289 الندواتية(1) وشخففيرنا وبعففد صففبر وترقففب وطففة ايتظففاف مففن الله علففي و عيففت ذل يففدوت مففن تلكفف الندو ا الا تتةال في هذه الأ ا كما تتةال هعا المطر وقد كنف ر ْ هذه الندوا كنفرت ظاهرت هغ تم اي ب ليلة بندوت تى يأتي صلاام خرى. وفي تل الندوا تلتقي بنغث هئا : فمي الجلاة والمتحدث والمعق ب وترى بين النغ ة و ا صاهيان و شياان عذبان . ه ذا ةت عن التعريف وذاك ترك شعمالان جليلة لي افك في يدوتنا هذه وثال يتةاعا ويقفة : ذيفه لا يافتحق كفل ذلف الننفاء (ويعلف الله شن بداخلفه كبرنا يكحي ش م ةن !). ويمضي النقاش بين النغ ة ملح قنا في ياب المصايعة والم الرقيق ثم يخت بهذه العلاافت الخايية: ذن هذه المغ ظا لا تغض من قيمة اللاح الذي استمتعنا بفه اليفةا "ويعلف الله شنا تغض وستين تغض كمان" . وهكذا تاير الأمةف وذذا سمعت اغلانا شو دت شو افتحاعنا في الأصةا هغ تظن شن الماألة خلت في باب الجد وذماا هة من قلايل قة الأ ة في عاتكة: ذص لأمنح الصدو وذيت ... قامنا ذلي ما الصدو لأمْ ي ل لأن "الندواتيفففة" يحفففب بعضففف بعضنفففا ويحرصفففةن علفففى اسفففتلاقاء الفففة بيفففن ترقلانفففا للندوا القا مة ولعل مقفدمةن علفى خطفةت كفالا خطاهفا ك ت فاب بريفد الأهفراا هنافما عففن تكففةين "شصففدقاء النففدوا " وقففد شصففلاحت شسمففاء "الندواتيففة" مكففروفت ومعروهففة كأسمففا ء كتاب بريد الأهراا تمامنا. لكت شا د شن بعض هذه الندوا تعالَّ قضا جا ت وتتناو ا صيا كلايرت وشنا ي عفد ا ذعدا نا جيدان ولكن ي حاد ذل كله المصايعة والاست حاف والم افكة ون الا ت ا وامتغك الأ وا وايظر الكلمة الأخيرت في عد سابق من ا غ لأستاذء الدكتةف الطاهر شحمد مكي". ثم شا د شيضنا شن من بين هالاء "الندواتية" شءسنفا ش هفل هضفل وعلف ولفة شيحقفةا هفذا الةقت ما تغميفذه في الجامعفة شو مفا كتفلا وتصفاييح لكفان ذلف شيحفا وشجفدى علفى (1) مجلة "الهلال", أبريل1997م
عدد الصفحات ٢٨٩290 الحكففر والأ ب لأن كنففيرنا ممففا ي طففرم في هففذه النففدوا ومنل ففا المففاتمرا العل ميففة كففغا في كغا وقديمنا ما يلا فه النفاس ذل شن كنفرت القفة محافدت للعمفل هقفا القامفل: "و ت القفة ركي النق في العمل" وقا شبة العغء في ل ومي اته: ذذا كنر الناس ااع الحاا ... كما هاد القة لما كنر والله شعل
عدد الصفحات ٢٩٠291 مةامد الرحمن(1) بعد ش ا ي ل هغ فمضفان وفي ف فاب هفذا ال ف ر الكفريم يعفيا النفاس ش منفا طيلافة اهلة بالنةف والضياء وتنلاافط يحفةس الصفاممين لفةان كنفيرت مفن الخفير والفبر مفن شظ رهفا وشبروها ما ع رف في الانةا الأخيرت من مةامد الإ هطفاف الفا يراهفا في المافاجد وفي بعفض الميا ين يتحلق ة ا الصاممةن ينعمةن طايب الطعاا . وقفد ع رهفت هفذه المةامفد باسف "مةامفد الففرحمن" وقفد تأ فر هفذه التافمية فا يطلقففه ذخةاينا الاعة يةن على الخجيج ن "عيةف الرحمن". وهذه المةامد رقق للمصريين عا ته في اسفتدعاء مظفاهر اللا جفة وافتحفاع الأصفةا الحر ففة في ش نففاء ف المةامففد وفش المففاء شمام فف ا وتةويففا الأطلاففا "وعقلاففا العففة ت ففاج" "وي لت ك طلاق بالصغت على النبي؟" "وخللي بال من الرجل البركه ا والنبي". ولكففن هففل رقففق هففذه المةامففد الغايففة الففا يتغي اهففا هففالاء ا اففنةن مففن ذقامت ففا؟ وهففل ياتحيد من فا شهفل الخاجفة هقفط؟ شا شنفا يغ فاها مفن يافتحق ومفن لا يافتحق ومفا يصفيب النااء والأفامل من ا؟ ثم مفا يصفيب هفالاء الحقفراء الفذين ي قعفده الخيفاء واسفتلاقاء الكرامفة عفففن ة فففيان هفففذه الأمفففاكن العافيفففة -وقفففد وف في كفففغا بعضففف : الأكفففل والنفففةا عفففةف ن هاستروهما- وهالاء الحقراء ه الذين وصح الله تعال بقةله: (يح ْا لاف ْ الجْ اه فل ش ةْن ي فاء م فنْ التف ع ح ففف تف عْففر هف ْ ب ا ففيم اه ْ لا ي اْففأ ل ةن الن ففاس ذ لخْ اهففان 273] بقةله ذن الكريم لي حي عن عارت ه ... تى تراه ةني ان وهة ة شلا يمكفففن شن يكفففةن هنفففاك بفففديل عيفففتٌّ في صفففةفت ملالفففغ مفففن المفففا يفففذهب ذل هفففالاء ا تاجين في بيةته ؟ لقد ا الخليحة الرااد عمر بن الخطاب هذه القضية افمنا قاطعفان هيمففا فواه الطففبري في فيخففه 4/245 ( ففةا ث سففنة24) قففا : "وكففان عمففر يجعففل لكففل يحفف منحةسففة (شي مةلففة ت) مففن شهففل الحففيء في فمضففان فهمففان في كففل يففةا وهففرض لأوواج فسة الله صلى الله عليه وسل فهمين فهمين هقيفل لفه: لفة صفنعت ف طعامفان هجمعفت عليه! هقا : شالا عةا الناس في بيةته " . (1) مجلة " الهلال", يناير1997م
عدد الصفحات ٢٩١292 وف الله عمر هقد جعل الله الخق على لاايه وقللاه كما اخفبر الصفا المصفدو هيما فواه الترمذي عن ابن عمر. وشخرج اللا فافي شيضنفا عفن ش هريفرت شن فسفة الله صفلى الله عليه وسل قا : "لقد كان هيما قلالك من الأم ءس محد ةن هفإن يف في شمفا ش فد هإيه عمر". وا د ث بت ديد الدا المحتة ة: هة المل كأيه دث ب يء هقاله. وكل عاا وشيت بخير. * * *
عدد الصفحات ٢٩٢293 جغ معةض.. وومن الةف(1) من كغا العرب الخكي قة : "ومن الفةف وي ضفرب بفه المنفل في الخ افن والطيفب ذكففر ذلفف النعففالبي في كتابففه ثمففاف القلففةب في المضففاف والمناففةب 644 وهففة كتففاب جيففد يحةي معافف كنيرت وينلاغي قراءته. وقففد ذك ففرء بهففذا الفف من الأسففتاذ جففغ معففةض فحمففه الله في بففرءمج لففه ظريففف قدمففه خغ فمضان بإذاعة البرءمج العاا اسمه "عصر من الغناء". وقد ش افه على شةاص شا كلنةا وقد صاف هذا التركيب "شةاص شا كلنةا" تركيلانا خالفدنا على سما ال مان تامعه هت عر بالجغ والع ت واللا جة واللا اء تمامنا كما تاما "شةاص ش الحرج الأصلا اص" و "ذلياذت هةميروس" و "كتاب سيلاةيه". وذذا كففان جففغ معففة ض قففد طففة ف مففا شا كلنففةا في مرا ل ففا كل ففا ه قففد وقحففت شء طففةيغ عنفففد مر لفففة "الخماففينا " لأص شفى شن صفففة شا كلنفففةا في هففذه المر لفففة كفففان قفففد استحصد واسفتةى علفى سفةقه بعفد شن تخلف مفن "الارسفع ة" - وذن كايفت محلالافة جفدا - الا صا لات ا في النغ ينا والأفبعينا . صة شا كلنةا في الخماينا صة منقف فايد استةل علفى شصفة الفنغ وخ فبر فجففففا المقامففففا وش اففففن الففففدخة والخففففروج كصففففة ال ففففيي مصففففطحى ذسماعيففففل في الخماينا شيضان. وفي تل المر لة هجفر شا كلنفةا الطقفاطيق وشةفاص الأهفغا واتج فت ذل المطفةلا شو (المعلقا ) من اعر هصيح شو عامية فاقية. وكفان مفن افن فظ الملحفن العظففي ف ض الافنلااطي شن خلفت لفه الافا ة في هففذه الخماينا همحمد القصلاجي وقف عند "ف الخلايب" وقنا ن يديدن خلف شا كلنفةا على عة ه وال يي وكر شحمد اكتحى هل ا ةى والأمل وشء في ايتظافك وهجفر صفة شا كلنففةا هجففرنا ةففير جميففل في قطيعففة اسففتمر مففن سففنة 1947 ذل1959 (فاجففا مقالففة شسففففتاذء كمففففا النجمففففي في هففففغ هبرايففففر) ه ففففغ وجففففه شا كلنففففةا للاففففنلااطي مففففن شواخففففر الأفبعينا ذل الخماينا وما بعدها هأبدع مع ا وبها وكايت هذه الرواما: سلةا كاوس (1) مجلة "الهلال", أبريل1997م
عدد الصفحات ٢٩٣294 الطغ وسلةا قلبي والنيل ونج البر ت وولد ا دى وذل عرهاالله وفباعيا الخياا وشةاف من يامة الجنةب ومصر تتحدث عفن يحاف ا وقصفة الأمف وقصفة فبي و فةفت ال وشفاك عصي الدما. ثم هلففففت ليففففالي القمففففر و اللففففي كففففان ي ففففجي شييففففت وةللاففففت شصففففام في فو ففففي وجففففد لافففف ليففففه وسفففف ران لة ففففدي و ظففففالمت وشمفففف الأصففففيل وعففففة عيففففت وهجرت وشف وم لمين والخب كده. وفي هذه الأةنية الأخيرت مغمح كنيرت من فوم وكر شحمد وبخاصة مطلع ا والفذي لا يعرف شنا من تلحين الانلااطي يظن ا لل يي وكر . وقففد كففان جففغ معففةض مةهف قنففا في اختيففاف هففدشت الليففل مةعففدنا لبرء ففه الجميففل هففذا هالليل شبع لل جن وش عى للذك ر واللاكاء مع ا وعلي ا. شلم يقل نةن بت عامر: نافي ناف الناس تى ذذا بدا ... لي الليل ه تت ذلي المضاجا شقض ي نافي بالخدي وبالم نى ... ويجمعت وا بالليل جاما وشيضنا هإن جغ معةض قد شمتعنا بصفةته الخلفة الفذي يجمفا بفين العذوبفة والححةلفة وهذا اان شبناء جيله: ات الخديدي وصغم وكي ثم المحكر النابه شحمد هراج. * * *
عدد الصفحات ٢٩٤295 وا بعة شو هد عْ (1) العة بحتح العين وسكةن الةاو: الجمل الم ا ن . وهفذا مفن شمنفا العفرب ومعنفاه: لا تاتعن ذلا هل الان والتجربة ويمكن شن يةج ه هذا المنل شيضنا على معنى: لا تنفاه و لا تغالب ذلا ب يء ذي قدف ويحا. وقد تذكر هذا المنل ين كنت بدولة الإ مافا العربية المتحدت منفذ اف ةف شسفتاذا وامرنا بجامعفة العفين وفي الحنفد الفذي كنفت شيف بفه ش تيحفت لي هرصفة طيلافة لرويفة القنفةا الحضامية العربية هرشيفت افيئا م عج لانفا قفا سفةاء في قنفةا شبفة ظفبي و وال فافقة شو في سامر الحضاميا الأخرى. في هذه الحضاميا تفرى شلفةاءن فهيعفة مفن الفدين والأ ب والحفن والاياسفة والاجتمفاع والر عة ذل القضا الافاخنة والخفةافا الجفا ت بفين شطفراف متلااعفدت هكفرنا ومكفاءن بحيف شصلاح التلح يةن ش ات تنقيف وذءفت وهافقته ماحة الإ مغ الا ي كة من ا الناس. شفى هففذا كلففه ثم شقففافن بينففه وبففين مففا تقدمففه قناتنففا الحضففامية المصففرية هففغ شخففرج مففن المقافية ذلا ا قاله اهظ ذبراهي : ووعيم ااكي الاغم مدجج ... ووعيمنا في كحه منديل ذن برامج الحضامية المصرية هقيرت بجايب ما تقدمه شخةاتها العربيا و معظ ما تقدمفه قناتنفففا: شهفففغا ومافففر يا ومالافففغ ذل جايفففب بعفففض الفففبرامج الخحيحفففة منفففل: شةفففاص الأهغا وشةاص وشماص وسلاا الأةنيا ونج على ا ةاء بحي يخيل للناظر شن مصر قد هقد علماءها ومحكري ا وش باءها ولم يلافق علفى ظ رهفا ذلا شهفل التمنيل والمغنى. على شن هذه البرامج الخحيحة قفد ت رعفي بعفض الأذوا ولكنفه فعفا مةقفة علفى مفا قفا ابن الرومي: وقد يحضل ا قةا لعاجل ا ... لكنه عاجل يمضي ما الريح والعجيب شن كنيرنا من برامج هذه الحضاميا العربية الجا ت مافجلة في مصفر وتقفةا على ا صيا مصرية وهالاء المصريةن الذين يتعاملةن مفا تلف القنفةا يحلافةن بلفده (1) مجلة "الهلال" مارس 1998م
عدد الصفحات ٢٩٥296 مصر بل ويع قةنا ويقةلةن: " لايلاا مصر" ولكفن يتصفرهةن وهفق القاعفدت الفا تقة : "الصغت خلف علي شتم لكن الطعاا على مامدت معاوية ش س ". هعلففى قناتنففا المصففرية ذذا شفا شن تفف ا وتنففاه : شن تجففة ورا فف ن وذلا ايصففرف الناس عن ا وةابت صةفت مصر ا روسة. تم بحمد الله كتاب مقالا العغ مة الدكتةف: محمة محمد الطنا ي فحمه الله
عدد الصفحات ٢٩٦