المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجامع المسند الصحيح كما تحدث عنه مؤلفه

الحارث بن علي الحسني

صفحة ١ من ١

(الجام ِعِالمِسن ِدِالصحيح)ِِ كماِتحدَّثِعنهِمؤل فمه/ِالشيخِالع راقيِالحارثِبنِعليِالحس نيِ ِ ِ  ِ[إلى اخوة الكرام ممن سأل عن كتابي (الجامعِالسندِالصحيح)ِوم نهجي فيه .. فهذهِخمِلاصةِالنهج: اعلموا رحمكم الله أن الذي حم لني على تجش م عناء تصنيف كتابٍ جامعٍ في الصحيح: ما رأيتُه من الإفراط الم سف في تصحيح الأحاديث عند المتأخرين -حتى بلغ ت ما يُشبه الاستهتار عند المعاصرين-. ولقد كان يكون يسيراً على أي طالب علم مشتغلٍ بالحديث أن يُصن ِّف في أشهرٍ قليلةٍ (كتاباً جامعاً في الصحيح) بأيسر جهدٍ وأقل عناء، وذلك بأن يأتي على أحد الجموع بين الصحيحين وأقربها للطلاب: "جمع عبدالحق الاشبيلي"، ثم يأتي على تحقيقات (العراقي ، والهيثمي، وابن حجر، والسيوطي، من المتأخرين ). (وأحمد شاكر، وشعيب الأرناؤوط ، والألباني، وعبدالقادر الأرناؤوط ، وحسين سليم أ سد، ومقبل الوادعي، وأبي إسحاق الحويني، وسعد الشثري ، من المعاصرين ). في زيدُ على الصحيحين منها مما ليس فيها مما صح حه هؤلاء. في خرُ ج مِّ ن هذا كله بـ ــ (كتابٍ جامع في الصحيح )= لا يُعابُ عليه إيراد حديثٍ منها مما صح حوه.. ولكن ليس هذا هو "علم الحديث" ولا يكون أبداً. فإن هؤلاء -على جلالة قدرهم عند المعاصرين - غير أنهم في التحقيق صح حوا المنكرات والأباطيل والموضوعات! بل صح حوا أحاديث صر ح النق ادُ [أنه يصح في بابهِّ ا شيء]! -خصوصاً المعاصر ين منهم- فقد بل غ الأمر عندهم حد العب ث بالسن ة. فعم دتمِ إلى أصول المتقد ِّمين فقارنتُ ما صح ح ه المتأخ ِّرون بأحكامهم ، فأسقطتُ منها ما ضع فه جميعُهم أو بعضهم مما لَ يَ تلِّفوا فيه . واجتهدتُ فيما اختل فوا فيه، فرج حتُ ما رأيتُه يصحُّ بحُكمِّ أحدِّ هم. وما لَ أجِّد للمتقد ِّمين فيه حُكمٌ اجتهدتُّ فيه -وهو قليلٌ جداً ق ل ذِّكره-. وذلك أن عِّلم الحديث عِّلم المتقد ِّمين، وهُم أهل بجدته، وواضِّعوا أصوله وأركانه. واللهُ قد خل قهم لهذا.. فم ن جاء بعد هم -ممِّ ن خالف هم- فإنما هو مِّن ت نكُّبِّ غير سبيل م ن ارتضاهم اللهُ لهذا.

عدد الصفحات ١

والشر فمِفيِكتا : أن لا تج ِّد فيه حُكماً تفر د به متأخ ِّرٌ دون مُتقد ِّم. وقد كان لكل جِّنسٍ مِّن أجناس الأحاديث مِّيزانه.. فأحاديث ا لعقائد والأحكام ليست كأحاديث الترغيب والترهيب والفضائل والسير. وما كان له طريق متعددة -فيما دون العقائد- ليس كالعقائد والفضائل ليس كالأحكام. وهذه موازينُها م بثوثة في أصول أرباب الصنعة بينتُها في كتابي(مُ نتق ى الألفاظ). وجعلتمِالكتاب على مسانيد الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم. فإن الغاية منه أن يكون للحُ فاظ -حُفاظ السن ة-. وإنْ شاء الله سي صدُرُ الكتاب بطبعةٍ على (الأبواب العلمية). هذاِمنهجيِفيِالكتابِ-مُمملااِ -.ِوفي مقدمة الكتاب تفاصيل أوس ع وأشب ع].  [: أن الكتاب جامعٌ لأصول السن ة بالحُكم على الأحاديث على طريقة المتقد ِّمين؛ أتابِّعُ فيه أحكام الأئمة النق اد. لَ أُورِّد فيه اسماً ولا حُكماً لمن بعد الدارقطني - إلا أن يكون ابن عبدالهادي وابن رجب -].  [ِ"الجامعِالسندِالصحيح" صار بحمد الله متاحاً بين يدي طلبة العلم. و إني لأجزم أنه قد وق عت لي فيه أوهام، وفاتني فيه أشيـاء. فم ن نظ ر إلى الأحاديث المنتقد ة على الصحيحين ل زمه أن ي عرف ق در نفسه. فم ن يكونُ الناسُ بعد البخاري ومسلم حتى لا يُ نتق دون؟! وِأناِأهيبِبكلِالإخوةِ-طلابِالحديث-ِالذينِي ِسيرونِعلىِطريقةِالتقدمينِالنقادِأنِي ِنقدواِالكتاب،ِسواءِكانِحديثااِِأثبت ِهِفيهِوفيِ تصحيحهِنظ ِر،ِأوِكانِصحيحااِِوفاتنيِإخراجهِفيه. ِ فإن الغاية مِّ ن هذا كله : إقامة الكتاب والوصول به إلى أحسن حال ممكنة، وذلك أن الكتاب يـُ ع د لطبعتِّ ه الجديدة على "أبواب العِّ لم". اللهم اجعل عملي خالصاً لوجهك ، وعلى مُ رادك ، و انفع به، وابسُ ط له القبول و أعِّ ن عليه].  [لو عد دنا أحاديث الصحيحين يتبين لنا كم تر ك أصحابُ الصحيح من الحديث الصحيح. البخاري مختصرُه 2700) حديث تقريباً ومسلم مختصرُه(2800) حديث طبعاً بالنسبة لصحيح مسلم(أنا اختصرتُه كاملاً) وأتم متُه بفضل الله تبارك وتعالى، وهو الآن يـُع د للطباعة. إلا أني متوق ِّفٌ في بعض الأ شياء فيه - في باب التهذيب أعني-. اتـ ف ق الشيخان على(2000) حديث وبعدِإتمامي(الجامعِالسندِالصحيح)ِوتتب عِالأحاديثِالتيِزادتِعلىِ الصحيحينِ -مماِلَ ِيخرجاه -:ِتبينَِّأنِغايةِماِتر كاهِمنِ الصحيحِقرابة( 1000)حديث.ِوهذاِغايةِماتر كاه،ِلاِي زيدِعلىِذلكِ ولا يُلتـ ف ت حقيقةً إلى الهو س عند المتأخرين -خصوصاً المعاصرين- في قضية الإفراط في التصحيح التصحيح. فهذا لا يُلتـ ف ت له. والدلائل والتدليل على هذا كثيرة.. في المنهج.. والترخُّص.. والرغبة أصلاً في التصحيح. وكلُّ هذا ينبغي أن يُنتب ه له] (بتصرُّف يسير. وأصلُه مقطع صو  [شمِيوخي : - المسنِّد المحد ِّث صبحي السامرائي. - الفقيه الاصولي عبد الرحمن عبد الخالق . - الفقيه محمد إبراهيم التويجري . - المحقق بشار عواد معروف.

عدد الصفحات ٢

- المحقق بشير محمد عيون. - المسنِّد يحيى العثمان العظيم أبادي. وغيرهم.. صنفتمِ: (منتقى الألفاظ بتقريب علوم الحديث للحُ فاظ)، وفي طبعتِّ ه الأخيرة زيادات وتنقيحات. وصنفتمِ (الجامع المسند الصحيح) وقد صد ر بحمد الله منذ أيام. (((صد ر تقريباً في شهر جمادى الأول عام1438هـ. ما بين هذين القوسين هو إضافة من جامع هذه الورقة ))). وخمِلاصةِالأمرِعندي: أن شأن الحديث بعد الدارقطني في انحرافٍ عن جاد ة أرباب الصنعة.. وأرى أن الانحراف بدأ مِّن ل دُن ابن خزيمة، وزاد بعده عند ابن حبان، ثم تدار كه الدارقطني، ثم عاد فانحر ف.. ولا زال في انحرافه يت سع حتى جاء ابن عبدالهادي وابن رجب فحاولا إحياء منهج النق اد ثم انتك س بعد ابن رجب -حتى بل غ حد الر ِّ د ة- عن منهج النق اد. فصار التصحيح بـ"ظاهر الأسانيد"، عرياً عن الاعتناء بالعِّ لل وبعيداً عن أصول النقاد!! حتى بل غ في عصرنا قم ة الانصراف عن منهجهم، فصار علم الحديث علماً لا علاقة له عند المطابقة بعلم النق اد -أرباب الصنعة -. وبكلِحال.. فاني أُشهِّدُ الله أني لو خُير ِّتُ بين أن يُنش ر اسمي أو أسماء الأئمة النق اد ما اخترتُ إلا النق اد -ولو لَ يُذكر لي اسم-. فإن السن ة أحب إلينا ، وهي أصلُ عافيتنا مع كتاب الله. وهؤلاء هُم وحدهم حمُاتها . فما خالف هم فهو عندي خال ف م ن خلق هُ اللهُ لهذا الشأن]...[ومِّن هذا يـ ت ضح إنْ شاءالله أن غاي تي: ن شر عِّلم المتقد ِّمين، وإطلاع طلاب العلم على أحكامهم المبثوثة في بطون الكتب على الأحاديث. فإن الحاصل في عصرنا: أن الناس ما عاد ت ت عرِّ ف إلا أحكام المعاصرين -وفيها ما فيها من مخالفات لأحكام النقاد-! وإذا كان المنهج السلفي هو "الدعوة إلى إحياء فِّقه السلف وعقائد السلف" فمن باب أوْلى: ينبغي أن تكون الدعوة إلى إحياء أحكام أئمة الحديث المتقدمين، فإن عِّلم السلف كل ه رهن بضبط عِّ لمهم في الحديث. ونحنُ نرى كم اً كبيراً هائلاً من الأحاديث التي صُححت بمنهج المتأخرين وبُني ت عليها مفاهيم تُُالف مفاهيم السلف ، واستُحدِّث ت عبادات وصِّ فات عبادات وأذكاراً لَ تكن عند السلف! والذي أربأُ به أنْ ي قع فيه "طالب العِّلم المد عي السلفية": أن يج عل المتأخ ِّرين هُم أهل ت قرير هذا العلم! وأعظ م منه: أن يج عل أشخاصاً بمقابل السن ة!!]. وِكتبه/ِأبوِعليِالحارثِبنِعليِالحسني.  كلِماِسب قِ:ِكانِعبرِرسائلِمفرَِّقةِفيِمُموعةٍِ(علىِبرنامجِالواتساب).ِوقدِتمِجمعهاِوترتيبهاِعلىِالنحوِالسابقِلتوضيحِممِرادِالؤلف،ِولإتمامِالفائدةِمنِالكتاب.

عدد الصفحات ٣