المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الاستدراج في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة

رياض هاشم هادي

صفحة ١ من ٢

مجلة كلية العلوم الإسلامية المجلد الثاني العدد الثالث 2419 هـ- 1228 م 1 الاستذراج في القزآىالكزين والسٌت الٌبويت الشزيفت د. رياض هاشم هادي(*) هلخص البحث جاا ه اااابا اليدااث لسااااةث ا اااراةاج كااا السااةال الياااةسر فالااا ال يفسااا ال ااةس ااال خاا خ خ ااا ي دااث ر اا فخ اىفخ س د اا ا اااراةاج كاا الالاا فن ااا ن اافر ال اااةسل كاا دااسل رناا ل ال اا اةاااا س ااااراةاج الي اا ة فالد اا ة م اا ال يدااث ال لااث كر اا فخ سااااراةاج ال يابيسل فال اا كسسل كاا دااسل ر اا فخ الةايااا سااااراةاج اى اار فخ ااح الخاا ث ليساا ل سااا الله رد ل الد ك ال اراةجسل . ق ر الي دث ياةاا بج خر ةة ل ا اراةاج ل خ خ يس سا فقفنا ف ا سرةراب نا بلك ك فح ل الساةال الياةسر فالاا ال يفسا ال اةس ناا فكا تافر ا ااراةاج البي رر رداساه ك ال يدث اىفخ. ABSTRACT This paper came to study the temptation in the Holly Quran and Sunna through five researches, the first one took (the meaning of temptation in the language and among public explainer) while the second one took the study of (the temptation the disbelief and disobedience), the third took (the temptation of the disbelievers and Hypocrites) while the fourth one took (the temptation of the nations) the last one took (Allah's Sunna in General of the temptation). This paper study the choosing symbols from the temptation through it and what happened by it and what result from the texts of the Holly Quran and Sunna according to the understanding of the (temptation) which fixed the first research. س* مار ب ا نا ك قار الدن ةة الإا س ، ياس الدافر الإا س ، ج د ال ف خ.

عدد الصفحات ١

الاستدراج في القرآن الكروم والسنة النبووة الشروفة د. رواض هاشم هادي 2 المقذهت ثعُ الله اٌسحمٓ اٌسحُْ الد ا لله فال ة فالا ر نا اسا د اا فناا الاص ف اديص مج داسل فيداا كا ل الداااااسث ناااال فناااافر ا اااااراةاج كاااا السااااةال كاااا ينااااا اااا د ت س اااا ااااابا ال فناااافر غةنااص. غسااة ا ااص يااا اال رساااسر اافةة ياااد ناا ل د اا ا اااراةاج للاا فا ااد د ً. اار يسف سرر ا اراةاج؟ فيسف سسا للأ ر فالافخ فالسةى فال افك فالةؤا ه فا كةاا؟ فةا ا اراةاج ك الخد ب السةا ك فقدسل: مفلت قفلص ردا ل : ًَاٌَّرَِّٓ وَرَّثٌُا ثِآَّبرِنَب ظَنَعْزَدْزِجُيُُْ ِِْٓ حَْْثُ لا َّعٌٍََُّْْ(281)ًَأٍُِِْيِ ٌَيُيُْ نِْك وَْْيدُِ َِيزِ ساىناةاف 181-183 فال قفلص رد ل فَرَزِِْٔ ًََِْٓ ُّىَرِّةُ ثِيَرَا اٌْحَدِّثِ ظَنَعْزَدْزِجُيُُْ ِِيْٓ حَْْيثُ ٌَيب َّعٍَُّْيٌَْ44)ًَأٍُِِْيِ ٌَيُُْ نِْك وَْْدُِ َِزِ  سالساار44-45 . فلساا فكا الله ردا ل نا ا ه الإاا ر ي ليداث فالرداساخ ك اار ي د ال فائا الاس س فالا سفس ال ارس ة ل فنفر ا اراةاج؛ ىل اليسا ل الإلتا لاسث ت راص كساد مل سااردةخ ل اا ي لدااسث دا خ اى اار فاىكاةاا ال الاابسل اااراةجفا ففقدافا رداات د ئارص كتبه اىدفاخ فاىس ر راافل ياسل نيا ا الله ردا ل درا رساف ر الاا ن فلساات س افةة ناااا م اااص افل غسةاااا مف كاااةا افل اااافاه ل اليسااا ل الإلتااا ن اااا سداااا نااال دااا خ اى ااار فاىكاةاا الدلاا ة الاابسل ن اافا قيا اا سداا فخ مل ساابية فسدذ اا ، ي اا دااخ يتاار يااايب ااااراةاجتر دف الدلس ل. كيداا قاةل مف ستساا س ديا ناس ا اليسا ل الإلتا ، ال دساث دةكا يسا ف مل الله  اااك م ً فاف ً ف افي ً فةؤا ه فدي ً ي فا ك ن ةار جي يةة فذا فا فاااراةجفا كتار س دةفل كد ناستر غنب الله ك دسفا فتالفا فا يدفا نيةة فليل اخ ل ردذ؟ فاليس ل الإلت إبا ن ا سخ دي سخ دب الد نة ال فجفا ي دخ للأ ار الاا يس . ك لخدااا ب السةا ااا دااااسث ال ااااا سل كااا ن اااة الةاااافخ س ي ااا د اااخ ل ةنااافل فا ااا ل فج فاا فق ةفل فن ا ف فا فغسةار ال الابي اااراةجفا ياايب غفاسا ال اسد ل لتار فذ افا مل الااا س لتاار فمل الدساا ة الا سفساا اائ اا لتاار فا ااص لااسث ا اا ك قاافة كاا اىةخ قاا اةة ناااستر، ك اا ار ال ااسد ل فغااةار يي ااةار، ف اا سداااار ال ااسد ل ا غااةفةاً، ذ ااف ا مل اا ااار كسااص اال د اا فخسااة فجاا ه جاا ه يااايب دااب الله لتاار فا ااص ااةار فاااف ساافاار فم ل اا اار دي تاار.

عدد الصفحات ٢

مجلة كلية العلوم الإسلامية المجلد الثاني العدد الثالث 2419 هـ- 1228 م 3 كأاااار ةفا يااا لذار فال جااافة فااااا هفا إلااا ال ااا ث فا رتيااافا الدة ااا ت فني ااافا ي ل سااااا ت. فاااار سذ فل مل ابا خسة لتر ف افا مف ر افا مل الله  قاا تا ار نال ةاا الدلسا ل فالجاةي فةاه ال اسد ل. يااخ مل الخداا ب السةا اا تاا ار ي اايخ دا تر ناال إرياا ر ال ااسد ل فداابةار اال إري ناااص فم اااةار ياااأل سجداااافا اااص ناااافاً لتااار. ىل إريااا ر ال اااسد ل سجاااةار إلااا التااا ك يااااب ا اااراةاج. إ مل اااؤ ه الجياا يةة اال ال ااافك فالدياا ر فالساا اة فالةؤااا ه فمناافا تر اال الاابسل يااا فا نف ااا لتااار ف ةاااافا يدااا نيااا ا الله مقاااا م ااافر الااايدج فا نااادت ا فاكدتااار اااااراةاج ال سد ل لتر إل رةك ا الله ي ن الةد ا فالدااخ ياسل ال ا ث فاقدسا الدا فةكاا الذاار فاليدا نل رلسة د الله ي لي ة فاليدة. مل ااخ اااؤ ه الدلاا ة رفاجااافل كاا يااخ ت اا ل ف ياا ل فم ل اا جاا ه اليساا ل الإلتاا دبةاً ى لتر، فاؤ ه الدل ة البسل سسدفل ردت ا اراةاج سيف فل ك الدا اة ااكفنسل ي ا سد اااخ لتااار ااال د اااص ذااا سل م تااا خساااة لتااار ااا سااااكدتر إلااا ال تساااا ااال ا اااار ةاه كااا الدلس ل فالذار... كتؤ ه الدل ة ن ا ردس لتار مااااكتر ال ا سفسا ي ر ا ة كا الداةفب الذ ل اااا فقتااااة اااادفيتر فاغر اااا ب دساااافقتر سذ اااافل ياااااباج اىد اااا خ مل الله دتاااار فا ااااص ةار ف ؤساٌ لتر. ك دسل م تر افا مل غنب الله فاقا ناستر د ل دا خ الاااة يتار مر ق ااة كتااابه ااا الله ي لذااا ل سل  ًٌََييْٓ رَدِيييدَ ٌِعُييينكخِ اٌٍَّيييوِ رَجْيييدٍِّ ب كداساااص جاا هت اااابه الاةااااا ال رفاند لرااد النفه فرسار لاس ةئ اليةسر فةة نل د ا ااراةاج كا الساةال فالاا ، فيسااف ساارر ا اااراةاج فسسااا نااا اى اار فالااافخ فاىكااةاا فبلااك يذا تاار ى اااتر فالفقاافر كاا دي ئخ ال سد ل. ي اا مل ا اا ك ااااراةاج اخااة مي ااة خداافةة اال ااااراةاج اى اار فالساا اة اااف ااااراةاج اىكةاا، البسل ق خ كستر الله ردا ل اٌَّرَِّٓ ضًََّ ظَعُْْيُُْ فِيِ اٌْحََْيبحِ اٌيدئَْْب ًَىُيُْ َّحْعَيجٌَُْ أََّٔيُيُْ ُّحْعِينٌَُْ صُنْعًب(204)أًٌَُئِهَ اٌَّرَِّٓ وَفَسًُا ثِآَّيبدِ زَثهيِيُْ ًٌَِمَبهِيوِ فَحَجَِْيذْ أَاَّْيبٌُيُُْ فٍََيب ُٔمِيُُْ ٌَيُيُْ َّيٌََْ اٌْمَِْبَِيخِ ًَشْٔ يب  ساليتف104- 105 . ك ليدخ ل اىكةاا سةى كا من لاص ف ي راص ياسل ال ا ث يأ اص سات فا ص نا فاب ك دسل ا ص قا سيفل نا خدأ فا اص ااراةج ف ساةى بلاك فساكداص غاةفةه إل الي اة يا لله ف د راص ياخ مدس ا س اخ ياص الداا إلا ا انا ه ي ا لاسث كساص ال مكدا خ، فلاف

عدد الصفحات ٣

الاستدراج في القرآن الكروم والسنة النبووة الشروفة د. رواض هاشم هادي 4 ةجاااا اااخ ااااؤ ه إلااا م ااااتر قااااس لةي ااا فجاااافا م تااار كااا الدةسااا الخداااأ ناااا الاااةغر ااا سد ااخ لتاار اال د اا فخسااة فةكداا يااسل ال اا ث، ىل اىكااةاا كاا ااخ ااابه اىداافاخ إبا لاار سةاجداافا م اااتر فسردسساافا تاا كااأ تر اااسسدفل كاا دي ئااخ ال ااسد ل فساااراةجفل اال دسااث سدا فل فق الله ة ا اراةاج فن ك ص. كي اات خداا الاةاااا ردر ااا نااا الداسااا اال ال ي دااث يرائاا ي لداااسث ناال د اا ا اراةاج لل ً فا د د ً ر ااراةاج اى ر فالافخ ر ااراةاج ال يبيسل ر ال ا كسسل فايابا. فناااا الاااةغر ااال قاااا ال ااا اة فال ةاجاااا الرااا رردااااث ي لر اااسخ نااال ا ااااراةاج في ااايخ ي ة، اى م فالد ا الله رد ل فجا ذ لر ا كا يراب الر ااسة ال ر فنا لدا ئ ا اىك ناخ فيرب الاسةة فالراةاجر فيداخ اليراب ال د اةة ال الرا الى الله ناا م اد يت كا الير يا ك ابا ال فنفر خا للإا ر فال اا سل. ف ل الله الرفكس . المبحث الأول هعنى الاستذراج في اللغت وعٌذ عووم المفسزيي معنى الاستدراج في المغة ج ه ك لاا ل الداةب مل د ا اةج مي اةج الي ا ه فاةجىاص ي لر ساخ. ةاراب يدنات كف يدخ. فادا ص اةجص فاُةجىص خ ا تة اىخسةة نل دابس1 . فالاةجاا : ااا الةكداا كاا ال تلاا فالاةجاا : ال ةُقاا ة فالاةجاا فاداااة الاااةج ت فااا الديساا ت اال ال ةارااب. فالاةجاا مسناا ااا ال تلاا فالج ااا اةج فاةجاا ت الج اا : اا تخ اةكااا ل تخ س2 . فكاااا ال ااااد ح : الةجااااخُ فالنااااب ساااااةجُ اةجاااا . مي اااا ، ا ة ج فا ةج مي ناااا لايساصس3 . فا ةج السفر إبا ا سةنفا فا اةاج اصس4 . فسساا خ: اةج اات الداسااخ راااةسج ً إبا مدد رااص ااسئ ُ قاااس ً فبلااك إبا كسااص دااسل سراااةج إلاا غ س مياص ي ي ل قسخ الدا اةجص س5 .

عدد الصفحات ٤

مجلة كلية العلوم الإسلامية المجلد الثاني العدد الثالث 2419 هـ- 1228 م 5 فقسااخ مسناا كاا د اا اةجى فةجااا كاا ل اةجىااص إبا ةجااا كاا اى ااة الاابي رااةك. فكاا دااااسث ميااا مسااافب اى ااا ةي س  : قااا خ لااايدخ ال ااا كسسل فقاااا اخاااخ ال ااااجا ماةاجاااك سااا ااا ك ، ا ااةج: ج اااا اةجى فااااف الدةسااا . مي اخاااةج ااال ال ااااجا فخاااب دةسساااك الااابي جئااات صس6 . فةفي ك د ا اراةاج مسن ً بيةه التيساي يسفلص فةفي نل مي التسا ر ا ر اا كاا ل اال ياابا ياابا دراا مراا ه كاا ل ف سااااراةجص مي سخانااص دراا د اااص نااا ال اةج كاا بلك فقيخ ااراةجص سةقا ه فسما ا ه ا ص ناا الرااةج ااف سياةجاص فسسا خ ا ً اااراةج كا ل سال ق إبا ااريرا فلاا يدا ملسرص ل يد ت (7). فج ه ك د ااراةجرص، جدارص يأ ص سراةج ي اص نا فجص اىةخ ال غساة إل رةكدااص إلااا التااافاه. كسساا خ ا ة جااات الد ااا فااااراةجت الد ااا . ل ااا اةجاات ياااص ناساااص جةسااا ً اسااً س8 . اةجت ك ااسةا ف ا اااراةجرص. ك اسةرص يدةسا ناستا . إلا مل اةج الد ال ااف سر ث فقسخ باب ا ص ماةاج الةس ح مي ااةاً س9 . فج ه ك د ا ا ااراةاج سفاااراةاج الله ردا ل الدياا ي د ا ا اص ل ا جااا خدسئا جاا لص د فم ا ه ا ارل ة س10 . فج ه ك اليس ل الإلتظَنَعْزَدْزِجُيُُْ ِِْٓ حَْْثُ لا َّعٌٍََُّْْ س11 . مي ااا أخبار اال دسااث سدراااايفل فبلااك مل الله رداا ل س اارل نااااستر اال الرداااسر ااا سلردياافل يااص كسةي اافل السااص فسأ ااافل يااص كاا ساابيةفل ال اافت. كسأخاابار نااا غااةرتر انسااخ اا ي فا فلتبا ق خ الخاس ن ة ايل الخد ب س  ل د خ السص ي فت ياةى: الاتار ا ا انافب يك ال ايفل اراةج ً كأ اا دك رسفخ "ا اراةجتر ل دسث سدا فل"س12 . فقسااخ كاا ااااراةاج ا  لاديااا اا بيااةه الةاغااب ا اا ت سمي ال سأخاابه قاااس ً قاس ً فسي غرص س13 . فق خ ايف ادسا نل د ا اراةاج سمي ااراةجص ي مي اقاسص درا رةيص ساةج نا ا ةخ فق خ ا ن : ليستدرجك القول حتى تهزه وتعمم اني منكم غير ممجم (14). فقسخ ااراةجص مي ةق ه ل اةج ال اةج فقسخ ااران اايص ال اةج س15 . فقساخ نااال ا ااااراةاج كااا ي ااا ئة بفي الر سسااات مي اااااراةج الله ال اااةه، مي جاااةه قااااس ً قااااس ً إلااا الدباب فالتايص فالرا سة س16 .

عدد الصفحات ٥

الاستدراج في القرآن الكروم والسنة النبووة الشروفة د. رواض هاشم هادي 6 معنى الاستدراج عند عموم المفسرين لسااا رداااث ج سااا ال اااةسل اال نا اا ه ال اااا سل ا ك نااخ ناال د اا ا اااراةاج ن اا داا فلفا ر اااسة قفلااص رداا ل ظَنَعْييزَدْزِجُيُُْ ِِييْٓ حَْْييثُ لا َّعٍَُّْييٌَْ  س17 . فجاا هت ر اااسةارتر ر يت ال داا ا . غساة ا تا رخرااف يداخ ال ا ه، فاافف دا فخ ا ا اااردةاخ اغااب يرب ال اةسل ل ا فائخ فال دا سل. 1. جاا ه كاا ر اااسة ا اا ر الديااةي ل د اا ا اااراةاج "كسج تسااص يتاا اال الدسفيااص اا قااا انالص فبلك ااراةاج الله اس ه. فا خ ا ااراةاج اغراةاة ال ااراةج ياداف ال دساث سةى ال اراةج ا ص ال اراةج ال دال" در سفةدص يةةا س18 . 2. جاا ه كاا ر اااسة اليسناا في ل د اا ا اااراةاج "ااااراةجص الاا ياابا ياابا ابا اااار تلص اال ناف إل ا خس19 . 3. جااا ه كااا ر ااااسة الت خ اااةي: اااااراةجص الااا يااابا ابا ااااار تلص الساااص اةجااا كاةجااا ً درااا سفةدص كسص س20 . 4. ج ه كا ر ااسة السةديا : ا ااراةاج ااف اىخاب ي لرااةس تلا يداا تلا . ك ااراةا ج ال سدد اةج يدا اةج س21 . 5. جاا ه كاا ر اااسة اياال ي سااة: ال ا اااراةاج: اااف ا  س اارل لتاار اياافاب الااةت ففجاافه الخسة فال د ج ك الا س در سلرةفا ي ار كسص فسدرسافا ا تر نا ه س22 . 6. جاا ه كاا ر اااسة اليةااافي: ال ا اااراةاج مي اااارسةيتر اليراا الاا التاا ك نااا الراااةج فا ااااخ ا اااااراةاج: ا اااا ا ار ااااد ا فاااااف ال سااااخ اااال مااااا خ الاااا منااااا اةجاااا . فا اااا ا اار تاخ فاااف ال ساخ اال ناااف الا اااا خ ياابلك فا ااب اااف ال سااخ الا انااا اةجاا ت ال ت لك لسياغ اق ةارب الدسفي فالدباب س23 . 7. جاا ه كااا ر ااااسة الدفااا ل د ااا ا ااااراةاج قفلاااص ال الاابسل يااابيفا ي سااا ت الله الرااا رنااااا ت الساااااةال لا دجاااااتات الاالااااا ناااااا اااااا ال يااااا د اااااا س  في اااااةفا يتااااا ا اااراةجتر اال دسااث سدا اافل ااااراةاج ً لتاار الاا التاياا دراا سفقداافا كستاا يلراا ل دسث سدا فلس24 .

عدد الصفحات ٦

مجلة كلية العلوم الإسلامية المجلد الثاني العدد الثالث 2419 هـ- 1228 م 7 8. جاا ه كاا ر اااسة ا لفااا : ا اااراةاج اااف اااار د خ اال الاةجاا ي د اا ال سااخ اةجاا يدا اةج ل ا خ ال ناف كسيفل اا ر د ااً اف ي لديث كسيفل اار تا ً س25 . 9. جاا ه كاا ر اااسة ال اا ة: ا اااراةاج ااأخفب اال الاااةج. اااة اةج اف اال الاةجاا فااا ال ةقاا ة. فقسااخ د اا ه ااا أخبار اةجاا اةجاا فبلااك إا اا ؤار اال ال اا ه ااسئ ً ك س ً ي ل ةائ فال تخ ك اةر نت ف تفلت س26 . 10. فجاا ه كاا ر اااسة كاا ذاا خ السااةال: ف ا اااراةاج اااف سا تاا ااا الله ااا ال ياابيسل. سةخااا لتااار الد ااا ل فس اااا لتااار كااا الد اااس ل فالدلسااا ل، اااااراةاج ً لتااار كااا دةسااا التاي . فا د ً ك اليسا لتر فالرايسة س27 . 11. فج ه ك ر اسة الخا تل: ال ا ااراةاج ااف ي ا قا خ ا تااةي اا خبار قااس ً قااس ً ال دساث سداايفل فبلاك ال الله ردا ل س اارل نااستر ال ال داسر ا سلريدافل يااص. كستااافل يبلك ر اس ً ك الل فالن خ فسراةجفل ك الب فب فال د س28 . المبحث الثاًي استذراج الكفزة والعصاة ااي نةناص رياسل ل ا مل د ا ا ااراةاج كا اياص الدا ر ااف اىخاب ي لرااةس تل يدا تلا فااف ااار د خ ا ل الاةجا ي د ا ال ساخ اةجا يداا اةجا ال اا خ الا نااف كسيفل اار اد ااً اف يا لديث كسيافل ااار تا ً س29 . فااف يابلك اا الله كا الديا ا فال اخرااف يدنااتر كاا رداسااا د اا ا اااراةاج ا مل الج سااا سؤيااافل م ااص ااااراةاج دااف التاا ك س30 . فال فت يايب الد س ل فالدلس ل س31 . فك ابا اليدث ا د فخ الفقفف نا فر تر ال ا افار ا ااراةاج ااف اااراةاج الدل ة فالد ة فالي ةة البسل ا ار الاااة كيا فا نال اسا ت الله غا كاسل كدا نااستر غناب الله كاخافا جت ر خ لاسل. فلسا اخرة ل اراةاج ال اةاي دا ت بيةاا اليسا ل ا لتا نال يداخ ااؤ ه الابسل ااااراةجفا فااافف سااار د لاا اف م فبجاا ً لاد غساا كةناافل الياا كة فم فبجاا ً لاد اا الياا كة ق ةفل.

عدد الصفحات ٧

الاستدراج في القرآن الكروم والسنة النبووة الشروفة د. رواض هاشم هادي 8 قااار ل اا اليساا ل الإلتاا ي سااةاً اال ا ساا ت السةا ساا اليةس اا الراا جاا هت كاا ناسااا اال الااافة السةا ساا ناال كةناافل س32 . ررداااث ناال ااابا الد غساا فااا قت لاابلك ي سااةاً اال ال اافااا لاا ل نا يس س ااراةاج كة نفل فغسةه ل الدل ة الا التا ك ياايب اافه ااةايتار التااف ااال د ااا الله الرااا ا د تااا نااااستر. كياااا ً ااال الرفاناااا فالخااافف ااال ياااة الله ا اااا قفا فةاه ال اااااسد ل الااااابي ىااااا ار يااااا للةفة فالي اااااة فالدلسااااا ل. ف ااااا جداتااااار س اااااا قفل فةاه اااااتفارتر ال سد س . د خ لتر ل دسر فخسة ف د فا ه فانرااخ ك يخ هس33 . كيااا ل م ااافبج الد غسااا كةنااافل ااال ااااافم ال ااا بج الرااا قاااا ت اليسااا ل ا لتااا نااال ااةفة الدلاا ة فرجيااةار كتااف اال اي ااة الدلاا ة الاابسل فةا بيااةار كاا السااةال اليااةسر اا ساااخ نااا ي ااةة ااةفةه فاااارداااه ال ر اا ا ل اااراةاج. فال اليساا ل اىلتاا ن ااا سسااار ل اا كةناا فل يف ص م فبج ً لاد غس ال اراةج التاف ص ااف لادياةة فالرابيسة فلاسث لاداةخ الس ا الج ااا. ف اا سؤيااا مل كةناافل قااا ااااراةج ي اايخ راساا ئ دااف الدلساا ل اار الي ااة. اا قا ااص اليس ل اىلت ن ا خ دب ي الله فا س ةيص يسفلاص زَثكنَب نَِّٔهَ آرَْْيذَ فِسْاَيٌَْْ ًٍَََِيؤَهُ شِّنَيخ ًَأٌََِْاٌ ب فِِ اٌْحََْبحِ اٌدئَْْب زَثكنَب ٌُِْضٌٍُِّا آَْ ظَجٍِِْهَ زَثكنَب اطِّْطْ اٍَََ أٌََِْاٌِيُِْ ًَاشْدُدْ اٍَََ لٌٍُُثِيُِْ فٍََب ُِِّْْنٌُا حَزََّ َّسًَْا اٌْعَرَاةَ اٌْؤٌََُِْ س34 . فج ه ك ر اسة ابه ا س ساخ نا د ا اراةاج ن ا ق خ يا الله فاا س سسةي ااا ا اااك مندسااات كةنااافل ف ااالأه سد ااا قف اااص فةؤاااا هار تس ااا ً فا ااافا ً كااا الدسااا ة الاااا س . سسااافخ ال ااااةفل فاق ااا مندااا ار الله ردااا ل بلاااك للأ دااا ر نااااستر اااا ردةسااا ااال فجااافه ا ار ا ا سفالتس سرتسل يص ال ث ال الداا فال سا ب فال را ر فسجا فت مل ساةاا يتا داال ال اافةة سلسنااافا ناال ااايساك كتاابه ر الد كساا فاااف اا سااؤف خ إلسااص اى ااة يسفلااص رداا ل  فَبٌْزَمََْوُ آيُ فِسْاٌََْْ ٌَِْىٌَُْ ٌَيُُْ اَدًًُّا ًَحَصَٔ ب س35 . فيسفلص رد لأَْْ رَمٌٌٌُُا ٌَََّْ اٌْمَِْبَِخِ نَِّٔب وُنكب آَْ ىَرَا غَبفٍِِ َ س36 . فج ه ك ر اسة ابه ا س"مي لئ سسفلافا، ف سجافت مل ريافل ر اللاةخ ىل الله رداا ل س دااخ يتاار التس اا فسدد تاار فسةسااا اا تر مل سنااافا. يااخ إ اا س دااخ لس ر داافا فسدسداافه فس يةفه "س37 .

عدد الصفحات ٨

مجلة كلية العلوم الإسلامية المجلد الثاني العدد الثالث 2419 هـ- 1228 م 9 ك ى ااخ مل ال د اا الراا ساا در الله رداا ل يتاا نااا الإ ااا ل رفجااب ال ااية فال د اا غسة إل ااؤ ه الدلا ة ي ةنافل فغساةه ال الجيا يةة ال ا ةقسل سااكدتر غاةفةار ف اس دس تر إلا يةال د الله ك ابه الا در. ار الريا ا يا ل الابي اار ناساص ااف ال ن اا م ااتر فداب الله لتاار فيااأل ااابا الخسااة يدا تاار فبياا ئتر فاياابا سرداافخ ااابا الد غساا ااسئ ً ك ااسئ ً إلاا الإ ياا ة ل ناخ الله ناساص. ياخ س ياة بلاك يياخ جدافا فسردافخ ي اةفة الات ل اا د لا ا ااراةاج الراا رد ااخ لااص يأ ااص ؤسااا اال الله رداا ل فلتاابا د ااخ لااص ااابا الرفكساا . كتااف سرداافخ اةجاا اةجاا إلاا التاا ك فاااف ااؤ ل يأ ااص لاار سجدااا د اا الله ىل الله لااسث اااف ال ر نااخ ناسااص يااخ نساااص فدب الله لص ان الله ال ر نساص ناا اا ئة ال ا ث فاابا ي لرا ل ساكداص إلا ذاار ال ا ث يداا ال ذااار اااص ي ياا ة داا الله ناسااص فساااد إلاا إلداا النااةة ي ل اا ث فالإااا هة إلااستر اار سرداافخ يدااا كرااةة إلاا اانااا ه اىلفاساا فااابا اا د اا خ اااا الد غساا كةناافل س38 . فغسااةه ااال الجي يةة البسل ارفا ل يداه. فج ه اليس ل الإلت فند ً ابه الد ل الر سسا كستا الدلا ة ال م اد ب الاااد ل ال افك فاى ةاه يسفلص رد ل ظَنَعْزَدْزِجُيُُْ ِِْٓ حَْْثُ لا َّعٌٍََُّْْ س39 . فجااا ه ر ااااسة قفلاااص ردااا ل ن اااا ن ااافر ال ااااةسل يتااابا ال د ااا مي "م تااار سالدلااا ة اسارةاافل ك غستر فن لتر ل دسث سااةفل اسئ ً ال ن قيا م اةار لجتاتار اا ل الله رداا ل كاا ال تناا يااسل الداا فالي دااخ فال اا ةن يااسل الناا ة فال اا كا فياافل الداا ساااكا الي دااخ. ف اا س ااا ال اا ث س ااار اا سنااةار. فدراا سلرااةفا ي اا ااار كسااص فسدرسااافا م تاار نااا ه. ي ق خ رد ل  فٍََّكب َٔعٌُا َِب ذُوِّسًُا ثِوِ فَزَحْنَب اٍََْْيِّْؤَثٌَْاةَ وُيًِّ شَيِْ ح حَزَّيَ نِذَا فَسِحُيٌا ثَِّيب أًُرٌُا أَخَرَْٔبىُُْ ثَغْزَخ فَإِذَا ىُُْ ُِجٍِْعٌَُْ(44)فَمُِْعَ دَاثِسُ اٌْمٌََِْ اٌَّرَِّٓ ظٌٍََُّا ًَاٌْحَّْدُ ٌٍَِّوِ زَةه اٌْعَبٌَِّ َ س40 . فساااأر اليسااا ل الإلتااا لسياااسل ال رسجااا الرااا سرفقدتااا ااااؤ ه الدلااا ة ااال م اااد ب الاااااد . الااابسل انااارتر ااااادرتر إلااا اليلااا فذاااار ال ااا ث فالااايدج يتااار فاقب لتااار، ااار اكدتااار غةفةار باك إل الي ة ف ياةال دا الله نااستر في لرا ل اانا ه الةيفيسا اذْىَيتْ نٌَِيَ فِسْاَيٌَْْ نَِّٔيوُ طَغََ س41 . فج ه ك ر اسة ابه ا سا إل كةنافل اانا ي رسجا ا ااراةاج ال اار ة الةيفيسا ف يااةال الله فالجداافا يااص س42 . قاا خ كةناافل خ دياا ً فاااٌَييئِْٓ ارَّذَييرْدَ نٌَِيَ ييب غَْْييسُِ ٌَؤَجْعٍََنكييهَ ِِييْٓ

عدد الصفحات ٩

الاستدراج في القرآن الكروم والسنة النبووة الشروفة د. رواض هاشم هادي 10 اٌَّْعْدٌُِٔ َ س43 . فج ه ابا اليس ل الإلت ديةاً ي يخ دسسس فجفاةي نل الد ل الرا س اخ إلست الدل ة ل الديا ر فا ل اافك ال ااراةج يتار ياأل ساانفا الةيفيسا ، إي اا ك اابا؟ ف ا ااف الجتاه مبل يدا يخ اابا ا ااراةاج الابي اافف سد اافل ناساص ي رسجا لتابا ا انا ه ال ا ة الي كة ال جة؟ ك ل ال ؤيا م تر ااراةجفا إل التاي فال فت فااردس غناب الله . كاار سداااا يااا يااا ل الدااافاة إلااا الااافةاه يدااا ا ياااخ اااابا فساااأر اليسااا ل الإلتااا يس ااا ً الدسفيااا الرااا ساردست خ اؤ ه الدل ة البسل جداافا ال ال اسد ل ةكسسا ً لتار ًَأٍُِِْيِ ٌَيُيُْ نِْك وَْْيدُِ َِيزِ س44 . فجاا ه كاا د اا سفم ااا لتاار مي مدسااخ لتاار ال اااة فم اتاار فمفخااة نساافيرتر س45 . إلاا مجخ قةسب نِْك وَْْدُِ َِزِ س46 . مي اسا قفي فم اص ل ال رل فاف الادر اللاسذ إل ال ج اااب ال ااااب فجااا ه نسااا ب الله  ل ةنااافل الد غسااا ففتساااةه ا ااا ل فغساااةار ااال الدلااا ة ال جااة سل ااا يس ً ف دساا ً الاابسل اكدتاار ااااراةاجتر إلاا ن ااخ يااخ اا ه فييااخ غااةفة ف اااف ًٌََمَدْ أَخَرَْٔب آيَ فِسْاٌََْْ ثِبٌعهنِ َ ًََٔمْصٍ ِِْٓ اٌثََّّسَادِ ٌَعٍََّيُُْ َّرَّوَّسًَُْ س47 . فسارريا السةال اليةسر ي ً جتاه ااؤ ه الابسل مانافا الةيفيسا فالي اة يا لله فَؤَزْظَيٍْنَب اٍََيْْيُِْ اٌٌُّْفَيبَْ ًَاٌْدَيسَادَ ًَاٌْمُّكيًَ ًَاٌضَّيفَبدِ َ ًَاٌدكََ آَّبدح ُِفَصكٍَبدح فَبظْزَىْجَسًُا ًَوَبٌُٔا لًٌَِْب ُِدْسِِِ َ س48 . فايبا س دخ الله ي ل جة سل فج ه ك ر اسة قفلص رد ل  مل الله اف البي ااد نا كةنفل فمااص ال ه در اخاخ يسافت السايد افل ي إااةائسخ درا قا ةب؛ ال ا ه راةاقستر فاار نااستر اايد مسا ر فقساخ مةيداسل. ف ال اا الله رداا ل كاا ا اااراة اج لادلاا ة فالي ااةة مل ااابا ال اا ه ا ياات الااتةر فالياالأ دراا ذاال كةناافل فمنفا ص م ص د ل الله ناستر كس لفا ي ل بلك ال ه د فيبيىفا فاا يا الله الابي قاةة لتاار يااأل ال اا ه اااف نسفياا اال الله ناااستر. كيدااث الله ناااستر الجااةاا رأيااخ ج سااا تةفنتاار راااك الرااا ريااا افا يتااا درااا قساااخ إ تااا ي ااات رأياااخ الااااسفف فاىيااافاب درااا ررتاااار اسااا ةار ناااا ةؤؤاترس49 . كا ا ةم ى كةنافل مل افة ي ا إااةائسخ ف اا ي تر لار س ايت اىبى ااألفا افث س مل سااانف ةيااص فسةكااا ااابا الااي ه كسؤ اافا يااص فيةيااص س50 . فل اا اناا لتاار ياا الله فااا ةيااص في ااف ناا تر النااةة فةكااا ناا تر ااابا الدااباب. إب ا ااار ن ئااافل اااراةجفل إلاا ي ااةار

عدد الصفحات ١٠

مجلة كلية العلوم الإسلامية المجلد الثاني العدد الثالث 2419 هـ- 1228 م 11 فن اار فدلس ترًٌََّكب ًَلَعَ اٍََْْيُِْ اٌسهجْصُ لَبٌٌُا َّبٌُِظََ ادْ ُ ٌَنَب زَثكيهَ ثَِّيب اَيِيدَ اِنْيدَنَ ٌَيئِْٓ وَََيفْذَ اَنكيب اٌسهجْصَ ٌَنُِِْْنَٓك ٌَهَ ًٌََنُسْظٍَِٓك َِعَهَ ثَنِِ نِظْسَاهًَِْ س51 . فايبا ا د خ الي ة ل الدل ة غسة م تر لار س ارفا ل نس ب الله البي س رذةار فاقل ن افا ك ل ابا سجااستر دا ً ًَجَبًَشَْٔيب ثِجَنِيِ نِظْيسَاهًَِْ اٌْجَحْسَ فَؤَرْجَعَيُُْ فِسْاٌَُْْ ًَجُنٌُدُهُ ثَغًْْب ًَاَدًًْا حَزََّ نِذَا أَدْزَوَوُ اٌْغَسَقُ لَيبيَ آَِنْيذُ أََّٔيوُ ٌَيب نٌَِيوَ نٌَِّيب اٌَّيرُِ آَِنَيذْ ثِيوِ ثَنُيٌ نِظْسَاهًَِْ ًَأََٔب ِِْٓ اٌُّْعٍِِّْ َ س52 . اخ س اا سا راةى مس ا ل الد غسا كةنافل يداا مل دا ناساص قافخ الله أَاٌْآَْ ًَلَدْ اَصَْْذَ لَجًُْ ًَوُنْذَ ِِْٓ اٌُّْفْعِدَِّٓ92)فَبٌٌَََْْْ ُٔنَدهْهَ ثِجَدَِٔهَ ٌِزَىٌَُْ ٌَِّْٓ خٍَْفَهَ آَّخ ًَنِْك وَثِيرًا ِِْٓ اٌنكبضِ آَْ آَّبرِنَب ٌَغَبفٌٍَُِْ س53 . جااا ه كااا ر ااااسة قفلاااص رد ل س جساااك يياااا ك اسساااك ناااا جااافة ااال اىةخ يياااا ك نةس ً افل ةفدك ف د قفلص ٌِزَىُيٌَْ ٌَِّيْٓ خٍَْفَيهَ آَّيخس54 . مي ل ال ساأر يدااك ال ساةاك نا راك ال فقا ي ات راان الةيفيسا س55 . فبااب ميال نيا ث س إلا السافخ سإل ي ساةاً اال ال اا ث ناال اسر اا للاا كافل إخياا ة ااص رداا ل مل ي سااةاً اال الخااا سال اااراةجسل غاا كافل نل ال ية ك دج الله فيس رص مي باايفل ن ت ي دخ سا اراةاج فالل ا . س56 . كي ا مااا إل اليسااا ل الإلتااا ن اااا قاااار كةنااافل ااافةة لادلااا ة الااابسل اااااراةجفا فيااا فا نااال اسااا ت الله للاا كاسل كسااص نيااةة لا اا ث فالي ااة ج سداا ً كاا يااخ ت اا ل ف ياا ل فاقلاا قساا ر الااا ن فناااستر مل ساردناااةفا كااا مكيااا ةار ااااؤ ه الدلااا ة فمل سرفخااافا الدااابة ااال الدااابف دااابفار س57 . فا رتااا ج تجتر ك الن ل فالي ة. الأنمو ذج الثاني من حالات الاستدراج لمعصاة سداى السةال ق ةفل ل ا ا الد ا ة الي ا ة الابي اااراةجفا داف الد اس ل فالنا خ. إب لااسث التاااف اال ااردةانااص لتاابه ال اا بج ا ى لاديااةة فا اااربي ة فلااسث لاسااةاهة فالإداا ر. إ اف ااردن ة اائر لتر فل الفا إلسص ل سة ؤلر . ي ل ق ةفل ل قفر فا س في ل ل ال سةيسل إلسص ل يااس اى ة فقسخ ااف ايل نر فا س ، في ل ق ةفل ي ر ا ص يراب الر ااسة داال ال افت فال افةة فيا ل

عدد الصفحات ١١

الاستدراج في القرآن الكروم والسنة النبووة الشروفة د. رواض هاشم هادي 12 ن ي ً نا قةاهة الرفةاة دي ً لادار فساد إلسص مس ر ي الله فاا س . فيا ل قا ةفل قاا ان الله  ال سةتقص ً ي سةاًفس در ناسص فسدتا يأ ص افف سددا دا الله اص فااارج ب لااص الله  ل اا مةاا فجداااص اال مغ اا مغ ساا ه ال اا ث كاا ن ااةه س58 .نِْك لَييبزًَُْ وَييبَْ ِِييْٓ لَييٌَِْ ٌُِظََ فَجَغََ اٍََْْيُِْ ًَآرَْْنَبهُ ِِْٓ اٌْىُنٌُشِ َِب نِْك َِفَبرِحَوُ ٌَزَنٌُ ُ ثِبٌْعُصْجَخِ أًٌُِِ اٌْمٌُكحِ س59 . فج ه ك ر اسة قفلص رد ل ن ا ن افر ال ااةسل سال قا ةفل ا رااك ال اى افاخ ا جداص مغ ةجخ ا باك در قسخ إل رسل ال اس الرا ردرافي ناا ي افت قا ةفل، ياا اال ج فنااا اال الةجااا خ لد اتااا ففناادت ناااا الااافاب. فيااا ل قااا ةفل اائاار الريااا ا م ااا ر ال ث ي س رايص ل ابه ا فاخ الدذس ا درا اكداص بلاك إلا اليلا فذاار ال ا ث فالااد إلاا الرااااد ناااستر يتاابا ال اا خ. فل اا قاا خ لااص قف ااص ر ااةح ال الله سدااب ال ااةدسل فياا فا سسفلفل لص بلك نا ايسخ ال ل فالإة ا ا قا خ لتار خ ديا ً فيياخ غاةفة، رسجا ل ااراةاج البي فقا كسص ل دسث ال د فال اد فالخساة فال داسر الابي ااف كساص افل غساةه: نََِّّٔيب أًُرِْزُيوُ اٍَََ اٍٍُِْ اِنيدُِ س60 . مي إل الابي م ا كساص ال د ا ااف ن ئاا إلا ىل الله سدي ا فدياص لا جدخ ل ابا ال خ فاف يبلك س ية د الله رد ل ك ا ص اف الابي فاياص اابا ال ا خ الافكسة. فا ااص سجااب نااا قاا ةفل مل سدداا داا ال سااةاه فال ااا يسل اال ااابا ال اا خ. فسسااار ل اا السااةال اليةسر دفاةاً سس ً ك دةخ داس ص نل ق ةفل فق رص ا قف صس61 . فل اا ي اات ااا الله كاا ا اااراةاج فا خرياا ة مل سااةا السااةال اليااةسر نااا رخة اا ت ق ةفل د غس ال خ فيخ ل اف نا ا يارص ال دلا ة ال ا خ فنيسااه ال الابسل جداافا ال ا افالتر فااسا لاذاار فاليلاا ناا ال ا ث فالر اااي ناا دسافقتر الي ااةس فال لسا . فيااغ اال ااااراةاج قاا ةفل ا ااص ياا ل سخااةج إلاا ال ااا ث كاا فيااب نذااسر ر اا م ااص الديسااا فرد اااخ ا ردرص ف ياص ناسا ل ال ةايب ال تس قسخ ر اخ إلا اارسل يلا ً درا اكاا د لاص يداخ ال ث إل السفخ َّبٌَْْذَ ٌَنَب ِِثًَْ َِب أًُرَِِ لَبزًُُْ نَِّٔوُ ٌَرًُ حَظٍّ اَظٍُِْس62 . كيا ل اااراةاج قا ةفل ا ً نذس ً لد فر ال ث فردبسةاً ل ل سسدفل ردت ا اراةاج ال افل مل س ادةفا يابلك ك ل اد فال خ فالخسة فال د فالدس ة فغسة بلك خ البي د خ لس ةفل كج داص س ية دا الله ناساص كسص، كتف يا ً ل مل سدد دسص سسفخ إ مفرسص نا نار ن اي فلسث ىدا كناخ ياصس63 .

عدد الصفحات ١٢

مجلة كلية العلوم الإسلامية المجلد الثاني العدد الثالث 2419 هـ- 1228 م 13 ابا اف ا اراةاج الخدسة، ىل مخب اف ه الد ا ة الدلا ة ااسيفل فياس ً فاابا ا اخية ا ياص اليساا ل الإلتاا ناال الداا خ الاابي اخ إلسااص قاا ةفل يدااا مل اا ةث اليلاا فالدلساا ل ي اا لاسااص اال ا خ فَذَعَفْنَب ثِوِ ًَثِدَازِهِ اٌْؤَزْضَ فََّب وَبَْ ٌَوُ ِِْٓ فِئَخح َّنصُسًَُٔوُ ِِْٓ دًُِْ اٌٍَّوِ ًََِب وَيبَْ ِِيْٓ انُنْزَصِيسَِّٓ  س64 . فسخ دب اليس ل الإلت م خ ق ةفل ل البسل اسأرفل ل يداه كسردذافلأًٌَََيُْ َّعٍَْيُْ أَْك اٌٍَّيوَ لَدْ أَىٍَْهَ ِِْٓ لَجٍِْوِ ِِْٓ اٌمُسًُِْ َِْٓ ىٌَُ أَشَدي ِِنْوُ لٌُكحً ًَأَوْثَسُ جَّْعًب ًٌََب ُّعْؤَيُ آَْ ذٌُُٔثِيُِْ اٌُّْدْسٌَُِِْ س65 . فقاااا جااا ه كااا الاااا ال يفسااا ال اااةس الداساااا ااال اىد اساااث نااال ا ااااراةاج لادلااا ة فالد ة. كدال ندسا نال ميا اادسا س  قا خ ةاافخ الله س يس ا ةجاخ ال يا ل قاياير خااةج كاا يااةاسل مخنااةسل سخراا خ كست اا م ااة الله اىةخ كأخبرااص ك ااص سرجاجااخ كستاا إلاا ساافر السس ، فك ةفاس مخةى "يس ةجخ ل ي ل كسير خةج ك يةاسل كأخر خ كست . كاأ ة الله اىةخ كأخبرص كتف سرجاجخ كست إل سفر السس س66 . فك داسث اخة ل الا ال يفس ال اةس نال ا ااراةاج اةفي نال الةاافخ س  رةى كسص د خ يدخ ال ث البسل سةفل ار كسص ل د فخسة فكسة فغسة بلاك ال الا در إ ا كر لتر أََّحْعَجٌَُْ أَََّّٔب ُِّٔديىُُْ ثِوِ ِِْٓ َِبيٍ ًَثَينِ َ55)ُٔعَيبزِ ُ ٌَيُيُْ فِيِ اٌْذَْْيسَادِ ثَيً ٌَيب ََّْيعُسًَُْ  س67 . فجاا ه كاا ر اااسة قفلااص رداا ل مي مسذاال اااؤ ه الي اا ة مل الاابي ددااستر كاا الااا س اال اى فاخ فاىف ا ُٔعَبزِ ُ ٌَيُيُْ فِيِ اٌْذَْْيسَادِ س68 . مي ااف ردجساخ ف اا ةن لتار كا الإداا ل ي لسث اى ة ي سذ فل يخ اف ااراةاج لتر. فاارجةاةى إلا تسا اة الإ ار فلتابا قا خ: سسياخ س دةفل مي يخ اار م اي ه اليتا ئر. كد ا لتار ف ادفة درا سر ياةفا كا اى اة مااف ااراةاج مر ا ةن ك الخسة س69 . فقا بية الد كذ د ا يال ال ابة كا يرا ب الدج ئاب اللةساب ياا اه نال فكاخ يال ااا ا قااا خ ةمسااات ااا ي ً كااا ااااجا جاااةال كجداااات ا ذاااة إلساااص فاردجاااب ااال دفلاااص فر اااص فج لص. كس خ لك ر ذة إل ى. كسات منجب ل ج لك في لاك. كسا خ إل الله لسدجاب ا . قاا خ ك اا تاخ ساا سح فساا سح دراا اا ة يداافخ ال ااية كأخاابه يدااخ مقةي ئااص كاا ي ااص فباااب يص س70 .

عدد الصفحات ١٣

الاستدراج في القرآن الكروم والسنة النبووة الشروفة د. رواض هاشم هادي 14 المبحث الثالث استذراج المكذبين والمٌافقين كس اااا ناااا ردااااا ي اااا ه اااال الإسجاااا ت ناااال ااااااراةاج الله  لاد اااا ة فالدلاااا ة فالي اااةة. ااار مخااابه لتااار ي ااا قاااا ت مسااااستر ااال ااااؤه الد اااخ. فناااا الاااةغر ااال مل فنااافر ا اراةاج لر سةا ي يخ ي ة إ ك افةة اىنةاف ا س 181-182]44 .] فاج ااا نا اا ه الر اااسة نااا ال ا اااراةاج سسااا لادلاا ة فالج ناا ت فا ى اار دااف الد ااس ل اار التاااا ك فبلااااك يااااايب ر ااااةاار فااااااردفاب ال ااااسد ل ناااااستر س71 . ك اااال ااااا الله رداااا ل كاااا ا اراةاج ااراةاج ال يبيسل ي س ت الله رد ل ق خ  ًَاٌَّيرَِّٓ وَيرَّثٌُا ثِآَّبرِنَيب ظَنَعْيزَدْزِجُيُُْ ِِيْٓ حَْْثُ لا َّعٌٍََُّْْ(281)ًَأٍُِِِْ ٌَيُُْ نِْك وَْْدُِ َِزِ س72 . فجاا ه كاا الر اااسة الداا ر لتاابه ا ساا اليةس اا ال الاابسل ياابيفا ي ساا ت الله فلاار راا دتر اااساا التاا اسل يأاااخ ياا فغسااةار سا اااراةجتر مي ااا سةيتر إلاا التاا ك ااسئ ً ك ااسئ ً س اال دسااث سدا اافل اا سااةاا يتاار فبلااك ياا اةاة الاا در ناااستر ااا ا ل اااتر كاا اللاا فالرياابسب. كيا اااا جاااااا الله رداااا ل لتاااار د اااا اتااافا يدااااةاً ف ااااةاً فجااااافا كاااا ال د ااااس كسراااااةجفل كاااا ال د يايب رةااف ال در ناستر ذ سل مل بلك ل الله إيةار لتر فرسةسب لتار اص. فاق ا اااابه الااا در خاااب ل اااص فريدساااا فاااااراةاج سفم اااا لتااار مي ا تاتااار لساااتااافا إ ااا سإل يسااااي رسل اا ه الله ردا ل يساااً ى اص ايسص ي ليساا ال دساث ا اص كا الذا اة إداا ل فاق دا ر فكا الدسسس خب ل ار سأخابار الله ردا ل اكدا فادااة ناا داسل غاةة فاار انساخ ا سيف افل س73 . ف مي ة ال فااا نا بلك ك بل ا ا ك ةياد ا يسل ال يابيسل فال ا كسسل فالد ا ة فالدلا ة فالي اةة كتار اافاه كا ابا الس فل الإلت ا اراةاج د ل اف ا ل ا ل الله رد ل ك الدي ا س74 . كاسا ج ه ك اليس ل الإلت رفنسد ً لتبا الةيد قفلاص نََِّّٔب َّفْزَسُِ اٌْىَيرِةَ اٌَّيرَِّٓ ٌَيب ُِِّْْنٌَُْ س75 . ر سةيد اليس ل الإلتا ةيدا ً ؤياااً ا ياسل اليابب فال ا فا ااراةاج، سسافخ  فَؤَاْمَجَيُُْ ِٔفَبل ب فِِ لٌٍُُثِيُِْ نٌََِ ٌََِّْ ٍَّْمٌََْٔوُ ثَِّب أَخٍَْفٌُا اٌٍَّوَ َِب ًَاَيدًُهُ ًَثَِّيب وَيبٌُٔا َّىْيرِثٌَُْ س76 .نِْك اٌَّيرَِّٓ

عدد الصفحات ١٤

مجلة كلية العلوم الإسلامية المجلد الثاني العدد الثالث 2419 هـ- 1228 م 15 وَفَسًُا ُّنْفِمٌَُْ أٌََِْاٌَيُُْ ٌَِْصُيديًا اَيْٓ ظَيجًِِْ اٌٍَّيوِ فَعَيُْنفِمٌَُٔيَب تُيُك رَىُيٌُْ اٍََيْْيُِْ حَعْيسَحً تُيُك ُّغٍَْجُيٌَْ  س77 . ًَاٌَّرَِّٓ ُّنفِمٌَُْ أٌََِْاٌَيُُْ زِهَب َ اٌنكبضِ ًٌََب ُِِّْْنٌَُْ ثِبٌٍَّوِ ًٌََب ثِبٌٌََِْْْ اٌْآخِسِ ًََِْٓ َّىُْٓ اٌَكَْْْبُْ ٌَوُ لَسِّنًب فَعَب َ لَسِّنًب(88 ) ًََِبذَا اٍََْْيُِْ ٌٌَْ آَِنٌُا ثِبٌٍَّوِ ًَاٌٌََِْْْ اٌْآخِسِ ًَأَٔفَمٌُا ِِّكب زَشَلَيُُْ اٌٍَّوُ ًَوَبَْ اٌٍَّوُ ثِيُِْاًٍَِّْب س78 .ًَِِينْيُُْ َِيْٓ اَبىَدَ اٌٍَّوَ ٌَئِْٓ آرَبَٔب ِِْٓ فَضٍِْوِ ٌَنَصكدكلَٓك ًٌََنَىٌَُٔٓك ِِْٓ اٌصكيبٌِحِ َ( 75)فٍََّكيب آرَيبىُُْ ِِيْٓ فَضْيٍِوِ ثَذٍُِيٌا ثِيوِ ًَرٌٌَََّيٌا ًَىُيُْ ُِعْسِضٌَُْ(76)فَؤَاْمَجَيُُْ ِٔفَبل ب فِِ لٌٍُُثِيُِْ نٌََِ ٌََِّْ ٍَّْمٌََْٔوُ ثَِّب أَخٍَْفٌُا اٌٍَّوَ َِب ًَاَدًُهُ ًَثَِّب وَبٌُٔا َّىْرِثٌَُْ س79 . قا سراأخ ادا كسسفخ اف الةيد يسل ابه الافة الر راخ نا ال فاليابب اا ا س الر ررداث نل ا ااراةاج سافخ ل ا يا ل ا ااراةاج ااف ا ار اد ا اةجا اةجا إلا التاياااا كتاااابه ا ساااا ت قااااا ت الداسااااا اااال ال اااافااا إلاااا اااااسفد يدااااخ اااال اااااؤ ه ال ياااابيسل فال كسسل ك ا فس ا اراةاج فافف د فخ ا ااردةاخ يداخ ال اابه ال ا بج لاا لا نا ابا الةيد، كاسا ج ه ك ر اسة قفلص رد ل  ا ًفَؤَاْمَجَيُُْ ِٔفَبل ب فِِ لٌٍُُثِيُِْ نٌََِ ٌََِّْ ٍَّْمٌََْٔوُ ثَِّب أَخٍَْفٌُا اٌٍَّوَ َِب ًَاَدًُهُ ًَثَِّيب وَيبٌُٔا َّىْيرِثٌَُْ  س80 . قا خ قرا اة اابا ةجاخ ال اى ا ة قا خ: لائل ةتق الله سئ ً ىؤاسل كسص دسص فىر اقل. كا مرا ه الله اااراةج ىل ال ا خ كر اص فليال مي اة ال ث سدا فل اى خدفةة ال خ ناستر. كأدبةفا اليبب ك ص سؤاي إل ال جفة. ف ل اؤ ه البسل ااراةجفا اي ف ن ة الةااب فاف ل ال خ س ت الر لديت افةاً ي ةتاً ك اارل خ ي رت ف د ةنرت الةافخ س فاف ل ايةت تن ه ا فث. في ل ةس ً د ن ً ك قف ص في ل قا باب ك الج ااس فليث ال افح س81 . فقسخ إل ابا ال اراةج قا مر ةافخ الله س  دسل قار ال اس ... ق خ ابا الاسل البي جئت يص؟ كس خ لص ةافخ الله س  جئت ي لد س سص، اسل ايةااسر س  ق خ ميف ن ة: ك ناست . كس خ لص الةافخ س  ا ت لات ناست . ق خ يا ... ق خ ا ك ااخات س د ا ك الد س سص لسث ت س82 . فاكا ااراةاج ابا ال ك ال د ااة الةافخ د ا س  نااه نا س ً، فاكدص بلك ال ةيرص ي ة قةسج ك دةي مُدا نا الةافخ س  س83 . فاار ة ميف ن ة البي ا ه ةافخ الله س  ي ل ا ك د ااة الةافخ س  نا الةغر ل دةكرص ي ص ي ابه ا دسث باب ال ستفا خسية فاق ر ن اار كرةة

عدد الصفحات ١٥

الاستدراج في القرآن الكروم والسنة النبووة الشروفة د. رواض هاشم هادي 16 سدةنتر نا ا ا ر فةافلص، فايبا اارلخ ا با ال اراةج فقدص ك قف ص ل ا فث ال رألسب ال ةيسل ل قف ص، ك ال اس فال ةيسل ل قةسج فدا ئت فاخسةاً الستفا. فيا ً ل ال سارلخ ي رص ل ةة الاسل فالاك ر ن ص اخب سيسا لص فلةافلص الاا ئث فال ؤا ؤات، كي ل سذل ابا ال اراةج ال لص فج اص ف ي رص قا ر ا ك ردسس ةيص، يخ ا ص جا اري نص نا ال سي فا لص اجااً نةف يا س اجا نةاة ل اجخ ال سيف فا كسص فسجر دفل كسص يدسااً نل نسفل ال اا سل ا ل اف نا خ ةمسترس84 . فايبا اار ة ميف ن ة ال ا ك غسص ؛ سباب ال ال ر ل اجخ الرد لف ا الةفر نا ا ا ر فةا فلص يلس ردسس اد نص الا سفس فساردسا ي رص يسل قف ص فالر كساا يايب ي ةه ف قص س85 . فج ه ك الداسث الدسل ا ص س قا خ))اسا ال ا ك ا ث إبا دااث يابب فاقبا فنا اخاف فاقبا اؤر ل خ ل((س86 . ابا اف ا اراةاج البي سسا كسص ال يابيفل فال ا كسفل ف ا ق اااا اياااا ناااا ة م خسااااة السااااخ نااااا رديساااا ااااا الله رداااا ل كاااا ا اااااراةاج لا اااا كسسل فال يبيسل فغسةار ل م د ب اى فاخ فال ي فالج ه. ف ااال ال ااافااا اىخاااةى ناااا دلسااا ل ال يااابيسل فال ااا كسسل ااال الااابسل فقدااافا ردااات ا ااااراةاج ااال افل مل سااااةيفا مل اااابا الااابي اااار كساااص ااااسفد كااا التاياااص فالت فسااا . فال ااا ن اار ل خسة ف دسر فجا ه فناتفه إ ا ااف كر ا لتار كا با يا ل اياف نا ة قاا اااراةج ياايب ال ا خ فال ي اا فالجاا ه كتاابا نياااالله ياال اياا يال اااافخ ديااص لا اا خ فالااااد جداااص سااارخار اا لاسص ل قفة فج ه فااد ل ف خ ل د ةي الإا ر فةافلص، اكدص ذ ص ال ال كسص ال قافة فخسااة إ اا جاا ه يااايب دياا الله لااص. فاااف لاار ساااةك مل فلسااص ال ااسد ل اااف الاابي ساكدااص إلاا ا نرس ا يبلكس87 . ف ل م خ ايل اافخ ك ن ة ي سةفل فنياااا الله يااال ميااا يااال ااااافخ يااا ل تناااسر الخاااتةج قياااخ اخااافخ الإاااا ر ال اس ااا فقاااا ااب اياا ً ناستاا فياا ل اا دب جاا ه ف اا خ فكاا يسرااص الداااة فالداااا فياا ل م ااةه كاا قف ااص ي لاسل ال ريا يايب س رايص ل ن يسص قياس س88 . اكدص ااراةاجص دف ال فاليبب ال مل سدال الإا ر فسايدل الي اة فمخاب ساا ه إلاا الإااا ر فةااافلص ييااخ اا مفراا اال قاافة فااااد ل فجاا ه اال مجااخ ردفساا اااسةة الااانفة

عدد الصفحات ١٦