عمادة البحث العلمي رقم الإصدار: ( 202 ) سلسلة الكتب والرسائل الجامعية061) مشكل القرآن الكريم في تفسير ابن عاشور جمعاً ودراسة تأليف الدكتور/ علي بن عبد الله بن حَمد السكاكر عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلاميَّة الجزء الأول الطبعة الأولى 3417ﻫ6132م
عدد الصفحات ١ح الجامعة الإسلاميّة 3659ى فيرس مكتبة الممك فيد الوطنيّة أثناء النشر السكاكر, عمي بن عبدالله بن حمد مشكل القرآن الكريم في تفسير ابن عاشور. / عمي بن عبدالله بن حمد السكاكر - المدينة المنورة, 7341ه 2مج ص, سم ردمك: 9 - 924 - 22 - 9992 - (مجموعة 1 - 923 - 22 - 9992 - (ج7) 7- القرآن – المحكم والمتشابه أ. العنوان ديوي 448685 387/3659 رقم الإيداع 387/3659 ردمك 9 - 945 - 24 - 9982 - (مجموعة 9 - 946 - 24 - 9982 - (ج3) أصم ىذا انكتاب رسانتدكتوراه نوقشت في انجامعت الإسلاميت بانمدينت انمنورة وحصهت عهى تقديز ممتاس مع مزتبت انشزف الأونى الآراء الواردة في هذا الكتاب تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الجامعة جميع حقوق الطبع محفوظت للجامعت الإسلاميَّت بالمدينت المنورة
عدد الصفحات ٢
عدد الصفحات ٣مقدِّمة معالي مدير الجامعة الإسلاميَّة 5 ح َّ يح يعالي يدير الجايعح الإصلايي ّ يقد اب٢مد ﵁ رب العاب٤بْ، كالصلبة كالسلبـ على نبينا ب٧مد، كعلى آلو كصحبو أبٝعبْ. كبعد: فإف العلم أشرؼ ما رى غً ب فيو الراغب ، كأفضل ما طلب كجد فيو الطالب، كأنفع ما كسبو كاقتناه الكاسب؛ لأف ش رفو يثمر على صاحبو، كفضلو يػىنٍمى عند طالبو، قاؿ ا﵁ تعافُ: ﴿ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ﴾ [9] فمنع سبحانو اب٤ساكاة ببْ العافَ كاب١اىل ب٤ا قد خص بو العافَ من فضيلة العلم، كمن ىنا رغب الشرع كأكد على أبٮية طلبو، كب٩ا يدؿ على فضل العلم أف ا﵁ أمر نبيو -صلى ا﵁ عليو كسلم- أف يسألو مزيدان من العلم فقاؿ: ﴿ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ﴾ [11]. كقاؿ-صلى ا﵁ عليو كسلم-: ((مَنِ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِوهِ عِلْمّا، سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ ))(ُ)، كقاؿ: ((مَنِ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَوِرّا يُفَقِّهِهُ فِي الدِّينِ ))(ِ). فالعلم من أعظم منن ا﵁ تعافُ على عباده، كمن أعظم العبادات البٍ يتعبد العبدي ّٔا ربَّو تبارؾ كتعافُ، كىو من أعظم ما ينفق العبد فيها كقتو. كلذلك كاف نشر العلم اب٤ستمد من الكتاب كالسنة كفهم السلف الصافٌ كبذلو ىو اب٥دؼ الأب٠ى ب٤ؤسس ىذه الدكلة اب٤باركة اب٤لك عبد العزيز -ربٞو ا﵁ - (ُ) أخرجو مسلم في الذكر كالدعاء كالتوبة كالاستغفار، باب: فضل الاجتماع على تلبكة القرآف كعلى الذكر( ْ/َِْٕ) رقم ( ِٗٗٔ). (ِ) أخرجو البخارم في العلم، باب: من يرد ا﵁ بو خبّان يفقهو في الدين(ُ/ُْٔ) رقم (ُٕ)، كمسلم في الزكاة، باب: النهي عن اب٤سألة( ِ/ُٖٕ) رقم ( َُّٕ).
عدد الصفحات ٥مشكل القرآن الكريم في تفسير ابن عاشور جمعا ودراسة 6 كلأبنائو كذلك من بعده، ففي عهد خادـ اب٢رمبْ الشريفبْ اب٤لك سلماف بن عبد العزيز -حفظو ا﵁- شهد التعليم اب٤زيد من اب٤نجزات كالقفزات العملبقة على امتداد الوطن بوصف التعليم ركيزة مهمة من الركائز البٍ تعتمد عليها الدكلة في بٙقيق التقدـ كمواكبة التطورات العلمية في العافَ، فازدىر التعليم العافِ كارتقت اب١امعات، كزادت أعدادىا، كمن ىذه اب١امعات العملبقة، اب١امعة الإسلبمية باب٤دينة النبوية، فهي صرح شامخ، يشرؼ بأف يكوف إحدل اب٤ؤسسات العلمية كالثقافية كالدعوية الرائدة، البٍ تعمل على ىدم الشريعة الإسلبمية السمحة، فقامت ب تنفيذ السياسة التعليمية بتوفبّ التعليم اب١امعي كالدراسات العليا، كالنهوض بالبحث العلمي كالقياـ بالتأليف كالبَبٝة كالنشر، كخدمة آّتمع في نطاؽ اختصاصها. كمن ىنا فعمادة البحث العلمي باب١امعة تهتم بالبحوث العلمية نشران كبٝعان كتربٝة كبٙكيمان داخل اب١امعة كخارجها؛ من أجل النهوض بالبحث العلمي، كالتشجيع كاب٢ث على التأليف كالنَّشر، كمن ذلك: [يشكم انقرآٌ انكريى في ذفضير اتٍ عاشٕر]تأليف الدكتور علي بن عبدالله بن حَمد السكاكر نسأؿ ا﵁ تعافُ أف يرزقنا العلم النافع كالعمل الصافٌ، كأف يوفقنا ب٤ا بٰب كيرضى، كصلى ا﵁ كسلم كبارؾ على نبينا ب٧مد كعلى آلو كأصحابو كمن تبعهم بإحساف إفُ يوـ الدين. مدير الجامعة الإسلاميَّة المكمَّف أ.د/ إبراىيم بن عمي العُبَيد
عدد الصفحات ٦المقدِّمة 7 الدقديح إف اب٢مد ﵁ ب٫مده كنستعينو كنستغفره، كنعوذ با﵁ من شركر أنفسنا كسيئات أعمالنا، من يهده ا﵁ فلب مضل لو، كمن يضلل فلب ىادم لو، كأشهد أف لا إلو إلا ا﵁ كحده لا شريك لو، كأشهد أف ب٧مدان عبده كرسولو. ﮋ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﮊ [َُِ]. ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﮊ [ُ]. ﮋﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮊ [َٕ-ُٕ] . أما بعد فقد كثر التدكين كشاع التأليف في التفسبّ كتعددت اىتمامات العلماء بالقرآف كعلومو، كتنوعت مصنفاتهم فيو، فمنهم اب١امع للؤحاديث الواردة في التفسبّ، كمنهم اب٤فسّْر لآيات القرآف، كبياف ما استيشكل منها، كعيبِ فريق ثالث بأسانيد التفسبّ، كبٛييز صحيحها من سقيمها، بينما انبرل فريق رابع للذب عن حياض ىذا الكتاب، كاب٤نافحة عن تشريعاتو ... فهذا كغبّه ييظهر بٔلبء ككضوح اىتماـ علماء اب٤سلمبْ بتعظيم كتاب رّٔم، كشدة عنايتهم بو، كدفاعهم عنو، كلا سيما عندما تتأكد اب٢اجة إفُ ذلك.
عدد الصفحات ٧مشكل القرآن الكريم في تفسير ابن عاشور جمعا ودراسة 8 فعندما كثر الطاعنوف في الكتاب، كاب٤تبعوف ب٤ا تشابو منو، ابتغاء الفتنة كابتغاء تأكيلو، بأفهاـ كليلة، كأبصار عليلة، كنظر مدخوؿ، ميدٍلبْى في ذلك بعلل رديئة، كشبهات باطلة (ُ) انبرل ب٥م حرَّاس الشريعة، كأمناء اب٤لَّة، كعلماء الأمة، فأزالوا الشكوؾ، كأبطلوا الشبهات، كبينوا اب٤تشأّات، كأكضحوا اب٤ستشكلبت(ِ). كلئن كانت ىذه بداية التأليف في موضوع اب٤شكل، فإف الأمر بعد ذلك صار أعمَّ كأشمل، إذ قصد اب٤ؤلفوف فيو بالإضافة إفُ ذلك بياف ما يشكل فهمو من النصوص، أك تػيتػىوىىَّمي استحالتو، أك معارضتو لغبّه، كىو ما كقع شيءه منو للصحابة ، لكنَّو سرعاف ما يزكؿ بعرضو على الن ، حيث بٯيبهم عما سألوا، كيدفع عنهم ما استشكلوا(ّ)، كمن ذلك: ما أخرجو البخارم كمسلم من حديث عبد ا﵁ بن مسعود ، قاؿ لىمَّا نزلت: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﮊ [ِٖ] شقَّ ذلك على اب٤سلمبْ، فقالوا: يا رسوؿ ا﵁ ، أيػُّنىا لا يظلم نفسو؟ قاؿ: (ليس ذلك، إب٭ا ىو الشرؾ، أفَ تسمعوا ما قاؿ لقماف لابنو كىو يعظو: ﮋ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﮊ [ُّ])(ْ). (ُ) ينظر: تأكيل مشكل القرآف لابن قتيبة ( ِِ). (ِ) ينظر: الرد على اب١همية كالزنادقة للئماـ أبٞد، حيث عقد أكؿ باب فيو بعنواف: باب بياف ما ضلت فيو الزنادقة من متشابو ال قرآف، كينظر: تأكيل مشكل القرآف لابن قتيبة. (ّ) ينظر: ب٨تصر الصواعق (ُ/ُْٔ). (ْ) أخرجو البخارم ( ّ/ُِِٔحِّْٔ)، كمسلم (ِ/َِٓحُِْ).
عدد الصفحات ٨المقدِّمة 9 كأخرج البخارم كمسلم أيضان من حديث أنس بن مالك : أف رجلبن قاؿ: يا نبي ا﵁، كيف بٰشر الكافر على كجهو يوـ القيامة؟ قاؿ: (أليس الذم أمشاه على الرجلبْ في الدنيا قادران على أف بٲشيو على كجهو يوـ القيامة؟) قاؿ قتادة(ُ): بلى كعزَّة ربنا(ِ). كلىمَّا توفي النبي ، كانقرض ذلك اب١يل-الذم قلَّ عنده استشكاؿ النصوص، لسلبمة قصده، كصحة فهمو، ككضوح اب٣طاب لديو -كثر السؤاؿ عن اب٤شكل كاشتدت اب٢اجة إفُ بيانو ككشفو، كىكذا كلما بعد الناس أك الزماف عن آثار النبوة، كانتشر اب١ هل كقلَّ العلم، كظهرت الأىواء، عظمت اب٢اجة إفُ بياف اب٤شكل ككشفو (ّ). ثم إ ف الناس بٚتلف مداركهم كأفهامهم كآراؤىم ، كلا سيما في ما يتعلق بالأمور الدينية كالغيبية لقصور علم الناس في جانب علم ا﵁ تعافُ كحكمتو، كب٥ذا كاف في القرآف آيات كثبّة يستشكلها كثبّ من الناس ، ككذلك استشكل كثبّ من الناس بعضنا من الأحاديث الثابتة عن النبي ، البٍ ركل بعضها كبار الصحابة، أك عدد منهم، كّٔذا يتببْ أف استشكاؿ النص لا يعبِ بطلبنو. (ُ) ىو قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز السدكسي البصرم الضرير، حافظ العصر، كقدكة اب٤فسرين كا﵀دثبْ، تابعي، كعافَ كببّ، ككاف إمامان في النسب، كرأسان في العربية كاللغة كأياـ العرب، توفي -ربٞو ا﵁ - بواسط في الطاعوف سنة (ُُٕى)، كقيل سنة (ُُٖى). ينظر: سبّ أعلبـ النبلبء (ٓ/ِٗٔ)، كتذكرة اب٢فاظ ( ُ/ُِِ)، كالعبر (ُ/ُُِ)، كشذرات الذىب لاب ن العماد (ُ/ُّٓ). (ِ) أخرجو البخارم ( ْ/ُْٖٕحِْْٖ)، كمسلم (ُٕ/ُْٓحَِٖٔ). (ّ) ينظر: ب٦موع الفتاكل ( ُٕ/َّٕ).
عدد الصفحات ٩مشكل القرآن الكريم في تفسير ابن عاشور جمعا ودراسة 00 ككجود النصوص البٍ يستشكل ظاىرىا إب٭ا ىو ب٢كمة بالغة، ك أمر مقصود شرعان ؛ ليبلو ا﵁ تعافُ ما في النفوس، كبٲتحن ما في الصدكر، كييسر للعلماء أبوابان من الاجتهاد، ك اب١هاد يرفعهم ا﵁ ّٔ ا درجات (ُ). كمن ىنا اىتم العلماء بٔمع النصوص اب٤شكلة في كتاب ا﵁ تعافُ، كدفع الإشكاؿ عنها(ِ). كلا بٱفى على أىل العلم عمومان كأىل التفسبّ خصوصان أف كتاب "التحرير كالتنوير" للئماـ الطاىر ابن عاشور قد بٛيز عن غبّه من التفاسبّ اب٤تأخرة بٗيزات، كيدؿ على ذلك إمامة مصنفو، كسعة أفقو، ككثرة معا رفو، كإف تأخرت طبقة مؤلفو فقد أتيح لصاحبو الاستفادة من تراث كجهود العلماء قبلو، فقد عكف -ربٞو ا﵁ - على ىذا البَاث فدرسو كاستوعبو، كلذلك استطاع أف يضيف كبٯدد في ىذا الفن، مع سبّه على سنن من سبقو، كسلوكو جادة العلماء قبلو . فلؤجل ىذا بدا فِ أف أسهم بٔهد متواضع في ىذا اب١انب، كذلك من خلبؿ بٝع كدراسة "مشكل القرآف" عند الطاىر ابن عاشور، كب٠يتو: ((مشكل القرآف الكرفٔ في تفسبّ ابن عاشور – بٝعان كدراسة)). أسباب اختيار الموضوع: لا بٱفى ما ب٥ذا اب٤وضوع من الأبٮية، كقد دفعبِ لاختيار ه، كقول عزبٲبٍ لدراستو أسباب كثبّة منها: (ُ) ينظر: الأنوار الكاشفة لعبدالربٞن اب٤علمي اليمافٓ (صِِّ). (ِ) ينظر على سبيل اب٤ثاؿ: مشكل القرآف لابن قتيبة، كتفسبّ آيات أشكلت على كثبّ من العلماء لابن تيمية، كدفع إيهاـ الاضطراب عن آيات الكتاب للشنقيطي.
عدد الصفحات ١٠المقدِّمة 00 ُ- أنو متعلق بأصل من أصوؿ الدين، كىو ىذا الكتاب العظيم، فييسهم في إزالة ما استيشكل من آياتو. ِ- أف الطاىر ابن عاشور أكفُ مشكل القرآف الاىتماـ كالعناية، كطوؿ النفس في دراستو، كاب١واب عن إشكالاتو. ّ- أف اب٤تأمل في ا ستشكالات الطاىر بٯدىا في الغالب ىي استشكالات للمفسرين نقلها الطاىر عنهم، كمن بٝلة اب٤فسرين: من كاف لو اىتماـ بالتفسبّ من الصحابة الكراـ كعمر، كابن عباس ، ثم من أتى بعدىم كالطبرم، كابن العربي، كالقرطبي. ككثبّان ما يقوؿ: كىذا استشكلو بٝع من اب٤فسرين، أك: أش كل على اب٤فسرين ىذا القوؿ، أك: ىذه الآية قد عدت من اب٤شكل في القرآف. ْ- أف الغالب كالأكثر في استشكالات الإماـ الطاىر ب٥ا مكانتها كقوتها، بٕكم أنو اطلع على كتب التفاسبّ البٍ سبقتو، ككذلك فَ بٯعل كل مشكل معتبران إلا ما كاف لو حظ من النظر. ٓ- الدرجة العليٌة ، كاب٤كانة السنية، للئماـ الطاىر ببْ علماء التفسبّ، كما حظي بو كتابو من قبوؿ كاىتماـ. ٔ- أف الإشكاؿ الطارئ على قارئ القرآف قد بٰوؿ بينو كببْ التدبر للآيات، كقد أمر ا﵁ تعافُ بتدبر القرآف: ﮋﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮊ [ِٖ]، كقاؿ تعاﮋ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﮊ [ِٗ]، كقاؿ تعافُ: ﮋ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮊ [ِْ].
عدد الصفحات ١١مشكل القرآن الكريم في تفسير ابن عاشور جمعا ودراسة 02 ٕ- أف التدبر لا بٲكن إلا بفهم اب٤عافٓ، كفهم اب٤عافٓ ىو غاية علم التفسبّ، كمن ىنا كجب الاعتناء ّٔذا العلم؛ إذ ىو أحدي فركع علم التفسبّ(ُ). ٖ- التعرؼ على أسباب كأنواع اب٤شكل القرآفٓ، ككذلك التعرؼ على طرؽ دفع اب٤شكل فتسلك كتتبع. ٗ- أفَّ دراسة ىذا العلم سبيله إفُ زيادة الإبٲاف؛ لأف النفس تطمئن إفُ معافٓ كتاب ا﵁ تعافُ، كأهاا حقه لا اختلبؼ فيها كلا تضاد. َُ- أفَّ في دراسة ىذا العلم ردٌان على الزنادقة، كما فعل الإماـ أبٞد -ربٞو ا﵁ - في كتابو (الرد على الزنادقة كاب١همية)؛ حيث قاـ -في صدر كتابو ىذا - باب١مع كالتأليف ببْ آيات ادٌعى ىؤلاء الزنادقة التعارض بينها(ِ)، ككذلك فعل ابن قتيبة(ّ) في (تأكيل مشكل القرآف)، كاقتفى أثربٮا أبو اب٢سبْ اب٤ىلىطي (ْ) في كتابو: (التنبيو كالرد على أىل الأىواء كالبدع)، (ُ) ينظر: أنواع التصنيف اب٤تعلقة بتفسبّ القرآف الكرفٔ، للدكتور مساعد الطيار (ص ّٗ). (ِ) ينظر: الرد على الزنادقة كاب١همية، للئماـ أبٞد بن حنبل (ص ٓ-ُٗ). (ّ) ىو أبو ب٧مد، عبد ا﵁ بن مسلم بن قتيبة الدَّ ينػىوىرم، الإماـ النحوم اللغوم، صاحب التصانيف النافعة، توفي سنة (ِٕٔى). ينظر: سبّ أعلبـ النبلبء (جُّ/صِٔٗ)، كشذرات الذىب (ج ّ/صُّٖ). (ْ) ىو ب٧مد بن أبٞد بن عبد الربٞن، أبو اب٢سبْ اب٤لطي الشافعي، فقيو مقرئ متقن ثقة، كصف بأنو كثبّ التصنيف، كلو قصيدة عارض ّٔا قصيدة اب٣اقافٓ في التجويد، كلو (التنبيو كالرد على أىل الأىواء كالبدع)، توفي سنة ( ّٕٕى). ينظر: طبقات الشافعية الكبرل (جّ/صٕٕ)، كغاية النهاية (جِ/صٕٔ).
عدد الصفحات ١٢المقدِّمة 01 الذم نقل فيو عنمقاتل بن سليماف(ُ) عددان من الصفحات، فيها عدد من الأجوبة، عمَّا ادعت الزنادقة أنو من اب٤تناقض، فشكٌوا فيو، كالعياذ با﵁. ُُ- أفَّ ىذا العلم إظهاره ب١انب من جوانب الإعجاز في القرآف الكرفٔ. ُِ- أفَّ ىذه اب٤وضوعات إظهاره لنوع من أنواع جهاد العلماء، في الذب عن القرآف الكرفٔ. ُّ- أفَّ الوصوؿ إفُ اب٢ق مع كجود اب٤شكل لابد أف يتخللو مزيد من الصعوبة كاب٤شقة، كذلك يوجب مزيدان من الثواب للباحثبْ عن اب٢ق في دفع ما استشكل من الآيات. ُْ- أفَّ دراسة ىذا اب٤وضوع بيافه كتعريفه بٗؤلفات كمناىج الأئم ة في ىذا اب٤ضمار(ِ). فتعبٌْ ب٥ذه الأسباب الاعتناء ّٔذا اب٤وضوع. (ُ) ىو مقاتل بن سليماف البلخي، أبو اب٢سن، قاؿ عبد ا﵁ بن اب٤بارؾ عنو: ما أحسن تفسبّه لو كاف ثقة، كقاؿ الذ ىبي عنو: كببّ اب٤فسرين، ركل عن ب٦اىد، كعطاء، كعنو بقية بن الوليد، كعبد الرزاؽ، لو (التفسبّ)، ك(الأشباه كالنظائر)، ككلببٮا مطبوع، توفي سنة ( َُٓى). ينظر: سبّ أعلبـ النبلبء (ج ٕ/صَُِ)، كطبقات اب٤فسرين للداكدم (جِ/صَّّ). (ِ) مشكل القرآف الكرفٔ للدكتور عبد ا﵁ اب٤نصور (صِّ).
عدد الصفحات ١٣مشكل القرآن الكريم في تفسير ابن عاشور جمعا ودراسة 01 خطة البحث يتكوف ىذا البحث من: مقدمة، كبٛهيد، كستة فصوؿ، كخابٛة، كفهارس، كذلك على النحو التافِ: المقدمة كتشتمل على: أبٮية اب٤وضوع أسباباختياره. خطة البحث اب٤نهج اب٤تبع في البحث التمهيد كفيو مبحثاف: المبحث الأول: ابن عاشور وتفسيره. وفيو مطلبان: اب٤طلب الأكؿ: تربٝة موجزة لابن عاشور. اب٤طلب الثافٓ: التعريف بكتاب التحرير كالتنوير، كبياف قيمتو العلمية . المبحث الثاني: منهج ابن عاشور في مشكل القرآن الكريم. كفيو ستة مطالب: اب٤طلب الأكؿ: التعريف بعلم مشكل القرآف. اب٤طلب الثافٓ: ضابط اب٤شكل عند ابن عاشور. اب٤طلب الثالث: عباراتو في بياف اب٤شكل.
عدد الصفحات ١٤المقدِّمة 05 اب٤طلب الرابع: منهجو في إيراد اب٤شكل اب٤طلب اب٣امس: منهجو في دفع اب٤شكل. اب٤طلب السادس: أنواع اب٤شكل عن د ابن عاشور. الفصل الأول: مشكل المعنى كفيو بٟسة كعشركف مبحثان، كىي على النحو التافِ: المبحث الأول: مشكل المعنى في سورة البقرة. كفيو أربعة مطالب: اب٤طلب الأكؿ: اب٤شكل في قولو تعافُ: ﭽ ﭑ ﭼ [البقرة ُ] اب٤طلب الثافٓ: اب٤شكل في قولو تعا ﭽ ﮰ ﮱ ﮲ ﭼ [البقرة ّْ] اب٤طلب الثالث: اب٤شكل في قولو تعا ﭽ ﭒ ﭓ ﭼ [البقرة ُِْ] اب٤طلب الرابع:اب٤شكل في قولو تعا ﭽ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﭼ [َُِ] المبحث الثاني: مشكل المعنى في سورة آل عمران كفيو مطلباف: اب٤طلب الأكؿ: اب٤شكل في قولو تعافُ:ﭽ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭼ [آؿ عمراف: َُُ] اب٤طلب الثافٓ: اب٤شكل في قولو تعاﭽ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﭼ [آؿ عمرافُٕٗ]
عدد الصفحات ١٥مشكل القرآن الكريم في تفسير ابن عاشور جمعا ودراسة 06 المبحثالثالث: مشكل المعنى في سورة النساء. كفيو مطلباف: اب٤طلب الأكؿ: اب٤شكل في قولو تعافُ: ﭽ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﭼ [النساء ُِ] ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭼ [النساءُٕٔ] اب٤طلب الثافٓ: اب٤شكل في قولو تعا ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭼ [النساءِْ] المبحثالرابع: مشكل المعنى في سورة المائدة. كفيو ثلبثة مطالب: اب٤طلب الأكؿ: اب٤شكل في قولو تعافُ:ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭼ [اب٤ائدةّ] اب٤طلب الثافٓ: اب٤شكل في قولو تعا ﭽ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﭼ [اب٤ائدةٗٔ] اب٤طلب الثالث: اب٤شكل في قولو تعا ﭽ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﭼ [اب٤ائدةَُٔ] المبحث الخامس: مشكل المعنى في سورة الأنعام. كفيو أربعة مطالب: اب٤طلب الأكؿ: اب٤شكل في قولو تعافُ:ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭼ [الأنعاـّٖ]
عدد الصفحات ١٦المقدِّمة 07 اب٤طلب الثافٓ: اب٤شكل في قولو تعاﭽ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﭼ [الأنعاـَُٖ] اب٤طلب الثالث: اب٤شكل في قولو تعا ﭽ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﭼ [الأنعاـَُٗ] اب٤طلب الرابع: اب٤شكل في قولو تعا ﭽ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﭼ [الأنعاـُِٖ] المبحثالسادس: مشكل المعنى في سورة الأنفال. كفيو مطلب كاحد: اب٤شكل في قولو تعافُ:ﭽ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﭼ [الأنفاؿٔٔ] المبحث السابع: مشكل المعنى في سورة التوبة كفيو أربعة مطالب: اب٤طلب الأكؿ: اب٤شكل في قولو تعافُ: ﭽ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﭼ [التوبةِٗ] اب٤طلب الثافٓ: اب٤شكل في قولو تعا ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭼ [التوبةَٖ] اب٤طلب الثالث: اب٤شكل في قولو تعا ﭽ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﭼ [التوبةَُُ]
عدد الصفحات ١٧