المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ

عزمي إبراهيم عزيز

صفحة ١ من ١

سورةالمائدة (بسم الله الرحمن الرحيم ) ﴿ قُل لَا ياس تاوِي الْ ابِيثُ واالطَّي ِبُ والاو أاع جابا كا كاث راةُ الْ ابِيثِ فاات َّقُوا اللََّّا ياا أُولِِ الْ ال باابِ لاعالَّكُم ت ُف لِحُونا (011 )﴾ :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: شرح الكلمات: {الحرام {الحلال، وكيف يستويان و{موصل إلى النار وموصل إلى الجنة؟ {واتركوا الحرام - مهما كثر - فإنه منعدم البركة، محقق المحق واحرصوا على الحلال - مهما قل - ففيه الْير كل الْير، وفيه النماء والبركة . {يا ذوي العقول المعنى الإجمالِ : أم ر الله تع الى نبي ه أن ي نكر ير م أن الْ ير والن ر لَا يس تويان، وأن الْبي ث والطي ب لَا يتس اويان، ف لا مك ن أن يك ون معامل ة أ ل الْبي ث كمعامل ة أ ل الطي ب، وأم ر الله تع الى نبي ه أن يق ول ذل ك، ويبينه للناس على أنه جزء من رسالته يبينه للناس ويعرفهم به أو ينكر م إياه و و ما ترتضيه الفطر السليمة وتدركه العقول المستقيمة، و و بيان لطبائع نا الوجود. أيل } لَ ياس تاوِي الْ ابِي ثُ واالطَّي ِ بُ} الإم ان والكف ر، ولَ الطاع ة والمع ية، ولَ أ ل الجن ة وأ ل الن ار، ولَ الْعم ال الْبيث ة والْعم ال الطيب ة، ولَ المال الحرام بالمال الحلال. {والاو أاع جاباكا كاث راةُ الْ ابِيثِ } دينه ودنياه {فا ات َّقُوا اللََّّا يا ا أُولِِ الْل با ابِ لاعالَّكُ م ت ُف لِحُ ونا } الْلب اب، أي: أ ل العق ول الوافي ة، وا راء الكامل ة، ف إن الله تع الى يوج ه إل يهم الْط اب. و م ال نين ي ب ه ير م، ويرجى أن يكون فيهم خير. ثم أخ بر أن الف لاح متوق ف عل ى التق و ال موافق ة الله أم ره ومي ه، فم ن اتق اه أفل ك ل الف لاح، وم ن ت ر تقواه ح ل له الْسران وفاتته الْرباح. و لَا مساواة بين الْير والنر، والله يعاقب على النر، ويثيت على الْير، والنتيجة يراتين المقدمتين ، أن الْشرار سيعاقبون، والْخبار سيثابون لَا محالة، ولَزم نه النتيجة أن يحنر الناس فيرجوا ثواب الله ويخافوا عقابه، وذلك الحنر يكون بتقو الله تعالى بامتلاء القلب بخنيته، والعمل على اتقاء عنابه ولنا قال: (فاات َّقُوا اللََّّا ياا أُولِِ الْ ال باابِ لاعالَّكُ م ت ُف لِحُونا ) أي إذا كان كل امرئٍ مجزيًّا بعمله إن خيرا فخير وإن شرا فنر، فاملأوا قلوبكم بتقو الله وخنيته وملاحظة أنه يعلم ما تبدون وما تكتمون، فاعبدوه كأنكم ترونه، فإن لم تكونوا ترونه، فاعلموا أنه يراكم، و و يعلم سركم وجهركم، فإن خنية الله تعالى أعمالكم على نا النحو يُرجى منها الفلاح والفوز؛ لْما سبب لنلك، فالرجاء : (لاعالَّكُم ) من العبيد، لَا من الله؛ لْنه سبحانه يرجى ولَ يرجو إنه بكل ش ء عليم. الثمرات العاجلة للتقو : 0- أما سبب لوجود المخرج للم من من كل ضيق، والرزق من حيث لَ يحتسب. 2- اليسر كل أمور العبد . 3- الحفظ من كيد الْعداء . 4- النجاة من عناب الدنيا، 5- أن يحفظ الله عز وجل النرية الضعاف. 6- البنر الدنيا وا خرة: الثمرات ا جلة للتقو 0- أ ل التقو م الورثة الحقيقيون لجنة الله عز وجل. 2- أمم ينالون أعلى درجات الجنة . 3- تكفير السيئات وعظيم الْجر فى الجنات والنجاة من عناب النار. 4- الَستقبال الطيب من الملائكة يوم القيامة. 5- المقام الْمين عند الله عز وجل. من النين لَ يفلحون؟ 0- الكافرون -2- النين يفترون على الله الكنب-3- السحرة-4- المجرمون-5- الظالمون أسباب الفلاح 0- الْنوع ال لاة . 2- الإعراض عن اللغو. 3- إيتاء الزكاة . 4- تر الفواحش ومن أقبحها الزنا. 5- أداء الْمانات والوفاء بالعهود. 6- المحافظة على ال لاة فمن نا يتبين أن أسباب الفوز والنجاح والفلاح ليست إلَ أعمالَ يسيرة ، استطاعة كل مكلف ،فما علينا إلَ أن نعملها ونقرب بها الى ربنا عز وجل . 2 3 4

عدد الصفحات ١

الفوائد 0- بيان مسئولية الرسول أزاء الناس وأما البلاغ لَ ير وقد بلغ صالَّى اللهُ عالاي هِ واسالَّما. 2- تقرير الحكمة القائلة العبرة بالكيف لَ بالكم فم من واحد أنفع من عنرة كفرة ودر م حلال خير من عنرة حرام وركعتان متقبلتان خير من عنرة لَ تقبل. 3- الْمر بالتقو رجاء فلاح المتق 4- إن النر مهما يكثر لَا مكن أن يستحسن شرعا أو ترضى به الْخلاق، ولَ مكن أن ينقلب بالكثرة مساويا للخير بل إنه كلما كثر، وجبت مقاومته، بندة وبمقدار كثرته . 5-الْابيثُ ُوا الحرامُ الضَّارُ السَّ ِءُ جمايعِ الْمورِ؛ و نا كائِنٌ مايدانِ المعاني والمحسوساتِ؛ كاما الماكاسبِ والْعمالِ والنَّاسِ؛ واالماعارفِ مِنا العلومِ، وكُلُّ نا لَ خايرا فيهِ ولَ باركةا ولَ فالاحا، واعاقِبتُهُ شارٌّ واشاناارٌ، ومآلُهُ لا ٌ وادمارٌ . 6- الطَّي ِبُ ناقِيضُ الْابيثِ واضِدُّهُ؛ و ُوا الحلالُ النَّافعُ الحاسنُ؛ ويجري كاماا الْبيثُ مِضمارِ المعانيِ والمحسوساتِ؛ وافِيهِ الْايرُ والبركةُ والفلاحُ؛ وعااقِبةُ أام رهِ حماِيدةٌ الدُّنيا وا خرةِ. 7- ماه ما كاث ُرا الْابيثُ دُن يا النَّاسِ واشااعا؛ فاإِنَّهُ لَ يا ِيرُ سائِغاً رائقاً؛ بِِيثُ يالِجُ الإِن سانُ بااباهُ، وي ات اوا َّلُ داخِلهِ؛ إِذِ العِبر ةُ بالحقائقِ والمعاني لَ بِالْشكالِ والمبانيِ. 8- أاص حابُ العقولِ ال َّحيحةِ السَّليمةِ ُمُ الماخاطبونا بالتَّوجِيهاتِ الرَّ بانِيَّةِ والن ِداءآتِ الإيرِيَّةِ؛ فاإنَّ العقلا ال َّري ا ي ان ساجِمُ معا النَّقلِ ال َّحي ات ِساقٍ فاريدٍ، ولَ تعارضُ باينهما ال باتَّةا. 9- ال دقة من حرام-وإن كانت أمثال الجبال - لَ ت عد إلى الله تعالى، ولَ توضع خزائنه، أما ال دقة من حلالٍ -وإن كانت شقَّ تمرة- فه تقع كف الرحمن وتربو، حتى أن مثقال حبة من صدقةٍ حلال أرج عند الله من أمثال الجبال من حرام. 01- خ لأ أولى الْلب اب بالَعتب ار لْم م م أ ل الروي ة والب ر بعواق ب الْم ور ال ترش د إليه ا مق دما ا بع د التأم ل فى حقيقته ا وص فا ا، أم ا الْ رار الغ افلون ف لا يفي د م وع ظ واع ظ ولَ ت نكير م نك ر، ف لا يعت برون بم ا ي رون ب أعينهم ولَ بم ا يسمعون بآذامم. 00- ال واق الوحي د نا المض مار و التق و ، وبه ا وح د ا الف لاح والف وز بخ يري ال دنيا وا خ رة، وتق و الله تف رض علي ك اجتن اب الْبي ث وإن كث ر، والحِ ر عل ى الطي ِ ب وإن قلَّ ونادُر. 02- الْبي ث: م ا يك ره بس بب رداءت ه وخساس ته، س واء ك ان ش يئاً محسوس اً، أو ش يئاً معنوي اً، فالْبي ث إذاً يتن اول: ك ل ق ول باط لٍ ورديء الَعتق اد، والك نب المق ال، والقب ي م ن الفع ال، فك ل خبي ث لَ يحب ه الله ولَ يرض اه، ب ل مآل ه إلى جهنم. 03- الطي ب ش امل: للطي ب والمب اح م ن الْق وال والْفع ال والمعتق دات، ف دخل نه القاع دة ك ل م ا يحب ه الله تع الى ويرضاه من الواجبات والمستحبات والمباحات. 04- الغ رض م ن ا ي ة ل ي مج رد الإخب ار ب أن الْبي ث يس توي و والطي ب، ف نلك أم رٌ مرك وز الفاطا ر، ب ل الغ رض و الح ث والتر ي ب تتب ع ك ل طي ب م ن الق ول والعم ل والَعتق اد والمكس ب، والتنف ير م ن ك ل خبي ث م ن الق ول والعمل والَعتقاد والمكسب. 05- من أعظم أسباب العناية بطيب المكسب عند أسلافنا أمور، من أهمها: أ أن الله طيب لَ يقبل إلَ طيباً كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. ب ومنها: أن نه المكاسب مما تنبت عليها الْجساد. والله اعلم وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم . َ ل ْ ل ُ ق ُ ِيثُ َ َ ْ ِي لْ َ َ ْ ْ َ َ ُ ب ِّ ث َّ لْط َ و سلسلة تفسير القران العظيم الإصدار رقم ( 217 ) فوائد من تفسير سورةالمائدة الاية 011 د ولَ تباع ولَ تنسونا من صالح دعائكم 0 5 6 ها َ أعد (عزمي إبرلهثم عزَز)

عدد الصفحات ٢