(Aff -f$Y) روآية أبى مسلم محمد بن أحمد بن على الكاتب عثه »› روابة القاشي آبى عبدالله محمد بن سلامة بن علي القضاعى › وأبي القاسم ملصور بن التعمان بن متصور س أحمد الصمدي (؟) وابی الحسن بجی بن فرح الصرقی(؟) جمیعا عن ابی مسلمالكاتب روایة آبی عیدالله محمد بن بى نصر بن عبدالله الحميدى » عن القضاعى والصمدى (#) والصرق (؟) جميعا ورواية الشيخ أبى الفضل محمد بن ناصر بن على السلامى عن القضاعى pell. ین سیم طط سنوی الطبعةالاولى A AL.
عدد الصفحات ١المد لله ء والصلاة والسلام على رسول الله » صلى الله عليه وسلم 4 ولع ۽ ) فلهذا الكناب قصة طريفة » أوجزها ني الظروف المواتية التالية : في الأيام الأ ولى من شهر رمضان المبارك سنة ۱۳۹۹ ه » التقيت » ني القاهرة »> بصديقى الحم الد كتور مود الطناحى » لقاءات متكررةء تعويضا عن فراق طويل » فرضته ظروف الاغتراب والمرض > وني أحد هذه الاقاءات حى السين العريق › أحضر لى فسخة من ( الميكروفيلم ) ا حاص بمذا التعليق من « آمالى ابن دريد » » الذى صورته من المغرب › ي وقت سايق » بعتة معهسد المخطوطات العربية بالقاهرة . صورت ) الميكروفيام ) وقرأته شرل ق مرات فو جدتټه يضم جموعة متازة من آمالى ابن دريد »> » جديرة بالتحقق > > فقررت جعلها جزءا من وسال علمية للماجستير » كنت قد عزمت عل إعدادها عن الترات ادي لابن دريد . بعد الانتهاء من الرسالة ومناقشتها » حضر إلى الكويت ٠ العمل با » آستاذی وصديقى العا الكبير مصطفی حجازی ٠ الذى ترجع صلى العلمية به إلى ما يزيد على عشرين عاما » مذ تشرفت بالعمل ممه » في مجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة ۱۹٩۴۳ م » فحشى على تشر هذه الأمالى » وأعد عنها تقريرا وافيا > زكاها فيه ورشحها للنشر .
عدد الصفحات ٣9 أعددت مقر دمه مركزة 6 عن ان درید وشحخصته العلمية ه وآماليه : وما عر عليه منها » ومنهجى ي تحقيقها ٠ الخ. . . » وضممتها إلى التص المحقق » وقدمت الكتاب في صورته النهائية »> مشفوعا بالتقرير السابق ٠ إلى قسىم التراث العري بالمجلس الوطى للتقافة والفنون وال داب يدولة الكويت e لبقیی أن مىسستشأر ن الد كتور عيد الله يوس الغفم ُ برعى مثل هذه الأعمال من التراث العري الى تنشر من قبسل » وبوليها عظى اهتمامه وتشجيعه . وأجير الكتاب » وحولت أصوله إلى اللطبعة من أجمل ما صادف هذا الكتاب من ظروف مواتية أن صديقى العا الكبير عبد الحميد البسيوني قام بمراجعسة الأمالى على ( الميكروفيلم ) مراجعة دقيقة 3 وکات له و غات في غاية الأهمسة تۇد سوح قدمه تي دنيا اللراث العرني » وتعزز مكانته » باعتباره واحدا هن أنبغ وأقدر تلام مدر سه حمود شاکر » أعظم حقفی النصوصس العربية ٤ العصر الحاضر »> بل إن الشيخ اليل » حضر - في أنناء زيارة قصيرة للكويت - جانبا من جلسات المراجعة الى عقدت بين الأستاذ البسيوني وی » وهذا ما أعتر به كل الاعتزاز > وآعده شرفاً لى ولکتاني . وهكذا واتت الكتاب ظروف حسلة من كل ناحية» واكتنفته الصداقات من کل جانب » ولعل ذلك من برکات آي بکر بن درید » الذى عرف عنه الكرم » والسخاء » ولين الحانب » وسماحة الحاق » وسهولة الطبع » والفتنة بالعلم وإذاعته بين الاس .
عدد الصفحات ٤.. وي الحتام » أكرر الشكر ابحريل لكل من أعان على إخراج هذا الكتاب إلى الوجود » وعلى رأسهم المجلس الوطى لاانقافة والفنون والآ داب بدولسة الكويت . ف ولا يفوتى أن أشكر زميلى وصديقى الأستاذ عبد اللطيف لطف الله ؛ لشار كته ي تصحيح التجارب المطبعية . ها لا يفوتني أن أشكر صاحب ومسئولى مطبعة مقهوى - وهم أيضا أصدقاء قدامى - على ما تحلوا به من جميل الصبر »> وما بذلوه من جهسد ني طبع الكتاب والله وني التوفيق ¢ : اللقة الم بة الكويت : ي غرة رجب الفرد ٠٤١٤ ه ا امو اقسق ۲ من آبریل 1۹۸٤ م
عدد الصفحات ٥چ
عدد الصفحات ٦تت ا درسبہ YY ۲ هھ — a TY ( (} نسبه : هو أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن حَنتم بن الحسن بن حمامى بن جرو بن واسع بن وهب بن سلمة بن حنم بن حاضر بن جشم بن ظالم بن حاضر ابن سد بن عدى بن مالك بن فهم بن غنم بن دَوُس بن عدثان ابن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن کهلان بن سباً بن يشجب بنیعرب بن قطان الآزدى ا e () انظر تر جمته ې تاریخ بعداد ۱۹٥/۲ ۰ ومروح الذهب )/.۴۲ » وطبقات الشافعية 1۱۳۸/٣ ؛ وبغية الوعاة ٠ ۷٦/١ والمحمدون من الشعراء/ ٠۲۷۹ وشذرات الذهب ۲/ ۲۹۸ والفهرست /11 وممجم الشعراء /11)وممحجم الأدباع ¥71۸ ووقات الاعاأن {EA/Y والوايي نالو فیات fA والنجوم الزاهرة ۲۲١/۳ > ولسان الميزان ٠۳۲/١ ومعجم الؤلفين ۱۸۹/۹ وقاریح الادب العربى لبروكلمان 1VY¥/۲ » والعصر العباسي الثانى لشو قى ضيف E6/ ¢ وأعلام العرب ي العلوم والفنون لعبد الصاحب عمران الدحیلی 11/1 ومقدمة ديوآن این ڌر ند لحامعه السيد م جيك ندر الدين العاوى E ٠ ٤ لاستاذنا عبد السلام هارون e ٤ لاحن | خی 4 (۲) معجم البلدان لياقوت A 8 -%-
عدد الصفحات ٧) 1 ابن العاص إلى المدينة لما بلغهم وفاة رسول الله صلى الله عليه 0£ ت TT وسلم حتی ادوه وق هدا قول قائلهم س : 1( وفينا لعمرو يوم عمروكانه طريد نفته ملحج والسكاسك 2 کر سے () ولکون ابن درید من ازد عمان دعته بعض امراجح بالعمانی و کانتٹ سير له ر دوی النساد وهن رو ساء آهل عمال 4 وقد وفدوا على البصرة فيمن وفد بعد أن تمصرت البصرة ف )( ا ويقول إمام عمان المجاهد غالب بن على : إن ابن دريد حدیدی » وبنو حدید قومه مازالوا ق (دها) المعروفة اليوم بالسيب م الراطنة وبعصهم بوادی العين من أ £ 2 الا زد »و ال رطون الا زد ى حلرد والحمد والعتاك ودية بی اة من £ وخروص وعيرهم » منتشرین ف عمال ونبغ منهم الاأ#ة e $( والقضاة والروساء . مولده قال اش درید :م ولدی باليصرة دسكة صالح سلة ثالث وعشرین وسين »> وقد اجک المصادر الى تر جحمت لاہن دريد على أن سنة ۲۲۳ھ هى سنة ميلاده » باستشناء ها ورد ف مقدمة الملاحن > إذ جاء فيها : « ذكر العتى عن (1) السكاسك : قبيلة من قبائل بنى زيد بن كهلان ( الاشتقاق/ ۲۲٠ ) () مروح الذهب ۲۲۱/٤ () للعمانيين الذس تعاقوا بالمصرة براحع الاشتغاق/ ۲۹۲ ()) مقدمهة وصف المطر والسحاب |١/ وممن نبغ من آزد عمان : الخليل سن أحمد » والمتي س النر الرباحى ؛ أحد حملة العلم من البصرة الى عمان 2 ا
عدد الصفحات ٨(1 مراحل حياته : امتدت حياة ابن دريد نحو قرن من الزمان | ا ونستطيع تقسيه ها إلى خمس مراحل متميزة ؛ أولاها هى تلك ٠٠ ٠ الى أعقبت ولادته بالبصرة سنة ۲۲۳ ه إلى أن رحل عنها i إلى عمان فى سنة ٠١۷ ه على أثر دخول الزنج البصرة وإعمالهم السیف نی رقاب آھلھا من فیهم معلما ابن درید › ابو عثمان ٠ سید بن هارون اا اود م ھان بن القرج ايا ول هله الرحة حف برعية سمل الأول ص . ا : E عا ا > ولقد روی بن درد الكثير من الأ خبار - الأدبية عن عمه عن أبيه عن ابن الكلى »> کما روی عغعته كتاب مسالمات الأشراف للمدائنى" أو ابن الكلى" . واا ار ا هذا العم كان أحد العلماء الذين تتلمذ عليهم ابن دريد نى هذه المرحلة المبكرة من حياته . وأما المرحلة الثانية من حياة ابن دريد فتبداً حين هاجر مع أهله إلى عمان موطن ۶ E > دحل دحو ل الزدج البصرة سس ۷ ھ » ولقد 0 ) لاحن لك ولم بذكر ابراهیم آطفيش الحزائرى محقق اللاحن اتر الى القو ()الفهرست /1 () ھکذا نظن ارق کر ( مقيدمة الديوان/) ) کا ت
عدد الصفحات ٩ت E EE 2 قضى هناك اثى عشر عاما هى مدة احدلال الزنج للبصرة وق عمان انغخمس ابن دريد ف وقائع داخلية كثيرة حدثت هناك وظهرت آثارها ف شعره » فله قصائد ف رثاء 2 و بن العتيك واليحمد » وف التحريض على ا الفا ر لهم. و المرحلة الغا نة فهى تلك الى تقع ما بين عودته إلى البصرة بعد القضاء على ثورة الزنج سنة ۲۷۰ ه وبين ذهابه إلى فارس سنة ۲۹۵ھ تلبية لدعوة أميرها ابن ميكال یغرم E al ابن الاس اأساغل بن غك اله ب o ا ا ا دی ا ل ا ا عند الناس کافضل معلم واا و ا الرابعة بقدومه إل فارس سنة ۲۹۵ ه وتنتهى حبن يغادرها ETT OE O للابن » ومتقلدا النظر نى ديوان الإنشاء للامارة E بحيث لا يصدر عن الديوان أمر إلا بعد توقيعه » ولقد أفاد ی فارس آموالا عظمية مما كان عونا له على إنجاز أعظم موٴلفاته؛ جمهرة اللغة › وأجمل آشعاره ؛ وهى القصرورة الى نظمها مدحا للا میرین الا . ونصل إلى المرحلة الخامسة لاغ من حیاة ابن درید حین دخل بغداد سنة ۳۰۸ ھ شيخا نيف على الثمانين ۰ فيقضی فيها ما بقى من عمره حى يختاره ۳ E
عدد الصفحات ١٠اله لج وار REI ومع آنه دحل بخداد فف هذه السن کک ا لما ية فانه | ته لم ر إلى الدعةء ي LL | لقال i E ٤ ای والا ا نی وغیرهم . ویروی ياقوت أن 3 المقتدر بالل 1 علم خبر بن (1) ي ابن ر قضاها موز عه بین هده الرحلات ) الکری س ف ابص إل ك : ) إل البصرة ثم من البصرة ا فأارس شم تکون اة المطاف ق بغداد حيث وافاه الأجل . اا وأخلاقه : کان ابن درید يتحلى بکثیر من اع الحية مر ار ها ا كاد جوا غ ون فى مقدمة الجمهرة : « عاشرت الجهلاء كالمسترشد > ودامجت الجهال كالغى » نفاسة بالعلم أن أبثه ف غير أهله » وأضعه بحيث لا يعرف كنه قدره » » وسرعة البديهة تعد من سمات هذا الذكاء > وأخباره حافلة بالكثير الذى يوّكد ذلك > ويكفينا هنا أيضا قول تلميذه أبى على القالى : « كنت (1) معجم الادباء ۱۲۸/۱۸ () الجمهرة /۲ Ta
عدد الصفحات ١١pe n ا a E فیرد پاس ای ا چ ا ا ق O E لہ تجد من يشفيك من العلم ا و ا هو ا اف و ا رت اا س ا EEN SRN E) (TY#. . سح ظا . وما e به ابن درد ا قوة الذاكرة > وك وروت الصادر الى ترجمت لحياته خبرا عن حفظه ديوان الحارث بن e E EG EG يوسف الأ زرق إنه لم ير أحفظ منه » کان يقرأ عليه دواوين العرب كلها » فيسابق إلى إتمامها ويحفظها" »> كما أنه أملى الجمهرة من ذاكرته عدة مرات لا يستعين بالنظر فى شىء فی اکب إلا ق باب الهمزة والافيف فإنه طالع له بعض الكتب » وكفى بذلك دليلا على قوة ذاكرته › ولا سيما إذا عا ا عا بود أن تع المع وف س غا يضعف فيها الذهن > وتکل الذا كرة . ٠۲/ الجمهرة )1( (۲) الفهرست /1 (۳) طبقات الشافعية ٠)١/۲ > ومعجم الادباء ۱۲١۹/1۸ =
عدد الصفحات ١٢ومن صفاته أ : لين ا ود مائة الخلق : ٤ | 1 على E من رده على ف ا هھ من تلامیده ن ٤ 8 أعطأت یا ابا بکر اع ك الله × فیقول : فما ھی یا آبا ۳ ای " ٠ وتجمع مصادر ترجمته على هذه الصفة من صفاته ؛ EER الكثيرة الدالة عليها » كما تجمع على وصفه بالكرم والسخاء والشجاعة والنجدة » وتسوق خبرا عن أن سالا ساله مرة شیا » ولم یکن عنده سوی دن من نبيذ » فوهبه له » فا نکر عليه بعض غلمانه > وقال : «تتصدق بالنبيذ ؟ ) REET e آهدی إليه عشرة دنان من الذييذ > فقال لغلامه : ( ا (9 و فجاءنا عشرة ) ولعل هذا الكزم يفسر لنا لاذا يصل بغخداد حين قدم الغا م قا فا > فك اجك ادناه او :> ويفضل عليه » وهو الذى نال الكثير من الأموال ف فارس E O TE ولا نحسب هذا الكرم غريبا عليه E بيت من بيوت سراة اليصرة کا ا اید غل دی ا TT 0 انظر معجم الادباء ٠۴٠١/۱۸ › وانباه الرواه ٩٥/۲ ۳) انظر الحضار ة الإاسسسلامية ٤ القرن الرابع الهمحری المح الد الاو ل/۷٤۲ - ۵
عدد الصفحات ١٣٤ °4 . + ي ا ) حاتم السجستانى الذى اتر عنه انه کان بصق کل يوم بدينار بل يقول ابن مكتوم القيسى : لقداتاثر ابن درید باٌستاذه بى حاتم السجستانى وعليه كان أكثر اعتماده ٠ . ومن صماته الحسلة وفاوه 4 لرسالته العلمة والتعلىمىة فلقد تصدر نى العلم ستين سنة على حد تعبير أبى الطب اللغوى " » ووفاؤه لآل ميكال الكرام » الذين قابل معروفهم ٩ * 3 3 » .£1 ع سے . م ما أبدع وهو المقصورة » ووفاؤه لأ هل العراق الذين لا يقتا ص ٍ ت @ ا Zz ای سے إن العراق لم افاری هله عن شنا أصدنى ولا قل َر ي و ا ويو چ . ولا اطی عییی مد فارقتهم شی یروق من هلا الوری ومن شم الوفاء الاعتراف بالفضل لذويه ؛ واية ذلك قوله فى مقدمة الجمهرة" : «ولم أجر فى إنشاء هذا الكتاب إلى الإزراء بعلمائنا › ولا الطعن فى أسلافنا » ونى يكون ذلك وإعا على مشالهم تحنذی > ويسبلهم دفتدی > وعلى ما أصاوا نبتی ) . (1) انظر مخطرطة اخبار التحويين لا مکتوم دار الكتب المصربة ۲17 تارنح تیمور (۲) مراتب النحریین/ ۸٤ (۲) مقدمة الجمهرة ٣/ ` 14 -
عدد الصفحات ١٤وهم صفاته على الإطلاق هى الحكمة الى اكتسبها من تجاریه الكثيرة ومو أقفه المتعددة > يمول : F 2 عاجمت ایامی وما الغر کمن تأزر الدهر عليه وارتدى و كتابه المجتنى › ومقصورته الخالدة > ودروال شعره » كل ذلك حافل بفنون الحكمة وصنوف التجارب »> الى م بھا ف رحلة عمره المديد . ولولا خحوف الاطالة لأوردنا الكثير › ونکتفی عثال واحد ؛ يقول فى المقصورة : من لم يعظه الدهر لم ينفعهما راح بهالواعظ وما أو غدا من قاس ما لم یره ممایری اآراه ٥ا یدنو اليه ما نای من عطف النفس على مكروهها کان الغنۍی قرینه حیثانتوی من مقف عند انشهاء قدره تقاصرت عنه فسحات الخطا من ضیع الحزم جى لنفسه ندامة ألذع من سقع الذ كا z | ۳ ر ت 1 o ° من امل بالعجب عر ی اخلاقه نیطت عریالمقت لل تلكالعّری و دعك حلا العرض الموجز لحميد صمفمات ابن درد ومحاسن أخلاقه تفتصنا الأمازة ان نعرص الجانب الا حر : من الصورة : ننا 5 نستطيع اَن صف ابن درید بالتقوى ی والورع ه ولا نجد فی أخباره ما يصدق قول : كلل الذخائر غير تقوى ذى الجلال إلى نفاد (¥ EE: 2
عدد الصفحات ١٥me a e sm TT ب Ee RS SRE SE DS بل لعل ما تواتر من أخباره يبعد به عن ذلك ؛ حى عده الامام الدلجى ى المفل وكين › وجعله من أصحاب الفلاكة المعنورة »ويعى بها الخالفة لمحاسن الطبيعة > أو لمحاسن الشريعة من الا فعال المحرمة أو المكروهة . وتكاد تجمع مصا در ترجمته على ولعه بالخمر › ولا يؤخد عليه ف خلقه ودینه عير هذا المطعن » وهو حسبه »فالخمر أم الخبائث »ونحن لا نبرثه ولا نتصدى للدفاع عنه » واو أن الامام السيوطى حاول ذلك قال : «إته لر ضح شريه الخير لصحت خربتة هلها ٠ ولعل هذه التوبة كانت صحيحة فك کان کتیر اعا تل 2 الشاعر } فياحز نى أنلا حياة لذيذة ٠ ولا عمل يرضى به الله صالح وقال ابن خالویه ف شرح القصورة ٠ : حضرت ابن درید ۰ E ا الفوارس غلامه طاقة نرجس »۰ فقال : يا بنى ما صنع بهذا اليوم ؟ وأنشد : صبا ما صباحى علا الشيب رأسه فلما علاه قال للباطل ابعسد ذا نحن أحسنا الظن بابن دريد حملنا هذا الذى يقال a 8 ٩۸ ٩ ۸٥ / انظر الفلاکه والمفلوکون ) ) انظر بغية الوعاة ۷۷/1 ) مقدمة شرح مقصوزة ابن درند لميدالة اسماعل الضارى/ا 1A - - ا E ا
عدد الصفحات ١٦ر | E e شکواه من ن کلام التاس الذين لم یسلم اس من لسانهم ؟ قول : ا آحر من الس الناس سالا ولو أنه ذاك الى المطهر ٠ ويقول ااا اح وا وذو حسد قد بان فيه التخاتل {1} ٠ نظرا لکونه من أصل عمانی »› غير أن ياقوت" یری | کک ۰ ٤ | بحق اد دلت ۷ e وا بالضرو وره ن ر ل ا درید حار جا کک ٠ ۰ ۰ بل یری أ ریما کان على علا ۶ مع | رج > ويستشهد بقول اب کر ا کک ٤ ٤ . اترى الازد يقس الذل فيها ' خارجى وخارب عمروط (O, ویعزز ما دهب اليه ياقوت الخبر التالى : «يقول N ابن درید ر بعمان ت الفبلت : ن ال ری و كانت الراة o و ا 3 r ي ف الستة رة ا مطار ودامت ٣ j اناس فکادت المنازل تقهد م فاحتمع ع الناس . ا أ الت لوه يدعو لھم فأجابهم ا > فقال لى بكرة فایس کک (1) معجم البلدان ۲٥٦/٦ (۲) معجم الادياء 11/14 > ونشوار المحاضرة ۱١۸/٤ - ۹~
عدد الصفحات ١٧