دلالات بعض ألفاظ العدد في القرآن الكريم مجمة القادسية في الآداب والعموم التربوية - المجمد (11) العددان (3 ، 4) سنة2112م 05 دلالات بعض ألفاظ العدد في القرآن الكريم م. عايد محمد عبد الله جامعة القادسية كمية التربية قسم المغة العربية ملخص البحث يتطرق البحث إلى مجموعة من ألفاظ العدد استعممت في القرآن الكريم لدلالات مختمفة غير ما وضعت عميو في الأصل وىي الدلالة عمى العدد الذي من المفروض أنيا لا تحتمل دلالة غيرىا، ولكن بعض الألفاظ تحممت ىذه الدلالات المختمفة في الاستعمال، ومنيا الواحد وما وضع لو من ألفاظ. ووضح البحث الألفاظ التي خرجت لمدلالات المختمفة وبين اشتقاقيا، واستعمال القرآن الكريم ليا. ومن النتائج التي خرج بيا البحث: أن القرآن الكريم استعمل الدلالات المختمفة لمفظ العدد بشكل واسع، معبرا بيا عن معان مختمفة. كما تنوعت الدلالات التي استعمل القرآن الكريم ألفاظ ا لعدد فييا تنوعا كثيرا بين التعبير عن الكثرة، والعموم، والخصوص، والأماكن، والأزمان، والأجناس المختمفة. المقدمة ىذا البحث ىو مبحث مستل من رسالتي في الماجستير بعنوان (العدد في القرآن الكريم – دراسة دلالية)، وجدت أنو من المباحث التي توضح دلالات لطيفة استعممي ا القرآن الكريم لألفاظ العدد، فمن المعروف أن ألفاظ الأعداد تشير إلى دلالات ثابتة لا يمكن القول أنيا تؤشر إلى دلالة أخرى غير ما وضعت لو، لأن مثل ىذا القول ينتج منو اضطرابا واضحا في المغة وامكانية التعبير بيا، فألفاظ العدد ثابتة الدلالة، ولكننا نجد خروج بعض ىذه الألفاظ عن ىذه القاعدة الصارمة، وبخاصة لفظ (الواحد) وما اشتق لمدلالة عميو، وىذه الدلالات تعطي مرونة، وسعة أكبر لمستعممي المغة لمتعبير عما يريدون، في المجالات المختمفة لاستعمال المغة. وعبر القرآن الكريم عن دلالات مختمفة باستعمال ألفاظ العدد، ولم تكن ىذه الدلالات خارجة عن مألوف استعمال المغة العربية ليذه الألفاظ، ولكنو استعمميا لدلالات مرادة توضح أفكارا ومعاني جديدة، قد تكون غير مألوفة، أو شائعة في عصر النزول، فيي قيم دينية، وأماكن غير واردة في تفكير العرب مثل الجنة، والنار، والحساب، والآخرة، وغيرىا، ولا نبالغ إذا قمنا أن القرآن الكريم استعمل ىذه الألفاظ لجميع الدلالات التي يمكن أن تخرج إلييا موضحا ما يريد من معان. تطرق البحث إلى اشتقاق ىذه الألفاظ قبل التطرق إلى دلالاتيا، ورتبيا بحسب الحرف الأول لمفظ، وبحسب ترتيب الحروف (أ، ب، ت،...)، ولكنو استوفى دلالات العدد (واحد) وما وضع لو من ألفاظ ثم انتقل إلى لفظة (ثاني)؛ وذلك لسببين: الأول: وحدة الموضوع وترابطو، والثاني: إن معظم الدلالات التي يخرج ليا العدد ىي في (واحد) وما وضعت لو من ألفاظ، أما (ثاني) فخروجو عن دلالتو قميل لا يشكل ظاىرة لذلك أخر عن الترتيب. وقسم البحث عمى أربع فقرات: ــ لفظا واحد، وواحدة ــ ألفاظ أول، وأولى، وأوليين ــ ألفاظ واحد، وواحدة، ووحده، ووحيد
عدد الصفحات ١م. عايد محمد عبد ا جامعة القادسية / كمية التربية / قسم المغة العربية مجمة القادسية في الآداب والعموم التربوية - المجمد (11) العددان (3 ، 4) سنة2112م 05 ــلفظ ثاني لفظا (أحد، وإحدى) أ1أحـد الأحد والواحد لا فرق بينيما في المعنى عند المعجميين ، جاء في العين: " الواحد : أول عدد من الحساب تقول في ابتدا ء العدد : واحد ، اثنان ، ثلبثة … إلى العشرة وا ن شئت قمت: أحد،اثنان،ثلبثة " (1) . وىذا الكلبم فيو نظر من ناحية الاستعمال القرآني لكممة ( أحد ) كما مر معنا في موضع متقدم(2). وجاء في المسان: " والوحد والأحد : كالواحد ىمزتو أيضاً بدل من واو والأحد أصمو واو "(3) . وقال فاضل السامرائي:" تدل الأبحاث الحديثة عمى أن لفظة (أحد) أسبق وجوداً من (واحد) في المغات السامية وىي بمعنى الواحد " (4) ويأتي (أحد) عمى معانٍ عدة 1. صفة الله سبحانو وتعالى جاء في المسان:" فأما أحد فلب ينعت بو غير الله تعالى لخموص ىذا الأسم الشريف لو جل ثناؤه "(5)؛ وجاء في الميزان:" إن الأحد إنما يطمق عمى ما لا يقبل الكثرة خارجاً ولا ذىناً ولذلك لا يقبل العد ولا يدخل في العدد "(6) ؛ وىذا الوصف إنما يخص الله سبحانو وتعالى قال تعالى: قل ىو الله أحد (7) قال ابن كثير:" و يطمق ىذا المفظ في الإثبات إلا عمى الله عز وجل لأنو الكامل في جميع صفاتو وأعمالو " (8) 2. بمعنى واحد قال فاضل السامرائي:" إن (أحد) إذا أضيفت تكون بمعنى (واحد) غير أنيا تكون بعضاً من المضاف اليو فاحد القوم واحد منيم "(9). ومنيا قولو تعالى يا صاحبي السجن إما أحدكما فيسقي ربو خمراً (11) وقولو تعالى: قالوا يا أييا العزيز إن لو أباً شيخاً فخذ أحدنا (11) وىذا واضح في الأعداد المحصورة التي تأتي في سياق القصة في القرآن الكريم وفي إضافتو إلى ضمير التثنية . أما في غير ذلك فإن معنى العموم يبقى في الواحد الذي تدل عميو لفظة (أحد) . قال تعالى: حتىإذا جاء أحدكم الموت توفتو رسمنا وىم لا يفرطون (12) والموت يحضر كل واحد وقال تعالى: وا ذا بشر أحدىم بالأنثى ظل وجيو مسوداً وىو كظيم(13) وىو حال أي واحد من الكافرين . 3. معنى الكثرة والعموم يقول ابن يعيش:" يراد بيا الكثرة والعموم ولا تقع إلا في النفي وغير الإيجاب …والذي يدل عمى وقوعو عمى الجمع قولو تعالى: فما منكم من أحد عنو حاجزين(14) فحاجزين نعت أحد وجمع الصفة مؤذن بإرادة الجمع في الموصوف وعمى ىذا اليمزة في أولو أصل وليست بدلاً من واو ولا غيره"(15) . ومنو قولو تعالىلا نفرق بين أحد منيم(16) قال الزمخشري :" لا نؤمن ببعض ونكفر ببعض كما فعمت الييود والنصارى وأحد بمعنى الجماعة، ولذلك صح دخول بين عميو "(17). ويدخل عمى المذكر والمؤنث ، قال تعالى يا نساء النبي لستن كأحد من النساء(18) 4. معنى الخصوص والتحديد قال تعالى: فإن لم تجدوا فييا أحدا فلب تدخموىا حتى يؤ ذن لكم (19)، فأحد ىنا مخصوص وليس عاما وىو الذي يممك الإذن، جاء في الميزان:" فلب تدخموىا حتى يؤذن لكم من قبل من يممك الإذن " (21) والغالب أن
عدد الصفحات ٢دلالات بعض ألفاظ العدد في القرآن الكريم مجمة القادسية في الآداب والعموم التربوية - المجمد (11) العددان (3 ، 4) سنة2112م 05 صاحب الدار ىو الرجل فالمعنى في غير القرآن الكريم فلب تدخموىا إذا لم يكن فييا رجل حتى يؤذن لكم فيي ليست خالية من البشر و الإذن لا يأتي من خارج الدار بل من داخميا وذلك قولو تعالى: وا ن قيل لكم ارجعوا فارجعوا ىو أزكى لكم (21) . وميزىا من البيوت غير المسكونة بقولو تعالى: ليس عميكم جناح أن تدخموا بيوتاً غير مسكونة فييا متاع لكم(22). ب1إحدى جاء في المسان:" إحدى صيغة مضروبة لمتأنيث عمى غير بناء الواحد كبنت من ابن واخت من اخ " (23) . قال ابن يعيش:" أما إحدى فلب يستعمل إلا إذا ضم إلى غيره وجعل معو اسماً واحداً أو أستعمل في ما جاوز ذلك "(24) . فلب تستعمل إحدى إلا مضافاً 1-واحدة من اثنتين جاءت في القرآن الكريم لتدل عمى واحدة من اثنتين في جميع مواضع ورودىا قال تعالى: إحدى الطائفتين(25) وقال عز من قائل إحدى الحسنيين(26) وقال عمى لسان شعيبإحدى ابنتي(27) وقال تعالى قالت أحدٰىما (28)إلا ثلبثة مواضع 2.لمدلالة عمى العموم قال تعالى: وآتيتم إحداىن قنطاراً فلب تأخذوا منو شيئاً (29) فإحداىن يشمل عموم المطمقات 3- الداىية العظيمة وجاءت بمعنى الداىية العظيمة وصفاً لنار جينم قال تعالى: إنيا لإحدى الكبر(31) قال الزمخشري:" أي لإحدى البلبيا أو الدواىي الكبر، ومعنى كونيا إحداىن إنيا من بينين واحدة في العظم لا نظيرة ليا كما تقول ىو أحد الرجال و ىي أحد النساء "(31) . وأختمف في معنى إحدى في قولو تعالى ليكونن أىدى من إحدى الأمم(32) فيي إما واحدة من الأمم، أو بمعنى بعض الأمم أو بمعنى الأمة التي يقال ليا إحدى الأمم تفضيلبً ليا(33) . ألفاظ ( أول، وأولى، وأولي ج1أول أختمف في اشتقاق أول فيو أما من ىمزة وواو ولام ، فيكون (أفعل) منو (أول) ويصبح آول لاجتماع ىمزتين في أول الكممة ، قالوا : أدغمت المدة في الواو لكثرة دورانيا عمى الألسن فصار أوّل (34) . أما إذا كان من واوين ولام فإن اليمزة ىي ألف (أفعل وأدغم أحد الواوين في الأخرى وشددتا. " والتأول والتأويل: تفسير الكلبم الذي تختمف معانيو ولا يصح إلا ببيان غير لفظو " (35) . وجاء أنو من وأل و(أفعل)منو ؛ (أوأل) ميموز الوسط قمبت اليمزة واواً وأدغم (36) ومعنى وأل: لجأ والموئل الممجأ(37) . فنلبحظ أن اختلبف مادة الاشتقاق تؤدي إلى اختلبف المعنى . قال الراغب - بعد أن عرض ما جاء في العين - :" وا ذا قيل في صفة الله ىو الأول فمعناه أنو الذي لم يسبقو في الوجود شيء "(38) . وقال الآلوسي- بعد أن عرض ما جاء في الصحاح - :" والمناسبة الاشتقاقية أن الأول الحقيقي – اعني ذاتو تعالى – ممجأ الكل، وا ن قمنا وأل بمعنى تبادر فالمناسبة أن التبادر سبب الأولية "(39).
عدد الصفحات ٣م. عايد محمد عبد ا جامعة القادسية / كمية التربية / قسم المغة العربية مجمة القادسية في الآداب والعموم التربوية - المجمد (11) العددان (3 ، 4) سنة2112م 05 وقال الطبرسي :" أول الشيء ابتداؤه ويجوز أن يكون المبتدأ لو آخر ويجوز أن لا يكون آخر لو لأن الواحد أول العدد ولا نياية لآخره " (41) . ومعنى التأويل عند الراغب :" التأويل من الأول أي الرجوع إلى الأصل ومنو الموئل لمموضع الذي يرجع اليو وذلك ىو رد الشيء إلى الغاية المرادة منو عمماً كان أو فعلبً "(41) فنجد التعريف عمى المعنى الآخر أي عمى معنى (وأل) وىو ما لم يذىب اليو في اشتقاق الأول . وجاء أول عمى معانٍ عدة: 1. صفة لله تعالى في قولو تعالى: ىو الأول(42) وجاء في معناه إضافة لما ذكرنا، قول ا لزمخشري:" (ىو الأول) ىو القديم الذي كان قبل كل شيء "(43) . 2. المقتدى بو قال الراغب:" وقولو تعالى: وأنا أول المسممين (44)، وأنا أول المؤمنين (45)، فمعناه أنا المقتدى بو في الإسلبم والإيمان، وقال تعالى: ولا تكونوا أول كافرٍ بو(46) أي تكونوا ممن يقتدى بكم في الكفر " (47) وكذلك في قولو تعالىقل إن كان لمرحمن ولد فانا أول العابدين(48) عمى أي معنىٍ جاءت (العابدين (49) فأنا المقتدى في ذلك وقولو تعالى : ولا تكونوا أول كافرٍ بو ىو نيي عن الكفر إطلبقاً فلب يتصور أنو ينياىم عن أن يكونوا أول كافر بو ولا ينياىم عن أن يكونوا ثاني كافر بو أو ثالث ويضع ابن فارس ىذا التعبير في باب الشيء يكون ذا وصفين فيعمق بحكم من الأحكام عمى حد وصفيو ويورد الآية ويعمق:" والكفر لا يجوز في حال من الأحوال " (51) . والخطاب لمييود وقد سبقيم بالكفر ـ بالإسلبم أو بالقرآن أو بالرسول أو بما معيم عمى اختلبف التفسير(51) ـ كفار قريش فيم ليسوا متقدمين زمنياً لذلك كان المعنى النيي عن الكفر فضلبً عن أن يكون مقتدى بو في الكفر . قال الزمخشري:" وىذا تعريض بأنو كان يجب أن يكونوا أول من يؤمن بو لمعرفتيم بو "(52) 3. وجاء عمى معناه الأصمي وىو أول الأعداد الترت يبية قال تعالى: إن أول بيت وضع لمناس لمذي ببكة(53) ونعني ىنا التقدم الزماني فيكون لو ثانٍ وثالث … ، وجاء في البحر عن الييود عندما حولت القبمة:" قالوا بيت المقدس أفضل وأحق بالاستقبال؛ لأنو وضع قبل الكعبة … فأكذبيم الله بقولو: إن أول بيت وضع لمناس لمذي ببكة(54)، وسأل أبو ذر رسول الله صمى الله عميو وآلو وسمم:" عن أول مسجد وضع لمناس فقال المسجد الحرام ثم بيت المقدس " (55) . 4. وجاء بمعنى قبل في التقدم الزماني قال تعالى عمى لسان السحرة: قالوا يا موسى إما أن تمقى وا ما أن نكون أول من ألقى (56) ومعناه أو نمقي قبمك، قال الزمخشري:" اختر أحد الأمرين أو الأمر إلقاؤك أو إلقاؤنا "(57) . 5. وجاء بمعنى الجماعة المتقدمة بالزمان قال تعالى: تكون لنا عيداً لأولنا وآخرنا(58) قال صاحب الميزان:" أي أول جماعتنا من الأمة (59) 6. وجاء بمعنى بداية الأمر أو الابتداء بو قال تعالى: كما بدأنا أول خمق نعيده (61) وقولو تعالى: وىم بدأوكم أول مرة (61)وقولو تعالى كما خمقناكم أول مرة (62) وآيات كثيرة تدل فييا لفظة أول عمى بداية الأمر وبداية الفعل وبعد ذلك تطور واتسع. 7. ويأتي بمعنى السابق من الأمر
عدد الصفحات ٤دلالات بعض ألفاظ العدد في القرآن الكريم مجمة القادسية في الآداب والعموم التربوية - المجمد (11) العددان (3 ، 4) سنة2112م 05 قال تعالىوليدخموا المسجد كما دخموه أول مرة (63) أي سوف يدخمون المسجد كما دخموه في مرة سابقة مرت بكم من قبل . د1الأولى قال الخميل:" الأول والأولى بمنزلة أفعل وفعمى " (64) فيي مؤنث الأول(65) وتأتي لفظة الأولى عمى معانٍ عدة ا. بمعنى المتقدم بالزمان قال تعالى عمى لسان فرعون: قال فما بال القرون الأولى(66) قال الطبرسي :" أي فما حال الأمم الماضية(67) ومنيا قولو تعالى ولا تبرجن تبرج الجاىمية الأولى(68) قال الفراء:" يقال كانت تمبس الثياب تبمغ المال لا تواري جسدىا "(69) وجاء في الميزان:" عن أبي عبد الله عن أبيو عمييما السلبم في ىذه الآية …. قال : ستكون جاىمية أخرى" (71) فعمى ىذا المعنى فأنيا جاءت لتميز جاىمية متقدمة من جاىمية لاحقة. 2. بمعنى عمى ما كانت عميو قال تعالى: قال خذىا ولا تخف سنعيدىا سيرتيا الأولى(71) قال الفراء:" يقول يردىا عصاً كما كانت(72) 3. بمعنى الدنيا مقابل الآخرة قال تعالى: وا ن لنا للآخرة و الأولى(73) قال الزمخشري:" أي ثواب الدارين لمميتدي، فقولو (74)وآتيناه أجره في الدنيا وا نو في الآخرة لمن الصالحين(75)"(76) ومنيا قولو تعالىفممو الآخرة والأولى (77) نلبحظ عند اجتماع الأولى والآخرة تتقدم الآخرة عمى الأولى وىذا يعني أفضميتيا كما يستفاد من آيات أخرى. قال تعالى: وللآخرة خير لك من الأولى (78) . وتقدمت الأولى عمى الآخرة في موضع واحد ىو قولو تعالى: لا إلو إلا ىو لو الحمد في الأولى والآخرة (79)، فجاء بيا عمى الترتيب الزمني وربما جاء بيذا الترتيب لأن الحمد في الأولى ىو السبب لمحمد في الآخرة، واجتمعت بمعنى كممتين لفرعون تقدمت فييا الآخرة عمى الأولى كذلك. قال تعالى: فأخذه ا نكال الآخرة والأولى (81) وقد تعني الدنيا والآخرة لذلك كان التقديم. قال الزمخشري:" يعني الإغراق في الدنيا والإحراق في الآخرة ، وعن ابن عباس نكال كممتيو الآخرة، وىي قولو: أنا ربكم الأعمى(81) والأولى وىي قولو ما عممت لكم من إلو غيري (82) وقيل بين الكممتين أربعون سنة "(83) . 4. صفة لمتمييز بين شبييين فيوصف المتقدم بيا قال تعالى: وأنو أىمك عادا الأولى (84) قال الفخر الرازي:" قيل بالأولى تميزت من قوم كانوا بمكة ىم عاد الآخرة " (85) وفي الكشاف:" عاد الأولى قوم ىود وعاد الأخرى أرم "(86) ومنو قولو تعالىفإذا جاء وعد أولاىما (87) لمتمييز من وعد المرة الآخرة . 5. بمعنى التقدم في الوجود قال تعالى: ىذا نذير من النذر الأولى(88) قال الفراء:" كيف قال لمحمد ، من النذر الأولى، وىو آخرىم ، فيذا في الكلبم كما نقول ىذا واحد من بني آدم، وا ن كان آخرىم أو أوليم "(89)
عدد الصفحات ٥م. عايد محمد عبد ا جامعة القادسية / كمية التربية / قسم المغة العربية مجمة القادسية في الآداب والعموم التربوية - المجمد (11) العددان (3 ، 4) سنة2112م 00 وقال الزمخشري:" أي إنذار من جنس الإنذارات الأولى التي انذر بيا من قبمكم "(91) ومنو قولو تعالىأن ىذا لفي الصحف الأولى(91) أي المتقدمة في الوجود والإنزال عمى القرآن الكريم والفرق بينيا و بين التقدم في الزمان يعني وجدوا وانتيوا وذىبت أخبارىم أما التقدم في الوجود فأن النذر الأولى ىم الأنبياء ونذرىم معروفة وموجودة وكذلك الصحف الأولى فيي موجودة عندىم يعرفونيا . 6. بمعنى التقدم بالرتبة قال تعالى: وقالت أخراىم لأولاىم (92) . قال السيوطي:" المتأخ رة الوضيعة القدر ومنو قال تعالى: أخراىم لأولاىم "(93) . وجاء في الميزان:" (لأولاىم) وىم الممحوقون المتبوعين من رؤسائيم وأئمتيم "(94) ىـ1الأولون الأولون جمع أول(95) وىو جمع مذكر سالم، ورد في القرآن الكريم ولم يرد فيو جمع تكسير أوائل جمعاً للؤول(96) . وجاء عمى معانٍ عدة: 1. الأنبياء والرسل المبعوثون قبل المصطفى صمى ا عميو وآلو وسمم قال تعالى: بل ىو شاعر فميأتنا بآية كما أرسل الأولون(97) 2. أصحاب الرسول الكريم صمى الله عميو وآلو وسمم قال تعالى: والسابقون الأولون من المياجرين والأنصار (98) 3. المؤمنون من جميع البشر ومن المسممين قال تعالى: ثمة من الأولين وقميل من الآخرين (99)، وىم المؤمنون السابقون المقربون . وقال تعالى: ثمة من الاولين وثمة من الآخرين(111)، وىم المؤمنون من أصحاب اليمين . ونلبحظ عند اجتماع لفظتي (الأولين) و (الآخرين) تقدم لفظة الأولين عمييا في الموضعين السابقين وفي قولو تعالى: قل إن الأولين والآخرين *لمجموعون إلى ميقات يوم معموم(111). وربما يشعر ىذا بفضل الأولين عمى الآخرين وخصوصاً في المعاني التي أوردناىا للؤولين، وربما لمتنبيو عمى أن الأولين ىم سبب وجود الآخرين فقُدِموا لسبقيم الزمني والآخرين ىم ذريتيم. 4. الأمم الماضية قال تعالى: وما منعنا أن نرسل الآيات إلا أن كذب بيا الأولون(112) وقال تعالى ألم نيمك الأولين (113)، قال تعالى يقول الذين كفروا إن ىذا إلا أساطير الأولين (114)، وقال تعالى: ولقد ضل قبميم أكثر الأولين(115) ويعني فيو جميعاً الأمم الماضية التي سبقتنا في العيش عمى ىذه الأرض . ألفاظ ( واحد، وواحدة، ووحده، ووحيد) و1واحد الواحد : أول العدد (116) قال الفخر الرازي:" فمفظ الواحد تارة يفيد معنى أنو واحد ، وىذا ىو الأسم وتارة يفيد معنى أنو واحد حين ما يحصل نعتاً لشيء آخر وىذا معنى كونو نعتاً "(117) . وقال الراغب:" الوحدة في كميا عارضة وا ذا وصف ا تعالى بالواحد فمعناه ىو الذي لا يصمح عميو التجزؤ ولا التكثير ولصعوبة ىذه الوحدة قال تعالى: وا ذا ذكر الله وحده اشمأزت قموب الذين لا يؤمنون بالآخرة (118)"(119) وجاء عمى عدة معانٍ
عدد الصفحات ٦دلالات بعض ألفاظ العدد في القرآن الكريم مجمة القادسية في الآداب والعموم التربوية - المجمد (11) العددان (3 ، 4) سنة2112م 05 1. وصفاً لله سبحانو وتعالى قال تعالى: قل الله خالق كل شيء وىو الواحد القيار(111) وقال تعالىوما من إلوٍ إلا الله الواحد القيار(111) قال الزمخشري:" (ىو الواحد ) المتوحد بالربوبية القيار ) لايغالب وما عداه مربوب مقيور"(112)، وقال صاحب الميزان:" ان الايات التي تنعتو تعالى بالقيارية تبدا اولا بنعت الوحدة ثم تصفو بالقيارية لتدل عمى ان وحدتو لاتدع لفارض مجال ان يفرض لو ثانيا بوجو فضلب عن انو يظير في الوجود " (113). وقال:" ان مجموع ىاتين الصفتين ينتج صفة الاحدية " (114). لذلك جاء الواحد معرفا بـ(ال) ليدل عمى ان لاشيء غيره يمكن ان يوصف بالواحد عمى ىذه الخصوص . قال ابو ىلبل:" معنى الواحد انو لاثاني لو "(115) وجاء في المسان:" والواحد بني عمى انقطاع النظير وعوز المثل "(116)، وفيو:" الواحد منفرد بالذات في عدم المثل والنظير " (117) . 2- وصفا لالو وياتي نكرة صفة لالو ليدل عمى الوحدانية . قال تعالى: قل انما يوح ى الي انما اليكم الو واحد فيل انتم مسممون(118). جاء في الميزان:" أي ان الذي يوحى الي من الدين ليس الا التوحيد وما يتفرع عميو وينحل إليو سواء كان عقيدة أو حكماً "(119) ومنو قولو تعالى وما أمروا إلا ليعبدوا إلياً واحداً (121) 3. المماثمة وعدم المغايرة قال فاضل السامرائي:" يأتي الواحد بمعنى المماثمة، وعدم المغايرة نقول: (الجموس والقعود واحد وأصحابي وأصحابك واحد) *، قال تعالى: وا لينا وا ليكم واحد (121) "(122) 4. التكرار قال تعالى: إذ قمتم يا موسى لن نصبر عمى طعام واحد (123) قال الزمخشري:" أرادوا بالواحد ما لا يختمف و يتبدل "(124) فمعنى الواحد الذي يتكرر عمييم كل يوم فمم يصبروا عميو . 5. عدم الاختلبف بالتركيب والنوع قال تعالى: يسقى بماء واحد ونفضل بعضيا عمى بعض في الأكل(125) فيي تسقى بماء غير مختمف في التركيب والنوع (126) . 6. التجمع قال تعالى عمى لسان يعقوب عميو السلبم لبنيو: لا تدخموا من باب واحد وادخموا من أبواب متفرقة (127) والمعنى لا تدخموىا مجتمعين؛ قال الفراء:" كانوا صباحاً تأخذىم العين "(128) . قال الزمخشري:" فخاف عمييم لذلك أن يدخموا كوكبة واحدة فيعانوا لجماليم وجلبلة أمرىم في ال صدور فيصيبيم ما يسؤوىم "(129) . 7. بمعنى القميل قال تعالى: لا تدعوا اليوم ثبوراً واحداً وادعوا ثبوراً كثيراً (131) قال صاحب الميزان:" الاستغاثة بالويل والثبور نوع احتيال لمتخمص من الشدة … فيو كناية عن أن الثبور لا ينفعكم اليوم سواء استقممتم منو أو استكثرتم فيو بمعنى قولو تعالى: أصموىا فاصبروا أو تصبروا سواء عميكم (131) "(132) . وفيو دلالة ضمنية عمى الاستيزاء والنكاية بيم
عدد الصفحات ٧م. عايد محمد عبد ا جامعة القادسية / كمية التربية / قسم المغة العربية مجمة القادسية في الآداب والعموم التربوية - المجمد (11) العددان (3 ، 4) سنة2112م 05 ومنو قولو تعالىفقالوا أبشراً منا واحداً نتبعو إنا إذاً لفي ضلبلٍ وسعر (133) عمى سبيل الاستيزاء والازدراء 8. عدم الاشتراك في الشيء قال تعالى: ولابويو لكل واحد منيما السدس (134) وقال تعالى الزانية والزاني فاجمدوا كل واحد منيما مائة جمدة (135)، فجاء لفظ الواحد ليدل عمى عدم الاشتراك في ذلك الجزء من الإرث في الآية الأولى، وعدم الاشتراك في العقوبة في الآية الثانية بل لكل مشترك منيما ما للآخر بالقدر المذكور . ز- واحدة وىي مؤنث واحد (136)، وجاءت عمى عدة معانٍ 1. عمى معناه الأصمي وىو يعني واحدة عدداً قال تعالى: فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة (137) أي خفتم ألا تعدلوا بين النساء فتزوجوا امرأة واحدة و تعددوا الزوجات، ومنو قولو تعالى عمى لسان أحد المتخاصمين:" ىذا أخي لو تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة "(138) 2. بمعنى آدم عميو السلبم قال تعال: خمقكم من نفس واحدة ثم جعل منيا زوجيا(139) والمفسرون عمى أن النفس الواحدة آدم عميو السلبم(141) قال الفراء:" ففي (واحدة) معنى خمقيا واحدة (141) ويرى صاحب الميزان أنيا مسوقة لم مثل وىي تشمل الإنسان عموما لا نفساً خاصة(142)، ومنو قولو تعالى وىو الذي أنشأكم من نفس واحدة (143) 3. بمعنى سريع قال تعالى: وما أمرنا إلا واحدة كممح بالبصر (144) قال الزمخشري:" إلا كممة واحدة سريعة التكوين (145) فواحدة يعني سريعة كممح بالبصر 4. بمعنى نصيحةأو موعظة قال تعالى: قل إنما اعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة (146). قال صاحب الميزان:" المراد بالموعظة الوصية كنايةً أو تضميناً "(147) . فمعنى واحدة نصيحة أو موعظة وبيّنيا بعد ذلكأن تقوموا لله … 5. السيولة واليسر قال تعا لى: فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة وحممت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة(148) فعبر بالواحدة عن سيولة الأمر بالنسبة لله تعالى فإن ىذا الأمر الميول العظيم سيل عمى الله تعالى يمضي الأمر فيو بنفخة واحدة ولا يحتاج إلى طول مدة ولا كمفة مشقة(149) . وجاء في الميزان وتوصيف الدكة بالواحدة للئشارة إلى سرعة تفتتيا بحيث لا يفتقر إلى دكة ثانية " (151) ومنو قولو تعالىفإنما ىي زجرة واحدة (151) قال الزمخشري:" يعني لا تحسبوا تمك الكرة صعبة عمى الله فإنيا سيمة ىينة في قدرتو "(152) وفي الميزان:" وفي التعبير بزجرة إشعار باستذلاليم "(153) 6. التجمع وعدم التفرق قال تعالى: كان الناس أمة واحدة (154) قال الزمخشري:" متفقين عمى دين الإسلبم … وقيل كان الناس أمــة واحدة كفار " (155) قال الراغب في تعريف الأمة:" كل جماعة يجمعيم أمر ما إما دين واحد أو زمان واحد أو مكان واحد " (156) فالناس كانوا مجموعة صغ يرة يجمعيم زمان واحد ومكان واحد فمما كثروا اختمفوا في المعاش من ظالم
عدد الصفحات ٨دلالات بعض ألفاظ العدد في القرآن الكريم مجمة القادسية في الآداب والعموم التربوية - المجمد (11) العددان (3 ، 4) سنة2112م 05 ومظموم ومدع ومدعى عميو ، وىو فحوى كلبم صاحب الميزان في تفسير قولو تعالى: وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختمفوا (157)، وجاء التفرق بعد أن نزل عمييم الدين والعمم وىذا التفرق راجع إلى عمماء ال كتاب بغياً بينيم(158)، قال تعالى وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءىم العمم بغياً بينيم(159)، ومنو قولو تعالىإن ىذه أمتكم أمة واحدة (161)، وقولو تعالى لولا نُزل عميو القرآن جممة واحدة (161) جاء في الميزان في تفسير الآية:" ىلب أُنزل القرآن عميو دفعة واحدة غير متفرق "(162) حـ1وحده جاء في المسان:" مررت بو وحده ، مصدر لا يثنى ولا يجمع ولا يغير عن المصدر وىو بمنزلة قولك إفراداً "(163) وفي العين:" والوحد: منصوب في كل شيء لانو يجري مجرى المصدر خارجاً من الوصف ليس بنعت فيتبع الاسم . وليس بخبر فيقصد اليو دون ما أضيف إليو فكان النصب أولى بو "(164) قال الزمخشري:" إنو مصدر ساد مسد الحال ، أصمو يحد وحده بمعنى واحد وحده " (165) وجاء في القرآن الكريم في خمسة مواضع عمى الحال من الله سبحانو وتعالى ووصفاً لو بالوحدة أو تأويل الانفراد . قال تعالى: قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده (166) وقال تعالى: وا ذا ذكرت ربك في القرآن وحده(167) ط1وحيد جاء في المسان:" وحيد ومتوحد أي منفرد والأنثى وحدة "(168) وجاء في القرآن الكريم في قولو تعالى ذرني ومن خمقت وحيداً (169) قال الفراء:" الوحيد فيو وجيان؛ قال بعضيم: ذرني ومن خمقتو وحدي، وقال آخرون: خمقتو وحده "(171) فإذا كان حال من الخالق فيو بمعنى التفرد في خمقو وعدم مشاركة أحد لو في ذلك (171) أما إذا كان حال من المخموق ففيو معانٍ عدة 1- خمقتو وىو لا مال لو ولا ولد فيو وحده (172) 2- عمى معنى الذم والاستيزاء أو التيكم لأنيا نزلت في الوليد بن المغيرة المخزومي وكان يمقب بي ن قومو بالوحيد(173) . 3- جاء في الميزان رواية عن أبي جعفر الباقر (عميو السلبم) عندما سئل عن الوحيد قال:" من لا يعرف لو أب "(174) فيكون ورودىا عمى وجو التعريض لفظ ( ثاني ) ي1ثاني جاء في العين:" ثنيت الشيء تثنية : جعمتو اثنين …. وتقول : صرت لو ثانياً ومعو ثانياً "(175) . قال الراغب:" ثنى : الثني والاثنان أصل متصرفات ىذه الكممة ويقال ذلك باعتبار العدد وباعتبار التكرير الموجود فيو أو باعتبارىما معاً "(176) وجاء في القرآن الكريم في قولو تعالى: ثاني اثنين إذ ىما في الغار(177)، والمعنى ىو أحد اثنين وىو الرسول الكريم صمى الله عميو وآلو وسمم، قال ابن السراج (ت316ىـ):" خامس خمسة وثاني اثنين ، وثالث ثلبثة إلى قولك عاشر عشرة … فمعناه : أحد ثلبثة وأحد أربعة "(178) ويدل عمى خروجو من مكة وىو عمى قمة من الناصر وجاء لفظ ثاني وىو ليس من العدد لأنو أسم فاعل من ثنى وذلك في قولو تعالى : ثاني عطفو ليضل عن سبيل الله (179)
عدد الصفحات ٩م. عايد محمد عبد ا جامعة القادسية / كمية التربية / قسم المغة العربية مجمة القادسية في الآداب والعموم التربوية - المجمد (11) العددان (3 ، 4) سنة2112م 05 وىي منصوبة عمى الحال بمعنى متكبراً معرضاً عن الذكر(181) ومن قولو تعالىالا أنيم يثنون صدورىم ليستخفوا منو(181) قال الزمخشري: " (أي يثنون صدورىم) يزورون عن الحق وينحرفون عنو، لأن من أقبل عمى الشيء استقبمو بصدره، ومن ا زورّ عنو انحرف وثنى عنو صدره وطوى عنو كشحو " (182). النتائج من المعروف أن ألفاظ العدد ىي من الألفاظ التي ليا دلالة محددة، ومن غير الممكن أن يطمق لفظ العدد ليراد بو دلالة أخرى، ولكن بعض ألفاظ العدد تحتمل ىذا الشكل من الدلالة، واستعمل القرآن الكريم ىذه الألفاظ لدلالات أخرى غير دلالة العدد، ويستعرض البحث ىذه الدلالات، وتوصل لمنتائج التالية: 1- ألفاظ العدد التي تتحمل دلالات غير دلالة العدد ىي الألفاظ التي وضعت لمواحد، وما أشتق منو، ووردت دلالة لمفظ (ثاني)، ولكن ليس بالكثرة التي ورد فييا الواحد ومشتقاتو؛ لذلك فيي لا تمثل ظاىرة. 2- استعمل القرآن الكريم ألفاظ العدد لمدلالة عمى معان مختمفة بشكل واسع، بحيث نستطيع القول إنو استعمميا لجميع الدلالات التي من الممكن أن تستعمل ليا في المغة. 3- استعمل القرآن الكريم العدد (واحد) بمعظم مشتقاتو والألفاظ الدالة عميو، ولم يستعمل ب عض الجموع المستعممة في المغة العربية مثل: الأوائل، والوحدان، والآحاد. 4- تنوعت دلالات الأعداد التي استعمميا القرآن الكريم، تنوعا كبيرا بين دلالات عمى الواحد، ودلالات عمى الكثرة، ودلالات عمى الجنس، ودلالات عمى العموم والشمول، وكذلك دلالات عمى القدرة، والسر عة، وغيرىا مما أوضحو البحث في طياتو. 4- لم يتطرق البحث إلى لفظي (أولات)، و(أولي)؛ لأنيا ألفاظ لا تدل عمى العدد وغير مستعممة فيو، ومعناىا: صاحبات، وأصحاب، فيي من باب الاشتراك في المفظ، والدلالة مختمفة، وكان البحث يتحرى ألفاظ العدد، والدلالات التي خرجت ليا. الهىامش: ( 1) انعٍٛ : ٔدذ 3 / 281 (2)انعذد فٙ انمرآٌ انكرٚى– دراضح دلانٛح - /عاٚذ يذًذ عثذ الله/رضانح ياجطرٛر/كهٛح اٜداب/ جايعح انمادضٛح: 132 - 133 ( 3) نطاٌ انعرب: ٔدذ 3 / 448 ( 4) يعاَٙ انُذٕ ـ فاضم انطايرائٙ 3 / 2 66 ( 5) نطاٌ انعرب: ٔدذ 3 / 451 ( 6) انًٛساٌ 2 / 383 ( 3) الإخلاص 1 ( 8) ذفطٛر اتٍ كثٛر 3 / 412 ( 9) يعاَٙ انُذٕ 3 / 268 ( 10) ٕٚضف 41 ( 11) ٕٚضف 38 ( 12) الأَعاو 61 ( 13) انُذم 58 ( 14) انذالح 43 ( 15) شرح انًفظم 6 / 31 ( 16) آل عًراٌ 84 ( 13) انكشاف 1 / 315 ( 18) الأدساب 32 ( 19) انُٕر 28 ( 20) انًٛساٌ 15 / 110 ( 21) انُٕر 28 ( 22) انُٕر 29 ( 23) نطاٌ انعرب ، ٔدذ 3 / 443 ( 24) شرح انًفظم 6 / 32 ( 25) الأَفال 3 ( 26) انرٕتح 52 ( 23) انمظض 23 ( 28) انمظض 26 ( 29) انُطاء 20 ( 30) انًذثر 35 ( 31) انكشاف 4 / 204 ،ُٔٚظر:انًٛسا ٌ: 20 / 95 ( 32) فاطر 42 ( 33) ُٚظر انكشاف 3 / 312 ( 34) ُٚظر : انعٍٛ : أٔل 8 / 368 ( 35) ُٚظر : َفطّ 8 / 368 ( 36) ُٚظر انظذاح : ٔأل 5 / 1838
عدد الصفحات ١٠دلالات بعض ألفاظ العدد في القرآن الكريم مجمة القادسية في الآداب والعموم التربوية - المجمد (11) العددان (3 ، 4) سنة2112م 55 ( 33) ُٚظر : انعٍٛ ، ٔأل 8 / 363 ٔانظذاح ، ٔأل 1833 ( 38) يعجى يفرداخ أنفاظ انمرآٌ انكرٚى ، أل 23 ( 39) رٔح انًعاَٙ 1 / 333 ( 40) يجًع انثٛاٌ 2 / 433 ( 41) يعجى يفرداخ أنفاظ انمرآٌ انكرٚى ، أل 23 ( 42) انذذٚذ 3 ( 43) انكشاف 4 / 61 ( 44) الأَعاو 163 ( 45) الأعراف 143 ( 46) انثمرج 41 ( 43) يعجى يفرداخ أنفاظ انمرآٌ انكرٚى ، أل 23 ( 48) انسخرف 81 ( 49) جاءخ (عثذ) عهٗ يعُٗ انعثادج أٔ يعُ ٗ الأَفح ٔالاضرُكاف ، ُٚظررر لاطررلاح انًُبررك لاتررٍ انطرركٛد : 50 ذُسٚررّ انمرررآٌ عررٍ انًبرررراعٍ : 320 ، انًٛررررساٌ 18 / 125 ، ٔتًعُررررٗ انرٕدٛررررذ ُٚظر : ذأٔٚم يشكم انمرآٌ : 289 ( 50) انظادثٙ 319 ( 51) ُٚظر :انكشاف 1 / 236 ، رٔح انًعاَٙ 1 / 333 ( 52) انكشاف 1 / 236 ،ُٔٚظر:رٔح انًعا َٙ : 1 / 333 ( 53) آل عًراٌ 96 ( 54) انثذر انًذٛظ 3 / 5 ( 55) يجًع انثٛاٌ 2 / 433 ( 56) طّ 65 ( 53) انكشاف 2 / 468 ( 58) انًائذج 114 ( 59) انًٛساٌ 6 / 235 ( 60) الاَثٛاء 104 ( 61) انرٕتح 13 ( 62) الاَعرررراو 94 ،ٔالاٚاخ:/الاضررررراء 51 ،انكٓررررف 48 ،ٚررررص 39 ،فظهد 21 ( 63) الإضراء 3 ( 64) انعٛ ٍ : 8 / 368 ( 65) ُٚظر انظذاح 5 / 1839 ( 66) طّ 51 ( 63) يجًع انثٛاٌ 3 / 8 ( 68) الأدساب 33 ( 69) يعاَٙ انمرآٌ ، نهفراء 2 / 342 -343 ( 30) انًٛساٌ 16 / 316 ( 31) طّ 21 ( 32) يعاَٙ انمرآٌ ، نهفراء 2 / 133 ( 33) انهٛم 13 (34) رتًا كمٕنّ (35) انعُكثٕخ23 . ( 36) انكشاف : 4 / 261 ( 33) انُجى 25 ( 38) انضذٗ 4 ( 39) انمظض 30 ( 80) انُازعاخ 25 ( 81) انُازعاخ 24 ( 82) انمظض 38 ( 83) انكشرررراف 4 / 214 ، ُٔٚظررررر : يعرررراَٙ انمرررررآٌ ، انفررررراء 3 / 233 ( 84) انُجى 50 ( 85) انرفطٛر انكثٛر 29 / 23 ( 86) انكشاف 4 / 34 ( 83) الإضراء 5 ( 88) انُجى 56 ( 89) يعاَٙ انمرآٌ ، انفراء 3 / 103 ( 90) انكشاف 4 / 35 ( 91) الأعهٗ 18 ( 92) الأعراف 38 ( 93) يعررن الألراٌ 2 / 438 ( 94) انًٛساٌ 8 / 114 ( 95) ُٚظررررررررر : انعررررررررٍٛ ، أٔل 8 / 368 ، ٔانظررررررررذاح ، ٔأل 5 / 1839 ( 96) ُٚظر : انظذاح 5 / 1838 ( 93) الأَثٛاء 5 ( 98) انرٕتح 100 ( 99) انٕالعح 13 ، 14 . ( 100) انٕالعح 39 ، 40 ( 101) انٕالعح 50 ( 102) الإضراء 59 ( 103) انًرضلاخ 16 ( 104) الأَعاو 25 ( 105) انظافاخ 31 ( 106) ُٚظر : انعٍٛ ، ٔدذ 3 / 281 ، انظذاح ، ٔدرذ 2 / 548 ، نطاٌ انعرب ، ٔدذ 31 / 446 ( 103) انرفطٛر انكثٛر 4 / 169 ( 108) انسير 45 (109) يعجى يفراداخ انفاظ انمراٌ انكرٚى ،ٔدذ:551 ( 110) انرعذ 16 ( 111) ص 65 ، ٔاٜٚاخ ٕٚضف 39 ، انًؤيٍ 16 ، انسير 4 ( 112) انكشاف 2 / 355 -356 ( 113) انًٛساٌ 6 / 91 ( 114) َفطّ 11 / 326 ( 115) انفرٔق فٙ انهغح 134 ( 116) نطاٌ انعرب ،ٔدذ 3 / 448 ( 113) َفطّ 3 / 451 ( 118) الاَثٛاء 108 ( 119) ا نًٛساٌ : 14 / 331 ( 120) انرٕترررح 31 ٔاٜٚررراخ : انثمررررج 163 ، انُطررراء 131 ، انًائررررذج 33 ، الأَعرررراو 19 ، لاتررررراْٛى 52 ،انُذررررم 51 ، انكٓف 110 ، انذج 34 ، فظهد 6 ، ص 5 * انعٍٛ ، ٔدذ 3 / 281 ، ٔنطاٌ انعرب ، ٔدذ 3 / 443 ( 121) انعُكثٕخ 46 ( 122) يعاَٙ ان ُذٕ : 3 / 248 ( 123) انثمرج 61 ( 124) انكشرررراف 1 / 284 ، ُٔٚظررررر يجًررررع انثٛرررراٌ 1 / 124 ، انرفطٛر انكثٛر : 3 / 99
عدد الصفحات ١١م. عايد محمد عبد ا جامعة القادسية / كمية التربية / قسم المغة العربية مجمة القادسية في الآداب والعموم التربوية - المجمد (11) العددان (3 ، 4) سنة2112م 55 ( 125) انرعذ 4 ( 126) ُٚظر : يعجى يفرداخ أنفاظ انمرآٌ انكرٚى ، ٔدذ 551 ( 123) ٕٚضف 63 ( 128) يعاَٙ انمرآٌ ، انفراء 2 / 50 ( 129) انكشاف 2 / 332 -333 ( 130) انفرلاٌ 14 ( 131) انبٕر 16 ( 132) انًٛساٌ 15 / 188 ( 133) انمًر 24 ( 134) انُطاء 11 ( 135) انُٕر 2 ( 136) ُٚظرررر : انعرررٍٛ ، ٔدرررذ 3 / 281 ، نطررراٌ انعررررب ، ٔدرررذ 3 / 443 ( 133) انُطاء 3 ( 138) ص 23 ( 139) الأعراف 189 ( 140) ُٚظررر يعرراَٙ انمرررآٌ ، انفررراء 1 / 252 ، يجًررع انثٛرراٌ 3 / 2 ، انًٛساٌ 4 / 1 35 ، َفطّ 13 / 238 ( 141) يعاَٙ انمرآٌ ، انفراء 2 / 414 ( 142) ُٚظر : انًٛساٌ 8 / 334 -335 ( 143) الأَعاو 98 ( 144) انمًر 50 ( 145) انكشاف 4 / 41 ( 146) ضثأ 46 ( 143) انًٛساٌ 16 / 388 ( 148) انذالح 14 ( 149) ُٚظرررررر انكشررررراف 4 / 151 ، انًثرررررم انطرررررائر 2 / 398 ، انًٛساٌ : 19 / 393 ( 150) انًٛساٌ 19 / 393 ( 151) انُازعاخ 3 ( 152) انكشاف 4 / 23 ( 153) انًٛساٌ 13 / 130 ( 154) انثمرج 213 ( 155) انكشاف 1 / 355 ، ُٔٚظر : َفطّ 2 / 230 ، ٔانُطفٙ 1 / 149 ( 156) يعجى يفرداخ أنفاظ انمرآٌ انكرٚى ، أو 19 ( 153) َٕٚص 19 ( 158) ُٚظر : انًٛساٌ 10 / 31 -32 ( 159) انشٕرٖ 14 ( 160) الأَثٛاء 92 ( 161) انفرلاٌ 32 ( 162) ُٚظر : انًٛساٌ 15 / 209 ( 163) نطاٌ انعرب ، ٔدذ 3 / 449 ( 164) انعررٍٛ : ٔدررذ 3 / 281 ، ُٔٚظررر : نطرراٌ انعرررب ، ٔدررذ 3 / 449 ( 165) انكشاف 2 / 452 ( 166) الأعراف 30 ( 163) الإضراء 46 ٔفٙ اٜٚاخ : انسير 45 ، غافر 84 ( 168) نطاٌ ا نعرب ،ٔدذ : 3 / 448 ( 169) انًذثر 11 ( 130) يعاَٙ انمرآٌ ، انفراء 3 / 201 ( 131) ُٚظر : انكشاف 4 / 181 ، انًٛساٌ 20 / 86 ( 132) ُٚظر يعاَٙ انمرآٌ ، انفراء 3 / 201 : انكشراف 4 / 182 ، انًٛساٌ 20 / 86 ( 133) ُٚظررر : انكشرراف 4 / 182 ، انًٛررساٌ 20 / 86 ، َفطررّ 20 / 92 -93 ( 134) انًٛس اٌ : 20 / 93 ( 135) انعٍٛ ، ثُٙ 8 / 242 ( 136) يعجى يفرداخ أنفاظ انمرآٌ انكرٚى ، ثُٗ 38 -39 ( 133) انرٕتح 40 ( 138) الأطٕل فٙ انُذٕ . لأتٙ تكر يذًرذ ترٍ ضرٓم ترٍ انطررا خ 316 ْـ 2 / 426 ( 139) انذج 9 ( 180) ُٚظر : يعراَٙ انمررآٌ ، انفرراء 2 / 216 ، يجًرع انثٛراٌ 3 / 32 ( 181) ْٕد 5 (182) انكشاف 2 / 258 المصادر والمراجع - انمرآٌ انكرٚى - لاطلاح انًُبك -لاتٍ انطكٛد(أتٕ ٕٚضف ٚعمٕب تٍ اضذك (خ 244ْـ-ذذمٛك /ادًذ يذًذ شاكر ٔعثذ انطلاو يذًذ ْارٌٔ – دار انًعارف تًظر .(د خ) - الأطٕل فٙ انُذٕ –لأتٙ تكر يذًذ تٍ ضٓم انطرا (خ316ْـ–ذذمٛك /عثذ ا نذطٍٛ انفرهٙ – يؤضطح انرضانح /تٛرٔخ(ط2/)1403ْـ-1983و - انثذر انًذٛظ –لأتٙ عثذ الله يذًذ تٍ ٕٚضف تٍ ٕٚضف تٍ دٛاٌ الأَذنطٙ انشٓٛر تاتٙ دٛاٌ (خ354ْـ)يكرثح ٔيباتع انُظر انذذٚثح /انطعٕدٚح - انرٚاع.(د خ) - ذا انهغح ٔطذاح انعرتٛح (انظذاح) -لاضًاعٛم تٍ دًاد انجْٕر٘ (398ْـ) أ396 ْـ ) ذذمٛك /ادًذ عثذ انغفٕر انعبار -دار انعهى نهًلاٍٚٛ(ط 3/)1404ْـ- 1984و - ذأٔٚم يشكم انمرآٌ –لأتٙ يذًذ عثذ الله تٍ يطهى تٍ لرٛثح(خ236ْـ–ذذمٛك/انطٛذ ادًذ انظمر – تٛرٔخ.(د خ) - انرفطٛر انكثٛر - يذًذ تٍ عًر تٍ انذطٍٛ انمرشٙ انبثرضراَٙ (انفخر انراز٘)(خ 606 ْـ– دار انكرة انعهًٛح /طٓراٌ.(د خ) - شرح انًفظم – لأتٍ ٚعٛش (يٕفك انذٍٚ ٚعٛش تٍ عهٙ تٍ ٚعٛش (خ 643ْـ–عانى انكرة /تٛرٔخ ، يكرثح انًرُثٙ / انماْرج . (د خ) - انظادثٙ – لأتٙ انذطٍٛ ادًذ تٍ فارش تٍ زكرٚا (خ395ْـ–ذذمٛك / انطٛذ ادًذ طمر –يبثعح عٛطٗ انثاتٙ انذهثٙ / انماْرج .(د خ)
عدد الصفحات ١٢دلالات بعض ألفاظ العدد في القرآن الكريم مجمة القادسية في الآداب والعموم التربوية - المجمد (11) العددان (3 ، 4) سنة2112م 55 - انعذد فٙ انمرآٌ انكرٚى– دراضح دلانٛح - /عاٚذ يذًذ عثذ الله/رضانح ياجطرٛر/كهٛح اٜداب/ جايعح انمادضٛح/2002 - 2003 - انعٍٛ– لأتٙ عثذ انردًٍ انخهٛم تٍ ادًذ انفراْٛذ٘ (خ135ْـ–ذذمٛك /يٓذ٘ انًخسٔيٙ ،ٔلاتراْٛى انطايرائٙ –دار انرشٛذ نهُشر /تغذاد / 1 1980- 8 1985 - انفرٔق فٙ انهغح– لأتٙ ْلال انذطٍ تٍ عثذ الله تٍ ضٓم انعطكر٘ (خ.تعذ 400ْـ) ذذمٛك /نجُح أدٛاء انرراز انعرتٙ فٙ دار آفاق جذٚذج /تٛرٔخ (ط5/)1403ْـ-1983و - انكشاف عٍ دمائك انرُسٚم ٔعٌٕٛ الألأٚم فٙ ٔجِٕ انرأٔٚم – جار الله انسيخشر٘ - 1 ،3 –دار انًعرفح /تٛرٔخ (د خ) 2،4- يظبفٗ انثاتٙ انذهثٙ تًظر /1385ْـ-1966و - نطاٌ انعرب – لاتٙ انفضم يذًذ تٍ يكرو تٍ يُظٕر (خ 311ْـ-دار انفكر /تٛرٔخ .(د خ) - انًثم انطائر فٙ ادب انكاذة ٔانشاعر – نضٛاء انذٍٚ اتٍ الأثٛر (أتٕ انفرخ َظر الله تٍ أتٗ انكرو يذًذ تٍ يذًذ تٍ عثذ انكرٚى انشٛثاَٙ (خ 633ْـ)) ذذمٛك /ادًذ انذٕفٙ ،ٔٚذٔ٘ طثاَح –يُشٕراخ /دار انرفاعٙ /انرٚاع (ط2/ )1403-1983و - يجًع انثٛاٌ فٙ ذفطٛر انمراٌ – لأتٙ عهٙ انفضم تٍ انذطٍ انبثرضٙ (خ 548 ْـ) طذذّ ٔعهك عهّٛ /ْاشى انرضٕنٙ –دار أد ٛاء انرراز انعرتٙ /تٛرٔخ /1339ْـ - يعاَٙ انمراٌ –لأتٙ زكرٚا ٚذٛٗ تٍ زٚاد انفراء (خ 203ْـ-ذذمٛك /ادًذ ٕٚضف َجاذٙ ٔيذًذ انُجار ( 1)،يذًذ عهٙ انُجار 2)،عثذ انفراح لاضًاعٛم شهثٙ ( 3)-عانى انكرة /تٛرٔخ 1،3 ) (ط2/)1980 ( /2) (ط4/)1980و - يعاَٙ انُذٕ – فاضم طانخ انطايرائٙ – ضاعذخ جايعح تغذاد عهٗ َشرِ/1991و - يعررن الألراٌ فٙ أعجاز انمراٌ - جلال انذٍٚ انطٕٛطٙ –ذذمٛك /عهٙ يذًذ انثجأ٘ –دار انفكر انعرتٙ /1930و - يعجى يفرداخ انفاظ انمراٌ انكرٚى – لاتٙ انماضى انذطٍٛ تٍ يذًذ تٍ انًفضم ( انراغة الاطفٓاَٙ ) ( خ 503 ْـ– ذذمٛك / َذٚى انًرعشهٙ / دار انكراب انعرتٙ – 1392 ْـ-1932 و - انًٛساٌ فٙ ذفطٛر انمراٌ – يذًذ دطٍٛ انبثاطثائٙ –يؤضطح الاعهًٙ /تٛرٔخ (ط2/)1394ْـ–1934و Abstract : The present paper concerned with the implication of numbers in the Holy Quran . It covers utterances indicating number whose significance exeeds their original numerical indigation . Results showed that number utterances have a wide range of meanings and connotation :- such as plentitude , generality , particularization , places , times and different species .
عدد الصفحات ١٣