المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

انت وعلم السموم د.ستيفن غيلبرت

غير معروف

صفحة ١٥ من ٢٥

في عام5919 تم نشر أول دراسة تشير أن مركب"داي إيثيل ستيل بستيرول" ليس فعالاً في منع الإجهاض. استمر الم نتِ ج في تسويق عقار "داي إيثيل ستيل بستيرول" للنساء الحوامل حتى عام 5925 حيث تم نشر أول دراسة تربط بين استعمال هذا العقار والإصابة بسرطان عنق الرحم عند الإناث من المواليد. تعرضت الملايين من النساء وبناتهن إلى هذا العقار بين عامي 5995 وحتى5925. خلال ذلك، وفي الأربعينيات والخمسينيات، اكتشفت الصناعة الكيميائية أن مادة "بسفينول إيه" هي مادة ممتازة لتصليب صمغ الإبوكسي وكذلك بلاستيك البولي كاربونات . وي ستعمل الآن في مدى واسع من المنتجات من البلاستيك إلى بطانة معلبات الأطعمة، مع تقديرات بأن معدل استخدامه يبلغ 9 مليار باوند خلال العام. وقد وجد مركز مكافحة الأمراض أن هناك بسفينول إيه في البول الخاص بأكثر من 92 %من الأشخاص، وأن أعلى مستويات للتعرض تحصل عند الأطفال والرضع . التسمم العلني الواضح نتيجة التعرض "للبسفينول إيه" يحدث فقط عند التعرض لجرعات عالية جداً، لكن الآثار الدقيقة على الغدد الصماء تحدث نتيجة التعرض لجرعات صغيرة جداً . الدراسات على الحيوانات المخبرية والدراسات المحدودة على الإنسان وجدت آثاراً صحية سلبية متعلقة بالغدد الصماء لكن المنظمات الحكومية لا تزال مترددة حول تقييد أو منع استعمال "البسفينول إيه". مؤخراً، أقدمت بعض الوكالات الحكومية المحلية بمنع استعمال "البسفينول إيه" في عبوات رضاعة الأطفال البلاستيكية في مسعى لتقليل التعرض لهذه المادة لدى من هم أكثر تأثراً بها. تم صنع مركب "بيسفينول إيه" ذو التأثير الاستروجيني المتوسط، للمرة الأولى عام 5995 من قِبل العالم الروسي الكساندر ديانين، وقد أطلق عليه اسم "مركب ديانين". وفي عام 5999 تم تصنيع مركب آخر أشد فعالية كإستروجين صناعي وهو "داي إيثيل ستيل بستيرول" من قِ بَ ل طالب في برنامج الدراسات العليا في جامعة اكسفورد البريطانية، وهو السير ليون غولدبيرغ. ثم في عام 5995 وافقت منظمة الأغذية والأدوية على استعماله لعلاج أعراض سن اليأس ، وفي عام 5992 إست عمِلَلمنع الإجهاض. لكن في عام 5919 تم نشر أول دراسة تشير أن مركب"داي إيثيل ستيل بستيرول" ليس فعالاً في منع الإجهاض. استمر الم نتج في تسويق عقار "داي إيثيل ستيل بستيرول" للنساء الحوامل حتى عام 5925 حيث تم نشر أول دراسة تربط بين استعمال هذا العقار والإصابة بسرطان عنق الرحم عند الإناث من المواليد. تعرضت الملايين من النساء وبناتهن إلى هذا العقار بين عامي 5995 وحتى5925. خلال ذلك، وفي الأربعينيات والخمسينيات، اكتشفت الصناعة الكيميائية أن مادة "بسفينول إيه" هي مادة ممتازة لتصليب صمغ الإبوكسي وكذلك بلاستيك البولي كاربونات . ويستعمل الآن في مدى واسع من المنتجات من البلاستيك إلى بطانة معلبات الأطعمة، مع تقدير بأن معدل استخدامه يبلغ 9 مليار باوند خلال العام. لقد وجد مركز مكافحة الأمراض أن هناك "بسفينول إيه" في البول الخاص بأكثر من 92 %من الأشخاص، وأن أعلى مستويات التعرض تحصل عند الأطفال والرضع. التسمم العلني الواضح نتيجة التعرض للبسفينول إيه تحدث فقط عند التعرض لجرعات عالية جداً، لكن الآثار الدقيقة على الغدد الصماء تحدث نتيجة للتعرض لجرعات صغيرة جداً . الدراسات على الحيوانات المخبرية والدراسات المحدودة على الإنسان وجدت آثاراً صحية سلبية متعلقة بالغدد الصماء لكن المنظمات الحكومية لا تزال مترددة حول تقييد أو منع استعمال "البسفينول إيه". مؤخراً، أقدمت بعض الوكالات الحكومية المحلية بمنع استعمال "البسفينول إيه" من عبوات رضاعة الأطفال البلاستيكية في مسعى لتقليل التعرض لهذه المادة لدى من هم أكثر تأثراً بها. الشكل أدناه يوضح تركيب "بيسفينول ايه" و"داي ايثيل ستيل بستيرول" أترازين

عدد الصفحات ١٨٤

تأتي الم خلات بالغدد الصماء بأشكال متعددة . وذلك يشمل مبيدات الأعشاب مثل الأترازين، والذي ي ستعمل لقتل الأعشاب عريضة الأوراق والمعشوشبة. تم البدء باستعماله عام 5919 ولكن استعماله م نع لاحقاً من قِبل الاتحاد الأوروبي بسبب كونه ملوث للمياه الجوفية لا يتحلل. لا زال الأترازين واحد من أكثر مبيدات الأعشاب استعمالاً في الولايات المتحدة. وجدت العديد من الدراسات أن الأترازين يؤدي إلى تأنيث ذكور الضفادع من خلال احداث خلل في غددها الصماء. هناك العديد من مبيدات الآفات مثل "دي دي تي " والكلورينات العضوية والتي ي عتقد أنها م خلة بالغدد الصماء حتى على مستويات منخفضة من التعرض. مقدمة وتاريخ الكيماويات الم خلة بالغدد الصماء ت شكل مجموعة متنوعة من المواد الكيميائية والتي تتفاعل مع جهاز الغدد الصماء، وقد يحصل ذلك على مستويات منخفضة جداً من التعرض، وبالتالي تشمل الآثار السلبية تغير في النمو، كظهور الصفات الأنثوية وتغيرات في الجهاز التناسلي، نقص في كفاءة جهاز المناعة، زيادة معدل الإصابة بأمراض في بطانة الرحم، وبعض أنواع السرطان. الاهتمامات الأولية المتعلقة بالكيماويات ا لم خلة بالغدد الصماء تشمل : ( 5) أن بإمكانها إحداث آثار صحية سلبية حتى على مستوى منخفض من التعرض. (7 )نحن معرضون للعديد من هذه الكيماويات منذ لحظة حصول الإخصاب للبويضة وبعد ذلك خلال كل مراحل حياتنا. (9 )تنتشر الكيماويات بشكل واسع في البيئة وتؤثر على كلٍ من ا لإنسان والحيوان. فيما يلي قائمة قصيرة من المواد الكيميائية التي ي عتقد بأنها تتداخل مع جهاز الغدد الصماء. مواد قادرة على الإخلال بالغدد الصماء الفئة المادة الكيميائية الاستعمال مبيد الآفات دي دي تي مبيد للحشرات (غير مسموح به في الولايات المحدة) 7-دي مبيد أعشاب أترازين مبيد أعشاب مضافات للبلاستيك بسفينول إيه يجعل البلاستيك أصلب فثالات يجعل البلاستيك أطرى، م ذيب مواد كيميائية للصناعة نونيل فينول (ناتج من تحلل مادة فينول إيثوكسلات) مواد تنظيف، الطلاء، مبيد الآفات مثبطات اللهب الإيثرات متعددات البروم ثنائيات الفينيل (به بي دي إي) مثبطات اللهب الأدوية داي إيثيل بستيرول (دي إي إس) لم يعد ي ستخدم لمنع الإجهاض الملوثات دايوكسين ناتج ثانوي في صناعة البلاستيك من نوع "بي في سي"، ناتج من المحارق، مادة ملوثة من صناعة بعض المركبات المكلورة الرصاص، الزرنيخ، الزئبق تلوث واسع الانتشار المركبات متعددة الكلورة ثنائية الفينيل (بي سي بي) استعملت في السابق في زيت المحولات على سبيل المثال، اوضحت بعض الأبحاث الحديثة في الولايات المتحدة أن المستويات البيئية لبعض الكيماويات المُخلة بالغدد الصماء هي على الأقل ضعف ما هو موجود في الراسب الطيني الخاص بمياه المجاري في أوروبا. القائل: روبرت سي هيل من مجلة: من منظور صحة البيئة، آب 3002

عدد الصفحات ١٨٥

الخصائص البيولوجية جهاز الغدد الصماء إن جهاز الغدد الصماء هو وسيلة الجسم في الاتصالات الكيميائية، ويَستخدم الأوعية الدموية لنقل المواد الكيميائية خلال الجسم وذلك للتواصل مع الخلايا المختلفة في الجسم. هذه الكيميائيات الطبيعية، والمسماة هرمونات، يتم افرازها من الغدد المختلفة الموزعة في الجسم (انظر الجدول أدناه). تنتقل الهرمونات عبر الجسم، م عطيةً إشارات لخلايا حساسة خاصة لتقوم بالاستجابة. هذه الكيماويات تنظم وتؤثر تقريباً على الوظائف الأساسية في الحياة مثل النمو والأيض والتناسل والجنس والاستجابة للخوف وكذلك الغضب والحمل والعديد من الوظائف الصغيرة والكبيرة الأخرى. وفي حلقة معقدة من ردود الفعل والتغذية الراجعة، تقوم العديد من الهرمونات بالتأثير على إفراز الهرمونات الاخرى. وأخيراً، يتم انتاج الهرمونات والتي تستطيع أن ت حدث أثراً حتى على مستويات متناهية في الصغر. الغدد الرئيسية التي تقوم بانتاج الهرمونات وأمثلة من الهرمونات التي يتم إفرازها تم عرضها في جدول 7 .ولكن من الضروري تذكر أن العديد من الأعضاء تستطيع إفراز الهرمونات كذلك. ويشمل ذلك الكلى، المشمية، المعدة والكبد وغيرها. جدول 7 :الغدد الرئيسية وأمثلة على الهرمونات ووظيفها الغدة (الموقع) مثال على الهرمونات الوظيفة الغدة الصنوبرية (الدماغ) ميلاتونين النوم الغدة النخامية (الدماغ) هرمون النمو النمو، تكاثر الخلايا البرولاكتين انتاج الحليب، المسرة الجنسية الهرمون الم نشط للدرقية ي نشط الغدة الدرقية لإفراز هرموناتها ت9،ت9 هرمون الإباضة في الإناث: الإباضة في الرجال: تنظيم التيستيرون الغدة الدرقية (الرقبة) ثايروكسين (ت9) الأيض تراي إيودو ثايونين الأيض الغدة الكظرية (الكلى) غلوكو كورتيكويدز يؤثر على أخذ السكر الى داخل الخلايا الأدرينالين ردة الفعل في حالة الفرار أو الخوف (مجموعة من الآثار) البنكرياس (الكلى) الأنسولين ي نظم السكر المبيض (الأناث) بروجستيرون الحمل، ارتخاء العضلات، عدد من الآثار الاستروجين النمو، الخصائص الجنسية الخصيتين (الذكور) تستوستيرون (الاندروجين) الكتلة العضلية، كثافة العظام، النضوج الجنسي الآثار الصحية المقدمة هناك نمو متزايد في الأدلة على أن التعرض للكيماويات المخلة بالغدد الصماء خلال النمو خطر للغاية. على سبيل المثال، التعرض للكيماويات الم خلة بالغدد الصماء في مرحلة مبكرة في الحياة قد يؤدي إلى حدوث السرطان لاحقاً في الحياة (انظر المرجع من تأليف بيرنوم وفينتون 7229 .)ومثال على ذلك هو تعرض الأم قبل الولادة لمادة م صنعة تشابه الاستروجين وهي "داي إيثيل ستيل بيستيرول" قد يؤدي إلى سرطان المهبل. الدراسات على الإنسان والحيوان تشير أن الاستروجين الطبيعي والم صنع قد ي سببان سرطان الثدي والمهبل. دراسات على الحيوانات تشير إلى أن الدايوكسين، وهو ملوث للبيئة، قد يتداخل مع نمو نسيج الثدي، وبالتالي هناك احتمال أن يؤدي ذلك إلى السرطان.

عدد الصفحات ١٨٦

هناك عضو آخر يتعرض للمواد الم خلة بالغدد الصماء ألا وهو الغدة الدرقية، وعلى امتداده، الجهاز العصبي. يبدأ نمو وتطور الغدة الدرقية في مرحلة مبكرة من الحمل. هناك نظام حساس للتغذية الراجعة وردود الفعل موجود بين الغدة "ما تحت المهاد" والغدة النخامية والغدة الدرقية لتنظيم انتاج هرمون الغدة الدرقية. إن هرمون الغدة الدرقية مهم جداً للتطور والنمو الطبيعي للدماغ، فهو يؤثر على نمو خلايا الدماغ وتنقلها وتكوين الروابط بين الخلايا. ونمو الخلايا المساندة وتطور الوظائف العامة له. نقص هرمون الغدة الدرقية يؤثر سلباً على كل نواحي تطور الدماغ. هناك عدد كبير من المواد الكيميائية يمكنها أن تتداخل بشكل سلبي مع هرمونات الغدة الدرقية (للمزيد من المعلومات الرجاء مراجعة مقال هاوديشل 7227 .)كذلك فإن قيام الغدة الدرقية بوظائفها بشكل طبيعي ضروري أيضاً لتطور السمع الطبيعي. هناك اهتمام وقلق متزايدان بخصوص تعرض الجنين في مراحل م بكرة للمواد الم خلة بالغدد بأنه قد يؤدي إلى أمراض متعلقة بالنمو العصبي مثل التوحد، نقص معدل الذكاء، ومتلازمة فرط النشاط ونقص التركيز. المنشطات (الكورتيزونات التي تبني)-معززة الأداء أحد الاستعمالات العديدة للكورتيزونات البانية هو لتحسين الأداء الرياضي وذلك لأنه يزيد الكتلة العضلية والقوة والقدرة على التحمل. إن استعمال المنشطات هو فقط واحد من أشكال التنشيط والتحفيز لتعزيز الأداء والذي ي عرف على أنه "استعمال الأدوية أو منتجات الدم لتحسين الأداء الرياضي ". التنشيط والتحفيز يتضمن استعمال منتجات الدم مثل حقن كريا ت الدم الحمراء لتحسين القدرة على حمل الاوكسجين، لكن هذا المجال لن تتم تغطيته في هذا الفصل. إن استعمال الكورتيزونات لتعزيز الأداء بدأ منذ وقت طويل عندما قام الرياضيون الأولومبيون القدامى بأكل خصيتي الغنم لرفع مستوى التستوستيرون (الذي يعتبر المنشط الأساسي من الكورتيزونات). الأبحاث العلمية على التستوستيرون وغيره من الكورتيزونات تقدم بسرعة في الثلاثينيات، وتم تصنيع التستوستيرون من الكوليسترول عام 5991 .حصل التعرف بسرعة على قدرة التستوستيرون على زيادة الكتلة العضلية والشهية ونمو العظام وتحفيز سن البلوغ الذكوري ومن الممكن استعمالها لعلاج الأمراض المزمنة التي تشمل فقدان الكتلة العضلية. لكن هناك عدد من المخاطر التي تصاحب استعماله وهذه المخاطر تشمل نمو الأوتار الصوتية والشعر على الجسم وتغييرات في مستوى الكوليسترول وحب الشباب وارتفاع ضغط الدم وتلف للكلى وضمور الخصيتين. يستعمل التستوستيرون ومشتقاته الم صنعة (حالياً أكثر من مئة) لتعزيز الأداء ولكنها عموماً ممنوعة ويتم إجراء الفحص للكشف عنها في المسابقات الرياضية الرسمية. تقليل التعرض في الوقت الذي لا يمكن فيه الامتناع تماماً عن التعرض للكيماويات الم خلة بالغدد، إلا أنه يمكن اتخاذ تدابير بسيطة . وهذا الموضوع له أهمية كبيرة بالذات خلال فترة نمو وتطور الجنين ومرحلة الطفولة. يجب تفادي استعمال زجاجة حليب الرضاعة أو الألعاب التي تحتوي على مادة "بسفينول إيه" أو مادة الفثالات. يجب تقليل التعرض لمبيدات الآفات إلى أقل قدر ممكن من خلال شراء المنتجات العضوية من السوق المحلي أو تلك المنتجات ذات الكمية الأقل من المبيدات. هناك بعض المواد الكيميائية مثل الرصاص والمبيدات تستطيع الوصول إلى داخل المنازل على الأحذية، لذلك ينصح دائماً بخلع الحذاء قبل دخول المنزل. المعايير التنظيمية في عام 5999، ارشدت كل من قانون حماية جودة الأطعمة الأمريكي وقانون مياه الشرب الآمنة منظمة حماية البيئة لإنشاء برنامج للكشف عن الكيماويات الم خلة بالغدد. وفي عام 5999، أنشأت منظمة حماية البيئة برنامج لفحص والكشف عنالمواد الم خلة بالغدد وقاموا بأول خطوة وهي تحديد والتحقق من صحة الفحوصات للكيماويات الم خلة بالغدد.

عدد الصفحات ١٨٧

يات الم خلة بالغدد. وفي عام 5999، أنشأت منظمة حماية البيئة برنامج لفحص والكشف عنالمواد الم خلة بالغدد وقاموا بأول خطوة وهي تحديد والتحقق من صحة الفحوصات للكيماويات الم خلة بالغدد. تشمل الفحوصات جزءاً الرياضيون من قدامى الأغريق – "كان للطبيب الأغريقي "غالين" سمعة حسنة كونه وصف "الحوافر الخلفية للحمار الوحشي" حيث يتم فرمها وغليها في الزيت وتنكيهها بطلع الورد وبتلاته من أجل تحسين الأداء"

عدد الصفحات ١٨٧

يعتمد على الخلايا(خارج الجسم) يتم من خلاله الكشف بشكل سريع عن الم خلات بالغدد من بين تقريباً 91،222 مادة كيميائية موجودة حالياً في الاستعمال. يجب أن يتم إجراء الفحوصات السابقة قبل الانتقال إلى الفحوصات الأكثر تعقيداً والتي تتم على حيوانات الاختبار. كان هذا البرنامج بتقدم بخطى بطيئة جداً ولم يبدأ الفحص إلا عام 7222 هناك الكثير من التضارب حول تأثيرات مادة"البيسفينول إيه" على الغدد الصماء، وهذه المادة مستعملة في البلاستيك ولتبطين معلبات الطعام . منظمة الأغذية والأدوية الأمريكية تقوم حالياً بمراجعة العديد من الدراسات حول التأثيرات الصحية لمادة "البيسفينول إيه". الخاتمة والتوصيات هناك وفرة في الأدلة التي تشير إلى أن جهاز الغدد الصماء حساس جداً وضروري للنمو والتطور الطبيعيان. عدم عمل هذا الجهاز بشكل طبيعي قد يؤدي إلى حدوث السرطان وإضطرابات بالنمو والتطور العصبي مثل نقصان معدل الذكاء. نحن معرضون على الرغم منا لمدى واسع من المواد التي تؤدي إلى الإخلال بالغدد، منها ما هو طبيعي والآخر م صَنع. الجنين النامي والطفل الرضيع يتأثران بشكل كبير بالمواد الم خلة بالغدد وبالتالي يجب تقليل التعرض قدر المستطاع. لسوء الحظ، تحتوي الكثير من السلع على مواد كيميائية م خلة بالغدد وليس لوجودها داعي، مثل زجاجة رضاعة الأطفال والألعاب البلاستيكية وبطانة المعلبات المعدنية. ابتعدوا عن تلك المنتجات عندما يكون ذلك ممكناً وقوموا بتشجيع المنتجين على استعمال مواد بديلة. يجب كذلك تشجيع الحكومات أن تمضي قدماً بفحص وإصدار الأنظمة المناسبة للتحكم بالتعرض. إن اتباع النهج الاحترازي سيكون مناسباً ومبرراً عندما يتم الشك بأن مادة كيميائية ما قد تكون م خلة بالغدد، بخاصة إذا كان من المرجح أن يحصل تعرض واسع لها يشمل الفئات الأكثر تأثراً .

عدد الصفحات ١٨٨

Additional Resources Slide Presentation and Online Material • A Small Dose of Endocrine Disruptors presentation material and references. Website contains presentation material related to the health effects of endocrine disruptors. European, Asian, and International Agencies • European Commission. Plant Protection Products. Site contains policy and other information on the use of pesticides in agriculture. [accessed September 30, 2008] • World Health Organization (WHO). WHO Pesticide Evaluation Scheme (WHOPES). WHOPES is an "international programme which promotes and coordinates the testing and evaluation of new pesticides proposed for public health use." [accessed September 30, 2008] • International Programme on Chemical Safety (IPCS). "Through the International Programme on Chemical Safety (IPCS), WHO works to establish the scientific basis for the sound management of chemicals, and to strengthen national capabilities and capacities for chemical safety." [accessed September 30, 2008] North American Agencies • National Toxicology Program. NTP-CERHR Monograph on the Potential Human Reproductive and Developmental Effects of Bisphenol-A. (September 2008). [accessed May 23, 2009] • US Environmental Protection Agency (EPA). Endocrine Disruptor Screening Program (EDSP). Describes the program, efforts to develop the screening test, and prioritization of chemicals to be tested. [accessed June 15, 2009] • US National Institutes of Environmental Health Sciences (NIEHS). Endocrine Disruptors. Provides an overview of endocrine disruptors and recent research. [accessed May 23, 2009] Non-Government Organizations • The Endocrine Disruption Exchange, Inc. (TEDX). A nonprofit organization that compiles and disseminates information on the health effects of endocrine disruptors. [accessed May 23, 2009] • The Endocrine Disruption Exchange, Inc. (TEDX). Prenatal Origins of Endocrine Disruption: Critical Windows of Development. "Critical Windows of Development” is a timeline of how the human body develops in the womb, with animal research showing when low-dose exposure to endocrine disrupting chemicals during development results in altered health outcomes." [accessed May 23, 2009]

عدد الصفحات ١٨٩

• Natural Resources Defense Council. Endocrine Disruptors. General information on endocrine disruptors. [accessed June 9, 2009] References Colborn, T., vom Saal, F. S., and A. M. Soto. (1993) "Developmental Effects of Endocrine- Disrupting Chemicals in Wildlife and Humans". Environmental Health Perspectives 101, 5 (1993): 378-384. Birnbaum, L. S. and S. E. Fenton. "Cancer and Developmental Exposure to Endocrine Disruptors". Environmental Health Perspectives 111, 4 (2003): 389-396. Howdeshell, KL. "A Model of the Development of the Brain as a Construct of the Thyroid System". Environmental Health Perspectives Supplements110, 3 (2002). [accessed June 15, 2009]

عدد الصفحات ١٩٠

الفصل61 :سُمية المواد المتناهية الصغر أو النانو، تمت مراجعته:] شباط61 ،3162[ جرعة صغيرة من التسمم الخاص بالنانو(الجزيئات المتناهية الصغر) أو مدخل إلى الآثار الصحية السلبية لتسمم بالنانو (الجزيئات المتناهية الصغر) فصل من كتاب جرعة صغيرة من السموم: الآثار الصحية السلبية للمواد الكيماوية الشائعة تمت ترجمته من قبل د. أنسام صوالحة بواسطة د. ستيفن غيلبرت (البورد الامريكي في علم السموم) مدينة سياتل، ولاية واشنطن، الرمز البريدي 51889 الولايات المتحدة الامريكية البريد الالكتروني sgilbert@innd. دعم المواقع على شبكة الإنترنت www.asmalldoseof.org - "A Small Dose of Toxicology" www.toxipedia.org - Connecting Science and People

عدد الصفحات ١٩١

الإضبارة سُمية المواد المتناهية الصغر أو النانو حالات للدراسة أنابيب الكربون النانونية-خطر صحي؟ أنابيب الكربون النانونية ت صنع عادة من صفائح من الكربون سماكتها ذرة واحدة، وتسمى غرافين، ويتم لفها لتشكل هيكل أجوف. الأنابيب النانونية قد تكون أحادية الجدار، أو متعددة الجدران، مع كون تلك الأحادية الجدار تمتلك قطراً يبلغ تقريباً 6 نانومتر. أنابيب الكربون النانونية تعتبر جذابة للصناعة بسبب أنها تمتلك العديد من الصفات فوق الطبيعية بما في ذلك الصلابة والقوة، توصيل الحرارة والكهرباء، خصائص بصرية بالإضافة إلى غيرها من القدرات التي تع تمد على الشركة الم صنعة وكذلك مختلف المواد الكيميائية والعناصر التي تمت إضافتها. تعتبر أنابيب الكربون النانونية شائعة حالياً في العمليات الصناعية وكذلك المنتجات الخاصة بالمستهلكين مثل الزحلوقات . مضارب البيسبول، نوادي الغولف، أجزاء السيارات، الطلاءات وغيرها. هناك قلق من أن أنابيب الكربون النانونية قد تك ون خطرة على صحة الإنسان والبيئة . التركيب الفيزيائي لأنابيب النانو يبدو مشابهاً لتركيبة ألياف الإسبست والتي تظهر طويلة ومدببة عند تكبيرها. استنشاق الإسبست قد يؤدي إلى ور م سرطاني خبيث اسمه ميزوثليوما وذلك بعد فترة قد تصل إلى 31-01 عاماً من التعرض . ي قدر أن 600111 شخص ماتوا من سرطان الميزوثليوما الخبيث بين الأعوام 6111 إلى3112 .الدراسات على الحيوانات بالمختبرات وبالذات الفئران ذكرت أن التلف الرئوي الناتج عن أنابيب الاسم: مواد النانو تعريف مواد النانو: مواد يتراوح حجمها بين 6 إلى611 نانومتر(النانو هو جزء من مليار من متر) الاستعمال: مدى واسع من المواد الكيميائية، ومبيدات الآفات، البلاستيك، م ثبطات اللهب، الأدوية،الطلاءات، مواد التجميل، الواقيات من الشمس، الملابس، ألعاب الأطفال، وغيرها الكثير. المصدر: مواد كيميائية م صنعة والنباتات. الجرعة اليومية التي يُوصى بها: لا شيء (ليست ضرورية) الامتصاص: الأمعاء، الجهاز التنفسي (الرئتين)، الجلد. الأشخاص الأكثر تأثرا : الأجنة والأطفال، العمال. السُمية/الأعراض: جهاز الغدد الصماء، ي قلد الاستروجين، م ضاد للاستروجين، يؤثر على مستويات الهرمونات، الخصائص الجنسية، التناسل، تأثيرات على النمو. حقائق تنظيمية: تقوم منظمة حماية البيئة ووكالة حماية البيئة بمراجعة الخطر المحتمل لمواد النانو. حقائق عامة: يتم استعمال مليارات من الباوندات سنوياً في مدى واسع من المنتجات. بيئيا : منتشر بشكل واسع في البيئة وقد يؤثر على الحياة البرية. التوصيات: تقليل الاستعمال قدر المستطاع، منع تعرض الأطفال لمواد النانو، واستعمال البدائل عند الامكان، واجراء المزيد من الابحاث في مجال علم السموم، واتخاذ الاحتياطات اللازمة

عدد الصفحات ١٩٢

الكربون ا لنانونية شبيه بذلك الذي يتسبب به الإسبست . إن لهذه الحقيقة آثار مهمة على العاملين بأنابيب الكربون النانونية . الاختلافات الكبيرة بينها في حجمها وشكلها ومساحتها السطحية وطلائها الكيميائي تجعل تصميم وتكرار دراسات فحص الس مية صعباً . بعض الدراسات أثبتت أن أنابيب الكربون النانونية تستطيع اختراق جدران الخلايا وتؤدي إلى موت الخلايا. الفضة النانونية تمتلك الفضة النانونية العديد من الخصائص المثير للإعجاب لكن إضافتها إلى المنتجات الخاصة بالمستهلكين كانت بسبب خصائصها المضادة للبكتيريا . قبل أكثر من ألفي سنة مضت (011-271 قبل الميلاد )، أقر أبقراط بالخصائص الشافية والمضادة للبكتيريا التي تمتلكها الفضة . ومع بدايات فترة 6111، كانت الخصائص المضادة للبكتيريا التي تمتلكها الفضة أصبحت معروفة جداً واستعملت في العديد من العلاجات الطبية. على سبيل المثال، قام الناس بوضع قطع النقود الفضية في الحليب للمحافظة عليه طازجاً . أما مركب سلفادايازين الفضة فقد است عمل بنجاح لعلاج الالتهابات الخارجية وكمادة مطهرة في علاج الحروق . لكن استعماله تراجع حالياً لصالح مركبات الفضة النانونية . كذلك تناقص استعمال الفضة في الطب عندما ادخلت المضادات الحيوية. أما في الوقت الحاضر، فإن استعمال ضمادات الجروح المشبعة بالفضة النانونية في ازدياد خاصة لدى مرضى الحروق. إن القدرة على تصنيع جزيئات الفضة النانونية بسهولة أكثر، حفز مدى واسع من التطبيقات في المنتجات الخاصة بالمستهلكين للإستفادة من خصائصه المضادة للبكتيريا. تتراوح هذه المنتجات من الجوارب الم شبعة بالفضة النانونية إلى العاب الأطفال وأدوات المطبخ والطلاء وواقي الشمس ومواد التجميل ومعالجة المياه، وهذه فقط بضعة أمثلة . فيما يتزايد استعمال الفضة النانونية في التطبيقات الصناعية ومنتجات المستهلكين، لا يوجد هناك تقييم منهجي لمخاطرها على صحة الإنسان والبيئة. الدراسات التي تعتمد على الخلايا ت ظهر بوضوح أن الفضة النانونية قد تكون سامة للخلايا في العديد من الأعضاء، مثل الرئتين والكبد والكلى والدماغ . هناك أيضاً أدلة أنه يتم امتصاص جزيئات الفضة النانونية بشكل سهل من خلال الاستنشاق أو التلامس مع الجلد. بالإضافة لذلك، هناك اهتمام حول إطلاق الفضة النانونية للبيئة عندما يتم غسلها من المنتجات لدى المستهلكين لتختلط مع مياه الصرف الصحي. الخصائص الس مية للفضة هي تلك التقليدية لغيرها من المعادن الثقيلة، لكن الفائدة كانت أن الفضة أقل س مية للإنسان، على خلاف غيرها من المعادن مثل الزئبق والرصاص والزرنيخ. محاليل الفضة، والتي تسمى أحياناً الفضة الغروانية، يتم تسويقها كنوع من الطب البديل. مع العديد من الاستعمالات المفيدة التي لا أساس لها من الصحة. المواد النانونية في واقيات الشمس توفر الإشعاعات فوق البنفسجية من الشمس درساً ممتازاً في موضوع الجرعة والاستجابة حيث أن الجرعة الصغيرة )التعرض لجرعة صغيرة) م فيدة ولكن الجرعات الأكبر خطيرة. جرعة صغيرة من التعرض لأشعة الشمس (الأشعة فوق البنفسجية من نوع "ب" ذات موجة تقع بين 311-262 نانومتر) لها أهميتها في انتاج فيتامين دال. التعرض الكثير للأشعة فوق البنفسجية لجلد غير محمي سيؤدي الى حدوث حروق الشمس وقد تؤدي أيضاً إلى سرطان الجلد وظهور علامات التقدم بالسن على الجلد قبل أوانها، وكذلك اعتام عدسة العين. التعرض للشمس قد يؤدي إلى حدوث الطفرات، وتلف في المادة الوراثية في الخلايا والذي من شأنه أن يؤدي إلى حدوث السرطان. للحماية من الآثار غير المرغوبة لأشعة الشمس، بإمكان الإنسان أن يقلل من التعرض وأن يلبس ثياباً واقية، أو أن يضع كريمات واقية من الشمس على الجلد الذي سيتعرض للشمس. يتم صنع واقيات

عدد الصفحات ١٩٣

. للحماية من الآثار غير المرغوبة لأشعة الشمس، بإمكان الإنسان أن يقلل من التعرض وأن يلبس ثياباً واقية، أو أن يضع كريمات واقية من الشمس على الجلد الذي سيتعرض للشمس. يتم صنع واقيات الشمس من مواد كيميائية باستطاعتها امتصاص الأشعة فوق البنفسجية، أو من مواد غير عضوية مثل أوكسيد الزنك أو ثاني أكسيد التيتانيوم أو كلاهما واللذان يعكسان الإشعاعات فوق البنفسجية . واقي الشمس التقليدي يحمي من الإشعاعات فوق البنفسجية من نوع "ب" الذي يسبب حروق الشمس ولكنه لا يحمي دائماً من الأشعة فوق البنفسجية من نوع "أ"، لذلك ي نصح باستعمال واقي شمس ذا مدى تأثير واسع ليقوم بحجب الإشعاعات فوق البنفسجية من نوع "ب" وكذلك "أ". العديد من واقيات الشمس تستعمل الزنك أو التيتانيوم ذات حجم نانو (متناهية الصغر)، أحد الأسباب لذلك أن المادة تصبح شفافة عندما يتم تصغير حجمها إلى مقياس النانو . بالتالي فإن التيتانيوم سيظهر شفافاً بدلاً من الأبيض . يمكن أيضاً إضافة مواد كيميائية للجزيئات صغيرة الحجم، لتعزيز فعاليتها . لكن مصدر القلق سيكون أن هذه الجزيئات بحجم النانو قد يتم امتصاصها عبر الجلد أ و استنشاقها في حين لا تزال تبعات ذلك غير معروفة. هناك قلق أيضاً من أن ما يتم غسله من المواد سيطرح في البيئة من دون أن نعلم تأثيراته على المجمعات الحيوية.

عدد الصفحات ١٩٣

مقدمة وتاريخ المواد النانونية أو جزيئات النانو ت عرف بشكل عام أنها تقع بين 6-611 نانومتر. على هذا المدى، فإن الخصائص الفيزيائية والكيميائية للمادة قد تتغير. على سبيل المثال، مادة التيتانيوم، والتي هي بيضاء، تصبح شفافة عندما يتم تصغيرها إلى مدى النانو. الحجم الصغير لجزيئات النانو يعني أن هناك مساحة سطحية أكبر نسبةً إلى الحجم، مما يجعل هذه المواد لديها خاصية أكبر للتفاعل. يمكن أيضاً طلاء جزيئات النانو باستعمال مواد كيميائية قد تتفاعل مع البيئة. يرجع استعمال المواد النانونية إلى عدة قرون سلفت، وذلك عندما استعمل الناس العديد من المواد (انظر الجدول أدناه). على سبيل المثال، محاليل الذهب والفضة الغروانية كانت تستعمل لتغيير لون الزجاج في كوب لايكورغوس الروماني، والذي كان يظهر أخضر غير شفاف لكن يتحول إلى اللون الأحمر عندما يسطع عليه الضوء من الداخل. الفولاذ الشهير الخاص بسيوف دمشق تمت تقويته باستعمال أنابيب الكربون النانونية والتي ظهرت خلال التشكيل الصارم لشفرات الفولاذ. إن فهم هذه الظواهر المثيرة للاهتمام وبزوغ المجال الجديد بتكنولوجيا النانو كان ممكناً فقط من خلال التطور المستمر للتكنولوجيا. في عام 6121 قامإروين مولر (6166-6177 )بإختراع المايكروسكوب الذي يرصد الإنبعاثات من الحقل، مما يجعل من الممكن مشاهدة الذرة. التطور المهم التالي كان عام 6106 عندما قام جيرد بيننغ وهنريك روهرر في مختبر في زيوريخ تابعاً لشركة آي بي أم باختراع المايكروسكوب النفقي الماسح، الذي جعل من الممكن تصوير الأسطح على مستوى الذرة، مما يؤدي إلى القدرة على "رؤية" الذرة الواحدة. خلال السنوات الفاصلة، توقع الفيزيائي ريتشارد فايمان بحصول تكنولوجيا النانو خلال محاضرة بعنوان "يوجد مساحة شاسعة في الأسفل" في عام 6121 .توقع بأنه في أحد الأيام ستتواجد تكنولوجيا تستطيع تعديل الذرات والجزيئات المنفردة، وهذا شيء حدث في الواقع. في عام 6102 تم إكتشاف"كرة بكي". وهي عبارة عن هيكل من ذرات الكربون تشبه كرة القدم في الشكل. لكنها أصغر بكثير بالطبع (انظر الشكل). بعد ذلك بفترة وجيزة، وفي العام 6116، تم اكتشاف أنابيب الكربون النانونية، أنبوبية الشكل قوية جداً، وتمتلك مدى من الخصائص المثيرة للإ عجاب. بدأت المواد النانونية با لظهور في المنتجات المخصصة للمستهلكين في أواخر التسعينيات. أحاطت الحكومة الأمريكية نفسها علماً وقامت بإنشاء المبادرة الوطنية الخاصة بتكنولوجيا النانو "إن إن آي" لتنسيق الأبحاث الخاصة بالحكومة وجهود التنمية ولتعزيز وتشجيع تكنولوجيا النانو (http://nano.gov/ .) النانومتريساوي واحد من مليار من المتر (10-9) مأخوذ من الكلمة الإغريقية "نانو" أو "قزم" جزيئات النانو تتراوح بين 6-611 نانومتر "تكنولوجيا النانو هي التفهم والتحكم بالمادة على أبعاد بين 6-611 نانومتر تقريباً، حيث الخصائص الفريدة تجعل من الممكن الحصول على تطبيقات لا نظير لها." (من موقع www.nano.gov) النانومتر من وجهات نظر مختلفة  يبلغسمك الورقة 6110111 نانومتر تقريباً  يبلغ قطر قطر حبل منDNA الخاص بالإنسان 3.2 نانومتر  قطر شعرة من الإنسان حوالي010111-6110111 نانومتر  إن قطر ذرة واحدة من الذهب يبلغ ثلث نانومتر  النانومتر هو جزء من مليون(10-9 )من الملمتر الملف: الفصل السادس، س مية النانو، شباط 61عام3162

عدد الصفحات ١٩٤

تدريجياً بدأت تقارير موثوقة بالظهور وكانت هناك الحاجة إلى معرفة المخاطر المحتلمة على الصحة البيئة والنواحي الاجتماعية والأخلاقية وكذلك القضايا التنظيمية المتعلقة بتكنولوجيا النانو. التحدي الحالي هو تقدير تبعات التعرض البشري والبيئي لمواد النانو وموازنتها مقابل الفوائد. *حقبات مهمة في تكنولوجيا النانو السنة الحدث 211 قبل الميلاد تقريباً أكواب لايكورغوس (روما)، زجاج ذو لونين، يبدو أخضر غير شفاف ويتحول إلى أحمر عندما يسطع عليه الضوء من الداخل، وهو نتيجة محلول غرواني من الذهب والفضة في الزجاج. Http://www.nano.gov/timeline 111-6211تقريباً النوافذ ذات الزجاج الملون وجدت في الكاثدرائيات في أوروبا وكانت تحتوي على جزيئات نانونية من كلوريد الذهب وغيرها من أكاسيد المعادن. 6311-6011 تقريباً شفرات سيوف المبارزة الدمشقية احتوت على أنابيب كربونية نانونية. 6027 محاليل الذهب النانونية قادرة على أن تبدو بمختلف الألوان اعتماداً على البريق. تم توضيحه من قبل مايكل فارادي (6716-6017) 6121 اختراع المايكروسكوب الذي يرصد الإنبعاثات من الحقل من قبل إروين مولر(6166- 6177 )مما أتاح المجال لمراقبة الذرة في التجارب 6121 "يوجد مساحة شاسعة في الأسفل" – أول محاضرة عن التكنولوجيا والهندسة على مستوى الذرة ألقاها "ريتشارد فاينمان" (6160-6100) في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا 6106 أتاح"المايكروسكوب الماسح النفقي" تصوير الأسطح على المستوى الذري مما سمح للعلماء "رؤية" الذرة الفردية. تم اختراعه من قِبل "جيرد بيننغ" و "هيندريك روهرر" في مختبر "آي بي أم" في زيورخ. 6102 "بكمنستر فلورين" (سي 11) أو"كرة بكي" إكتشفت من قِبل باحثين في جامعة "رايس"، تشبه كرة القدم في الشكل ومكونة من الكربون بشكل كامل. 6101 اختراع مايكروسكوب القوة الذرية – وفر القدرة لرؤية وقياس ومعالجة المواد وصولاً إلى أجزاء من النانومتر في الجسم 6116 أنابيب الكربون النانونية– متينة جداً، موصلة للحرارة والكهرباء، ومكونة بشكل كامل من الكربون أنبوبي الشكل. 6111 -ظهرت منتجات للمستهلكين تم توظيف تكنولوجيا النانوفيها، من السيارات إلى كرات الغولف إلى الطلاء والملابس وغيرها 3111 بدأ الرئيس الأمريكي كلينتون"المبادرة الوطنية الخاصة بتكنولوجيا النانو" لتنسيق جهود البحث والتطوير الخاصة بالحكومة الفيدرالية ولتعزيز تكنولوجيا النانو (http://nano.gov./) 3110 "علوموتكنولوجيا النانو: فرص وشكوك" ن شرت من قِبل الجمعية البريطانية الملكية والأكاديمية الملكية للهندسة، تدعو إلى الحاجة إلى التعامل مع أو معالجة الأمور التنظيمية المحتملة المتعلقة بالصحة والبيئة والنواحي الاجتماعية والأخلاقية المتعلقة بتكنولوجيا النانو 3110 تم تحديثه 3166 تم نشر بحث حول"تكنولوجيا النانو وما يتعلق بها من أمور بيئية وصحية وأمان (http://nano.gov./node/681) *للمزيد من المعلومات ممكن زيادة الموقع التالي http://www.nano.gov/timeline المواد النانونية المستخدمة

عدد الصفحات ١٩٥

هناك أكثر من 6211 م نتج تم تحديدها على أنها استخدمت المواد النانونية، بناءاً على قائمة تم تجميعها من قِبل مشروع حول تكنولوجيا النانو الناشئة . ( للمزيد، انظر http://www.nanotechproject.org/) .شمِلت المنتجات ألعاب الأطفال مثل دبدوب الأطفال وبطانية الأطفال المخصبة بالفضة النانونية، واقيات الشمس ومواد التجميل . وأواني المطبخ والقمصان والجوارب وكذلك الطلاء ومنتجات الكمبيوتر ومضارب الغولف وغيرها الكثير. يتم حالياً استعمال جزيئات الفضة النانونية على نطاق واسع في منتجات لقتل البكتيريا . وتوصف الفضة النانونية على أنها طبيعية وأن هناك "إثبات إكلينيكي أنها تجارب البكتيريا والفطريات والعث الضار ". ويتم الإعلان عن أن جزيئات النانو في الطلاء تستطيع تحسين الالتصاق وتوفير خصائص مقاومة للعفن الفطري. تستعمل الجزيئ ات النانونية بشكل واسع أيضاً في مختبرات الأبحاث في الجامعات والصناعات حيث تم دراسة خصائص جزيئات النانو ومحاولة إيجاد تطبيقات جديدة. القضية الأساسية هي تحديد أي منتجات أو مرافق تستخدم جزيئات النانو، وتحديد نوع هذه الجزيئات وكميتها. حسبما أشارت منظمة حماية البيئة الأمريكية فإن "تتبع المنتاجات التي تحتوي جزيئات الفضة النانونية في الوقت الحالي يصبح صعباً بسبب أن المنتجات يتم تعبئتها دائماً تحت أسماء تجارية متعددة، والتعليمات الحالية المتعلقة بالملصقات لا تتطلب إدراج المواد النانونية ضمن المكونات". الحرائط التي ت فصل المواد النانونية واستعمالها والمعلومات حول المنتجات للمستهلكين موجودة في الرابط التالي (http://www.nanotechproject.org/inventories/map/ .)بعض المؤسسات تعمل حالياً على تقييم التكلفة والخطر لجزيئات النانو من المهد إلى اللحد للمنتجات التي تستعمل تلك الجزيئات، هذا من شأنه أن يصل إلى المخاطر المحتملة عبر التصنيع والاستعمال والتخلص منها (للمزيد من المعلوكات قم بزيارة موقع منظمة حماية البيئة الأمريكية فرع تقييم المقالات العلمية: كل شيء فضة نانونية وأكثر- شهر آب 3161 – http://www.epa.gov/nanoscience/files/NanoPaper1.pdf .)ويقوم الاتحاد الاوروبي حالياً بتنفيذ نهج جديد متعلق بالجزيئات النانونية ي سمى "الأنظمة الخاصة بتصنيف ووضع العلامات وتغليف" هذه الجزيئات. ينص هذا القانون على أنه في حال حصول تغيير في الحالة الفيزيائية لمادة ما، فإن من الواجب إجراء تقييم لتحديد فيما إذا كان من الواجب تغيير تصنيف الماخطر الخاص بها. التأثيرات الصحية والبيئية لجزيئات النانو مقدمة من مبادئ السموم أن خطر الضرر متعلق بمدى خطورة المادة والتعرض لها وأيضاً قابلية الفرد للتأثر. إن تقييم أي من هذه المعايير يعتبر معقداً بسبب التنوع الكبير في جزيئات النانو، وكذلك الخصائص الفريدة التي تمتلكها جزيئات النانو بسبب صِغر حجمها وكِبر مساحتها السطحية، والذي من شأنه أن يؤدي إلى تغيير في الخصائص الفيزيائية، بالإضافة إلى المواد الكيميائية الم ضافة. كذلك فإنه يجب تطوير والتحقق من صحة الإجراءات المتبعة لتحليل وقياس جزيئات النانو المعينة في وسائط مثل الهواء والماء والتراب والأنسجة والدم والبول. يجب الأخذ بعين الاعتبار أن هناك خصائص لجزيئات النانو تتعدى التركيز وتلك تشمل الحجم والشكل والشحنات الكهربائية السطحية وتركيبها البلوري وكيميائية سطحها وتحويلاته وكذلك الطلاء الكيميائي. والأكثر أهمية هو أن النسبة بين حجمها الصغير ومساحتها السطحية الكبيرة تعني أن مواد النانو تمتلك خصائص فيزيائية-كيميائية فريدة مقارنة بالمواد المماثلة لها ذات الحجم الأكبر. إن التحدي هو في تحديد كيف تتفاعل مواد النانو مع الأجهزة الحيوية. والسؤال الكلاسيكي يتعلق ببقائها وتراكمها الحيوي في الحيوانات والإنسان والبيئة، وهذا يجب أن تتم الإجابه عليه.

عدد الصفحات ١٩٦

كبر. إن التحدي هو في تحديد كيف تتفاعل مواد النانو مع الأجهزة الحيوية. والسؤال الكلاسيكي يتعلق ببقائها وتراكمها الحيوي في الحيوانات والإنسان والبيئة، وهذا يجب أن تتم الإجابه عليه. من الضروري تطوير مجموهة من المعايير لتقييم الخطر الم حتمل لجزيئات النانو (انظر الأوراق المنشورة من قِب ل ماينارد وزملاؤه عام 3111 و3166 .)أدناه بعض الأمثلة حول التحديات المتعلقة بتحديد الس مية النانونية لبعض جزيئات النانو الخاصة. التعرض والامتصاص والتوزيع

عدد الصفحات ١٩٦