المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الطريقة المعتمدة في حساب العدة

محمد بن فنخور العبدلي

صفحة ١ من ٢

1

عدد الصفحات ١

2 إٕن إلحمس لله نحمسٍ ووس تؼييَ ووس تغفصٍ وهؼوذ بالله من شرور أٔهفس يا ومن سيئات أٔغماًيا من يهسٍ الله فلا مضي له ومن يضَي فلا ُادي له وأٔشِس أٔن لا إٕله إٕلا الله وحسٍ لا شريم له وأٔشِس أٔن محمسإ غبسٍ ورسوله ، كال تؼالى {يَ أَيههَا إلَّذِينَ أٓمٌَُوإ إتذلُوإ إللّذَ حَقذ تُلَاتَِِ وَلا تَمُوتُنذ إِلاذ وَأَهْتُْ مُسَِْمُونَ }، وكال تؼالى {يَ أَيههَا إًيذاسُ إتذلُوإ رَبذكُُ إلَّذِي ذَََلَكُْ مِنْ هَفْس وَإحِسَة وَذَََقَ مِنَْْا زَوْجَََا وَتَثذ مِنُْْمَا رِخَالاً نَثِيرإً وَوِسَاءً وَإتذلُوإ إللّذَ إلَّذِي تَ سَاءًَُونَ تَِِ وَإلَْْرْحَامَ إِنذ إللّذَ كََنَ ػَََيْكُْ رَكِيباً }، وكال {يَ أَيههَا إلَّذِينَ أٓمٌَُوإ إتذلُوإ إللّذَ وَكُوًُوإ كَوْلاً سَسِيسإً، يُطَِْحْ ًَكُْ أَعَْْاًَكُْ وَيَغْفِصْ ًَكُْ ذُهُوبَكُْ وَمَنْ يُعِعِ إللّذَ وَرَسُولهَُ فَلَسْ فَازَ فَوْزإً غَظِيمً } أٔما تؼس إًؼسة ػلى إلمعَلة وإلمتوفى زوجَا وإحبة ، وإلمسد محسدة شرػا ، إلمتوفى زوجَا ػستها أٔرتؼة أٔشِص وغشرة أٔيم ، وإلمعَلة إلحامي حتى تضع حمَِا ، وإًتي تحيظ فؼستها جلاجة كصوء أٔو حيضات ، أٔما إًتي لا تحيظ فؼستها جلاجة أٔشِص ، وكس تبايً إلْٓرإء حول ظصيلة إلحس بة فمن كائي بالْٔشِص إًلمصية ومن كائي تحسة بالْٔيم ومن كائي تحسة بالْٔشِص 0 من ذلال إًؼصض إلْٓتي سوف يتبين ًيا إلْٔصح في ذلك والله إلموفق0 نتبَ محمس فٌرور إًؼبسلي

عدد الصفحات ٢

3 إًشِور إلمؼتمسة بالحساب ٌَؼسد ورمضان وإلحج وغ ُا من إلْٔمور إًؼبادية ُو إًشِص إًلمصي إًِجصي ، كال إًش يخ إبن باز : إٕن الله س بحاهَ وتؼالى ػَق باًِلال أٔحكاماً نثيرة كًَطوم وإلحج وإلْٔغياد وإًؼسد وإلإيلاء وغيرُا ؛ لْٔن إًِلال مشِود مصئي بالْٔتطار ومن أٔصح إلمؼَومات ما شوُس بالْٔتطار ، ولْٔن رسول الله  حؼي إلحك باًِلال مؼَلاً ػلى إًصؤية وحسُا ؛ لْٔنها إلْٔمص إًعبيؼي إًظاُص إلَّي يس تعيؼَ ػامة إًياس فلا يحطي ًبس ػلى أٔحس في أٔمص دييَ ، نما كال  في إلحسيث إلمتفق ػَيَ ( إٕنا أٔمة أٔمية لا ىىتة ولا نحسة ، إًشِص ُىشإ وُىشإ وُىشإ ) ، يؼني مصة تسؼة وغشرين ومصة جلاجين

عدد الصفحات ٣

4 ، وكال  في إلحسيث إلمتفق ػَيَ ( لا تطوموإ حتى تصوإ إًِلال ولا تفعصوإ حتى تصوٍ فإن غم ػَيك فبٔكمَوإ إًؼسة جلاجين ) ، وفي موكع الاسلام وية : وػستها تحسة باًتلويم إًِجصي فلط دون غيرٍ ، وكال إلدنتور ضلاح محمس إتو إلحاج : إٕنّ حساب أٔشِص إًؼسّة في إًعّلاق أٔو إًفسخ أٔو إًوفاة يىون باًشِّور إًلمصيّة لا إًشّمس يّة ، وفي موكع إلإسلام سؤإل وحوإب : تؼتس إلمصأٔة إلمتوفى غنْا زوجَا بالْٔشِص إًلمصية لا بالْٔشِص إًشمس ية ، وذلك لْٔن إلْٔحكام إًشرغية إٕنما تياط بالْٔشِص إًلمصية ، وفي موكع الاسلام وية : ُشٍ إًؼسة إٕنما تحسة بالْٔشِص إًلمصية وًيس باًشمس ية0

عدد الصفحات ٤

5 كالإًش يخ إبن باز رحمَ الله : ػسة إلمتوفى غنْا أٔرتؼة أٔشِص وغشر إٕذإ كَه غير حامي بإحماع إلمسَمين ؛ ًلول الله غز وخي ( وَإلَّذِينَ يُتَوَفذوْنَ مٌِكُْ وَيَشَرُونَ أَزْوَإخًا يَتَََتذطْنَ تِبَهفُسِِِنذ أَرْتَؼَةَ أَشُِْص وَغَ شرًْإ ) ، وهي مائة وجلاجون يوماً ، وًىن إٕذإ حفغ أٔن تؼظ شِور إًؼسة (22) تسؼة وغشرون يوماً ، فإنها تؼتس تشلك ، نما ًو مات إًزوج في أٓدص شؼبان، وضار رمضان (22) تسؼة وغشرين ، فإنها تؼتس تشلك ، وُىشإ شوإل وذو إًلؼسة إٕذإ جب أٔن كل وإحس منْما تسؼة وغشرون يوماً ، فإنها تؼتس تشلك أٔما إًشِور إلْٔدصى إًتي لم يثب لدى إلمحاكم إًشرغية أٔنها ناكطة ، فإنها تؼتبر كل شِص جلاجين يوماً حتى تكمي ػستها ، أٔما إلحامي فؼستها تًتهيي توضح إلحمي، سوإء كَه

عدد الصفحات ٥

6 معَلة أٔو متوفى غنْا ًلول الله غز وخي ( وَأُوْلاَتُ إلَْْحمَْالِ أَخََُُِنذ أَن يَضَؼْنَ حمَََُِْنذ ) والله ولي إًتوفيق 0 مجموع فتاوى وملالات متيوػة إلمجلد إًثاني وإًؼشرون وكال إًش يخ محمس إلميجس حفظَ الله في موكع إلإسلام سؤإل وحوإب : إلحمس لله ػسة إلمتوفى غنْا زوجَا أٔرتؼة أٔشِص وغشرة أٔيم تَياٍيها ؛ ًلوله تؼالى ( وَإلَّذِينَ يُتَوَفذوْنَ مٌِْكُْ وَيَشَرُونَ أَزْوَإخًا يَتَََتذطْنَ تِبَهْفُسِِِنذ أَرْتَؼَةَ أَشُِْص وَغَشرًْإ ) ، وُشٍ إلمسة تبسأٔ من وفاة إًزوج ، وتًتهيي بنْاية إلمسة ، كال إبن كسإمة رحمَ الله في إلمغني (8/23: ) أٔجمع أُٔي إًؼلم ػلى أٔن ػسة إلحصة إلمسَمة غير ذإت إلحمي من وفاة زوجَا أٔرتؼة أٔشِص وغشر ، مسدولا بها ، أٔو غير مسدول بها ، سوإء كَه هبيرة باًغة أٔو ضغير ة لم تبَؽ ؛ وذلك ًلوله تؼالى ( وإلَّين يتوفون مٌك ويشرون أٔزوإخا يتَتطن تبٔهفسِن أٔرتؼة أٔشِص وغشرإ ) ، وكال إًيبي  ( لا يحي لامصأٔة تؤمن بالله وإًيوم إلْٓدص أٔن تحس ػلى مي فوق جلاث ، إٕلا ػلى زوج ، أٔرتؼة أٔشِص وغشرإ ) متفق ػَيَ - إىتهي ، وتحسة باًشِور إًلمصية إًؼصتية ، لا بالْٔيم ، في كول جمِور إًفلِاء ،

عدد الصفحات ٦

7 سوإء كَن إًشِص كَملا أٔو ناكطا ، فإذإ أٔتم أٔرتؼة أٔشِص ، زإدت ػَيها غشر ة أٔيم من إًشِص إلخامس ، وبهشإ تًتهيي ػستها ، ُشإ إٕن كَه إًوفاة في أٔول إًشِص ، وأٔما إٕن كَه في أٔجيائَ ، فإنها تؼتس تلية إًشِص إلْٔول ، وجلاجة شِور بالُْٔلة كَملة أٔو ناكطة ، وغشرة أٔيم ، وما فاتها من إًشِص إلْٔول ًِا في حساتَ ظصيلتان لُْٔي إًؼلم : إلْٔولى : أٔن يحسة جلاجين يوما ، سوإء كَن إًشِص تاما أٔم ناكطا 0 إًثاهية : أٔن تؼتس من إًشِص إلخامس تلسر ما فاتها من إلْٔول ، فإن كَن تاما أٔتمتَ جلاجين يوما ، وإٕن كَن ناكطا أٔتمتَ تسؼة وغشرين 0 وييظص : إلمغ 8/85) ، وشاف إًلٌاع 5/418)، إلموسوػة إًفلِية (22/315) 0 وكس إدتار إًلول إًثاني ش يخ إلإسلام إبن تيمية رحمَ الله ، ورجحَ من ػَمائيا إلمؼاصرين إًش يخ إبن غثيمين رحمَ الله ، فلس ذهص إًش يخ إبن غثيمين فيمن ضام شِصين متتاتؼين إتتسإء من يوم 15 حمادى إلْٔولى ، وكَن كل من حمادى إلْٔولى وإلْٓدصة تسؼة وغشرين يوما ،

عدد الصفحات ٧

8 أٔهَ يًتهيي ضيامَ تطوم إًيوم إلخامس غشر من رحة ، ػلى إًلول تبٔهَ يت إًشِص إلْٔول جلاجين يوما 0 وػلى إًلول إًصإجح يؼتبر إًشِصين باًِلال ، فييتهيي ضومَ تطوم إًيوم إًصإتع غشر من رحة 0 إًشرح إلممتع (6/413،414 ) 0 ونشلك ذهص ش يخ إلإسلام إبن تيمية رحمَ الله أٔهَ حاخة إٕلى أٔن هلول باًؼسد ، تي هيظص إًيوم إلَّي ُو إلمبسأٔ من إًشِص إلْٔول ، فتىون إٍنْاية مثله من إًشِص إلْٓدص ، إىتهي من مجموع إًفتاوى (25/144 ) 0 مثال ذلك في ػسة إًوفاة : ًو توفي إًصخي في يوم12 من محصم ، فتؼتس إمصأٔتَ إٕلى 12 حمادى إلْٓدصة ، فِشٍ أٔرتؼة أٔشِص ، سوإء كَه كَملة أٔم ناكطة ، ثم تزيس غشرة أٔيم ، فتيتهيي ػستها يوم 22 حمادى إلْٓدصة في إًساػة إًتي مات فيها زوجَا ، وػلى ُشإ ، فَيس ػلى أٔمم إٕلا أٔن تزيس غشرة أٔيم فلط ، وًيس ػَيها أٔن تكمي إلْٔشِص إًياكطة جلاجين يوما ، وما كَياٍ ُيا في ػسة إًوفاة ييعبق ػلى من ضام شِصين متتاتؼين ، وييعبق أٔيضا ػلى ػسة إًعلاق إٕذإ حسب

عدد الصفحات ٨

9 باًشِور ، وذلك في حال هون إلمعَلة ضغيرة أٔو يئسة لا تحيظ0 والله أٔػ، وفي موكع إلإسلام سؤإل وحوإب : تؼتس إلمصأٔة إلمتوفى غنْا زوجَا بالْٔشِص إًلمصية لا بالْٔشِص إًشمس ية ، وذلك لْٔن إلْٔحكام إًشرغية إٕنما تياط بالْٔشِص إًلمصية ، ويحتسة إًشِص بهلاله إٕذإ كَه إًوفاة في أٔول إًشِص ، فَو كَه تؼظ إًشِور تامة جلاجين يوما ، وتؼضِا ناكطة تسؼة وغشرين يوما ، فالاغتسإد صحيح ولا يَزم إلمؼتسة كضاء ما هلص من أٔيم ذلك إًشِص إًياكص ، خاء في إلموسوػة إًفلِية ( 22 /315 - 316 : )إٕن حساب أٔشِص إًؼسة في إًعلاق أٔو إًفسخ أٔو إًوفاة يىون باًشِور إًلمصية لا إًشمس ية ، فإذإ كَن إًعلاق أٔو إًوفاة في أٔول إًِلال إغتبرت إلْٔشِص بالُْٔلة ؛ ًلوله تؼالى ( يسبًٔوهم غن إلُْٔلة كي هي موإكي ٌَياس وإلحج ) حتى وًو هلص ػسد إلْٔيم ؛ لْٔن الله أٔمصنا باًؼسة بالْٔشِص ، فلال س بحاهَ : ( فؼستهن جلاجة أٔشِص ) ، وكال تؼالى ( أٔرتؼة أٔشِص وغشرإ ) ، فَزم إغتبار إلْٔشِص ، سوإء أٔكَه جلاجين يوما أٔو أٔكي - إىتهي ، وأٔما إٕذإ كَه إًوفاة في أٔجياء إًشِص – نما ُو إلحال في إًسؤإل – فإنها تؼتس تلية

عدد الصفحات ٩

11 إًشِص إلْٔول ، وجلاجة شِور بالُْٔلة – كَملة أٔو ناكطة- ، وغشرة أٔيم ، وما فاتها من إًشِص إلْٔول ًِا في حساتَ ظصيلتان لُْٔي إًؼلم : إلْٔولى : أٔن تحسة جلاجين يوما ، سوإء كَن إًشِص في وإكع إلْٔمص تاما أٔم ناكطا ؛ فإذإ كَه كس إغتست مٌَ غشرين يوما ، أٔكمَ غشرإ في إًشِص إلخامس ، وُىشإ 0 إًثاهية : أٔن تؼتس من إًشِص إلخامس تلسر ما فاتها من إلْٔول ، سوإء كَن إًشِص تاما أٔم ناكطا 0وييظص : إلمغني (8/85 )، وشاف إًلٌاع (5/418 )، إلموسوػة إًفلِية (22/315 )، وتياءً ػلى ما س بق ، إٕذإ كَه تسإية إًؼسة في ( 6 /4 /2012 )، وُو يوإفق باًتاريخ إًِجصي – إلمؼتمس في حساب إًؼسة - ( 14 /حمادى إلْٔولى / 1433 )، فاًؼسة تًتهيي في ( 24 /رمضان / 1433 )ويوإفق ذلك باًتاريخ إلْٓدص ( 12 /8 /2012 )و أٔػلم 0 وكالإلدنتور عجيي إًًشمي في موكؼَ : إلمصأٔة إٕذإ توفى غنْا زوجَا ولم تىن حاملا فؼستها أٔرتؼة شِور وغ شرة أٔيم ًلوله تبارك وتؼالى ( وإلَّين يتوفون مٌك ويزرون أٔزوإخا يتَتطن تبٔهفسِن أٔرتؼة أٔشِص

عدد الصفحات ١٠

11 وغشرإ ) ( إًبلصة : 234 ) ويىون حساب أٔشِص إًؼسة بالْٔشِص إًلمصية لا بالْٔشِص إًشمس ية ، فإذإ كَه إًوفاة مع تسإية إًِلال أٔي في أٔوله فتؼتبر إلْٔشِص بالُْٔلة سوإء كَه إلْٔشِص جلاجين يوما أٔو أٔكي ، وإٕن كَه إًوفاة ذلال إًشِص ـ نما ُو إلحال في إًسؤإل ـ فتؼتبر إلمصأٔة شِصإن باًِلال ثم تحسة إلْٔيم كبي إًِلال وتكمَِا من إًشِص إًصإتع ، وُشإ رأٔي جمِور إًفلِاء وُو إًصإجح وذُة إًسادة إلحيفية إٕلى أٔن إًؼسة تحسة بالْٔيم فتؼتس إلمتوفى غنْا زوجَا مئة وجلاجين يوماً ، وإًؼسة تًتهيي في مثي إًساػة إًتي توفى فيها إًزوج فَو توفى إًزوج في إٌَيي إتتسئ حساب إًشِص من ُشإ إًوك ويًتهيي في ذإت إًساػة تؼس تمام أٔرتؼة أٔشِص وغشرة أٔيم ، ُشإ غيس جمِور إًفلِاء ، ػسإ إلماًىية فإنهم كاًوإ : لا يحسة يوم إًوفاة إٕن توفي تؼس فجصٍ ، وإلْٔحكام إًساتلة من حيث تسإية حساب إًشِص ونهايتَ نما تيعبق ػلى حال إلمتوفى غنْا زوجَا أٔيضا ػلى إلمعَلة إًتي لا تحيظ ًىبر س نْا أٔو ٌَطغيرة إًتي لم تحظ أٔو إًتي خاوزت سن إلحيظ ولم تحظ فؼستهن جلاجة أٔشِص ، وتحسة تسؼين يوما غيس إلحيفية إٕذإ كَن

عدد الصفحات ١١

12 إًعلاق أٔجياء إًشِص ، وكال إلدنتور عجيي إًًشمي في موكؼَ : تحسة إًؼسة با لْٔشِص إًلمصية ومادإم إًوإلد رحمَ الله توفي أٔجياء إًشِص فتحسة إًؼسة إتتسإء بصؤية ُلال رمضان ثم بصؤية ُلال شوإل ثم ذي إًلؼسة ثم رؤية ُلال ذي إلحجة فيحسة 23 يوما من ذي إلحجة ًيكمي إلْٔيم إًس بؼة من شِص شؼبان إٕذإ كَن إًشِص 30 يوما فيت حييئش أٔرتؼة أٔشِص وتزيسونها 10 أٔيم فترصج من إًؼسة4محصم والله أٔػلم 0 وكالإًش يخ سؼس إلخثلان بصنامج إلجوإب إًكافي : ػسة إلمتوفى غنْا زوجَا هي أٔرتؼة أٔشِص وغشرة أٔيم نما كال الله غزذ وخيذ ﴿ وَإلَّذِينَ يُتَوَفذوْنَ مٌِكُْ وَيَشَرُونَ أَزْوَإخًا يَتَََتذطْنَ تِبَهفُسِِِنذ أَرْتَؼَةَ أَشُِْص وَغَشرًْإ ﴾ ﴿إًبلصة 234﴾ هيف تحُسة ُشٍ إلْٔرتؼة أٔشِص ُي تحسة بالْٔشِص إًِلاًية أٔو تحسة باًؼسد أٔو أٔنها تؼضِا يحسة باًؼسد وتؼضِا بالْٔشِص إًِلاًية؟ ُشإ محي ذلاف تين إًفلِاء ، وإًلول إًصإجح وإدتارٍ إلإمام إبن تيمية رحمَ الله أٔنها تحسة بالْٔشِص إًِلاًية إًلمصية يؼني ًيس بالْٔش ِص إلميلادية بالْٔشِص إًِجصية إًلمصية ُشإ ُو إًلول

عدد الصفحات ١٢

13 إًطحيح ، ًىن ُشإ إٕذإ كَن ُياك متاتؼة لددول إًشِص غن ظصيق مؼصفة ددول إًشِص بصؤية إًِلال أٔما إٕذإ كَن نما ُو حال إلْٓن أٔن مؼظم إلدول إًؼصتية أٔن ددول إلْٔشِص يىون بالحساب ماػسإ شِص رمضان وما تؼسٍ إٕلى محصم ًىن تلية إلْٔشِص يىون دذَوُا بالحساب فإذإ كَن ًيس ُياك تحصِّي وروية ًلُٔلة فإنها تؼمي بالحساب يؼني تؼتس مئة وجلاجين يومًا ، أٔما إٕذإ كَن ُياك تحصي ورؤية يؼني كَه مثلا ػستها من شِص رمضان مثلا فإنها تحس بها بالُْٔلة فإذإ كَن رمضان تسؼة وغشرين يومًا تؼتبر ُشإ شِصًإ إٕذإ كَن مثلاً شوإل جلاجين يومًا تؼتبرٍ شِصًإ ذو إًلؼسة تسؼة وغشرين يومًا تؼتبرٍ شِصًإ ؛ فإذن إلخلاضة هلول إٕذإ كَن ُياك غياية بحساب إلْٔشِص تعصيلة رؤية إًِلال فتؼتبرُا بالُْٔلة ، أٔما إٕذإ لم يىن ُياك غياية في إًبلد إًتي هي مليمة فيها بهشٍ إلمسبٔلة فتحس بها مئة وجلاجين يومًا ، وُشإ إًؼسة إًتي ذهصت هي إًتي ٌَمصأٔة إًغير إلحامي أٔما إلحامي فؼستها تِوَضع إلحمي ، وكال إًش يخ إلدنتور غبس إلحي يوسف : فؼسة إًوفاة تحسة بالْٔشِص إًِجصية إًلمصية؛ ًلوله تؼالى {يسبًٔوهم غن إلُْٔلة كي هي موإكي

عدد الصفحات ١٣

14 ٌَياس وإلحج}فسً ُشٍ إلْٓية ػلى أٔن حساتيا – مؼشر إلمسَمين – إٕنما يىون بهشٍ إلْٔشِص إلمصتبعة باًِلال ، لا بالْٔشِص إًشمس ية إلإفصنجية ، وُىشإ في سائص غبادإتيا كًَطيام وإلإفعار وإلحج وإًزكَة وإًىفارإت ؛ ونشلك تُؼصف بالُْٔلة أٔوكات إلديون إلمؤخلات، وأٓخال إًؼلود في إًبيع ومسة إًؼسد وإلحمي ، وغير ذلك مما ُو من حاخات إلخَق ، فجؼله تؼالى، حساباً ، يؼصفَ كل أٔحس، من ضغير، وهبير، وػالم ، وخاُي ، فَو كَن إلحساب باًس ية إًشمس ية ، لم يؼصفَ إٕلا إًيادر من إًياس والله تؼالى أٔػلم 0

عدد الصفحات ١٤

15 كال إلدنتور ضلاح محمس إتو إلحاج : إٕنّ حساب أٔشِص إًؼسّة في إًعّلاق أٔو إًف سخ أٔو إًوفاة يىون باًشِّور إًلمصيّة لا إًشّمس يّة ، فإذإ كَن إًعّلاق أٔو إًوفاة في أٔوّل إًِلال إغتبرت إلْٔشِص بالُْٔلةّ ؛ ًلوله تؼالى ( يَسْبًَُوهَمَ غَنِ إلُِْٔلةذِ كُيْ هيَِ مَوَإكِي ُ ٌَِيذاسِ وَإًْحَجِّ ) ، حتىّ وًو هلص ػسد إلْٔيّم ؛ لْٔنّ إللّّ أٔمصنا باًؼسّة بالْٔشِص ، فلال س بحاهَ ( فَؼِسذتهُُنذ جَلاجَةُ أَشُِْص ) ، وكال تؼالى ( أَرْتَؼَةَ أَشُِْص وَغَشرْإً ) ، فَزم إغتبار إلْٔشِص ، سوإء أٔكَه جلاجين يوماً أٔو أٔكيّ ؛ لما روى إبن عْص كال إًيبي  ( إًشِص ُىشإ وُىشإ وُىشإ ) ، يؼني جلاجين ثم كال ( وُىشإ وُىشإ وُىشإ ) يؼني تسؼا وغشرين يلول مصة جلاجين ومصة تسؼا وغشرين ، في صحيح إًبزاري ، أٔما إٕن كَه إًفصكة في أٔجياء إًشِّص ، فإنّ إًؼسّة تحتسة بالْٔيّم ، فتؼتسّ من إًعّلاق وغيرٍ تسؼين يوماً ، ومن إًوفاة مائةً وجلاجين يوماً ؛ لْٔهَّ إٕذإ إىىسر شِص إىىسر جميع إلْٔشِص، كياساً ػلى ضوم إًشِّصين إلمتتاتؼين إٕذإ إتتسأٔ إًطّوم في

عدد الصفحات ١٥

16 هطف إًشِّص ؛ ولْٔنّ إًؼسّة يصإغ فيها الاحتياط ، فَو إغتبرناُا في إلْٔيّم ًزإدت ػلى إًشِّور ، وًو إغتبرناُا بالُْٔلةّ ًيلط غن إلْٔيّم ، فكان إٕيجاب إًزّيدة أٔولى إحتياظاً والله أٔػلم ، وفي موكع الاسلام وية : فالمتوفى غنْا زوجَا إٕن كَه حاملا فؼستها وضع حمَِا كلَ ، وإٕن لم تىن حاملا فؼستها أٔرتؼة أٔشِص وغشرة أٔيم ، كال إبن كسإمة في إلمغني : أٔجمع أُٔي إًؼلم ػلى أٔن ػسة إلحصة إلمسَمة غير ذإت إلحمي من وفاة زوجَا أٔرتؼة أٔشِص وغشر، مسدولا بها أٔو غير مسدول بها، سوإء كَه هبيرة باًغة أٔو ضغيرة لم تبَؽ ؛ وذلك ًلوله تؼالى {وإلَّين يتوفون مٌك ويشرون أٔزوإخا يتَتطن تبٔهفسِن أٔرتؼة أٔشِص وغشرإ } إىتهيي ، وُشٍ إًؼسة إٕنما تحسة بالْٔشِص إًلمصية وًيس باًشمس ية ، وإٕذإ كَن يوم وفاة زوجَا ُو إًيوم إلَّي ذهصتَ فإن ذلك يلاتله في نثير من إًبلاد يوم 15 من شِص محصم 1431هجصي ، وباًتا يىون إىتهاء إًؼسة يوم 25 شِص حمادى إلْٔولى س ية 1431 هجصي ، وإٕن حطي شم في موإفلة يوم وفاتَ ٌَزامس غشر من شِص إلمحصم حؼَتَ يوم إًسادس غشر، وباًتالي فتيتهيي ػستها يوم إًسادس وإًؼشرين من

عدد الصفحات ١٦