المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

منهج الإمام محمد بن عبد الوهاب في كتابه مجموع الحديث 6 الفصل السادس موازنة بين كتابين

عبد المحسن بن عبد الرحمن الفريوائي

صفحة ١ من ١

الفصل السادس الموازنة بين كتاب «مجموع الحديث»وكتاب«المنتقى» 566 المبحث الخامس: مــا تميز به الكتابـان على بعضهمــــا المطلب الأول: ما تميز به مجموع الحديث على المنتقى « » « » بالنظر إلى الكتابين والمقارنة بينهما تبين لي أن كتاب«مجموع الحديث»قد تميز ع «المنتقى»بعدة أمور، هي [1]- أن«المجموع» قد انفرد بعدد من الموارد بلغت ( 26) كتابًا ليست «المنتقى»، مع تميز هذه الكتب كونها مصادر أصلية ومتقدمة زمنيًا، وسبق بيان ذلك في المبحث الأول من هذا الفصل. [2]- أن«المجموع»قد انفردفي التبويب عن «المنتقى»بقسم خامس عام، أورد فيه الإمام محمد -رحمه الله - الأحاديث تحت «كتاب الجامع »و«كتاب الطب »، بينما خ كتاب «المنتقى»من«كتاب الجامع »، وقد ذكر المجد ابن تيمية -رحمه الله - «أبواب الطب»في ذيل«كتاب الأشربة» [3]- أن«المجموع»قد احتوى على جملة كبيرة من الآثار عن الصحابة والتابع مقارنة بالآثار الموجودة في «المنتقى»، وقد سبق بيان ذلكالمبحثين الرابع والخامس من الفصل الثالث: «منهجه في الرواية» [4]- أن«المجموع»قد تميز بنقل كثير من أقوال أهل العلم من الفقهاء والمحدث مقارنة بالأقوال الموجودة في «المنتقى»، وقد سبق الحديث عنها في المبحث السادس من الفصل الثالث: «منهجه في الرواية»

عدد الصفحات ١

الفصل السادس الموازنة بين كتاب «مجموع الحديث»وكتاب«المنتقى» 565 المبحث الخامس: مــا تميز به الكتابـان على بعضهمــــا المطلب الأول: ما تميز به مجموع الحديث على المنتقى [5]- أن«المجموع»قد تميز بالعناية بمسائل ا لإجماع والاتفاق، فقد نقل الإمام محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله - الإجماع والاتفاق في أكثر من ( 04) موضعًا، بين يوجد ذلك في «المنتقى»في مواضع قليلة [6]- أن«المجموع»قد تميز عن«المنتقى»بكثرة بيان الأحكام على الأحاديث والآثار من جهة، ومن جهة أخرى بكثرة م ن نقل عنهم الأحكام من الأئمة ، و بعد الاستقراء والبحث في «المنتقى»لمقارنة من نقل عنهم الأحكام على الأحاديث،اتضح أن الإمام محمد -رحمه الله- قد نقل عمن نقل عنهم المجد، وزاد عن المجد في نقله عن الأئمة(1) . وقد سبق بيان من نقل عنهم الإمام محمد بن عبد الوهاب الأحكام في الم طلب الثاني: «من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث»، من المبحث الثامن«منهجه في الحكم على الأحاديث»، في الفصل الثالث«منهجه في الرواية» [7]- أن«المجموع»قد تميز عن «المنتقى»بكثرة إيراده لتعليقات البخ اري في صحيحه، بينما لا يوجد منها في «المنتقى»سوى مواضع قليلة [8]- أن«المجموع»قديز عن «المنتقى»بتعدد مباحث علوم الحديث فيه رواية ودراية، وقد سبق ذكر هذه المباحث في الفصل الخامس: «مباحث علوم الحديث كتاب مجموع الحديث »، فقمت بالبحث والمقارنة فوجدت من ذلك في «المنتقى» في مواضع يسيرة (1 ) فقد انفرد الإمام محمد بن عبد الوهاب-رحمه الله- في «المجموع»عن المجد ابن تيمية-رحمه الله- في «المنتقى» بنقل أقوال عدد من الأئمة لم ينقل عنهم المجد ممن قبله أو في عصره، وهميحيى بن سعيد القطان (191هـ)، يزيد بن هارون الواسطي (ت 245هـ)، ومحمد بن يحيى الذهلي (ت261هـ)، وأبو بكر أحمد بن محمد الخلال (ت 111هـ)، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة (ت111هـ)، وأبو جعفر الطحاوي121هـ)، والحافظ أبو أحمد ابن عدي (ت 156هـ)، وأبو محمد بن حزم الظاهري (ت065هـ)، وأبو عمرو بن عبد البر الأندلسي (ت 051هـ)، وأبو محمد الحسين بن مسعود البغوي (ت 615هـ)، والحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي (ت 544هـ)، والحافظ محمد بن عبد الواحد الضياء المقدسي (ت501هـ، رحمهم الله.

عدد الصفحات ٢