المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فائدة في السواك تحميل PDF

عبد الرحمن المعلمي اليماني

صفحة ٤٢ من ٦١

91-العكرالمشرولح.الطلاقالمجمولح586 عننافع،ثمروايةيونسبنجبيرعنابنعمر،ثمروايةإسماعيلبنأمية عننافع،ثمروايةصالحعننافع،وفيطريقمنها:"نانافعأنابنعمرإنما طلقامرأتهتلكواحدة"(1). وعقبهمنطريقيزيدبنهارونأنامحمدبنإسحاقوابنأبيذئب عننافععنابنعمرأنهطلقامرأتهفيعهدرسولاللهب!عمولوهيحائض، فذكرعمرذلكلرسولاللهصجم!،ثمذكرنحوه.وقالابنأبيذئبفي حديثه:هيواحدة،فتلكالعدةالتيأمراللهأنتطلقلهاالنساء ثمذكرروايةموسىبنعقبةعننافع،ثمروايةجابرعننافع3( فيظهرمماذكرناهأنالذيفهمالدارقطنيمنذكرالواحدةفيروايةابن أبيذئب:أنالمقصودمنهاأنابنعمرإنماطلقواحدةلاثلاثا،وهذاهو الموافقلروايةالجماعةعننافع. وماروايةالبيهقيمنطريقالطيالسيفهيلعمراللهظاهرةفيماذهبتم إليه،ولمنجدهذاالحديثفيمسندالطيالسي،والطيالسيإمامحاقظولكنه كثيرالخطأ قالأبومسعود:"يخطئ"،وقرهأحمدعلىهذاالقول. (1)المصدرنفسه(4/9). (2)المصدرنفسه(4/9). ()3المصدرنفسه(4/01). (4)انظرترجمتهفي"تهذيبالتهذيب"4(/183-185.)وفيهأقوالالنقادالمذكورة.

عدد الصفحات ٦٨٥

686مجمولحوسانلالفقه وقالابنعدي:"يخطئفيأحاديثمنها،يرفعأحاديثيوقفهاغيره، ويوصلأحاديثيرسلهاغيره،وانماأتيذلكمنحفظه". وقالابنسعد:"ربماغلط". وقالأبوحاتم:"كانكثيرالخطأ". أقول:ومنقارنالأحاديثالتيفيمسندهبنظائرهاممايرويهغيره، وجداختلافاكثيرافيالمتون،وكانهكانيرويبالمعنى،فاختصرحديث ابنأبيذئب،وبنىعلىمافهمهفقال:"فجعلهاواحدة".واللهأعلم. نعم،قالبعدذلك:"ناأبوبكرناعياشبنمحمدناأبوعاصمعن ابنجريجعننافععنابنعمرأنرسولالله-ب!جمولقال:"هيواحدة)". كذاوقعفيالنسخة"عياش)"،وأحسبه"عباس"وهوالدوري،فانكان هوفكلهمثقات،ولكنابنجريجمشهوربالتدليس،ومعهذافقدأعرض الدارقطنيعنظاهرهذهالروايةوألحقهابروايةالجماعةعننافع-كما تقدم-أيأنذكرالواحدةفيالحديثإنماهوفيأنابنعمرطلقواحدة. وأماحديثالدارقطنيمنطريقشعبةعنأنسبنسيرينالذيقال الحافظ2("ورجالهإلىشعبةثقات"،فقالالدارقطني3("ناعثمانبن أحمدالدقاقناعبدالملكبنمحمدأبوقلابةنابشربنعمرناشعبة" فذكره. (1)ايالدارقطنيفي"سمنه"4(01). )2(في"الفتح"9(.)353 )3(في"السنن"4(.)5

عدد الصفحات ٦٨٦

91الطلاقي687 فأماالدقاق،ويقالله:السماكوابنالسماك،فثقة،وغمزهالذهبيفي الميزان(1)بمالايجرحه. وأماأبوقلابةفثقة،ولكنقالالدارقطنينفسه2(صدوقكثيرالخطأ فيالاسانيدوالمتون،كانيحدثمنحفظه،فكثرتالاوهامفيروايته. وقالالحاكمعنالدارقطني:لايحتجبماينفردبه،بلغنيعنشيخنا أبيالقاسمابنبنتمنيعأنهقال:عنديعنأبيقلابةعشرةأجزاء،مامنها حديثمسلمإمافيالإسناد،وامافيالمتن،كانيحدثمنحفظهفكثرت الاوهامفيه". وقالابنخزيمة:حدثناأبوقلابةالقاضيأبوبكربالبصرةقبلأن يختلطويخرجإلىبغداد. أقول:والدقاقبغدادي،وكانتوفاةأبيقلابةسنة276()،ووفاة الدقاقسنة4(34أيبعدوفاةأبىقلابةبثمانوستينسنة،فيظهرمنهذا أنهإنماسمعمنأبيقلابةباخرة. ثمرأيتالسخاويفي"فتحالمغيث4("قدصرحبذلك،فقالعند قولالعراقيفيفصلمعرفةمناختلطمنالثقات:"وكالرقاشيأبيقلابة": "وممنسمعمنهأخيراببغداد:أبوعمروعثمانبنأحمدالسماك،وأبوبكر 1(.)3/31( ()2كمافي"تهذيبالتهذيب"6(024.)وفيهبقيةالاقوالالمذكورةهنا. 3(كذافي"التهذيب"بزيادة"ابوبكر"،ولاوجودلهافي"تاريخبغداد"(01/264). )4()4/378(طبعةالهند.

عدد الصفحات ٦٨٧

886مجمولحرسانلالفقه محمدبنعبداللهالشافعي،وغيرهما،فعلىقولابنخزيمةسماعهممنه بعدالاختلاط"(فتحالمغيثص948 وحديثشعبةعنأنسبنسيرينفيالصحيحين1(وغيرهمامن طرقكثيرة،وفيهأنأنسبنسيرينهولذيسألابنعمرفأجابه، فوهمأبوقلابةعلىبشرعنشعبةفيقوله:إنالسائلهوعمرسألالنبي ب!في،اللهأعلم. وقدذكرالدارقطني2(حديثااخريشبههذاقال:"ناعثمانبناحمد الدقاقناالحسنبنسلامنامحمدبنسابقناشيبانعنفراسعنالشعبي قال:طلقابنعمرامرأتهوهيحائض،فانطلقعمرإلىرسولاللهوب!عيه! فأخبره،فأمرهأنيراجعها،ثميستقبلالطلاقفيعدتها،وتحتسببهذه التطليقةالتيطلقأولمرة". وخرجهالبيهقي3(منطريقابنأبيخيثمةقال:"ثنامحمدبنسابق أبوجعفرإملاءمنكتابه"فذكره.(سننالبيهقيج7ص6.)32 أقول:ابنسابقوشيبانوفراسكلهممنرجالالصحيحين،لكنفي مقدمة"فتحالباري"4(فيترجمةابنسابق:"وثقهالعجلي،وقواهأحمدبن حنبل،وقاليعقوببنشيبة:كانثقة،وليسممنيوصفبالضبط،وقال (1) ا لبخاري(2525)ومسلم(1741/21)5 (2)(4/11). ()3(/7623). (4)(ص934).

عدد الصفحات ٦٨٨

91الطلاقا 1 لمجمولح968 النسائي:لابأسبه،وقالابنأبيخيثمةعنابنمعين:ضعيف. قلت:ليسلهفيالبخاريإلاحديثواحد...وقدتابعهعليهعنده عبيداللهبنموسى". وفيشيبانوفراسكلاميسيرغيرفادح،إلانالحديثمرسل،فإن الشعبيتابعيلميدركالقصة. وهذايشبهمارواهعطاءعنابنالحنفية1(أنعمارامربالنبيجمبم.. إلخ.وقدحكمعليهيعقوببنشيبةبالارسال. ونحوهمارواهعكرمةبنعمارعنقيسبنطلقأنطلقاسأل النبي!.وقدقالالبيهقي3(منقطعلانقيسالميشهدسؤالطلق. وهكذاقولضمرةعنعبيداللهبنعبدالله4(أنعمربنالخطاب سألأباواقدالليثي.وقدنصابنخزيمةعلىانقطاعه. ولهذاقالالإمامأحمد:إن"عنعروةأنعائشة)"قالت:يارسولالله، و"عنعروةعنعائشة"ليساسواء.(انظرفتحالمغيثص68.)5()96 !!! (1)اخرجهالنسائي3(.)6 )2(أخرجهالبيهقيقي"السننالكبرى"(1/135)و"المعرفة"(1/114). )3("معرفةالسننوالاثار"(1/114). )4(أخرجهالبيهقيفي"الكبرى!3(.)492 )5("فتحالمغيث"(1/691-891)طبعةالهند.

عدد الصفحات ٦٨٩

096مجمولحرسانلالفقه لهالحمد هذهالقضيةقدعرضتعليقبلمدة،وأجبتبماظهرلي،وذكرت []أصحابناالشافعتة:أنالزوجينإذاادعيابعدالطلاقالثلاثأن النكاحالاولكانبشهادةفساق،وغرضهماأنيثبتبطلانهفيمذهب الشافعي،لكييعقداعقداجديدابدونتحليل،لميسمعالقاضيالشافعي دعواهما،ولميقبلمنهمابينة.ولميطهرليبعدمايخالفه،ورىأن التسهيلمنهذاالوجهمخالفلمقاصدالشريعة،ومفتاحفسادلتخريب حدودها،فانكانالزوجانيريدانالترخص،فأقربالطرقوشبهها بالحق:تقليدمنيقولمنأهلالعلام:إنالطلقاتالتيلمتتخللهارجعة إنماتحسبطلقةواحدة. القاضيأبوالقاسمالداودي: إنالودادلدىأناسخدعةكوميضبرقفيجهامغمام فهوالمقالالفردعندالقومكادإيمانعندمحمدبنكرام (الاعجازولايجازص266 (1)كذافيآخرالكتابفيصفحةمستقلة،وألحقناهبالكتابلأنهفيموضوعه.

عدد الصفحات ٦٩٠

الرسالةالمفرون رسالةههالموال!يق

عدد الصفحات ٦٩١

02-رساللأفطالموادلث تج!إللهالرآلرتير 396 الحمدلله،والصلاةوالسلامعلىرسولهمحمدوالهوصحبه. فصل فيماكانعليهالتوريثفيالجاهلية،وكيفأبطلاللهتعالى مافيهمنالجور كنتأريدأنأثبتفيهذاالفصلماوقفتعليهمنالاثارفيهذا المعنى،ولكنرأيتذلكيطول،معمايستدعيمنيمنالتصحيح والترجيحوالتأويلوالتعويل،فاكتفيتبالاجمالعنالتفصيل. قدتضافرتالآثارأنأهلالجاهليةلميكونوايورثونالنساءوالضعفة، وقي"صحيحالبخاري"1()وغيرهعنابنعباسقال:"كانالمالللولد، والوصيةللوالدينوالاقربين...". قوله:"كانالمالللولد)"أيفيالجملة،فإنماكانللذكورالكبارمنهم، كماتدلعليهسائرالاثار،وسيأتيبعضها.فمنتاملالاثارومناسبةالايات تبينلهأنترتيبهاعلىمايأتي: 1-ايةالوصية. 2ايةالوصيةللزوجة. (1)رقم47(27،5784).واخرجهايضاالطبري6(954)وابنالمنذر433(1)وابن أبيحاتم3()088فيتفاسيرهم،و 1 لبيهقيفي"السننالكبرى"6(.)226

عدد الصفحات ٦٩٣

496-لرسائلالفقه 3<لبرجالنصعيبمضاتركلوالدانوالأفوبون000الايات 4<يسئتفتونكقلدتا!غفيالبهلة)[.]176 5-<ولزجعلنامولي...)[:.]33 -6<نالذينءامنووهاجروأ...وأولواالازطم>[:-72.]75 -7<ياأيهاافىءامنواشهدهبذبمتم05.). فلنبدأبتفسيرالاياتعلىهذاالترتيب،ثمنقتصأثرالجيراجيعلى حسبترتيبه. ****

عدد الصفحات ٦٩٤

02-رسالة! ا لمواربث تج!%لمحهآلرالر-ير 596 وبهأستعين،وصلىاللهوسلموباركعلىعبدهونبيهوخليلهمحمد والهوصحبه،امين. قالاللهتباركوتعالى:<كتبعلئكغإذاضرحدكمنموتإنزك ختراالوصئةللوالدثينولأقىبينبآلمعروفطحقاعلىلمتقين[).]18. قولهتعالى:!انتركخترا)،فسرالخيربالمال،وفسربالمالالكثير. أخرججماعة1(عنعليرضياللهعنهأنهدخلعلىمولىلهفي الموت،ولهسبعمائةدرهم،فقال:ألاأوصي؟قال:لا،إنماقالاللهتعالى: <ءانتركخترا)،وليسلككثيرمال،فاعمالكلورثتك. وخرجابنأبيشيبة2(انرجلاقاللعائشةرضياللهعنها:أريدأن أوصي،قالت:كممالك؟قال:ثلاثةالاف،قالت:كمعيالك؟قال:أربعة، (1)أخرجهعبدالرزاقفي"المصئف،(16351)وسعيدبنمنصور(125-تفسير وابنأبيشيبةفي"المصنف"(1/180)2والطبريفي"تفسيره،3(136،137 وابنابيحاتمفي"تفسيره"(1/)892والحاكمفي"المستدرك"2(273)274 والبيهقيفي"السننالكبرى"6(027وصححهالحاكم(1/892فتعقبه الذهبيبقوله:فيهانقطاع. (2في"المصنف"(11/80.)2وأخرجهأيضاسعيدبنمنصورفي"سننه"48(2- تفسيروالبيهقيفي"السننالكبرى"6(0.)27واسنادهصحيح.

عدد الصفحات ٦٩٥

696مجمولحرسانل 1 لفقه قالت:قالاللهتعالى:(انلركخترا)،وهذاندءيسير،فاتركهلعيالكفهو أفصل. ..............................كانوارضياللهعنهميرونانايةالوصية كتبفيهاالوصيةمنالمالالكثيرللوالدينوعامةالاقربين،وايةالميراث نسختهابالنسبةللوالدينوبعضالاقربينفبقيبقيةالاقربينداخلينفيآية الوصية. !، وعنديانهامنسوخةبالنسبةلبقيةالاقربينايضا،واقيممقامذلكقوله تعالى:<وذاحضرائقسمةأولوالقربت...)[]8كماياتيإنشاءالله تعالى. !ىالوص!يه> هيالاسممنأوصىيوصي،وصلها:أمركمنأنتغائبعنهأو ستغيببامريفعلهفيالغيبة،ويقال:اوصيتزيدابالصدقة،كمايقال:امرته بها.ويقال:أوصيتلزيدبمال،كمايقال:امرتلهبمال. <للؤلدين> اللامفيقوله:<بلولدئين>تحتملمعنيين: وذلكانهمماتقررفيالعربيةانالفعلالذييتعدىبنفسهيجوزفي مصدرهواسممصدرهونحوهماالتعديةباللامدائما،وبنفسهبشرطه.قالابن مالكفي"الخلاصة1(" (1)"الالفية"بشرحابنعقيل3(.)39

عدد الصفحات ٦٩٦

02-رساللأ!طالموليث796 بفعلهالمصدرألحقفيالعملمضافاأومجرداأومعال إنكانفعلمعأنأومايحلمحلهولاسممصدرعمل قالالشارح(1:)"واعمالالمضافأكثرمنإعمالالمنون،واعمال المنوناكثرمنإعمالالمحلىبأل". واتفقواعلىأنهإذالميعدبنفسهيعدىباللام. ولفظ"وصية"اسممصدرمنأوصى،فيجوزتعديتهإلىالمفعول باللام،فاذاكانمحلىبألفالغالبأوالؤاجبأنلايعدىبنفسه،بليعدى باللام. يقول:علىكلمسلمالوصيةللمسلمينبالتقوى،وعلىهذافمعنى الاية:كتبعليكمإذاحضرأحدكمالموتإنتركخيراأنيوصيالوالدين والاقربينبالمعروف. والمقصودأنيوصيالمحتضروالديهواقاربهبأنيبذلواالمعروفمن تركتهمنصدقةونحوها،فتكونهذهالايةمشابهةلقولهعزوجل:<رذا رنمةأولوالقرقيواليتمىوالمسينفارزفوهممنهوقولولهضقولا فعروفا>[.]8 وهذاالمعنىمستقيمكماتراه،إلاأنهمخالفلحديثالبخاريوغيره عنابنعباس2(كمايأتيمعماسيأتيمنأدلةالنسخ،فمنلميسلمأدلة (1)هوابنعقيل،انظرشرحه3(.)49 )2(سبقتخريجه(ص396

عدد الصفحات ٦٩٧

896مجمولحرسانلالفقه النسخفلامحيصلهعنتسليماحتمالالايةلهذاالمعنى،وددهالموفق. فهذاأحدالمعنييناللذينيحتملهماللام. المعنىالثاني-وهوالمشهور-:أناللامهيالتيفينحوأوصيت لزيدبمال،فمعنىالايةعليه:كتبعليكمإذاحضرأحدكمالموتإنترك خيراأنيوصيللوالدين....،وعلىهذاالمعنىنبنيالبحثبعوناللهتعالى. اللوالدين) هومثنىولدوولدة،و"والدة"اسمفاعلمنولدتتلدولادة:إذا وضعتحملها،فهيوالدة-اسمفاعل-ووالدأيضا،حكاهثعلب(1.)ترك التاءلامناللبس،كماقالوهفيحاملوحائضوطالق.فأماالذكرفانهطبعا لايلد؛إذلايكونمنهفيالتسببللولدمايصدقعليهولادةعلىالحقيقة، وإنمايقال:ولدله.قالاللهتباركوتعالى:<لاقضآرولدةمبولدهاولا مولودلة-بولدهح>[:233]. وقدجاءنسبةالولادةإلىغيرالانثى،قالاللهعزوجل:<ووالدوماولد> []3وهومجازمرسلعلاقتهالسببية،كمايقال:بنىالاميرالمدينة،أي امرببنائها. ثئمجزدوالفط"والدة"عنالوصفية،فاطلقوهعلىالاممععدمملاحظة الوصفية،يقال:هذهولدتي،بمعنىأميلابمعنىالتيولدتني.ويبينلك (1)كمافي"تاجالعروس"(ولد).

عدد الصفحات ٦٩٨

02المو996 الفرقتصورالولادةعندقولك:"التيولدتني"حتما،بخلافالحالعند قولك:"أمي". وبهذاالاعتباراطلقعلىالاب"والد"ثمثنوهمافقالوا:"والدان" تغليبا.ومنزعمأنهلاتغليبلحكايةثعلبالمتقدمةفقدغفل؛لان"والد" فيحكايةثعلبوصفلااسم،والوالداناسملاوصف.وأيضاالتثنية واردةفيالكلامبكثرة،وحكايةثعلبنادرة. بقيأنهقديقالللجدوإنعلا:"والد"،وللجدةوانعلت:"والدة"، والجيراجي)يزعمأنهحقيقة،والحقأنهمجازبدليلالعلاماتالتي ذكرهاأهلالعلمللتفرقةبينالحقيقةوالمجاز.وسيأتيمايتعلقبهذافي بحثالاولادإنشاءاللهتعالى. <ولأقىبين) فصلفيمعنى"الأقربين"فيالمواضعكلها الاقربونيحتملأنيفسرعلىثلاثةمعان: المعنىالاول:الاشخاصالذينكلواحدمنهمأقربمنسائرالناس مطلقا،فلايصدقعلىابنالابنوالجد؛لانالابنأقربمنهما،وانما يصدقعلىالابوينو المعنىالثاني:الذينكلواحدمنهمأقربمنسائرالاحياءعند الموت. (1)فيكتابه"الوراثةفيالاسلام"(ص36

عدد الصفحات ٦٩٩

007مجمولحرسانل 1 لفقه المعنىالثالث:الاشخاصالذينهممنحيثالمجموعأقربمن غيرهم،وانكانبعضهمأقربمنبعض،أوقل:الذينكلفردمنهمأقرب ممنليسمنالاقارب. ورجحهذهالمعاني:الثالث؛لانههوالمتبادر،فانكإذاقلت:هؤلاء أقاربزيد،لميفهممنهإلاالمعنىالثالث.والاقاربوالاقربونواحد،بل لانعلملفظ"الاقربين"جاءلغيرالمعنىالثالث.وهاكإثباتمجيئهبالمعنى الثالث. 1-اقتصرعليهأهلاللغة،قالوا-والعبارة"للقاموس"(1:-)"وأقرباؤك وأقاربكوأقربوك:عشيرتكالادنون".وقالفيالعشيرة2("وعشيرة الرجل:بنوأبيهالادنونأوالقبيلة".وكذافي"اللسان"3(إلانهقال: "وقيل:القبيلة". وفي"شرحالقاموس"4(فيداشعب":أنترتيببيوتالعرب:شعب، فقبيلة،فعمارة،فبطن،ففخذ،ففصيلة".ونقلعنبعصهمأنالفصيلةهي العشيرة،وعناخرأنالعشيرةدونالفصيلة.وعلىكلحاابفلاأقلمن العشيرة،وهذاهوالصواب. وأماقولهم:"وقيل:هيالقبيلة"،فكأنقائله-واللهأعلم-أخذهمن (1)(1/411)ط.بولاق. (2)(2/09). ()3(/6052)ط.بولاق. 4("تاجلعروس"3(134.الكويت.

عدد الصفحات ٧٠٠

02-رساللأفط 1 لموارلث107 قولهعزوجل:<وأنذزعشيرتكالافرلت)[41]2معماثبتأن النبي!شررعندنزولهاأنذرقريشاجمعوهذايحتملالتأويل،قال الحافظفي"الفتح"2(يحتملأنيكونأولاخصاتباعالظاهرالقرآن،ثم عملماعندهمنالدليلعلىالتعميم،لكونهارسلإلىالناسكافة. أقول:وعلىهذافالوصففيالآيةكاشففقط،بللسىبوصف، وانماهوبدلالةالاقربينقدتجردعنالوصفية،وغلبفياستعماله استقلاله.ويؤيدهذاأنهلوكانوصفالطابقلفط"العشيرة"،بأنيقال: "القربى)"مثلا. وممايؤيدأنالعشيرةاسملاقلالعقودفيالنسبقولهتعالىفي التوبة:<قلإنكانءاباؤكئموشآؤ!ثموإخونكموأزواجكلوعشيرت!...) الآية]24[وقولهعزوجلفيسورةالمجادلة:<لاتجدقؤمايزضمنونبالله واليوم ا لأخريواذوتبنحادادلهورسوله-ولزبانوءاباءهنماؤإشاءهم أوإخوانهزأرعشيرتهم)الآية[22]. ويؤيدهأيضاناشتقاقهمنالعشرة،وهيأولعقدفيالعدد.هكذا ينبغيتوجيهالاشتقاق،فالعشيرةأولعقدفيالنسب،وكذلكالاقربون. وقدأوضحالامامالشافعيمعنىهذافي"الام"فيبابالوصية للقرابة(ج4ص3()38فمثلبنسبنفسه،فذكرأولابنيعبدمناف،ثم (1)أخرجهالبخاري2753(،35274771)ومسلم(402،60)2عنابيهريرة. (2(5/382)383.وفيه:"اتباعابطاهرالقرابة"وهوتصحيف. 3((5/932)ط.دارالوفاء.

عدد الصفحات ٧٠١