المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سمات الوحدات الصوتية لمادة س ب ح في القرآن الكريم دراسة في الدلالة الصوتية

كوليزار كاكل عزيز

صفحة ٢ من ٣

د. كوليزار كاكل عزيز & خالد عولا خضر 221 ُٗ. (ييسىبّْحيكفى ): كقد كردت ىذه الصيغة خمس مرَّات(ُُُ)، كيككف تقطيعيا عمى النحك الآتي: (ييسىبّْحيكفى ): / م ػيػ / س ػىػ ب / ب ػًػ / ح ػيػ ػيػ / ف ػىػ / (ص ح) (ص ح ص) (ص ح) (ص ح ح) (ص ح) قصير مفتكح متكسط مقفؿ قصير مفتكح متكسط مفتكح قصير مفتكح َِ. (سىبَّحكا): كقد كردت ىذه الصيغة مرٌةن كاحدة فقط(ُُِ)، كيككف رسـ تقطيعيا عمى النحك الآتي: (سىبَّحكا): / س ػىػ ب / ب ػىػ / ح ػيػ ػيػ / (ص ح ص) (ص ح) (ص ح ح) متكسط مقفؿ قصير مفتكح متكسط مفتكح ُِ. (السَّابًحىاتً ): كىذه أيضان كردت مرةن كاحدة فقط(ُُّ)، كيككف تقطيعيا عمى النحك الآتي: (السَّابًحىاتً ): / ء ػىػ س / س ػىػ ػىػ / ب ػًػ / ح ػىػ ػىػ / ت ػًػ / (ص ح ص) (ص ح ح) (ص ح) (ص ح ح) (ص ح) متكسط مقفؿ متكسط مفتكح قصير مفتكح متكسط مفتكح قصير مفتكح ِِ. (نيسىبّْحي ): كىذه أيضان كردت مرة كاحدة فقط(ُُْ) كيككف تقطييا عمى النحك الآتي: (نيسىبّْحي ): / ف ػيػ / س ػىػ ب / ب ػًػ / ح ػيػ / (ص ح) (ص ح ص) (ص ح) (ص ح) قصير مفتكح متكسط مقفؿ قصير مفتكح قصير مفتكح ِّ. (سىبّْحيكهي ): كردت مرَّةن كاحدة فقط(ُُٓ)، كتقطيعيا كالآتي:(سىبّْحيكهي ): /س ػىػ ب/ب ػًػ/ح ػيػ ػيػ/ىػ ػيػ/ (ص ح ص) (ص ح) (ص ح ح) (ص ـ) متكسط مقفؿ قصير مفتكح متكسط مفتكح قصير مفتكح

عدد الصفحات ١٧

سمات الوحدات الصوتية لمادة(س، ب ،ح) في القرآن الكريم (دراسة في الدلالة الصوتية ). 222 ِْ. (سىبَّحى ): كردت ثلاث مرَّات(ُُٔ)، كتقطيعوا عمى النحك الآتي: (سىبَّحى ): / س ػىػ ب / ب ػىػ / ح ػىػ / (ص ح ص) (ص ح) (ص ح) متكسط مقفؿ قصير مفتكح قصير مفتكح ِٓ. (تىسٍبيحىوي ): كردت مرَّةن كاحدة فقط(ُُٕ)، كيجكز فييا الكصؿ كالكقؼ، كلكف الكقؼ فييا أكلى، ففي حالة الكصؿ يككف التقطيع عمى النحك الآتي: (تىسٍبيحىوي ): / ت ػىػ س / ب ػًػ ػًػ / ح ػىػ / ىػ ػيػ / (ص ح ص) (ص ح ح) (ص ح) (ص ح) متكسط مقفؿ متكسط مفتكح قصير مفتكح قصير مفتكح أما في حالة الكقؼ عمييا فيككف التقطيع عمى النحك الآتي:(تىسٍبيحى قٍ ): / ت ػىػ س / ب ػًػ ػًػ / ح ػىػ ىػ / (ص ح ص) (ص ح ح) (ص ح ص) متكسط مقفؿ متكسط مفتكح متكسط مقفؿ ِٔ. (تيسىبّْحكه): كردت مرَّةن كاحدة فقط(ُُٖ) كتقطٌع عمى النحك الآتي: (تيسىبّْحكهي ): /ت ػي ػ/س ػىػ ب/ب ػًػ/ح ػيػ ػيػ/ىػ ػيػ/ (ص ح) (ص ح ص) (ص ح) (ص ح ح) (ص ح) قصير مفتكح متكسط مقفؿ قصير مفتكح متكسط مفتكح قصير مفتكح كىكذا نرل أفَّ العدد الكمي لممقاطع التي تككَّنت منيا الصيغ المختمفة لـادة (س، ب ،ح) ىك (ِْٗ) مئتاف كأربعةه كتسعكف مقطعان، كقد تكزَّعت تمؾ المقاطع بيف قصير مفتكح، كمتكسط مقفؿ، كمتكسط مفتكح، فقد نالت المقاطع القصيرة المفتكحة النصيب الأكبر منيا، إذ كصؿ عددىا إلى (ُْٓ) مئة كأربعةو كخمسيف مقطعان، أم ما يعػادؿ نسبة (ّٖ.ِٓ%) مف العدد اؿكمي.

عدد الصفحات ١٨

د. كوليزار كاكل عزيز & خالد عولا خضر 223 أما المقاطع المتكسطة المقفمة فقد جاءت في المرتبة الثانية، حيث كصؿ عددىا إلى (ُُْ) مئة كأربعى عشرة مقطعان، أم ما يعادؿ نسبة (ٕٕ.ّٖ%) مف العدد الكمي. أما في المرتبة الأخيرة فقد جاءت المقاطع المتكسطة المفتكحة، إذ كصؿ عددىا إلى (ِٔ) ستةو كعشريف مقطعان، أم ما يعادؿ نسبة (ْٖ.ٖ%) مف العدد الكمي. النبر Stress النبر لغةن ىك الرفع ك"نبر الغلاـي : صاح أكَّؿى ما يترعرعي، كرجؿه نبَّاره : فصيحه جييره، كسمّْيى المنبىر لأنَّو مرتفعه كييرفىعي الصكتي عميو، كالنبري في الكلاـ : اليمزي أك قريبه منو، ككؿُّ مف رفع شيئان فقد نبى رىهي "(ُُٗ).أما في الدرس الصكتي فيك "نطؽ مقطعو مف مقاطع الكممة بصكرةو أكضح كأجمى نسبيان مف بقية المقاطع التي تجاكره"(َُِ). كقد ردَّ المغكيكف العرب المعاصركف عمى ما ذىب إليو المستشرقكف بعدـ كجكد النبر في المغة العربية، كذلؾ بدليؿ مجيئو في المعاجـ العربية (ُُِ)، كم رل الدكتكر أحمد مختار عمر أفَّ النبر مكجكد في جميع المغات، كأفَّ الخلاؼ ليس في كجكد النبر أكعدمو، إنما الخلاؼ في استعمالو مممحان تمييزيان أك غير تمييزم بيف لغةو كأخرل، كاعترؼ بأفَّ المغة العربية لا تستخدـ النبر كفكنيـ أك مممحو تميزم، بمعنى ككف المقطع المنبكر مخالفان لممقطع غير المنبكر(ُِِ)، كقد يككف سبب ذلؾ "اعتماد الفصحى في الإبانة عف المعنى عمى الصرؼ "(ُِّ)، كيرل أفَّ القدماء سكتكا عف ملاحظة النبر كتدكيف قكاعده؛ لأنو لـ يؤدً دكران بارزان (ُِْ). كربما السبب الذم دفع القائميف بعدـ كجكد النبر في العربية ىك الدكر الك ظيفي القميؿ الذم يؤديو النبر في العربية، فلا يكاد يكجد دكر كظيفي دلالي لو في العربية، أم إنَّو لا يفرَّؽ بيف الدلالات عف طريؽ النبر كما في بعض المغات الأخرل، فالأمثمة قميمة جدان، كاإفٍ كجدت ففييا يفرؽ بيف المعاني بكساطة ظاىرة الكقؼ أكعلامات الترقيـ، نحك : لا شافاؾ الله، نقكؿ: لا، شافاؾ الله، فالفارزة تمثؿ كقفة قصيرة، كبيا يفرَّؽ بيف دلالتي الجممتيف. فخلاصة القكؿ: إفَّ النبرى بكصفو ظاىرة، مكجكدة في أيّْة لغةو كانت؛ لأنيا ظاىرة مصاحبة لعممية بدء النطؽ ككمية خركج اليكاء مف الرئتيف قمة ككثرة، كلاسيما في عممية الؾ لاـ، أما كظيفيان فلا تكاد تكجد في العربية، كلاسيما في الكلاـ المكتكب كالقرآف الكريـ. كلذلؾ فإننا نختصر الكلاـ عف قكاعد النبر كبياف مكاقع النبر عمى صيغ مادة (س، ب، ح) في القرآف الكريـ كنيمؿ أنكاع النبر؛ لأنيا لا تنطبؽ عمى القرآف الكريـ . قواعد النبر في العربية: حاكؿ كثيره مف الدارسيف إرساء قكاعد لمنبر في العربية (ُِٓ)، بحيث أفػاد اللاحؽ مف السابؽ، فكجدتي قكاعد الدكتكر داكد عبده جامعةن كمعدّْلةن لجميع القكاعد التي سبقتيا، كلذلؾ تبنيتيا عند تطبيقيا عمى صيغ مادة (سبَّح)(ُِٔ). كبناءن عمى تمؾ القكاعد فإفَّ النبر يقع عؿل المقطع الأخير في كؿٍّ مف:

عدد الصفحات ١٩

سمات الوحدات الصوتية لمادة(س، ب ،ح) في القرآن الكريم (دراسة في الدلالة الصوتية ). 224 (تيسىبحكفٍ ) /ص ح/ص ح ص/ص ح/ص ح ح ص/ ك(يىسٍبى حكفٍ ) /ص ح/ص ح ص/ص ح ح ص/ ك(المسبّْ حيفٍ ) /ص ح ص/ص ح/ص ح ص/ص ح/ص ح ح ص/ ك(المسبّْحكفٍ ) /ص ح ص/ص ح/ص ح ص/ص ح/ص ح ح ص/ كذلؾ لأفَّ تمؾ المقاطع الكاقعة أخيرةن طكيمةه بسبب الكقؼ عمييا كيقع النبر عمى المقطع ما قبؿ الأخير في كؿٍّ مف: ك(تيسىبّْحكيفى ) /ص ح/ص ح ص/ص ح/ص ح ح/ص ح/ ك(سيبٍحافى ) /ص ح ص/ص ح ح/ص ح/ ك(سىبٍحان ) /ص ح ص/ص ح ص/ ىذا في حالة الكصؿ في قكلو تعالى: [إِنبَّ لَكَ فِي اَلنبَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلاً ](ُِٕ)، ككذلؾ الأمر في حالة الكقؼ في قكلو تعالى: [وَالسبَّابِحَاتِ سَبْحًا ](ُِٖ). (سىبٍحا) /ص ح ص/ص ح ح/ ك(سىبّْحً ) بكسر الحاء(ُِٗ) /ص ح ص/ص ح/ص ح/ ك(سىبّْحٍ ) بسككف الحاء /ص ح ص/ص ح ص/ ك(سبّْحٍ قي ) /ص ح ص/ص ح ص/ص ح/ ك(ييسىبّْ حٍفى ) /ص ح/ص ح ص/ص ح ص/ص ح/ ك(يىسبىحيكفى ) /ص ح ص/ص ح/ص ح ح/ص ح/ ك(سيبحانىوٍ ) في حالة الكقؼ /ص ح ص/ص ح ح/ص ح ص/ ككذلؾ في حالة الكصؿ الكلامي في كؿٌ مف: (المسبّْحيفى ) ك(المسبّْحكفى ) /ص ح ص/ص ح/ص ح ص/ص ح/ص ح ح/ص ح/ ك(ييسىبّْحكفى ) /ص ح/ص ح ص/ص ح/ص ح ح/ص ح/ ك(السَّابًحاتً ) /ص ح ص/ص ح ح/ص ح/ص ح ح/ص ح/ ك(سبّْحكهي ) /ص ح ص/ص ح/ص ح ح/ص ح/ ك(تسٍبيحىوٍ ) /ص ح ص/ص ح ح/ص ح ص/ في حالة الكقؼ ك(تيسىبٌحكه) /ص ح/ص ح ص/ص ح/ص ح ح/ص ح/ ككذلؾ الأمر نفسق فيما يخص البينى التالية؛ إذ يقع فييا النبر عمى المقطع ما قبؿ الأخير؛ لأنَّو مقطعه قصيره مسبكؽ بمتكسط : (سيبٍحانىؾى ) /ص ح ص/ص ح ح/ص ح/ص ح/ (ييسىبّْحكنىوي ) /ص ح/ص ح ص/ص ح/ ص ح ح/ص ح/ص ح/ (سيبحانىوي ) /ص ح ص/ ص ح ح/ص ح/ص ح/

عدد الصفحات ٢٠

د. كوليزار كاكل عزيز & خالد عولا خضر 225 (تيسىبّْحي) ك(ييسىبّْحي ) ك(نيسىبّْحي ) /ص ح/ص ح ص/ص ح/ص ح/ (تىسٍبيحىييـٍ ) /ص ح ص/ص ح ح/ص ح/ص ح ص/ (سبَّحكا) /ص ح ص/ص ح/ص ح ح/ (سىبَّحى ) /ص ح ص/ص ح/ص ح/ (تىسٍبيحىوي ) /ص ح ص/ص ح ح/ص ح/ص ح/ كبناءن عمى القاعدة الثالثة فإفَّ النبر يقع عمى المقطع الثالث مف آخر الكمـة؛ لأنَّو مقطع قصير غير مسبكؽ بقصير آخر، كذلؾ في الصيغتيف الآتيتيف: (سىبّْحكا) /ص ح ص/ص ح/ ص ح ح/ (نيسىبّْحىؾى ) /ص ح/ص ح ص/ص ح/ص ح/ص ح/ التنغيم لاريب أفَّ الكلاـ لا ييمقى عمى كتيرةو كاحدةو، كاإنَّما يتنكَّع مستكاه حسب معانيو كسياقاتو، كقد سمَّى الدؾتكر إبراىيـ أنيس ىذا التنكٌع في الكلاـ (مكسيقى الكلاـ)(َُّ)، كسمٌاه لاحقكه تنغيمان كعرَّفكه بأنَّو "ارتفاع الصكت كانخفاضو أثناء الكلاـ . كلمتنغيـ أنكاعه، منيا النغمة اليابطة التي تظير في الجمؿ التقريرية كالاستفيامية كالطمبية(ُُّ)، كالنغمة الصاعدة التي تستخدـ ؼم الجمؿ الاستفيامية التي تقتضي الإجابة عمييا بنعـ أك لا، ككذلؾ الجمؿ الشرطية (ُِّ)، كمف ىنا نرل أفَّ التنغيـ مرتبط ػ غالبان ػ بالمعاني الإضافية، كالتأكيد عمى خبرو كالانفعالات الإنسانية كالدىشة كالتعجب كالغضب كالارتياح كالقبكؿ كالردٌ كالرضى كالاستحساف...(ُّّ)، إذ تتغير النغمات مف سياؽ إلى سياؽ كمف مكقؼ إلى مكقؼ. كمف ىذا المنطمؽ تستطيع تحديد ملابسات التمفٌظ أك قراءة (سبحاف) في منظكمة (سبَّح) في القرآف الكريـ، فعمى سبيؿ المثاؿ تقكؿ : إفَّ قكؿ الله تبارؾ كتعالى: [إِنبَّ فِي خَمْقِ السبَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَ ِ المبَّيْلِ وَالنبَّهَارِ لآََيَاتٍ لأُِولِي الأَلْبَابِ * البَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَمَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكبَّرُونَ فِي خَمْقِ السبَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَببَّنَا مَا خَمَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النبَّارِ ](ُّْ) يظير أفَّ الذكر مف خلاؿ الحركات الجسمية (القياـ كالقعكد ككذلؾ التفكر) ينتج التسبيح كالتنزيو كاإبعاد الباطؿ عف خمؽ الله. كالأظير مف ذلؾ ىك أفَّ التسبيح ليس تسبيحان بالعدّْ عف طريؽ اليد، كاإنما ىك شعكره كاإحساسه مميءه بالجماؿ . كلكف في قكلو تعالى: [وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنبَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَمَيْ ِ فَنَادَى فِي الظُّمُمَاتِ أَنْ لاَ إِلَ َ إِلابَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظبَّالِمِينَ ](ُّٓ)، فيمكف في الآية تصكير ملامح كجو النبي

عدد الصفحات ٢١

سمات الوحدات الصوتية لمادة(س، ب ،ح) في القرآن الكريم (دراسة في الدلالة الصوتية ). 226 يكنس(عميو السلاـ) ككأنَّو ذليؿه مكركبه يستصرخ قائلان : ((لا إلو إلاٌ أنت سبحانؾ إنّْي كنت مف الظالميف)). كسأكتفي بيذه الإشارة السريعة في ىذا البحث، كأسأؿ الله (تعالى) أفٍ يعينني عمى البحث عف مثؿ ىذه الحالات في القرآف الكريـ مستقبلان . كبما أفَّ معاني منظكمة (سبَّح) في القرآف الكريـ تظير ػ أكثر ما تظير ػ في لفظة (سبحاف) فقد اختار الباحث تمؾ الألفاظ التي كردت في (ُْ) مناسبة في القرآف الكريـ، فقد عممتي عمى تحديد أعمى نسبة لمسعة الصكتية لتمؾ المفظة، كذلؾ مف خلاؿ الاستعانة بقاراءة الشيخ المنشاكم كجياز الحاسكب كالتقدير كالتخميف مف خلاؿ النظر إلى الرسكمات الطيفية، فكجدتي أفَّ السعة الصكتية تختمؼ باختلاؼ السياؽ كاإفٍ كاف المعنى كاحدان، كعمى النحك الآتي : ُ) ففي الآية الأكلى (القمـ: ِٗ) كالتي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو كاؿ ندـ)، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ٔ.ُ). ِ) كفي الآية الثانية (الأعراؼ : ُّْ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو كالتعظيـ كالتبرؤ مف التقصير)، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ََ.ِ). ّ) كفي الآية الثالثة (يس: ّٔ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو مع الثناء كالحمد )، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ٖ.ِ). ْ) كفي الآية الرابعة (يس: ّٖ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو مع الثناء كالحمد )، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ْ.ِ). ٓ) كفي الآية الخامسة (الفرقاف : ُٖ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو كالتعظيـ كالتبرؤ)، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ّ.ُ). ٔ) كفي الآية السادسة (مريـ : ّٓ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (اؿتنزيو كالتعظيـ كالإنكار)، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ََ.ّ). ٕ) كفي الآية السابعة (النمؿ: ٖ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو )، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ٓ.ُ). ٖ) كفي الآية الثامنة (القصص: ٖٔ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو )، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ٗ.ُ). ٗ) كفي الآية التاسعة (الإسراء : ُ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو مع الثناء كالحمد)، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ََ.ِ). َُ) كفي الآية العاشرة (الإسراء : ّْ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو كالتعظيـ كالإنكار)، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ََ.ِ).

عدد الصفحات ٢٢

د. كوليزار كاكل عزيز & خالد عولا خضر 227 ُُ) كفي الآية الحادية عشرة (الإسراء : ّٗ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو كالتعجيب)، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ُ.ُ). ُِ) كفي الآية الثانية عشرة (الإسراء : ّٗ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو كاؿ ندـ)، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ٓ.ُ). ُّ) كفي الآية الثالثة عشرة (يكنس: َُ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو كالدعاء )، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ٖ.ُ). ُْ) كفي الآية الرابعة عشرة (يكنس: ُٖ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو كالتعظيـ كالإنكار)، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ٗ.ُ). ُٓ) كفي الآية الخامسة عشرة (يكنس: ٖٔ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو كالتعظيـ كالإنكار)، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ٗ.ُ). ُٔ) كفي الآية السادسة عشرة (يكسؼ: َُٖ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو )، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ٕ.ُ). ُٕ) كفي الآية السابعة عشرة (الأنعاـ: ََُ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو كالتعظيـ كالإنكار)، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ٖ.ُ). ُٖ) كفي الآية الثامنة عشرة (الصافات: ُٗٓ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو )، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ََ.ّ). ُٗ) كفي الآية التاسعة عشرة (الصافات: َُٖ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو )، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ٓ.ِ). َِ) كفي الآية العشريف (سبأ: ُْ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو كالتعظيـ كالتبرؤ )، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ََ.ِ). ُِ) كفي الآية الحادية كالعشريف (الزمر : ْ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو كالتعظيـ كالإنكار)، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ََ.ّ). ِِ) كفي الآية الثانية كالعشريف (الزمر : ٕٔ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو كالتعظيـ كالإنكار)، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ٖ.ِ). ِّ) كفي الآية الثالثة كالعشريف (الزخرؼ : ُّ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو مع الثناء كالحمد عمى التسخير)، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ٖ.ِ). ِْ) كفي الآية الرابعة كالعشريف (الزخرؼ : ِٖ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو )، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ٖ.ُ). ِٓ) كفي الآية الخامسة كالعشريف (النحؿ: ُ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو كالتعظيـ كالإنكار)، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ََ.ّ).

عدد الصفحات ٢٣

سمات الوحدات الصوتية لمادة(س، ب ،ح) في القرآن الكريم (دراسة في الدلالة الصوتية ). 228 ِٔ) كفي الآية السادسة كالعشريف (النحؿ: ٕٓ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو كالتعظيـ كالإنكار)، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ٗ.ِ). ِٕ) كفي الآية السابعة كالعشريف (الأنبياء: ِِ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو )، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ََ.ِ). ِٖ) كفي الآية الثامنة كالعشريف (الأنبياء: ِٔ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو كالتعظيـ كالإنكار)، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ِ.ِ). ِٗ) كفي الآية التاسعة كالعشريف (الأنبياء: ٕٖ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو كالتعظيـ كالتبرؤ)، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ّ.ِ). َّ) كفي الآية الثلاثيف (المؤمنكف: ُٗ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو )، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ّ.ُ). ُّ) كفي الآية الحادية كالثلاثيف (الطكر: ّْ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو )، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ّ.ُ). ِّ) كفي الآية الثانية كالثلاثيف (الركـ: ُٕ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو )، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ّ.ِ). ّّ) كفي الآية الثالثة كالثلاثيف (الركـ: َْ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التعظيـ كالإنكار)، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ٔ.ِ). ّْ) كفي الآية الرابعة كالثلاثيف (البقرة : ِّ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو كالتعظيـ كالتبرؤ)، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ََ.ِ). ّٓ) كفي الآية الخامسة كالثلاثيف (اؿبقرة : ُُٔ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو كالتعظيـ كالإنكار)، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ٓ.ُ). ّٔ) كفي الآية السادسة كالثلاثيف (آؿ عمراف : ُُٗ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو كالتعظيـ كالتبرؤ)، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ٖ.ُ). ّٕ) كفي الآية اؿسابعة كالثلاثيف (النساء: ُُٕ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو كالتعظيـ كالإنكار)، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ّ.ُ). ّٖ) كفي الآية الثامنة كالثلاثيف (الحشر: ِّ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو )، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ٗ.ُ). ّٗ) كفي الآية التاسعة كالثلاثيف (النكر: ُٔ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو كالتعظيـ كالإنكار)، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ْ.ُ). َْ) كفي الآية الأربعيف (المائدة: ُُٔ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو كالتعظيـ كالتبرؤ)، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ٔ.ُ).

عدد الصفحات ٢٤

د. كوليزار كاكل عزيز & خالد عولا خضر 229 ُْ) كفي الآية الأربعيف (التكبة: ُّ) التي تدؿ فييا (سبحاف) عمى (التنزيو كالتعظيـ كالإنكار)، فإفَّ أعمى نسبة لمسعة الصكتية ىك (ٖ.ُ). الإيقــاع التناسب كالانسجاـ في القرآف الكريـ يتككف مف عناصر شتى تجد نفسيا في التناسب كالانسجاـ في مخارج الحركؼ في الكممػة الكاحدة، كؼ م تناسؽ الإيقاعات بيف كممات الفقرة كفي اتجاىات المد كأنكاعيا في نياية الفاصمة المطردة في الآيات، كفي حركؼ الفاصمة ذاتيا (ُّٔ)، كغير ذلؾ مف الإيقاعات التي تتناسب مع الجك العاـ لمسكر أك لمفقرات، كتؤدم كظيفة أساسية في البياف(ُّٕ). ٔ. إيقاع تناسب مخارج الأصوات : كما أشرنا في ىيأة المخارج النطقية ؿ ػ (سبَّح) فإفَّ أصكات لفظة (سبَّح) كمشتقاتيا تتكزَّع عمى معظـ مخارج الأصكات، بحيث أنَّو لا يكجد "في قراءتو انتقاؿ مفاجئ بيف أصكات شديدة التقارب في المخرج، بحيث يؤدم إلى تنافر يعيؽ تدفؽ التلاكة كجماؿ الانسجاـ المكسيقي "(ُّٖ)، كىذا يكسبيا فصاحةن كسيكلةن في النطؽ بيا كتتمثؿ في "ترتيب الأصكات في الكممة أك الكممات كي يسيؿ نطقيا، كتتميز تمؾ الكممات بالسلاسة Euphony"(ُّٗ)، فإذا نظرنا إلى لفظة (سبحاف) مثلان، التي ىي أكثر كركدان مف الاشتقاقات الأخرل لممادة، نرل أنَّيا قد تككَّنت "مف أرب عة صكامت كثلاثة مصكتات، كىذا الانتقاؿ مف الفكنيـ الاحتكاكي الميمكس كىك السيف المضمكمة التي تتميز بإيقاع كاضحو إلى الفكنيـ الانفجارم المجيكر (الباء)، ثـ إلى الميمكس (الحاء)، كأخيران (النكف) المجيكرة كما أدتو المصكتات مف إضفاء الإيقاع عمييا أعطى المفظة كقعان جميلان في الأذف كقكة كسرعة في الأداء كانسيابية في النطؽ"(َُْ)، ككذلؾ نرل غمبة الفكنيمات المجيكرة عمى الميمكسة، كالتي تدؿ عمى "الجير بيذا الدعاء كأنَّو لا خفاء كلا ىمس فيو، بؿ ىك كاضحه يصـُّ آذاف المعانديف كيسكت تخرُّصاتيـ"(ُُْ). كفكنيـ (السيف) الذم ىك كاقعه في مستيؿ لفظة (سبحاف) "يتَّسـ بأنَّو أكثر إيقاعان مف الاحتكاكيات الأخرل "(ُِْ)، كانَّو يدؿ عمى اليمس كالإخفاء(ُّْ)، لذلؾ نرل شاعران مثؿ ياسيف طو حافظ يكظّْفو في سياؽ يعبّْر عف اليمس كالسككف(ُْْ) كما في (قصائد الأعراؼ )(ُْٓ)، إذ يقكؿ: النبَّسَائِمُ تَسْرِي عمى السبَّ طحِ مِنْ س ـكون البَساتين سَاهِمةٌ يَسْتَبيها هُـدوء المسيل كيمي فكنيـى (السيف) فكنيـ (الباء) الانفجارم المجيكر الشديد، مما أكسب المفظة قكةن كصلابةن في الردّْ كالإنكار عمى الكافريف(ُْٔ)، كلا ننسى أفَّ الباء تمتاز بكثرة استعماليا نظران "لاحتكائيا عمى عنصر الكضكح السمعي أك عنصر (الغنائية)"(ُْٕ)، إذ ىك مف الأصكات التي

عدد الصفحات ٢٥

سمات الوحدات الصوتية لمادة(س، ب ،ح) في القرآن الكريم (دراسة في الدلالة الصوتية ). 230 تسمى أصكات الذلاقة"التي يجمعيا قكليـ (ميرٍبنفؿو )"(ُْٖ)، كيمي فكنيـى (الباء) فكنيـ (الحاء) الذم يتَّسـ بػ"الذبذبات المتكسطة المتراكحة مداهي بيف ََُ ػ َُٓ ـ ث"(ُْٗ) كالجمالية، مما يجعمو مناسبان للاستعـاؿ في أغراض المدح كالفخر الظاىريف في تنزيو الله تبارؾ كتعالى كبعده عمَّا افتراه المشرككف عميو، كليس ىذا فقط، بؿ إفَّ "غمبة الفتحة في صيغة (سبحاف)(َُٓ)" عمى المصكتات الأخرل تتناسب مع ما ذىبنا إليو مف تحقيؽ غرض التنزيو لله سبحانو كتعالى . كلا ريب أفَّ الفتحة أخؼٌ الحركات، مما يكحي بتناسب تمؾ الفتحات مع الخفة كالسرعة في (سبحاف)، بحيث "أضفى عميو سمةن مكسيقية يمتد بيا الصكت لإطالة الدعاء كاإعطائو سمة الامتداد كالشمكؿ"(ُُٓ). مما سبؽ نرل أفَّ ألفاظ التسبيح ىي مستساغة كذات سمة مكسيقية كأفَّ تبايف مخارج حركفيا أعطاىا جـالية كقبكلان في السمع. ٕ. تناسق الإيقاعات بين كممات الفقرة التي تحتوي عمى (مادّة س ب ح) او احد مشتقّانها: ييقصد بو مشابية الصيغ كالأكزاف الصرفية لبعضيا البعض، ككذلؾ تكرار أصكات مادة (سبَّح) داخؿ الآية، فعمى سبيؿ المثاؿ قكلو تعالى: [إِنبَّ لَكَ فِي اَلنهَارِ سَبْحًا طَوِيلاً ](ُِٓ)، إذ نرل في اختيار (طكيلان ) بعد (سبحان ) قصران يتبعو طكؿه مناسبه لمسياؽ العاـ، أما في قكلو تعالى: [إِن البَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِ ِ وَيُسَبِّحُونَ ُ وَلَ ُ يَسْجُدُونَ ](ُّٓ)، فقد كردت ثلاثة أفعاؿ مضارعة متتالية ىي : (يستكبركف)، ك(يسبّْحكف)، ك(يسجدكف)، مما أسيـ في تككيف إيقاعو رخي متماكج جميؿ، ىذا فضلان عف مشاركة أصكات الياء كالسيف كالكاك كالنكف في الصيغ التي أشرنا إلييا، كلا ننسى أفَّ تكرار الصائت الكاحد أكثر مف مرة داخؿ الآية قد أضفى عمى الآية إيقاعان كانسجامان بيف أركانيا. كلننظر إلى آيةو أخرل ىي قكلو تعالى: [فَاصْبِرْ عَمَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُمُوعِ الشبَّمْسِ وَقَبْلَ ُرُوبِهَا وَمِنْ آَنَاءِ المبَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَا َ النبَّهَارِ لَعَمبَّكَ تَرْ ضَى](ُْٓ)، ففي الآية أفعاؿ أمرو ثلاثة (اصبر، كسبّْحٍ، فسىبّْحٍ )، فضلان عف أفَّ اثنتيف منيا متماثلاف، مما يؤدم إلى اتساؽ الآية كالانسجاـ في إيقاع مكسيقي كاحد. كلا ننسى أفَّ ىناؾ تشابيان آخر مف حيث الكزف بيف (طمكع، كغركب )، ككذلؾ بيف (آناء، كأطراؼ ). كاإفَّ المقابمة بيف (قبؿ طمكع الشمس) ك(قبؿ غركبيا) مف جية، كبيف (آناء الميؿ) ك(أطراؼ النيار) مف جية أخرل ت سير عمى كفؽ إيقاع جميؿ ىادئ، كىؿ يكجد إيقاع أجمؿ مف أفٍ تبدأ الآية بػ(اصبر)، كتنتيي بػ(ترضى )، كيتكسط بينيما التسبيح. كلننظر إلى قكلو تعالى: [سُبْحَانَ البَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِ ِ لَ يْلاً مِنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى البَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَ ُ لِنُرِيَ ُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنبَّ هُوَ السبَّمِيعُ البَصِيرُ ](ُٓٓ)، فكجكد ىذا العدد الكبير مف السينات يدؿ عمى حكاية الحركة الخفية المتمثمة في الإسراء مف المسجد الحراـ إلى المسجد الأقصى دكف أفٍ يشعر بو أحده كما ىك كارده في الآثار الصحيحة، ىذا فضلان عف كجكد دلالة

عدد الصفحات ٢٦

د. كوليزار كاكل عزيز & خالد عولا خضر 231 السرعة في صيغة (سبحاف) التي ىي "أليؽ حركة نفسية تتسؽ مع جك الإسراء المطيؼ، كأليؽ صمة بيف العبد كالرَّب في ذلؾ الأفؽ الكضيء"(ُٔٓ)، كىناؾ تناغـ صكتي بيف ألفاظ الآية كػ(الباء)، كذلؾ في كؿ مف (سبحاف)، ك(بعبده)، ك(باركنا )، ك(البصير)، ككذلؾ (الحاء) في كؿ مف (سبحاف)، ك(الحراـ )، ك(حكلو)، ككذلؾ (الألؼ) في كؿ مف (سبحاف)، ك(أسرل )، ك(الحراـ )، ك(الأقصى)، ك(باركنا )، ك(آياتنا)، ككأننا نستشعر الارتفاع مف الأرض إلى السماء المكجكد في الـعراج . ٖ. إيقاع الفواصل بين الآية الحاوية عمى أحد مشتقات (س، ب ،ح) وسياقاتها: إفَّ ىذا النكع كارد في أغمب السكر القرآنية، كاإذ نحف بصدد آيات التسبيح نرل أفَّ تشابو الفكاصؿ قد أعطى لآيات التسبيح انسجامان كاإيقاعان رائعيف، فعمى سبيؿ المثاؿ قكلو تعالى: [سَبحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْمَى* البَّذِي خَمَقَ فَسَوبَّى* وَالبَّذِي قَدبَّرَ فَهَدَى * وَالبَّذِي أَخْرَجَ المَرْعَى* فَجَعَمَ ُ ُ َاءً أَحْوَى](ُٕٓ) إلى نيػاية السكرة، حيث تبدأ السكرة بصكت الفاصمة الألؼ كتنتيي بو، مما يكحي بكحػدة الخالؽ الأعمى كاليادم، كفي قكلػو تعػالى: [سَبِّحِ اسْـمَ رَبِّكَ الأَعْمَى] إيقػاع مف نكع آخػر يسمٌى التكازم الصكتي، كىك ابتداء كممتيف متتاليتيف بصػكت كاحػد مثمما نراه في (سبَّح) ك(اسـ)، إذ تبدأ كمتاىما بصكت السيف. كقريب مف ىذا، الشطر الأكؿ لسكرة المزمؿ، كىك قكلو تعػالى : [يَا أَيُّهَا المُزبَّمِّلُ * قُمِ المبَّيْلَ إِلابَّ قَمِيلاً * نِصْفَ ُ أَوِ انْقُصْ مِنْ ُ قَلِ ــيلاً * أَوْ زِدْ عَمَيْ ِ وَرَتِّلِ القُ ـرْآَنَ تَرْتِيلاً * إِنبَّا سَنُلْ ــقِي عَمَيْكَ قَ ـــوْلاً َقِيلاً * إِنبَّ نَاشِئَةَ المبَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلاً * إِنبَّ لَكَ فِي اَلنبَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلاً ](ُٖٓ)، كتكاد السكرة كميا تسير عمى "إيقاع مكسيقي كاحدو، كيكاد يككف عمى ركم كاحد، ىك اللاـ المطمقة الممدكدة، كىك إيقاع رخيّّ كقكر جميؿ، يتمشٌى مع جلاؿ التكميؼ كجديٌة الأمر، كمع الأحكاؿ التي يعرضيا السياؽ"(ُٗٓ). ككذلؾ نرل انسجاـ صكت الفاصمة في سكرة الصافات التي فييا قكلو تعالى : [فَمَوْلاَ أَنبَّ ُ كَانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ * لَمَبِثَ فِي بَطْنِ ِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَ ُونَ ](َُٔ)، ككذلؾ قكلو تعالى: [وَمَا مِنبَّا إِلابَّ لَ ُ مَقَامٌ مَعْمُومٌ * وَاإِِنبَّا لَنَحْنُ الصبَّافُّونَ * وَاإِِنبَّ ا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ ](ُُٔ)، فإفَّ أغمب حركؼ الركم ىي الميـ أك النكف في سكرة عدد آياتيا (ُِٖ) آية. كلا ننسى أفَّ قافية النكف الساكنة كثيران ما تستخدـ في الشعر كيدؿ عمى الأنيف المكتكـ كتستخدـ لمتعبير عف المكاقؼ الحزينة (ُِٔ)، كلاسيما إذا كانت مسبكقة بصائتو طكيؿ (الياء كالكاك)، لذلؾ نرل الشابي يستعمميا في قصيدتو (الذكرل )، إذ يقكؿ(ُّٔ): كنبَّا كزوجي طائرٍ، في دوحةِ الحبِّ الأمين نتمو أناشيد المُنى بين الخمائل والغصون متغرِّدَين مع البلابل في السهول وفي الحزون ملأ الهوى كأس الحياة لنا، وشَعشَعها الفتون

عدد الصفحات ٢٧

سمات الوحدات الصوتية لمادة(س، ب ،ح) في القرآن الكريم (دراسة في الدلالة الصوتية ). 232 كمف ىذا المنطمؽ، فإذا نظرنا إلى سكرة الأنبياء مثلان، حيث تسردي قصص الأنبياء كابتلاءاتيـ كدعكاتيـ كأحزانيـ، إذ تنتيي أغمب آياتيا بفاصمة تنتيي بالنكف المسبكقة بصائتو طكيؿ، كلنستخرج منيا ما كرد فييا عف النبي يكنس (عميو السلاـ) عندما كقع في بطف الحكت، يقكؿ سبحانو كتعالى: [وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنبَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَمَيْ ِ فَنَادَى فِي الظُّمُمَاتِ أَنْ لاَ إِلَ َ إِلابَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظبَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَ ُ وَنَجبَّيْنَا ُ مِنَ الغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي المُؤْمِ نِينَ ](ُْٔ). فيكذا نرل أفَّ الله سبحانو كتعالى اختار صكت الفاصمة (النكف) ليعزٌز معنى حزف يكنس كتضرٌعو كمناجاتو لله سبحانو كتعالى كاعترافو بخطئو كعجزه كضعفو. ٗ. إيقاع التضرُّع والالتماس: نمتمس ىذا النكع مف الإيقاع في كثير مف آيات التسبيح التي قد تتشابؾ مع الأنكاع الأخرل، فعمى سبيؿ المثاؿ قكلو تعالى عمى لساف الملائكة : [قَالُوا سُبْحَانَكَ لاَ عِمْمَ لَنَا إِلابَّ مَا عَمبَّمْتَنَا إِنبَّكَ أَنْتَ العَمِيمُ الحَكِيمُ ](ُٓٔ)، فالمقاـ ىك مقاـ مقارنة عمـ الملائكة بعمـ ربّْيـ، فممَّا عمـ الملائكة بقصر رؤيتيـ كمحدكدية عمميـ ػ بعد أفٍ لـ يعرفكا أسماء المسميات ػ لجأكا إلى التضرُّع كالتماس العذر كنادكا [سُبْحَانَكَ لاَ عِمْمَ لَنَا إِلابَّ مَا عَمبَّمْتَنَا إِنبَّكَ أَنْتَ العَمِيمُ الحَكِيمُ ] .ككما رأينا ففي (سيبحاف) عمى كزف (فيعلاف) إيقاع التراخي كالترنُّـ بالألؼ كالنكف مما يلائـ كزنو التضرُّع كالتنزيو كالالتماس. كلننظر إلى قكلو تعالى: [وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْمَمْتُمْ عِبَادِي هَؤُلاَءِ أَمْ هُمْ ضَمُّوا السبَّبِيلَ * قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتبَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتبَّعْتَهُمْ وَآَبَاءَهُمْ حَتبَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا ](ُٔٔ)، ففي الآية الكريمة إيقاعه مميءه بالتضرُّع كالتماس العذر يتمثَّؿ في [سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتبَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ ]، ك[وَلَكِنْ مَتبَّعْتَهُمْ وَآَبَاءَهُمْ ]، ك[حَتبَّى نَسُوا الذِّكْرَ]، ك[وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا](ُٕٔ). كلننظر إلى آية أخرل كىي قكلو تعالى : [البَّذِينَ يَحْمِمُونَ العَرْشَ وَمَنْ حَوْلَ ُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْ مِنُونَ بِ ِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمبَّذِينَ آَمَنُوا رَببَّنَا وَسِعْتَ كُلبَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِمْمًا فَا ْفِرْ لِمبَّذِينَ تَا بُوا وَاتبَّبَعُوا سَبِيمَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الجَحِيمِ * رَببَّنَا وَأَدْخِمْهُمْ جَنبَّاتِ عَدْنٍ البَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَمَحَ مِنْ آَبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيبَّاتِهِمْ إِنبَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ * وَقِهِمُ السبَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السبَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَ ُ وَذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ ](ُٖٔ). فعندما نقؼ أماـ الآيات السابقة نراىا كأنَّيا منظر رائع مميء بالتضرع كالالتماس كالقرب مف الله، معمَّؽ بالملأ الأعمى. الخاتمة والاستنتاجات ُ) استنتج الباحث أفَّ ترتيب أصكات السيف كالباء كالحاء في منظكمة (س، ب ،ح) ليس عبثيان، كاإنما لكٌؿً صكت سماتو المميَّزة كمكقعيتو كدلالاتو الخاصة التي تتناسب كمراحؿ

عدد الصفحات ٢٨

د. كوليزار كاكل عزيز & خالد عولا خضر 233 عممية التسبيح، فبما أفَّ السيف يتميز باليمس كالخفاء، فكركده أكلان يعادؿ مرحمة اليمس كالسككف كاليدكء كالخفاء في أثناء الجرم مع المخمكقات مف أجؿ إحياء معنى التسبيح داخؿ القمب، كبما أفَّ الباء صكته انفجارم، فكركده ثانيان يعادؿ المرحمة الثانية مف تمؾ العممية التي ىي انفجار المشاعر بتنزيو الله كخركجو مف القمب، كبما أفَّ الحاء يتميز بالجمالية كالحيكية، فإنو يعادؿ مرحمة إنشاء الجمالية كالحيكية كالنشاط التي ىي المرحمة الثالثة مف عممية التسبيح، أم مرحمة إعطاء الثمار مف انسجاـ المؤمف مع المخمكقات الأيخرل كتسخيرىا لممؤمف المسبَّح. ِ) بما أفَّ أكثر معاني منظكمة (س ب ح) تظير في صيغة (سبحاف)، فقد أخذ الباحث صيغ (سبحاف) المكجكدة ضمف المنظكمة، لمنظر إلييا مف خلاؿ الرُّسكـ الطيفية، فرأل أفَّ نسبة الترددات تتبايف مف صيغة إلى أخرل ػ كاإف كانت دلالاتيا كاحدة ػ كىذا راجعه إلى السياؽ الكراد فيو ؾ ؿُّ صيغة. ّ) عمى الرُّغـ مف الصعكبة التي كجدىا الباحث في تحديد ماىية الإيقاع، فإنو حدَّد بضعة أنكاع مف الإيقاعات منيا: التناسب بيف مخارج الأصكات داخؿ آيات التسبيح ، كالتناسؽ كالتناغـ بيف كممات الفقرة الكاحدة، ككذلؾ بيف فكاصؿ الآيات داخؿ السكرة الكاحدة، ىذا فضلان عف كجكد إيقاعو مميءو بالتضرُّع كالالتماس كالخشكع في أغمب آياتً التسبيح . ْ) ربط الباحثي بيف دلالة صكت المد في قكلو تعالى: [فَمَوْلاَ أَنبَّ ُ كَانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ * لَمَبِثَ فِي بَطْنِ ِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَ ُونَ ]{الصافات: ُّْ - ُْْ} كبيف دلالة صكت الـد في قكلو تعالى: [وَاإِِنبَّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ] {الصافات:ُٔٔ}، فرأل أنو لمَّا كاف الياء دالان عمى الخفض كالانكسار فكاف مناسبان تمامان مع حاؿ يكنس ػ عميو السلاـ ػ داخؿ بطف الحكت، كلمَّا كاف الكاك دالان عمى العمكَّ كالرَّفعة، فكاف مناسبان تمامان مع مقا ـ الملائكة المقربيف . ٓ) أف المقصكد مف (المسبحيف) في قكلو تعالى [فَمَوْلاَ أَنبَّ ُ كَانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ * لَمَبِثَ فِي بَطْنِ ِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَ ُونَ ]، ىنا: (الداعيف)فدعاء النبي يكنس (ع) المشيكر الحاكم عمى التسبيح (لاالو الاٌانت سبحانؾ انٌي كنت مف الظاؿميف) ىك الذم كاف كراء نجاتو مف بطف الحكت؛ كذلؾ لأفَّ الحكت رأل بينو كبيف نفػسو انسجػامان كبيران متمػثلان بالتسبيح لله، فمـ يأكمو. َبَتُ المصادر والمراجع ٔ) القرآف الكريـ . ٕ) أساس البلاغة: الإماـ العلامة جار الله أبي القاسـ محمكد بف عمر الزمخشرم (تّٖٓىػ)، دار صادر، بيركت ُّٗٗ ىػ ػ ُٕٗٗـ. ٖ) أسس عمـ المغة: ماريكبام، ترجمة : الدكتكر أحمد مختار عمر، منشكرات جامعة طرابمس، كمية التربية، ُّٕٗـ.

عدد الصفحات ٢٩

سمات الوحدات الصوتية لمادة(س، ب ،ح) في القرآن الكريم (دراسة في الدلالة الصوتية ). 234 ٗ) الأسمكبية الصكتية: الدكتكر محمد صالح الضالع، دار غريب، ََِِـ.. ٘) أصكات المغة: عبد الرحمف أيكب، دار التأليؼ، ط ُ، ُّٔٗـ. ٙ) الأصكات المغكية: رؤية عضكية كنطقية كفيزيائية، د . سمير شريؼ استيتية، دار كائؿ، طُ، ََِّـ. ٚ) الأصكات المغكية: الدكتكر إبراىيـ أنيس، مكتبة الأنجمك المصرية، ُٗٗٗـ. ٛ) الأصكات المغكية: الدكتكر عبد القادر عبد الجميؿ، دار صفاء، طُ، ُٖٗٗـ ػ ُُْٖىػ. ٜ) إطلالة عمى الإعجاز المغكم في القر آف: حسف عبٌاس، دار المستقبؿ، دمشؽ، طُ، ُْٗٗـ. ٓٔ) الإعجاز الصكتي في القرآف الكريـ : الدكتكر عبد الحميد ىنداكم، الدار الثقافية . ٔٔ) إعجاز القرآف : القاضي أبك بكر محمد بف الطيب الباقلاني (ت َّْىػ)، عمَّؽ عميو كخرَّج أحاديثو: أبك عبد الرحمف صلاح بف محمد بف عكيضة، دار ا لكتب العممية، (بيركت ػ لبناف)، طُ، ُُِْىػ ػ ََُِـ. ٕٔ) البناء الصكتي في البياف القرآني : محمد حسف شرشر، دار الطباعة المحمدية، القاىرة، طُ، َُْٖىػ ػ ُٖٖٗـ. ٖٔ) التشكيؿ الصكتي في المغة العربية (فكنكلكجيا العربية ): د. سمماف حسف العاني، ترجمة : الدكتكر ياسر الملاح، مراج عة: الدكتكر محمد محمكد غالي، النادم الأدبي الثقافي، جدة ػ المممكة العربية السعكدية، ط ُ، َُّْىػ ػ ُّٖٗـ. ٗٔ) التصكير الفني في القرآف : سيد قطب، دار الشركؽ.. ٘ٔ) الخصائص: أبك الفتح عثماف ابف جني (تِّٗىػ)، تحقيؽ: د. عبد الحميد ىنداكم، منشكرات محمد عمي بيضكف، دار الكتب العممية (بيركت ػ لبناف) طِ، ََِّـ ػ ُِْْىػ. ٙٔ) دراسات في عمـ أصكات العربية : داكد عبديه، مؤسسة الصباح، الككيت. ٚٔ) دراسات في عمـ المغة : الدكتكر كماؿ بشر دار غريب ػ القاىرة ُٖٗٗ. ٛٔ) دراسة الصكت المغكم : الدكتكر أحمد مختار عمر، عالـ الكتب، القاىرة، ط ُ، ُّٗٔىػ ػ ُٕٔٗـ. ٜٔ) ديكاف أبي القاسـ الشابي: (أغاني الحياة) شرحو كضبط نصكصو كقدَّـ لو: الدكتكر فاركؽ الطَّبَّاع، دار الأرقـ بف أبي الأرقـ، طُ، ُٔٗٗ ػ طِ، ُٕٗٗ. ٕٓ) سر صناعة الإعراب : أبك الفتح عثماف بف جني (ت ِّٗىػ)، حققو كعؿَّ هؽ عميو: أحمد فريد أحمد، المكتبة التكفيقية .

عدد الصفحات ٣٠

د. كوليزار كاكل عزيز & خالد عولا خضر 235 ٕٔ) شرح شافية ابف الحاجب: لمشيخ رضي الديف محمد بف الحسف الاستراباذم النحكم شرح ٕٕ) شرح المفصؿ لمزمخشرم : مكفؽ الديف أبي البقاء بف عمي بف يعيش المكصمي (تّْٔىػ)، قدَّـ لو ككضع ىكامشػو كفيارسو: الدكتكر إميؿ بديع يعقكب، منشكرات ٖٕ) ظاىرة المبس في العربية : جدؿ التكاصؿ كالتفاصؿ، اؿدكتكر ميدم أسعد عرَّار، دار كائؿ، طُ، ََِّـ. ٕٗ) عمـ الأصكات: الدكتكر حساـ البينساكم، مكتبة الثقافة الدينية، القاىرة، ط ُ، ُِْٓىػ ػ ََِْـ. ٕ٘) عمـ الأصكات: الدكتكر كماؿ بشر، دار غريب، القاىرة َََِـ. ٕٙ) عمـ الدلالة دراسة كتطبيقان : الدكتكر نكر اليدل لكشف، جامعة قاف يكنس ػ بنغازم، ط ُ ُٓٗٗـ. ٕٚ) عمـ المغػة ػ مقدمة لمقارمء العربي : الدكتكر محمكد السعراف، دار النيضة العربية، بيركت. ٕٛ) عمكـ المغة العربية في الآيات المعجزات : عمـ أصكات المساف العربي، الدكتكر نشأة محمد رضا ظبياف، دار ابف حزـ، بيركت ػ لبناف، ط ُ، ُُْٖىػ ػ ُٕٗٗـ. ٜٕ) في صكتيات العربية : محيي الديف رمضاف، مكتبة الرسالة الحديثة . ٖٓ) في ظلاؿ القرآف : سيد قطب، دار الشركؽ، الطبعة الشرعية السابعة كالثلاثكف ََِٖـ. ٖٔ) الكتاب (كتاب سيبكيو): أبك بشر عمرك بف عثماف بف قنبر الممقب بسيبكيو (تَُٖىػ)، تحقيؽ: الدكتكر إميؿ بديع يعقكب، دار الكتب العممية (بيركت ػ لبناف) منشكرات محمد عمي بيضكف، طُ َُِْىػ ػ ُٗٗٗـ.. ٕٖ) المغة العػربية معناىا كمبناىا : الدكتكر تمػاـ حسَّاف، عالـ الكتب، ط ََِْ،ْـ ػ ُِْٓىػ. ٖٖ) المدارس الصكتية عند العرب، النشأة كالتطكر : الدكتكر علاء جبر محمد، دار الكتب العممية، بيركت ػ لبناف، طُ، ََِٔـ ػ ُِْٕىػ. ٖٗ) المدخؿ إلى عمـ أصكات العربية : الدكتكر غانـ قدكرم الحمد، منشكرات المجمع العممي، بغداد، ُِّْىػ ػ ََِِـ. ٖ٘) المصطمح الصكتي في الدراسات العربية : الدكتكر عبد العزيز الصيغ، دار الفكر المعاصر، بيركت ػ لبناف، دار الفكر دمشؽ ػ سكرية، ط ُ، ُُِْىػ ػ َََِـ. ٖٙ) الـعجـ المفيرس لألفاظ القرآف الكريـ بحاشية المصحؼ الشريؼ : محمد فؤاد عبدالباقي، دار الحديث، القاىرة، ُِِْىػ ػ ََُِـ. ٖٚ) مفتاح العمكـ: أبك يعقكب يكسؼ بف محمد بف عمي السٌكَّاكي (ت ِٔٔىػ)، تحقيؽ: الدكتكر عبد الحميد ىنداكم، منشكرات محمد عمي بيضكف، دار الكتب العممية، بيركت ػ لبناف، طُ، َُِْىػ ػ َََِـ.

عدد الصفحات ٣١

سمات الوحدات الصوتية لمادة(س، ب ،ح) في القرآن الكريم (دراسة في الدلالة الصوتية ). 236 ٖٛ) مقاييس المغة: أبك الحسيف أحمػد بف فػارس بف زكػريا (ت ّٓٗىػ) اعتنى بو: الدكتكر محمد عكض مرعب، كفاطمة محمد أصلاف، دار إحياء التراث العربي، بيركت ػ لبناف، طُ، ُِِْىػ ػ ََُِـ. ٜٖ) المقتضب: أبك العباس محمد بف يزيد المبرّْد (ت ِٖٓىػ)، تحقيؽ: حسف حمد، مراجعة : إميؿ بديع، منشكرات محمد عمي بيضكف، دار الكتب العممية، بيركت ػ لبناف، ط ُ، َُِْىػ ػ ُٗٗٗـ. ٓٗ) مناىػج البحث في المغػة: الدكتكر تماـ حسَّاف، مكتبة الأنجػمك مصرية ػ القػاىرة، َُٗٗ. ٔٗ) المنيج الصكتي لمبنية العربية، رؤية جديدة في الصرؼ العربي : الدكتكر عبد الصبكر شاىيف، مؤسسة الرسالة، ََُْىػ ػ َُٖٗـ. ٕٗ) مف كظائؼ الصكت المغكم : محاكلة لفيـ صكتي كنحكم كدلالي، الدكتكر أحمد كشؾ، دار غريب ػ القاىرة، ط ُ، ََِٔ. ٖٗ) النظاـ الصكتي التكليدم: تأليؼ: Sanford. A. Schane، ترجمة : الدكتكر نكزاد حسف أحمد، مراجعة : محمد نبيؿ يكسؼ، مطبعة جامعة صلاح الديف، طُ، ََِٓ. ٗٗ) صكره مف الدعاء في القرآف الكريـ : دراسة صكتية، مادح محمد عمر، رسالة ماجستير، ُِْٔىػ ػ َِٕٓؾ ػ ََِٓـ. ٘ٗ) القرينة في المغة العربية : اطركحة دكتكراه، ككليزار كاكؿ عزيز، جامعة بغداد، كمية التربية، ُِّْىػ ػ ََِِـ. البحوث المنشورة في الدوريات ٔ) الجرس كالإيقاع في تعبير القرآف : كاصد ياسر الزيدم، مجمة آداب الرافديف، جامعة المكصؿ، العدد التاسع، أيمكؿ ُٖٕٗ. ٕ) مف صكر الإعجاز الصكتي في القرآف الكريـ : الدكتكر محمد السيد سميماف العيد، المجمة العربية لمعمكـ الإنسانية، جامعة الككيت ، المجمد التاسع ػ العدد ّٔ، السنة التاسعة ُٖٗٗ.

عدد الصفحات ٣٢