المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مروءات معاصرة – محمد الحمد

غير معروف

صفحة ٨ من ١١

موءات —١سوءوضوة ،والترُص ، يالكايد مليء عالم - الناس كثترمن يتصوره كما - الضرات عالم حرج.ولا حدث الغيرة وعن ، أشدها على قائمة فيه النيرة إذ والؤيلأت؛ منبشيء الغيرة عن الحديث بجس العنوان موصؤخ ي الدخول ومحل التزوحات؛المساء خصوصا ، النفوس عليها جبلت غؤيزه محالغثرة الإيجاز، وإذا، مذمومة الغيرة كاك معها المرأة استرسلت محاذا ، النساء ق طح محالغيرة يتتأجج الش الغيرة تلك منها محالمدموم محمودة؛ الغيرة كانت وقومها هيبتها جوفتحيل والشكوك؛ الفلنون جيوش تشعل موفدة نارا صاحبتها صدر يطاق.لا جحيما الأسرة تثيرعندهافلا صاحبتها؛ على تتلهل لا الني المعتدلة هي انحمودة والغيرة المجردإن بل ، أحيانا تستملح وقد ، مقبولة غيرة فهدم أوهاما؛ ولا شكوكا بجمي.لا الغيرة من فغيرةالغيرة؛ من فيه مبالغا الشرفيماكان وإنما ، محضا شرا ليست - -إذا فالغيرة الوقتي وهي ، له حبها لدى صادق الحقيقة-إحساس تعبرمسية حالة والأثرةالخالص، الحب من المنيج فهدا الحياة؛ ل مستملها علك، المرأة خوف عن الغيرة.عامحلمة المرأة ؤ، بمنع - الرائد والخوف ، المفرطة المنابالجو وتهيئة ، إسعادْ إل يدفعها قد لزوجها بحبها المرأة شعور إن آماله.لتحقيق

عدد الصفحات ١٢٢

٢٢١ إريهودها قد الحياة ق مستقبلها على وخوفها ، لنمها بحبها إحساسها غيرأن ،ا لهكله خيره يكون أن بذلك مؤملة أحيته؛ الذي زوجها على القيود فرض ولأولادها. بدايتهاشائة غؤيبة تصرفات إر بالمرأة فتؤدي الحد، هدا عن الغيرة تنئي وقد فرأىالممذ إذا فيه فتشك غيروحهها؛ على يرتمرفاته وتفالزوج؛ إذافيه ونشك ، صوته فخفض الماتف سماعق رغ إذا فيه ونشك نير، امرأة الأحيان.بعءس ق عنها تثماغل إذا فيه وشك ، محوه أو نر لغاب الشر.إر الحناح ولا ، الفساد أمارات عليه تنلهر لم الزوج أن مع ذلك كل يذهبكيلا المتظع؛ قدر ماله فتستتزف ، لزوجها مطالبها ق تنئي وق- بهيتزوج مال فضل عنده يقي لا أن لأجل أو ، إخوته أو ، أمه إر منه شيء أحرى.زوجة أهلاتهام إر تنتقل ثم ، بروجها غيرها لأذتفاع 'ألامها؛ تبدأ ذلك بعد نم حرعياذ'االإر تلجأ وربما ، وتدبيرالمكائد ، ايازعات ؤإرإثارة زوجها، الطائشةالتصرفات من غيرذلك إل باينه، نفليف-ا؛نقيا يكون قد الوقود وهذا خاص، بوقود تلتهب الغيرة نيران إن والأمل.، والدفء النور، نيرانه فتمنحنا ؤيعميالأنوف، يزكم غيردخان نيرانه من يتبعث لا قذرا يكون وقد الأبصار. يثيرما وهذا والخلقية، الدينية الميية صعم، القذر الوقود ذلك أسباب ومن الأحقاد.وبحتؤر الأطماع، بالعواقب.جهلها أسبابه ومن

عدد الصفحات ١٢٣

مررءات تصرفاته.وسوء الرجل، حماقة -أيضا- ذلك أسباب ومن يتعتدل أن ولزوجها لفها عادة التروم التي الزوجة على بجب ولؤذا غيرتها• بليتإذا اراة من فهومهللوب أكثر.أو بضرة الأمركفيلهدا إزاء التصرف سوء ولكن حقها، ي مصيبة ذلك أن ؤيب ولا تلكنحفيف إر - الله بإذن - قائد التصرف وحس مصائب، المصيبة يجعل محنة.محلي ق متحة فتكون نعمة؛ قلبها إر أو أوتلاشيها، المصيبة، الأور،الصدمة عند وصبر ييرة، ص إر الصنثع؛بحتاج ذلك أن يثب ولا إلايلمها وما صبروأ آلي؛ى إلا يلمها وما ؤ وعواقبها الأمور مالأت ي ونظر فصلت;همدوحظ-ءظيهِ؟بم العيانأرانا وقد مستحيلا، ولا متعدرا ليس ذلك فان شيء من يكن ومهما الميل.ذلك من نماذج منولا بل المثال، عالم من ولا الخيال، صرب من ليت النماذج وهذه ومضوا.فقضوا بعيد، زمن ق عاشوا أناس النموذجهذا وإليكم الأن، ظهرانينا الخي• وذلكعاما، وأريع-تي ثلاثة على ينيد ما قبل رجل حملها امرأة هذه نواتيؤيكبرالمخطؤبة والبنات، التن من وعدد زوجة لديه الرجل بالقللة.ت ل

عدد الصفحات ١٢٤

٥٢١*ووءاات وكانتعمرها، من عشرة اُعة التتجاوز لم بكرا فكانت محلؤيته وأما بعد.يتزوجوا لم الذين الشباب أنظار محط قؤبلتتي الانحاولأت من متتتلح يما عاية يدل الرجل دلك غيرأن حشمحأس لم ولكنه بالرفض، وحنوصيانة، وعقل، دين ذات الصغيرة الحديدة المرأة تلك وكانت تربية• يدلألم - أهلها يلد عن بعيد بلد ق كان الذي اُبمديد بيتها إل قدمت ولما أولاده.من تستنكف ولم صرتها، على بأنفها تشمخ ولم ينمها، ذلكأهل من واحدة نمها وعدت واحد، بيت ق معهم عاشت بل منزوجها أولاد وعدت المعاملة، تكون ما بأحسن صرتها وعاملت البيت، لما.أولادأ صرتها بلالميت، أهل من أحد من أوتتبرم تشتكي أن د-ون الأيام مرت وهكذا الدنيا.فارقا أن إل حيررعاية زوجها والدي برعاية صرتها ْع وقامت أنإل متوادين متعاونعن زوجها وأولأي• وصرتها زوجها مع وعاشت عاما أنذلك من ومماكان الوصف، يفوق ما الود من جميعا بينهم وقدكان وأحفادبل صرتها، أولاد فكان بأولاد؛ ترزق لم الثانية الزوجة تلك كلل يستشيرونها فكانوا وجدتهم؛ لوالدتهم بحونهاكمحبتهم صرتها تواصلهميفوق مستمريكاد تواصل على معها وكانوا ' وكبيرة صغيرة وجدتهم•بأمهم،

عدد الصفحات ١٢٥

م عنتنهاهم ولا تنهرهم، لا وهي أمهم من ومسمع مرأى على ذلك وكان والاحترام.الود لضرتها تضمر إنها بل ذلك، أرادتزوجته عدة وانقضت ، الزوج مات لما أنه - أيضا - بينهم ومماكان أنالضرة وأولاد صرتها فخشست أهلمها؛ بيت إر تأتي أن الأخيرة الزوجة حميمارافقوها أن إلا منهم كان فما أهلها؛ بيت ل وتكن عنهم، تذهب أهلها.بانل.ة إل ومنالضرة مهم تشل. أمها على معها لحلوا أهلها بيت إر وصلوا ولما انقضتفلانة هذه الثانية; الزوجة لأم الضرة فقالت أولادها، بعض حلفها إرمعنا ترجع ثم نيارة المسألة كانت فان كالعادة؛ لزيارتكم وأتت عدتها، تمكث.أن لما الله شاء ما محاوكم ولتمكث لله، فالحمد بيتنا فلن— دائمة إقامة عندكم وتقيم ، ;سدعنا أنها بحيث الأحرى كانت وإن أقامت.حيث، معها وسقيم هدا، مكاننا نبرح يتكون.أولادها ورائها ومن بكي وهي ذلك الضرة قالت أرادتفان رشيدة؛ عاقلة ابنتها- -تعي فلانة إن ٠ الثانية الزوجة أم فقالت ومنمني والترحاب الير التقمحل وهي ، هومنزلها فهدا عندنا المكث ذللئ،؟فلها معكم العيش اختارت وإن ، إخوانها طلهمعلى توافقهم أن أبيهم زوجة إر وتوسلوا ' بالكاء أجهشوا حنتها ووافقنهمفأجابتهم شاءت؛ متى وأهلها أمها لنبارة وم ، معهم تمش وأن بلدناإل وسنعود إذانودعكم ونالوا؛ ، فرح أمم-ا ففرحوا طلبهم، على

عدد الصفحات ١٢٦

٧٢١مدءاه مكانهاإل عادت يم ، أهلها عند قزة فمكثت الثانية؛ أمنا عودة منتفلردن ؤييتهماتماما لضرتها محاور بيوتهم، ، يغلق•لا باب قهوتهاتتناول أن يمكن لا الأول أن الود من الضرت؛ن مكةإر ذلك كان سواء سفر إر تدهب ولا الثانية، بحضرة إلا لصباح اق صرتها.بصحبة إلا أو•ءيرها المكرمة الخاصهاتفها يتوقف لا أهالها نيارة إر ذهت إذا الثانية الزوجة إن بل وأحفادها.الضرة أوأولاد صرتها، اتصالات من وإذاأهلها، عند زاروها تثاطووها وإذا عودتها، يستعجلون إنهم بل لأخذها.انحيء على تنافسوا عودتها وقت علموا بلأحد، به بحدثني لم ذكرته وما الضرة، تلك حال من يسيرة نبذة فهذه ولوذكرته، ما أصعاف أضعاف على أقفا أزال ولا بنفسي، عليه وقمتا لخثستاألاأصدق.ذللئ، ق يترسل تقصيري.على عابتي وربما يستغرب، لا الخال تللئا يعرفا من إن بل العامةكانت - واستعلت وآثرت، زكت، إذا النفوس أن نرى وهكذا والأجل.العاجل ي ميئة حميدة اءالتكرمد ارعنالإيثاحمل ا ضس—سال ئ ارلأ الإيث— وع——ن والأخرةالدنيا من خرت ونفورها عتوها ق ولحتتح استأثرت، إذا ولكنها الأثرة.معاني من استوفتا ويقدرما الإيثار، معاني من انتقصتا ما بقدر

عدد الصفحات ١٢٧

» تض حفظمن وإسلامهم جاهليتهم ل العرب عليه كان ما الخوار شأن محه.الأذى ودفع بحقه، والقيام وإكرامه، اُبمار، لحق ;الخطيئة قول ذلك ومن ٢ تذكرل أن أشهرمن الشأن ذلك ق وأخبارهم وأشعارهم مضاعالجوارولأ ي بمقمس كليب اتجاؤرمن ما لعمرك الصناعيد مثل الخرشاء يد وليست ايهم يجصدع نم الشصاعائص حائهم ؤياكلخإ يهم علسرجابمر شيء.منه يوكل لم الذي المستأنف الطعام ت القصاع أنف ت بقوله ؤبمي، الأعشى:هوقول العرب قالته بيت أهجى إن •' ؤيقال حمائصا محاماتهمتتوقف لم إذ الحار؛ عن انحاماة ي وبالغوا العرب، غار لقد بل نزلإذا ان بانليس ما فأجاروا ذلك، تعدوا لقد يل الإنسان، الحار عن والعزة،الكرامة ي مبالغة يستجير؛ ولا يعقل لا ولوكان حتى بيوتهم حول نزلالذي الطائي سؤيد بن مدخ فعل ما مثل الحوار، يخمر أن لأحد وتحديا عنه.ؤبعد طار حتى يصيده أن أحدا نمغ خبائه، حول الخراد لقدؤيقول; حاوره، إذا الوحش من أحد يقترب أن يمغ كليب وكان جاورنى١ الحار).حقوق (التقصيرق ت كتامحب ي ذلك من شيئا بسملت •وقد

عدد الصفحات ١٢٨

٩٢١•رؤءات عز- الله أن ذلك ق ؤيكفي حرج، ولا فحدث بالخار الإسلام وصايا أما والأرحامالوالدين إر وبالإحان ، وتوحيده بعادته الحار حق قرن - وحل ش الئيىذي والجار واينايي والسامي امحنى وبذي إحنانا ؤبالوالدئن .٦٣: اء الت> ٤١الجنب، والجار سيورثه))أنه ظنتست، حتى بالحار يوصبي. زال ٠٠١رر• قال الن؛يإ. وأن ومسلم.البخاري رواه الحار.ايار الأمر الله عن سيبلغني أنه ظننت، أي حانك،على يالحار الوصاية أن على تدل جامعة بالغة كلمة وهده التأكد.من عفليم الحق،هدا ترعى - الحمد وفه - زالت لا ادالما الأكمل.الوجه على به وتقوم عنإنه بل ، الأصلي، وانجاور الحار بحق القيام عن، ليس ههنا والحديث وإنمافرار، له ليس الذي الميب الطارئ الحار بحف، القيام ألوان من، لون شريفلون ما؛ مكان ق سكنه مقر لا عمله يكوي أن الحال اقتضت، بعمالهفهويقوم وإلا جار، أنه عليه يصدق إذ الحق، بدللئا القيام ألوان من، العملبنهاية تتتهي، محدودة زمنية مدة و ومحوهم.العلرقات وإنشاء البناء عمال، كحال يه، المناط دائرةأن من الأصّحابخ أعزة أحد به بحدثتي ما الثأن هذا ؤ، بحضرني ومما العمال•من، عدل- فيها ويعمل منزلبمم، من، مدا نبي حكومية

عدد الصفحات ١٢٩

١٣١معءاوا حوليدور الوصؤع وكان المكرمة، مكة ق انحالس أحد ق كتت نحراها.جرى وْا المروءات، بعضوذكر وحقوقه، الخوار، عن حديث انحلس ذلك ق دار ما حملة ومن بنسعيد جاره مع العدوى الخهم أبي قصة صمنها ومن الخوار، ي القصص تنال ثم درهم، ألف بمائة داره المدوي الخهم أبا أن ت وخلاصتها العاص، ؟قط جوار ُشترى وهل ٠ قالوا العاصر؟ بن سعد جوار تشترٌن بكم سألقعدت إن جواررجل أنع لا مالكم؛ وحدوا دارى، علمي ردوا * قال وإنقربض' شهدت وإن حففلني، غت وإن بي، رحب رآ<و وإن عني، عني.فرج نائبة نابتتكب وإن ' بدأني أسأله لم وإن حاجش، قضى سألته درهم.ألف بمائة إليه فبعث سعيدا، ذلك فبلغ الأفاضل،أحد ١لحاضرين صمن من كان المصة أوردت أن وبعد جيراني.أحد مع لي حصلت قصة سأذكرلك فقال؛ لخاري.أرض قهلعة وبجانبها أرض، قهلعة لى كانت أنه وملخصها المكرمة.مكة مميزق مكان ق تقعان القهلعتان وهاتان علىولحل أرصه، ل كن للمعمارات ساء جاري قام أن وحمل اعتراصر.يك ذلكعلى واستمر العمارة، يؤجر جارى صار البنيان من انتهى ولما يوق.حتى سنة عسره طدءث

عدد الصفحات ١٣١

معءاء فأخبروهالرحل؛ ذلك أولاد أحد إل الأصدقاء بعض ذهب وفاته وبعد محليلةالإبجار قيمة وهده لك، أرصك هذه ت ونال ولده إلي فجاء بالأمر، والدنا.تسامح ونرجوأن لك، ملك بكاملها العمارة وهن<ه الماضية، السنوات فلمنالإبجارات وأما تول، أن منذ والدكم سامحت فقد السامحة أما له؛ فقلت الثناء.قيمة أععليكم وسوف لي، رجعت فقد الأرض وأما سيئا، منها أخذ جدأ•علي وأخ الابن فرفض النايإيجارها دون العمارة لي تكون أن على اتفقتا الحديث محنال أن وبعد الصورة.الأمربهذه وانتهى مرارا، قيمتها يعدل الإكرام،غابة وأكرمني فزرته، منزله؛ ق أزوره أن الابن ذلك مني، ٍللب ثم برام-خيرما عش وعلاقتنا الأن وإل حارك ومعروف.مودة وُثنه ؤييتي ار، ؤيغش ذا وكان عابد، فاضل الفينةببن آخريزورونه بلد ؤ، أولاد وله كير، منزل لجاري وكان النزلذلك زوايا إحدى وق هووزوجته، إلا المنزل ؤ، وليس والأخرى، زوجتته•ْع حائم فه يكن، ملحهم، وسيمكونأهليهم، ح علي سقيمون أنتفلرضوفا كتح، الأيام من يوم وق إقامتهم.مقر أعددت وقد ، عنيتم، ؤلؤيلة مدة فلأنبيت أين ت وسألوه جاري، باب وؤلرقوا متزلمح، أخطأوا وصلوا ولما سكنق الملحق إر زوجته أخن. ثم تفضالوا، بيته، هذا ت فقال - -يقصد.ونتي الكبير.العامر منزله

عدد الصفحات ١٣٢

٢٢١موءاتساهارة ،١ فقالت:عندي، هم ; فقال عالي، احروا ضيوفا أنتظر فقلت حهلبك؟ ما فقال: بشيءأخبرتهم أو ذلك، فعلت إن فقال؛ بيش، إل يأتوا لكي إليهم؛ نذهب إذا سواء.وأنت وأنا ؤبينك، بيني فهوفراقا يكن.لم شيئا وكأن الضيوف إر وذهبنا رغته، عند فنزلت يعلمونلا وهم اليوم هذا ؤإر غادروا، حتى يوما، أريع بنتي•فته نزلوا الذين الثت أن يئظنون ، جرتم، ماذا

عدد الصفحات ١٣٣

•<وءاتساسرة ٤٣١ يءة*سؤوو الوأك مصلحتك ق يسعى شخصا نحد أن تسمعه أو تراه ْا أرؤع من محلرذلكمه.لا اذاى الروعة وتزداد تعلم، قبك الإصرار إر عي يشخصا نحد أن أوتسمعه تراه ما أقبح ومن ذلكمنافسي من لت وأنك ذلك، يوجب ما تقترف لم أنك مع ، الخفاء خالصهوعمل وإنما بك، الإصرار ق مصالحة أي له وليس الشخص، الشيهنان.لوجه الختر•فته ممن؛ومل ذلك صدر إذا المح محنزداد اديللأعن ولئفتكاذوه تيقول حيث ُه، ْر موقف عن أحدهم يه حدث ما ههنا أذكر ما جميل ومن الوظبمكا•وصعكب وتحنن ترقيتي' حول وكانت عملي، ق معاملة لي كانت الخراحيالتدخل من وشيئا متابعة، تتهللس، الحالة ولكن ، ذللث، أستحق وكنت، واو.فيتام كانإئ المةرب وكلمتوكدا، كدا موصوعلث ماصحري ل السبب وليسر ، ذلك، أصحرمن كنت، إنني حتى ، سأنلث، ق فلأنا الذكر،يستحق بشيء يقم لم أنه أعالم لأنتي ذلك كان وإنما ' الأخ ذلك يقوله تراهأن أو ، أجللئ، من عمل بأي قام أنه الناس من أحد بجرك أن بأس فلا وإلا شأنلئ،.ق يالخد

عدد الصفحات ١٣٤

٥٣١ميءات بأحيك.آصرتك ؤيقوي سرورك، يهنخمتراه يم الذكر، يسحق ا شيعمل لا كان إي١ المصية لكن بجتمالهاولا منة، نؤع فذلك بغيتك؛ حصول ق السبب أن ؤيدعي الأمر، يقول:أن العربي بالحكيم حدا ما وذلك صرورة، حال ق إلا مروءة ذو الأسنةوشع من أشد قلوب اد ى ع يقول:أن ؤبالبارودي الىمن الدهراحلى يذايا وحمل دذي-ة كل الى خوف تحملت أعلمأكن ولم يرام، ما على الموصؤع انتهى ثم أبام إلا هي وما سيرمعاملته.بتفاصيل كادالوصؤع أن الزملاء أحد حدثني الزمن من مدة وبعد ت صاحبنا يقول قدالحكومي المرفق ذلك ق المستوى الرفيع الفلاني الزول وأن يتم، ألا لمإذا الشأن: بهذا المعية اللجة اجتماع ل وقال كثيرا، أجلك من قاتل إذا؟حللبه يلبى فن ولوبالاستثناء فلأن حللب يلب اللجنةأعضاء من كان فما عدة، مسوغات الأجتماع ذلك ق ساق ثم الخللب.على وافقوا أن إلا بحصولفرحي يكن ولم كثيرا، فرحت بذلك سممت لما صاحبنا: يقول لمالذي الفاصل المسوول ذلك هن النبيل الوقف بذلك بقدرفرحي مطلبي غيره.من توقعته ما بقدر الوقف ذلك منه أتحرى أكن قعرصا المسوول ذلك أقابل الفترة تلك حلال بأضكنت فرحي، وزاد الشأن.ذلك ق واحدة كلمة منه أسمع ولم الأحيان، بعضي

عدد الصفحات ١٣٥

معءاوا له،ودعوت صنيعه، له وشكرت عليه، اتصلت بموقفه علمت أن وبعد لك؟.ودعاء حبا، ازداد حتى كان بالذي محرني لم بم * له وقلت موقفه، وأين قبالخر أخبرك الذي فلعلغ الذكر؛ يستحق شيثا عملت أني نفلن لا • ر فقال ذلك.من فهوأهون وإلا الأمر، تمؤير تلقاءمن يه قمت أنك فيه ما وأعظم عفليم، بسيإء قنتا قد بل • له فقلت فأنتذلك، بعاو بصنيعك نحبرنى أن ودون ذلك، منك أطلب أن دون ، نفك الأول:ياص ظهرااحفيته إذا الجميل إن يظهره بالواجبإلا أقم لم بأنني أحبرك أن أود فأنا كذلك الأمر أن ادام فقال: منولخشيت مقصرا، نقمي لعددن بذلك أقم ولولم أمانش، علي تملته الذي مكفضل فذلك ثكرتتي وكن علل، واجب على تثكرني فلا والحرج؛ الإثم وتكرم•

عدد الصفحات ١٣٦

_LmuU ٧٣١هرة | توئ.البشر بعن التعارف وأسباب كتيرة، انية الأنالعلاقات قاعاتق اللقاء باعثها كان ما العلية للثمار إيتاءا وأكثرها أطهرها، من ولعل والعلم.الدرس بينحصل لماء أول أن لوحدت الطؤيلة الصداقات كثيرمن ي ولوبحشتا أوالخامعة.المدرسة ق كان الصداقة طري ومامعاتكها، إر الإبل •مححن أوجامعته لمدرسته بحن من الناس من وكم لدللث،.فيحنون الشباب، وأيام الصبا، عهود تذكرهم لأنها إلا ذلك• العلاقات،وتنؤع النضج، من فيها لما الخامحة؛ أيام الدراسة أيام أجمل ولعل المروءات.من يكتنفه وما التعاون، ذساالخومن يتخلل وما منالطلاب أجناس اختلاف الخاممأ الدرس قاعة ي تراه ما أمح من ؤإن وقبائلهم.وأسرهم، ودولبمم، بلداهم، حمتا ،بالود مفعية الدرسمر قاعة أن الأحمان كمرمن ي ترى لن، ذلومع صاحبهيمعفا يعضهم فتجن. الطلاب؛ بين المتبادل والاحترام والتعاون، المطلؤية.أوالكتسا أوالملخصات، بالمدكرات، أويدة، حو بماوكرة زميله ليمد الامتحانات؛ أوقات المسافات قهلر ربما بل الإلكتروني،ال؟ريد مات حلو ا يعرفأن قيل خصوصا قادم، لامتحان ملخص الناس.أمور يسرت الش الذكية والخوالأُتا والتماسهملبعض، بعضهم ومواساة الطلاب، الخوتعاون ذللئا ي ؤيعجبلثا ؤيلدانهم،الطلاب، أوكلئا بيئات اختلاف على الأساتذة عند لبعض العير

عدد الصفحات ١٣٧

ميءاءرع مركما - وأسرهم جرىوما أحواله، وتفقد منهم، للضيب إيّاٌُّهم محركاذلك• أوتراه مجا أحمل من فلكها يدورق وما الطاهرة الروحية العلاقة فهده انية.الأنالعلاقات ق عنه تسمع قليل؛نادر فيه والكلام يْلول، العلاقات تلك ق المروءات أحبار وإن هذا الشباب.دون للكبار هي إنما المروءات أن يقلن قد إذ وحلل؛حطل ذلك أن ييب ولا والشيبالشبان ي الحلم يوجد قد ه بمانعم حلعن الحداية ا فم وت شاداالذي الجد وانظرإثى السن ي غر صي اض اثفيإلى ؤيا تنظلا الجورصعاداي اس.ها العين ي اصغرها ل اللينجوم النجوم إن إنبل القيمة، الخامعية المراحل ق الطلاب يسرعلى الأمرلأ ن إل دونهم•فنمن يوحد قد ذلك ذكرهاق استرسلت ولو حدا، كثيرة مواقف الشأن ذلك ق وبحضرني محها.مستقلة لكابة ييسرفرصة النه ولعل المقام، كنتحيث سنة؛ وعشن اثنص ض ضد ما نل حصل موقفا هها وأذكر الخامعة.ق اك البادية،هجر أحد من يأتي كان الهللأب س ٠لالبا أن الوقف هذا وحلاصة وذكائه،وعلمه، وسمته، بجلقه، الطلاب من غيره عن متميرا وكان

عدد الصفحات ١٣٨