)، بل يزيده جمالا و دقة في التعبير ، كقولو تعالى (لا تُضارَّ ) الذي فيو من الإيجاز بسبب عدم فك الإدغام، فيحتمل أن يكون الفعل مبنيا لمفاعل و المفعول عمى حد سواء، و لو فك الإدغام لكان ينبغي إستعمال أكثر مما استعمل من كممات لمخروج بالمعنى المقصود . ٘) إن للأصوات تأثيراً كبيراً في إيحاء المعنى، و كأنو ترجمة و تصوير لمحال ، ففي المثال السابق يعبر المد الكممي المثّقل اللازم - ست حركات - عن مدى الضرر الكبير الذي سيقع في الاسرة ، و المد ناتج عن عدم فك الإدغام، الذي بدوره يؤدي معنى الغمظة والشدة فيما يقتضيو نيي الباري عز و جل لمحالة ، و عميو ف ن فكرة الأصوات و دلالاتيا واضحة في التعبير القرآني سواء كانت عمى مستوى المفظ أو السياق .

عدد الصفحات ١٠

أيمن توفيق عبد ا & زياد عبد الله عبد الصمد 243 الووامش ٔ) مقاييس المغة لابن فارس : ٗٓٓٔ. ٕ) ديوانو: ٖٚ. البرك : كمْكل البعير و صدره . ٖ) ينظر: شرح المعمقات السبع لمزوزني : ٖٕٔ. الخميّ : البريء الخالي من الذنب ، أي يخمطون بين البريء و المذنب ، و لا تنفع البريء براءة ساحتو من الذنب . ٗ) لسان العرب لابن منظور : ٗٔ/ٕٕٗ. ٘) ينظر: تيذيب المغة للأزىري ٗ/ٖٖٗٙ، و القاموس المحيط لمفيروز آبادي: ٚٙٚ، و رد في لسان العرب بفتح النون (نَفعة): ٗٔ/ٕٕٗ. ٙ) مفردات ألفاظ القرآن لمراغب الأصفياني : ٜٔٛ. ٚ) الفروق في المغة لأبي ىلال العسكري : ٜٔٔ. ٛ) ينظر: المعجم المفيرس لألفاظ القرآن الكريم لمحمد فؤاد عبد الباقي : ٚٓٛ-ٛٓٛ. ٜ) ينظر: البقرة : ٕٓٔ، المائدة: ٙٚ، يونس: ٛٔ، يونس: ٜٗ، طو: ٜٛ، الحج: ٕٔ، الحج: ٖٔ، الفرقان : ٖ، الفتح: ٔٔ. ٓٔ) ينظر: التأويل المغوي في القرآن الكريم لحسين حامد الصالح : ٜٗ. ٔٔ) ينظر: درة التنزيل و غرة التأويل في بيان الآيات المتشابيات في كتاب الله العزيز لمخطيب الاسكافي: ٕٕٙ. ٕٔ) ينظر: الأنعام: ٔٚ، الأعراف : ٛٛٔ، يونس: ٙٓٔ، الرع د: ٙٔ، الأنبياء: ٙٙ، الفرقان :٘٘، الشعراء : ٖٚ، سبأ: ٕٗ. ٖٔ) ينظر: مقاييس المغة: ٖٙٙ. ٗٔ) ينظر: التعبير القرآني لفاضل صالح السامرائي : ٚ٘. ٘ٔ) مقاييس المغة: ٗٚ٘. ٙٔ) ينظر: العين لمفراىيدي : ٚ/ٙ و تيذيب المغة: ٖ/ٕٛٓٔ. ٚٔ) ينظر: مقاييس المغة: ٗٚ٘. ٛٔ) ديوانو: ٖٛ، الوغل: أصمو الضعيف و يستعار لمئيم، ينظر: شرح المعمقات لمزوزوني : ٗٓٔ. ٜٔ) ينظر: تيذيب المغة ٖ/ٕٛٓٔ، و الصحاح لمجوىري : ٜٔٙ، و المخصص لابن سيدة: ٖ/ٓٚ. ٕٓ) ينظر: خزانة الأدب و غاية الارب لابن حجة الحموي : ٕ/ٖٖٖ، و لم ينسبو إلى قائل، أي: إن الحاسد يقمب الامور ساسا عمى عقب بسبب غيرتو و حقده . ٕٔ) ينظر: تيذيب المغة: ٖ/ٕٛٓٔ، و الصحاح: ٜٔٙ، و القاموس المحيط: ٕٛٗ-ٜٕٗ.

عدد الصفحات ١١

لفظتا(نفع) و ( رّ ) في القرآن الكريم ومشتقاتوما في القرآن الكريم (دراسة دلالية ). 244 ٕٕ) ديوانو: ٘ٗ، الزمرات : صفة لمنعاج التي قمت صوفيا بيد إنيا أغزر لبنا، أسبل: طال، القادمان: بمثابة الخميفة لمنوق، الضرة : لحم الضرع ، المركنة : التي ليا جوانب و أصل الدرور صفة تعني كثرة المبن و يريد انيا مجتمعة . ٖٕ) ينظر: تيذيب المغة: ٖ/ٜٕٓٔ، و مقاييس المغة: ٗٚ٘: و لسان العرب : ٛ/ٚٗ، و القاموس المحيط:ٕٛٗ. ٕٗ) ديوانو: ٖٕٓ، الجرشعة : صفة لكل شيء ضخم. ٕ٘) الصحاح: ٜٔٙ، و لسان العرب : ٘/٘ٗ. ٕٙ) ينظر: تيذيب المغة: ٖ/ٜٕٓٔ، و لسان العرب : ٛ/ٙٗ، و التوقيف عمى ميمات التعاريف لمحمد عبد الرؤوف المناوي : ٔٚ. ٕٚ) ينظر:مفردات ألفاظ القرآن : ٖٓ٘-٘ٓ٘، و الكميات لمكفوي : ٙٚ٘-ٓٛ٘. ٕٛ) مفردات ألفاظ القرآن : ٖٓ٘-٘ٓ٘. ٜٕ) التعريفات لمجرجاني : ٚٛ. ٖٓ) الفروق في المغة: ٜٔٔ. ٖٔ) المعجم المفيرس لألفاظ القرآن الكريم : ٘ٔ٘-ٙٔ٘. ٕٖ) ينظر: الإعجاز الصوتي في القران الكريم لعبد الحميد الينداوي : ٜٓ. ٖٖ) ينظر: معالم التنزيل لمبغوي : ٖٛٔ، و الكشاف لمزمخشري : ٖٙٔ، و البحر المحيد لأبي حيان: ٕ/ٕٕ٘. ٖٗ) ينظر: التحرير و التنوير لابن عاشور : ٕ/ٗٔٗ. ٖ٘) ينظر: الميسر في القراءات الأربعة عشر لمحمد فيد خاروف :ٖٚ. ٖٙ) ينظر: البحر المحيط: ٕ/ٕٕ٘. ٖٚ) ينظر: الكشاف: ٕٛ٘، و المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية : ٖ/ٕ٘ٚ، و فتح القدير لمشوكاني: ٖ/ٛ٘. ٖٛ) ينظر: التحرير و التنوير : ٕٔ/ٔٔٔ. ٜٖ) ينظر: النكت و العيون لمماوردي : ٖ/ٕٚ. ٓٗ) ينظر: المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز : ٖ/ٕ٘ٚ. ٔٗ) ديوانو: ٕٓٔ، أرل : جبل بأرض غطفان . تمقاءه: مقابله. تزجي : تدفع و تسوق. الصرّاد: سحاب بارد لا ماء فيو . الصرم : القطع من السحاب. و الأصل: القطعة من الإبل. ٕٗ) الكشاف: ٗٛٙ. ٖٗ) ينظر: التحرير و التنوير :ٚٔ/ٖٜ. ٗٗ) ينظر: البحر المحيط: ٙ/ٖٓٔ.

عدد الصفحات ١٢

أيمن توفيق عبد ا & زياد عبد الله عبد الصمد 245 ٘ٗ) ينظر: الكشاف: ٚٛٚ، و التفسير الكبير لمرازي : ٕٗ/ٜٚٔ. ٙٗ) ينظر: النكت و العيون: ٗ/ٕٕٕ. ٚٗ) ينظر: تفسير مقاتل: ٕ/ٕٛٗ، بحر العموم لمسمرقندي : ٕ/ٕٓ٘، و النكت و العيون: ٗ/ٕٕٕ ــ ٖٕٕ، و زاد المسير في عمم التفسير لابن الجوزي : ٖ/ٖٙٛ. ٛٗ) ينظر: الكشاف: ٚٛٚ، و التفسير الكبير: ٕٗ/ٜٚٔ. بت المصادر و المراجع ٔ) الإعجاز الصوتي في القرآن الكريم ، د. عبد الحميد أحمد يوسف ىنداوي ، الدار الثقافية لمنشر - القاىرة ، طٔ ٘ٗٔىـ =ٕٗٓٓم. ٕ) بحر العموم (تفسير السمرقندي )، أبو الميث نصير بن محمد بن أحمد بن إبراىيم السمرقندي (ت ٖ٘ٚىـ)، تحقيق و تعميق. د. عمي محمد معوض و عادل أحمد عبد الجواد و د. زكريا عبد المجيد، دار الكتب العممية - بيروت،طٔ ٖٔٗٔىـ = ٖٜٜٔم. ٖ) البحر المحيط، محمد بن يوسف الشيير بابي حيان الأندلسي (ت ٘ٗٚ ىـ)، دراسة و تحقيق و تعميق: عادل أحمد عبد الموجود، عمي محمد معوض، شارك في تحقيقو د .زكريا عبد المجيد النوحي، د. أحمد النجولي الجمل، منشورات محمد عمي بيضون ، دار الكتب العممية - بيروت، ط ٔ، ٕٕٗٔ ىـ = ٕٔٓٓم. ٗ) التأويل المغوي في القرآن الكريم - دراسة دلالية -، د. حسين حامد صالح، دار ابن حزم - بيروت، ط ٔ، ٕٙٗٔ ىـ = ٕ٘ٓٓم. ٘) تحرير المعنى السديد و تنوير العقل الجديد المسمى اختصارا (التحرير و التنوير )، محمد الطاىر بن عاشور (ت ٜٖٗٔ ىـ)، مؤسسة التاريخ - بيروت، طٔ ٓٗٔ ىـ =ٜٚٛٔم. ٙ) التعبير القرآني، د . فاضل صالح السامرائي ، دار الكتب لمطباعة و النشر، جامعة الموصل ٜٙٛٔ - ٜٚٛٔم. ٚ) التعريفات ، أبو الحسن عمي بن محمد بن عمي الجرجاني المعروف بالسيد الشريف (ت ٙٔٛ ىـ)، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد (د.ت.). ٛ) التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب، فخر الدين محمد بن عمر الرازي (ت ٗٓٙ ىـ)، منشورات محمد عمي بيضون، دار الكتب العممية - بيروت، ط ٔ ٕٔٗٔ ىـ = ٕٓٓٓم. ٜ) تيذيب المغة، أبو منصور محمد بن أحمد الأزىري (ت ٖٓٚ ىـ)، تحقيق: د. رياض زكي قاسم، دار المعرفة بيروت ، طٔ ٕٕٗٔ ىـ = ٕٔٓٓم. ٓٔ) التوقيف عمى ميمات التعاريف ، محمد عبد الرؤوف المناوي (ت ٖٔٓٔ ىـ)، تحقيق محمد رضوان الداية ، دار الفكر - دمشق ٖٕٗٔ ىـ= ٕٕٓٓم.

عدد الصفحات ١٣

لفظتا(نفع) و ( رّ ) في القرآن الكريم ومشتقاتوما في القرآن الكريم (دراسة دلالية ). 246 ٔٔ) خزانة الأدب و غاية الإرب ، أبو بكر عمي بن عبد الله، المعروف بابن حجة الحموي (ت ٖٚٛ ىـ)، دراسة و تحقيق د . كوكب دياب، دار صادر- بيروت، طٔ ٕٔٗٔ ىـ = ٕٔٓٓم. ٕٔ) درة التنزيل و غرة التأويل في بيان الآيات المتشابيات في كتاب الله العزيز ، أبو عبد الله محمد بن عبد الله الخطيب الاسكافي (ت ٖٔٗ ىـ)، اعتنى بو: خميل مأمون شيحا، دار المعرفة - بيروت، طٔ ٕٕٗٔ ىـ= ٕٕٓٓم. ٖٔ) ديوان طرفة بن العبد ، اعتنى بو: عبد الرحمن المصطاوي ، دار المعرفة - بيروت، طٕ ٕٚٗٔ ىـ = ٕٙٓٓم. ٗٔ) ديوان الفرزدق ، قدم لو و شرحو : مجيد طراد ، دار الكتاب العربي - بيروت، طٖ ٜٔٗٔ ىـ = ٜٜٜٔم. ٘ٔ) ديوان النابغة الذبياني، اعتنى بو: حمدو طماس، دار المعرفة - بيروت، طٕ ٕٙٗٔ ىـ = ٕ٘ٓٓم. ٙٔ) زاد المسير في عمم ال تفسير، أبو الفرج عبد الرحمن بن عمي ابن الجوزي (ت ٜٚ٘ ىـ)، تحقيق: عبد الرزاق الميدي ، دار الكتاب العربي - بيروت، طٔ، ٕٕٗٔ ىـ = ٕٔٓٓم. ٚٔ) شرح المعمقات السبع ، أبو عبد الله الحسين بن أحمد الزوزني (ت ٙٛٗ ىـ)، تقديم: عبد الرحمن المصطاوي ، دار المعرفة - بيروت، ط ٔ ٕٖٗٔ ىـ = ٖٕٓٓم. ٛٔ) الصحاح تاج المغة و صحاح العربية ، إسماعيل بن حماد الجوىري (ت حدود ٓٓٗ ىـ). اعتنى بو: خميل مأمون شيحا، دار المعرفة - بيروت، ط ٔ ٕٙٗٔ ىـ = ٕ٘ٓٓم. ٜٔ) فتح القدير الجامع بين فني الرواية و الدراية من عمم التفسير ، محمد بن عبد الله بن محمد الشوكاني، (ت ٕٔٓ٘ ىـ)، تحقيق: عبد الرزاق الميدي ، مراجعة : د. محمد الإسكندراني و أحمد إبراىيم زىوة ، دار الكتاب العربي بيروت ، طٔ ٕٓٗٔ ىـ = ٜٜٜٔم. ٕٓ) الفروق في المغة، أبو ىلال العسكري (ت بعد ٓٓٗ ىـ)، تحقيق: لجنة إحياء التراث العربي ، منشورات دار الآفاق الجديدة - بيروت، ط ٘ ٖٓٗٔ ىـ = ٖٜٛٔم. ٕٔ) القاموس المحيط، مجد الدين محمد يعقوب الفيروزابادي (ت ٚٔٛ ىـ)، تحقيق: مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة ، ب شراف : محمد نعيم العرق سوسي ،بيروت، طٚ ٕٗٗٔ ىـ = ٖٕٓٓم.

عدد الصفحات ١٤

أيمن توفيق عبد ا & زياد عبد الله عبد الصمد 247 ٕٕ) كتاب العين، أبو عبد الرحمن خميل بن أحمد الفراىيدي (ت ٘ٚٔ ىـ)، تحقيق: د. إبراىيم السامرائي ، د. ميدي المخزومي مؤسسة الأعممي لممطبوعات - بيروت، طٔ ٛٓٗٔ ىـ = ٜٜٛٔم. ٖٕ) الكشاف عن حقائق التنزيل و عيون الأقاويل في و جوه التأويل ، جار الله أبو القاسم محمود أبو عمر الزمخشري (ت ٖٛ٘ىـ)، اعتنى بو و خرج أحاديثو و عمق عميو : خميل مأمون شيحا، دار المعرفة - بيروت، طٕ ٕٙٗٔىـ = ٕ٘ٓٓم. ٕٗ) الكميات، أبو البقاء أيوب بن موسى الحسيني الكوفي (ت ٜٗٓٔىـ)،، قابمو عمى نسخة خطية و أعده لمطبع و وضع فيارسو : د. عدنان درويش و محمد صبري ، مؤسسة الرسالة - بيروت، طٕ ٜٔٗٔىـ =ٜٜٛٔم. ٕ٘) لسان العرب ، أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم ابن م نظور (ت ٔٔٚىـ)، اعتنى بتصحيحو: أمين محمد عبي الوىاب و محمد الصادق العبيدي، دار إحياء التراث العربي و مؤسسة التاريخ العربي - بيروت، ط ٖ (د.ت.). ٕٙ) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ، أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي (ت ٙٗ٘ىـ)، تحقيق: عبد السلام عبد الشافي محمد، منشورات محمد عمي بيضون ، دار الكتب العممية - بيروت، طٔ ٕٕٗٔىـ = ٕٔٓٓم. ٕٚ) المخصص، أبو الحسن عمي بن إسماعيل النحوي الأندلسي المعروف بابن سيده (ت ٛ٘ٗ ىـ)، قدم لو: د. خميل إبراىيم جفال ، دار إحياء التراث العربي - بيروت، طٔ ٚٔٗٔىـ = ٜٜٙٔم. ٕٛ) معالم التنزيل، أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي (ت ٙٔ٘ىـ)، دار ابن حزم - بيروت، طٔ ٖٕٗٔىـ = ٕٕٓٓم. ٜٕ) المعجم المفيرس لألفاظ القرآن الكريم ، محمد فؤاد عبد الباقي، دار الحديث - القاىرة ٕٕٗٔ ىـ- ٕٔٓٓم. ٖٓ) مفردات ألفاظ القرآن ، تحقيق صفوان عدنان داؤودي، دار القمم - دمشق، طٖ ٖٕٗٔ ىـ = ٕٕٓٓم. ٖٔ) مقاييس المغة، أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا (ت ٜٖ٘ىـ)، اعتنى بو: د. محمد عوض مرعب و الآنسة فاطمة محمد أصلات ، دار إحياء التراث العربي - بيروت، طٔ ٕٕٗٔىـ = ٕٔٓٓم. ٕٖ) الميسر في القراءات الأربعة عشرة ، محمد فيد خاروف، مراجعة : محمد كريم راجح ، دار القلم الطيب - دمشق، بيروت، طٗ ٕٚٗٔىـ = ٕٙٓٓم. ٖٖ) النكت و العيون (تفسير الماوردي )، أبو الحسن عمي بن محمد بن حبيب الماوردي البصري (ت ٓ٘ٗىـ)، راجعو و عمق عميو : السيد بن عبد المقصود بن عبد الرحيم ، دار الكتب العممية - بيروت (د. ت.).

عدد الصفحات ١٥