المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب تغريدات الاستاذ سعد التويم

سعد التويم

صفحة ٣ من ٧

33 الذي لا ٌر ضٌاع الوقت مصٌبة مختوم على قلبه المتشابم ٌنتظر رحٌل الوقت، والمتفابل ٌنتظر قدومه الذي لا ٌعرؾ قٌمة الحٌاة، لا ٌهمه الوقت الفرق بٌن الناجحٌن والفاشلٌن هو فً طرق إستثمار الوقت تعلمت من ٌوسفٌات أن البٌت لٌس الهدؾ الأول والأخٌر، تنوعت البٌوت عند ٌوسؾ من بٌت والده ثم الجب ثم القصر ثم السجن، المهم كٌؾ ٌقضً الوقت

عدد الصفحات ٣٣

34 إذا طلب منك والدك أو والدتك أمر ما فاعلم أنه ٌعرض علٌك رزق ما، فإن تؤخرت أو رفضت ذهب الرزق إلى ؼٌرك لا تنس أن والدك المتوفى انقطع عمله وأنت أمله نصٌحة إذا طلب والدك أو والدتك أي طلب منك لٌس فٌه شرك ولا ظلم فبادر ولا تتردد ولا تحاول إقناعهما وستجدا فورا ماٌسرك "إن الله ٌحب التوابٌن " لو لم ٌكن فً التوبة إلا محبة الله لكفى، اللهم إنا نسؤلك توبة قبل الممات قد ٌخفً الحقٌقة عنك أحبابك محبة فٌك، ولا ٌخفٌها عنك خصومك فانصت لخصومك جٌدا ً

عدد الصفحات ٣٤

35 على قدر حبك للناس تتسع الأرض بك محبة الناس وقبولهم لك لٌس لها علاقة بشكلك أو مالك أو مكانتك وإنما بموقفك من الحق فالناس مواقؾ ولٌست أشكال إن وجدت فً قلبك شًء على أحد من الصالحٌن فراجع نفسك فإن القلب إذا خرجت منه محبة الصالح دخلت فٌه محبة الفاسق إحذر من محبة المنافقٌن لك، فلولم تشابههم ماحبوك

عدد الصفحات ٣٥

36 محبة الناس لك لٌس لها علاقة بمإهلك التعلٌمً، الأخلاق الحسنة هً المإهل الحقٌقً لك كل ما زدت محبة لنفسك كلما زاد كره الناس لك لا تدخل محبة الله فً قلب فٌه محبة الدنٌا، إلا كما ٌدخل الجمل فً سم الخٌاط أول الشرّ استصؽار الذنوب لم ٌمتدح الله فً كتابه الأذكٌاء بل العقلاء لأن العقل ٌعقل الإنسان عن الشر وٌدله على الخٌر

عدد الصفحات ٣٦

37 خاب وخسر من لا ٌستخدم توٌتر إلا فً الشر الإنسان إذا قلد أهل الخٌر كان مثلهم وإذا قلد أهل الشر شابههم، حتى الطٌور عندها نفس القاعدة كذلك من لٌس له خٌر فً والدٌه لا تنتظر منه إلا الشر ذكر الله أفضل وأجمل وأبقى أنواع الادخار ذكر الله شًء جمٌل، بل أجمل الأشٌاء، ٌكفً أنه ٌعٌش معك إلى الأبد كل العبادات التً ٌتعبد بها الناس فً الدنٌا تتوقؾ فً الجنة إلا ذكر الله جل جلاله الذكر من النعٌم المعجل كل أشكال الحٌاة فً طرٌقها إلى الفناء والإندثار، إلا ذكر الله والعمل الصالح

عدد الصفحات ٣٧

38 لو لم ٌكن فً الجنّة إلا ذكر الله، لكان كافٌا لطلبها، ولو لم ٌكن فً الدنٌا إلا الإنشؽال عن ذكر الله لكان كافٌا للفرار منها فً شبابك ستفكر فً تؽٌٌر العالم، فإذا اكتسبت الخبرة ستفكر فً تؽٌٌر نفسك أصلح نفسك ٌصلح الله بك ؼٌرك همومك، وأحزانك، وأكدارك، وشعورك بعدم التوفٌق، والإحباط المتسلط، والخٌبات التً لا تفارقك، كل ذلك مرجعه إلى ذنوب الخلوات فراجع نفسك عوّد نفسك ألا تحزن لخٌانات الناس لك، حتى لاتتواصل أحزانك

عدد الصفحات ٣٨

39 ذا أراد الله لك الخٌر جعلك تستعٌن به، وتتكل علٌه، وإذا أراد ؼٌر ذلك وكلك إلى نفسك أو إلى أحد من خلقه أن تصلح نفسك أنفع لك ولوالدٌك من تقبٌل أقدامهما كل صباح إذا كثر الأصدقاء والأصحاب حولك، وكثرت اجتماعاتهم بك، فراجع نفسك ربما أنك نسٌت أذكار الصباح والمساء ترتاح نفسك إذا عرفت ان العسر نعمة، وترتاح أكثر إذا عرفت أن مع العسر ٌسرا إذا حاولت إصلاح الناس قبل نفسك أفسدتهم، فالناس تصلحهم الأفعال أكثر من الأقوال

عدد الصفحات ٣٩

40 "وكان أبوهما صالحا " أصلح نفسك إن كنت حرٌصا على صلاح ذرٌتك الخسارة لٌست فقط ما تفقده، ولكنه ما ٌترسب فً نفسك من الشعور بالخٌبة والفشل إذا رددت على المسًء فقد ساوٌت نفسك به .. وإذا تجاهلته فقد قتلته الرسابل لا تصل كما ترٌد .. راجع نفسك فٌها .. هل خرجت من لسانك أم من قلبك؟ الحسد هو تمنً زوال نعمة الؽٌر، حتى وإن سمً بؤي إسم آخر

عدد الصفحات ٤٠

41 فً شبابك ستفكر فً تؽٌٌر العالم، فإذا اكتسبت الخبرة ستفكر فً تؽٌٌر نفسك النجاح الحقٌقً لٌومك أن تبدأه بذكر الله والتسبٌح الحٌاة بلا حلم جحٌم تخدٌر العقول لاٌطول، فالبنج لابد أن ٌنتهً ٌا الله .. أصبح الحسد مفخرة ٌتفاخر بها البعض " ربنا لا تزغ قلوبنا" ٌكرهونك لصدقك .. وٌحبونك لكذبك، ٌالله لاتعمً بصٌرتنا الذي أعانك وأنت لم تسؤله، لاشك أنه سٌعٌنك لو سؤلته واسؤلوا الله من فضله"

عدد الصفحات ٤١

42 العلاج مر والحقٌقة مإلمة، لأنها لاتدؼدغ العواطؾ لن ٌضٌع من حافظ على صلاة الجماعة فً المسجد بعض الناس ٌعانً من أزمة فابض الكلام الفاضً قد ٌكون بعض الكلام الجمٌل لا علاقة له بؤشكال أهله قوة الكلمة أقوى من قوة السلاح، أثر الكلام ٌبقى، وأثر السلاح ٌنسى الكلام البذيء ٌصرؾ الأنظار عن الثٌاب الجمٌلة المسبب الأول لثقل الدم " الطٌنة " عند البشر، هو عدم معرفة توقٌت السكوت، وتوقٌت الكلام، ونوعٌة الحدٌث وطرٌقته

عدد الصفحات ٤٢

43 الكلام لاٌملأ البطون الكلام الطٌّب ٌجلب المال، كما تجلب النار الفراش الكلام الذي ٌؤتً قبل وقته كالفاكهة التى تجنى قبل أوانها .. لاٌقبلها أكثر الناس البعد عن إعادة التؽرٌد لسًء الكلام كإماطة الأذى عن الطرٌق ظروفك الخاصة لك وحدك، وأدبك فً الكلام حق للجمٌع، لا تخلط مشاكلك وظروفك النفسٌة بتعاملك مع الآخرٌن

عدد الصفحات ٤٣

44 “الكلام فً ؼٌر ذكر الله موت، فصوتك لن ٌضٌع وحروفه خالدة للأبد”. لا تكثر الكلام فالآخرٌن ٌحبون دوما من ٌسمعهم أؼلب الكلام ٌحتاج إلى الإحساس قبل الفهم البشر ٌتعلمون الكلام بسرعة، وٌنسون الصمت المرأة العادٌة حصٌلتها الٌومٌة من ( الكلام ) مثل ثلاثة رجال أشداء لو لم تتكلم إلا فٌما تعرؾ لتقلص نسبة الكلام لدٌك بنسبة ٓ٠٪

عدد الصفحات ٤٤

45 ٌتفاوت الناس فً مستوى الكلام، وٌتساوون فً مستوى السكوت أصبح السكوت من علامات الألم ، بعد أن كان من علامات الأمل السكوت لٌس علامة على الفقه إنما علامة على الجبن الحرٌة لاتعنً السكوت عن الأمر بالمعروؾ والنهً عن المنكر نعم الله لاتعد ولاتحصى، ولكن بعض الناس لاٌرى إلا الذي فً ٌد ؼٌره بعض الناس أمره ؼرٌب .. ٌؤخذ دٌنه من والده ووالدته وجدته، أما أمور الدنٌا فلا ٌعتمد علٌهم فً شًء

عدد الصفحات ٤٥

46 بعض الشباب تشعر إنه حرٌص أن ٌكون لاقٌمة له بعض الناس مخزن متنقل من النصابح والإرشادات، آخر من ٌستفٌد منها هو لا تحتقر فعل أي حسنة فً طرٌقك مهما صؽرت فً نظرك، فإنك لا تعرؾ الحسنة التً ستدخلك الجنة " وٌرزقه من حٌث لاٌحتسب" كل شًء قد تقترضه من الناس، إلا اللسان، فتعلموا الفصاحة، والبلاؼة، والبٌان

عدد الصفحات ٤٦

47 الدعاء والذكر والاستؽفار وتلاوة القرآن هً أعظم الأرزاق التً تقسم كل صباح، هنٌبا لمن من الله علٌه بها الأنانٌة لٌست أن ٌعٌش الإنسان كما ٌهوى، بل ٌطلب من الآخرٌن أن ٌعٌشوا كما ٌرٌد اعؾ عمن ظلمك، ٌحبك من ظلمك، ومن لم ٌظلمك طموح اؼلب الناس فً الزمن لاٌبتعد عن الطعام والنكاح واللبّاس .. وأبعد الأشٌاء عنهم طلب العلم الشرعً خاصة التوحٌد فً هذا الزمن، ما أكثر أهل العقوق الذٌن ٌشتمون العقوق

عدد الصفحات ٤٧

48 فً الدنٌا ننتظر شروق الشمس وؼروبها لنعرؾ الزمن أملا فً المستقبل، بٌنما فً الجنّة لا ٌوجد شمس تؽرب ولا تشرق ولا مستقبل أفضل مما أنت فٌه كل الصداقات ستدفنها تجاعٌد الزمن، وسٌشوبها الضعؾ والوهن .. إلا الحب فً الله فإنه باق إلى ٌوم القٌامة .. جعلنً الله وأٌاكم من المتحابٌن فٌه

عدد الصفحات ٤٨