المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

واجبنا نحو الرسول صلى الله عليه وسلم

عبد الله بن أحمد آل علاف الغامدي

صفحة ١ من ٣

حقوق الطبع والترجمة لكل مسلم ومسلمة إعداد وجمع وترتيب عبدالله بن اأحمد العلاف الغامدي غفر واجبنا نحو الرسول

عدد الصفحات ١

ﷺواجبنا نحو الرسول 3 # J الحمــد لله رب العالميــن، الرحمــن الرحيــم، مالــك يــوم ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ الدين،الحمد لله القائل في محكم التنزيل: ﴿ ][ ﴾ﮔ والصــاة والســام الأتمــان الأكمــان علــى ســيد ولــد آدم، «المبعــوث رحمة للعالمين والقائل [ .وأوّلُ مَن تنشَقُّ عنه الأرض، وأولُ شافع ومُشفَّع صاة وساما متعاقبين متازمين إلى يوم الدين.. وبعد،، فواجبنــا نحــو النبــي ﷺ يتمثل في الإيمــان به وبما جــاء به من القرآن الكريم والسنة الصحيحة، وتطبيق ذلك في حياتنا. ورغب و .واجبنا نحو الرسول ﷺ- 1

عدد الصفحات ٣

ﷺواجبنا نحو الرسول 4 حقوق النبي ﷺ على أمته- 2 الرسول ﷺ كأنك تراه- 3 .من فضائل الرسول ﷺ- 4 .من أخاق الرسول ﷺ- 5 من أحاديث النبي ﷺ في الأخاق- 6 .التحلي بأخاق الرسول ﷺ- 7 أســأل الله تعالى أن ينفع بها كل من قرأها أو ســمعها أو أفاد منها أو طبعها ونشــرها ووزعها بين المســلمين، وأتمنى أن يكون هناك مــن يعمل على ترجمتهــا والدلالة عليها، ولن يحرموا الأجر -إن .« :شاء الله- فقد قال المصطفى ﷺ هذا وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين،، وكتبه عبد � �

عدد الصفحات ٤

ﷺواجبنا نحو الرسول 5 (١( ﷺ واجـبنا نحـو الرسـول إن للرســول ﷺ حقوقًا وواجبات إذا أدّاها المسلم نفعه الله به، وأسعده بشفاعته، وأكرمه بوُرود حوضه، وسقاه مِن ماء كَوثره. محبة الرسول ﷺ، أكثر مِن النفس والأهل والمال والولد.- 1 طاعتــه في كل مــا أمر به مِن دعاء الله وحده، والاســتعانة به،- 2 والصدق والأمانة، وحُســن الخلق، وغير ذلــك مما جاء في القرآن وأحاديثه الصحيحة. التحذير مِن الشرك الذي حذَّر منه الرسول ﷺ، وهو صَرفُ - 3 العبــادة لغيــر الله، كدعاء الأنبيــاء والأولياء وطلب المــدد والعون دخلَ (((« :منهــم، فقــد قال ﷺ .[ النار أن نؤمــن بما أخــر به القرآن والرســول ﷺ، مِن الصفات، -4 ﴾ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ كَعُلُــو الله على عرشــه، تحقيقًا لقوله تعالــى: ﴿ .« :، وقوله ﷺ][ [ قطوف من الشمائل المحمدية- الشيخ / محمد بن جميل زينو(١( النِّد: الـمِثل والشريك( ((

عدد الصفحات ٥

ﷺواجبنا نحو الرسول 6 وأن الله مع عباده يَسمعهم ويراهم ويعلم أحوالهم لقوله تعالى ][ ﴾ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﴿ إنَّ مِن واجب المســلمين أن يشــكروا الله علــى بعثة ومولد - 5 الرســول الكريم ﷺ، فيتمســكوا بسُــنته، ومنها صيام يــوم الاثنين «الذي سُــئل عــن صومه فقــال .. (أي القرآنوعليّ أُنزل أمّــا الاحتفــال بيوم مولــده ﷺ، الذي أَحدثــه المتأخرون، - 6 فلــم يَعرفه الرســول والصحابة والتابعون ولــو كان الاحتفال خيرًا لســبقونا إليه، وأرشــدنا إليه الرســول ﷺ، كما أرشدنا في الحديث السابق إلى صوم يوم الاثنين الذي وُلد فيه، علمًا بأن الرسول ﷺ، . مات يوم الاثنين، فليس الفرح بأولى مِن الـحُزن على موته ﷺ إن الأموال التي تُنفق في الاحتفالات، لو أُنفقت في بيان شمائل - 7 الرســول ﷺ، وســيرته، وأخاقــه، وأدبــه، وتواضعــه، ومعجزاتــه، وأحاديثــه، ودعوته للتوحيــد التي بدأ بها رســالته وغيرها من الأمور . النافعة، لو فعل ذلك المسلمون لنصرهم الله كما نصر رسوله ﷺ إن المحـــب الصــادق للرســول ﷺ، يهمــه اِتبــاع أوامــره، - 8 .والعمل بسُنته، والحكم بقرآنه والإكثار مِن الصاة عليه ﷺ

عدد الصفحات ٦

ﷺواجبنا نحو الرسول ٧ (١( على أمتهﷺحقوق النبي للنبي الكريم ﷺ حقوق على أمته وهي كثيرة، منها: ، وتﷺ �  ﴾ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﴿ قــال تعالــى: ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ . وقال تعالى: ﴿ ][ .]﴾ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﴿ وقــال تعالــى: ﴾ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ . وقــال تعالــى: ﴿ ][ .]﴾ﯓ ﯔ « :وقَالَ ﷺ .[ وَيُؤْمِنُوا بِي وَبِمَا جِئْتُ بِهِ تصديق نبوتــه، وأن الله أرســله للجن ه ﷺ و والإنــس، وتصديقــه في جميــع ما جاء بــه وقالــه، ومطابقة تصديق القلب بذلك شــهادة اللسان، بأنه رســول الله، فإذا اجتمع التصديق www.saaid.net( المصدر: موقع صيد الفوائد(١(

عدد الصفحات ٧

ﷺواجبنا نحو الرسول 8 به بالقلب والنطق بالشهادة باللسان، ثم تطبيق ذلك العمل بما جاء .به؛ تمَّ الإيمان به ﷺ ، وﷺ ثانيًا: وجوب طاعته فــإذا وجب الإيمان به وتصديقه فيما جاء به وجبت طاعته؛ لأن ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ذلك مما أتى به، قال تعالى: ﴿ ]﴾ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﴾ ...ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ﴿ وقال تعالى: ][ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ﴿ وقــال تعالــى: ]﴾ﮖ ﮗ ﮘ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﴿ وقــال تعالــى: ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ]﴾ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ وعَنْ أَبَي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ [ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ قَالُوا يَا رَسُــولَ «اللهِ ﷺ قَــالَ

عدد الصفحات ٨

ﷺواجبنا نحو الرسول 9 .«اللهِ وَمَنْ يَأْبَى قَالَ [ ، وﷺ ثالثً و ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﴿قال تعالى: ]﴾ﭺ ﭻ ﭼ ][ ﴾ﯡ ﯢ ﯣ﴿ وقال تعالى: فيجب السير على هديه والتزام سنته، والحذر من مخالفته، قال .[« :ﷺ � ﷺ ر و ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﴿قــال تعالــى: ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ]﴾ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ « :وعَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ .[إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ

عدد الصفحات ٩

ﷺواجبنا نحو الرسول ٠١ وقد ثبت في الحديث أن من ثواب محبته الجتماع معه في الجنة: قَالَ « :وذلك عندما سأله رجل عن الساعة فقال ﷺ يَا رَسُــولَ اللهِ مَا أَعْدَدْتُ لَهَا كَبِيرَ صَاَةٍ وَلاَ صِيَامٍ وَلاَ صَدَقَةٍ وَلَكِنِّي .[«أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ قَالَ يَا رَسُــولَ اللهِ لأََنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ :ﭬ ولمــا قال عمر بن الخطاب « :مِنْ كُلِّ شَــيْءٍ إِلاَّ مِنْ نَفْسِــي› فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَإِنَّهُ الْنَ وَاللهِ لأََنْتَ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ .[ « :أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ « :قَــالَ ﷺ و اللهُ وَرَسُــولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَ يُحِبُّهُ إِلَّ لِلَّهِ وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ .[ فِي النَّارِ ولاشــك أن من وفَّقه الله تعالــى لذلك ذاق طعم الإيمان ووجد حاوته، فيستلذ الطاعة ويتحمل المشاقّ في رضى الله ۵، ورسوله ﷺ، ولا يســلك إلا مــا يوافــق شــريعة محمــد ﷺ؛ لأنــه رضي به رســولاً، وأحبه، ومن أحبه مــن قلبه صدقًا أطاعــه ﷺ؛ ولهذا قال القائل:

عدد الصفحات ١٠

ﷺواجبنا نحو الرسول ١١ تعصــي اللــه وأنت تُظْهــر حُبَّهُ هــذا لعمــري في القيــاسِ بديــعُ إن المُحــبَّ لمــن يُحِبُّ مُطيعُلــو كان حُبَّكَ صادقًــا لأطعته وعامــات محبتــه ﷺ تظهر في الاقتــداء به ﷺ، واتباع ســنته، وامتثــال أوامــره، واجتنــاب نواهيــه، والتــأدب بآدابــه، في الشــدة والرخاء، وفي العســر واليسر، ولا شك أن من أحب شيئًا آثره، وآثر موافقته، وإلا لم يكن صادقًا في حبه ويكون مدّعيًا. « : النصيحة له؛ لقوله ﷺول شك أن من علمات محبته: « قُلْنَا لِمَنْ قَالَ النَّصِيحَةُ [ وَعَامَّتِهِــمْ وطاعتــه فيما أمــر به، واجتنــاب ما نهى عنــه، ومُؤازرتــه، ونصرته وحمايتــه حيًا وميتًا، وإحياء ســنته والعمل بهــا وتعلمها، وتعليمها والذب عنها، ونشرها، والتخلق بأخاقه الكريمة، وآدابه الجميلة. خام ﴾ ...ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ﴿ كمــا قال تعالــى: ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ . وقال تعالى: ﴿ ][ .][ ﴾ﮘ ﮙﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ

عدد الصفحات ١١

ﷺواجبنا نحو الرسول (١ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﴿ وقــال تعالــى: . وحرمــة النبي ﷺ بعــد موته، وتوقيره لازم ][ ﴾... ﮃ كحال حياته وذلك عند ذكر حديثه، وسنته، وسماع اسمه وسيرته، وتعلم سنته، والدعوة إليها، ونصرتها. :ﷺ �  ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ﴿ قــال الله تعالــى: « :. وقــال ﷺ][ ﴾ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ . [ صَلَّى عَلَيَّ صَلَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا « :وقَــالَ ﷺ . [وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَتَكُــمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ .« :وقَالَ ﷺ [ « :و قَالَ ﷺ عَلَى نَبِيِّهِمْ إِلَّ كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً فَإِنْ شَــاءَ عَذَّبَهُمْ وَإِنْ شَــاءَ غَفَرَ لَهُمْ « :[ .[ يُصَلِّ عَلَي

عدد الصفحات ١٢

ﷺواجبنا نحو الرسول 3 :ﷺ من مو وللصــاة على النبي ﷺ مواطن كثيرة ذكر منها الإمام ابن القيم جــاء الأفهام في الصــاة والســام على خير "رحمــه لله في كتابــه واحــدًا وأربعين موطنًا، منها على ســبيل المثــال: الصاة "الأنــام عليــه ﷺ عنــد دخول المســجد، وعنــد الخروج منــه، وبعد إجابة المــؤذن، وعند الإقامة، وعند الدعاء، وفي التشــهد في الصاة، وفي صــاة الجنــازة، وفي الصبــاح والمســاء، وفي يوم الجمعــة، وعند اجتماع القوم قبــل تفرقهم، وفي الخطب: كخطبتي صاة الجمعة، وعند كتابة اســمه، وفي أثنــاء صاة العيدين بيــن التكبيرات، وآخر دعــاء القنــوت، وعلى الصفا والمــروة، وعند الوقــوف على قره، وعنــد الهم والشــدائد وطلــب المغفرة، وعقب الذنــب إذا أراد أن يكفــر عنه، وغير ذلك مــن المواطن التي ذكرها رحمه الله في كتابه. ولو لم يرد في فضل الصاة على النبي ﷺ إلا هذا الحديث لكفى، « :قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ .صَلَوَاتٍ وَحُطَّتْ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ [

عدد الصفحات ١٣

ﷺواجبنا نحو الرسول 4 :ﷺ �  ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ﴿ قــال الله تعالــى: ﯾﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍﰎ ]﴾ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﴿ ][ ﴾ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ .ويكون التحاكم إلى سنته وشريعته بعده ﷺ بلا غلو ول تق ﷺ ثامنًا فهو عبد لله ورســوله، وهو أفضل الأنبياء والمرسلين، وهو سيد الأوليــن والخريــن، وهــو صاحب المقــام المحمــود، والحوض المــورود، ولكنه مع ذلك بشــر لا يملك لنفســه ولا لغيره ضرًا ولا ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ نفعًا إلا ما شــاء الله كما قال تعالى: ﴿ [ ﴾...ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ . وقــال تعالــى: ﴿ ]٠ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ . وقــال تعالى: ﴿ ][ ﴾ ﭬ ﭭ ﭮ .﴾ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ][

عدد الصفحات ١٤

ﷺواجبنا نحو الرسول 5 وقــد مات ﷺ كغيره من الأنبياء، ولكن دينه باقٍ إلى يوم القيام . وبهذا يعلم أنه لا يستحق العبادة ]﴾ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﴿ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ إلا الله وحده لا شريك له ﴿ ][ ﴾ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه

عدد الصفحات ١٥

ﷺواجبنا نحو الرسول 6 (١(ﷺ الرسـول كأنك تراه كان رســول الله ﷺ أحســنَ الناس وجهًا وأحســنهم خَلقًا، - 1 ليس بالطويل البائن ولا القصير كان الرسول ﷺ، أبيضَ مليحَ الوجه -2 ، عريض ما بيــن المنكبين،(((كان رســول الله ﷺ، مربوعًــا - 3 إلى شــحمة أُذنيه، لقد رأيته(4(، تعلوه حُمرة، جُـمَّـــتُه (3(كثَّ اللحية في حُلَّةٍ حمراء، ما رأيت أحسنَ منه كان رسولُ الله ﷺ ضخمَ الرأس واليدين والقدمين، حسنَ - 4 الوجه، لم أرَ قبله ولا بعده مِثلَه كان وجهه مِثلَ الشمس والقمر وكان مُستديرًا - 5 كان رســول الله ﷺ إذا سُرَّ استنـــار وجهُه، حتى كأن وجهَه - 6 قطعةُ قمر، وكُنا نعرف ذلك كان الرســول ﷺ لا يضحك إلا تبســمًا، وكنــتَ إذا نظرتَ - 7 إليه قُلتَ أكحلَ العينين وليس بأكحل قطوف من الشمائل المحمدية- الشيخ / محمد بن جميل زينو(١( ليس بالطويل ولا القصيرمربوعًا: ( (( كثير الشعركثَّ اللحية: ( 3( شعرهجُمته: ( 4(

عدد الصفحات ١٦

ﷺواجبنا نحو الرسول ٧١ وعن عائشــة قالت: ما رأيت رســول الله ﷺ مُســتجمِعًا قط - 8 ، إنما كان ضَحِكه التَّبسم (١(ضاحكًا، حتى أرى منه لَـهَواته [ وعن جابر بن سمرة ﭬ قال: (رأيت رسول الله ﷺ في ليلة-9 فجعلتُ أنظر إلى رســول الله ﷺ وإلــى القمر، وعليه (((إضحيــانٍ حُلَّة حمراء، فإذا هو عندي أحسنُ مِن القمر) [ :وما أحسن مَن قال في وصف الرسول ﷺ- 10 وأبيــضُ يُستَســقى الغمــام بوَجهه للأرامل(4( اليتامى عِصـمةٌ( 3(ثِمالُ هٰذا الشعر مِن كام أبي طالب أنشده ابن عمر وغيره، لما أصاب فنزل «المســلمين قحط، فدعا لهم الرسول ﷺ قائاً المطر أقصى حَلقه. لَـهَواته: ( ١( مضيئة مقمرة.إضحيان:( (( مُطعم.ثِمال:( 3( مانع من ظلمهمعِصمة:( 4(

عدد الصفحات ١٧