-91العكرالماثمرولح.الطلاقالمجمولح637 بنتقيسبتطليقةكانتبقيتمنطلاقها".(صحيحمسلمج4ص691791-). قال)رحمهاللهتعالى:"فإنقيل:أطلقأحدثلاثاعلىعهدالنبي بح!بئ؟ قيل:نعم،عويمرالعجلاني،طلقامرأتهثلاثا،قبلأنيخبرهالنبيبه!يميهؤ أنهاتحرمعليهباللعان،فلمأعلمالنبيبهـيئنهاه..ولمأعلمهعابطلاق ثلاثمعا". أقول:حديثلعانعويمرقدرواهنفرمنالصحابة،ولميذكرالطلاق إلافيروايةسهلبنسعد،رواهاالزهريعنه. ثماختلفعلىالزهري: فرويعنهكماذكرهالشافعي،رواهمالكوابنجريجوغيرهما ورويعنهبلفظ"فطلقها"فقط،رواهالاوزاعيكمافي"صحيح البخاري"فيتفسيرسورةالنوروعبدالعزيزبنأبيسلمةعندأحمد (مسمدج5ص4()337 ورويعنهبلفظ"ففارقها"فقط،رواهجماعةمنهم:فليحعندالبخاري فيتفسيرسورةالنوروعبدالعزيزبنأبيسلمةوابراهيمبنسعدعند (1)أيالشاقعيفي"الام"(01/0.)26 ()2روايةمالكعندالبخاري8(0)53ورويةابنجريجعنده9(0.)53 )3(البخاري(5474). (4)"مسنداحمد"(65822). (5)البخاري(6474).
عدد الصفحات ٦٣٧638مجمولحرسانلالفقه النسائي(1)،وعقيلعنداحمد(مسندجه/ص2()337وابنابيذئبعند البخاريفيالاعتصام(صحيحالبخاريج9ص3()89 ورويعنهبلفظ:"قال:يارسولالله!ظلمتهاإنأمسكتها،فهيالطلاق، فهيالطلاق،فهيالطلاق".رواهابنإسحاق،هكذاذكرهالحافطفي "الفتح4("نقلاعن"مسندأحمد"،والذيفينسخةالمسندالمطبوعةبلفظ: "وهيالطلاق،وهيالطلاق،وهيالطلاق"(المسندجه/ص5()334 ثمقالالحافط:"وقدتفردبهذهالزيادة،ولميتابععليها،وكأنهرواه بالمعنى؛لاعتقادهمنعجمعالطلقاتالثلاثبكلمةواحدة"(فتجالباريج9 صه6()36 أقول:لميذكرالزهريصفةالطلاقإلافيهذهالرواية،وابنإسحاق اعلمباللهمنانيسمعمنابنشهابقوله:"فطلقهاثلاثا"فيرىهذاالمعنى مخالفالرايه،فيعمدإلىإبدالهبمايوافقمذهبهعلىأنهمنلفظالملاعن،وهذا تبديلوتحريف،لاروايةبالمعنى.وليساتهامهبذلكبأقوىمناحتمالأن يكونالزهريكانربمازادلفظ"ثلاثا"لمافهمهمنانالطلاقكانباتا،بسبب (1)العسائي(6171). (2)"المسند2853(2). )3(البخاري(40.)73 (4)"فتحالباري"9(154). )5("المسند(22831بحذفوواتالعطف. (6"فتحالباري"9(154).
عدد الصفحات ٦٣٨9ا-العكرالمشرولحالطلاقالمجمو!963 أنالنبيب!علولفرقبينهماالفرقةالباتة،وظننسببالتفرقةتلكهوالطلاق، وإنصارتالسنةبعدذلكالفرقةالمؤبدة،ولوبلالفظطلاق. وفيالصحيحين(1بعدذكرالطلاق،قالابنشهاب-وهوالزهري-: "فكانتسنةالمتلاعنين"،وفيرواية2("وكانذلكتفريقابينكل متلاعنين". علىأنقوله:"فطلقهاثلاثا"محتملاحتمالاقريباأنيكونمعناه:كرر الطلاقثلاثا،فيكونطلقتطليقة،ولكنأكدتاكيدالفظيا. ويؤيدهذااقتصارابنشهابتارةعلى"طلقها"،وتارةعلى"فارقها". وعلىهذا،فروايةابنإسحاقإنماكانتتفيدطلقةواحدة،إلانهأكد اللفظ،فأعادهثلاثا،كمافهمهابنحجر،فهيمفسرةللرواياتالاخرى،لا مخالفة. [18]وقوقهذاكله،فلوثبتأنعويمراقال:"طلقتهاثلاثا"أونحو هذااللفظ،وقرهعليهالنبيجم!،فانذلكلايدلعلىإمكانوقوعالثلاث معا،لاحتمالأنيكونلميقصدإيقاعالثلاث،وإنماقصدإظهارأنهلايريد نيراجعها،فكأنهيقول:لواستطعتأنأوقعالثلاثمعالاوقعتها،كما يعقلأنيقولرجللزوجته:إنشئتفطلقينفسكطلقةواحدة،فتقول: طلقتنفسدثلاثا،وهيتعلامنهليسلهاإلاواحدة،وإنماقالتذلك (1) ا لبخاري(8035)ومسلم(2941). (2) ا لبخاري(9035)ومسلم(2941/3).
عدد الصفحات ٦٣٩046مجمولحرسانل 1 لفقه إظهارالشدةرغبتهافيأنتبينمنه. وإذقدئبتأنالطلاقفيعهدهصعدرزعلىماقدمنامنأنهطلاقتحل بعدهالرجعة،فإنرجعفلهطلاقاخرتحلبعدهالرجعة،فإنراجعفله طلاقثالثلارجعةبعده،فالظاهرأنعويمراكانيعلمذلك،وعلمهبذلك قرينةعلىأنهإنماأرادماذكرناه،وحالهكحالالمرأةالتيملكهازوجها طلقةواحدة،وهيعارفةبالحكمكماقدمنا. فانقيل:فانكانالظاهرأنمنقالفيعهدهبه!عدول:"هيطالقثلاثا"أو نحوذلك،إنمايطهرمنهأنهقصدإظهارالعزمعلىعدمالمراجعة،فلماذا نهىالنبيب!فىعنجمعالثلاث؟ قلت:إنصحالنهيفسببهمخالفةهذاالعزملمقصودالشارعمن الترغيبفيالمراجعة،ونهإنماجعللهالرجعةبعدالطلاقالاولوالطلاق الثاني،لعلهيبدولهفيندم،فالذييطهرالعزمعلىعدمالمراجعةويؤكده، كأنهيؤكدعزمهعلىانلايفعلالخير،ولايقبلمناللهتعالىرخصتهإذ احتاجإليها،وهذامذموم. ويقربمنهقولاللهتعالى:<ولاتجعرأللهعيضةلأيمنهحمأت تبروأوتتقووقضلوابينافاس!والمحهيخعليم>[:.]223 قالأهلالتفسير:معناها:لاتحلفواباللهعلىأنلاتبرواوتتقوا وتصلحوابينالناس،ومراجعةالزوجةداخلةفيالاصلاح،وقدتكونبرا وتقوى.
عدد الصفحات ٦٤٠91-العكو 1 لمشرو.الطلاقاالمجمولح146 وقالتعالى:<ولايأتلاربلرااالقضلمنكؤوالسعةأنيؤترأاأؤليالقرئي والمسنكين)الاية[:22]. وكمانهاهمعناليمينمعأنهشرعلهمأنيتخلصوامنهابالكفارة، واتيانماهوخير،فكذلكيجوزأنيكوننهاهمعنتأكيدالعزمعلىعدم المراجعةمعتمكتهممنأنيراجعوابعدذلكالعزمالمؤكد. ****
عدد الصفحات ٦٤١642 1ص1]البابالأولى1( فيالطلاقالماذونفيه مجمولحرسانلالفقه اختلفأهلالعلمفيالطلاقالمأذونفيهعلىمذاهب،بعداتفاقهم علىتحريمإيقاعالطلاقفيحيضأوفيطهرقاربهافيه. المذهبالأول:أنالطلاقإلىالزوج،فانشاءطلقواحدة،وانشاء جمعاثنتين،وإنشاءجمعثلاثا،وانشاءطلقواحدة،ثمأتبعهاواحدةأو اثنتينفيالعدة،أوطلقاثنتينثمأتبعهاواحدةفيالعدة،كلذلكجائزله، وهذاقولالشافعي. المذهبالثاني:أنالذييحللهأنيوطلقةواحدة،ثمينتطرالطهر الثاني،فيطلقأخرىإنأحب،ثمينتطرالثالثفيطلقالثالثةإنشاء،وهذا قولابيحنيفةوأهلالكوفة. المذهبالثالث:انالذييحللهأنيطلقواحدة،ثميدعهاحتى تنقضيعدتها،وهذاقولمالكوالليثوالاوزاعيوحمدوغيرهم. الاحتجاجللمذهبالأول: قالالإمامالشافعي2(رحمهاللهتعالى:"قالاللهعزوجل:<إذاطفقتم النسافطلقوهنلعدتهى)الاية،وقال:<لاجناحعلئكمإنطلقتمالنساءمالئم (1)قبلهفيالاصل:"بسماللهالرحمنالرحيم.الحكمالمشروعفيالطلاقالمجموع". ويمدامنهماترقيمجديدللصفحات. (2"الأم"6(574).
عدد الصفحات ٦٤٢91-العكصالمشرو!الطلاقالمجمولح346 نمسوهن)،وقال:!اذانكختمالمؤِمنتثمطلقتموهن>الاية،وقال:<وإن أردئمأستئدالزوجمكاتزوج>،وقال:<الظلنقمرتانفإضساكم بمغروفأؤدشرلتمبماخسز>.فالطلاقمباح،إلانهينهىعنهلغيرقبلالعدة.. أختارللزوحأنلايطلقإلاواحدة؛ليكونلهالرجعةفيالمدخولبها، ويكونخاطبافيغيرالمدخولبها..ولايحرمعليهأنيطلقائنتينولا ثلاثا،لاناللهتباركوتعالىأباحالطلاق،وماأباحفليسبمحظورعلى اهله".(الامج5/261). وقال(1:)"وحكماللهفيالطلاقأنهمرتان،فإمساكبمعروفأوتسريح بإحسان،وقوله:<دإنطلقها>يعني-واللهأعلم-الثلاث،فلاتحللهحتى تنكحزوخاغيره،فدلحكمهأنالمرأةتحرمبعدالطلاقثلاثاحتىتنكح زوخاغيره".(كتاباختلافالحديثهامشالامج7ص13.)3 []2جوابأهلالمذهبالثاني: أماقولهتعالى:<فظلقوهنلعذتهى)ف(طلقوا)صيغةأمر،ولاتدل علىالتكرار،وتتحققبمرةو 1 حدة،فأيندلالتهاعلىالجمع؟ ويبينأنالمرادبهاطلقةواحدةقولهتعالىفيأثناءالاية:<لاذدري لعلاللهيحدثبعدذلكأمرا!ف!ذابلغنأ!هنفامسكوهنبمعروفأوفارقوهن بمعروف>. والامساكهناالرجعة،فدلهذاأنالايةواردةفيأولطلاقيطلقه (1)"الام"(01/58.)2
عدد الصفحات ٦٤٣!ادا6مجمولحرسانلالفقه الرجل،وذكربعدهالرجعة،فعلمأنهلايكونئلاثا،وكذلكلايكوناثنتين لماذكرنامنعدمدلالةالصيغةعلىالتكرار،ولانالانعلمقائلايقول: يجوزجمعطلقتين،لاثلاث. وأماالايةالثانيةوهيقولهتعالى:!اذانكخشالمؤضمانتثذاقشموهن منقبلأنلم!وهففمالكتمعليهقمنعذؤتعنذوكآ>،فليسفيهادلالةعلى الجمع،وهيمعذلكمسوقةلبيانعدموجوبالعدة،لالسنةالطلاق. وفوقذلك،فاللهعزوجلإنماأباحالطلاقليتخلصكلمنهمامن الاخر،والتخلصفيغيرالمدخولبهايحصلبواحدة،فجمعطلقتينو ثلاثمناتخاذاياتاللههزوا،ومنتضييقالرجلعلىنفسهأنلاتحلله بعقدجديدإذاجمعئلاثا،أوتحللهعلىطلقةواحدة،وهذاإضراربنفسه وبالمرأةأيضا،لاتقابلهمنفعةما،فأنىيجوز؟ وإنماأجزنافيالمدخولبهاأنيتبعهاطلقةثانيةعنالطهرالثاني، وثالثةعنالثالث،لانهقديحتاجإلىإبانتهالئلايموتقبلانقضاءالعدة فترثهإذاكانترجعية،ولاترثإذاكانتمبتوتةعندبعضأهلالعلم، ولإسقاطففقتهاأوسكناهاوكليهماعندمنيقولمنأهلالعلم:إن المبتوتةلانفقةلها،أولانفقةولاسكنى،ولتعجلنكاحأختهامثلا،أو رابعةعندمنيقولبحلذلكفيالعدةإذاكانتمبتوتة. وماالايةالثالثةوهيقولهتعالى:<فىانأرئماستتدالزوحم!ات زوجوءاقئتمإحدفهن!طارافلالأضذومئهبرسئا>1النساء.]2فلادلالة فيهاعلىالجمع،وإنماسيقتللأمربالوفاءبالصداق.
عدد الصفحات ٦٤٤91-العكرالمشرولح0 1 لطلاقاالمجمولح546 وماالايةالرابعةفهيالحجةالواضحةعليكم،قالالجصاص:"وذلك يقتضيالتفريقلامحالة؛لانهلوطلقاثنتينمعالماجازأنيقال:طلقها مرتين،وكذلكلودفعرجلإلىاخردرهمينلميجزأنيقال:أعطاهمرتين حتىيفرقالدفع"(أحكامالقرانج1/ص378 بلفيالطلاقنفسهلوقيل:قدطلقفلانزوجتهمرتين،لفهممنهأنه طلقهاثمبعدمدةطلقها. ثمذكراللهعزوجلالثالثةبعدإمابقوله:<أوقنرلخبماحسؤ>،وإما بقوله:<فإنطلقهافلاتحللهو>الاية. وماقولكم:"<فإنطلقها>ي-واللهأعلم-:ثلاثا)"فخطأيخالفهظاهر السياق،ومافهمهالمفسرونمنالسلف،فانهماختلفواعلىقولين: الاول:أنقولهتعالى:<أوقشرلتمب!خسؤ>هيالثالثة،وقوله:<فان طلقها>بناءعليها،كأنهقال:فانوقعالتسريحالمذكور. الثاني:أنالتسريحهنامعناهعدمالمراجعة،وقوله:<فمانطلقها>هي الثالثة. وأماماذكرهابنجريرعنابنعباسقال:"يقول:إنطلقهاثلاثالا تحلحتىتنكحزوجاغيره"(تفسيرابنجريرج2ص027فسندهضعيف، وهومعذلكمحمولعلىأنالمرادمنهثلاثامتفرقاتهذهاخرها،جمعا بينهوبينالرواياتالثابتةعنابنعباس. (1)"تفسيره"(4661.)واخرجهايضاابنابيحاتمفي"تفسيره"2(224)والبيهقي 7(.)376
عدد الصفحات ٦٤٥646مجمولحرسانلالفقه اعتراضأهلالمذهبالثالث: قالوالاهلالمذهبالثاني:أماردكمعلىالمذهبالاولتجويزهم الجمعفقدوفقتمفيه،ولكنكمأخطاتمفيتجويزكمأنيتبعهاطلقةثانية،ثم طلقةثالثة،وهيفيعدتهامنالاولى. والايةالاولىحجةعليكم(1)،[ص]3فإنقوله:<لعذتهرر) معناه:عندشروععدتهن.قالالحافظابنحجر"أيعندابتداء شروعهنفيالعدة،واللامللتوقيتكمايقال:لقيتهلليلةبقيتمنالشهر، قالمجاهد:قالابنعباس:"فيقبلعدتهن"،أخرجهالطبري3(بسند صحيح،ومنوجهاخرأنهقرأهاكذلك،وكذاوقعفيصحيحمسلم5( منروايةأبيالزبيرعنابنعمر:وقرأرسولاللهب!ول:<ياأيهاالنبيإذا طلقتمالنساءفطلقوهنفيقبلعدتهن>هونقلتهذهالقراءةأيضاعنأبي وعثمانوجابروعليبنالحسينوغيرهم".(فتجالباريج9ص276 قالواوفيكتباللغة:"والقبلمنالزمناوله)". قالوا:فهذاإنمايصدقعلىالطلقةالأولى،فاماالطلقةالثانيةوالثالثة (1)هناكتبالمؤلففيالهامثى:"الصفحةالثالثةبعد"وفيهاالكلامالذييلحقهنا. (2"فتحالباري"9(6.)34 )3("تفسيره"23(.)25وخرجهايضاابنأبيشيبة5()2والعسائيفي"الكبرى" 5586( (4)"تفسيرالطبريدا3(2/42). (5)رقم(1741/41).
عدد الصفحات ٦٤٦9ا-العكرالمعرولح.الطلاقالمجمولح746 علىقولكمفإنإحداهماتقعبعدمضيثلثالعدة،والاخرىبعدمضي ثلثيها،فليستاقيقبلالعدة،فالايةتنفيقولكمبتائا،وتثبتقولنا،والحمد لله. ومامااعتذربهبعضكمبأنهذهاللامكاللامفيقولهتعالى:<أقم المحلؤهلدلوكالشمس)قال:معأنوقتالظهرلايتعينعنددلوكالشمس، بليمتدإلىصيرورةظلالشيءمثلهأومثليهعلىالخلاففيذلك،فعذر باطل؛لانفيهذهالايةمايدلعلىالامتداد،وهوقوله:!ءالىغسقالحل) فدلعلىامتدادالوقت،ثمبينتالسنةحدامتدادالظهروحدامتدادالعصر، ومعصرفالنظرعنهذافلناأننقول:لمادلتالسنةعلىامتدادوقت الظهرعلمناأنالايةنصتعلىوقتالفضيلة،وهوأولالوقت،كمانصت عليهالسنه. وقالابنطاوس:"إذاأردتالطلاقفطلقهاحينتطهرقبلأنتمسها تطليقةواحدة،لاينبغيلكأنتزيدعليهاحتىتخلوثلاثةقروء،فانواحدة تبينها"(تفسيربنجريرج28ص771). فأمامنقالمنالمفسرينكقولكم،فكأنهتأولالعدةبالقرء؛لانبه تكونالعدة،فقال:يطلقثلاثاعندكلقرء،فمعنىالايةعلىهذا:فطلقوهن فيقبلكلقرءمنأقراءالعدةالثلاثة. وهذاخلافالظاهربلاحجة،بلهوتعسفواضح. (1)/23()27(ط.التركي).ونحوهعنابيهطاوسفي"مصنفعبدالرزاق"6(20.)3
عدد الصفحات ٦٤٧846مجمورسانلالفقه فانقلتم:قدقدمنانقولهتعالى:<فذنوهنلعدتهى)أنهذافي الطلقةالاولى،فعلىهذالمتبينالايةحكمالثانيةوالثالثة،فقسناهاعلى الاولىفيمايمكن،وهوأنتكونفيالطهرالمانيوفيالثالث. قلنا:فانالايةنفسهاتنفيأنيكونفيالعدةطلاقغيرهذهالطلقة الاولى،فانه[]3لميذكرفيهابعدالطلقةالاولىإلاقوله:<فإذابلغن ا!هنفائسكوهنسعروفعأوفارقوهنبمعروف>،فالامساكهناالمراجعة، والفراقعدمها،كماذكرهابنجريرونقلهعمنتقدم،ولميذكرغيره. والايةومابعدهامسوقةلتعليمسنةالطلاقاتفاقا،وقدبينتأنهلا ينبغيأنيكونبينالطلقةالاولىوبينانقضاءالعدةإلامراجعةأوعدم مراجعة. ومنادعىأنالفراقهنابمعنىالطلاق،فدعواهمردودة،فإنالفراقلا يعطيذلكلغةولاشرعا،وإنكانقديستعملفيه،فاناستعمالهفيالطلاق بخصوصهمجاز،ولاقرينةهناعلىهذاالمجاز،بلالقرينةتفيدخلافه، وهيأنهجعلهمقابلاللرجعة،والظاهرفيمقابلالمعنىالوجوديهو عدمه،فثبتماقلنا. ويزيدهوضوحاأنقوله:<بلغنا!هن>ظاهرهذااللفظفيالاصل "انقضتعدتهن"-كمالايخفى-ولكنهاستعملههنافيمعنىقاربنبلوغ الاجل،واستعمالالبلوغفيمقاربتهتقتضيمقاربةشديدة،وعندالقرب الشديدمنانقضاءالعدةلاتبقىحاجةلايقاعطلاقآخر،بللايمكنهذا علىقولمنيقولمنكم:نالأقراءهيالحيض؛لانالمقاربةالشديدةنما
عدد الصفحات ٦٤٨9ا-العكصالمعرولح.الطلاقالمجمولح946 تكونفيالحيضةالثالثة،وقداتففناعلىتحريمالطلاقفيالحيضمطلقا. ويضالوأجزناالطلاقعندمقاربةالانقضاء،فإماأننجيزطلقةأو طلقتينمعا؟وقداتفقناعلىمنجالطلقتين،وعليهفلايكونله-علىما فرضناه-انيوقعإلاطلقةأخرى،فتكونهيالثانية،فلاتحصلبهاالبينونة، فلايكونللمطلقغرضصحيح،وإذاكانكذلككانهذاالطلاقمن اتخاذاياتاللههزواوالتلاعببحدوده. علىأننانقول:إنالفوائدالتيذكرتمأنهاقدتكونللمطلقإذاطلق المدخولبهامنحرمانالميراث،وحرمانالنفقةوالسكنى،وتعجلنكاح أختهامثلاأورابعة،كلهاأغراضمذمومةشرعا. أماحرمانالميراثوحرمانالنفقةوالسكنىفظاهر،وقدقالاللهتعالى: <أؤلتثرلتمبماحشؤ)،<أؤسصهنبمؤو!!و،<أوفارقوهنبمعروت!،<ولا تفسوالنربينكغ!،والطلاقلحرمانالميراثأوالنفقةوالسكنىمناف لهذاكله. وهكذاتعجلنكاحالاخت-مثلا-مذموم؛لأنهيثبتفينفسالمطلقة أنهإنماطلقهالينكجأختها،فتهيحبذلكبغضاءبينالاختين،ويورثذلك سوءظنبينالناسفيهوفيالاختالثانية؛لانعادةالناسأنلاتحتجب المرأةمنزوجختها،كماتحتجبمنالاجانب. وأماالرابعةفالحاجةإلىاستعجالنكاجهانادرة،ولايخلوذلكمن إثارةالبغضاءبينأهلالأولىوأهلالثانية،بقولأهلالأولى:إنماطلق صاحبتناليزوجصاحبتهم،وهمأفسدوه،وغيرذلك.
عدد الصفحات ٦٤٩056-لرسانلالفقه ومعهذاكله،فإنهذهالمنافعغيرمقررةفيالشرع؛لاختلافأهل العلمفيها،وعلىذلكفلاتقومبكراهيةالطلاقمنأصلهفصلاعنالطلاق البائن. ولهذا-واللهأعلم-حظرالطلاقفيالحيض،وفيطهرقاربهافيه، والعلةفيذلك-واللهأعلم-انالزوجبعدمقاربةزوجتهيقلميلهإليهاإلى مدة،وعندقلةالميلأص]4قديطلقعنغيرنفرةصادقة،ولعلهلوصبرأياما قويميلهإليها،فاعرضعنالطلاق. فاذاكانتحائضاكانلعلهقريبالعهدبهافيالطهرالاقرب،ومع ذلكفإنالنفستنفرعنالحائضللأذى،ولحظرالشرعمقاربتها،فالنفس يائسةمنها،فلاتتحدثبمقاربتها. والطهرالذيقاربهافيهيكونقريبعهدبها،فإذاحاضتالمرأةثم طهرتكانالميلقدقويفيالرجل؛لأنهقدبعدعهدهبها؛ولانهيتمثلها قداغتسلت،وتطيبت،ولبست،وتزينت،فيدعوهذلكإليها،فيعرضعن الطلاق،مالمتكنالنفرةقدقويت. ومعذلكلميأذنلهإلابطلقةواحدة،وفرضعليهنفقتها،لئلاينسد بابالصلح،وابقاؤهافيبيتها،وهوفيالغالببيتهالذييسكنفيه،أو قريبامنه،وأطيلتالعدةإلىثلاثةقروء،إذلعلهيقوىميلهإليهافيأثناءهذه المدة،وينسىمابعثهعلىالطلاقمنالاساءة،وقدتهيحبهالذكرىوهو علىفراشه،فلايكونبينهوبينهاإلانيراجع،ثميكشفالستر،ويدق الباب.
عدد الصفحات ٦٥٠9ا-العكص 1 لمشرولحالطلاقالمجمولح651 فلوجمعالثلاثربماندمبعدساعة،كماهومشاهدبكثرةفاحشةفي جميعالبلدان،فأدخلبذلكالضررعلىنفسه،وعليهاإذاكانتتحبه،أولا يرغبفيهاغيرهكمافيالهندوغيرهامنالاقطار،تقلفيهاالرغبةفيزواج الثيبات،ولاسيماالمطلقات،حتىلاتكادتسمعبمطلقةتزوجهارجلاخر. ويدخلالضررعلىأطفالهمنها،إنكانوا،فإنهمإنبقواعندهابعدوا عنأبيهم،فاضرذلكبهوبهم،وقدلايكونعندهمنالمالمايكفيلان يرسلإليهمنفقةتكفيهم،واناتفقأنتزوجترجلااخر،فامانيكونوا معها،وذلكبلاءعليهم،وامانتدعهمعندأمها،فيمسوامحرومينمن أبيهموأمهممعأنهماحيان،وانأبقاهمعندهفانلميتزوجكانواعذاباعليه، ولميكنعندهمنيقومبمصالحهممنالنساء،وانكانفليستكأمهم،وان تزوجكانتهذهالمرأةعدوةطبيعيةلاولادهمنالاولى،كماهومشاهد. فاجعلكراهيةالشرعوهذهالمضارفيكفة،وماقديقصدهالزوجمن تلكالمنافعفيكفة،وانظرأيهمايرجح. هذا،معماتقدممننتلكالمنافعمذمومةوغيرمقررةفيالشرع،مما يبعدأنيقيملهاالشرعوزناالبتة. قالوا:ولوكانلهذهالمنافعأثرفيالشرعلكانأباحإيقاعالثلاثدفعة، وقداتفقناعلىرده،وكانيلزمكمإذلمتسندو1جوازإتباعالطلقةالثانيةثم الثالثةإلاإلىاحتمالتلكالاغراضأنتقيدواالجوازبوجودغرضمباح منهاإنكان،فكيفتكونسندالتشريععاموهينادرة؟!هذاخلافسنة الشرع،فانسنتهأنيراعيالغالبويلغيالنادر،لاعكسه.
عدد الصفحات ٦٥١256مجمولحرسانل 1 لفقه قالوا:فاذاقلنا:إنقولهتعالى:<فظفقوهنلعذتهى)إنماهوفي الطلقةالاولى،فالقياسالصحيحفيالثانيةولثالثةأنلاتوقعكلمنهماإلا عندمايحتاجليهاكالحاجةإلىالاولى،وإنمايحتاجإلىالثانيةإذاراجع منالاولى،فيحتاجحيتئذإلىثانيةلحلالعصمة،فيحتاطلهاكمااحتيط للأولى،فلاتوقعإلاقيقبلالعدة،والمعنىحينئذكماقيالاولىتماما،ثم لاتوقعالثالثةإلاعندالحاجةإليهاكالحاجةإلىالاولىوإلىالثانية،وإنما يكونذلكإذاراجعمنالثانية،واحتاجإلىالطلاق،فحينئذيحتاطلهاكما فيالاوليين،فلاتوقعإلاقيقبلالعدة،والمعنىقبلإيقاعهاكالمعنىفي الاوليينتماما،وأمابعدإيقاعهافقداختلفالمعنى،إذلارجعةبعدها. وماإذاقلنا:إنقولهتعالى:<فالتقوهنلعذخهى)يصدقبالطلقة الاولىوبالثانيةوبالثالثة-وإنكانتبعضالاحكامالمذكورةفيالسياق تختصبالاولىوالثانية-فالامرأظهر،فإنكلأمنالثلاثتكونمنصوصا فيالايةعلىإيقاعهافيقبلالعدة،وقدتقدمبقيةالكلام. قالوا:وأماماتفسرونبهقولهتعالى:<الظذقعرتان)الايتين:أنالمرة الأولىفيطهرلميقربهافيه،والثانيةفيالطهرالثاني،والثالثةفيالطهر الثالث،فمردودعليكم. أخرجمالكرحمهاللهفي"الموطأ"1(عنهشامبنعروةعنأبيه قال:"كانالرجلإذاطلقامرأتهثمارتجعهاقبلأنتنقضيعدتهاكانذلك (1)/2(.)588
عدد الصفحات ٦٥٢