المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تاريخ الدولة العلية العثمانية تحميل PDF

محمد فريد بك

صفحة ٢٠ من ٥٢

الىشلطان‌الخازي ات السلطان محمد الرابع المولود في ۸ ذي القعدة سنة ۱٠۷۲٤‏ (۲ يونيه سنة )۱٦١٤‏ وكان متصفاً بالشجاعة وثبات اطا ولذلك أعلن , بعد توليته بثلاثة أبام رغبته في قيادة الجيوش بنفسه فسار إلى بلاد بولونيا مستعيناً بفر سان القوزاق وانتصر على البولونيين عدة مرات ولولا ما لاقاه من الدفاع أمام مدينة ليرج لتقدّم كثيراً لكن كان هذا الحصن المنيع من أكبر العوائق e‏ ار حارب الروس واضطر هم لرفع الحصار عن مدينة أزاق بلاد القرم ال جار ها بطر س الا كر رن ا لبلاده على البحر الأسود إذ و القوزاق تحول بين هذا البحر وبين بلاده فرفع الحصار عنها رغم تفه في اکتوبر سنة ۱۹۹٩‏ معللاً نفسه ععاو دة الكرة عليها عند تيو الأسباب.وبعد ذلك أغار السلطان بجيوشه ثانياً على بلاد الجر وفتح حصن (لبا) عنوة وهزم الجنرال (فتراني ) في موقعة لوجوس ' وقتل من عساكره ستة الآف جندي )١(‏ ولد هذا الامبراطور الشهير تمدن الروسيا سنة ٠١۷١‏ وتولى الملك ٠۹۸۲‏ فنازعه أخوه الا کر (ايوان) واخته صوفيا وي سنة ۱۹۸۹ استقل بالملك بعد استقالة اخيه وحجز أخته في أحد الأديرة. ومن ذلك الحين أخذ في اصلاح داخليته ثم سافر الى مالك أوربا سنة سنة ۱۹۹۷ للنظر ثي نظاماتها وتقليد ما ينطبق منها على عوائد بلاده وعاد الى موسكو بعد سنة وأبطل جيش (الاسترلتز ) الذي كان أشبه بعساكر الانكشارية وجماعات اللماليك بعصر واسس مدينة سان بطرسبورج ونقل الما عاصمة املا كه» وحارب شارل الثاني عشر ملك السويد وملكة العجم وأخذ منها عدة ولايات مهمة وتوفي في ۸ فبر اير سنة ۱۷۲١‏ وخلفته زوجته کاترينه الأول . (۲) تقع ني الجنوب الغربي من رومانيا والى الشرق من تمسوار . ۳۹۸

عدد الصفحات ٣٠٨

وأخذه أسیراً وقتله في ۲۲ سبتمبر سنة ٠۲( ۱۹۹١‏ صفر سنة )۱٠١١‏ وفي سنة ١‏ فاز السلطان فوزاً مبيناً على منتخب ( ساكس ) ني موقعة أولاش ' . وبعد ذلك تقلد البر نس ( أوجين دي سافوا ) القائد الشهير قبادة الحيش النمساوي فاعمل الفكرة ني عدم ملاقاة الجيش العثماني في الأراضي السهلة بل حاوله مدّة بدون أن بمكن السلطان من مهاجمته حتى فاجأه هو أثناء عبور الجنود العثمانية لنهر اش وعدم استعدادها للدفاع بالقرب من قرية صغيرة اسمها زينتا فقتل منهم عدداً عظيماً من ضمنهم الصدرٌ الأعظم الاس محمد باشا وغرق منهم ني النهر أكثر من قتل» ولوا وجود السلطان على الضفة الأخرى لسقط ني أيدييم آسیراً. وکان ذلك في ۲١‏ صفر سنة ٩‏ 8 (۱۲ سبتمبر سنة )۱٦۹۷‏ ثم تبعهم البرنس اأوجين ودخل بلاد البوسنه فاتحا.وعين بعد ذلك عموجه ز اده حسین باشا كوبربلي صدراً أعظم . وني أثناء اشتغال السلطان ببلاد المجر عاد بطرس الأكبر الروسي لفتح ميناء أزاق لأهميتها لمملكته» فدخلها في خلال سنة ۱۹۹١‏ ولم تزل تابعة للروسيا حتى الآن فكانت الدولة في خحطر شديد من جهنى الروسيا والنسا.لكن أوقف الصدر الأعظم ری کی ار ار پار وار ا أمامه حتی أخلل بلاد البوسنه ورجع ال اورا رر ا واس ةد الام اك احرف العشماني الملقب (مزومورتو ) جزيرة ساقز بعد أن انتصر دفعتين على مراكب البندقية ثم ابتدأت المخابرات للوصول إلى الصلح فتدخل ملك فرنسا لويس الرابع عشر وا أراد أن يدخل الدولة ني معاهدة ( ريسويك ) فلم تقبل > لعلمها أن جميع (۱) ولاش ع وی ل کل الق را (۲) تيس Thiess‏ نهر مي المجر ينبح من راا رحد الاو ي و ر )"( زینتا Senta‏ ; : بلدة بي الشمال الشري من يوکوسلافا بالقر ب من الحدود الرومانية . )٤(‏ نهر سا Save‏ من آنهار ي وکو سلاا وینع من جبال الألب الشرقية وهو أحد روافد الدانوب , (ه) قرية ببلاد هولانده أمضيت فا في ٠٠‏ سبتمير سنة ۱۹۹۷ معاهدة بين فرنسا من جهة وألمانا واسبانيا وانكلترا وهولانده من جهة أخحرى وعقتضاها اعترفت الدول بامتلاك - ۳۰۹

عدد الصفحات ٣٠٩

الدول يد واحدة عليها ولو أظهرت ها إخذاها التو دد فذلك م کن إلا لغابة كامنة في النفس والتاريخ الحالي شاهد عدل . وبعد مخابرة طويلة أمضيت بين الدولة العلية والنمسا والروسيا والبندقية وبولونیا معاهدة کارلوفتس ‏ في ۲٤‏ رجب سنة ۱۱۱۰ (۲۹ ينار سنة 0144 . فر کت ارك باد ال احا وإقليم ترنسلفانيا لدولة النمسا وتنازلت عن مدينة ازاق وفرضتها للروسياء فصار ها بذلك يد على البحر الأسود وزادت أهمية جوارها للدولة العلية أضعاف ما كانت غليه من قبل وردّت لمملكة بولونيا مدينة ( كامينك ) وإقليمي (بودوليا) واوكروين وتنازلت للبندقية عن ب جریره مورا إلى نهر ( هكساميلون ) وإقليم دلاسيا على البحر الادرياتيكي بأجمعه تفريباً واتفقت مع النمسا على مهادنة خمس وعشرين سنة وأن ن لا تدفع هي أو غير ها شيثاً للدولة العلية على سبيل الجزية أو مجرّد المدية . ومىذه المعاهدة فدات الدرة را لیس بقلیل من أملاكها باوروبا وزادت أطماع الدول ني بلادھا كما ساي فصلا . ويمكننا القول بان الاتفاق قد تم من ذلك التاريخ بين جميع الدول» إن م يكن ا ل ارو أمام تقدّم الدولة العلية أولاً ثم تقسيم بلادها بينهم فی ا و ر ا بالمسألة الشرقية المبنية على الخوف من انتشار الدين الإسلامي وحلوله محل الدين المسيحي ليس إلا .أما ما يسترون خلفه غایاتہم من الدفاع عن حقوق الأمم المسيحية الضعيفة الخاضعة للدولة فما لم يعد أحد يغتر به . ا رعا كانت أوخم عاقبة لولا استظهار کول = فرنسا لمدينة ستراسبورج وبلاد الألزاس » أقول : انها تقع في الخليج الهولندي الذي يلي البلجيك الى الشمال وتكتب بالهو لندية هكذا kرسءR‏ )1( کار لوفتش Carlovitz‏ بلدة e‏ واقعة على نهر الدانوب ا4 الحنوب الغربي من زغریب . )¥( نك Kamenets‏ وتقع في جنوب بلاد اوکر انیا على حدود رومانیا . ۰

عدد الصفحات ٣١٠

باشا على البر نس أوجين قائد الجيوش النمساوية في بلاد البوسنة وجه هذا الوزير اهتمامه إلى الأمور الداخلية والشؤون الالية والأحوال العسكرية ما لا قوام لأي دولة إلا بانتظامها وتقويم اعوج منها» فأتى لكل منها بالدواء الكافي والعلاج الشاي وترك كثيراً من الأموال المتأحرة على الأهالي لا سيما المسيحيين منهم حتى لا جد منهم المفسدون المضلون نصراء الأجانب وسماسر تيم أذناً صاغية لدسائسهم الاهامية ووساو سهم الشيطانية الي يسلمون ہا بلادهم للأجانب ا ي مال أو جاه لن يکونوا بالغيه» وله في خلقه آبات .ثم استقال هذا الوزير المصلح في ۲ ربیع الآخر سنة ٠١١١‏ (ه سبتمبر سنة ٠۲‏ ۰ وعین مکانه ي منصب الصدارة ( دال طا مقط اکا وکات دا مالا لحرت ولذلك لم يسر على خطة سلفه من إصلاح الشوؤون الداخلية وتنظيم البلاد وإنشاء الطرق العمومية وغيرها من الأعمال والأشغال العمومية وعدم إضاعة التفوس والأموال في الحروب وإضافة البلاد لبعضها بدون إصلاح او تنظیم اكتفاء با يؤخحذ من الغنائم وقت الحرب بل اراد ان حرق عهدة كارلوفتس مع حداتما ويثير الحرب على النمسا ولشعور الأهالي والجنود a as‏ عليها ثاناً » وأخذ بعض بلادها »> تذمروا ضد الوزير واشتر ك معهم ! بعض الحنود وطلبوا من السلطان عزله فأقاله في ٦‏ رمضان سنة ۲٤( ۱۱۱١‏ نوير سنة )۱۷١۲‏ وتعين محله ( رامي محمد باشا) فسار على اثر کوبريلي حسين باشا وشرع ي أبطال المفاسد ومعاقبة المرتشين ومنع المظالم فاهاج ضده ارباب الغايات» وكثبر عدادهم › وأثاروا عليه الانكشارية ليلهم بالطبع إلى المياج للسلب والنهب وهتك الأعراض فطلبوا عزله من السلطان فامتنع وأرسل لقمعهم فرقة من الجنود فانضمت إلى الثائرين وعزلوا السلطان مصطفى الثاني في ۲ ربيع الاخر سنة ١١١١‏ (ه٠‏ غسطس سنة ۱۷۰۳) بعد أن حکم ۸ سنوات و۸ شهور وبقي معزولاً إلى أن توي في ۲۲ شعبان من السنة المذ كورة ۳١(‏ دسمير سنة ۱۷٠۳‏ م ) وعمره أربعون ا2 ا اا 1١

عدد الصفحات ٣١١

الشلطانالخازي اتح دخان الثالف ابن السلطان الغازي محمد الرابع المولود ي ۴ رمضان سنة ۱٠۸۳‏ (۲۳ دسمبر سنة )۱٣۷۳‏ وعند تعيينه وزع أموالاً طائلة على الانكشارية وسلم هم في قتل المغتي فيض الته أفندي لمقاومته هم ي أعماهم »ثم لما قرت الأحوال وعادت السكينة اقتص من رؤس الانكشارية فقتل منهم عدداً ليس بقليل وعزل ي ٦‏ رجب سنة ٠١( ١١١١‏ نومير سنة )۱۷٠۳‏ الصدر الأعظم نشا نجي احمد باشا الذي انتخبه الانكشارية وقت ثورتهم وعين ني هذه الوظيفة المهمة زوج أخته داماد" حسن باشا. لكن لم تحمه مصاهرته للسلطان ولا ما اتا من الأعمال النافعة »كتجديد الرسانة»وإنشاء كير من المدارس من أن يكون هدفاً لدسائس امفسدين أرباب الغايات الذين لا بروق في أعينهم وجود أعنة الأمور في قبضة رجل حازم يحول بینهم وبين ما يشتهون »فاعملوا فکر هم وبذلوا جهدهم حتی تحصلوا على عزله ي ۲۸ جمادی الآولی ۱۱۱١‏ (۲۸ سبتمبر سنة )۱۷٠٤‏ ومن بعده كثر تغيير الصدور نبعاً للاهواء . وكانت نتيجة ذلك أن الدولة لم تلفت لاجر اءات بطر س الا کر ملك الروسا ي داخلية بلاده وم تدرك کنه سیاسته الخارجية المبنية على إضعاف الاقوياء من مجاوريه أي السويد وبولونيا والدولة العثمانية وآنه قد ابتدأً ني تنفيذ مشروعه هذا بأن حارب شارل الثاني عشر © )١(‏ داماد : لفظ فارسي استعمل ني التركية ومعناه الصبر وكان هذا اللفظ يستعمل مضافاً الى الاسم ععنى التشريف لمن كان متزوجاً من بنت السلطان أو من أخته : (۲) هو ابن شارل الحادي عشر ولد سنة ۱۹۸۲ وتولى الملك سنة ۱۹۹۷ ولصغر سنه تالب ضده ملك الدانيمرك وملك بولونيا وقيصر الروسيا فحارب الدانيمرك أولاً وانتصر علہا _ ۳1۴

عدد الصفحات ٣١٢

السويدي وانتصر عليه أخيراً نصراً عظيماً في واقعة ( بولتاوا) ني سنة .٠۷٠۹‏ ولو فطنت الدولة ووزراؤها إلى ما انطوت عليه هذه السياسة للزمها مساعدة السويد على الروسيا حتى يکونا مع بولونيا حاجزاً ضا أطماعهاء لكا م تفقه هذا السرَ السياسي فقلبت لشارل الثاني عشر ظهر المجن حتى لا التجاأً بعد واقعة بولتاوا إلى مدينة (بندر )”“ وأخذ ني استمالة الدولة لمحاربة الروسياء ولكن م ينجح في مسعاه لمعارضة الوزير نعمان باشا كوبريلي للحرب . ثم لا عزل الوزير وتولى بعده (بلطه جي محمد باشا ) مال لاإثارة الحرب على الروسيا فأشهر عليها الحر ب وقاد الجيوش بنفسه » وبعد مناورات مهمة حصرت الجيوش العثمانية البالغ قدر ها ماٿتي الف جندي قر قبصر الروسيا وخلیلته کاترينا" › ولو استعر علبهم الحصار تلبلا لأحذ أسيراً هو ومن معه واأمحت الدولة الروسية كلية من العام السياسي أو بالأقل بقيت ني التوحش والهمجية عة أجيال لكن e‏ الروسيا فقهرها ثم سار إلى بلاد بولونيا وانتصر عليها وعزل ملكها وأقام كانه خد اله e‏ 1۷۰ قصد مدينة موسكو فانتصر عليه بطر س الأ كر في واقعة يولتاوا واحتمى هو بمدينة بندر ببلاد التر ك حيث أقام عدة سنين . وي أثناء غيابه عن بلاده عاد ملك بولونيا إليها واستولى الروس على عدة ولايات من املاكه . واخيرا حرج من بلاد الترك قهراً عنه بعد أن قاوم مقاومة شديدة وقتل سنة ۱۷۹۸ عند حصاره احدی بلاد الترويج . Poltava e‏ تقع ٤‏ ا الغربي من مدينة خحرکوف ko۷ہھطK‏ من اقلم اراتا ق الاتساو السر ف أو ال الوب ارقي من كيف ا ا ال غل هر جي ري روان وال اال الغربي من أوديسا . ۰ (۴) هي كاترينا الأولى وأصلها من عائلة فقير ة باحدى ولايات ليفو نيا تزوجت أولاً بعسكري سويدي ثم أخذت أسيرة سنة 1۷٠۲‏ عند دخول الروس مدينة مريم بورج . ولفرط جماهما اتخذها البر نس شرف عة لوق س 1۷۱١‏ غیت بطر سالا کر فاتخذها لنفسه ور افقته ي أغلب حروبه وبعد أن أتت منه بعدة أولاد أعلن تزوجها وتوجها امبراطورة ي سنة ۱۷۲١‏ . ولا توي أي السنة التالية خلفته على سرير الامبراطورية واتبعت خطته ي الاصلاحات وتوفيت سنة ۱۷۲۷ . ۳۱۴۳

عدد الصفحات ٣١٣

استمالت كاترينا بلطه جي محمد باشا إليها وأعطته كافة ما كان معها من الجواهر الكرمة والمصوغات الثمينة فخان الدولة ورفع الحصار عن القيصر ” وجيشه مكتفياً بامضاء القيصر لمعاهدة (فلكزن ) المؤرخحة ٩‏ جمادى الأخرة سنة ٠١۲۳‏ يوليه سنة )۱۷١١‏ الذي أخلى hS E E EE‏ شؤون القوزاق مطلقاً » لكن لا بخفى على كل مطلع له ذرَة من العقل أن هذه E‏ مكن الدولة أن تناله من القيصر لو أهلكت جيه و اسو لت عليه سرا لكلف احتدم شارل الثاني عشر السويدي نزيل بندر غيظاً وسعئ لدى السلطان عساعدة خان القر الف على عزله وإبعاده إلى جزيرة نوس . وتولی بعده یوسف باشا وكان محباً للسلم فامضى مع الروسيا معاهدة جديدة تقضي بعدم المحاربة بينهما مدة ٠١‏ سنة» لكن لم تمض على هذه المعاهدة بضعة أاشهر حتى قامت الحرب ثانية بين الدولتين بسبب عدم قيام بطرس الا كبر باحد شروط معاهدة فلكزن .القاضي بتخريب فرضة تجانزك' الواقعة على بحر آزاق فتدخحلت انکلترا وهولاندا في منع الحرب لإضراره بتجارتہم] .وبعد مخابرات طويلة ات بينهما معاهدة جديدة سميت ععاهدة ادر في ۲٤‏ جمادی الأرلى سنة ۱۱۲١‏ (۱۸ يونيو سنة )١۷١۳‏ تنازلت الزوسيا عقتضاها عما ها من الأراضي على البحر الأسود حتى لم يبق ها عليه موانىء أو ثغور وفي مقابلة ذلك أبطل ما كانت )١(‏ ان قصة المجوهرات هذه لا تقوم على ساق وما أظن أن الوزير العثاني كان يجهل أن کاترینا ستکون له سبية وان کل جواهرها وجواهز بلادها ستکون ملك دولته اذا غلب بلادها . فلو كان يطمع بجسم المرأة فهي له بعد النصر »وإن كان يطمع بالجواهر فهي له أيضاً . ولذا فإني أرى أن هذه القصة ملفقة وأعتقد أن محمد باشا لم مض ا المخاهةة الا لأت أدرزك أن هتاك أمرا فد رة حى فاته لى اشر الحصار أو انه اجنمد فأخطاً »> فرضي بأخف الضررين . ثم هل كان الجند يسلمون للباشا ويوافقونه على هواه بهذه السهولة اذا عرفوا أن ني الأمر خيانة وهم الذين يعزلون وبقتلون السلاطين والوزراء لأتفه الأسباب ؟! ( المحقق ) . (۲) تجانزك : هذا الاسم غير موجود الآن . ۴1٤

عدد الصفحات ٣١٤

تدفعه سنوياً إلى أمراء القرم بصفة جزية كي لا يتعدوا على قوافلها التجارية. وعند ذلك ره بشن ارلا النويدي من نوال :غرضه وهو مساعدة الدولة الله غل الروسيا فبارح بلاد الدو لة في اول اكتوبر سنة ۱۷١۳‏ بعد أن أقام فيها نحو سنتين . و اا ا داماد بعد بوسف باشا وکان میالاً للحرب غيورأعلى صالح الدولة ميالاً لاسترجاع ما ضاع من املا کها خحصوصاً بلاد موره . وك غ ا 3 ا ا جزيرة باجمعها والمدن الي كانت باقية للبنادقة مجزيرة كريد حتى لم يبق هم ببلاد اليونان إلا جزيرة كورفو » فاستعانت البندقية بشارل الثالث امبر اطور النمسا أحد الماضين على معاهدة كارلوفتس .ولكون الحرب كانت قد انقضت ووضعت أوزارها بين النمسا وفرنسا وتم الصلح بينهما بمعاهدني أوترك“ ورستاه سرع الامراطور لمدّيد المساعدة إلى البنادقة بان ارسل إلى السلطان بلاغا يطلب منه فيه إرجاع كل ما أخذه من البنادقة وكان أعطى هم مقتضى معاهدة كارلوفتس » وإلا فيكون امتناعه عثابة إعلان للحرب . فلم تقبل الدولة هذا الطلب وفضلت الحرب في هذا الوقت الغير مناسب بعدم تبصر وزيرها فإنه كان من الواجب عليه غنم عمل ما بب هذه الخرلاب مع داعال الا ححاربة فر نسا وإمكانما توجیه کل قواها وا قوّادها إل اة اقا ل۵ شو خا القائد الذائم الصيت ابر نس (أوجين دي سافوا) الذي سبق ذكره أكثر من مرة فكان من المحقق تقريباً فوزه على العثمانيين لتضلعه من فنون الحرب الي لا تقوى عليها شجاعة العثمانيين وما اتصفوا به من الثبات . . البحيث جزيرة : بقصد بها شبه الجزيرة‎ )١( بلدة أي الحنوب الغربي من هولاندا في متتهى خليج على المحيط‎ . ree ر( أوترك‎ . الأطلسى . ولعله بقصد ب ورستاه نيستاد‎ F\o

عدد الصفحات ٣١٥

معاهدة بسار وفتس وما بويك :ذلك أن الرس ٠‏ اوجن انت علیهم ETE‏ ٤‏ بوم ٥‏ اقسطل نة ٦7,؛,‏ وفيا قتل الصدر الأعظم علي باشا داماد لاقتحامه Pl E aR SRE a a‏ بعد أن حاصروها أربعة وأربعين يوماً ووضعوا الحصار مام مدينة بلغراد ودخلوها ي ۱۹ أغسطس سنة ٠۷١۷‏ بعد أن تغلبوا على الصدر الحديد خليل باشا الذي ای لمساعدة المدينة » ثم ابتدأت اللخابرات للصلح فتم بينهما في ۲۲ شعبان سنة ١١۳١‏ (۲۱ يوليو سنة )۱۷١۸‏ على أن تأخذ النمسا ولاية تمسوار ومدينة بلغراد مع جزء عظيم من بلاد الصرب وآخر من بلاد الفلاخ وأن تبقى جمهورية البندقية محتلة ثغور شاطىء دلاسياء أما بلاد موره فترجع إلى الدولة وسميت هذه المعاهدة معاهدة ( بسار وفتس ) . وعقب ذلك طلبت الروسيا من الدولة تحوير المعاهدة السابقة بكيفية تبيح لتجارها المرور من أراضي الدولة وبيع سلعهم فيها ولحجاجها التوجه لبيت المقدس وغيره من الأماكن والأديرة المقدّسة عندهم بدون دفع خراج دة إقامتهم أو رسوم على جوزات المرورء فقبلت الدولة وأضافت إلى هذه المعاهدة الجديدة المؤرخة ٩‏ نوفبر سنة ٠۷۲١‏ شرطاً من الأهمية السياسية بمكان عظيم وهو تعهد كل من الروسيا والباب العالي بح زيادة ى اللك المنتتخب بېو لو نيا على نفوذ الاشراف وعدم مكينه من جعل منصبه وراثيا في عائلته ومنع حصول هذين الأمرين بكل الوسائط الممكنة عا فيها الحرب . ولا تخفى أهمية هذا الشرط الأخير الذي م يقصد به بطرس الأكبر إلا إجاد النفرة بين ملوك بولونيا والدولة إنفاذاً ما كان ينويه ا كما سنشرحه في موضغة فإن جل مقاصد هذا القيصر المؤسس الحقيقي للمملكة الروسية وواضع )١(‏ جاء ذكر هذه المدينة من قبل باسيم كروس واردين والمعنى واحد لأن كروس وبتر تعني الكبير . (۲) بيساروفتش : تقع الى الجنوب الشرق من مدينة بلكراد . ۳۱٦

عدد الصفحات ٣١٦

وإضعافهم الواحد بعد الآخرفتزيد قوته بنسبة تأخرهم وتقهقرهم . وقد بجح تماما عا يتعلق بالسويد نجهل بعض وزراء الدولة العلية ضروب السياسة وعدم اطلاعهم على دخائل علاقات الدول ببعضها .ثم شرع في تنفيذ ما ينوه ضد بولونيا A E e a E RE E‏ العلية نفسها ووضع أوّل حجر مذا المشروع بإضافة البند المتعلق ببولونيا في المعاهدة الحديدة . تقسيم مملكة العجم بين العثمانيين والروس وعزل السلطان الغازي أحمد الثالث هذا ولا تولى من یدعی داماد ابراهیم باشا منصب الصدارة سنة ١۳٠١ھ‏ (۱۷۱۸م) أراد أن يستعيض عما فقدته الدولة من ولايات بفتح بلاد جديدة في )١(‏ ولد هذا املك في سنة ٠۷١٠١‏ وتو ف ۷ا با و لوین راع عشر جد أبيه a‏ او لانو ا :عة . ولا بلغ الرشد ي سنة ٠۷۲٣۳‏ آبقی وصيه وزرا ولا تو هذا الوزیر عين بعده الدوك دي بوربون وي وزارته تزوج السلطان بابنة ملك برلونيا ثم خلفه ي الوزارة مربي الملك المدعو (فلوري ) . ولا توي شارل السادس امبراطور النمسا عن غير وارٹ ذکر وقبضت ابنته (ماریه تریزه) على أعنة املك فعارض ملك فرنسا وساعد ملك بافير على أن ينتخب امبراطوراً وانتخب فعلاً فشبت نار الحرب بين فرنسا والامبر اطورة شبوباً هائلاً انتهى بفوز ماريه تريزه وأمضيت بذلك معاهدة ( اکس لا شابيل ) سنة .۱۷٤۸‏ وي سنة ۱۸۵٩‏ ابتدأت الحرب المعروفة بحرب السبع سنين التي أخذت انكلترا في خلالها اقلیم کندا بامریکا وغيرها من المستعمرات الفرنساوية وانتهت بمعاهدة باريس سنة ۱۷۹۳. واشتير هذا املك بعدم الاهام بامور الدولة والاسترسال ني الشهوات واتخاذ الخليلات العديدات حتى أثقل كاهل الحكومة بالديون وأضاع المستعمرات وتوفي سنة ٠۷۷١‏ . وكانت اذارقة الف من افو الأساب ”الى ادت أل الورة الف ية العظيي .فى أواشر الجيل الثامن عشر . ۰ ۳1¥

عدد الصفحات ٣١٧

حسين عن الملك جبراً إلى مير محمد أمير أفغانستان » فأسرع الصدر ابراهيم باشا باحتلال أرمينيا وبلاد الكرج لكن كان سبقه بطرس الأكبر واجتاز جبال القوقاز الي كانت تحد بلاده من جهة الجنوب واحتل اقليم طاغستان مع كافة سواحل بحر الخزر الغربية فكادت الحرب تقوم بين الدولة والروس»ولعدم إمكان الروس مقاومة الجيوش العثمانية وتحقق بطرس الأكبر من عدم اقتداره على محاربتها طلب من سفير .فر نسا بالأستانة المسيو ل( دوبو ) أن يتو سط بينهما فقبل هذه المأمورية ووفق بين الطرفين بان بمتلك كل منهما ما احتله .من البلاد وقبلت الدولتان بذلك وأمضيتا بہذه الشروط معاهدة بتاریخ ۲ شوّال سنة ۲٤( ۱۱۳١‏ يونيو سنة )۱۷۲١‏ . أما الفرس فلم يقبلوا هذا التقسيم المزري بشرفهم والقاضي بضياع جزء ليس بقليل من بلادهم بل قاموا كر جل واحد لمحاربة الاجانب وإخراجهم من ديارهم لكن لم تكن شجاعتهم كافية لصد هجمات العثمانيين الذين فتحوا ي سنة ٠۷۲١‏ عة مدن وقلاع أهمها مدائن همذان واريوان وتبر يز »وساعد ذلك تسلط الفوضى ي داخلية إيران و اشرف الذي قتل مير محمد امیر افغانستان والشاه طهماسب ملك ساسان »وانتهت هذه الحرب بالصلح مع الشاه أشرف ني ني ۲۵ صفر سنة ٠۲( ۱۱٤۰١‏ اكتوبر سنة ١۷۲۷‏ »إا لما مات الشاه أشرف وانفر د طاسب بالك )طب من الدولة العلة أن ترد إل كل ها ادت هن :بلدد أجدادة فلم تجبه الدولة ولذا أغار على بلادها. و لعدم ميل السلطان إلى الحرب ورغبته في الصلح ثار الانكشارية وأهاجوا الأهالي فأطاعو هم طلباً للسلب والنهب ني 1 بیع الأول ۴۳ (۲۸ سبتمبر سنة )۱۷۳١‏ وطلب زعيم هذه الثورة المدعو (بترونا خلیل ) من السلطان قتل الصدر الأعظم والمفتي وقبودان ااا ارال الأساطيل البحرية بحجة أ نهم مائلون لسالة العجم فامتنع السلطان عن إجابة i a‏ ا ا من أن يتعدّىی أذاهم إلى شخصه سلم مم بقتل الوزير والأميرال دون المفتي فقبلوا وألقوا جثتهم الى البحر »› e OT‏ تساهله معهم - على الا عا ا فأعلنوا باسقاطه ثي مساء اليوم المذ كور ۴۳1۸

عدد الصفحات ٣١٨

نتفه الأخكام و ادو ا ان أيه سلطا رة الارن فة المتلمن وأ هر اا لو هين ٠ا‏ دعن الملطان :أ خمد الال وارك عى املكف يدون ما هة وکا ا جک ا ا و یر وما يذ كر في التأريخ هذا املك إدخال المطبعة في بلاده وتأسيس دار طباعة في الاستانة العلية بعد إقرار المفتي وإصداره الفتوى بذلك مشتر طا عدم طبع القرآن الشريف خوفاً من التحريف واسترجاع إقليم موره وقلعة آزاق وفتح عدَة ولايات من ملكة العجم وبقي معزولاً إلى أن توفي في سنة ١١٤١‏ . د ور راطا اح یخان الف 27 ہے > مارو ماھ بک TT Cis Lur] الدولة العثمانية في عهد أحد الثالث ۳1۹4

عدد الصفحات ٣١٩

7 اسان ااي غور خاٹ ا لاوک وظهورم‌کادرىشاه E E N O ولا تول ل يکن له إلا الا فقط وكان النفوذ لبطرونا خليل »يولي من‎ (3۹٦ شاه و مرل من يشا عا لاهو اء والا غر اض بى عل صر السلطات هن اسخذاذه‎ وتجمهر حوله رۇساء الانكشارية لتعدي هذا الزعيم على حقوقهم واتفقوا على‎ الغدر به تخلصاً من شره فقتلوه وم يقو محازبوه على الأخذ بثأره بل اطفئت‎ ماناس غلا موالمم وأرواحهم.‎ N NER E وان اس‎ e العثمانية على جنود الشاه طهماسب ني عدة وقائع اهرقت فيها الدماء‎ يناير‎ ٠١(۱۱٤٤ فطلب الشاه الصلح وتم بين الدولتين الأمر ي ۱۲ رجب سنة‎ سنة ۱۷۴۲) على أن تترك ملكة العجم للدولة العلية كل ما فتحته ما عدا مدائن‎ تبريز وأردهان وهمذان وباي إقليم لورستان »لکن عارض نادرخان“ أكبر‎ ولاة للدولة ي هذه المعاهدة وسار بجيو شه إلى مدينة اصفهان وعزل الشاه طهماسب‎ م يكن هذا القائد من احدى العائلات المعلومة بل غاية ما يعلم عنه انه ولد ي بلاد خر اسان‎ )١( سنة ۱۹۸۸ م تقريباً وبعد أن اشتغل في مهن كثيرة مختلفة ألف عصابة مسلحة للسلب‎ والهب واستولى على خراسان واستبد بها اثناء الاضطرابات التي اعقبت موت الشاه‎ حسین في سنة ۱۷۲۲ ثم دخل في خدمة الشاه طهماسب وحارب معه مغتصبي اللك‎ عزله نادرخان‎ ٠٠٤١١ رجب سنة‎ ٠١۲ من الافغان »ثم لا قبل الشاه المذ كور معاهدة‎ وأقام مكانه ابنه الرضيع عباساً . وبعد أربعم سنوات توفي عباس هذا واغتصب انادر‎ ٠۷٤١ املك وحارب الموغول في الهند وفتح مدينة دهلي وأخيراً قتله قواد جيوشه سنة‎ . لظلمه واعتسافه‎ ۰

عدد الصفحات ٣٢٠

وولى مكانه ابنه القاصر عباساً الثالث وأقام نفسه وصباً عليه ثم قصد البلاد العثمانية وبعد أن انتصر على جنود الدولة حصر مدينة بغداد فاسرع الوزير طوبال (أي الأعر ج ) عثمان باشا إلى محاربته »وجرت بينهما عدَة وقائعم قتل فيها عثمان باشا المد كور فطلبت الدولة الصلح. وبعد مخابرات طويلة اتفق مندوب الدولة مع نادرخان ني ۱۸ جمادی الأول سنة ۲٤( ۱۱٤۹‏ سبتمبر سنة ١۷۳٠م)‏ في مدينة تفليس حيث نودى بنادرخان ملكا على العجم على أن ترد الدولة إلى العجم كل ما أحذته منها وأن تكون حدود الدولتين كما تقرر معاهدة سنة ٠۹۳١‏ المبرمة في زمن السلطان الغازي مراد الرابع . معاهدة بلغراد وني غضون ذلك قامت الحرب بين الدولة والروسيا بسبب مملكة بولونيا وذلك أن كل من الروسيا والنمسا والبروسيا اتفقت في سنة ۱۷۲۲ بقتضى اتفاق سرّي على أن لا جوز تعيين ملك وطني على بولونيا خحوفاً من اتحاده مع الأهالي الأمر الذي يكون من ورائه استقامة أحوال هذه المملكة الداخلية مع أن قصد الروسيا وجود الاضطرابات با دائما حتى تضعف كلية فتستولي عليها باجمعها أو تقسمها مع مجاوريما تبعاً لسياسة بطرس الأكبر القاضية بالسعي أي تلاشي دولتي السويد وبولونيافالدولة العلية ٠‏ فلما توفي أوغست الثاني ملك بولونيا انتخب الأهالي ني سنة ١۷۳۳‏ ستانسلاس لكزنيسكي ملكاً عليهم بسعي فرنسا الي كان من صالح سياستها بقاء بولونيا في العام السياسي عزيزة الجانب يحكمها ملك من أهلها . فأعلنت الروسيا و النمسا الحرب على بولونيا ونادوا باغوست الثالث ابن آغوست الثاني ملكاً عليھا ولو م ينتخبه الأهالي . ومن جهة أخرى أشهرت فرنسا الحرب على النمسا دفاعا عما لبولونيا من الحق الصربح ي انتخاب من تريد وسعت لدى الباب العالي بواسطة المسيو دي بونفال »الذي خدم الدولة بعد أن أسلم واشتهر فيها باسم احمد باشا قائد الطويجية »لاستمالته للدفاع عن استقلال بو لونيا »الحاجز الحصين بينها وبين الروسياء موضحة ها سياسة هذه الدولة الطامحة أنظارها لامتلاك ۳۲۱ الدولة العلية العلمانية م - ٠١‏

عدد الصفحات ٣٢١

القسطنطينية كما أوصى ها بذلك بطر س الأكبر فلم يصغ وزراء الدولة لندائها لجهل ني السياسة أو لأسباب أخرى. ولذلك تغلبت الروسيا على ستانسلاس واحتلت جنودها ملكة بولونيا بأسرها ووزراء الدولة لاهون عن نتائج هذه السياسة الوخيمة الى رعا كانت السبب ني وصول الدولة إلى الدرجة اى هى عليها الآن . ا احتت اا و ی ورا التحالف مع الدولة فخشيت من حصول هذا فاق اللي يكن تيج عدم نجاح مسعاها مع الروسيا في بولونيا ارت ی :ا راء فر اقا بر متت معها معاهدة ويانة في سنة ٠۷٣٠١‏ وأحذت ني التأهب والاستعداد للاشتراك مع الروسيا في محاربة الدولة وأوعزت إلى الروسيا بافتتاح القتال فاتخذت هذه الأخيرة O‏ سنة ٠۷۳١‏ متجهين إلى بلاد الكرج لمساعدة الدولة ضد العجم حجة لإعلان الحر وأغارت بكل قواها على بلاد القرم واحتلت مينا آ ET‏ وهو ما حدا بالدولة الى إبر ام الصلح مع نادر شاه بالكيفية الي سبق شرحها لتتفرغ لصد هجمات الروس . ال ا و و ا السياسة وسم الادراك وهو الحاج محمد باشا فلم يغفل طرفة عين عن جمم الجيوش وتجهيز المعدات حتى أمكنه في أقرب وقت إيقاف تقدم الروس الذين کانوا قد احتلوا اقليم البغدان ودخلوا مدينة ياسى عاصمة هذا الإقليم . ومن جهة آخرئۍ انثصرت الجيوش العشمانية على جيوش النمسا أي أغارت على بلاد البوسنة والصرب والفلاخ فانتصر المسلمون ني الصرب وألجاؤوا النمساويين على الجلاء عنها تاركين في كل موضع قدم جثث رجاهم » وتقهقروا إلى ما وراء نر الدانوب في سنة ۱۷۴۳۷ . واستمرً الحال على هذا المنوال ما تنوسى عهده في الدولة من النصر والفوز على الأعداء حتى طلبت النمسا الصلح بواسطة المسيو (فلنوف ) سفير فر نسا» فقبل التوسط بکل ارتیاح وسار إلى معسكر الصدر الأعظم وعرض عليه الصلح بالنيابة عن النمسا فاشتر ط روا كانت ا ا امار على قائدها الشهیر ( ولیس ) ي یوم ۲۳ يوليو سنة ۱۷۴۹ فكان هذا الفوز اللأخير أكبر مساعد للوصول إلى الصلح الذي تم بينهما وبين الروسيا في ٠١‏ جمادى ۲

عدد الصفحات ٣٢٢

الآخرة سنة ٠٠١۲‏ (۱۸ سبتمبر سنة ۱۷۴١‏ م ) على أن تتنازل النمسا للده لة العلية عن مدينة بلغراد وما أعطي ها من بلاد الصرب والفلاخ مقتضى معاهة بسار وفتس. أما الروسيا فتعهدت قيصرتها ( حنه )7 بہدم قلاع ميناء ازاق وعدم تجديدها في المستقبل وبعدم إنشاء سفن حربية أو تجارية بالبحر الأسود أو ببحر ازاق بل تكون تجارتما على مراكب أجنبية وبأن ترد للدولة كل ما فتحته من الأقاليم والبلدان وسميت هذه المعاهدة معاهدة بلغراد »وبذلك انتهت هذه الحرب باسترداد جزء عظيم ما فقدته الدولة من مالكها عقتضى معاهدة كارلوفتس بضعف وعدم كفاءة أو عدم صداقة وإخلاص بعض الوزراء مما جعل الدولة على شفا جرف هار »ولوأخلص هؤلاء الوزراء وجعلوا ترقية شأن الدولة نصب أعينهم ونبذوا الغايات الشخصية ظهرياً لما فقدت شبراً من أرضها ولكن # يوني الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خير ا كثيراً وما يذ كر إلا أولوا الألباب € وبعد ذلك بذل المسيو ( فلنوف ) سفير فرنسا جهده ي إقناع الباب العالي بضرورة الإتحاد مع السويد لمحاربة الروسيا لو تعدّت على أحدهما خوفً من أن يلحق بهما تباعاً ما أودى ببولونيا وجعلها خاضعة فعلاً لأوامر الروسياء فاقتنعت الدولة وأبرمت مع السويد محالفة هجوم ودفاع ضد الروسيا في سنة ١۷٤١‏ وفي هذه السنة تحصل سفير فرنسا على تجحديد الامتيازات القنصلية وكافة المزايا الممنوحة للتجار الفر نساويين وأمضى الطرفان هذه المعاهدة الجديدة ني ٠۷‏ سبتمبر سنة ٠۷٤١‏ وهى عبارة عن معاهدة سنة ۱٦۷۳‏ مع بعض تسهيلات جديدة لفرنسا A,‏ السلطان سفيرا من طرفه اسمه سعيد ليقدم صورة المعاهدة إلى ملك فرنسا لويس الخامس عشر مع كثير من أهدايا الثمينة » فقابله الملك بالاحتفاء والإكرام اللائق )١(‏ حنة ايوانوفنا امبراطورة الروسيا هي بنت ( ايوان ) أخي بطرس الأكبر ولدت سنة ۲ وتوفيت سنة ..۷٤١‏ تزوجت بدوك كوسلاند وتولت ملك الروسيا سنة ٠۷۳١‏ عقب موت بطرس الثاني واتحدت مع النمسا فضي مسألة وراثة بولونيا ونجحت ني انتخاب أوغست الثالث ملكا لها وحاربت الترك من سنة ۱۷۳١‏ الى سنة ۱۷۳۹ بدون فائدة تذكر. وكانت سياسة الانيا سائدة ي بلادها بمساعي ودسائس خليلها الالماني المدعو ( جان بيرن) . ۳

عدد الصفحات ٣٢٣