المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني من بداية الكتاب إلى نهاية ترجمة الأسود بن سريع التميمي السعدي دراسة وتحقيقا 29

عامر علي عوض شبير

صفحة ١ من ١

دراسة كتاب "تهذيب التهذيب" موضوع الكتاب 57 إُّ ٍىظىع مراب "تهصٌة اىرهصٌة" ٕى: شِمْطُ اىطواج اىصٌِ أذطج لهٌ أصحاب اىنرة اىسرح في شًءٍ ٍِ مُرثهٌ اىسرح أو ٍُيحقاتها، واىرطجمح لهٌ؛ تثٍاُ تؼط شٍىذهٌ وذلاٍٍصٌٕ، وأقىاه أئَح الجطح واىرؼسٌو فٍهٌ، وتؼط ٍا قٍو في وفٍاتهٌ، وغير شىل. وقس اذرصطَ فٍٔ الحافظُ اتُِ حجط مرابَ "تهصٌة اىنَاه" اىصي أىّفٔ الحافظُ المعيُّ، وٕصَّتٔ، وظاز ػئٍ ظٌازاخٍ مثيرجً. واىصي زفغ الحافظ إلى تهصٌثِٔ واذرصاضِٓ ٕى: ٍا ضآٓ ٍِ إطاىح المعيِّ -ضحمٔ الله ذؼالى- ىنراتِٔ؛ ذاضجً بمحاوىح اسرقصائٔ ىشٍىخ المرطجٌَ وذلاٍٍصٓ، وذاضجً تالأحازٌث اىتي ٌُرطِّجها تإسْازِٓ ٍِ ٍطوٌاذِٔ اىؼاىٍح، وذاضجً بما ٌُىضزٓ في اىرطاجٌ ٍِ ٍْاقة وسٍَِطٍ لا تخسً جاّةَ الجطح واىرؼسٌو -المقصىزَ الإٌَّٔ ٍِ ا ىنراب-، وأُّ جمٍغَ ٍا ػَُو ػيى "تهصٌة اىنَاه" ٍِ اذرصاضٍ أو اسرسضاكٍ غيرُ مافٍ، ولا شافٍ. قاه الحافظُ في ذطثح مراتِٔ: ( فاسررطخُ اللهَ ذؼالى في اذرصاض "اىرهصٌة"، ػيى ططٌقحٍ أضجى الله أُ ذنىُ ٍسرقٍَحً ، وٕى أّني أقرصطُ ػيى ٍا ٌفٍس الجطح واىرؼسٌو ذاصّ ح، وأحصفُ ٍْٔ ٍا أطاه تٔ اىنراب ٍِ الأحازٌث اىتي ٌُرطِّج ها ٍِ ٍطوٌاذٔ اىؼاىٍح، ٍِ المىافقاخ ، والأتساه، وغير شىل ٍِ أّىاع اىؼيى ؛ فإُّ شىل تالمؼاجٌ والمشٍراخ أشثٔ ٍْٔ بمىظىع اىنراب...)(1). وأصطحُ ٍِ شىل قىىُٔ في "ذؼجٍو المْفؼح (2)( :وإّّ َا حَ سَا بي ػيى ػَو "تهصٌة اىرهصٌة" أُّ اىؼلاٍحَ شٍدَ شٍىذِ ْا ػلاء اىسٌِ ٍُ غيطاي وَ ظَغَ ػئٍ -[ "تهصٌة اىنَاه" ىيَعيّ - مراتاً سَََّآ "إمَاه تهصٌة اىنَاه "...، وجاء مراتاً مثيراً ، ٌقطب حجَُ ٔ ٍِ حجٌ "اىرهصٌة"...، فؼَسخُ أّا إلى "اىرهصٌة"، فيَ رَّصِرُٔ؛ 1)) "تهصٌة اىرهصٌة1/3 – ط.الهْسٌح 2)( )1/242-243.)

عدد الصفحات ١

دراسة كتاب "تهذيب التهذيب" موضوع الكتاب 58 تأُ حصفدُ ٍْٔ الأحازٌثَ اىتي ٌسىقها المعيُّ تأساٍّسٓ ٍِ ضواٌح شىل اىشرص المرطجٌ؛ فإُّ شىل تالمؼاجٌ والمشٍراخ أشثٔ، ومصىل ٍا ٌُ ىضِ زُٓ ٍِ ٍْاقة اىصحاتح والأئَح، وٍِ سِ ٍَطِ الميىك والأُ ٍطاء في ذطاجمهٌ ؛ لأُّ ىصىل محيًّ ا آذط ، وٍىظىعُ اىنراب إنما ٕى ىثٍاُ حاه اىشرص المرطجٌَ ٍِ جطحٍ أو ذؼسٌوٍ، فاقرصطخُ ػيى ٍا في مراتِ ٔ ٍِ شىل، وأظفدُ إىٍٔ ٍا في مراب ٍُ غيطاي ٍِ ٕصا اىغطض، ٍُرَجَِّْثاً ٍا ظهط لي أّّ ٔ وَ ٌَِٕ فٍٔ غاىثاً ...، ثم ذرثؼدُ بمثيغ ّظطي وذفرٍشً ػيى ٍا ٌرؼيق بهصا اىغطض تؼٍِْ ٔ، فألحقدُ في موِّ ذطجمح ٍا ػثطخُ ػئٍ ٍِ شىل). 

عدد الصفحات ٢