المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أحاديث يزيد بن أبي حبيب المصري تحميل PDF

يزيد بن أبى حبيب

صفحة ١ من ٢

http://www.shamela.ws تم إعداد هذا الملف آليا بواسطة المكتبة الشاملة الكتاب: أحاديث يزيد بن أب ي حبيب المصري المؤلف: يزيد بن أب حبيب سويد الأزدى أبو رجاء المصرى مولى شريك بن الطفيل الأزدى (المتوفى: 128)هـ تحقيق: حمزة أحمد الزين الناشر: دار الحديث - القاهرة عام النشر: 2004م [ ب ِي حَبِيبٍ َ نَصُّ جُزْءِ يَزِيدَ بْنِ أ بِسْمِ اللَِّ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَكْفَا َ بُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللَِّ بْنُ أ َ خْي ََنَا الشَّيْخَانِ الشَّيْخُ الأَمِيرىُ أ َ أبىِيُّ، ٍ الطَّرَسُوسِيُّ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ فىِي يَوْ بُو الْقَاسِمِ يَحْيرَ بْنُ بَطْرِيقِ بْنِ بِشرْ َ وَالشَّيْحُ أ مِ بُو َ ِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ، وَأ ِينَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ عِشرْ الْجُمُعَةِ الرَّابِعِ وَالْعِشرْ مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ بُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ َ أ َ نْبَأ َ حَمْزَةَ بْنِ الْخَصرىِِ السُّلَمِيُّ , قَالُوا: أ بْنُ الْمِكْيَالِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَِّ الأَزْدِيُّ الْمِصرِْيُّ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِدِمَشْقَ , فىِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ فىِي شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ مِنْ رْب َعِ مِائَةٍ، قَالَ: َ سَنَةِ سَبْعٍ وَخَمْسِيرىَ وَأ بُو الْقَاسِمِ الْمَيْمُونُ بْنُ حَمْزَةَ َ ِيفُ أ نَا الشرَّ َ أبْنِ الْحُسَيرْىِ الْعَلَوِيُّ الْحُسَيْيىِيُّ الثِّقَةُ مِنْ كِتَابِهِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ. بِقِرَاءَةِ خَلَفِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَ حْمَدُ بْنُ َ بُو بَكْرٍ أ َ نَا أ َ اسِطِيِّ الْحَافِظِ , قَالَ: أ عَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ جَرِيرٍ الْعَسَّالُ فىِي الْمُ َ نْبَأ َ حَرَّمِ سَنَةَ تِسْعَ عَشرَْةَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، قَالَ: أ

عدد الصفحات ١

رْبَعِيرىَ َ بُو مُوسَ عِيسََ بْنُ حَمَّادٍ زُغْبَةُ سَنَةَ اثْنَتَيرْىِ وَأ َ أنَا اللَيْثُ َ وَمِائَتَيرْىِ، قَالَ: أ ب ِي حَبِيبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، َ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ نَّهُ كَانَ فِيمَا خَلا لا يَذْكُرُ الإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلا الْقُرْآنَ وَالذِّكْ َ اللَِّ بْنِ الْحَكَمِ أ رَ، مِيرٌ عَلَ الْمَدِينَةِ فَجَعَلَ يَلْعَنُ رِجَالا لَعَلَكَ إِنْ بَقِيتَ َ فَلَمَّا اصْطَلَحَ النَّاسُ أِمِّرَ أ لَيََْضَيرَىَّ بِصَحَابَةِ مَنْ هُوَ شرٌَّ مِنْهُمْ (1 /1 ) 2 - حْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَ َ خْي ََنَا الْمَيْمُونُ بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: نَا أ َ أارِثِ، قَالَ: نا عِيسََ بْنُ نَا اللَيْثُ، عَنْ َ حَمَّادٍ، قَالَ: أ ب ِي حَبِيبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ َ يَزِيدَ بْنِ أ نَّ عَلِيًّا , عَلَيْهِ السَّلامُ , كَانَ يَجْعَلُ فىِي الثَّنَايَا خَمْسِيرىَ خَمْسِيرىَ، وَفىِي َ مَكْحُولٍ: أ الرَّبَاعِيَّاتِ رْبَعِيرىَ، وَفىِي الأَنْيَابِ ثَلاثِيرىَ ثَلاثِيرىَ، وَفىِي َ رْبَعِيرىَ أ َ أ الأَضىَْاسِ سِتَّةً ِينَ ِينَ سِتَّةً وَعِشرْ وَعِشرْ (1 /2 ) 2 - وَقَضَاءُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ , رَضىِيَ اللَُّ عَنْهُ , فىِي الثَّنَايَا وَالرَّبَاعِيَّاتِ بِخَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ فىِي كُلِّ سِنَّةٍ وَهِيَ ا ثْنَا عَشرََ، وَفىِي الأَضىَْاسِ بَعِيرًا بَعِيرًا وَقَالَ، سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: لَوْ كُنْتُ قَاضِيًا جَعَلْتُ فىِي الأَضىَْاسِ بَعِيرًا بَعِيرًا حَيََّ يَسْتَكْمِلَ الْفَمُ الدِّيَةَ. (1 /3 )

عدد الصفحات ٢

3 - خْي ََنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ َ أحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسََ، َ أ َ نْبَأ َ أنَا اللَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ َ نْبَأ َ قَالَ: أ بَانِ َ ب ِي حَبِيبٍ، عَنْ أ َ بْنِ أ نَّ رَسُولَ اللَِّ , صَلَ َ نِ بَرِيرَةَ أ ْ نَّهُ كَانَ مِنْ شَأ َ بْنِ صَالِحٍ أ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ , دَخَلَ عَلَ عَائِشَةَ , رَحْمَةُ اللَِّ عَلَيْهَا , فَوَجَدَ عِنْدَهَا لَحْمًا، فَقَالَ هْدَتْهُ لَنَا بَرِيرَةُ , تُصُدِّقَ بِهِ َ أ كُلُ الصَّدَقَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَِّ ْ نَّكَ لا تَأ َ نْ نَضَعَهُ إِلا أ َ عَلَيْهَا , فَمَا مَنَعَنَا أ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ (1 /4 ) 3 - عْتِقَتْ وَكَانَ زَوْجُهَا مَمْلُوكًا، فَكَلَمَهُ فِيهَا ُ نَّهَا أ َ يْضًا أ َ نِهَا أ ْ قَالَ: وَمَا كَانَ مِنْ شَأ وَكَلَمَهُ رَسُولُ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ , فَقَالَ نْ َ بَتْ أ َ مْرُكِ بِيَدِكِ َ رْجِعَ، فَقَالَ َ مْرِي بِيَدِي فَلَنْ أ َ نْ يَكُونَ أ َ مَا أ َ فَقَالَتْ: أ تَرْجِعَ (1 /5 ) 4 - حْمَدُ، قَالَ: نا عِيسََ َ خْي ََنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نَا أ َ أنَا اللَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ َ ، قَالَ: أ ب ِي حَبِيبٍ، عَنْ َ أ ب ِي َ سَعِيدِ بْنِ أ نَّ رَسُولَ اللَِّ , َ وَّلَ مَا ضُمِنَتِ الْعَارِيَةُ أ َ نَّ أ َ هِلالٍ: أ مَيَّةَ عَامَ الْفَتْحِ، وَرَسُولُ اللَِّ ُ صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ , دَعَا صَفْوَانَ بْنَ أ , صَلَ نْ يَخْرُجَ إِلىَ حُنَيرْىٍ. َ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ , يُرِيدُ أ فَقَ عْطِنَاهَا نَسْتَعِيرىَ بِهَا فىِي حَرْبِنَا هَذِهِ َ الَ قَشًْا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْ َ فَقَالَ: أ هِ وَسَلَمَ تِيَكَ بِهَا ْ ضَامِنَةٌ حَيََّ نَأ (1 /6 )

عدد الصفحات ٣

5 - نَا اللَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ َ حْمَدُ، قَالَ: نا عِيسََ، قَالَ: أ َ خْي ََنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أ َ أ ب ِي حَبِيبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْ َ أحَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ , مِ نَّ عَمْرَو َ نْ بَيىِي الْمُطَّلِبِ، أ مَيَّةَ قَدِمَ عَلَ رَسُولِ اللَِّ ُ نَّ صَفْوَانَ بْنَ أ َ نَّهُ بَلَغَهُ , أ َ بْنَ دِينَارٍ مَوْلىَ بَاذَانَ , حَدَّثَهُ أ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ , بِالْمَدِينَةِ، فَقَا مَ ُ بَا أ َ لَقْدَمَ َ يَّةَ , مَا أ كَ؟ نَّهُ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ فَلا خَلاقَ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَِّ , صَلَ َ رَسُولَ اللَِّ، زَعَمَ النَّاسُ أ قْسَمْتُ عَلَيْكَ إلا رَجَعْتَ حَيََّ تُصْبِحَ بِبَطْحَا َ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ءِ مَكَةَ صَفْوَانُ فَنَامَ سِهِ وَهُوَ نَائِمٌ، ْ فىِي الْمَسْجِدِ فَشََقَ رَجُلٌ رِدَاءَهُ مِنْ تَحْتِ رَأ مَرَ َ بََ بِهِ رَسُولَ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ , فَأ َ دْرَكَهُ، فَأ َ فَاسْتَيْقَظَ بِهِ فَاتَّبَعَهُ فَأ بِهِ رَسُولُ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَ نْ تُقْطَعَ يَدُهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَِّ , بَلْ َ مَ , أ مَرَ بِهِ رَسُولُ اللَِّ , َ مَيَّةَ؟ ُ بَا أ َ تِيَيىِي بِهِ يَا أ ْ نْ تَأ َ فَلا قَبْلَ أ َ عْتِقْهُ فَهُوَ لَهُ، قَالَ َ أ صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَ مَ , فَقُطِعَ (1 /7 ) 6 - حْمَدُ، قَالَ: نا عِيسََ، قَالَ: نا اللَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ َ خْي ََنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أ َ أ ب ِي حَبِيبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَ َ أنَّ خَالَتَهُ َ اقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ، أ ابْنَةَ مَسْعُودِ ابْنِ الْعَجْمَاءِ، حَدَّ بَاهَا قَالَ لِرَسُولِ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ َ نَّ أ َ ثَتْهُ أ وَسَلَمَ , فىِي الْمَخْزُومِيَّ َ ةِ الَيَِي شََقَتْ قَطِيفَةً: نَفْدِيهَا بِأ رْبَعِيرىَ وُقِيَّةً، فَقَالَ رَسُولُ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَرَ بِهَا فَقُطِعَتْ يَدُهَا. َ ا لَهَا وَهِيَ مِنْ بَيىِي عَبْدِ الأَسَدِ (1 /8 )

عدد الصفحات ٤

7 - نَا اللَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ َ حْمَدُ، قَالَ: نا عِيسََ، قَالَ: أ َ خْي ََنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نَا أ َ أ ب ِي حَبِيبٍ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ َ أعَبْدِ الرَّحْمَنِ , مَ نَّ َ وْلىَ جُهَيْنَةَ، أ بَا َ نَّ أ َ بَاهُ حَدَّثَهُ، أ َ أ سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ , قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ , يَقُولُ: « سَ، وَمَا تَحْ ْ فَلا بَأتَ الْكَعْبَيرْىِ فَفىِي النَّارِ، لا يَنْظُرُ اللَُّ إِلىَ مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاءَ (1 /9 ) 8 - نَا اللَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ َ حْمَدُ، قَالَ: نا عِيسََ، قَالَ: أ َ خْي ََنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أ َ أ ب ِي َ ب ِي حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أ َ أ َ هِنْدٍ، أ نَّ مُطَرِّ فًا مِنْ بَيىِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، حَدَّثَهُ ي صَائِمٌ، ب ِي الْعَاصِ الثَّقَفىِيَّ دَعَا لَهُ بِلَي َىٍ يَسْقِيَهُ فَقَالَ مُطَرِّفٌ: إِبىِّ َ نَّ عُثْمَانَ بْنَ أ َ أ فَقَالَ عُثْمَانُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ , يَقُولُ « : حَدِكُمْ مِنَ الْقِتَالِ َ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ كَجُنَّةِ أ (1 /10 ) 9 - وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ , يَقُولُ يَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ َ أ (1 /11 ) 10 - خْي ََنَا الْمَيْمُ َ أحْمَدُ، قَ َ ونُ، قَالَ: نا أ نَا اللَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ َ الَ: نا عِيسََ، قَالَ: أ ب ِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَِّ بْ َ بْنِ أ نَّهُ اسْتُفْيَِيَ فىِي الطِّلاءِ فَقَالَ: الْخَلُّ حَلالٌ َ نِ عُمَرَ أ وَالزَّبِيبُ حَلالٌ وَالْعِنَبُ حَلالٌ وَالْخَمْرُ حَرَامٌ.

عدد الصفحات ٥

وَاللَِّ يْءٌ. حَدٌ إِلا نَقَصَ الإِيمَانُ حَيََّ لا يَبْفََ فىِي جَوْفِهِ مِنْهُ سرَ َ , لا يَشرَْب ُهَا أ وَلا يَدْخُلُ بَيْتًا إِ لا كَانَ ذَلِكَ الْبَيْتُ رِجْسًا حَيََّ يَخْرُجَ مِنْهُ (1 /12 ) 11 - حْمَدُ، قَالَ: ثنا عِيسََ َ خْي ََنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أ َ أنَا اللَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ َ ، قَالَ: أ ب ِي حَبِيبٍ، عَنْ عَمَّ َ بْنِ أ َ ارِ بْنِ أ نَّ عُرْوَةَ، َ نَّ مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ، حَدَّثَهُ أ َ ب ِي فَرْوَةَ، أ نَّ عَائِشَةَ رَضىِيَ اللَُّ عَنْهَا , حَدَّ َ وَعَمْرَةَ ابْنَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَاهُ أ ثَتْهُمَا , نَّ رَسُولَ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ , قَالَ: َ أ « زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، وَإِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ بِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ الْحَبْلُ قَالَ اللَيْثُ: لا وْ َ نْ تَكُونَ حَمَلَتْ مِنْ زِنًا أ َ تُجْلَدُ الأَمَةُ عَلَ الزِّنَا مُطْلَقًا أ خْي ََتْ بِذَلِكَ فَتُجْلَدُ بِاعْيََِافِهَا َ وْ أ َ ِي، أ وْهَا تَزْبى َ نَّهُمْ رَأ َ رْبَعَةٌ، شَهِدُوا أ َ شَهِدَ عَلَيْهَا أ (1 /13 ) 12 - حْمَ َ خْي ََنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أ َ أنَا اللَيْثُ، َ دُ، قَالَ: نا عِيسََ، قَالَ: أ عَنْ يَزِيدَ ب ِي حَبِيبٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُ َ بْنِ أ لَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ , مَوْلىَ بَيىِي نَّهُ قَالَ: سَجَدَ رَسُولُ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ َ ب ِي هُرَيْرَةَ أ َ مَخْزُومٍ، عَنْ أ وَسَلَمَ , فىِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ سورة الانشقاق آية 1 بِاسْمِ رَبِّكَ سورة العلق ْ وَاقْرَأ آية 1 . (1 /14 )

عدد الصفحات ٦

13 - نَا اللَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ َ حْمَدُ، قَالَ: نا عِيسََ، قَالَ: أ َ خْي ََنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أ َ أ ب ِي حَبِيبٍ، عَنْ خَالِ َ بْنِ أ دِ بْنِ كَثِ نَّ الْحَارِثَ بْنَ عَبْدِ َ بَا إِسْحَاقَ حَدَّثَهُ، أ َ نَّ أ َ يرٍ، أ نَّ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلامُ , كَانَ يَقُولُ: فىِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ َ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ أ شَعِيرٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَصَاعًا مِنْ زَبِيبٍ قَالَ اللَيْثُ نَّ رَسُولَ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ , فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مُدَّيْنِ َ بْنُ سَعْدٍ: بَلَغَنَا أ َ وْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، عَلَ كُلِّ حُرٍّ وَعَبْدٍ ذَكَرٍ أ َ وْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ أ َ مِنْ حِنْطَةَ أ نْيََ ُ وْ أ صَ وْ كَبِيرٍ َ غِيرٍ أ (1 /15 ) 14 - اللَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ َ نْبَأ َ حْمَدُ، قَالَ: نا عِيسََ، قَالَ: أ َ خْي ََنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نَا أ َ أ نَّ خَالِدَ بْنَ َ ب ِي حَبِيبٍ، أ َ بْنِ أ نَّ الشَِّيَّ بْنَ إِسْمَاعِ َ كَثِيرٍ الْهَمْدَابىِيَّ، حَدَّثَهُ أ يلَ نَّهُ سَ َ نَّ الشَّعْي ِيَّ، حَدَّثَهُ أ َ الْكُوفىِيَّ، حَدَّثَهُ أ مِعَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ , يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ةِ خَمْرًا، وَمِنَ الشَّعِيرِ خَمْرًا، وَمِنَ الزَّبِيبِ خَمْرًا، وَ نْهََ َ نَا أ َ مِنَ التَّمْرِ خَمْرًا، وَمِنَ الْعَسَلِ خَمْرًا، وَأ عَنْ كُلِّ صْحَابِ النَّي ِيِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ , وَغَيرِْهِ َ مُسْكِرٍ مْ نَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ: مِنْ كُلِّ ثَمَرَ َ مِنَ الْفُقَهَاءِ أ سْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ َ ةٍ خَمْرٌ وَمَا أ (1 /16 ) 15 - نَا اللَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ َ حْمَدُ، قَالَ: نا عِيسََ، قَالَ: أ َ خْي ََنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نَا أ َ أ ب ِي حَبِيبٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ كَثِ َ بْنِ أ بَا حَفْصٍ الْعُمَرِيَّ، حَدَّ َ نَّ أ َ يرٍ، أ نَّ الْحَسَنَ َ ثَهُ أ الْبَصرِْيَّ، حَدَّثَ نَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ , قَالَ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ َ هُ أ خَذْتُ الإِدَاوَةَ فَذَهَبْتُ َ وَآلِهِ وَسَلَمَ , ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ فَأ مَعَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ , مِنْ حَ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيرْىِ , فَجَعَل َ اجَتِهِ تَوَضَّأ

عدد الصفحات ٧

نْ يُخْرِجَ ذِرَاعَيْهِ فَلَمْ يَسْتَطِ َ رَسُولُ اللَِّ صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ , يُرِيدُ أ عْ مِنْ خْرَجَ يَدَهُ فَجَعَلَ َ ضِيقِهَا فَأ هَا عَلَ مَنْكِبِهِ , فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَ يَدَيْهِ وَمَسَحَ عَلَ نَّ النَّي ِيَّ َ الْخُفَّيرْىِ وَالْعِمَامَةِ، وَذَلِكَ يَوْمَ صَلَ وَرَاءَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَذَلِكَ أ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَ خَّرَ فىِي مَخْرَجِهِ فَجَاءَ َ سَلَمَ , تَأ صْحَابُهُ يُصَلُّونَ وَرَاءَ عَبْدِ َ وَأ الخَّرَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ , فَرَدَّهُ رَسُولُ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ َ رَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَتَأ نَّ َ , وَصَلَ وَرَاءَهُ قَالَ اللَيْثُ: بَلَغَنَا أ رَسُولَ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ , خَرَجَ إِلىَ طَا َ الْي َِازِ فَأ قِيمَتِ الصَّلاةُ , فَتَقَدَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَصَلَ ُ لَ الْمُكْثَ فَأ بِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيرْىِ، ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَ يْهِ وَسَلَمَ , فَدَخَلَ فىِي الصَّلاةِ وَهُ مْ لا يَشْعُرُونَ فَرَكَعَ مَعَهُمْ رَكْعَ ةً، فَسَلَمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَقَامَ رَسُولُ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ , فَقَضىَ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ مِنَ الصُّبْحِ فَفَزِعَ النَّاسُ، فَلَمَّا سَلَمَ رَسُولُ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَ صَبْتُمْ َ لَيْهِ وَسَلَمَ , قَالَ (1 /17 ) 16 - ب ِي َ اللَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أ َ نْبَأ َ حْمَدُ، نا عِيسََ، قَالَ: أ َ خْي ََنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أ َ أ حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَِّ بْنِ رَ ب ِي مُرَّةَ َ اشِدٍ الزَّوْفىِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَِّ بْنِ أ الزَّوْفىِيِّ، عَنْ نَّهُ قَالَ: َ خَارِجَةَ بْنِ حُذَافَةَ أ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ , مَدَّكُمْ بِصَلاةٍ َ فَقَالَ هِيَ خَيرٌْ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ , الْوِتْرَ جَعَ َ لَهُ اللَُّ لَكُمْ فِيمَا بَيرْىَ صَلاةِ الْعِشَاءِ إِلىَ أ نْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ (1 /18 ) 17 - حْمَدُ، قَالَ: نا عِيسََ، قَالَ: نا اللَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ َ خْي ََنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أ َ أ ب ِي الْخَيرِْ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ َ ب ِي حَبِيبٍ، عَنْ أ َ أنَّ رَسُولَ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ َ عَامِرٍ أ عْطَاهُ غَنَمًا يُقَسِّ َ وَسَلَمَ , أ مُهَا عَلَ صَحَابَتِهِ ضَحَايَا فَبَفَِيَ عَتُودٌ فَذَكَرَهُ لِرَسُولِ

عدد الصفحات ٨

نْتَ َ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ , فَقَالَ بَلَغَنَا عَنْ رْخَصَ لِرَجُ َ نَّهُ أ َ رَسُولِ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ , أ صْحَابِهِ فىِي جَذَعٍ مِنَ َ لٍ مِنْ أ نِ ْ رْخَصَ فىِي الْجَذَعِ مِنَ الضَّأ َ نَّهُ أ َ الْمَعْزِ، وَقَالَ يُضَحِّّي بِهِ (1 /19 ) 18 - ب ِي َ نَا اللَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أ َ حْمَدُ، نا عِيسََ، قَالَ: أ َ خْي ََنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أ َ أ ب ِي الْخَيرِْ، عَنْ عُ َ حَبِيبٍ، عَنْ أ نَّ رَسُولَ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ َ قْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أ وَسَلَمَ , قَالَ ولَ عَلَ النِّسَاءِ (1 /20 ) 18 - يَت الْحَمُو؟ قَالَ: الْحَمُو ْ فَرَأ َ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ اللَِّ , أ الْمَوْتُ " (1 /21 ) 19 - اللَيْثُ، عَنْ يَزِ َ نْبَأ َ حْمَدُ، قَالَ: نا عِيسََ، قَالَ: أ َ خْي ََنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أ َ أيدَ ب ِي حَبِيبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ َ بْنِ أ إِسْحَاقَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَِّ بْنِ خُبَيْبٍ، عَنْ نَيْسٍ صَاحِبِ رَسُولِ اللَِّ , صَلَ اللَُّ ُ عَبْدِ اللَِّ بْنِ خُبَيْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَِّ بْنِ أ نَّهُ سُئِلَ عَنْ لَ َ عَلَيْهِ وَسَلَمَ , أ يْلَةِ الْقَدْرِ , فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَِّ , صَلَ اللَُّ ِينَ، عَلَيْهِ وَسَلَمَ , يَقُولُ

عدد الصفحات ٩

وْ لِثَمَانٍ؟ فَقَالَ َ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَِّ , هِيَ إذِنْ أ وْ تِسْعٍ إِنَّ الشَّهْرَ لا َ لْ أ يَتِم (1 /22 ) 20 - ب ِي َ اللَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أ َ نْبَأ َ حْمَدُ، قَالَ: نا عِيسََ، أ َ خْي ََنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أ َ أ ِ، عَنْ ب ِي النَّصرىْ َ حَبِيبٍ، عَنْ أ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ , مَوْلىَ الْحُرَقَةِ , بَطْنٍ مِنْ نْ َ نَّهُ قَالَ: أ َ بُطُونِ جُهَيْنَةَ , أ عْتَقَهَا عَنْ دُبُرٍ َ كَحَ سَيِّدُ جَدِّي جَدَّبَِي عَبْدَ اللَِّ ثُمَّ أ وْلادًا َ نْ يُعْتِقَهَا وَوَلَدَتْ أ َ وْلادًا قَبْلَ أ َ وَقَدْ وَلَدَتْ أ يَ بَعْدَ عِتْقِهَا عَنْ دُبُرٍ، ثُمَّ تُوُفىِّ سَيِّدُهَ َ ا فَخَاصَمَتْ إِلىَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَقَضىَ: أ نْ تُدْبَرَ َ نَّ مَا وَلَدَتْ قَبْلَ أ عَبِيدٌ، وَمَا وَلَدَتْ بَعْدَ التَّدْبِيرِ مَعَهَا يُعْتَقُونَ بِعِتْقِهَا (1 /23 ) 21 - حْمَدُ، قَالَ: نا عِيسََ، قَالَ: ن َ خْي ََنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أ َ أا اللَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ ب ِي حَبِيبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صَ َ أالِحِ بْنِ عَبْدِ اللَِّ , وَاسْمُهُ الَذِي يُعْرَفُ بِهِ نُعَيْمُ خْي ََ َ نَّهُ أ َ ابْنُ النَّحَّامِ وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ , سَمَّاهُ صَالِحًا، أ هُ , نَّ عَبْدَ اللَِّ بْنَ عُمَرَ قَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: َ أ يَّ ابْنَةَ صَالِحٍ، فَقَالَ: إِنَّ اخْطُبْ عَلَ لَهُ يَتَامََ وَلَمْ يَكُنْ لِيُؤْثِرَنَا عَلَيْهِمْ، فَانْطَلَقَ عَبْدُ اللَِّ إِلىَ عَمِّهِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ لِيَخْطُبَ عَلَيْ هِ، فَانْطَلَقَ زَيْدٌ إِلىَ صَالِحٍ، فَقَالَ: إِنَّ عَبْدَ اللَِّ بْنَ رْسَلَيىِي إِلَيْكَ َ عُمَرَ أ ي قَدْ رْفَعَ لَحْمَكُمْ إِبىِّ َ كُنْ لأُتْرِبَ لَحْمِي وَأ َ يَخْطُبُ ابْنَتَكَ، فَقَالَ: لىِي يَتَامََ وَلَمْ أ مِّهَا إِ ُ نْكَحْتُهَا فُلانًا، وَكَانَ هَوَى أ َ أتَتْ رَسُولَ اللَِّ , صَلَ َ لىَ عَبْدِ اللَِّ بْنِ عُمَرَ فَأ اللَُّ بُوهَا يَتِيمًا َ نْكَحَهَا أ َ يَّ فَأ عَلَيْهِ وَسَلَمَ، فَقَالَتْ: يَا نَي ِيَّ اللَِّ , خَطَبَ عَبْدُ اللَِّ ابْنَيََ فىِي حِجْرِهِ وَلَمْ يُؤَامِرْهَا. رْسَلَ رَسُولُ اللَِّ , صَ َ فَأ نْكَحْتَ ا َ لَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ , إِلىَ صَالِحٍ فَقَالَ بْنَتَكَ

عدد الصفحات ١٠

شِيرُوا عَلَ النِّسَاءِ فىِي َ وَلَمْ تُؤَامِرْهَا نْفُسِهِن َ شِيرُوا عَلَ النِّسَاءِ فىِي أ َ نْفُسِهِنَّ أ َ أهِيَ بِكْرٌ، فَقَالَ صَالِحٌ: وَإِنَّمَا فَعَلَتْ صْدَقَ َ هَذَا لَمَّا أ عْطَاهَا َ هَا ابْنُ عُمَرَ، قَالَ: فَإِنَّ لَهَا فىِي مَالىِي مِثْلُ مَا أ (1 /24 ) 22 - نَا اللَيْثُ، عَنْ يَزِي َ حْمَدُ، قَالَ: نا عِيسََ، قَالَ: أ َ خْي ََنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أ َ أدَ ب ِي الْخَيرِْ، َ ب ِي حَبِيبٍ، عَنْ أ َ بْنِ أ ب ِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ َ عَنِ ابْنِ زُرَيْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أ هْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ , بَغْلَةٌ فَرَكِبَهَا فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ ُ , قَالَ: أ السَّلامُ: لَوْ حَمَلْنَا ا لْحَمِيرَ عَلَ الْخَيْلِ فَكَانَ لَنَا مِثْلُ هَذِهِ! ! فَقَالَ رَسُولُ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَا اللَيْثُ َ حْمَدُ، قَالَ: نا عِيسََ، قَالَ: أ َ خْي ََنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أ َ أب ِي َ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أ حَبِيبٍ وَغَيرِْهِ نَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ , رَحِمَهُ اللَُّ , كَتَبَ إِلىَ عَامِلِهِ عَلَ دِيوَانِ َ أ نْزَا حِمَارًا عَلَ فَرَسٍ فَامْحُوا مِنْ عَطَائِهِ َ مُرُهُ مَنْ أ ْ هْلِ مِصرَْ سَعْدِ بْنِ عُقْبَةَ , يَأ َ أ خَمْسَةَ دَنَانِيرَ (1 /25 ) 24 - نَا اللَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ َ حْمَدُ، قَالَ: نا عِيسََ، قَالَ: أ َ خْي ََنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أ َ أ نَّ َ ب ِي حَبِيبٍ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ أ َ بْنِ أ ب ِي وَقَّاصٍ َ نَّ عَامِرَ بْنَ سَعْدِ بْنِ أ َ هُ كَتَبَ يَذْكُرُ أ نَّ سَعْ َ خْي ََهُ أ َ أب ِي وَقَّاصٍ وَجِعَ وَجَعًا شَدِيدًا فىِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَعَادَهُ رَسُولُ َ دَ بْنَ أ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَِّ , إِنَّ لىِي مَالا كَثِيرًا وَلَيْسَ يَرِثُيىِي يْ مَالىِي تَصَدَّقُ بِثُلُيََ َ فَأ َ إِلا ابْنَيَِي أ ؟ قَالَ «هْلَكَ َ ب ِي وَقَّاصٍ , إِنَّكَ إِنْ تَيَُْكْ أ َ ثُ كَثِيرٌ، يَا سَعْدَ بْنَ أ غْنِ َ أنْ تَيَُْكَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ َ يَاءَ خَيرٌْ مِنْ أ

عدد الصفحات ١١

(1 /26 ) 25 - خْ َ أي ََنَا نَا اللَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ َ حْمَدُ، قَالَ: نا عِيسََ، قَالَ: أ َ الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أ نَّهُ قَالَ: كَتَبَ َ ب ِي حَبِيبٍ، أ َ بْنِ أ نَّ سَالِمًا َ يَّ ابْنُ شِهَابٍ يَقُولُ: السنة فىِي الصَّحِيحِ أ إِلىَ نَّ رَجُلا مِنْ ثَقِيفٍ َ بِيهِ، أ َ حَدَّثَيىِي عَنْ أ تَخَوَّفَ الْمَوْتَ فَطَلَقَ نِسَاءَهُ وَقَسَّمَ مَالَهُ، رْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: لَ َ فَأ عَلَّ الشَّيْطَانَ قَدْ نَّكَ َ قَذَفَ فىِي قَلْبِكَ أ نْ لا تَ َ نْ تَمُوتَ , فَقَسَّمْتَ مَالَكَ وَطَلَقْتَ نِسَاءَكَ، وَلَعَلَكَ أ َ تُوشِكُ أ نْ َ بْفََ بَعْدَ أ نْ تُرَاجِعَ مَالَكَ َ تَقُومَ مِنْ حَصرىَْبَِي حَيََّ تَمُوتَ إِلا يَسِيرًا، فَلَي ِىْ مِتَّ قَبْلَ أ وَتُرَاجِعَ نِسَاءَكَ لأُ وَرِّثَنَّ نِسَاءَكَ , وَلَمْ يَكُنْ بَتَّ طَلاقَهُنَّ، ثُمَّ لآمُرَنَّ بِقَي ِْكَ فَلَيرُْجَمَنَّ، جْعَلَ َ حَيََّ أ ب ِي رِغَالٍ، قَالَ: فَخَرَجَ فَرَاجَعَ نِسَاءَهُ وَارْتَجَعَ َ عَلَيْهِ مِثْلَ مَا عَلَ قَي ِْ أ مَالَهُ، ثُمَّ مَا يَ لَبِثَ حَيََّ تُوُفىِّ , قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَطَهَّرَهُ اللَُّ , عَزَّ وَجَلَّ , مِنْ يِ عُمَرَ ْ خِلافِ السُّنَّةِ بِرَأ (1 /27 ) 26 - َ أخْي ََ نَا اللَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ َ حْمَدُ، قَالَ: نا عِيسََ، قَالَ: أ َ نَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أ نَّ ابْنَ شِمَاسَةَ، َ ب ِي حَبِيبٍ، أ َ بْنِ أ نَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ قَامَ فىِي صَلاةٍ وَعَلَيْهِ َ حَدَّثَهُ أ جُلُوسٌ، فَقَالَ النَّاسُ: سُبْحَانَ اللَِّ سُ تَمَّ َ بْحَانَ اللَِّ، فَعَرَفَ الَذِينَ يُرِيدُونَ، فَلَمَّا أ صَلاتَهُ سَجَدَ سَجْدَتَيرْىِ وَهُوَ جَالِسٌ، قَالَ ي سَمِعْتُ قَوْلَكُمْ : إِبىِّ وَهَذِهِ السُّنَّةُ (1 /28 ) 27 - نَا ا َ حْمَدُ، قَالَ: نا عِيسََ، قَالَ: أ َ خْي ََنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أ َ أللَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ نَّ سُوَيْدَ بْنَ قَ َ ب ِي حَبِيبٍ، أ َ بْنِ أ نَّ رَسُولَ َ خْي ََهُ , عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيُجٍ , أ َ يْسٍ، أ

عدد الصفحات ١٢

اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ , صَلَ يَوْمًا فَسَلَمَ فَانْصرََفَ، وَقَدْ بَفَِيَ مِنَ الصَّلاةِ َ رَكْعَةٌ فَأ دْرَكَهُ رَجُلٌ , فَقَالَ: نَسِيتُ مِنَ الصَّلاةِ، فَرَجَعَ فَدَ مَرَ َ خَلَ الْمَسْجِدَ وَأ تَعْرِفُ َ خْي َْتُ بِذَلِكَ النَّاسَ فَقَالُوا لىِي: أ َ قَامَ الصَّلاةَ فَصَلَ بِالنَّاسِ رَكْعَةً، وَأ َ بِلالَ فَأ الرَّجُلَ؟ . رَاهُ فَمَرَّ َ نْ أ َ فَقُلْتُ: لا إِلا أ ب ِي، فَقُلْتُ: هُوَ هَذَا، فَقَالُوا: طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَِّ (1 /29 ) 28 - نَا اللَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ َ حْمَدُ، قَالَ: نا عِيسََ، قَالَ: أ َ خْي ََنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أ َ أ ب ِي حَبِيبٍ، عَنْ يَزِيدِ بْنِ قَيْ َ بْنِ أ سٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَ يْجٍ، عنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُ ي فىِي مَّ حَبِيَبَةَ زَوْجَ النَّي ِيِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ: يُصَلِ ُ خْتَهُ أ ُ لَ أ َ نَّهُ سَأ َ فْيَانَ , أ َ الثَّوْبِ الَذِي يُجَامِعُ فِيهِ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ , إِذَا لَمْ يَرَ فِيهِ أ ذًى (1 /30 ) 29 - خْي ََنَ َ أا الْمَيْمُونُ، نَا اللَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ َ حْمَدُ، قَالَ: نا عِيسََ، قَالَ: أ َ قَالَ: نا أ َ ب ِي حَبِيبٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أ َ بْنِ أ نَّ رَسُولَ َ ب ِي هُرَيْرَةَ أ َ ب ِي سَلَمَةَ، عَنْ أ َ نَسٍ، عَنْ أ َ ب ِي أ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ , صَلَ يَ دْرَكَهُ ذُو َ وْمًا فَسَلَمَ فىِي رَكْعَتَيرْىِ ثُمَّ انْصرََفَ فَأ قَصرَُتِ َ الشِّمَالَيرْىِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَِّ , أ الصَّلاةُ مْ نَسِيتَ؟ فَقَالَ َ أ نْسَ َ الصَّلاةُ وَلَمْ أ فَقَالَ: بَلَ , وَالَذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، فَقَالَ صَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ؟ َ رَسُولُ اللَِّ قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَِّ. فَصَلَ بِالنَّاسِ رَكْعَتَيرْىِ (1 /31 )

عدد الصفحات ١٣

30 - نَا اللَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ َ حْمَدُ، قَالَ: نا عِيسََ، قَالَ: أ َ خْي ََنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أ َ أ ب ِي حَبِيبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِ َ بْنِ أ سْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ النَّخَعِيِّ، بِيهِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَِّ َ عَنْ أ نَّهُ قَالَ: تَلَقَّفْتُ َ أ [1]الُوا: وَمَا لَيْلَةُ الْحَيَّةِ؟ قَالَ: خَرَجَتْ حَيَّةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ: « « وَجَلَّ , قَدْ وَقَاهَا شرََّكُمْ كَمَا وَقَاكُمْ شرََّهَا (1 /32 ) 31 - خْي ََنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ َ أنَا اللَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ َ حْمَدُ، قَالَ: نا عِيسََ، قَالَ: أ َ : نا أ ب ِي حَبِيبٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَ َ بْنِ أ ذِنَ رَسُولُ َ نَّهُ قَالَ: أ َ بِيهِ سَي َْةَ أ َ ي َْةَ الْجُهَيىِيِّ، عَنْ أ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَمَ , بِالْمُتْعَةِ فَ صْحَابِ َ نَا وَرَجُلٌ مِنْ أ َ انْطَلَقْتُ أ كْي َُ مِ َ رَسُولِ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ , هُوَ أ ةٍ مِنْ بَيىِي عَامِرٍ َ ي سِنًّا إِلىَ امْرَأ يىِّ نْفُسَنَا، فَقَالَتْ: مَا تُعْطِيَابىِي؟ فَقُ َ نَّهَا بَكْرَةٌ عَيْطَاءُ فَعَرَضْنَا عَلَيْهَا أ َ كَأ لْتُ: رِدَاب ِي. وَقَالَ صَاحِي ِي: رِدَاب ِي. شَبَّ مِ َ جْوَدَ مِنْ رِدَاب ِي وَكُنْتُ أ َ وَكَانَ رِدَاءُ صَاحِي ِي أ نْهُ. نْتَ َ عْجَبْتُهَا، ثُمَّ قَالَتْ: أ َ يَّ أ عْجَبَهَا وَإِذَا نَظَرَتْ إِلىَ َ فَإِذَا نَظَرَتْ إِلىَ رِدَاءِ صَاحِي ِي أ وَرِدَاؤُكَ تَكْفِييىِي. يَّامٍ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ , قَالَ َ فَمَكَثْتُ مَعَهَا ثَلاثَةَ أ مَنْ يْءٌ مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ اللََّّبَِي يَسْتَمْتِعُ بِهِنَّ فَلْيُخْلِ سَبِيلَهَا كَانَ عِنْدَهُ سرَ (1 /33 )

عدد الصفحات ١٤

32 - خْي ََنَا الْمَيْمُونُ، َ أنَا اللَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ َ حْمَدُ، قَالَ: نا عِيسََ، قَالَ: أ َ قَالَ: نا أ خْي ََهُ َ ب ِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكٍ أ َ بْنِ أ بَا بَكْرٍ قَالَ لِعَائِشَةَ , رَضىِيَ اللَُّ عَنْهَا , حِيرىَ َ نَّ أ َ ، أ َ يَّ فَقْدًا وَأ عَزَّ النَّاسِ عَلَ َ حَصرىََتْهُ الْوَفَاةُ: إِنَّ أ نْ يَتْبَعَيىِي لأَنْتِ , وَقَدْ كُنْتُ َ يَّ أ حَبَّهُمْ إِلىَ عْطَيْتُكِ الْمَالَ الَذِي فىِي بَيىِي وَلَوْ كُنْتِ جَدَ َ أِي دْتِيهِ عَامًا كَانَ لَكِ وَلَكِنَّكِ لَمْ تَكُوبى بَا بَكْرٍ َ خْتَاكِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا أ ُ خَوَاكِ وَأ َ جَدَدْتِيهِ، وَإِنَّمَا هُمَا أ خْتٌ ُ , هَلْ لىِي إِلا أ نَّ فىِي بَطْنِ ابْنَةِ خَارِجَةَ َ لْفَِيَ فىِي رُوعِي أ ُ بُو بَكْرٍ: قَدْ أ َ وَاحِدَةٌ؟ فَقَالَ أ جَارِيَةً. قْسِمُوا ذَلِكَ عَلَ كِتَابِ اللَِّ وَفَرَائِضِهِ َ فَأ (1 /34 ) 33 - حْمَدُ، قَالَ: نا عِ َ خْي ََنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أ َ أنَا اللَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ َ يسََ، قَالَ: أ ب ِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكٍ، عَنْ عُرْ َ بْنِ أ نَّ عَمَّهَا مِنَ َ خْي ََتْهُ أ َ نَّهَا أ َ وَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أ خْي ََتْ رَسُولَ اللَِّ , صَلَ َ ذَنَ عَلَيْهَا فَحَجَبَتْهُ، فَأ ْ فْلَحَ , اسْتَأ َ الرَّضَاعَةِ يُسَمَّ: أ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ , فَقَالَ نَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ (1 /35 ) 34 - نَا اللَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ َ حْمَدُ، قَالَ: نا عِيسََ، قَالَ: أ َ خْي ََنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أ َ أ ب ِي َ بْنِ أ ب ِي َ حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكٍ، عَنْ أ نَّ رَسُولَ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ َ هُرَيْرَةَ: أ ةُ وَخَالَتُهَا َ ةُ وَعَمَّتُهَا وَالْمَرْأ َ نْ يَجْمَعَ بَيْنَهُن َ رْب َعِ نِسْوَةٍ أ َ , نَهََ عَنْ أ (1 /36 )

عدد الصفحات ١٥

35 - خْي ََنَا الْمَيْمُونُ َ أنَا اللَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ َ حْمَدُ، قَالَ: نا عِيسََ، قَالَ: أ َ ، قَالَ: نا أ نَّ زَ َ ب ِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكٍ، أ َ بْنِ أ مَّ حَبِيبَةَ , قَالَتْ ُ نَّ أ َ خْي ََتْهُ: أ َ ب ِي سَلَمَةَ أ َ يْنَبَ بِنْتَ أ لِرَسُولِ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ: إِنَّهُ ب ِي َ نَّكَ نَاكِحٌ دُرَّةَ بِنْتَ أ َ قَدْ تَحَدَّثْنَا أ سَلَمَةَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَ مَّ سَلَمَةَ مَا ُ نْكِحْ أ َ ي لَوْ لَمْ أ لَمَ بَاهَا لأَخىِي فىِي الرَّضَاعَةِ َ حَلَتْ لىِي، إِنَّ أ خْي ََنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ َ أب ِي َ نَا اللَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أ َ حْمَدُ، قَالَ: نا عِيسََ، قَالَ: أ َ : نا أ نَّ عِرَاكًا قَالَ: إِنَّ َ حَبِيبٍ، أ النَّخْلَ وَالزَّرْعَ لا يُشْيَََى حَيََّ تَتَبَيرَّىَ ثَمَرَتُهُ فَإِذَا تَبَيرَّىَ ثَمَرَتُهُ اشْيَََطَ التُّجَّارِ إِنْ لَمْ تُصِبْهُ جَ وْ بَرَدٍ َ وْ جَرَادٍ أ َ وْ جَيْشٍ أ َ ائِحَةٌ بِسَيْلٍ أ (1 /37 ) 37 - نَا اللَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ َ حْمَدُ، قَالَ: نا عِيسََ، قَالَ: أ َ خْي ََنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أ َ أ نَّ رَجُ َ ب ِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكٍ أ َ بْنِ أ لا مِنْ غَطَفَانَ اسْتَفْيََ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ نْ يَيىْىِعَ الرَّجُلُ وَلِيدَتَهُ مِنْ زَوْجِهَا؟ فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: َ مِيرَ الْمُؤْمِنِيرىَ: هَلْ يَصْلُحُ أ َ أ حَدٌ مِنْكُمْ فىِي هَذَا شَيْئًا؟ فَصَمَتَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ، فَ َ هَلْ سَمِعَ أ رْسَلَ إِلىَ قَبِيصَةَ، َ أ فَقَالَ: قَدْ فَعَ مَرَ بِهِ فَجُلِدَ مِائَةً َ لَ ذَلِكَ رَجُلٌ فىِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَأ عْتَقَهَا َ وَأ (1 /38 ) 38 - نَا اللَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ َ حْمَدُ، قَالَ: نا عِيسََ، قَالَ: أ َ خْي ََنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أ َ أ خْي ََ َ نَّ عِرَاكًا أ َ ب ِي حَبِيبٍ، أ َ بْنِ أ نَّ قُرَيْشًا كَانَتْ َ خْي ََتْهُ أ َ هُ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ , أ مَرَ رَسُولُ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ , َ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فىِي الْجَاهِلِيَّةِ، ثُمَّ أ بِصِيَامِهِ حَيََّ فُرِضَ رَمَضَانُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَِّ , صَلَ اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ شَاءَ فَلْيَصَمْهُ وَمَنْ شَاءَ فَلْيُفْطِرْهُ

عدد الصفحات ١٦