ملخصات دعامات القرآن الكريم والحديث الشريف للسنة الثالثة إعدادي-مؤسسة القدس الإعدادية- للأستاذ أحمد الخليلي التربية الإسلامية دعامات من القرآن الكريم قواعد التجويد القلب الإدغام التسهيل بالنقل القلب: لغة: التبديل والتحويل، واصطلاحا: إبدال النون الساكنة أو التنوين ميما مخفاة بغنة، إذا جاء بعدهما حرف القلب (الباء). مثال: "من ذنْ بك"، و"سميعاً بصير". الإدغام: لغة: الإدخال، واصطلاحا: إدخال حرف ساكن في آخر متحرك، بحيث يصيران حرفا واحدا مشددا، وحروفه ستة مجموعة في قولهم: "يرملون". مثال: "فمنْ نكث"، و "شاهداً ومبشرا". لفظا بعد نقل الهمزةهو حذف :، واصطلاحامطلق التغيير: لغة ، أو الصحيح قبلها المفصول عنهاالحرف الساكن حركتها إلى .لام ألإلى ".بكم نفعا أراد وَاَ م ضرااراد بك نَاِ": مثال حقيقة بيعة الرضوان سبب تسميتها وتاريخها ومكانها وأطرافها سبب انعقادها ومضمونها نتائجها على المؤمنين المبايعين سبب تسميتها: شمول رضوان الله للمؤمنين المبايعين، قال تعالى: "لقد رضي الله عن المومنين إذ يبايعونك تحت الشجرة". تاريخها: في السنة 6 هــ. مكانها: تحت شجرة سَ مُرَة في منطقة الحديبية القريبة من مكة. أطرافها: النبي صلى الله عليه وسلم ومن حضر معه من الصحابة، ومنهم عثمان بن عفان رضي الله عنه، الذي بايع عنه النبي صلى الله عليه وسلم. سبب انعقادها: إشاعة خبر مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه، الذي ذهب إلى قريش رسولا، ليبلغهم بقدوم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، لأداء العمرة مسالمين لا محاربين. مضمونها: العهد بالسمع والطاعة والقتال حتى الموت، وعدم الفرار من ساحة المعركة. نيل محبة الله ورضاه.- -مغفرة الذنوب وكسب الأجر والثواب العظيم. -إبرام صلح الحديبية، الذي كان سببا في فتح مكة. الدعامة الأولى: دلالات الفتح (من الآية 1 إلى الآية 7) المضامين الجزئية للشطر القرآني المضمون الإجمالي للشطر القرآني الآيات من 1 إلى3: تبشير الله رسوله بالفتح المبين، وهو صلح الحديبية، الذي كان سببا في فتح مكة، وبيانه لجزاء النبي صلى الله عليه وسلم من الفتح (مغفرة المتقدم من ذنبه والمتأخر- وإتمام نعمته وإعلاء كلمة دينه - وهدايته ونصره على أعدائه). الآيتان 4 و5: جزاء المؤمنين من الفتح (إنزال السكينة والطمأنينة في قلوبهم- زيادة الإيمان- وعدهم بالجنة- تكفير ذنوبهم...). الآيتان 6 و7: توعد الله المنافقين والمشركين بالهزيمة واللعنة ونار جهنم وساءت مصيرا. -إخبار الآيات الكريمة عن صلح الحديبية الذي كان سببا في فتح مكة، وما فتحه من أبواب الخير والفضل على نبيه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، وما توعد به المنافقين والمشركين من العذاب الأليم. الدعامة الثانية:الغاية من بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم (من الآية 8 إلى11) المضامين الجزئية للشطر القرآني المضمون الإجمالي للشطر القرآني الآية 8: منمهام النبي صلى الله عليه وسلم: -الشهادة على الناس بإقامة الحجة عليهم، بعد تبليغهم الدين. -البِ شَارة بما أعد الله للمؤمنين الطائعين من ثواب ونعيم مقيم في الجنة. -النِ ذَارة بما أعد الله للمنافقين والمشركين والكفار من عقاب وعذاب أليم في النار. الآية 9: واجبنا تجاه الله ورسوله: -واجب مشترك تجاههما: الإيمان بهما-تصديق كلامهما- العمل بمقتضاه. -واجب خاص نحو الله سبحانه: تسبيحه وتنزيهه عن النقائص والعيوب، والتقرب إليه بالعبادات. -واجب خاص نحو النبي صلى الله عليه وسلم: توقيره وتعظيمه واحترامه ونصرته. الآية 11: مبايعة المؤمنين للنبي صلى الله عليه وسلم(بيعة الرضوان) بمثابة بيعة لله سبحانه، استحق بها الموفون أجرا وثوابا عظيما، والناقضون عقابا أليما. -إبراز الآيات الكريمة لمهام النبي صلى الله عليه وسلم والغاية من بعثته، وواجبنا تجاه الله
عدد الصفحات ١ان) بمثابة بيعة لله سبحانه، استحق بها الموفون أجرا وثوابا عظيما، والناقضون عقابا أليما. -إبراز الآيات الكريمة لمهام النبي صلى الله عليه وسلم والغاية من بعثته، وواجبنا تجاه الله ورسوله، وجزاء الموفين ببيعة الرضوان، وعاقبة الناقضين لها. الدعامة الثالثة:أسباب تخلف المخلفين عن الواجبات الإيمانية (من الآية 11 إلى17) المضامين الجزئية للشطر القرآني المضمون الإجمالي للشطر القرآني الآيات من 11 إلى14: تكذيب الله عز وجل للمخلفين من الأعراب وفضح نواياهم السيئة، التي حاولوا إخفائها بادعاء انشغالهم بالأموال والأهل، وهم في الحقيقة يسيئون الظن بالله وينتظرون هزيمة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، لذلك استحق العقاب، إذا لم يتوبوا إلى رب الأرباب. الآية 15: فضح الله نوايا الأعراب والمنافقين المتخلفين، فبين أن منتهى غايتهم الطمع في متاع الدنيا، وليس نصرته صلى الله عليه وسلم، والدليل مسارعتهم إلى طلب صحبة النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، لينالوا نصيبهم من الغنائم، بعدما تخلفوا أول الأمر عن الخروج معه صلى الله عليه وسلم إلى عمرة الحديبية خوفا من الموت وانتظارا لهزيمة المسلمين. الآيتان 16 و17: تحدي الله سبحانه للمخلفين بدعوتهم إلى قتال قوم أشداء، ليمنحهم فرصة إثبات صدق نواياهم، فيغفر للصادق، ويعذب الكاذب، مستثنين من هذا التحدي أصحاب الأعذار الشرعية رحمة بهم. -بيان الآيات الكريمة للأسباب والأعذار الواهية التي بَ رَرَ بها المخلفون من الأعراب والمنافقين عدم خروجهم مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى عمرة الحديبية، وكَشفُ الله عز وجل لزيفها، وفضحه لنواياهم وظنونهم السيئة بالله وانتظارهم لهزيمة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه. التربية الإسلامية دعامات من الحديث الشريف الدعامة الأولى: ترك الشبهات المضامين الجزئية للنص الحديثي المضمون الإجمالي للنص الحديثي -نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الاقتراب من الشبهات، لأنها الطريق الموصل إلى الحرام. -تقسيم النبي صلى الله عليه وسلم الأحكام الشرعية إلى ثلاثة: حلال بين، وحرام بين، ومتشابهات لا يُ عرفُ أهي حلال أم حرام؟ وهذه المنزلة الأخيرة يعرفها العلماء. -تشبيه النبي صلى الله عليه وسلم الواقع في الشبهات، كالذي يرعى أغنامه بجوار أرض غيره، فإنه لابد أن يعتدي عليه بدخول أغنامه إليها. -إبرازه صلى الله عليه وسلم أن صلاح أعمال الجوارح(العمل بأحكام الشريعة)، مرتبط بصلاح القلب( العقيدة). -سلامة الدين من الوقوع في الحرام، وسلامة العرض والسمعة من الطعن والتهم والظنون السيئة، رهين بترك الشبهات، ومرتبط بصلاح القلب، فبصلاحه تصلح أعمال الجوارح كلها. تذكير: من أسباب الوقوع في الشبهات: الجهل بالدين والتقليد الأعمى- اتباع خطوات الشيطان وميولات النفس- الاستهانة بأحكام الدين والتجرؤ على الحرام. الدعامة الثانية: العمل الصالح صدقة المضامين الجزئية للنص الحديثي المضمون الإجمالي للنص الحديثي تعريف الصدقة: هي كل عمل صالح يبذله المسلم عن طيب خاطر من مال أوغيره، طمعا في نيل محبة الله ومرضاته، وتقوية للصلة به. أنواع الصدقة المذكورة في الحديث: -الإصلاح بين المتخاصمين. -مساعدة الضعفاء والمحتاجين. -الكلمة الطيبة التي تترك أثرا طيبا في النفوس والقلوب. -كثرة الخطى إلى المساجد والعناية بالصلاة. -إماطة الأذى عن الطريق، والعناية بنظافة الشوارع والأزقة... -وضع الإسلام اللبنات الصلبة والقوية لبناء مجتمع صالح ومصلح، يسارع أفراده إلى فعل الخيرات وأداء الطاعات عن طيب خاطر، امتثالا لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. تنبيه: لا تقتصر الصدقة على الأنواع المذكورة في الحديث، بل تشمل كل عمل صالح، فكل معروف صدقة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
عدد الصفحات ١